Étiquette : تحذير

  • قضية النصب على فنانين بطنجة.. عماد الدراج: لمست عدم شفافية منظم الحفل منذ البداية وانسحبت

    تعرض عدد من الفنانين المغاربة والعرب لعملية نصب كبيرة من قبل منظم حفل بمدينة طنجة، حيث تفاجؤوا بعدم دفع مستحقاتهم المالية وإلغاء الحفل المتفق بشأنه في آخر لحظة، دون إشعارهم المسبق بالأمر، ما دفعهم إلى تقديم شكايات لدى الجهات الأمنية، إلى جانب مجموعة من المصممات، وإدارة فندق مصنف لعدم سداد الفواتير.

    وقال الفنان عماد الدراج، الذي كان ضمن “بوستر” حفل “فاشن شو”، إنه شعر منذ البداية بأن الأمور “لا تجري كما ينبغي”، لذلك اعتذر عن عدم إحياء الحفل قبل انطلاقه بأيام، بسبب ما وصفه بـ”عدم وضوح وشفافية” منظمه، إضافة إلى “تماطله في توقيع العقد، الذي يضمن حقوق الطرفين، وتملصه من أدء المستحقات القبلية”.

    وأضاف الدراج، في تصريح لجريدة “مدار21”: “أبديت للمنظم عدم رغبتي في إحياء الحفل بسبب غياب المهنية في التعامل”، لكنه أشار إلى أنه تفاجأ بـ”إصرار منظم الحفل على عدم سحب صورته من ملصق الحفل، رغم مطالبته له مرارا بذلك، بما أنه لن يحضر بالحفل”، وهو ما دفعه إلى تحذير متابعيه عبر حسابه بإنستغرام، لتفادي الاتجار باسمه من أجل اقتناء التذاكر، حسب تعبيره.

    وورط منظم الحفل زوجته أيضا، إذ إنه كان يتعامل مع الفنانين وباقي الجهات بشركة تعود إلى ملكيتها، فيما برّر إلغاء هذا الحفل واختفاءه عن الأنظار بعدم “التزام بعض المستشهرين بالاتفاق الرامي إلى دعم هذا الحدث الفني ماديا”.

    وعلمت جريدة “مدار21” من مصادر مطلعة أن السلطات الأمنية بطنجة اعتقلت، اليوم السبت، الشخص المتورط في عملية نصب واحتيال سقط في شباكها مجموعة من الفنانين المغاربة والعرب، على رأسهم المصري حمادة هلال، إذ تفاجؤوا بإلغاء حفلهم الكبير “فاشن شو”، الذي كان سيقام عشية أمس الجمعة بأحد الفنادق بعروس الشمال.

    وأكدت مصادر الجريدة أن عددا من المصممات المتضررات من إلغاء هذا الحفل تقدمن بشكاية لدى الأمن، والإسراع إلى فتح تحقيق.

    وأشارت المصادر ذاتها إلى أن منظم الحفل لم يسدد فواتير الفندق، وكذا مستحقات الفنانين، وهرب في آخر لحظة بذريعة أنه سيرافق زوجته الحامل إلى المستشفى على وجه السرعة.

    وأفادت مصادر الجريدة بأن الأمن أوقف الشخص المعني بتهم توزيع شيكات بدون رصيد، بالإضافة إلى خيانة الأمانة والنصب والاحتيال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إصدار تحذير عاجل عبر “واتس آب” لملايين المستخدمين!

    يتم حث مستخدمي “واتس آب” في جميع أنحاء العالم على الانتباه من الرسائل المزيفة بعد أن حذر المتسللون من أن لديهم إمكانية الوصول إلى ملايين أرقام الهاتف.

    فإذا تلقيت رسالة “واتس آب” من رقم لا تعرفه في الأسابيع المقبلة، فقد تكون عملية احتيال. وادعى أحد المتسللين أنه سرق 487 مليون رقم هاتف لحساب “واتس آب” ويعرض الآن بيعها لمن يدفع أعلى سعر. ويبدو أن هذا قد لا يمثل تهديدا من محتال وفي عدد قليل من الأرقام المختارة مع الفريق في Cybernews الذي أكد منذ ذلك الحين أنها حسابات حقيقية.

