Étiquette : تجارة

  • كوب 27.. إطلاق مبادرة “المخلفات 50 بحلول عام 2050” لمعالجة أزمة إدارة النفايات بإفريقيا

    تم، اليوم الخميس، إطلاق مبادرة “المخلفات 50 بحلول عام 2050″، وذلك خلال فعاليات أعمال مؤتمر الدول الأطراف باتفاقية الأمم المتحدة للتغير المناخي (كوب 27) بشرم الشيخ، وذلك بهدف معالجة أزمة إدارة المخلفات في إفريقيا.

    وتسعى المبادرة لمعالجة وإعادة تدوير ما لا يقل عن 50 في المئة من المخلفات الصلبة المتولدة في إفريقيا بحلول عام 2050، مما سيساهم في الحد من توليد الغازات الدفيئة الناتجة من تلك المخلفات ومن ثم التخفيف من آثارها على التغير المناخي، وتقليل الآثار العامة للتلوث الناتج عن المخلفات على صحة الإنسان والتنوع البيولوجي، والأنظمة الغذائية وندرة الموارد.

    كما تهدف المبادرة إلى تحفيز المزيد من الاستثمار والجهود لتطوير النظم الإيكولوجية لإدارة المخلفات الأفريقية، والتصدي بسرعة للتحديات المتأصلة من خلال زيادة قدرات المعالجة وإعادة التدوير، وتحديد المستوى اللازم لصنع السياسات ورفع مستوى الوعي العالمي القاري.

    وسيتم تنفيذ تحالف شامل على جميع أنواع النفايات الصلبة وعلى مدار الـ 28 عاما القادمة من 2022 إلى 2050، مع مرحلة بدء أولية مدتها 5 سنوات حتى عام 2027 والتي ستطلق المهام الخمس الرئيسية وذلك من خلال خلق الشفافية ومراقبة عمليات التصنيع ومراحل معالجة النفايات الصلية وإعادة تدويرها، وتسهيل تجارة المواد القابلة لإعادة التدوير بين الدول الأفريقية، ودعم نقل المعرفة والابتكار من الدول المتقدمة في مجال البيئة إلى إفريقيا، وضمان تنفيذ وتتبع أداء المبادرة في قطاع إدارة المستودعات.

    وقالت وزيرة البيئة المصرية، ياسمين فؤاد، في كلمة بالمناسبة، إنه على مدى العقود الثلاثة الماضية، كانت الدول الأفريقية تتخذ وتنفذ قرارات تهدف إلى معالجة قضية إدارة المخلفات ومكوناتها الخطرة بمعالم حاسمة مثل اتفاقية باماكو لعام 1991 بشأن حظر الاستيراد إلى إفريقيا ومراقبة الحركة عبر الحدود، مشيرة الا أنه وحتى الآن لم ت مك ن هذه الجهود من إنشاء نظام بيئي فعال لإدارة المخلفات، ويتم معالجة وإعادة تدوير أقل من 10 في المئة من المخلفات الصلبة المنتجة.

    وخلصت إلى أن القارة الإفريقية ستشهد تغيرا اجتماعيا واقتصاديا هائل ا بحلول عام 2050، حيث من المتوقع أن ينمو عدد السكان من 1.2 إلى 2.5 مليار نسمة، كما من المتوقع أن يتضاعف الناتج الإجمالي للقارة من المخلفات من 106 مليار طن ليصل إلى 4 مليارات طن بحلول عام 2050، منوهة إلى أن المخلفات المتولدة من القارة من المراكز الحضرية أكثر من 60 المئة منها قابلة للتحلل البيولوجي . المصدر الدار : و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمن البيضاء يعتقل 3 أشخاص متورطين في تجارة الأقراص المخدرة

    أخبارنا المغربية ــ الرباط

    تمكنت عناصر فرقة الشرطة القضائية بمنطقة أمن البرنوصي بمدينة الدار البيضاء بتنسيق وثيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، مساء يوم الأربعاء 16 نونبر الجاري، من توقيف ثلاثة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 28 و37 سنة، يشتبه في ارتباطهم بشبكة إجرامية تنشط في الحيازة والاتجار في الأقراص الطبية المخدرة.

    وقد جرى توقيف المشتبه فيها الأولى على متن سيارة خفيفة، مباشرة بعد وصولها للطريق السيار الداخلي لمدينة الدار البيضاء قادمة من إحدى مدن شمال المملكة، حيث أسفرت عملية التفتيش المنجزة عن حجز 9.000 قرص طبي مخدر، مخبأة بإحكام بهيكل هذه السيارة.

