Étiquette : تدشين

  • بالصور…جلالة الملك يدشن المحطة الطرقية الجديدة للرباط

    أشرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، اليوم الاثنين، على تدشين المحطة الطرقية الجديدة للرباط، وهو مشروع يهيكل المدخل الجنوبي لمدينة الرباط، ويساهم في تحديث قطاع النقل بين المدن على مستوى عاصمة المملكة، وكذا تعزيز إشعاع صورة المدينة وتعزيز جاذبيتها.
    وتتوفر المحطة الطرقية الجديدة للرباط، التي تندرج في إطار أهداف البرنامج المندمج لتنمية مدينة الرباط “الرباط مدينة الأنوار، عاصمة المغرب الثقافية”، على 46 رصيفا لحافلات نقل المسافرين وموقفا لركن الحافلات لمدة طويلة (22 مكان)، في مقابل 38 رصيفا بالمحطة الطرقية القديمة “القامرة”.
    وبإمكان المحطة الطرقية الجديدة، التي تتوفر أيضا على موقف خارجي للسيارات وسيارات الأجرة ومنطقة للإنزال والتوقف المؤقت فضلا عن فضاءات للإطعام ومحلات تجارية، استقبال أزيد من عشرة آلاف مسافر يوميا، في مقابل 6000 مسافر بالنسبة للمحطة القديمة، كما تحتضن مركزا تجاريا يضم 40 محلا تجاريا فيما لم تتوفر محطة “القامرة” سوى على 15 محلا.
    ويعكس هذا المشروع، الذي تطلب إنجازه تعبئة استثمارات بقيمة 245 مليون درهم، العزم الوطيد لجلالة الملك على تمكين مدينة الرباط من بنيات تحتية في مستوى مكانتها وتستجيب لانتظارات السكان المقيمين والزوار.

    وفضلا عن بنائها وفق هندسة معمارية متفردة تزاوج بين الأصالة والمعاصرة، وتوفيرها لولوج مباشر للطريق السيار الرباط -الدار البيضاء، فقد تم تشييد هذه المحطة الجديدة على مساحة أرضية تفوق مساحتها 8 هكتارات، بالمدخل الجنوبي للطريق السيار الرباط – الدار البيضاء وعلى مقربة من المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله.
    وتستجيب المحطة الطرقية، التي أعطى صاحب الجلالة انطلاقة أشغال إنجازها في أكتوبر 2017، لضوابط معمارية حديثة تتيح تثمين الفضاءات الداخلية، من أجل تدبير سلس لحركة المسافرين، وتعزيز جاذبية المحيط الخارجي وضمان مقومات الأمن والسلامة وجودة الخدمات.
    وتعتبر المحطة الطرقية الجديدة للرباط بنية لوجيستيكية من الجيل الجديد، حيث تعتمد في تسييرها على نظام معلوماتي متكامل للتدبير يمكن من تحسين ظروف استقبال وإرشاد المسافرين، وضمان إدارة مثلى لعمليات نقل المسافرين واللوجيستيك بالإضافة إلى تسهيل عمليات اقتناء تذاكر السفر.

    وبالإضافة إلى ضمانه لربح أكبر للوقت يساعد هذا النظام في معرفة أوقات انطلاق ووصول الحافلات ومسارها مما يسهل عملية البحث عن الرحلات وتفادي الوسطاء ومكافحة كل زيادة غير مشروعة في أسعار التذاكر، وذلك من أجل النهوض بقطاع النقل الطرقي للمسافرين الذي يمكن من ربط مختلف مدن المملكة ويضمن فرص شغل مهمة.
    كما تضم المحطة الجديدة بنيات تحتية وتجهيزات متنوعة، تمكن المسافرين وزوارها، من الحصول على أفضل الخدمات في احترام تام لشروط الأمن والسلامة. وهو الأمر الذي ينطبق أيضا على مهنيي النقل الذين ستتوفر لهم ظروف جيدة للاشتغال استجابة لتطلعاتهم وانتظاراتهم، لتمكينهم من تحسين تنافسيتهم والرفع من رقم معاملاتهم وصون كرامتهم.
    من جهة أخرى، وبحكم الموقع الاستراتيجي للمحطة الطرقية الجديدة وارتباطها بشبكة الطرق الوطنية والطرق السيارة، سيساهم هذا النموذج في الحد من اختناق حركة مرور الحافلات داخل مدينة الرباط، وخفض معدل التلوث، علاوة على التدبير الأمثل لنقل المسافرين، لاسيما من خلال ربط المحطة الطرقية بشبكة المواصلات الحضرية.
    وتأتي المحطة الطرقية الجديدة للرباط، ذات القيمة المضافة العالية، لتنضاف إلى مختلف المشاريع والمبادرات التي يقودها جلالة الملك، أيده الله، الرامية إلى تحسين ظروف عيش المواطنين وتحقيق تنمية مندمجة، ومستدامة وشاملة لجميع مدن المملكة.
    وعلى هامش حفل التدشين، وبعين المكان، تقدمت للسلام على جلالة الملك، المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة السيدة أودري أزولاي.
    وبهذه المناسبة، أجرى جلالة الملك مباحثات مع السيدة أزولاي همت صون وحماية التراث غير المادي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جلالة الملك يشيد بجودة الشراكة بين اليونسكو والمغرب بخصوص المحافظة على التراث الثقافي غير المادي

    جلالة الملك يشيد بجودة الشراكة بين اليونسكو والمغرب بخصوص المحافظة على التراث الثقافي غير المادي

    الإثنين, 28 نوفمبر, 2022 إلى 20:42

    الرباط – تقدمت المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو)، السيدة أودري أزولاي، للسلام على صاحب الجلالة الملك محمد السادس، اليوم الاثنين بالرباط، وذلك على هامش تدشين جلالته للمحطة الطرقية الجديدة للرباط.

