Étiquette : تحكم

  • الكيانات الموازية

    أخطر ما تشهده إيران هو أنها أسست نظاما سياسيا في أعقاب ثورتها في 1979 يقوم على وجود كيانات موازية لمؤسسات الدولة، فهناك المؤسسات المدنية المنتخبة وهناك المؤسسات الدينية، وهناك الجيش الإيراني وهناك الحرس الثوري.

    واعتادت إيران أن تجد تباينا بين توجهات المسؤولين في «الكيانات الأصلية»، أي المؤسسات المدنية المنتخبة، وبين قادة الكيانات الموازية، فمثلا تصريحات رئيس الجمهورية حول التظاهرات الأخيرة أقرت بوجود أخطاء، وحق الناس في أن تتظاهر دون أن تلجأ إلى العنف، وفي الوقت نفسه رفض التدخلات الخارجية.

    أما قائد الحرس الثوري فقد صرح، مُعلقا على المظاهرات الحالية بالقول: «إن العدو يشن مؤامرة على إيران، وإن بلاده ستنتقم»، وقال للمحتجين: «اليوم آخر يوم للنزول إلى الشارع».

    يقينا، خطاب المؤامرة موجود في بلاد كثيرة، وخاصة في الشرق الأوسط، وكثير من القادة الإيرانيين، بمن فيهم بعض الرؤساء الإصلاحيين، استخدموا هذا الخطاب، ولكنهم في الوقت نفسه تحدثوا عن مشاكل اجتماعية وسياسية، وأقروا بأخطاء تحدث، في حين أن قادة الكيانات الموازية اختزلوا مشاكل إيران في المؤامرات الخارجية، دون أي إشارة إلى السلبيات الداخلية.

    تجربة البلاد التي شيدت كيانات موازية كانت نتيجتها كارثية، وأسست لنظم تعاني مشاكل كثيرة، حتى لو عرفت مجتمعات حية وفاعلة مثل إيران، فمثلا العراق لا يزال حتى اللحظة عاجزا عن بسط سيطرة الدولة على الميليشيات وحصر السلاح في أيدي مؤسساتها، ولا تزال الكيانات الموازية (الميليشيات) تمتلك قوى مسلحة موازية لمؤسسات الجيش والشرطة تُصَعبُ من الأوضاع في العراق.

    أما المظاهرات في إيران فقد عكست أزمة عميقة في بنية النظام الإيراني ليس بسبب المظاهرات في ذاتها، التي يمكن أن نجدها في أي مكان، ولا بسبب قمعها، فهو يحدث في دول شمولية كثيرة، إنما في عدم قدرة المؤسسات المدنية على تلقف المطالب الإصلاحية والاستجابة إليها، ولو جزئيا، وذلك بسبب وجود كيانات دينية موازية لديها حصانة باسم الثورة والعقيدة، تُحول أي صراع سياسي إلى صراع بين حراس الدين والعقيدة والثورة الإسلامية وبين الخارجين عن الدين والعقيدة، وعملاء أمريكا وغيرها.

    إن الكيانات الموازية في أي مجتمع تمثل أزمة، وتتحول إلى مُعطل حقيقي للتقدم، خاصة إذا وعدت أنصارها بمجتمع مثالي على الأرض وجنة في السماء، ورفضت المحاسبة أو النقد.

    إن أزمة حكم الكيانات الموازية لا تقتصر فقط على محاولة هندسة حياة الناس والتدخل في ملبسهم ومأكلهم، والتمييز ضد المرأة والأقليات، وكراهية الفن والإبداع، إنما أيضا القهر السياسي، لأن إقامة نظام حكم قائم على «الحصانة» باسم الدين أو الثورة، أو باسم الاشتراكية أو الوطنية، نتائجها في الواقع كارثية، حتى لو كانت هذه الكيانات لا تحكم بمفردها ولديها شريك مدني، كما في إيران، فالنتيجة واحدة: بالسالب.

    عمرو الشوبكي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحقيقة الكاملة.. أين اختفت رابطة المشجعين العرب التي ظهرت قبل مونديال قطر؟

    هبة بريس ـ رياضة

    قبل أن ينطلق العرس المونديالي الكبير بدولة قطر الشقيقة، تناقلت عدسات و كاميرات الإعلام الدولي استعدادات المئات من الجماهير العربية المقيمة بدولة قطر في إطار ما سمي ب”رابطة المشجعين العرب”.

    هاته الرابطة تدربت في أكثر من مناسبة و مكان على طرق تشجيع موحدة، حيث ضمت حوالي 5000 شخص من جنسيات عربية مختلفة و كان هدفها تشجيع المنتخبات العربية الأربعة المشاركة بطريقة جماعية موحدة و أهازيج منظمة تدربوا جيدا عليها قبل انطلاق الحدث الكروي العالمي.

    المبادرة التي انطلقت بفكرة من أحد النشطاء القطريين و دعمها رجل أعمال قطري وعد الرابطة بتخصيص تذاكر مجانية لكل أفرادها في 12 مباراة من دور المجموعات أحد أطرافها المنتخبات العربية و هي قطر و المغرب و تونس و السعودية.

