Étiquette : تجهيز

  • مجموعة أكديطال تدشن مركبا استشفائيا جديدا بطنجة

    منخرطة في برنامج استثماري طموح بهدف مواكبة الديناميكية الوطنية لتأهيل قطاع الصحة وتعميم ولوج المرضى للعلاجات الطبية، أعلنت مجموعة أكديطال عن مواصلة استراتيجيتها التنموية الهادفة إلى التواجد بمختلف ربوع المملكة، وتغطية التراب الوطني بشكل ناجع، وتشغل أكبر منشآتها الصحية في مدينة طنجة. أقيم المستشفى الخاص لطنجة، الذي أُدمج فيه المركز الدولي لعلاج الأورام البوغاز لطنجة، على مساحة 22.000 متر مربع ليرتفع بذلك عدد المؤسسات التي تسيرها مجموعة أكديطال في المملكة إلى 14 مؤسسة  استشفائية. يضم فريق هذا المركب الاستشفائي الجديد، الذي صمم وفق أرفع المعايير الدولية على غرار باقي الوحدات الصحية الأخرى للمجموعة، 350 مستخدما وحوالي 150 طبيبا ممارسا في مختلف التخصصات. و حسب بلاغ للمجموعة تغطي المؤسسة الصحية متعددة التخصصات “المستشفى الخاص لطنجة” مجموعة واسعة من التخصصات الطبية والجراحية، وتم تزويدها بتجهيزات طبية عالية المستوى من الجيل الأخير بهدف علاج جميع أنواع الأمراض. ويشمل المستشفى الخاص لطنجة، المصمم وفق المعايير الدولية الأكثر صرامة من حيث السلامة الصحية للمستشفيات وجودة مسار علاج المرضى، عشرة (10) أقسام للجراحة فائقة الحداثة مجهزة بمعدات في منتهى التطور التقني، من بينها قاعتين للتنظير الداخلي (Endoscopie) وثلاث وحدات تقنية للولادة (UTA). كما يتوفر المستشفى الخاص لطنجة على قطب للإنعاش، يضم خمسة عشر  مركز للإنعاش متعدد الوظائف، من بينها أربع مراكز لإنعاش مرضى القلب والشرايين، وأربعة عشر  حاضنة لإنعاش حديثي الولادة. كما تم إحداث قطب لأمراض القلب، والذي يضم أقسام تقنية عصرية. وتم تجهيز هذا القطب، الذي يمكن من معالجة أمراض القلب والشرايين وأمراض الشرايين العصبية، بقاعتين للقسطرة القلبية Cathétérisme))، وبقاعة اختبار الجهد ووحدة للعناية المركزة متعددة التخصصات والموجهة كذلك لأمراض القلب، وطاقة إيوائية تصل إلى تسعة وأربعين  سريرا.  يأوي المستشفى الخاص لطنجة أيضا مركزا للطب الرياضي وإعادة التأهيل مجهز بصهريج للتداوي بالماء وأقسام للعلاج الفيزيولوجي والترويض الطبي من أجل توفير أفضل تكفل طبي للرياضيين. كما ينفتح هذا المركز المتخصص في إعادة التأهيل الطبي على جميع حالات المرضى بمختلف احتياجاتهم. وختاما، يتوفر المستشفى الخاص لطنجة على مختبر للتحاليل الطبية ومركز كامل للفحص بالأشعة (التصوير بالرنين المغناطيسي (IRM)، الماسح الضوئي (Scanner)، الفحص العادي بالأشعة (Radio Standard) ، التصوير البانورامي للأسنان، التصوير الثدي بالأشعة(Mammographie) ) وذلك بهدف تجويد مسار المريض وتسريع عملية تشخيص الأمراض والتكفل بها. كما يتوفر كذلك على مصلحة مستعجلات لاستقبال الحالات الحرجة، على مدار الساعة وطيلة أيام الأسبوع، مع حضور مستمر في عين المكان لأطباء الإنعاش وأطباء المستعجلات. تم إدماج المركز الدولي لعلاج الأورام البوغاز لطنجة داخل المستشفى الخاص لطنجة، وهو متخصص في التكفل بتشخيص وعلاج أمراض السرطان، ويحتوي على 18 أريكة للعلاج الكيماوي، و14 سرير استشفائي ومصلحتين للعلاج الإشعاعي مع مسرع من الجيل الأخير يجمع بين سلامة وجودة العلاجات. عبأ المشروع ميزانية استثمارية قدرها 460 مليون درهم، منها 280 مليون درهم خُصصت للأشغال و180 مليون درهم للتجهيزات والمرافق، وتبلغ الطاقة الإيوائية للمركب الاستشفائي الجديد 270 سرير، ليصبح بذلك واحد من أكبر الطاقات الاستيعابية على صعيد المؤسسات الصحية الخاصة بالمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجموعة أكديطال تدشن مركبا استشفائيا جديدا بطنجة بمواصفات عالية