    وبهذه المناسبة، أشاد جلالة الملك بجودة الشراكة بين اليونسكو والمغرب، مشيرا جلالته إلى التعاون المتميز القائم بين المنظمة الأممية والمملكة من أجل المحافظة على التراث الثقافي غير المادي وصون الثقافة والتقاليد التي تنتقل من جيل إلى آخر.

    وأعرب صاحب الجلالة، بشكل خاص، عن شكره للمديرة العامة لليونسكو على جميع الجهود التي تبذلها من أجل الحماية والمحافظة على التراث الثقافي للأمم، والذي يكون عرضة للاستيلاء من طرف بلدان أخرى، أو التقليد من قبل ثقافات أخرى.

    من جهتها، أشادت السيدة أودري أزولاي، التي تعتز بالمغرب، بلدها الأصلي، بالتزام جلالة الملك لفائدة النهوض بالتراث غير المادي وحمايته بالمغرب.

    وبعدما ذكرت بأن المغرب صادق على جميع اتفاقيات اليونسكو المرتبطة بالتراث، أشادت السيدة أزولاي بالطابع المحوري والاستراتيجي للعلاقات التي تجمع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة والمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك « محمد السادس » يدشن المحطة الطرقية الجديدة للرباط

    أخبارنا المغربية ــ الرباط

     أشرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، اليوم الاثنين، على تدشين المحطة الطرقية الجديدة للرباط، وهو مشروع يهيكل المدخل الجنوبي لمدينة الرباط، ويساهم في تحديث قطاع النقل بين المدن على مستوى عاصمة المملكة، وكذا تعزيز إشعاع صورة المدينة وتعزيز جاذبيتها.
    وتتوفر المحطة الطرقية الجديدة للرباط، التي تندرج في إطار أهداف البرنامج المندمج لتنمية مدينة الرباط « الرباط مدينة الأنوار، عاصمة المغرب الثقافية »، على 46 رصيفا لحافلات نقل المسافرين وموقفا لركن الحافلات لمدة طويلة (22 مكان)، في مقابل 38 رصيفا بالمحطة الطرقية القديمة « القامرة ».
    وبإمكان المحطة الطرقية الجديدة، التي تتوفر أيضا على موقف خارجي للسيارات وسيارات الأجرة ومنطقة للإنزال والتوقف المؤقت فضلا عن فضاءات للإطعام ومحلات تجارية، استقبال أزيد من عشرة آلاف مسافر يوميا، في مقابل 6000 مسافر بالنسبة للمحطة القديمة، كما تحتضن مركزا تجاريا يضم 40 محلا تجاريا فيما لم تتوفر محطة « القامرة » سوى على 15 محلا.
    ويعكس هذا المشروع، الذي تطلب إنجازه تعبئة استثمارات بقيمة 245 مليون درهم، العزم الوطيد لجلالة الملك على تمكين مدينة الرباط من بنيات تحتية في مستوى مكانتها وتستجيب لانتظارات السكان المقيمين والزوار.
    وفضلا عن بنائها وفق هندسة معمارية متفردة تزاوج بين الأصالة والمعاصرة، وتوفيرها لولوج مباشر للطريق السيار الرباط -الدار البيضاء، فقد تم تشييد هذه المحطة الجديدة على مساحة أرضية تفوق مساحتها 8 هكتارات، بالمدخل الجنوبي للطريق السيار الرباط – الدار البيضاء وعلى مقربة من المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله.
    وتستجيب المحطة الطرقية، التي أعطى صاحب الجلالة انطلاقة أشغال إنجازها في أكتوبر 2017، لضوابط معمارية حديثة تتيح تثمين الفضاءات الداخلية، من أجل تدبير سلس لحركة المسافرين، وتعزيز جاذبية المحيط الخارجي وضمان مقومات الأمن والسلامة وجودة الخدمات.
    وتعتبر المحطة الطرقية الجديدة للرباط بنية لوجيستيكية من الجيل الجديد، حيث تعتمد في تسييرها على نظام معلوماتي متكامل للتدبير يمكن من تحسين ظروف استقبال وإرشاد المسافرين، وضمان إدارة مثلى لعمليات نقل المسافرين واللوجيستيك بالإضافة إلى تسهيل عمليات اقتناء تذاكر السفر.
    وبالإضافة إلى ضمانه لربح أكبر للوقت يساعد هذا النظام في معرفة أوقات انطلاق ووصول الحافلات ومسارها مما يسهل عملية البحث عن الرحلات وتفادي الوسطاء ومكافحة كل زيادة غير مشروعة في أسعار التذاكر، وذلك من أجل النهوض بقطاع النقل الطرقي للمسافرين الذي يمكن من ربط مختلف مدن المملكة ويضمن فرص شغل مهمة.
    كما تضم المحطة الجديدة بنيات تحتية وتجهيزات متنوعة، تمكن المسافرين وزوارها، من الحصول على أفضل الخدمات في احترام تام لشروط الأمن والسلامة. وهو الأمر الذي ينطبق أيضا على مهنيي النقل الذين ستتوفر لهم ظروف جيدة للاشتغال استجابة لتطلعاتهم وانتظاراتهم، لتمكينهم من تحسين تنافسيتهم والرفع من رقم معاملاتهم وصون كرامتهم.
    من جهة أخرى، وبحكم الموقع الاستراتيجي للمحطة الطرقية الجديدة وارتباطها بشبكة الطرق الوطنية والطرق السيارة، سيساهم هذا النموذج في الحد من اختناق حركة مرور الحافلات داخل مدينة الرباط، وخفض معدل التلوث، علاوة على التدبير الأمثل لنقل المسافرين، لاسيما من خلال ربط المحطة الطرقية بشبكة المواصلات الحضرية.
    وتأتي المحطة الطرقية الجديدة للرباط، ذات القيمة المضافة العالية، لتنضاف إلى مختلف المشاريع والمبادرات التي يقودها جلالة الملك، أيده الله، الرامية إلى تحسين ظروف عيش المواطنين وتحقيق تنمية مندمجة، ومستدامة وشاملة لجميع مدن المملكة.
    وعلى هامش حفل التدشين، وبعين المكان، تقدمت للسلام على جلالة الملك، المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة السيدة أودري أزولاي.
    وبهذه المناسبة، أجرى جلالة الملك مباحثات مع السيدة أزولاي همت صون وحماية التراث غير المادي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك يدشن المحطة الطرقية الجديدة للرباط مكون أساسي في إعادة تهيئة المدخل الجنوبي للعاصمة

    أشرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، اليوم الاثنين، على تدشين المحطة الطرقية الجديدة للرباط، وهو مشروع يهيكل المدخل الجنوبي لمدينة الرباط، ويساهم في تحديث قطاع النقل بين المدن على مستوى عاصمة المملكة، وكذا تعزيز إشعاع صورة المدينة وتعزيز جاذبيتها.

    وتتوفر المحطة الطرقية الجديدة للرباط، التي تندرج في إطار أهداف البرنامج المندمج لتنمية مدينة الرباط “الرباط مدينة الأنوار، عاصمة المغرب الثقافية”، على 46 رصيفا لحافلات نقل المسافرين وموقفا لركن الحافلات لمدة طويلة (22 مكان)، في مقابل 38 رصيفا بالمحطة الطرقية القديمة “القامرة”.

    وبإمكان المحطة الطرقية الجديدة، التي تتوفر أيضا على موقف خارجي للسيارات وسيارات الأجرة ومنطقة للإنزال والتوقف المؤقت فضلا عن فضاءات للإطعام ومحلات تجارية، استقبال أزيد من عشرة آلاف مسافر يوميا، في مقابل 6000 مسافر بالنسبة للمحطة القديمة، كما تحتضن مركزا تجاريا يضم 40 محلا تجاريا فيما لم تتوفر محطة “القامرة” سوى على 15 محلا.

    ويعكس هذا المشروع، الذي تطلب إنجازه تعبئة استثمارات بقيمة 245 مليون درهم، العزم الوطيد لجلالة الملك على تمكين مدينة الرباط من بنيات تحتية في مستوى مكانتها وتستجيب لانتظارات السكان المقيمين والزوار.

    وفضلا عن بنائها وفق هندسة معمارية متفردة تزاوج بين الأصالة والمعاصرة، وتوفيرها لولوج مباشر للطريق السيار الرباط -الدار البيضاء، فقد تم تشييد هذه المحطة الجديدة على مساحة أرضية تفوق مساحتها 8 هكتارات، بالمدخل الجنوبي للطريق السيار الرباط – الدار البيضاء وعلى مقربة من المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله.

    وتستجيب المحطة الطرقية، التي أعطى صاحب الجلالة انطلاقة أشغال إنجازها في أكتوبر 2017، لضوابط معمارية حديثة تتيح تثمين الفضاءات الداخلية، من أجل تدبير سلس لحركة المسافرين، وتعزيز جاذبية المحيط الخارجي وضمان مقومات الأمن والسلامة وجودة الخدمات.

    وتعتبر المحطة الطرقية الجديدة للرباط بنية لوجيستيكية من الجيل الجديد، حيث تعتمد في تسييرها على نظام معلوماتي متكامل للتدبير يمكن من تحسين ظروف استقبال وإرشاد المسافرين، وضمان إدارة مثلى لعمليات نقل المسافرين واللوجيستيك بالإضافة إلى تسهيل عمليات اقتناء تذاكر السفر.

    وبالإضافة إلى ضمانه لربح أكبر للوقت يساعد هذا النظام في معرفة أوقات انطلاق ووصول الحافلات ومسارها مما يسهل عملية البحث عن الرحلات وتفادي الوسطاء ومكافحة كل زيادة غير مشروعة في أسعار التذاكر، وذلك من أجل النهوض بقطاع النقل الطرقي للمسافرين الذي يمكن من ربط مختلف مدن المملكة ويضمن فرص شغل مهمة.

    كما تضم المحطة الجديدة بنيات تحتية وتجهيزات متنوعة، تمكن المسافرين وزوارها، من الحصول على أفضل الخدمات في احترام تام لشروط الأمن والسلامة. وهو الأمر الذي ينطبق أيضا على مهنيي النقل الذين ستتوفر لهم ظروف جيدة للاشتغال استجابة لتطلعاتهم وانتظاراتهم، لتمكينهم من تحسين تنافسيتهم والرفع من رقم معاملاتهم وصون كرامتهم.