    لكن تفاجأت الجماهير الرياضية مع بداية المباريات بغياب ما سمي بالرابطة و كذلك بغياب مكان مخصص لأفرادها لتأطير الجماهير العربية، فأين اختفت رابطة المشجعين العرب و لماذا لم يظهر لها وجود في المونديال؟

    في هذا الصدد، أوضح أحد أعضاء الرابطة أن فكرة الرابطة التي دعمها ثري قطري غابت عن ملاعب المونديال لأسباب تنظيمية بالدرجة الأولى، حيث فشل المؤطرون في إيجاد عدد كبير من التذاكر لأفراد الرابطة الذين فاق عددهم الخمسة الآلاف مشجع مع تخصيص مكان واحد معين لهم بالملاعب.

    وأكد العضو المغربي أن وعودا وجهت لهم بعد أن أجروا حوالي 12 حصة من التدرب على طرق التشجيع قبل المونديال بكون تذاكر 12 لقاء ستمنح لهم مجانا منها 3 خاصة بالمنتخب المغربي، قبل أن يصدمهم المنظمون مع انطلاقة المونديال بغياب التذاكر و محدوديتها.

    و شدد المعني بالأمر على أن ممول الرابطة عجز عن إيجاد عدد كبير من التذاكر بسبب نفاذها من الموقع الرسمي للفيفا، و هو ما جعل فكرة توحد و تجمع أعضاء الرابطة في مكان معين بالملاعب أمرا مستحيلا، عدا في بعض مباريات منتخب قطر التي توحد فيها بضع مئات من الجماهير خلف المرمى مرتدين زيا موحدا.

    و أضاف بأن حتى التذاكر التي تم اقتناؤها بصعوبة تم توزيعها على المقربين من مؤطري الرابطة لدخولهم بشكل انفرادي للملاعب، و هو ماضيع على حوالي 400 مغربي كانوا ضمن الرابطة فرصة مشاهدة مباريات الأسود نظرا لكونهم عولوا على تذاكر الرابطة و لم يقتنوا التذاكر من الموقع قبل نفاذها.

    و أكد المتحدث نفسه أن تحكم الفيفا في التذاكر و طريقة ولوج المباريات عقدت مهمة الرابطة في التواجد بملاعب قطر، مضيفا أن الفكرة كانت ستضفي جمالية مميزة في المباريات خاصة في ظل توحيد طرق التشجيع و ابتكار أساليب احتفالية تدربوا لأسابيع عليها قبل أن يتم حرمانهم من ولوج المباريات لأسباب تنظيمية محضة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مونديال 2022.. الفرنسية فرابار أول حكمة غادي تلعب ماتش فتاريخ كأس العالم

    مونديال 2022..  الفرنسية فرابار أول حكمة غادي تلعب ماتش فتاريخ كأس العالم

    كود سبور//

    غادي تولي الفرنسية ستيفاني فرابار أول إمرأة تحكم ماتش فتاريخ فكأس العالم لكرة القدم، وهادشي فمونديال قطر 2022.

    وعين الإتحاد الدولي لكرة القدم الحكمة الفرنسية ستيفاني فرابار باش تلعب ماتش لالمان كوستاريكا فالجولة الثالثة من المونديال عن المجموعة 5، وهادشي الخميس الجاي.وغادي يساعد الحكمة الفرنسي  طاقم تحكيم نسوي فيه البرازيلية نوزا باك حكمة مساعدة أولى، والمكسيكية كارين دياز ميدينا حكمة مساعدة ثانية، أما الحكم الرابع غادي يكون سعيد مارتينيز من هندوراس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليمين المتطرف الإسباني يتظاهر ضد الحكومة

    تظاهر الآلاف من أنصار حزب “فوكس” اليميني المتطرف في عدة مدن إسبانية بينها مدريد، احتجاجا على حكومة بيدرو سانشيز اليسارية، التي وصوفها بأنها حكومة “الخيانة وانعدام الأمن والخراب”.
    وسط صيحات “ارحل يا سانشيز!” تجمع 25 الف شخص وفق ا للشرطة وسط العاصمة الإسبانية في ساحة كولون التي تم اختيارها للعلم الإسباني الضخم الذي يرفرف فيها حيث لوح كثيرون بالعلم الوطني.
    وقال سانتياغو أباسكال زعيم فوكس خلال خطابه “لدينا حكومة تحكم ضد شعبها وتخفض أحكام السجن للجرائم المرتكبة وتنزع سلاح الشرطة”.
    وكان الزعيم السياسي يشير إلى الإلغاء المرتقب لجريمة الفتنة، التي أدين بها تسعة قادة انفصاليين كتالونيين لدورهم في محاولة انفصال منطقتهم عام 2017 في شمال شرق البلاد.
    سيشجع تعديل قانون العقوبات المرتقب بحلول نهاية العام وفقا للمعارضة من اليمين واليمين المتطرف، محاولات جديدة للانفصال في كاتالونيا خصوصا وان كان سيعاقب عليها بأحكام أقل صرامة.
    كما اشار سانتياغو أباسكال الى “مضاعفة الاعتداءات الجنسية منذ وصول سانشيز إلى السلطة ووزيرة مجنونة تضع قانونا بمباركة الحكومة واليسار السياسي والإعلامي ليتمكن المغتصبون والمعتدون جنسيا على الاطفال في النهاية من الخروج من السجن”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الآلاف من أنصار اليمين المتطرف يتظاهرون في إسبانيا ضد الحكومة

    هبة بريس _ وكالات

    تظاهر الآلاف من أنصار حزب “فوكس” اليميني المتطرف في عدة مدن إسبانية بينها مدريد، احتجاجًا على حكومة بيدرو سانشيز اليسارية، التي وصوفها بأنها حكومة “الخيانة وانعدام الأمن والخراب”.