    منخرطة في برنامج استثماري طموح بهدف مواكبة الديناميكية الوطنية لتأهيل قطاع الصحة وتعميم ولوج المرضى للعلاجات الطبية، تواصل مجموعة أكديطال استراتيجيتها التنموية الهادفة إلى التواجد بمختلف ربوع المملكة، وتغطية التراب الوطني بشكل ناجع، وتشغل أكبر منشآتها الصحية في مدينة طنجة.

    أقيم المستشفى الخاص لطنجة، الذي أُدمج فيه المركز الدولي لعلاج الأورام البوغاز لطنجة، على مساحة 22.000 m²، ليرتفع بذلك عدد المؤسسات التي تسيرها مجموعة أكديطال في المملكة إلى 14 مؤسسة استشفائية. يضم فريق هذا المركب الاستشفائي الجديد، الذي صمم وفق أرفع المعايير الدولية على غرار باقي الوحدات الصحية الأخرى للمجموعة، 350 مستخدما وحوالي 150 طبيبا ممارسا في مختلف التخصصات.

    المستشفى الخاص لطنجة، مؤسسة صحية متعددة التخصصات وفق أرفع المعايير الدولية

    تغطي المؤسسة الصحية متعددة التخصصات « المستشفى الخاص لطنجة » مجموعة واسعة من التخصصات الطبية والجراحية، وتم تزويدها بتجهيزات طبية عالية المستوى من الجيل الأخير بهدف علاج جميع أنواع الأمراض.

    يشمل المستشفى الخاص لطنجة، المصمم وفق المعايير الدولية الأكثر صرامة من حيث السلامة الصحية للمستشفيات وجودة مسار علاج المرضى، عشرة (10) أقسام للجراحة فائقة الحداثة مجهزة بمعدات في منتهى التطور التقني، من بينها قاعتين للتنظير الداخلي (Endoscopie) وثلاث وحدات تقنية للولادة (UTA).

    كما يتوفر المستشفى الخاص لطنجة على قطب للإنعاش، يضم خمسة عشر (15) مركز للإنعاش متعدد الوظائف، من بينها أربع (4) مراكز لإنعاش مرضى القلب والشرايين، وأربعة عشر (14) حاضنة لإنعاش حديثي الولادة.

    كما تم إحداث قطب لأمراض القلب، والذي يضم أقسام تقنية عصرية. وتم تجهيز هذا القطب، الذي يمكن من معالجة أمراض القلب والشرايين وأمراض الشرايين العصبية، بقاعتين للقسطرة القلبية Cathétérisme))، وبقاعة اختبار الجهد ووحدة للعناية المركزة متعددة التخصصات والموجهة كذلك لأمراض القلب، وطاقة إيوائية تصل إلى تسعة وأربعين (49) سريرا.

    يأوي المستشفى الخاص لطنجة أيضا مركزا للطب الرياضي وإعادة التأهيل مجهز بصهريج للتداوي بالماء وأقسام للعلاج الفيزيولوجي والترويض الطبي من أجل توفير أفضل تكفل طبي للرياضيين. كما ينفتح هذا المركز المتخصص في إعادة التأهيل الطبي على جميع حالات المرضى بمختلف احتياجاتهم.