    ومواصلة لإجراءات البحث، تم توقيف شخصين من ذوي السوابق القضائية على مستوى إحدى محطات القطار بمدينة الدار البيضاء، وذلك للاشتباه في تورطهما في ترويج هذه المؤثرات العقلية.

    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهم تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك بغرض تحديد باقي المتورطين المفترضين والامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، والذي جرى إحباطه في سياق الجهود المكثفة التي تبذلها المصالح الأمنية لمكافحة تهريب وترويج الأقراص المخدرة التي تعتبر واحدة من الأسباب المفضية لارتكاب جرائم موسومة بالعنف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحة والمتغيرات الكبرى

    علي محمد فخرو

    من الضروري أن يعي العاملون في حقل الصحة، ومن ثم المواطنون، بالمتغيرات الكبرى التي ستكون لها تأثيراتها العميقة في حقل الصحة، فكرا وممارسة وتنظيما.

    أولا، هناك موضوع التأثير السلبي من جراء قبول الفلسفة السياسية والاقتصادية النيوليبرالية العولمية، التي فرضتها دوائر استعمارية على العالم كله، ذلك أن إصرارها على إنهاء دولة الرعاية الاجتماعية، وترك الخدمات الاجتماعية في يد قوى المال والتجارة، واعتبار تلك الخدمات سلعة قابلة وخاضعة لمنطق السوق، ستكون له نتائج كارثية على مدى توفر الخدمات الصحية الجيدة للفقراء والمهمشين، وعلى مدى استعداد المجتمعات لمواجهة الأوبئة والكوارث الطبيعية. ولعل ما أظهره وباء فيروس كورونا من نواقص في استعدادات بعض الدول المتقدمة لمواجهة ذلك الوباء، خير إنذار لما يمكن أن يحمله المستقبل من مشاكل صحية، بسبب اتباع الفلسفة النيوليبرالية. من هنا الأهمية القصوى لتجييش المواطنين والعاملين في حقل الصحة للمطالبة بالعودة إلى دولة الرعاية الاجتماعية، وفي مقدمتها الخدمات الصحية.

    ثانيا، الصعود المذهل لظاهرة أدعياء وتجار الطب البديل، بكل أشكاله القديمة البدائية وأنواعه الحديثة غير المحكومة بضوابط وتجارب علمية وصحية مجربة ومدروسة بتمعن عبر سنين طويلة، لقد أصبحت تلك الظاهرة تجارة مربحة لكل طالب للشهرة والثروة والمكانة الاجتماعية والمهنية. وبسبب الاتساع الهائل في وسائل التواصل الاجتماعي، أصبح انتشار تلك الظاهرة هائلا وواسعا، ما يهدد في المستقبل مكانة وقبول الطب العلمي التجريبي، الذي خبرته البشرية، وساهم في اجتثاث عشرات الأمراض وفي شفاء الملايين. موضوع الطب البديل إذن سيحتاج إلى مواجهة أي من ادعاءاته غير الصحيحة، ومواجهة محاولته أن يهمش الطب العلمي.

    ثالثا، هناك موضوع التغيرات التكنولوجية التي ستقود إلى أن توجد مكانة للروبوت وللذكاء الاصطناعي، وتسببهما في بطالة ملايين العاملين في حقل الصحة من جهة، وإلى إمكانية وجود تأثيرات سلبية خطرة في عقول ونفسية وسلوكيات الإنسان من جهة أخرى. إنه موضوع يحتاج إلى درس عميق، سواء بالنسبة إلى مجالات استعمالاته، أو مجالات علاجاته لشتى الأمراض، أو قيامه بالعمليات الدقيقة الجراحية. تلك كانت أمثلة لمواضيع جديدة سيحتاج العاملون في حقل الصحة والمواطنون في المؤسسات المدنية المعنية بالصحة أن يواجهوها، وأن يحاربوا من أجل منع وجود أي تأثيرات صحية سلبية بسبب تبنيها.

    إذا أضيف ما يمكن أن تأتي به التغيرات البيئية من كوارث، وما يمكن أن ينتج عن التلاعبات الجينية، وعن جنون انتشار مختبرات أسلحة الجراثيم والفيروسات، وغيرها كثير، أصبح استنتاجنا بأن طبيعة العوامل التي ستؤثر في صحة الإنسان لم تعد مقتصرة على العوامل الكلاسيكية السابقة، وإنما أضيفت إليها عوامل مثل فلسفة المجتمعات وتطورات التواصل الاجتماعي، والانفجارات التكنولوجية الهائلة. ما يتعلق هو أن حضارة العصر التي فقدت الكثير من توازناتها العقلانية والقيمية والأخلاقية والروحية، قد لا تكون مهيأة للتعامل مع تلك العوامل الجديدة المؤثرة في صحة الإنسان الجسدية والعقلية والنفسية بموضوعية وتجرد، بعيدا عن تجاذبات المال والصراعات التجارية والمنافسات العسكرية المدمرة. عند ذاك ستكون الكوارث الصحية كوارث وجودية تهدد وجود الإنسان على هذا الكوكب الأرضي، الذي خلقه الباري بردا وسلاما، وقلبه الإنسان إلى ما يشبه الجحيم بسبب جنونه وأطماعه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجمارك تحبط تحايل شبكات “البال”