    وسط صيحات “ارحل يا سانشيز!” تجمع 25 ألف شخص وفقًا للشرطة وسط العاصمة الإسبانية في ساحة كولون التي تم اختيارها للعلم الإسباني الضخم الذي يرفرف فيها حيث لوح كثيرون بالعلم الوطني.

    وقال سانتياغو أباسكال زعيم فوكس خلال خطابه “لدينا حكومة تحكم ضد شعبها وتخفض أحكام السجن للجرائم المرتكبة وتنزع سلاح الشرطة”.

    وكان الزعيم السياسي يشير إلى الإلغاء المرتقب لجريمة الفتنة، التي أدين بها تسعة قادة انفصاليين كتالونيين لدورهم في محاولة انفصال منطقتهم عام 2017 في شمال شرق البلاد.

    سيشجع تعديل قانون العقوبات المرتقب بحلول نهاية العام وفقًا للمعارضة من اليمين واليمين المتطرف، محاولات جديدة للانفصال في كاتالونيا خصوصا وان كان سيعاقب عليها بأحكام أقل صرامة.

    كما أشار سانتياغو أباسكال إلى “مضاعفة الاعتداءات الجنسية منذ وصول سانشيز إلى السلطة ووزيرة مجنونة تضع قانونًا بمباركة الحكومة واليسار السياسي والإعلامي ليتمكن المغتصبون والمعتدون جنسيا على الأطفال في النهاية من الخروج من السجن”.

    وهذا تعديل سيكون له أثر ضار لأنه سيسمح بإخراج بعض المحكومين من السجن بتخفيف عقوباتهم.

    احتج سيزار بينادو سائق شاحنة سابق يبلغ من العمر 65 عامًا جاء للتظاهر معتبرا أن السلطة “تشتري الأصوات”، وقال “تحكمنا مجموعة من الانفصاليين من أشخاص لا يريدون أن يكونوا إسبانا. لهذا السبب أنا هنا”.

    من جهتها قالت دولوريس لوبيز وهي سكرتيرة في الـ58 “لم نعد نحتمل هذه الحكومة والقوانين التي تسنها دون الغالبية الضرورية التي تسمح بإخراج إرهابيين من السجن والإفراج عن مغتصبين”.

    في الساحة نفسها حشد اليمين واليمين المتطرف في شباط/فبراير 2019 ثم في حزيران/يونيو 2021، آلاف الأشخاص للتنديد بحوار الحكومة مع الانفصاليين الكتالونيين.

    وتضطر الحكومة التي لا تحظى بالغالبية في البرلمان، منذ تشكيلها لإجراء مفاوضات متواصلة مع الانفصاليين الكتالونيين أو الباسك لضمان دعمهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التوثيق العدلي.. وأزمة الإقصاء

    مما لاشك فيه أن مهنة التوثيق العدلي حافظت منذ القدم على الحقوق المالية والشخصية للمواطنين، إذ بواسطتها توثق المعاملات وتتم حماية حقوق الأفراد والجماعات بين المتقاضين عند حدوث النزاع. وهو ما دفع ملوك المغرب إلى صونها وأولوها العناية اللازمة وما انفكوا يأمرون القضاة بالقيام بواجباتهم الشرعية في ذلك، وذلك لإيمانهم العميق  بأنها جزء من النظام القضائي الإسلامي،  ولارتباطها الوثيق  بإمارة المسلمين والسياسة الشرعية العامة للبلاد.

    واستنكرت الهيئة الوطنية للعدول،  حسب بيان لها. ما جاء في  مشروع قانون المالية 2023، المادة 8 والمتعلق بتخصيص دعم مالي عمومي لمن يرغب في اقتناء مسكن مخصص للسكن الرئيسي، الذي جعل من بين شروط الاستفادة منه إبرام عقد الوعد بالبيع وعقد البيع النهائي  لدى موثق،  واعتبرته حيفا و إقصاءا  لا مبرر له للسيدات والسادة العدول الموثقون الذين يمارسون مهنة التوثيق منذ القدم وبقوة القانون .

