وجه محمد الحجيرة، برلماني بدائرة القرية غفساي، سؤالا كتابيا إلى وزير التجهيز والنقل واللوجيستيك، بشأن المشاكل التي يتخبط فيها مركز تسجيل السيارات بتاونات.
وحسب مضمون السؤال، توصل “اليوم24” بنسخة منه، فإن مركز تسجيل السيارات بإقليم تاونات يعاني مشاكل متعددة، تحول دون تجويد الخدمات المقدمة للمرتفقين.
ومن جملة المشاكل التي يعرفها مركز تسجيل السيارات التأخر في تسليم البطاقة الرمادية، ورخص السياقة، مما ساهم في تدني الخدمات المقدمة للمرتفقين.
وتساءل البرلماني الحجيرة عن التدابير التي ستعمد الوزارة الوصية لاتخاذها من أجل تجويد الخدمات العمومية المقدمة للمرتفقين بمركز تاونات لتسجيل السيارات.
يجري المنتخب الوطني المغربي بداية من الساعة السادسة مساء(توقيت الدوحة)، حصته التدريبية الأخيرة قبل مواجهة البرتغال، لحساب ربع نهائي كأس العالم قطر 2022.
وستكون حصة اليوم التدريبية حاسمة، في جاهزية عدد من اللاعبين الذين يعانون من تبعات الإصابة بعد مواجهة “لاروخا”، بالثمن.
ويحاول الطاقم الطبي لأسود الأطلس، تجهيز جميع اللاعبين للقمة الكروية التي يستضيفها ملعب الثُمامة غدا السبت.
وكان وليد الركراكي، مدرب المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، قد أكد استعداده لأي سيناريو.، موضحا بأنه يضم لاعبين بدكة الاحتياط لهم كامل الاستعداد والحماس لمساعدة زملاءهم.
تنظم مجلة صناعات المغرب، industries du Maroc magazine يومه الأربعاء 7 دجنبر 2022، تحت رعاية وزارة الصناعة والتجارة، النسخة الثانية من المنتدى الدولي للمناطق الصناعية، تحت شعار “المناطق الصناعية المستدامة، أية عروض من أجل صناعة تنافسية؟”.
وقال هشام الرحيوي، رئيس مجلة صناعة المغرب ضمن تصريح لـ”سيت أنفو”، إن تنظيم دورة هذه السنة يأتي في سياق عام يتسم بتطور الصناعة المغربية، لاسيما صناعة السيارات والطائرات، والصناعة الفلاحية وصناعة البلاسيتيك وكذا الصناعات الفوسفاطية.
وأوضح الحيوي، أنه تم تشييد أكثر من 138 منطقة صناعية، كما سيتم إطلاق 12 منطقة صناعية أخرى أو ما يسمى بمناطق التسريع الصناعي، مشيرا إلى أنه يتم في الوقت الحالي تجهيز أزيد من 12 ألف هكتار من أجل استقطاب صناعات جديدة.
ويدخل هذا الحدث الدولي العلمي، ضمن المبادئ التوجيهية، للسياسة الصناعية للمملكة المغربية، والتي تهدف إلى تنمية القدرة التنافسية الصناعية الوطنية، وتطوير البنية التحتية الصناعية التي تعدبدورها جوهر جميع السياسات العامة. علما أن المغرب يتوفر على أكثر من 138 منطقة صناعية و12 منطقة التسريع الصناعي، على أكثر من 12000 هكتار مطورة أو قيد التطوير.
وتشكل مناسبة انعقاد النسخة الثانية من المؤتمر الدولي فرصة سانحة لتقييم الوضع الراهن واستدامة المناطق الصناعية وإزالة الكربون عنها، وإمدادات الأراضي المخصصة للبنية التحتية للقطاع الصناعي، والعقارات المهنية، وتبادل الخبرات الناجحة قصد تطوير المناطق الصناعية على نطاق دولي..
مع عودة معدلات الإصابة إلى الارتفاع، رجعات الأدوية والمستلزمات الطبية الوقائية المستخدمة في البرتوكول العلاجي من فيروس “كورونا” لتوفر بكميات متزايدة في رفوف الصيدليات، في ظل ارتفاع الإقبال عليها.