    وختاما، يتوفر المستشفى الخاص لطنجة على مختبر للتحاليل الطبية ومركز كامل للفحص بالأشعة (التصوير بالرنين المغناطيسي (IRM)، الماسح الضوئي (Scanner)، الفحص العادي بالأشعة (Radio Standard) ، التصوير البانورامي للأسنان، التصوير الثدي بالأشعة(Mammographie) ) وذلك بهدف تجويد مسار المريض وتسريع عملية تشخيص الأمراض والتكفل بها.

    كما يتوفر كذلك على مصلحة مستعجلات لاستقبال الحالات الحرجة، على مدار الساعة وطيلة أيام الأسبوع، مع حضور مستمر في عين المكان لأطباء الإنعاش وأطباء المستعجلات.

    المركز الدولي لعلاج الأورام البوغاز لطنجة، منشأة من الجيل الأخير مجهزة بأول وحدة لزرع النخاع العظمي وأول قسم للطب النووي على صعيد شمال المملكة

    تم إدماج المركز الدولي لعلاج الأورام البوغاز لطنجة داخل المستشفى الخاص لطنجة، وهو متخصص في التكفل بتشخيص وعلاج أمراض السرطان، ويحتوي على 18 أريكة للعلاج الكيماوي، و14 سرير استشفائي ومصلحتين للعلاج الإشعاعي مع مسرع من الجيل الأخير يجمع بين سلامة وجودة العلاجات.

    وتتوفر الوحدة أيضا على مصلحة أمراض الدم متكونة من 9 أسرة ووحدة لزراعة النخاع العظمي، التي تعد الأولى من نوعها في شمال المملكة.

    ويضم كذلك هذا المركز لعلاج الأورام من الجيل الأخير مصلحة للطب النووي، الأولى من نوعها على صعيد المنطقة الشمالية للمملكة، وهي مزودة بمصلحة للعلاج باليود المشع (Irathérapie) وتجهيزات للتشخيص التصويري من قبيل التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (Pet scan) إضافة إلى جهاز كاميرا غاما للتصوير الومضاني (Scintigraphie).

    عبأ المشروع ميزانية استثمارية قدرها 460 مليون درهم، منها 280 مليون درهم خُصصت للأشغال و180 مليون درهم للتجهيزات والمرافق، وتبلغ الطاقة الإيوائية للمركب الاستشفائي الجديد 270 سرير، ليصبح بذلك واحد من أكبر الطاقات الاستيعابية على صعيد المؤسسات الصحية الخاصة بالمغرب.

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد إبعاده من المنتخب الهولندي.. أنور الغازي: أطمح للعب المونديال مع المنتخب المغربي

    زنقة 20 | متابعة

    قال لاعب بي إس في آيندهوفن، “أنور الغازي”، أن الجامعة الملكية لكرة القدم تشتغل على موضوع تغيير جنسيته الرياضية، لتأهيله للعب مع المنتخب الوطني في كأس العالم “قطر 2022”.

    و ذكر الغازي ، في تصريح نقلته صحيفة “Algemeen Dagblad” الهولندية، أن جامعة الكرة المغربية تعمل حالياً على تجهيز جواز سفره ليكون حاضراً في المونديال.

    يذكر أن اللاعب أنور الغازي رفض اللعب مع المنتخب المغربي سنة 2015، حيث فضل تمثيل منتخب هولندا وشارك بقميص منتخب الطواحين في مباراتين فقط أمام منتخبي كازاخستان والتشيك، قبل أن يتم استبعاده من المنتخب لتراجع مستواه.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شكاية من ربانة طائرة ترسل عون سلطة إلى سجن مراكش

    أودع وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بمراكش، عون سلطة برتبة “شيخ”، السجن المحلي الأوداية، على خلفية قضية نصب واحتيال.