    واعتبر هذا التوجه ”ريعا تشريعا ”يضرب  في صميم حرية التعاقد لدى المواطن المغربي،  ويتنافى مع ما جاء به دستور 2011، من مبدأ المساواة وتكافئ الفرص، بل  يتناقض مع مقتضيات المادة 4  من قانون مدونة ”الحقوق العينية ” قانون 39.08،  محاباة للفئة مهنية على حساب فئة مهنية أخرى.  واعتبرت الهيئة الوطنية  للعدول الموثقون أن هذا الميز ما هو إلا تناقض صارخ مع الاهتمام والاحترام الذي ظلت تلاقيه مهنة التوثيق العدلي من قبل كل ملوك الدولة العلوية الشريفة، وقد تأكد ذلك مؤخرا بتعيين ملكي  للفلوج 2018  يشمل  المرأة العدل الموثقة خريجة الجامعة القانونية  المغربية .

     وإذا كان التوثيق العدلي يتميز بكون قواعده العامة والخاصة مستمدة من أحكام الشريعة الإسلامية وأحكام الفقه الإسلامي على المذهب المالكي وفق التقاليد المغربية الأصيلة، فإن التوثيق العصري على عكس من ذلك، حيث إن قواعده العامة و الخاصة مستمدة من الفكر البشري المحض وخاصة الفكر الغربي الفرنسي، ولا يعكس الأصالة المغربية في شيء، وبالتالي فقواعده تختلف كلية عن القواعد التي تحكم التوثيق العدلي من حيث المرجعية و التطبيق العملي، ويتجلى ذلك على الخصوص فيما يأتي:  كونه ذا مرجعية أجنبية عموما وفرنسية خصوصا، بمعنى أن كبرى القواعد التوثيقية وأهم الضوابط القانونية الجاري بها العمل في هذا التوثيق، مستمدة في أصلها من التوثيق الفرنسي، غير أن المشرع المغربي وهو يعيد النظر في ظهير 4 مايو 1925 ويضع القواعد العامة للقانون رقم 32.09    المتعلق بتنظيم مهنة التوثيق، الصادر بتنفيذه الظهير الشريف رقم 1.11.179 في 25من ذي الحجة 1932 22نونبر2011 ، ويسن الضوابط الكلية كما هي في القانون الفرنسي وغيره من القوانين الوضعية بصفة عامة، أبى إلا أن يصيغ  هذه القواعد التوثيقية بالصبغة المغربية، ويقاربها بمسحة عربية أصيلة، وأن يحذو في ذلك حذو القواعد التوثيقية المضمنة في القانون رقم 16 .03 المتعلق بخطة العدالة، إلى درجة أن جاء قانون التوثيق كأنه نسخة من قانون خطة العدالة، لا من حيث التقسيم والتبويب، ولا من حيث المواد القانونية والعبارات والكلمات المعبر بها في صيغ هذه المواد  وهنا لا بد من الوقوف والتذكير بأن السيدات والسادة العدول الموثقون،  أصبحوا اليوم مقتنعين من ذي قبل بضرورة إشراكهم و الأخذ برأيهم وإنصافهم في بعض المجالات التي تعرف احتكارا واسعا من طرف بعض المهنيين،   خاصة في مجال المعاملات العقارية والتي تمولها المؤسسات البنكية، وتهم الفئة  الاجتماعية الهشة كالسكن الاجتماعي وعقود القرض وغيرها من المعاملات المالية الحية ، ولا يمكن بأي حال إقصاؤهم من هذا الواجب الوطني والعمل بمبدأ المساواة، إن كانت وزارة العدل حريصة على تحقيق ” الأمن التوثيقي”، على الوجه المطلوب.

    التوثيق العدلي عامل مهم من عوامل استقرار المجتمع وفاعل له دوره في تكريس السلم والأمن الاجتماعيين،  ودرء المفاسد ورد المظالم إلى أهلها، إذ بواسطة شهادات العدول  ووثائقهم، تحمي الدولة والمجتمع قاطبة من الفتن والاضطرابات.

     وانطلاقا من هذه الأهداف والغايات التي يتوخى التوثيق العدلي تحقيقها على أرض الواقع، فإن حاجة الأفراد والمجتمع ماسة إليه  في كل زمان ومكان .و أيضا لما تبث في الشريعة أن الله تعالى أمرنا بالمحافظة على الأموال ونهانا عن إضاعتها وتبذيرها فقال سبحانه :  {وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا وَاكْسُوهُمْ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَّعْرُوفًا } سورة النساء آية 5، دل ذلك على وجوب صيانة هذه الأموال وعدم تعريضها للضياع والتبذير.

     فنحن  اليوم لا نتحامل على مهنة التوثيق العصري ، بل نقدر ممتهنيها ونكن لهم كل الاحترام والتقدير،  لكننا نقف وقفة محارب لا نصاف خطة العدالة التي طالها الاقصاء والحيف رغم  المستوى  القانوني و التوثيقي و الاجرائي  الجيد للسيدات والسادة العدول  الموثقون.

                               

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجرد أرقام

    أحمد مصطفى

    في محاولة لتقفي خطى مواقع التواصل يلجأ الإعلام التقليدي لإبراز قصص بلا معنى ولا جدوى من ورائها، وتحديدا ليس فيها ما يفيد «المصلحة العامة»، التي من المفترض أن تحكم ما تبثه وسائل الإعلام الرئيسية.