    من جهة أخرى، وبحكم الموقع الاستراتيجي للمحطة الطرقية الجديدة وارتباطها بشبكة الطرق الوطنية والطرق السيارة، سيساهم هذا النموذج في الحد من اختناق حركة مرور الحافلات داخل مدينة الرباط، وخفض معدل التلوث، علاوة على التدبير الأمثل لنقل المسافرين، لاسيما من خلال ربط المحطة الطرقية بشبكة المواصلات الحضرية.

    وتأتي المحطة الطرقية الجديدة للرباط، ذات القيمة المضافة العالية، لتنضاف إلى مختلف المشاريع والمبادرات التي يقودها جلالة الملك، أيده الله، الرامية إلى تحسين ظروف عيش المواطنين وتحقيق تنمية مندمجة، ومستدامة وشاملة لجميع مدن المملكة.

    وعلى هامش حفل التدشين، وبعين المكان، تقدمت للسلام على جلالة الملك، المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة السيدة أودري أزولاي.

    وبهذه المناسبة، أجرى جلالة الملك مباحثات مع السيدة أزولاي همت صون وحماية التراث غير المادي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تدشين الشطر الاول للمنطقة الصناعية لتوطين ورشات الخياطة بطنجة

    تسلم مجموعة من المستفيدين من مشروع إعادة توطين وحدات إنتاج النسيج وإدماجها في القطاع المهيكل؛ اليوم الاثنين؛ مفاتيح المنشٱت الإنتاجية بالشكر الاول للمنطقة الصناعية المقامة لهذا الغرض بضواحي مدينة طنجة.

    وتندرج هذه العملية التي ترأس مراسيمها كل من والي جهة طنجة تطوان الحسيمة؛ محمد امهيدية؛ ورئيس مجلس الجهة عمر مورو؛  في إطار تنفيذ اتفاقية الشراكة المتعلقة بإحداث مناطق للأنشطة الاقتصادية لإيواء الوحدات التي تنشط في القطاع غير المهيكل بمدينة طنجة.

    ويهدف هذا المشروع؛ إلى تحسين الظروف الاقتصادية والاجتماعية لفاعلي القطاع غير المهيكل وخاصة الوحدات الإنتاجية، الخدماتية والحرفية التي تنشط بالمناطق السكنية أو داخل محلات غير ملائمة لنشاطهم بمدينة طنجة، وإدماجها في القطاع المهيكل مع إعطاء دفعة لإنعاش الاستثمار وخلق فرص جديدة للشغل”.

    ومن المنتظر؛ أن يساهم هذا المشروع الذي يستفيد من شكره الاول 120 مقاولا؛ في خلق حوالي 6000 منصب شغل مباشر وغير مباشر.

    وتعتبر هذه المنطقة الصناعية التي تم إحداثها فوق وعاء عقاري تبلغ مساحته 14.5 هكتار بالطريق الدائري رقم 9 بمنطقة مغوغة، هي واحدة من مشروعين تم  تسطيرهما لنفس الغرض، حيث تقع المنطقة الثانية فوق وعاء عقاري مساحته 21.1 هكتار على مستوى الطريق الدائرية البحرين.

    وكان الشركاء المساهمون في المشروع، قد رصدوا غلافا ماليا قيمته 320 مليون درهم، موزع بين كل من مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة (50 مليون درهم)، ووزارة الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة (180 مليون درهم)، وزارة الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي (60 مليون درهم)، والمديرية العامة للجماعات المحلية بوزارة الداخلية (30 مليون درهم)، حسب الاتفاقية التي تضم أيضا كل من ولاية جهة طنجة تطوان الحسيمة ووكالة تنمية أقاليم الشمال.

    وشهدت عملية تسليم المنشٱت التي جرت بمقر ولاية الجهة؛ حضور كل من عامل عمالة إقليم الفحص انجرة؛ عبد الخالق مرزوقي؛ والمدير العام لوكالة تنمية أقاليم الشمال؛ منير البيوسفي؛ ورئيس مجلس عمالة طنجة أصيلة؛ امحمد أحميدي؛ ورئيس مجلس جماعة طنجة؛ منير ليموري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بزاف ديال المنشورات فايك حولات مونديال قطر لموسم “إنجازات” دينية وقومية على مواقع التواصل

    بزاف ديال المنشورات فايك حولات مونديال قطر لموسم “إنجازات” دينية وقومية على مواقع التواصل

    عن ا ف ب//

    بالتزامن مع انطلاق نهائيّات كأس العالم لكرة القدم في قطر الأحد، اكتظّت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي باللغة العربية بعشرات آلاف المنشورات التي تحمل اسم “قطر” حقّقت عشرات ملايين التفاعلات. لكن كثيراً من هذه المنشورات نأى عن الجانب الكرويّ لهذا الحدث الرياضيّ الأهمّ في العالم، لمصلحة “إنجازات” دينيّة وقوميّة لا أصل لها سوى في خيال مروّجيها.
    ففي الأيام الثلاثة الأولى من المونديال، الذي يُقام لأوّل مرّة في دولة عربيّة، جذبت المنشورات التي تحمل اسم “قطر” على موقع فيسبوك باللغة العربيّة أكثر من 37 مليون تفاعل. لكن الملايين من هذه التفاعلات كانت على منشورات غير صحيحة ذات طابع ديني إسلاميّ، أو ذات صلة بالصراع العربي الإسرائيلي، في ما يراه الأستاذ الجامعي التونسيّ المتخصّص في علم الاجتماع محمد الجويلي تعبيراً عن “تمنّيات وطموحات، وأيضاً عن إحباطات سياسيّة واجتماعيّة”.