    وتتضمن مجموعة الأرقام مستخدمين من جميع أنحاء العالم ويبدو أن جميع مستخدمي “واتس آب” في المملكة المتحدة والولايات المتحدة وأوروبا قد تأثروا.

    وبعد الكشف عن المزيد من خططهم، أخبر ممثلو التهديد Cybernews أنهم يبيعون مجموعة البيانات الأمريكية مقابل 7000 دولار (5800 جنيه إسترليني)، وبيانات المملكة المتحدة – بـ 2500 دولار (2000 جنيه إسترليني)، وألمانيا – بـ2000 دولار (1700 جنيه إسترليني).

    وبمجرد أن تصبح في أيدي مجرمي الإنترنت، يمكن بسهولة استخدام هذه الأرقام لإرسال رسائل غير مرغوب فيها أو روابط أو رسائل ضارة تهدف إلى سرقة الأموال.

    ويشهد هذا الهجوم تظاهر متسللين بأنهم ابن أو ابنة بحاجة إلى المال مع خسارة بعض المستخدمين لآلاف الجنيهات في حالة خداعهم.

    وتحث Cybernews الآن جميع مستخدمي “واتس آب” على توخي الحذر من أي مكالمات من أرقام مجهولة ومكالمات ورسائل غير مرغوب فيها من جهات اتصال لا يعرفونهم.

    وإذا تلقيت أي شيء لا يبدو صحيحا، فلا ترد عليه وقم بحذفه دون تأخير.

    وفي حديثه عن الهجوم، قال مانتاس ساسناوسكاس، رئيس فريق أبحاث Cybernews: “في هذا العصر، نترك جميعا بصمة رقمية كبيرة – ويجب على عمالقة التكنولوجيا مثل Meta اتخاذ جميع الاحتياطات والوسائل لحماية تلك البيانات”.

    وردت “واتس آب” الآن على الادعاءات مع الشركة المملوكة لـMeta قائلة إنها لم تر أي دليل على وقوع هجوم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسؤول سابق.. ديكتاتورية ماسك تفجّر كوارث في تويتر

    فيما يعيش تويتر تحولات كبرى منذ شرائه من قبل رجل الأعمال الأميركي المثير للجدل، إيلون ماسك، كشف مسؤول كبير سابق في المنصة الشهيرة، أنها باتت فعلاً في خطر.

    واعتبر أن “أسلوب الإدارة الديكتاتورية” التي يتبعها مالك تويتر الجديد، يدفع الشركة إلى أخطاء تجارية غير مقصودة بدءا من كوارث تعديل المحتوى وتدهور عمل ميزات النظام الأساسي، التي تساعد في الحفاظ على سلامة المستخدمين .

    كوارث وسط الفوضى

    كما أضاف يوئيل روث، المسؤول الذي ترك عمله في المنصة قبل أسابيع، أن طرح شركة وسائل التواصل الاجتماعي الفاشلة لميزة التحقق المدفوعة هو مثال آخر على كارثة مرت وسط الفوضى التي جلبها ماسك إلى تويتر.

    وتوقّع في أول مقابلة به منذ انسحابه من تويتر، وقوع المزيد من الكوارث التي تهدد بقاء الشركة وتؤثر فعلاً على سلامتها.

    كذلك أشار إلى أنه مع زملاء آخرين له أقدموا على تحذير ماسك من المشكلات الواضحة في خطته لتقديم علامة التحقق المدفوعة، إلا أن الملياردير تشبث برأيه وعمل به، ما أدى إلى موجة من حسابات مزيفة تظاهرت بأنها علامات تجارية كبرى لرياضيين ومستخدمين آخرين ما أجبر المنصة على تعليق الميزة. وقال روث: “لقد خرجت عن المسار بالطرق التي توقعناها بالضبط”.

    كما حذر أيضاً من أن نهج ماسك في عدم التدخل في إدارة المحتوى وافتقاره إلى عملية شفافة لوضع سياسات المنصة وإنفاذها جعل تويتر أقل أمانا، مرجعاً ذلك إلى عدم وجود عدد كافٍ من الموظفين المتبقين الذين يفهمون خطة المتلاعبين بالنظام والتعامل مع الخوارزميات.