    ليس المقصود هنا قصص التفاصيل الشخصية للمشاهير، أو حتى نماذج من الناس العاديين، بشكل مثير يجلب مزيدا من الانكشاف على المتابعين عبر الإنترنت، بغرض التسويق وجلب الإعلانات الرقمية. ولطالما كان ذلك الجانب موجودا في الإعلام التقليدي، حتى قبل توسع انتشار الإنترنت على الهواتف المحمولة وصعود مواقع التواصل، قبل نحو عقد أو أكثر. لكن في النهاية كان هناك توازن بين الأخبار التي تهم الناس، والتي تفيد المصلحة العامة، وتلك الأخبار المثيرة التي كانت تسمى «أخبارا خفيفة»، بهدف زيادة أعداد المستهلكين للوسيلة الإعلامية لتعزيز العائد الإعلاني.

    مثال فج على ذلك اهتمام الأخبار هذا الأسبوع بأن الملياردير المفاجئ الشاب صامويل بانكمان – فرايد، مؤسس وصاحب شركة العملات المشفرة المنهارة «إف تي إكس»، خسر نحو 16 مليار دولار. لكن أحدا لم يهتم بتفاصيل أن هذه الشركة التي أفلست تبخر معها أكثر من نصف هذا المبلغ من أموال عملائها، حتى وإن كانوا مغامرين ساعين للربح السريع الهائل بدون جهد. أو أن الشاب سام أسس 130 شركة تابعة وتابعة للتابعة، في عملية «نصب» رقمي هائلة تمتد من البهاما إلى أمريكا وأستراليا واليابان وهونغ كونغ، وغطى عليها بأن كان من أكبر المتبرعين للحزب الديموقراطي الحاكم بأمريكا.

    ومثال الملياردير الشاب متكرر، وبشكل مستفز أحيانا. فبدلا من أخبار عن أداء الشركات حسب إفصاحاتها المالية ربع السنوية، وبالتالي التوقعات لأدائها المستقبلي وهو ما ينعكس على وضع الاقتصاد العام، وبالتالي حياة الناس اليومية، تركز الأخبار على أن إيلون ماسك خسر عشرات المليارات في لحظات، أو أن ثروة جيف بيزوس هوت بعدة مليارات. ماذا يفيد الناس من أخبار مثل هذه غير الإثارة، على طريقة «الفنانة الفلانية أجرت جراحات تجميلية بمبلغ كذا». نعم الناس قد تعجبهم أخبار «النميمة» والإثارة، لكن هناك أبوابا في الإعلام التقليدي لذلك. أما أن تصبح مثل هذه الأخبار هي الأخبار الرئيسية، فهذا أدنى مستوى من دردشات مواقع التواصل، أكثر منه صحافة مهنية.

    ليس الخبر هو إيلون ماسك وكم مليار خسرها، إنما الخبر هو شركته العملاقة لصناعة السيارات الكهربائية «تسلا»، وكيف أن أسهمها هوت بنسبة 60 في المائة، في أقل من عامين. وليس الخبر مارك زوكربرغ وكم خسر من ثروته، ولكن الخبر أن شركة «ميتا» (المالكة لموقع التواصل «فيسبوك») تعاني من تراجع عائدات الإعلانات الرقمية – رغم تساهل الشركة مع التلفيقات السياسية ومواد التضليل المعلوماتي على منصاتها، بغرض زيادة المشاركات لجذب الإعلانات.

    فتحول الأخبار للتركيز على ما هو شخصي يزيد من كارثة الترويج لهؤلاء الأشخاص، حتى لو كانوا مليارديرات، على أنهم «عباقرة زمانهم»، وأن خسارتهم أموالا مفاجأة خبرية مبهرة. فالحقيقة أن أغلب هؤلاء يضاربون في أسواق المال، ومن شأن المضاربات (مثل القمار تقريبا) أن تجعلك تكسب الملايين والمليارات في «ضربة حظ»، وأن تخسر مثلها أيضا في «ضربة في الظلام».

    على سبيل المثال، يضارب إيلون ماسك على كل شيء في الأسواق ويستغل آلية مقامرة مرخصة هيShorting ، وتعني أنه يشتري ويبيع أسهما على أساس توقع ارتفاعها أو انخفاضها، ويحقق أرباحا مضاعفة. وقد تنهار شركات حقيقية نتيجة مثل هذا النوع من المضاربات. ثم إنه يستغل كونه بؤرة ضوء في الإعلام ومواقع التواصل للترويج لمشتقات رقمية، مثل عملات مشفرة وهمية، فيحشد الملايين من المستثمرين الفرديين، ويحقق هو أرباحا مهولة بدون أي جهد. ولا يهم إن خسر هؤلاء، فقد غامروا على أمل الكسب السريع بلا جهد فتكبدوا الخسارة.