فمنذ أيام بدا يسجل في الفارماسيانات اقتناء بوتيرة متصاعدة العقاقير المستعملة في علاج الزكام والأنفلونزا الموسمية وخفض الحرارة، ومحاليل الأطفال (السيرو)، إضافة إلى عقاقير تدخل ضمن في علاج أعراض المرض.
هذا الإقبال وازاه تحركات مكثفة في القطاع الصحي لتوفير باقي المستلزمات الطبية، لي كتعتمد في البروتوكولات العلاجية للمصابين بالفيروس.
وهكذا، عمدت شركات إلى استيراد عدد من التجهيزات الطبية، منها مصانع جاهزة مجهزة بقاعات بيضاء، وهي عبارة عن غرف صناعية مغلقة ونظيفة، ذات نظام تطهير للآلات وجميع التجهيزات الصناعية داخلها تضمن معالجة دائمة للهواء داخلها بنسب وجودة جد دقيق، وفق ما علمته “كود”.
واقتنيت أجهزة عالية التطور تستعمل في الصناعات الدقيقة، بمساحات كبيرة تتجاوز 1000 متر مربع موزعة على وحدتين بمساحة 500 متر مربع للوحدة قيد الإنشاء. وتناهز كلفة تجهيز هذه القاعات البيضاء وحدها ثلاثة ملايين. ومن ضمن هاد الشركات المجموعة الصناعية “كون ميديك” اللي كتخدم مع وزارة الصحة ومع مؤسسات صناعية دولية بكل من الصين وإسبانيا والبرتغال وفرنسا، وخدامة على مشاريع تخدم جميع مراحل تصنيع وتخزين ونقل المستلزمات الطبية.
وكان معاذ المرابط، منسق مركز طوارئ الصحة العامة بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، حذر من احتمال دخول المغرب لموجة خامسة من انتشار الفيروس.
وذكر، فتصريح سابق ليه منذ 4 أسابيع، أنه، من ناحية الإصابات والتعفنات الجديدة الأسبوعية، فقد تضاعفت، كما أن معدل الإيجابية الأسبوعي ارتفع بشكل ملحوظ إلى 2.1 بالمئة في الأسبوع الأخير بعدما ظل مستقرا في أقل من 1 بالمئة لمدة أزيد من شهرين، و”هما مؤشران ينمان عن دخولنا بشكل جد محتمل موجة خامسة للانتشار الجماعي للفيروس”.
أوردت مصادر أن تحركات تقوم بها المصالح الوصية على ملف الاستثمار بمدينة طنجة، بغرض التفاعل مع مراسلات من لدن فريق حزب التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، حول إيلاء الاهتمام بالمنطقة الصناعية المجد بطنجة، بعدما سبق أن اشتكى الفريق مؤكدا أنه لابد من إيلاء الاهتمام اللازم للمنطقة الصناعية المجد بالنظر إلى أهميتها على مستوى الجاذبية الاقتصادية للمدينة.
وأكدت المصادر أن هذه المصالح تبحث عن صيغة جديدة لتأهيل المنطقة الصناعية للمجد، سواء عبر إلحاق المستثمرين بها صوب المناطق الصناعية الجديدة التي يرتقب أن يتم افتتاحها، أو تأهيل بنياتها التحتية نظرا لوجود مخازن ومستودعات يصعب إيجادها في أي منطقة موازية بالبوغاز، في ظل ندرة الأراضي المتعلقة بالاستثمارات الموجهة للمقاولات الصغيرة والمتوسطة.