    حجزت مقطورات في ميناءي طنجة المتوسط وبني أنصار وأجهضت عمليات للتلاعب في الوثائق

    فتحت مصالح الجمارك النار على شبكات دولية لتهريب الملابس المستعملة، المعروفة باسم “البال”، إذ تمكنت في عمليتين متفرقتين، من حجز أطنان بميناءي طنجة المتوسط وبني أنصار بالناظور بالطريق الوطنية “رقم 16 “.
    وقالت مصادر مطلعة إن مصالح الجمارك حجزت كميات كبيرة من الملابس والأحذية المستعملة، وأفشلت مخطط شبكات لترويجها بالأسواق، بعد تهريبها من أوربا، مشيرة، في الوقت نفسه، إلى حجز مقطورتين محملتين بكمية مهمة من الملابس المستعملة المهربة بميناء طنجة المتوسطي قادمة من ميناء الجزيرة الخضراء بإسبانيا، أما في ميناء بني أنصار، فتمت الإطاحة بشبكة متخصصة في تهريب الملابس المستعملة مصدرها أوربا، بعد أن حاول أصحابها تهريبها بطرق غير قانونية داخل مقطورات، بالتحايل على محتوياتها بوثائق جمركية قانونية.
    كما تمكنت مصالح الجمارك من ضبط شاحنتين قادمتين من طنجة نحو الناظور عبر الطريق الوطنية الساحلية، الأولى تحمل حوالي أربعة أطنان من الأحذية المستعملة، والثانية بها ثمانية أطنان من الملابس، كانتا متجهتين إلى حي “أولاد بوطيب” بالناظور، المعروف بتحكم شبكات “البال”.
    وفتحت إدارة الجمارك، بالشمال الغربي والشمال الشرقي، تحقيقا للكشف عن الملابسات وامتدادات هذه الشبكات المفترض أنها نفذت عمليات سابقة بالطريقة نفسها.
    وأوضحت المصادر ذاتها أن موانئ المملكة تعرف عمليات تهريب كبيرة، إذ تعتمد شبكات التهريب، التي يطلق بعض أفرادها على أنفسهم “مستثمرين”، تصريحا مخالفا لنوع السلعة التي يصرحون باستيرادها، إلا أن يقظة أغلبية العناصر الجمركية حالت دون نجاح عمليات التهريب، لتتم مصادرة المقطورات والبضائع، واتخاذ جميع التدابير القانونية المتبعة في مثل هذه الحالات.
    كما تعرف الموانئ نفسها، في الأيام الماضية، حالة من الاستنفار وتضييق الخناق على المهربين لأجل تجفيف منابع التهريب العشوائي وإخضاعه للرسوم والضرائب المعتمدة من قبل إدارة الجمارك، ما أدى إلى نوع من الاحتقان والاحتجاج في أوساط أرباب النقل الدولي، الذين تم ضبطهم في حالة تلبس بالتهريب في ميناءي الناظور وطنجة المتوسط.
    ودعت مصادر حقوقية إلى تنسيق أمني بين الجمارك والدرك الملكي لمحاربة التهريب، لحماية الاقتصاد الوطني والمستثمرين في قطاع النسيج، علما أن “المهربين” أصبحوا يعتمدون على فواتير قانونية للتمويه على نشاطهم الحقيقي، علما أن تجارة “البال” ممنوعة بنص قانوني، ويتم استيراد الملابس المستعملة فقط، باعتبارها مادة أولية لبعض الصناعات التي تعتمد على إعادة التدوير.
    وتجدر الإشارة إلى أن أسواقا مشهورة بالمغرب تعيش على تجارة “البال”، إذ يقدر الرواج التجاري لهذه التجارة المحظورة بمئات الملايين من الدولارات تذهب إلى جيوب شبكات التهريب وطنيا ودوليا، ومن أشهرها سوق “الجوطية” بالناظور بحي “أولاد بوطيب”، و”لقريعة” بالبيضاء.