    وفي المحصلة الأخيرة، تجدر الإشارة إلى أن مليارديرات مضاربات الأسهم والعملات وأثرياء العملات المشفرة ومشتقات التداول الرقمية حققوا تريليونات، هي في النهاية مجرد أرقام. بمعنى أنه لا قيمة مادية حقيقية لتلك الثروات، إنما هي أرقام بأصفار عديدة تضيف إلى فقاعة المغالاة في قيمة الأصول في النظام المالي. وهناك ما بين 30 و40 تريليون دولار في النظام المالي العالمي بلا قيمة حقيقية، لكنها تشكل خطرا هائلا حتى وهي مجرد أرقام. وقدر كبير من جهد البنوك المركزية وسلطات التنظيم المالي والمراقبة والتدقيق المحاسبي الرسمية حاليا، هو تخليص النظام من هذه الأرقام الخطرة.

    ربما من المفيد إذاً أن تتبخر عشرات ومئات المليارات من ثروات المضاربين، بما يفيد النظام المالي العالمي بشكل عام. ولنتذكر أن الملياردير الشاب الذي أسس شركة المشفرات المنهارة لم يكن لديه أي أصول، قبل فترة قصيرة جدا، وبالتالي «عاد لأصله» كما يقول المثل، عل النظام كله يعود للأصول. أما من كونوا ثروات من ميراث أهلهم الأثرياء، أو من شركات حقيقية تعمل في مجالات تنفع الناس، فلا شك أنها تستفيد من العودة إلى الأصول وتبخر تلك التريليونات التي لا تعدو كونها مجرد أرقام، لكنها بالغة الضرر.

    نافذة:

    مليارديرات مضاربات الأسهم والعملات وأثرياء العملات المشفرة ومشتقات التداول الرقمية حققوا تريليونات هي في النهاية مجرد أرقام بمعنى أنه لا قيمة مادية حقيقية لتلك الثروات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤتمر حزب الحركة الشعبية.. “إرضاء الخواطر” أولى من الديموقراطية

    هبة بريس – الرباط

    يتجه حزب الحركة الشعبية إلى عقد مؤتمره الوطني الرابع، نهاية الأسبوع المقبل، وعيون عضواته وأعضائه على محمد أوزين الذي تم الحسم في أنه هو من سيتولى قيادة الحزب خلال الولاية المقبلة، لكنها قيادة منقوصة ومحدودة الحركة، خاصة بعد مخرجات اجتماع اللجنة التحضيرية للمؤتمر المنعقد يوم أول أمس السبت بمدينة سلا.

    حيث خلص اجتماع اللجنة التحضيرية للمؤتمر، إلى توسيع صلاحيات رئيس الحزب التي كانت محدودة في كونها شرفية ورمزية، بالنظر إلى مكانة الرئيس التاريخية في الحزب والتي كانت مسنودة للراحل المحجوبي أحرضان، وتم تضمين القانون التنظيمي للحزب الذي تمت المصادقة عليه بالإجماع، عددا من التعديلات، لتوسيع صلاحيات الرئيس وجعلها تشرف على التوجهات العامة للحزب، ومنحها سلطة تحكيمية لفظ النزاعات بين الحركيين، إذ سيشرف على رئاسة مجلس الحكماء، ويقوم بإبداء الرأي حول تحالفات الحزب مع باقي الفرقاء السياسيين وغيرها من الصلاحيات التي كان الأمين العام هو من يقوم بأدائها.

    إرضاء الخواطر قبل الفطام:

    وتأتي هذه التعديلات في سياق يعرف تشبث عدد كبير من الحركيين بامحند العنصر أمينا عاما للحزب، ويطالبون بتمديد ولايته التي انطلقت منذ المؤتمر الاستثنائي لحزب السنبلة سنة 1986، بعد الإطاحة بالزعيم المؤسس المحجوبي أحرضان، كما تأتي في سياق تتعالى فيه أصوات تطالب بتجديد الأمانة العامة وضخ دماء جديدة وعلى رأس المطالبين بهذه الخطوة لامحند العنصر الذي أكد في أكثر من مرة أنه لن يترشح لمنصب الأمين العام، وتعهد بفتح المجال لوجوه جديدة تضمن استمرارية الحزب ذي المرجعية الليبرالية الاجتماعية، ووجد المشرفون على تعديل القانون التنظيمي أمام إحراج المطلبين، ما اضطرهم إلى البحث عن صيغة توافقية تجمع الشتات وتضمن التوجه إلى المؤتمر بشكل موحد وهو ما عبر عنه عدي السباعي منسق لجنة القوانين والأنظمة حين تقديمه لمشروع القانون التنظيمي .

    حيث قال حينئذ أن كل الحركيين والحركيات سيجدون أنفسهم في هذا القانون وأن ” القانون الأساسي ليس هدفا في حد ذاته وإنما أساس لبناء الحزب” ،و أورد بعض المستجدات، التي همت بشكل خاص الأمانة العامة والعضوية في الحزب وهياكله والهيكلة الوطنية ومغاربة العالم وغيرها، لافتا إلى أنه تم تفعيل مهمة رئاسة الحزب التي ستؤول إلى محند العنصر الأمين العام الحالي” .