وسبق أن دعا التجمعيون إلى المحافظة على المنطقة وتأهيلها رغم كونها أقدم منطقة صناعية بطنجة. وأشار الفريق إلى أن أهمية المنطقة الصناعية تكمن في جاذبيتها بفضل نشاطها الوحيد المتمثل في الخياطة والمناوبة، ما من شأنه أن يقوي من العرض المهني فضلا عن كونها مشتلا لتقوية مهارات وقدرات العاملات والعمال. وسبق أن أكدت الوزارة الوصية، حول هذا الملف، أن إعادة تشغيل الحي الصناعي المجد بطنجة رهينة بإمكانية معرفة الإشكاليات التي تعرقل عودة اشتغال المصانع بالحي المذكور. وشددت الوزارة على أنه «ستتم إعادة تأهيل الحي الصناعي المجد التابع لمنطقة العوامة بطنجة قدر المستطاع أو ترحيل بعض المستثمرين والمصنعين لمناطق أخرى».
للإشارة فإن عددا من المعامل بهذه المنطقة سيتم نقلها صوب مشروع المناطق الصناعية الجديدة، الموجهة لإيواء القطاع غير المهيكل بطنجة، وذلك بعدما تم الانتهاء من تجهيز المنطقة الصناعية بمغوغة، في حين توجد بقية المناطق الصناعية في طورها النهائي من الأشغال، وتم، الأسبوع الماضي، تسليم مفاتيح لشغل مستودعات بمغوغة لمستثمرين. وسبق أن تم إحصاء جميع أصحاب المحلات ومعامل النسيج التي تنشط بالمدينة، في ظروف سرية أحيانا، وهو ما تسبب، في وقت سابق، في ما يعرف بفاجعة طنجة ليتم إحداث هذه المناطق حتى يتسنى أن تنقل إليها جميع الوحدات الصناعية سواء الملوثة أو المزعجة وغيرها.
أفاد وزير الفلاحة محمد الصديقي، بأن عدد قوارب الصيد التقليدي يبلغ 17 ألف و400 قارب ويساهم بنسبة 7 في المائة من الإنتاج الوطني من حيث الحجم و23 في المائة من حيث القيمة.
وأضاف في جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، الإثنين، بأن استراتيجية دعم الصيد البحري “أليوتيس”، تدعم القطاع من خلال تهيئة المصايد ومحميات بحرية وإنشاء 47 قرية للصيادين ونقط للتفريغ مجهزة بكلفة 3,2 مليارات درهم.
كما تم تجهيز 14 ألف قارب للصيد التقليدي بصناديق عازلة للحرارة، والرفع من الحمولة الإجمالية للقوارب ومنع القوارب غير القانونية من خلال نظام تحديد هوية القوارب.
وتم تخصيص 100 مليون درهم لدعم أزيد من مائة تعاونية التي تشتغل في القطاع، وإنجاز 22 وحدة طبية بالموانئ وبعض قرى الصيادين وتجهيز القوارب بآليات السلامة.
تستعد الفنانة المصرية، شيرين عبد الوهاب، لطرح 3 أعمال غنائية جديدة خلال الفترة المقبلة، عقب تجاوز أزمتها الأخيرة، وذلك حسب ما أعلنت عنه عدة تقارير إعلامية متطابقة.
وأضافت ذات التقارير أنه إضافة للأعمال الفنية الجديدة، تحضر شيرين لإستئناف حفلاتها الغنائية من خلال إحياء حفل فني بالكويت، شهر يناير من العام المقبل.
وصرح نبيل إدوارد، مدير أعمال شيرين لوسائل الإعلام “الفترة المقبلة ستشهد مرحلة جديدة في سلسلة نجاحات الفنانة شيرين وأول حفل إن شاء الله هيكون في الكويت في شهر يناير المقبل..”.
وأضاف “حاليا بيتم تجهيز العديد من الحفلات في الوطن العربي وأوروبا وأمريكا بإذن الله في عام 2023”.
يذكر أن شيرين عبد الوهاب كانت حديث مواقع التواصل الاجتماعي خلال الفترة الأخيرة، وذلك بسبب ادخالها بالقوة من قبل شقيقها إلى إحدى المصحات الخاصة بالعلاج من الإدمان، التي غادرتها بعدما توسلت محاميها إخراجها من هناك.