    خالد العطاوي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معلومات “الديستي” تطيح بعصابة تنشط في تجارة المخدرات بمراكش


    تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة مراكش، بناء على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، مساء أمس السبت 29 أكتوبر الجاري، من توقيف ثمانية أشخاص من ذوي السوابق القضائية، وذلك للاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بحيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.
    وقد جرى توقيف المشتبه فيه الرئيسي مباشرة بعد وصوله على متن سيارة خفيفة إلى مدخل مدينة مراكش، قبل أن تمكن عملية التفتيش المنجزة على متن هذه السيارة من حجز 5.400 قرص طبي مخدر من نوع “Rivotril”، فضلا عن حجز 7 كيلوغرامات و905 غرام من صفائح مخدر الشيرا المعدة للترويج.
    ومواصلة لإجراءات البحث في هذه القضية، أسفرت عملية أمنية جرى تنفيذها بتنسيق مع مصالح الدرك الملكي المختصة ترابيا بالجماعة القروية “تسلطانت” عن توقيف باقي المشتبه فيهم المتورطين في حيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية، حيث أسفرت عمليات التفتيش المنجزة عن حجز 75 غرام من مخدر الكوكايين وكيلوغرامين و375 غرام من مخدر الشيرا، فضلا عن حجز مبلغ مالي يشتبه في كونه من عائدات هذه الأنشطة الإجرامية.
    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهم تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، وتوقيف جميع المشاركين والمساهمين المحتملين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  الرسول (ص) وبعض تعاطيه مع المشاكل العاطفية للناس؟

    رغم قوتها وضغطها وانتشارها بكثرة بين صفوف الشباب الراشدين والرجال والنساء من البالغين، ورغم اعتمالها في حياتهم بشكل دائم وصور شتى، تجعل منها العنصر الأساسي وراء العديد من مظاهر التوتر النفسي والقلق العلائقي والحرمان العاطفي والاضطراب الواضح والغامض في سلوك الشخص وتصرفاته وردود أفعاله، وكذلك العنصر الأساسي وراء العديد من مظاهر الانحراف الجنسي والتفكك الأسري والخيانة الزوجية.. والتغرير بالقاصرين والمغفلين إلى جحيم العصابات وسوق الدعارة ومحرقتها، وغير ذلك مما يهدم قيم المجتمع وينتهي بضحاياه في ردهات المحاكم وأقبية السجون و أتون الملاهي ومعاناة المستشفيات؟.

    رغم كل هذه الأخطار النفسية والجنسية.. الصحية والاجتماعية.. فلا زال المجتمع بكل عاداته وقوانينه يتعامل مع الموضوع في الغالب بنوع من التغاضي والتراضي.. وحماية بؤر الفساد وكنس مخلفاتها في البؤس ورهطها من الجريمة، إن لم يكن تشجيع الظاهرة الخبيثة والاستثمار في بؤسها ومتاهات حرمانها.. بما يشجعه من إعلام الفاحشة والاباحية وينشؤه من أندية المنكر وملاهيه.. وغير ذلك من أنشطة التجارة الجنسية وهي أكثر دخلا من تجارة دمار الأسلحة وعصابات المخدرات؟، هذا في الوقت الذي نجد فيه السيرة النبوية العطرة.. لا تمتلىء في هذا الباب بغير ما يشجع الجنس الحلال ويحارب الجنس الحرام، وعلى رأس ذلك العديد من مواقف الرسول (ص) وخوضه في معالجة العديد من هذه المشاكل العاطفية وبطرق مختلفة وحنكة بليغة، نذكر منها:

    • 1- من الناحية العقدية التصورية والبوصلة التوجيهية: فهو (ص) لم يحرم العلاقات العاطفية ولم يستهجنها.. بل هي مما حبب إليه من دنيا الناس فقال: ” حبب إلي من دنياكم ثلاث: النساء والطيب وجعلت قرة عيني في الصلاة” رواه النسائي. وقد شجعها (ص) في الحلال فقال: ” يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فليتزوج.. فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ، وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ؛ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ” مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. وشجع ممارستها فقال: ” وفي بُضْع أحدكم صدقة. قالوا: يا رسول الله، أيأتي أحدنا شهوتَه ويكونُ له فيها أجر؟ قال أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه وِزْرٌ؟ فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجرٌ” حديث صحيح. وتبعا لذلك، فقد قوم سلوك قوم تفرغوا للعبادة واستنكفوا عن المعاشرة فقال في حديث هلك المتنطعون: “…أنتم الذين قلتم كذا وكذا؟ أما والله إني لأخشاكم لله، وأتقاكم له، لكني أصوم وأفطر، وأصلي وأرقد، وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني” متفق عليه.
    • 2- من الناحية الشخصية والقدوة العملية في الحياة: فقد كان (ص) نعم الزوج القدوة.. وعاش مع زوجاته نعم الحياة الزوجية.. بكل الرحمة والمودة والسكينة.. وجعل الخيرية في ذلك فقال: ” خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي”، وقد روت عنه أمنا عائشة رضي الله عنها أنه كان يكون في خدمة أهله.. ولا يشق عليهم في شيء.. ويصبر عليهن عند الغيرة والخطأ.. فما عير زوجة ولا ضرب زوجة قط.. بل كان (ص) يلاعبها.. يسابقها.. يخرج معها.. يتكيء في حجرها.. يحدثها حديث المشاعر.. يعلن حبها.. يهدي لأحبتها.. يتفقدها وحاجتها.. يحترم لعبها.. يدبر غيرتها.. يشاورها.. يعمل برأيها.. ويضع اللقمة في فيها.. حتى أنه يشرب من مشربها في الإناء الواحد محبة وترضية وارتواء.
    • 3- من ناحية تعاطيه (ص) مع المشاكل العاطفية للأخرين: فقد حث (ص) على الزواج في حديث: ” إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير “رواه الترمذي، وأمر بحسن الاختيار في حديث: “تنكح المرأة لأربع لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك” رواه أبو داوود والنسائي، والحرص على الاستقرار والاستمرار في الحياة الزوجية والتماسك الأسري في حديث: ” استوصوا بالنساء خيرا “، وحديث:” فهلا بكرا تلاعبها وتلاعبك”، وحديث: ” لا يَفرَكْ مؤمن مؤمنة، إن كره منها خُلقًا رضي منها آخر”.

    وحرص (ص) على إيفاء حقوقه كل من الزوجين في تأكيده حكمة سلمان لأخيه أبي الدرداء على إثر تفرغه للعبادة وإهماله زوجته حتى أنها تبقى بلباس مطبخها، وإنصافا لها أعاد عليه قول سلمان له: “إنَّ لربِّكَ عليك حقًّا ولأهلِك عليك حقًّا ولجسدِك عليك حقًّا فأعطِ كلَّ ذي حقٍّ حقَّه” رواه ابن حبان. وكذلك، حارب الفساد وشيوع الرذيلة في صفوف المؤمنين من خلال حواره (ص) مع الشاب الذي جاءه يريد منه أن يأذن له بالزنى فقال له: ” أترضاه لأمك؟.. أترضاه لأختك؟.. قال : لا والله جعلني الله فداءك يا رسول الله، قال : ولا الناس يحبونه لأمهاتهم.. ولا أخواتهم..” فدعا له: اللهم اغفر ذنبه وطهر قلبه وحصن فرجه.. فاقتنع الشاب وارتضى وخرج من عنده والزنى أبغض شيء عنده” رواه أحمد.  وكذلك فعل عمر رضي الله عنه من بعده عندما سن ألا يغيب الزوج المجاهد عن زوجته أكثر من ثلاثة أشهر أو أربعة، حتى لا يفتن الناس في دينهم وعفتهم، وقد فعل هذا بعد استشارة ابنته حفصة في حادث التي غاب عنها زوجها وداهمت ليلها لواعجها.

    والآن سنختم بحادثين من أحداث المشاكل العاطفية كان الفضل في حلهما لرسول الله صلى الله عليه وسلم:

    1- الحادثة الأولى: حادث بريرة ومغيث: عن ابن عباس قال: كان زوج بريرة عبدا أسود يقال له مغيث، كأني أنظر إليه يطوف خلفها في سكك المدينة يبكي ودموعه تسيل على لحيته، فقال النبي صلى الله عليه وسلم للعباس: «يا عباس ألا تعجب من حب مغيث بريرة؟ ومن بغض بريرة مغيثا؟» فقال النبي صلى الله عليه وسلم لها: «لو راجعتِه» فقالت: يا رسول الله تأمرني؟ قال: «إنما أشفع» قالت: لا حاجة لي فيه” رواه البخاري.

    في هذا الحديث أن مغيثا كان عبدا فتزوج من بريرة وهي أمة مثله، ثم منَّ الله عليها فأعتقت، فاختارت فراقه، لكنه كان قد شغفته حبا، فظل يسترضيها ويتودد إليها ألا تتركه، وهي ترفض، فما عاد يليق بها، فضلا عن أنها لا تبادله حبه. فكان يسير وراءها في سكك المدينة يسترضيها وهي ترده، فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه المشكلة الشخصية التي يتعرض لها مغيث، رقَّ له، وتعاطف معه، فتوسط له عند بريرة فرفضت لمَّا علمت أن الأمر وساطة اجتماعية من الرسول وليس وحيا أو أمرا نبويًّا. وفي القصة من إنسانياته صلى الله عليه وسلم، اهتمامه بمشكلة شخصية جدا، تخص شخصا واحدا، وهي مشكلة عاطفية، فكل مشكلة مغيث أنه يحب بريرة، ويريد أن يبقى معها، ويبكي من شدة رفضها له، فلا ينهره صلى الله عليه وسلم ولا يأمره بالتصلب وكبح مشاعره، فإنه صلى الله عليه وسلم يعلم أن المشاعر لا سلطان للنفس عليها.