    فتحٌ عربيّ إسلاميّ”
    على مواقع فيسبوك وتويتر وإنستغرام، وكذلك على تطبيق واتساب، انتشر في الأيام الماضية منشور يتحدّث عن “فتح عربيّ إسلاميّ” حقّقته قطر باستضافتها كأس العالم. ويُصوّر المنشور، الذي حصد عشرات آلاف المشاركات، الأجواء في قطر حالياً على أنّها موسم للتعريف بالإسلام والتصدّي للغرب ثقافياً وفكرياً وسياسياً.

    المئات يعتنقون الإسلام”
    في ظلّ هذا المناخ السائد في بعض الأوساط العربيّة، وبالتزامن مع وجود أنشطة فعليّة حالياً للتعريف بالإسلام في قطر، حقّق فيديو يُظهر شابة تنطق بالشهادتين عشرات آلاف المشاهدات، وقيل إنه يصوّر اعتناق مشجّعة غربيّة الإسلام في قطر، على هامش المونديال. صحيح أن الفتاة الظاهرة في الفيديو أعلنت اعتناقها الإسلام، ولكن في ولاية تكساس الأميركية قبل أسابيع، وليس في قطر في الأيام الماضية.

    وحصد فيديو لأربعة شبان ينطقون بالشهادتين عشرات آلاف المشاهدات، وزعم ناشروه أنه مصوّر أيضاً في قطر في الأيام الماضية. لكنّ الفيديو مصوّر في العام 2016، ولا شأن له بكأس العالم في قطر. أما الفيديو الذي قيل إنّه يُظهر إسلام أكثر من 500 شخص، “في أولى ثمرات كأس العالم”، فقد سبق أن نشرته وسائل إعلام عربيّة قبل سنوات.

    وبحسب محمد الجويلي، الذي سبق أن تولّى إدارة المرصد الوطني للشباب في تونس، فإن تصديق هذه المنشورات وتداولها، وغيرها من المنشورات التي تتحدّث عن اعتناق مشاهير أو مواطنين غربيّين للإسلام يشير إلى “رغبة في إثبات الحضور في المشهد العالميّ والقدرة على التأثير، ومقارعة الحضارة الغربيّة”.

    ويقول لوكالة فرانس برس “من يخلتقون هذه الأخبار يعرفون غالباً أنها غير صحيحة، لكنهم يعرفون أيضاً أن هناك الكثيرين ممن يرغبون في تصديقها ولا سيما ممن لم يتحصّلوا على ثقافة إعلامية”.

    افتتاح المونديال بتلاوة من القرآن؟
    ومن المنشورات التي حقّقت تفاعلاً كبيراً على صفحات مواقع التواصل العربيّة، فيديو قيل إنه يُظهر افتتاح المونديال بتلاوة من القرآن. لكن في الحقيقة لا يمكن الحديث عن “تلاوة قرآنيّة” في حفل الافتتاح بقدر ما هو اقتباس للآية الثالثة عشرة من سورة الحُجُرات “يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا، إن أكرمكم عند الله أتقاكم”، في سياق الحديث عن الأخوّة الإنسانية في عرض خطابيّ جمع الممثّل الأميركي مورغان فريمان والقطري غانم المفتاح المؤثّر على مواقع التواصل وسفير كأس العالم.

    أما الفيديو المتداول الذي قيل إنّه يوثّق تلاوة القرآن في افتتاح المونديال، فهو في الحقيقة منشور العام الماضي في حفل تدشين استاد الثمامة في الدوحة.

    وفي السياق نفسه، انتشر بلغات عدّة حول العالم فيديو قيل إنه يُظهر صلاة جماعة في ملعب في قطر أثناء المونديال، لكن هذا الادّعاء غير صحيح، والفيديو يُظهر صلاة جماعة في ملعب في جمهورية تتارستان الروسيّة في شهر رمضان من العام 2019.

    ذاكر نايك في قطر
    مع الإعلان عن وصول الداعية الهنديّ المثير للجدل ذاكر نايك إلى الدوحة، حصدت المنشورات التي حملت اسمه على موقعي فيسبوك وإنستغرام باللغة العربية ما يقارب الثلاثة ملايين تفاعل في يوم واحد، بحسب ما أظهرت بيانات موقع كراود تانغل المتخصّص في مراقبة مواقع التواصل الاجتماعي، في مؤشّر على الجدل الذي أحدثه قدومه إلى قطر في موسم يضمّ في الوقت نفسه استعراضات غنائيّة وراقصة في منطقة المشّجعين حيثُ يُسمح بشرب الكحول.

    في هذا السياق، ظهرت منشورات مرفقة بفيديو تتحدّث عن اجتماع لذاكر نايك مع دعاة ذائعي الصيت على مستوى العالم العربي في قطر لإطلاق أنشطة للدعوة للإسلام، لكن هذا الفيديو في الحقيقة مؤلّف من ثلاثة مقاطع مصوّرة في سنوات ماضية، ولا شأن لها بمونديال قطر.

    وإزاء الانتشار الواسع لهذه الأخبار المضلّلة، حذّر رجل الدين اللبناني طارق الصافتلي على صفحته على فيسبوك من تداولها قائلاً “أتفهّم حماسة البعض وأتفهّم غيرة آخرين، وأتفهّم الحاجة بأننا متعطّشون لانتصار في مضمار معيّن، لكن ديننا دين العقل والدقّة”.