    وذكرت يومية “المساء”، في عددها ليوم الاثنين، أن قرار الإيداع بالسجن يأتي بعد اتهام عون السلطة من طرف شخص موقوف في النازلة بكونه شريكه في عملية النصب التي قام بها في حق سيدة مغربية تعمل ربانة طائرة.

    وأضاف المصدر أن إيقاف المتهم الأول الذي يعمل “سمسارا” جاء بناء على شكاية تقدمت بها المعنية بالأمر، تفيد بأنها تعرضت للنصب من طرفه.

    وعززت المشتكية شكايتها بوثائق ثبوتية عبارة عن حوالات مالية كانت قد قامت بإرسالها إلى “السمسار” من أجل تجهيز قرية سياحية في ملكيتها، إلا أنها فوجئت بعدم قيامه بذلك، لتكتشف أنها كانت ضحية نصب واحتيال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تسريع الأشغال لإنهاء مشروع المناطق الصناعية بطنجة

    محمد أبطاش
    تجري على قدم وساق أشغال إنجاز مشروع المناطق الصناعية الجديدة، الموجهة لإيواء القطاع غير المهيكل بطنجة، وذلك بعدما تم الانتهاء من تجهيز المنطقة الصناعية بمغوغة كما عاينت الجريدة، في حين أضحت بقية المناطق الصناعية في طورها النهائي من الأشغال.
    وتسعى السلطات المختصة المشرفة على هذه المناطق إلى إخراجها قبيل تهناطل الأمطار، وذلك بعدما تم إحصاء جميع أصحاب المحلات ومعامل النسيج التي تنشط بالمدينة، وفي ظروف سرية أحيانا، وهو ما تسبب في ما يعرف بفاجعة طنجة في وقت سابق، ليتم إحداث هذه المناطق حتى يتسنى أن تنقل إليها جميع الوحدات الصناعية سواء الملوثة أو المزعجة أو التي تشتغل في ظروف أخرى.
    وتجدر الإشارة إلى أن هذا المشروع الملكي يهدف إلى تحسين الظروف الاقتصادية والاجتماعية لفاعلي القطاع غير المهيكل وخاصة الوحدات الإنتاجية، التي تنشط بالمناطق السكنية أو داخل محلات غير ملائمة لنشاطهم بمدينة طنجة، وإدماجها في القطاع المهيكل مع إعطاء دفعة لإنعاش الاستثمار وخلق فرص جديدة للشغل.
    وتشير بعض المعطيات المرتبطة بهذا المشروع إلى أن ولاية جهة طنجة تطوان الحسيمة، ووكالة التنمية الاقتصادية والاجتماعية لعمالات وأقاليم الشمال، هما الجهتان اللتان عهد إليهما، تنفيذ المشروع، قبل تسليمه للهيئات المختصة في قطاع النسيج، وتبلغ الكلفة الإجمالية للمشروع أزيد من 400 مليون درهم، يساهم في تعبئته أيضا كل من وزارة الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة (180 مليون درهم)، وزارة الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي (60 مليون درهم)، والمديرية العامة للجماعات المحلية بوزارة الداخلية (30 مليون درهم). ثم شركاء آخرين منها مؤسسات منتخبة كغرفة التجارة والخدمات بطنجة. وعُهد بتنفيذ المشروع، إلى وكالة التنمية الاقتصادية والاجتماعية لعمالات وأقاليم الشمال، فوق وعاءين عقاريين تبلغ مساحتهما على التوالي 12.1 هكتار و14.5 هكتار بكل من الطريق الدائري البحرين والطريق الدائري رقم 9 بمنطقة مغوغة.
    وكان عدد من المهنيين في المجال الصناعي قد أكدوا أن هذا المشروع الملكي الهام، سينتقل بقطاع النسيج بالبوغاز، من العشوائية إلى التنظيم، نظرا لكونه أكثر القطاعات غير المنظمة، نظرا لوجود المئات من المعامل والوحدات التي تشتغل سرا، وساهمت بشكل مباشر في فاجعة طنجة في وقت سابق، هذه الفاجعة التي أظهرت أن القطاع بحاجة إلى الخروج من العشوائية إلى العلن المنظم، وهي الفكرة التي تطرق اليها الملك، موجها تعليماته لمصالح وزارة الداخلية للإشراف الكلي على إخراجها للواقع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المجموعة الصناعية CONMEDIC Goupe المتخصصة في مجال المستلزمات الطبية ترفع استثمارها في أفق تحقيق “السيادة الصحية” بالمغرب