وجدير بالذكر أيضا أن شيرين قد اختارت العودة بعد خروجها من المستشفى إلى طليقها حسام حبيب، وهو الأمر الذي أغضب عددا من زملائها بالوسط الفني ومحبيها العرب، ودفعهم إلى مهاجمتها عبر وسائل التواصل الإجتماعي، لاسيما عقب اتهامه سابقا لحسام حبيب بتعنيفها وسرقتها وحلق شعر رأسها.
بمناسبة اليوم العالمي للأشخاص في وضعية إعاقة، الذي يصادف 3 دجنبر من كل سنة، افتتحت جمعية آباء وأصدقاء الأشخاص المعاقين ذهنيا “هدف”، أمس الأربعاء 30 نونبر، فضاء “دار الضياف” التضامنية، الذي يعد ثمرة شراكة وطيدة مع مؤسسة المجمع الشريف للفوسفاط.
المشروع هو جزء من الاستراتيجية العامة التي تتبناها الجمعية، الرامية إلى تطوير الأنشطة المدرة للدخل من خلال خلق وإحداث مشاريع اجتماعية–تعليمية، وزيادة الوعي بأهمية الإدماج الاجتماعي-المهني للأشخاص في وضعية إعاقة ذهنية، بحسب ما أوردته جمعية “هدف” في بلاغ لها، توصل “سيت أنفو” بنسخة منه.
وبفضل دعم ومواكبة مؤسسة المجمع الشريف للفوسفاط، الشريك الحصري، تم إعادة تجديد فضاء “دار الضياف” الذي تم إحداثه سنة 2005 من لدن جمعية “هدف” داخل مبنى المركز الاجتماعي-المهني “هدف”. وتتسـع الغـرف الثمانيـة لاسـتقبال 17 شـخصا، وتم تجهيز فضاءاته لضمان إقامة مريحة وهادئة، وهو مكان مثالي للإقامة المؤقتة، ويوفر لضيوفه العديد من وسائل الراحة في قلب العاصمة الرباط.
ومن خلال هذا المشروع، جعلت جمعية “هدف” من “دار الضياف” مكانا للإقامة والتكوين والتنشئة الاجتماعية لفائدة الشباب والشابات في وضعية إعاقة ذهنية الذين يتابعون تكوينهم داخل المركز السوسيو-مهني، حيث يمثل الفضاء واجهة حقيقية لتسليط الضوء على مهارات الشباب المتعلمين داخل المركز، حيث يستعرض بجنابته مختلف الاعمال المنجزة من قبلهم، والمتنوعة ما بين الأثاث واللوحات الفنية، فهو أكثر من مجرد نشاط مدر للدخل، ولكن مكانا لإبراز مهارات الشباب المتعلمين في الحياة الواقعية.
وفي هذا الصدد، قالت أمينة مسفر، رئيسة جمعية “هدف”، “يُمثل إحداث وتطوير الأنشطة المدرة للدخل استمرارا منطقيا لنهجنا اتجاه الإدماج الاجتماعي والمهني للشابات والشباب المتدرب داخل هدف. هدفنا الرئيسي هو دمج الشباب في وضعية إعاقة ذهنية وسط بيئة عمل عادية أو في بيئة محمية داخل مؤسستنا. هذه المشاريع لا يُمكن أن تحقق النجاح الذي نطمح إليه إلا بدعم ومواكبة الشركاء ومشاركة جميع الفاعلين، بما في ذلك المؤسسات العمومية والخاصة، والمهنيون، وبالطبع الشباب وأسرهم. وهذه الشراكة الناجحة مع مؤسسة المجمع الشريف للفوسفاط خير دليل”.
ويتمثل الغرض من هذا المشروع في دعم الهدف العام الذي ما دأبت الجمعية على وضعه نصب أعينها، والمتمثل في تعزيز الإدماج الاجتماعي والمهني للأشخاص في وضعية إعاقة ذهنية، وذلك عبر الاستفادة من تكوين مهني يتماشى مع كُل فرد، حيث تعمل الجمعية في هذا الصدد على إعداد الشباب من خلال تعليمهم أنشطة إبداعية وإنتاجية واجتماعية، ومنحهم الوسائل اللازمة لتحقيق اندماج جيد وناجح.