    أعلام فلسطين واشتباك مع إسرائيليين
    فيما كان بعض المستخدمين، المعارضين للسياسة القطريّة في المنطقة، ينتقدون الدوحة على تسييرها – عن طريق شركة قبرصيّة – خط رحلات جويّة مباشراً مع تل أبيب لنقل المشّجعين الإسرائيليين، ظهرت على صفحات وحسابات مؤيّدة للدوحة على موقع فيسبوك صورة قيل إنها تُظهر إضاءة برج الجابر في الدوحة بعلم فلسطين أثناء إقامة المونديال، في ما وُصف بأنه تحدّ قطريّ للدول الغربية الداعمة لإسرائيل في هذا الموسم العالميّ. لكن الادّعاء غير صحيح، إذ تبيّنأن الصورة تعود إلى شهر آب/أغسطس الماضي، حين أًضيء البرج فعلاً بالعلم الفلسطيني إثر هجوم دام شنّته إسرائيل على القطاع المُحاصر.

    وفي السياق نفسه، تداولت صفحات وحسابات فيديو قيل إنه يصوّر مشجّعين يهتفون باسم فلسطين في وجه مشجّع يحمل العلم الإسرائيلي مع الادّعاء بأنّه ملتقط حديثاً في قطر. صحيح أن وسائل إعلام نقلت أخباراً ومشاهد عن مقاطعة مشجعين عرب لإسرائيليين أو مراسلي وسائل إعلام إسرائيليّة أثناء المونديال، إلا أن هذا الفيديو تحديداً الذي يُظهر مشجعين يهتفون باسم فلسطين قديم ومصوّر خلال كأس العالم 2018 في روسيا، وقد نشرته وسائل إعلام عربيّة آنذاك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفايك فمونديال قطر. منشورات كثيرة على اسلام المشجعين واعلام فلسطين وقرآن فالافتتاح كلها كذوب وها قصة كل منشور

    الفايك فمونديال قطر. منشورات كثيرة على اسلام المشجعين واعلام فلسطين وقرآن فالافتتاح كلها كذوب وها قصة كل منشور

    عن ا ف ب//

    بالتزامن مع انطلاق نهائيّات كأس العالم لكرة القدم في قطر الأحد، اكتظّت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي باللغة العربية بعشرات آلاف المنشورات التي تحمل اسم “قطر” حقّقت عشرات ملايين التفاعلات. لكن كثيراً من هذه المنشورات نأى عن الجانب الكرويّ لهذا الحدث الرياضيّ الأهمّ في العالم، لمصلحة “إنجازات” دينيّة وقوميّة لا أصل لها سوى في خيال مروّجيها.
    ففي الأيام الثلاثة الأولى من المونديال، الذي يُقام لأوّل مرّة في دولة عربيّة، جذبت المنشورات التي تحمل اسم “قطر” على موقع فيسبوك باللغة العربيّة أكثر من 37 مليون تفاعل. لكن الملايين من هذه التفاعلات كانت على منشورات غير صحيحة ذات طابع ديني إسلاميّ، أو ذات صلة بالصراع العربي الإسرائيلي، في ما يراه الأستاذ الجامعي التونسيّ المتخصّص في علم الاجتماع محمد الجويلي تعبيراً عن “تمنّيات وطموحات، وأيضاً عن إحباطات سياسيّة واجتماعيّة”.

    فتحٌ عربيّ إسلاميّ”
    على مواقع فيسبوك وتويتر وإنستغرام، وكذلك على تطبيق واتساب، انتشر في الأيام الماضية منشور يتحدّث عن “فتح عربيّ إسلاميّ” حقّقته قطر باستضافتها كأس العالم. ويُصوّر المنشور، الذي حصد عشرات آلاف المشاركات، الأجواء في قطر حالياً على أنّها موسم للتعريف بالإسلام والتصدّي للغرب ثقافياً وفكرياً وسياسياً.

    المئات يعتنقون الإسلام”
    في ظلّ هذا المناخ السائد في بعض الأوساط العربيّة، وبالتزامن مع وجود أنشطة فعليّة حالياً للتعريف بالإسلام في قطر، حقّق فيديو يُظهر شابة تنطق بالشهادتين عشرات آلاف المشاهدات، وقيل إنه يصوّر اعتناق مشجّعة غربيّة الإسلام في قطر، على هامش المونديال. صحيح أن الفتاة الظاهرة في الفيديو أعلنت اعتناقها الإسلام، ولكن في ولاية تكساس الأميركية قبل أسابيع، وليس في قطر في الأيام الماضية.

    وحصد فيديو لأربعة شبان ينطقون بالشهادتين عشرات آلاف المشاهدات، وزعم ناشروه أنه مصوّر أيضاً في قطر في الأيام الماضية. لكنّ الفيديو مصوّر في العام 2016، ولا شأن له بكأس العالم في قطر. أما الفيديو الذي قيل إنّه يُظهر إسلام أكثر من 500 شخص، “في أولى ثمرات كأس العالم”، فقد سبق أن نشرته وسائل إعلام عربيّة قبل سنوات.

    وبحسب محمد الجويلي، الذي سبق أن تولّى إدارة المرصد الوطني للشباب في تونس، فإن تصديق هذه المنشورات وتداولها، وغيرها من المنشورات التي تتحدّث عن اعتناق مشاهير أو مواطنين غربيّين للإسلام يشير إلى “رغبة في إثبات الحضور في المشهد العالميّ والقدرة على التأثير، ومقارعة الحضارة الغربيّة”.