    كما حثّ مستخدمي تويتر على مراقبة أداء ميزات الأمان الرئيسية مثل كتم التغريدات وحظرها وحمايتها كعلامات إنذار مبكر قد يتعطل النظام الأساسي، بحسب CNN.

    تطورات لا تنذر بالخير

    يشار إلى أن مالك المنصة الجديد كان أصدر تعليمات جديدة منذ استحواذه عليها شغلت العالم بأسره خلال الفترة الماضية، وسط مخاوف من أن يؤدي تسريح عدد كبير من الموظفين إلى زيادة الثغرات والأعطاب.

    وسجلت المنصة عدداً من المشكلات منها النظام الآلي لحقوق الملكية الفكرية الذي توقف فترة وجعل بعض المستخدمين ينشرون عدداً من المقاطع ذات الحقوق، وظلت على المنصة ساعات قبل إزالتها.

    كذلك أبلغ عن قرصنة حسابات وبطء في عمل الموقع خصوصا بالتفاعل مع المستخدمين.

    أيضا واجه المستخدمون خلال الفترة الماضية مشكلات في عملية التحقق عبر الخطوتين اللتين تجري من خلال رسائل نصية، من أجل الدخول إلى حساباتهم، وأبلغ آخرون عن مشكلات في تحميل بياناتهم على تويتر.

    يذكر أن ماسك كان وجه الشهر الماضي، بطرد مئات الموظفين كجزء من قرار الشركة خفض قوتها العاملة إلى النصف.

    وفي 4 نوفمبر، “اختفت” نصف القوة العاملة في تويتر، بما في ذلك 80% من الكادر الهندسي، كما أبلغ ماسك موظفيه باحتمال إفلاس الشركة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذير من وباء اجتماعي يهدد جيل الشباب

    حذرت صحيفة “فايننشيال تايمز” من انتشار وباء الوحدة الاجتماعي، مؤكدة أن هناك مخاطر متزايدة لعيش الفرد وحيدا، وحتى أن الشباب باتوا يعانون الوحدة أكثر من كبار السن.

    ونقلت الصحيفة بيانات تكشف أنه خلال الخمسة عشر عاما الماضية، ازداد عدد الأشخاص، الشباب تحديدا، الذين باتوا يعيشون بمفردهم، ويفتقدون لوجود عائلة وأقارب يمكنهم الاعتماد عليهم في حياتهم.

    وقال خبراء في علم النفس تعليقا على هذه البيانات، إن شعور الناس بالوحدة قد يجعلهم أكثر ريبة وعدوانية.

    كذلك أوضحت الصحيفة أن للوحدة تبعات خطيرة على الصحة الجسدية وليس النفسية فحسب، مؤكدة أن الشباب الوحيدين أكثر انخراطا في سلوكيات سيئة كالتدخين واتباع نظام غذائي غير صحي، وهم أيضا أكثر عرضة لارتفاع ضغط الدم وضعف نظام المناعة.

    وفي حديث حول الموضوع مع “سكاي نيوز عربية”، قال استشاري الطب النفسي الدكتور أسامة النعيمي:

        الإنسان بحاجة من فترة لأخرى كي ينعزل ويأخذ مساحة من التفكير، إلا أننا نشهد اليوم رغبة أكبر لدى البعض بالانعزال.

       وفقدان المهارات الاجتماعية سيؤدي إلى أن تكون عملية الرجوع للمجتمع أصعب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذير من الإفراط في تناول الدهون المشبعة

    حذرت الجمعية الألمانية للتغذية من الإفراط في تناول الدهون المشبعة؛ نظراً لأنها ترفع مستوى الكوليسترول الضار (LDL)، مما يرفع بدوره خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية مثل الأزمات القلبية والسكتات الدماغية.

    وأوضحت الجمعية أن الدهون المشبعة توجد بشكل رئيسي في المنتجات الحيوانية مثل الزبدة والبيض واللحوم والسجق والزبادي والحليب، وكذلك الأطعمة المصنعة مثل الكرواسون والكعك والفطائر أو الوجبات الجاهزة المحتوية على الكثير من الكريمة.