من جهتها، قالت إيمان البقالي من مؤسسة المجمع الشريف للفوسفاط :”نحن على اقتناع تام داخل مؤسسة المجمع الشريف للفوسفاط بأن مستقبل المغرب والقارة بأكملها قائم على شبابه، ولهذا السبب من المهم بالنسبة لنا أن نسهل حصول الجميع على تكوين ذو جودة عالية، مع مراعاة عنصر التنوع من أجل الحد من التفاوتات وتعزيز تكافؤ الفرص. والحقيقة أن هذا المشروع، الذي يستفيد منه 85 شابا وشابة في وضعية إعاقة ذهنية، تبلغ أعمارهم 17 سنة أو أكثر، يعد مثالًا ملموسًا على مخطط المشاريع المدرة للدخل التي تعزز مهاراتهم وتعزز استقلاليتهم وتسهل اندماجهم الاجتماعي والمهني، بهدف مساعدتهم على مواجهة التمييز الذي يتعرضون له”.
وبناء على ما سبق، عملت هدف على تحديث مختلف مشاريعها المدرة للدخل، والتي تشمل: المطعم التضامني، وحدة خدمة المطعمة، قاعة المؤتمرات، فضلا عن مشاريع أخرى مثل خدمة الغرف. وتمنح “دار الضياف” التي تم التفكير فيها كمكان للحياة والتنشئة الاجتماعية، لشباب المركز تكوينا لمواجهة الحياة المشتركة، وفضاء لتحقيق الاستقلالية الذاتية اللازمة من أجل إدماجهم.
أعلنت بريطانيا، الأربعاء، عقوبات جديدة تستهدف شخصيات روسية اضطلعت بدور في تعبئة قوات الاحتياط ومسؤولي سجون جندوا مجرمين للقتال في أوكرانيا.
وتستهدف العقوبات 22 مسؤولا روسيا وتشمل تجميد أصولهم في البلاد وحظر السفر إلى بريطانيا، ومن بين المعنيين نائب رئيس الوزراء الروسي دينيس مانتوروف المسؤول خصوصا وفق لندن عن تجهيز القوات التي تمت تعبئتها.
كما تستهدف عشرات الحكام المحليين من مناطق تم فيها تجنيد “عدد كبير” من الأشخاص بعد الإعلان في نهاية أيلول/سبتمبر عن تعبئة “جزئية” لمئات الآلاف من جنود الاحتياط الروس للقتال في أوكرانيا، وفق وزارة الخارجية البريطانية.
وقال وزير الخارجية البريطاني جيمس كليفرلي “كان قرار النظام الروسي بتعبئة المواطنين الروس جزئيا محاولة يائسة لتركيع الأوكرانيين الشجعان الذين يدافعون عن أراضيهم. لقد فشل”.
وأضاف “اليوم نعاقب الذين نفذوا هذا التجنيد وأرسلوا آلاف المواطنين الروس للقتال في حرب (الرئيس فلاديمير) بوتين غير القانونية والبغيضة”.
ومن المشمولين بالعقوبات أركادي غوستيف مدير مصلحة السجون الفدرالية الروسية وديمتري بيزروكخ رئيس هيئة سجون إقليمية.
وبحسب الخارجية البريطانية، عمل الرجلان بشكل وثيق مع قيادة مجموعة فاغنر شبه العسكرية لتعزيز قواتها بمدانين يقضون عقوبات سجن.
وتابعت الخارجية البريطانية “لقد جندوا مجرمين من بينهم قتلة وأشخاص ارتكبوا جرائم جنسية، مقابل عفو من الرئيس بوتين”.
وفرضت لندن، أحد أهم مؤيدي كييف منذ بدء الغزو الروسي في 24 فبراير، عقوبات استهدفت بحسب الحكومة “1200 شخص وأكثر من 120 كيانا، وجمدت أصول 19 مصرفا روسيا”.
وبلغت قيمة الأصول الروسية التي جمدتها بريطانيا 18,4 مليار جنيه إسترليني، وفق أرقام أصدرتها وزارة الخزانة في منتصف نوفمبر.