    ويقول لوكالة فرانس برس “من يخلتقون هذه الأخبار يعرفون غالباً أنها غير صحيحة، لكنهم يعرفون أيضاً أن هناك الكثيرين ممن يرغبون في تصديقها ولا سيما ممن لم يتحصّلوا على ثقافة إعلامية”.

    افتتاح المونديال بتلاوة من القرآن؟
    ومن المنشورات التي حقّقت تفاعلاً كبيراً على صفحات مواقع التواصل العربيّة، فيديو قيل إنه يُظهر افتتاح المونديال بتلاوة من القرآن. لكن في الحقيقة لا يمكن الحديث عن “تلاوة قرآنيّة” في حفل الافتتاح بقدر ما هو اقتباس للآية الثالثة عشرة من سورة الحُجُرات “يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا، إن أكرمكم عند الله أتقاكم”، في سياق الحديث عن الأخوّة الإنسانية في عرض خطابيّ جمع الممثّل الأميركي مورغان فريمان والقطري غانم المفتاح المؤثّر على مواقع التواصل وسفير كأس العالم.

    أما الفيديو المتداول الذي قيل إنّه يوثّق تلاوة القرآن في افتتاح المونديال، فهو في الحقيقة منشور العام الماضي في حفل تدشين استاد الثمامة في الدوحة.

    وفي السياق نفسه، انتشر بلغات عدّة حول العالم فيديو قيل إنه يُظهر صلاة جماعة في ملعب في قطر أثناء المونديال، لكن هذا الادّعاء غير صحيح، والفيديو يُظهر صلاة جماعة في ملعب في جمهورية تتارستان الروسيّة في شهر رمضان من العام 2019.

    ذاكر نايك في قطر
    مع الإعلان عن وصول الداعية الهنديّ المثير للجدل ذاكر نايك إلى الدوحة، حصدت المنشورات التي حملت اسمه على موقعي فيسبوك وإنستغرام باللغة العربية ما يقارب الثلاثة ملايين تفاعل في يوم واحد، بحسب ما أظهرت بيانات موقع كراود تانغل المتخصّص في مراقبة مواقع التواصل الاجتماعي، في مؤشّر على الجدل الذي أحدثه قدومه إلى قطر في موسم يضمّ في الوقت نفسه استعراضات غنائيّة وراقصة في منطقة المشّجعين حيثُ يُسمح بشرب الكحول.

    في هذا السياق، ظهرت منشورات مرفقة بفيديو تتحدّث عن اجتماع لذاكر نايك مع دعاة ذائعي الصيت على مستوى العالم العربي في قطر لإطلاق أنشطة للدعوة للإسلام، لكن هذا الفيديو في الحقيقة مؤلّف من ثلاثة مقاطع مصوّرة في سنوات ماضية، ولا شأن لها بمونديال قطر.

    وإزاء الانتشار الواسع لهذه الأخبار المضلّلة، حذّر رجل الدين اللبناني طارق الصافتلي على صفحته على فيسبوك من تداولها قائلاً “أتفهّم حماسة البعض وأتفهّم غيرة آخرين، وأتفهّم الحاجة بأننا متعطّشون لانتصار في مضمار معيّن، لكن ديننا دين العقل والدقّة”.

    أعلام فلسطين واشتباك مع إسرائيليين
    فيما كان بعض المستخدمين، المعارضين للسياسة القطريّة في المنطقة، ينتقدون الدوحة على تسييرها – عن طريق شركة قبرصيّة – خط رحلات جويّة مباشراً مع تل أبيب لنقل المشّجعين الإسرائيليين، ظهرت على صفحات وحسابات مؤيّدة للدوحة على موقع فيسبوك صورة قيل إنها تُظهر إضاءة برج الجابر في الدوحة بعلم فلسطين أثناء إقامة المونديال، في ما وُصف بأنه تحدّ قطريّ للدول الغربية الداعمة لإسرائيل في هذا الموسم العالميّ. لكن الادّعاء غير صحيح، إذ تبيّنأن الصورة تعود إلى شهر آب/أغسطس الماضي، حين أًضيء البرج فعلاً بالعلم الفلسطيني إثر هجوم دام شنّته إسرائيل على القطاع المُحاصر.

    وفي السياق نفسه، تداولت صفحات وحسابات فيديو قيل إنه يصوّر مشجّعين يهتفون باسم فلسطين في وجه مشجّع يحمل العلم الإسرائيلي مع الادّعاء بأنّه ملتقط حديثاً في قطر. صحيح أن وسائل إعلام نقلت أخباراً ومشاهد عن مقاطعة مشجعين عرب لإسرائيليين أو مراسلي وسائل إعلام إسرائيليّة أثناء المونديال، إلا أن هذا الفيديو تحديداً الذي يُظهر مشجعين يهتفون باسم فلسطين قديم ومصوّر خلال كأس العالم 2018 في روسيا، وقد نشرته وسائل إعلام عربيّة آنذاك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باب الفيتنام بالمغرب معلمة جديدة ترى النور بدوار السفاري بالقنيطرة

    أقيم بدوار السفاري بإقليم القنيطرة ، اليوم الخميس ، حفل تدشين نصب تذكاري (باب الفيتنام)، بحضور عدد من السفراء والشخصيات من آفاق مختلفة.