    عقد المجلس الإداري للمجموعة الصناعية كون ميديك CONMEDIC Groupe اجتماعه الدوري لتقييم نشاط المجموعة في مجال تصنيع المستلزمات الصحية والطبية. وأمام الأرقام المهمة التي حققتها المجموعة الصناعية، قرر المجلس الإداري الإلتزام بمخطط ناهز غلافه المالي 120 مليون درهم لتطوير نشاط المقاولة، تعزيزا للعرض الصحي بالمغرب وبكلفة معقولة لمنتج وطني يحمل علامة
    “صنع بالمغرب”.
    ومن جملة ما تبناه المجلس الإداري لذات المؤسسة، الإنفتاح على تكنولوجيا صناعية لمواد ومستلزمات واستيرادها على شكل مصانع جاهزة مجهزة بقاعات بيضاء وهي عبارة عن غرف صناعية مغلقة ونظيفة، ذات نظام تطهير للآلات وجميع التجهيزات الصناعية داخلها كما تضمن معالجة دائمة للهواء داخلها بنسب وجودة جد دقيق. عالية التطور تستعمل في الصناعات الدقيقة، بمساحات كبيرة
    تتجاوز 1000 متر مربع موزعة على وحدتين بمساحة 500 متر مربع للوحدة قيد الإشاء. وتناهز كلفة تجهيز هذه القاعات البيضاء
    وحدها ثلاثة ملايين درهم.
    هذا، وتعمل المجموعة الصناعية “كون ميديك” أيضا، على تجسيد شراكاتها الاستراتيجية مع مؤسسات صناعية دولية بكل من الصين وإسبانيا والبرتغال وفرنسا، في شكل مشاريع تخدم جميع مراحل تصنيع وتخزين ونقل المستلزمات الطبية، بكفاءة عالية تحترم كل معايير الجودة الصارمة في هذا الباب.
    لقد حققت المجموعة الصناعية كون ميديكCONMEDIC Goupe نجاحا مطردا، بالنظر لقصر عمر تأسيسها الذي جاء متزامنا مع جائحة كوفيد 19 وكانت “كون ميديك” من أولى الوحدات الصناعية التي وفرت للطلب الداخلي الكمامات وأجهزة التنفس ومواد التعقيم بكلفة منخفضة.
    وفي سياق متصل، علق مدير التطوير العام بمجموعة “كون ميديك” توفيق ناهض : “نحن نحقق مسارا صناعيا تراكميا منذ تأسيسنا.
    لكن التحديات التي يعرفها قطاع الصحة، دفعتنا لوثبة استثمارية في مجال التصنيع، سيما وأن مجموعتنا كانت ضمن الموقعين -حديثا-
    على بنك مشاريع ابتكار وتصنيع في المجال الصحي، جمعت ثلاثة قطاعات مهمة وهي وزارة الصناعة ووزارة التعليم العالي إلى جانب
    وزارة الصحة، في أفق خلق سيادة صحية وطنية بكفاءات ومقاولات مغربية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تساؤلات مقلقة عن مآل مشروع مدن المهن والكفاءات بالراشيدية