    2- الحالة الثانية: حادث الزوج الحاضر الغائب: عن عائشة رضي الله عنهما قالت: ” دخلت علىَّ “خويلة” بنت حكيم، وكانت عند عثمان بن مظعون، فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم بذادة هيئتها، فقال لى: يا عائشة ما أبذ هيئة “خويلة”، فقلت يا رسول الله، امرأة لها زوج يصوم النهار، ويقوم الليل، فهي كمن لا زوج لها، فتركت نفسها، وأضاعتها. فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عثمان بن مظعون، فجاءه فقال له: يا عثمان أرغبت عن سنتي؟، فقال: لا والله يا رسول الله، ولكن سنتك أطلب. قال: فإنى أنام وأصلى، وأصوم وأفطر، وأنكح النساء، فاتق الله يا عثمان، فإن لأهلك عليك حقا، وإن لضيفك عليك حقا، وإن لنفسك عليك حقا، فصم وأفطر، وصل ونم”. فأتتهم المرأة بعد ذلك عطرة كأنها عروس، فقلن لها: مه؟ قالت: “أصابنا ما أصاب الناس”. رواه أحمد وغيره. يقول الشيخ خالد محمد خالد: ” بالأمس لم يستطع الرسول صلى الله عليه وسلم على الأمر صبرا حين رأى أمامه زوجة يؤرقها هجر زوجها، وتضنيها مرارة الحرمان، فأسرع لنجدتها، وذكَّر زوجها بما لها عليه من حق، فما أن جنَّ عليه الليل ثم طلع عليها صباح يوم بهيج حتى كانت تزهو فرحة مطمئنة تقول لصاحباتها: “أصابنا ما أصاب الناس”؟.

    “أصابنا ما أصاب الناس”، بفضل رسول الله صلى الله عليه وسلم، “أصابنا ما أصاب الناس” من صفاء جو.. ونيل حق.. وعودة صحبة.. واهتمام زوج.. وطرد إهمال وتجافي.. وعناد وشحناء.. وهادم بيوت ومقرف علاقات.. هاضم حقوق ومفرق زيجات.. وكم من الزوجات والأزواج.. وكم من الأقارب والقريبات.. كم من العانسين والعانسات.. كم من المطلقين والمطلقات.. وكم من المرملين والمرملات.. وكم من اليتامى واليتيمات.. وكم من الطلبة والطالبات.. وكم من المسافرين والمسافرات.. وكم.. وكم..، كلهم ينتظرون يدا حانية.. وقدرا عطوفا.. وتقاليد اجتماعية ميسرة.. وسياسة عمومية راشدة.. تساعدهم في حل مشاكلهم العاطفية.. وتهدئة مشاعرهم المتأججة.. في هذه الأوقات العصيبة والظروف القاسية.. وألف عرقل وعرقل في وجه الزواج الشرعي والتحصين والاستقرار الأسري.. ودوام العشرة بعيدا عن التفكك والطلاق.. والطلاق العاطفي.. حتى يفرح بها الناس ويقولوا على الدوام كما قالت “خويلة”: “أصابنا ما أصاب الناس.. أصابنا ما أصاب الناس”؟.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير دولي: ميناء الناظور غرب المتوسط سينافس “طنجة ميد”‎‎

    توقع تقرير دولي نشرته شركة “Jan de nul”، المتخصصة في تشييد الموانئ، أن ينافس ميناء الناظور نظيره طنجة المتوسط، حيث يمثل الميناء الجديد علامة فارقة جديدة في طموح المغرب البحري، الذي يروم زيادة تحسين الربط البحري للمملكة والمساهمة في تنمية المنطقة الشرقية.

    وعلى خطى ميناء طنجة المتوسط، يسعى ميناء الناظور غرب المتوسط إلى أن يشكل مجمعا مينائيا وصناعيا متكاملا، به ميناء كبير بمياه عميقة وبقدرات كبيرة في معالجة الحاويات، ومنصة صناعية، تهدف إلى احتضان الأنشطة والمهن المينائية للمغرب والتي سيتم تطويرها في منطقة حرة تتواجد بفضاء الميناء.