    محمد أوزين … المرشح الوحيد للأمانة العامة

    أمام غياب التنافس حول الترشح لمنصب الأمين العام لحزب السنبلة، وأمام غياب تقديم أي ترشيح لمنافسة صهر حليمة العسالي المرأة الحديدية والنافذة في الحزب يبقى محمد اوزين إلى حدود كتابة هذه الأسطر مرشحا واحدا ووحيدا لهذا المنصب، لكن بصلاحيات أقل، تم منحها لأمغار الحركيين، ولم يتبق للأمين العام سوى دور الآمر بالصرف وتدبير اجتماعات المكتب السياسي مع ضرورة الاستشارة مع الرئيس الفعلي في الخطوات الكبرى والقرارات الحاسمة للحزب، ما يطرح السؤال هل نحن أمام أمين عام شرفي بعد تفعيل الرئاسة؟

    ورغم التطمينات التي قدمها العنصر في مداخلته خلال اجتماع اللجنة التحضيرية أمس السبت حيث قال:” إذا وافق المؤتمر مشكورا ، وقبلت المنصب، يجب ألا يكون هناك أي إختصاص في تدبير الأمانة العامة”.وأضاف:” لن أدبر شيئا، ما عدا الاستشارة”.
    وتابع الأمين العام لحزب الحركة الشعبية موضحا:”أنا أرفض أن يكون لي دور تدبيري في الحزب، هناك أمين عام منتخب وهناك المكتب السياسي والأمانة العامة…”، رغم كل هذه التطمينات فيبدو ان مهمة الأمين العام المقبل ستكون عسيرة خاصة أن هناك رافضون له ومعارضون لفكرة تولي محمد اوزين لمهمة الأمين العام، بعد صراع تحت الطاولة دام لسنوات، بين الشباب والأعيان الماسكين بمفاصل الحزب ودواليبه

    غياب للديمقراطية الداخلية في الحزب..

    وفي هذا السياق، قال هشام ايت لحسن عضو تيار التوجه الديمقراطي، عضو الكتابة الإقليمية للحزب بمراكش، في تصريح لجريدة “هبة بريس” إن الوضع الراهن داخل الحركة الشعبية، يطبعه غياب الديمقراطية الداخلية ، وذلك راجع الى العمل بآليات تقليدية لا تنسجم و الخطاب الجديد الداعي الى تشبيب الأحزاب وفتح المجال أمام وجوه شابة قادرة على نسج خطاب جديد و خلق إشعاع قوي للسنبلة ، وهذا ما ترفضه القيادات التقليدية داخل الحزب ، لأنه أمر سيكبح طموحهم للاستمرار في قيادة الحزب ، وهناك لوبي من الأعيان داخل الحزب أقوى من الأمين العام ومحيطه ، لوبي متماسك ومنسجم له جدور ممتدة عبر الأقاليم يدافع عن مصالحه من داخل الحزب و يفرض ضغوطات على الأمانة العامة لتكريس الوضع الراهن ، ونحن من داخل التوجه الديمقراطي واعون بقوة هذا الأخطبوط، ونرفض الانبطاح لإملاءاته .

    وأوضح ذات المتحدث أن الأمين العام ، قضى أكثر من 40 سنة على رأس الحزب، ويحضى باحترام كل الحركيين و الحكريات وقدم خدمات جليلة للحزب و الوطن ، ولكن في نظرنا داخل التوجه الديمقراطي، أنه وصل الى نقطة النهاية ، و اليوم الأمين العام مطالب بالحرص على تسليم المشعل لجيل جديد من القيادات الحركية، و في المقابل فكل الحركيين يتجهون نحو إسناد رآسة شرفية و تحكيمية لامحمد العنصر بالحزب في المؤتمر المقبل، مشيرا إلى أن مطالب التوجه الديمقراطي كانت واضحة في الأرضية التأسيسية و البلاغ التأسيسي ، عنوانها العريض ، إقرار إرادة سياسية لتكريس المنهجية الديمقراطية الداخلية أولا ، إحترام مبدأ تكافؤ الفرص و التداول على المسؤوليات داخل الحزب بعيدا عن المنطق السابق و على أساس المسؤولية و المحاسبة ، وطالبنا كذلك بالشفافية و الوضوح بخصوص تدبير أمور الحزب ، وخصوصا على مستوى مالية الحزب و تدبير الانتخابات و توزيع التزكيات بخصوص اللوائح المتعلقة بالكوطا ، والجميع يعرف كيف تحكم لوبي داخلي في تدبير هدا الموضوع .

    و بالنسبة لمحمد اوزين، يضيف أيت لحسن “قلنا ما يكفي بخصوص قيادته للحزب ، لكن اليوم نحن أمام أمر الواقع ، مؤتمر بمرشح وحيد وبالتالي لا يمكننا الخروج من المؤتمر بدون أمين عام ، وهذا مايفسر إجماع الحركيين على توليه منصب الأمين العام ، لكن السؤال المطروح اليوم بقوة ، هل سيستطيع محمد اوزين بنفسه الصمود أمام لوبي وأخطبوط التحكم و المصالح داخل الحزب، و كذلك هل سينجح في بناء حزب جديد بآليات جديدة حداثية ؟ هل سينجح في القطع مع الممارسات الماضوية داخل السنبلة ؟ هل سيتمكن من بناء أداة حزبية نشيطة و منظمة و تكريس الديمقراطية الداخلية و مبدأ تكافؤ الفرص ؟ هذه كلها أسئلة سيجيب عنها المستقبل ، لأن الأمر معقد داخل الحزب..