    وأضافت الجمعية أن الدهون المشبعة تساعد الجسم على تخزين الطاقة وتعمل على حماية الأعضاء الداخلية، كما أنها مهمة لعملية التمثيل الغذائي للهرمونات وتشارك أيضاً في التمثيل الغذائي المناعي.

    وللاستفادة من هذه المزايا وتجنب المخاطر الصحية الجسيمة المترتبة على الإفراط في تناولها، أوصت الجمعية بألا تشكل الدهون المشبعة أكثر من 7 إلى 10% من إجمالي الطاقة اليومي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “ليس مزحة”.. تحذير من خطر متزايد لغاز الضحك

    قال المركز الأوروبي لرصد المخدرات والإدمان، إن استعمال مركب أكسيد النيتروس، المعروف أيضا باسم “غاز الضحك”، بغرض الاستجمام يتزايد في أوروبا بين الشبان، مما يتسبب في أعداد مقلقة من حالات التسمم.

    وأضاف المركز، ومقره مدينة لشبونة، أسباب الشعبية المتزايدة للمركب، الذي يسبب شعورا بالنشوة والاسترخاء والانفصال عن الواقع:

      –  وفرة غاز الضحك، وسهولة الوصول إليه.

     –   بيعه من دون وصفة طبية وانخفاض سعره وسهولة تعاطيه.

      –  التصور الزائف بأنه آمن.

    الضحك إكسير الحياة

    يدخل الغاز في استعمالات مشروعة واسعة النطاق في المجالات الطبية والصناعية والتجارية:

        استخدامه بمثابة مادة دافعة في آلات توزيع الكريمة المخفوقة ومضخات المراحيض (جهاز دفع المياه في المراحيض بغرض التخلص من الفضلات).

        ويباع لهذين الغرضين في عبوات مكثفة وغير باهظة الثمن عبر الإنترنت أو في المتاجر الكبيرة.

    طرق استعمال مقلقة

        في بعض الدول الأوروبية، أثيرت مخاوف معينة منذ عام 2017، عندما ظهرت أسطوانات أكبر من الغاز تستهدف عمدا أسواق الاستخدام بغرض الاستجمام، والتي غالبا ما تغري المراهقين عديمي الخبرة بتعاطي المخدرات.

        وغالبا ما تستهلك العبوات، من خلال ملء بالونات حفلات بالغاز، ثم استنشاق الغاز منها، ولكن المتعاطين مؤخرا كانوا يستنشقون الغاز مباشرة من مضخات الغاز أو من عبواته، مما يشكل خطرا كبيرا بحدوث حروق باردة شديدة أو إصابات بالرئتين.

        يؤثر الغاز أيضا على العديد من شبكات المخ والحبل الشوكي.

    أرقام تدق جرس الإنذار

        في الدنمارك، تزايدت حالات التسمم بمركب أكسيد النيتروس من 16 في 2015 إلى 73 في العام الماضي، وقفزت الحالات في فرنسا من 10 في2017 إلى 134 في 2020، وبلغ عدد الحالات في هولندا 144 حالة في 2020.

        وقال المركز إن أكسيد النيتروس يأتي في المرتبة الثانية لأكثر المخدرات انتشارا في المملكة المتحدة بين الشبان والمراهقين البالغة أعمارهم من 16 إلى 24 عاما، بينما يحتل القنب المركز الأول.

    من أجل السيطرة على إدمان الغاز، يقترح المركز خفض حجم العبوات أو حظر البيع لمن هم دون 18 عاما أو خلال ساعات المساء حينما يميل مرتادو الحفلات إلى شرائه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انهيار كبير يهدد تويتر خلال كأس العالم

    لا تزال تداعيات القرارات الأخيرة التي اتخذها مالك تويتر الجديد الملياردير الأميركي إيلون ماسك، مستمرة، إلا أنها جاءت هذه المرة على شكل تحذير متزامن مع انطلاق الحدث الكروي الأضخم في قطر.