    العلم الإلكترونية – سمير زرادي

    سلط أحد الأسئلة الشفوية يوم الاثنين الماضي بمجلس النواب الضوء على ملف مدن المهن والكفاءات ودورها في توفير تكوينات مهمة ومن جيل جديد قصد تحسين قابلية الشباب ورفع تنافسية المقاولات المغربية، وقد كانت الفرصة سانحة للنائب البرلماني مولاي الحسن بنلفقيه لكي يستعرض الإشكالية التي يواجهها إقليم الراشيدية على مستوى تعطل إخراج مشروع مدن المهن والكفاءات، الأمر الذي خلف بلا شك حالة من التذمر بعد معنويات متفائلة وارتياح في أوساط شباب وأسر إقليم الراشيدية الذين رحبوا بمثل هذا المشروع، حيث أوضح في تعقيبه في هذا الصدد أن إقليم الراشيدية يشهد حاليا توقف المشروع المرتبط بمدن المهن والكفاءات لكون المكلف بالمشروع أي المقاول حزم حقائبه دون معرفة للأسباب، وهذا يخلف تساؤلات مقلقة لدى المعنيين بالأمر وكل المتطلعين للاستفادة من خدمات وتكوينات هذا البرنامج.

    ودعا النائب البرلماني مولاي الحسن بنلفقيه بنفس المناسبة الوزير المكلف بالإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات إلى ضرورة بحث الأسباب وتسوية المشكل حتى تتواصل الأشغال مجددا، ويأخذ إقليم الراشيدية حقه من هذا البرنامج في إطار العدالة المجالية.

    يذكر أن السيد يونس السكوري كان قد أوضح أن هذا البرنامج الذي يتوفر على 12مدينة للمهن والكفاءات بمختلف الجهات بهيكلة معينة وحكامة معينة تيدف إلى تعزيز قابلية التشغيل وتنافسية المقاولات بمقاربة جهوية تشمل المجالس الإدارية للجهات وأرباب العمل وممثلي القطاعات، في أفق أن تستقبل هذه المدن 36.000 الف متدرب ومتدربة، مستفيدين من داخليات لإيواء تصل إلى % 16 من مجموع أعداد المتدربين، بما يقارب 5500 متدرب ومتدربة، مع التركيز على أهمية الداخليات لما لها من أدوار أساسية بأبعاد اجتماعية تمكن المغاربة من القراءة حسب الاستحقاق، ولبلوغ هذه الأهداف تم تجهيز ثلاث مدن مكتملة البناء والتجهيز والتأطير البيداغوجي وثلاث مدن أخرى بكل الجهات ستكون جاهزة في أواخر أو بداية سنة 2023.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نغوما والعرجون يزيدان من متاعب البدراوي

    يوسف أبوالعدل:

    مازال لاعبون رجاويون ينتظرون التوصل بمستحقاتهم أو الإقدام على مراسلة لجنة النزاعات بالجامعة الملكية المغربية أو الاتحاد الدولي لكرة القدم من أجل إنصافهم في المستحقات العالقة التي مازالت بذمة الفريق الأخضر رغم أنهم غادروا الفريق خلال سوق الانتقالات الصيفية الماضية.

    وكشف مصدر  مطلع لـ«الأخبار» أنه بعد كل من محسن متولي، سعيد أزروال وسفيان الأزهري، الذين وضعوا شكايتهم لدى لجنة النزاعات بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فإن اللاعبين عمر العرجون، المحترف بالدوري السعودي، وفابريس نغوما قررا بدورهما وضع شكايتهما لدى السلطات المسؤولة سواء بالمغرب أو «الفيفا» من أجل التوصل بمستحقاتهما المالية العالقة بذمة الفريق الأخضر.

    وأضاف مصدر الجريدة أن مسؤولي الرجاء يحاولون تهدئة الأوضاع من خلال مهاتفة اللاعبين من أجل التريث في مراسلة اللجان المعنية ومحاولة إيجاد صيغة مرضية للاتفاق بين الطرفين للتنازل عن بعض الأموال للتوصل بالبقية، وهو الأمر الذي رفضه اللاعبان جملة وتفصيلا، خاصة أنه سبق أن أقدما على مساعدة الفريق ماليا من خلال التنازل عن العديد من المستحقات في الفترة التي كان فيها رشيد الأندلسي رئيسا للفريق.