    وتعتبر هذه المنشأة قاطرة جديدة تتطلع إلى تعزيز دور المغرب البحري والموانئ في منطقة غرب البحر الأبيض المتوسط وتوسيع الاستفادة من النشاط البحري العالمي واستغلال جزء منه، مع كونه منصة تهدف إلى ضمان إمداد المغرب بمنتجات الطاقة، بالإضافة إلى قربه من طرق الشحن الرئيسية بين الشرق والغرب لنقل الحاويات ومنتجات النفط والغاز في جميع أنحاء منطقة البحر الأبيض المتوسط.

    ومن المتوقع أن يساهم ميناء الناظور غرب المتوسط في إعطاء دفعة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة الشرقية، من خلال تحسين القدرة التنافسية للمنطقة، وتعزيز جاذبية الاستثمارات الوطنية والدولية وخلق الثروة وفرص الشغل المباشرة وغير المباشرة. ويتكون المجمع من ميناء جديد للمياه العميقة مزود بقدرات كبيرة لتطوير مركز للطاقة (معالجة وتعبئة وتخزين الهيدروكربونات والمنتجات المشتقة) لإعادة شحن الحاويات ومعالجة المنتجات السائبة، ومنصة متكاملة/منطقة تجارة حرة مفتوحة للمستثمرين المعروفين تهدف إلى استضافة الشركات النشطة عالميا.

    وتقدر تكلفة المرحلة الأولى من هذا المجمع المينائي الهام بأكثر من 10 مليار درهم، علما أن البنى التحتية للموانئ المرتبطة بالمشروع قد تم تصميمها ودراستها لكي تنفذ على عدة مراحل ووحدات، وذلك لتقديم إمكانات التطور على المدى المتوسط والطويل، مما يسمح للمشغلين ومالكي السفن المحتملين بوضع رؤى مستقبلية وتحديد الآفاق.

    ووفقا لمعطيات وبيانات شركة “الناظور غرب المتوسط “، سيتكون الميناء في مرحلته الأولى من حاجز أساسي طوله حوالي 4200 مترا وحاجز مينائي ثانوي طوله حوالي 1200 مترا، مع محطة لمعالجة الحاويات برصيف يتم على 1520 مترا وبعمق مياه يصل إلى 18 مترا، وأراض مسطحة تمتد على 76 هكتارا، مع إمكانية بناء رصيف آخر للحاويات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التجارة بين إسرائيل والمغرب…عائدات بملايير الدولارات خلال السنة

    تبلغ إمكانيات التصدير الإسرائيلية إلى المغرب حوالي ربع مليار دولار سنويا، بناء على تقييم مشترك بين وزارة التعاون الإقليمي و معهد الصادرات الإسرائيليين، وفق ما ذكرت صحيفة “إسرائيل هايوم” اليوم الأربعاء.

    وأضافت “إسرائيل هايوم” استنادا للتقرير الذي أعدته الإدارتان واطلعت عليه الصحيفة، إن التجارة بين إسرائيل والمغرب في حدها الأدنى اليوم وتصل إلى عشرات الملايين من الدولارات فقط في السنة، فيما يتراوح عدد السياح الإسرائيليين الذين يزورون المغرب بما بين 30 ألف إلى 45 ألف سائح سنويا.

    وتحدث التقرير عن أهمية استئناف العلاقات بين البلدين، والعلاقات الثقافية القوية والفرص المتاحة للولوج لأسواق دول الصحراء، مبرزا أن المجالات التي ستمكن إسرائيل من تعزيز صادراتها للمغرب هي بشكل أساسي المدخلات الزراعية ومعالجة المياه والرقمنة والصناعات الذكية والأمن السيبراني وأنظمة الصحة الرقمية وأنظمة المدن الذكية.

    وأبرز التقرير أن إحدى الميزات الأخرى لتطوير التجارة مع المغرب هي دخول اتفاقية التجارة الحرة الإفريقية حيز التطبيق قبل عدة أشهر، وبالتالي ، سيصبح المغرب بوابة للولوج للأسواق الإفريقية.

    ونقل التقرير عن وزير التعاون الإقليمي الإسرائيلي عيساوي فريج قوله: إن تعزيز علاقات التعاون لدولة إسرائيل في المنطقة هدف استراتيجي من الدرجة الأولى.

    كما نقل عن رئيس معهد الصادرات الإسرائيلي قوله إنه مقتنع بأن “التعاون الاقتصادي والتجاري مع المغرب سيحقق نتائج مهمة للطرفين“.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لاعب سابق في ليفربول يتحول إلى قاتل محترف وتاجر مخدرات

    وذكرت صحيفة the sun البريطانية، أن الويلزي لايتون ماكسويل تحول إلى العمل في تجارة المخدرات، كما شارك في التخطيط لعدة عمليات قتل.