    فقد أكد مطلعون من الشركة أن العصفور الأزرق أمام احتمال مواجهة انهيار كبير خلال كأس العالم، موضحين أن عملاق وسائل التواصل الاجتماعي بات غير مجهز للتعامل مع الطفرات المرورية خصوصا بعد الإجراءات الأخيرة التي فرضها إيلون ماسك.

    كأس العالم بات صعباً!

    وأكد موظف سابق غادر مؤخراً الشركة، وهو على دراية بكيفية استجابتها لمثل هذه لأحداث واسعة النطاق، أن تويتر قد يواجه حدوث انقطاع كبير يؤدي إلى تعطيل الموقع أثناء كأس العالم.

    كما أضاف ممتنعاً عن ذكر اسمه بسبب حساسية التفاصيل، أنه يعلم تماماً كيف يعمل Twitter Command Center، مشدداً على أن فريق المنصة على دراية بأعطال راقبوها مؤخراً بحثا عن مشكلات مثل ضغط الحركة على الموقع وانقطاع الاتصال بمركز البيانات. وتابع أن كأس العالم سيكون صعباً على المنصة وسط الافتقار إلى الاستعدادات ونقص الموظفين، بحسب تقرير لصحيفة “الغارديان”.

    بنسبة 90%.. أخطاء شبه مؤكدة

    وأشار الموظف إلى أن حوادث مثل استجابة بطيئة أو غير صحيحة أو خدمة غير مكتملة، تكاد تكون مؤكدة خلال المنافسة المستمرة لـ 29 يوماً في قطر، مقدّراً احتمالية حدوث مثل هذه الأخطاء بنسبة 90%.

    وأوضح أن المنصة قد تعاني من صعوبة بالاستخدام.

    قرارات أضعفت قدرة المنصة

    يشار إلى أنه منذ شرائه “تويتر” أواخر الشهر الماضي (أكتوبر 2022)، مقابل 44 مليار دولار بعد أشهر طويلة من الشد والجذب، تحرك أغنى أغنياء العالم سريعا لوضع بصمته على الشركة، وإدخال عدة تعديلات، إذ أعلن عزمه فرض تسعيرة مقابل العلامة الزرقاء، فضلاً عن منعه انتحال الشخصيات ولو على سبيل المزاح دون الإعلان عن ذلك.

    إلى ذلك، عمد ماسك إلى طرد آلاف الموظفين، فيما استقال البعض الآخر أيضاً، كما وجه تحذيراً في أول بريد رسمي له لموظفي الشركة، مؤكداً أنها قد تعلن إفلاسها، وهو ما ترك آلاف الموظفين في حالة من الذهول، كما هز المعلنين الذين أوقف عدد منهم في الأساس قبل أكثر من أسبوع إعلاناتهم على المنصة، وسط تخبط وغموض يلف مصير العصفور الأزرق، منذ أن وعد الملياردير الأميركي بتحريره.

    كذلك أضعفت تلك الإجراءات قدرة المنصة على الاستجابة لأي مشكلات تتعلق ببنيتها التحتية لتكنولوجيا المعلومات، خصوصاً أن بعض المتأثرين بتسريح العمال أو تناقص عدد الموظفين يشملون أولئك الموجودين في Twitter Command Center.

    ووفق المعلومات، فإن حوالي ثلث فريق الحوادث ربما غادر في الأسابيع الأخيرة المنصة.

    أما ماسك فلم يرد على طلب للتعليق، بل اكتفى فقط بتغريدة نشرها الجمعة الماضي، دعا فيها المستخدمين لمشاهدة أول مباراة في كأس العالم المقررة اليوم الأحد.

    وقال: “شاهد على تويتر.. واحصل على أفضل تغطية وتعليق”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذير طبي.. سماعات الأذن تنذر بـ”اضطرابات خطيرة”

    نبهت دراسة طبية حديثة إلى أن عددا هائلا من البشر يواجهون اضطراب فقدان السمع، من جراء تعرضهم لأصوات صاخبة، فيما يجهل كثيرون ما قد يلحق بهم من ضرر بسبب الضجيج الذي يعيشون فيه.