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرئيس الجزائري يعوض لاعبي منتخبه الذي فشل في التأهل لنهائيات كأس العالم، ويدلي بتصريح بمنطقة اللاعبين (فيديو)

    في واقعة مثيرة للتساءل والسخرية، نزل الرئيس الجزائري، خلال حضوره لحفل افتتاح كأس العالم قطر 2022، للمنطقة التي يدلي فيها اللاعبون بتصريحاتهم بعد نهاية المباريات، من أجل الإدلاء بتصريح لقناة بي إن سبورت القطرية، في غياب تام للأعراف والبروتكول المتعامل به مع رؤساء وأمراء وملوك الدول.

    ويبدو أن عبد المجيد تبون الذي ظهر شاحب الوجه، ربما بسبب غياب منتخبه عن هذا العرس العالمي، حاول إثارة الانتباه والظهور في الواجهة، لتعويض هذا الغياب، لكنه تناسى أنه بهذا التصرف خدش صورة مؤسسة الرئاسة الجزائرية والتي في حقيقة الأمر تبقى فقط صورية، في ظل تحكم كابرانات العسكر الجزائري في السلطة في البلاد.

    وإلى جانب ذلك، ظهر تبون في مقطع فيديو قبيل دقائق من انطلاق حفل افتتاح كأس العالم قطر 2022، وهو يتبادل الحديث في المنصة الشرفية مع أمير المملكة العربية السعودية، محمد بن سلمان، الذي بدا وكأنه يوبخ تبون من خلال طريقة كلامه وحركات يده.

    في حين أن تبون ظهر وكأنه يشكي للأمير بن سلمان غياب هذا الأخير عن القمة العربية بدعوى المرض، والصفعة القوية التي وجهها لتبون وللعسكر الجزائري الذي كان يراهن على حضوره وملوك وأمراء دول عربية أخرى، في الوقت الذي زار فيه بن سلمان في نفس الفترة قرابة خمس دول.

    ومن خلال طريقة كلام تبون مع الأمير بن سلمان، ظهر وكأن لسان حاله يقول: ” قسحتيني بزاااااف.. قلتي لينا مريض وما جيتيش للقمة العربية، وسافرتي لخمس دول أخرى.. وخليتيني بحال شي ولية.. وخسرتي لي القمة العربية”.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الداخلية تكشف حقيقة السمسرة في مواعيد طلبات تأشيرة “شينغن”

    فندت وزارة الداخلية، حقيقة ما أثير حول تحكم سماسرة في مواعيد تقديم طلبات تأشيرة “شينغن” إلى بعض المصالح القنصلية الإسبانية.

    وأوضح وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، في جواب على سؤال كتابي كان قد تقدم به الفريق النيابي لحزب التقدم والاشتراكية، أن المصالح الإسبانية منحت لمكتب “B.L.S” الدولي حق تدبير طلبات الحصول على تأشيرة “شينغن” من القنصلية العامة الإسبانية بتطوان، حيث يقوم صاحب الطلب بولوج الموقع المخصص لذلك، قصد طلب موعد.

    وعند حصوله على التاريخ المحدد، يضيف الوزير، يتقدم بالوثائق المطلوبة وأداء المستحقات سواء للتأشيرة أو مصاريف المكتب، قبل أن يحال الملف برمته على مصالح القنصلية بتطوان لدراسته واتخاذ قرار منح التأشيرة من عدمها، ثم تعيد الملف إلى المكتب المتخصص الذي يقوم بربط الاتصال بالمعنيين بالأمر لإخبارهم بمآل طلباتهم، علما أن المواعيد الممنوحة تتراوح ما بين 40 و50 موعدا يوميا.

    وأضاف المصدر، أنه نظرا لكون ولوج الموقع المذكور سلفا يتطلب دراية ومعرفة لملئ استمارة الطلب بالمعلومات اللازمة، فإن عددا من الراغبين في الحصول على الموعد يلجؤون إلى بعض وكالات الأسفار ومراكز الخدمات قصد تسهيل هذه العملية وتمكينهم من طلب الموعد.

    وأشار الوزير إلى أنه الشيء الذي اعتبره البعض وساطة للحصول على موعد مسبق، مما جعل بعض مواقع التواصل الاجتماعي تروج بوجود سماسرة ووسطاء من لدن المكتب المذكور لتلبية أغراض الطلبات.

    ولفت إلى أن مصالح الخارجية الإسبانية قامت بإيفاد يوم 17 أكتوبر 2022 المفتش العام للمصالح القنصلية إلى مدينة تطوان قصد إجراء بحث حول الإشاعات المحيطة بظروف وطريقة الحصول على الموعد من طرف المكتب المذكور وكذا ما تتداوله المواقع المذكورة بهذا الشأن، حيث يتولى المسؤول الإسباني الوقوف على مختلف المراحل المرتبطة بتقديم طلبات الموعد وكيفية تدبير الملفات من طرف المكتب المعني والمصالح القنصلية بتطوان.

    إقرأ الخبر من مصدره