    واسترسل مصدر الجريدة بأن فابريس نغوما قرر اللجوء للاتحاد الدولي لكرة القدم لتقديم شكايته، في حين مازال عمر العرجون متريثا في الموضوع لحساسية الموقف، خاصة أنه ابن الرجاء وينتظر حلا وديا للتوصل بمستحقاته دون الإضرار بمصالحه والمباريات التي حمل فيها قميص الرجاء.

    وارتباطا بالفريق الأخضر دائما، يعمل الطاقم الطبي للرجاء من أجل تأهيل اللاعب جمال حركاس لمباراة «الديربي» الأحد المقبل ضد الوداد الرياضي، برسم مؤجل الجولة السادسة من عمر البطولة الوطنية، إذ فضل الطاقم التقني إبعاد اللاعب عن مباراة حسنية أكادير التي أجريت أمس الأربعاء من أجل تحضيره لمباراة الأحد.

    وأبدى إسماعيل المقدم، الوافد الجديد على القلعة الخضراء من النهضة البركانية، استعداده لخوض مباراة «الديربي» خلفا لجمال حركاس، إذ من المرتقب أن يكون شارك لاعبا رسميا في مباراة أمس ضد حسنية أكادير، ومرشح تعويضه حركاس في مباراة «الديربي» في حال لم يستطع الطاقم التقني تجهيز اللاعب للمواجهة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطالب بتسريع التفاعل مع شكايات البنيات التحتية بتطوان

    تطوان: حسن الخضراوي

    طالبت مجموعة من الأصوات المتتبعة للشأن العام المحلي بتطوان، طيلة الأيام القليلة الماضية، بتسريع التجاوب مع الشكايات التي ترد على المصالح الجماعية المختصة، قصد تجهيز البنيات التحتية الضرورية بالأحياء، وصيانة وتوسيع شبكة الطرق، فضلا عن تجويد خدمات الكهرباء العمومية، والعمل على تحسين الإنارة بأزقة كما هو الشأن بالنسبة إلى حي المحنش، وبالقرب من كلية العلوم.

    وذكرت مصادر «الأخبار» أن سكان العديد من الأحياء الهامشية بتطوان ما زالوا يعانون الأمرين مع هشاشة البنيات التحتية، وتدهور حالة الطرق بالأزقة والممرات، فضلا عن غياب مرافق عمومية يمكن أن تشكل متنفسا للشباب لممارسة الهوايات وصقل المواهب، حيث توالت شكايات جمعيات بحي كرة السبع في الموضوع نفسه دون جدوى.

    وأضافت المصادر نفسها أن المجلس الجماعي وجد نفسه أمام تراكم ملفات وشكايات لسنوات، نتيجة الفشل في تجهيز البنيات التحتية، طيلة تولي حزب العدالة والتنمية تسيير الشأن العام المحلي، بالجماعة الحضرية لتطوان، لولايتين متتاليتين، وهو الشيء الذي عقد من مهام التدخلات ومشاريع الهيكلة التي أصبحت تحتاج إلى ميزانيات ضخمة، لتشمل كافة احتياجات سكان الأحياء من طرق وكهرباء وماء وشبكة التطهير السائل، ومرافق عمومية وملاعب القرب.

    من جانبه، أكد مصدر من داخل مجلس تطوان أن الجماعة سائرة لاستثمار كل المعلومات الميدانية، التي تم جمعها بعد عقد اجتماعات متعددة مع العديد من سكان أحياء المدينة، في إطار إعداد برنامج العمل 2023- 2028، وذلك لتنزيل المشاريع ذات الأولوية، والعمل على رفع التهميش وفك العزلة، وتجهيز البنيات التحتية، وإحداث مرافق عمومية.