    ووفق دراسة جديدة، تضمنت تحليلًا لمقالات علمية عن ممارسات الاستماع غير الآمنة، نُشرت بين عامَي 2000 و2021، يواجه أكثر من 600 مليون، إلى مليار و350 مليون شخص في العالم، تتراوح أعمارهم بين 12 و34 عامًا، مخاطر فقدان السمع.

    تبعات الصخب:

    وعزت الدراسة ذلك إلى الاستماع لموسيقى صاخبة، واستخدام سماعات الرأس والأذن، لفترات طويلة.

    أشارت الدراسة، التي نُشرت في مجلة “BMJ Global Health” البريطانية، إلى أنّ التعرض للصوت بمستوى مرتفع للغاية، لفترة طويلة، يزيد احتمال فقدان السمع.

    يؤدي الاستماع إلى موسيقى عالية لإرهاق الخلايا المسؤولة عن السمع.

    الصخب يؤثر على التراكيب الحسية في الأذن، مما يؤدي إلى فقدان السمع، أو طنين الأذن، أو كليهما.

    مستويات الضوضاء الآمنة:

    تُحدد المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها مستويات الضوضاء الآمنة، عند نحو 85 ديسيبل، على مدى 40 ساعة في الأسبوع.

    إذا تم التعرض للضوضاء لمدة ساعتين ونصف الساعة فقط على مدار اليوم، فإن ذلك يعادل نحو 92 ديسيبل، وفق الدراسة.

    أشارت دراسات سابقة إلى أن الضوضاء التي تزيد عن 40 ديسيبل خلال الليل و55 ديسيبل في النهار، قد تؤدي إلى التعب والإجهاد، وتتسبب بـاضطرابات النوم أو المزاج، ومشكلات في القلب والأوعية الدموية.

    خطر زاحف على الشباب

    يقول استشاري الأنف والأذن والحنجرة في أبوظبي، الدكتور أسامة البعيني، إن تراجع حاسة السمع كان مرتبطا في الغالب بكبار السن، لكن الشباب لم يعودوا بمنأى عن هذا الاضطراب، خلال الوقت الحالي.

    عدد كبير من اليافعين والشاب صاروا مرتبطين ارتباطا وثيقا بالسماعات، فيتركونها أغلب الوقت في آذانهم.

    تغير نمط الحياة الذي يعيش فيه الناس يزيد المخاطر بشكل عام، فيصبح من تخطوا الخمسة والأربعين عرضة لأن يلحظوا تراجعا في قدرة السمع.

    السماعات لها دور مهم في الإضرار بالسمع لدى الإنسان، لكنها ليست المصدر الوحيد للضرر.

    عدم وجود توعية بالطرق السليمة والصحية لاستخدام أدوات السمع.

    نصائح للوقاية:

    يوصي الدكتور البعيني بعدم رفع مستوى الصوت إلى ما يزيد على 60 في المئة من الحد الأقصى الممكن.

    ضرورة الانتباه إلى مدة وضع السماعة، وعدم تجاوز ساعتين متواصلتين مثلا، فبعد هذه المدة ينبغي أن تستريح الأذن وتعود للتأقلم مع الصوت العادي.

    من الأفضل وضع سماعات الرأس التي تكون لها طبقة واقية تجعل الصوت أقل حدة، وبالتالي؛ أقل ضرر للأذن.

    أهمية إجراء فحوص روتينية للسمع، بعد تخطي الخامسة والأربعين، لا سيما وسط الأشخاص الذين لديهم سجل وراثي من اضطرابات السمع.