    بعد رحيله عن ليفربول في صيف عام 2001، وانتقاله إلى كارديف سيتي، انخرط ماكسويل في العمل مع عصابات تبيع « الكوكايين ».

    وخضع ماكسويل (43 عاماً)، لجلسة استجواب في إحدى المحاكم، أقر خلالها بأنه استخدم منزله كمستودع لتخزين كميات من المخدرات، وصل ثمنها إلى 6 ملايين جنيه إسترليني (6.9 مليون يورو).

    وفي وقت سابق عثر عناصر مكافحة المخدرات على أكثر من 60 كيلوغراماً من الكوكايين والهيروين في منزل ماكسويل بمدينة كارديف الويلزية، إضافة إلى مبلغ 2.5 مليون جنيه أسترليني (2.8 مليون يورو) نقداً.

    نُفذت هذه المداهمة بعدما تمكنت وحدة مكافحة المخدرات من تفكيك رسالة مشفرة، كان ماكسويل يستخدمها للتواصل مع قادة العصابة.

    ونقلت « ذا صن » عن مصدر مسؤول في الشرطة قوله، إن العصابة التي يعمل معها ماكسويل، خططت لكثير من عمليات القتل، كما قامت بالتمثيل بجثث ضحاياها.

    وكان ماكسويل واحداً من ثمانية رجال أُلقي القبض عليهم ومثلوا أمام القضاء في محكمة كارديف كراون، فيما تواصل الشرطة عمليات البحث عن باقي أفراد العصابة.

    وحكم القاضي الذي وصف نشاط العصابة بأنه « تجارة قذرة تجلب البؤس لكثيرين »، على ماكسويل بالسجن لمدة 8 سنوات.

    وتواصل الشرطة في جنوب ويلز عمليات مداهمة ضد تجار المخدرات في البلاد، حيث نجحت خلال الفترة الأخيرة في مصادرة طنين المخدرات ومبالغ تقدر بالملايين من عُملة اليورو، وفق تأكيدات ديف ثورن، وهو مسؤول شرطي.

    ولعب لايتون ماكسويل مع فريق ليفربول في الفترة ما بين عامي 1999 و2001، واللافت أنه نجح في تسجيل هدف واحد، وكان ذلك في مباراته الأولى مع الفريق.

    وعن تلك اللحظة، قال ماكسويل: « لقد سجلت هدفاً في مباراتي الأولى مع الفريق، ولا يوجد كثير من اللاعبين الذين فعلوا ذلك مع ليفربول ».

    وأضاف، « أُصبت بعدها بإحباط شديد (كان في عمر 19 عاماً)، لأنني عدت إلى التدرب مع فريق الشباب في الأسبوع التالي ».

    وتمت إعارة ماكسويل بعد ذلك إلى كارديف سيتي ثم سوانزي سيتي، لتستمر مسيرته في التراجع، بعدما دافع عن أندية تنافس في الدرجات الدنيا في ويلز.

    أنهى ماكسويل مسيرته كلاعب كرة قدم في ديسمبر 2004، وعمل بعدها مهندساً في شركة اتصالات خلوية، إضافة إلى توليه مهمة تدريب فريق كارديف دراكونيانز، المنافس في دوري الدرجة الثالثة بويلز.
    العلم الإلكترونية – عربي بوست 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطوان .. توقيف شبكة متورطة في تجارة الأقراص الطبية والكوكايين

    أخبارنا المغربية ــ تطوان

    تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة تطوان بناءً على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، في الساعات الأولى من صباح اليوم السبت 22 أكتوبر الجاري، من إحباط عملية لتهريب وترويج مخدر الكوكايين والأقراص الطبية المخدرة.

    وقد أسفرت هذه العملية الأمنية عن توقيف ثلاثة أشخاص بمدينة الفنيدق، تتراوح أعمارهم ما بين 26 و32 سنة، وهم في حالة تلبس بحيازة وترويج 6286 قرص طبي مخدر من نوع « ريفوتريل » و144 غرام من مخدر الكوكاين، كما مكنت عملية التفتيش المنجزة في هذه القضية من حجز مبلغ مالي قدره 195 ألف و900 درهم يشتبه في كونه من متحصلات هذا النشاط الإجرامي.

    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهم تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، ورصد امتداداتها وارتباطاتها بشبكات التهريب الدولي للمخدرات، وكذا توقيف باقي المتورطين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    وتندرج هذه العملية الأمنية في سياق المجهودات المتواصلة والمكثفة التي تبذلها مصالح المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة

    إقرأ الخبر من مصدره