    وأضاف المصدر نفسه أنه في إطار تجويد الخدمات العمومية تسعى جماعة تطوان أيضا إلى إرساء الشفافية داخل الجماعة، من خلال اعتماد النشر الاستباقي للمعلومات بالبوابة الإلكترونية للجماعة، فضلا عن إحداث الشباك الوحيد للخدمات الاجتماعية، مع تمكين المرتفقين من المعلومات اللازمة، كما هو منصوص عليها ضمن القانون 13. 31 المتعلق بالحق في الوصول إلى المعلومة، وكذا مسألة التكوين والتوعية بأهمية النشر الاستباقي للمعلومات لدى المواطن والإدارة، والقطع مع منطق الإشاعات وتضارب المعلومات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشروع في ترتيبات افتتاح المستشفى الجامعي لطنجة

    محمد أبطاش

    أوردت مصادر طبية أن حركة غير عادية يعرفها المستشفى الجامعي بطنجة، بعدما شرعت المصالح المختصة في استنفار جل الشركات التي تم التعاقد معها في هذا الإطار كالنظافة والبستنة والمختصة في التجهيزات الطبية وغيرها، بغرض العمل على تجهيز المستشفى لافتتاحه في غضون الأيام القليلة المقبلة.
    وينتظر، وفق بعض المصادر، أن يتم تغيير اسم المستشفى إلى “المستشفى الجامعي محمد السادس”، كما تم تجهيزه بعدد كبير من الأسرة، من شأنه أن يغطي النقص الحاصل على مستوى التجهيزات الطبية بالبوغاز، في حين أن كل الحصص المرتبطة بهذا المشروع تم إتمامها، كما أن جميع مصالح هذه المنشأة الاستشفائية تتوفر على التجهيزات الطبية والبيوطبية من أحدث طراز.
    وسبق لوزارة الصحة أن عللت التأخر في افتتاح هذه المنشأة بتداعيات جائحة فيروس “كورونا”، حيث تباطأ استمرار العمل بمختلف الأوراش بشكل كبير في أعقاب قيود نظام الطوارئ الصحية واختلال سلاسل التوريدات على المستوى العالمي. وسبق للوزارة أن أطلقت مباراة لتوظيف المئات من الأطر الطبية، للعمل على إطلاق المستشفى في وجه العموم في أقرب وقت، مما سيمكن عموم المرضى والمواطنين من الاستشفاء في أحسن الظروف، حيث إن هذه المعلمة الصحية تعتبر الأكبر على مستوى المناطق الشمالية.
    وعلى إثر التأخرات المسجلة المرافقة لافتتاح المستشفى الجامعي لطنجة، فقد تمت مراسلة الوكالة الوطنية للتجهيزات، من قبل الوزارة مؤخرا، للاستفسار بخصوص هذا الموضوع ، بعدما وعدت بتسليمه أواخر سنة 2021، غير أنه لم يتم الوفاء بالوعد المتعلق بالوقت المحدد، وجاءت هذه التنبيهات والاستفسارات في ظل الضغط على المراكز الصحية المحلية، والمستشفى الجهوي محمد الخامس.
    وتشير مصادر طبية إلى أنه منذ ما يقارب سنتين فإن المعاناة أضحت ظاهرة للعيان، من خلال ضعف التكوين العلمي والعملي في ظل تأخر افتتاح المستشفى الجامعي وكذا غياب التأطير الأكاديمي، وبالإضافة إلى معاناة الأطر الطبية، فإن المرضى كذلك يعانون الأمرين في ظل الضغط على الأسرة بالمستشفيات المحلية.
    وتجدر الإشارة إلى أنه سبق لتقرير طبي، صادر عن الأطر المحلية بطنجة، أن أكد على أن الأطباء باتوا يسجلون احتقانا داخل أوساطهم، وأن الوضع لم يعد يحتمل الصمت، داعين الوزارة لضرورة تخفيف الضغط الكبير على المراكز الطبية بالمدينة، التي باتت غير قادرة على استقبال الأعداد الكبيرة الوافدة عليها من المرضى.

    إقرأ الخبر من مصدره