    سكاي نيوز

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذير من “مندسين” وسط الجمهور المغربي للإساءة للمغرب خلال المونديال

    حذر محمد بنحمو، مدير المركز المغربي للدراسات الاستراتيجية، من بلطجية قد يندسون وسط الجمهور خلال كأس العالم بألوان مغربية للمس بصورة المغرب. وجاء في تدوينته على “تويتر”، أن أعين العالم ستتتبع هذا الحدث الدولي المتميز، وأن ‎المغرب حاضر بقوة فريقا وجمهورا. غير أن بعض المؤشرات تفيد أن خصوم المغرب قد يدفعوا ببعض بلطجيتهم، ليندسوا وسط الجمهور بألوان مغربية داخل الملاعب أو خارجها، بهدف القيام بأفعال تهدف المس بصورة وسمعة المغرب. ودعا إلى الحذر. ويأتي ذلك في وقت يخوض المغرب أولى مبارياته في كأس العالم أمام كرواتيا الأربعاء المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علامات قد تنذر بالإصابة بالالتهاب الرئوي “القاتل”

    يصادف تاريخ 12 نوفمبر اليوم العالمي السنوي الثالث للالتهاب الرئوي، وهو حالة التهاب يصيب الرئة ويؤثر، بشكل أساسي، على الحويصلات الهوائية.

    ومع قدوم الشتاء، يستعد العالم لمواجهة الأمراض والأوبئة التنفسية، حيث تبدأ جودة الهواء في التدهور، ويشهد الناس طبقة سميكة من الجسيمات العالقة التي تؤدي إلى ارتفاع في عدد المرضى الذين يؤمون المستشفيات ويشكون من مشاكل في الجهاز التنفسي.

    وقد كشفت بيانات جديدة أن عدد الأشخاص الذين يموتون من الالتهاب الرئوي في المملكة المتحدة أكثر منه في أي مكان آخر في أوروبا. ولذلك، يحث الخبراء البريطانيون الناس على توخي الحذر من أي علامات تحذير محتملة من أجل منع الأمراض الخطيرة المؤدية إلى الموت.

    والالتهاب الرئوي هو تورم في أنسجة إحدى الرئتين أو كلتيهما، وغالبا ما ينتج عن عدوى بكتيرية أو فيروس، وفقا لما ذكرته هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS).

    ووجدت البيانات التي تم تحليلها بواسطة المؤسسة الخيرية Asthma + Lung UK أن أكثر من 25.000 شخص يموتون كل عام بسبب الالتهاب الرئوي في المملكة المتحدة – وهو معدل وفيات يتجاوز جميع الدول الأوروبية الأخرى.

    وقالت سارة وولنو، المديرة التنفيذية للجمعية الخيرية: “صحة الرئة ليست جيدة بما يكفي ويجب علينا أن نعمل بشكل أفضل لحماية الناس من التهابات الصدر التي تهدد حياتهم، مثل الالتهاب الرئوي”.

    وفي حين أن كبار السن هم الأكثر عرضة لخطر الإصابة بهذه الحالة، فقد حذرت المؤسسة الخيرية من أنها قد تكون مهددة للحياة في أي عمر. وهذا التهديد يشمل الأشخاص الذين يعانون من مشاكل صحية أساسية، بما في ذلك الربو الحاد والتليف الرئوي ومرض الانسداد الرئوي المزمن (COPD).

    وحثت وولنو على ضرورة الحصول على لقاح الالتهاب الرئوي قائلة إنه “يمكن أن ينقذ حياتك”.

    وعادة ما يحدث الالتهاب الرئوي بسبب عدوى بكتيرية أو فيروس، مثل الإنفلونزا، وبدرجة أقل بسبب بعض الأدوية وغيرها من الحالات المرضية مثل أمراض المناعة الذاتية.

    ويتسبب الالتهاب الرئوي في تضخم الأنسجة في إحدى الرئتين أو كلتيهما أو التهابها.

    وبينما تتشابه أعراض الالتهاب الرئوي مع أمراض أخرى، مثل التهاب الصدر، إلا أنها يمكن أن تتفاقم في غضون 24 ساعة، أو خلال فترة تدريجية، بحسب هيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS)، ولذلك، يجب معرفة العلامات التحذيرية المميزة لهذه الحالة، وعدم تجاهلها:

    – سعال جاف و/ أو بلغمي

    – تنفس سريع

    – ضيق في التنفس

    – ألم في الصدر

    – حُمى

    – تعرق ورعشة

    – فقدان للشهية

    – ضربات قلب سريعة

    – سعال مع دم

    – صداع

    – تعب

    – قيء وغثيان

    – صفير

    – ألم عضلي

    – ارتباك

    إقرأ الخبر من مصدره