    ويمثل النصب بابا تقليديا لقرية فيتنامية، بني بالبلاط وزين بزخارف تنين، تم استقدامها من فيتنام وأنماط منحوتة بالحجر من قبل حرفيين في منطقة تازة.

    وكتبت على الباب جملتان تعبران عن مشاعر أسر مغربيةـ فيتنامية، وتجسدان لحنينها لبلدها الأم التي هي الفيتنام، داعيتين إلى تعميق روابط الصداقة بين البلدين.

    ويأتي إقامة هذا النصب بدوار السفاري الواقع بجماعة عامر السفلية، بمبادرة من سفارة الفيتنام بالرباط، احتفاء بالصداقة بين الرباط وهانوي، وتزامنا مع العيد الوطني ال77 للفيتنام.

    وبالمناسبة، استحضرت سفيرة الجمهورية الاشتراكية للفيتنام بالمغرب دانغ تهي تهو ها العديد من الجنود المغاربة الذين فروا من جيش الاستعمار وقاتلوا إلى جانب الفيتناميين، ليساهموا في تحرير بلادها.

    وتعود العلاقات بين الشعبين إلى الحرب الهند الصينية (1946-1954) عندما انخرط الجنود المغاربة الشباب ، المجندون آنذاك ضمن القوة الاستعمارية الفرنسية ، قبل أن ينضموا إلى (جبهة استقلال فيتنام) بقيادة هو تشي مينه.

    وسجلت السيدة ها أن (باب الفيتنام) بالمغرب و(باب المغرب) في الفيتنام الذي كان بناه جنود مغاربة بين سنتي 1956 و1960 بالعاصمة هانوي يمثل خير تعبير عن القيم المشتركة بين البلدين.

    ومن جهته، رحب المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير مصطفى الكثيري الذي يرأس جمعية الصداقة المغربيةـ الفيتنامية، بإقامة هذا النصب بدوار السفاري على غرار (باب المغرب) المقام في باقي بشمال العاصمة هانوي.

    وأوضح السيد الكثيري أن النصب الجديد يهدف إلى صيانة وتثمين الذاكرة التاريخية للبلدين، وإبراز تقاسم الماضي المشترك في الكفاح والتضحيات من أجل التحرير والانعتاق من ربقة الاستعمار.

    وبدوره، قال الكاتب العام لوزارة الشباب والثقافة والتواصل عبد الله عفيفي إن تدشين هذه المعلمة يعكس متانة العلاقات بين المغرب والفيتنام المعززة بتوقيع عدد من اتفاقيات التعاون.

    وعبرت رحمة علام وهي مغربية ازدادت في الفيتنام قبل أن تلتحق بأسرتها الصغيرة بوطنها الأم، عن سعادتها بهذا الاحتفاء الذي سمح ل80 أسرة مغربيةـ فيتنامية مقيمة بالمملكة باللقاء فيما بينها.

    وصرحت للصحافة ‘’ازددت في الفيتنام، وهذا الباب يقرب بعضنا من بعض’’.

    ودوار السفاري المعروف كذلك بالقرية الفيتنامية، كان مشكلا في الأصل من سبعة أسر مغربيةـ فينتنامية لجنود مغاربة حاربوا من أجل الفيتنام وتزوجوا بنساء فيتناميات. وقد تم ترحيلهم بأمر من جلالة المغفور له الحسن الثاني، حيث منحت لهم أراضي فلاحية بإقليم القنيطرة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القنيطرة.. (باب الفيتنام) بالمغرب معلمة جديدة ترى النور بدوار السفاري

    القنيطرة.. (باب الفيتنام) بالمغرب معلمة جديدة ترى النور بدوار السفاري

    الجمعة, 25 نوفمبر, 2022 إلى 12:31

    دوار السفاري (إقليم القنيطرة) – أقيم بدوار السفاري بإقليم القنيطرة ، اليوم الخميس ، حفل تدشين نصب تذكاري (باب الفيتنام)، بحضور عدد من السفراء والشخصيات من آفاق مختلفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القنيطرة..باب الفيتنام بالمغرب معلمة جديدة ترى النور بدوار السفاري

    أقيم بدوار السفاري بإقليم القنيطرة ، اليوم الخميس ، حفل تدشين نصب تذكاري (باب الفيتنام)، بحضور عدد من السفراء والشخصيات من آفاق مختلفة.

    ويمثل النصب بابا تقليديا لقرية فيتنامية، بني بالبلاط وزين بزخارف تنين، تم استقدامها من فيتنام وأنماط منحوتة بالحجر من قبل حرفيين في منطقة تازة.

    وكتبت على الباب جملتان تعبران عن مشاعر أسر مغربيةـ فيتنامية، وتجسدان لحنينها لبلدها الأم التي هي الفيتنام، داعيتين إلى تعميق روابط الصداقة بين البلدين.

    ويأتي إقامة هذا النصب بدوار السفاري الواقع بجماعة عامر السفلية، بمبادرة من سفارة الفيتنام بالرباط، احتفاء بالصداقة بين الرباط وهانوي، وتزامنا مع العيد الوطني ال77 للفيتنام.

    وبالمناسبة، استحضرت سفيرة الجمهورية الاشتراكية للفيتنام بالمغرب دانغ تهي تهو ها العديد من الجنود المغاربة الذين فروا من جيش الاستعمار وقاتلوا إلى جانب الفيتناميين، ليساهموا في تحرير بلادها.

    وتعود العلاقات بين الشعبين إلى الحرب الهند الصينية (1946-1954) عندما انخرط الجنود المغاربة الشباب ، المجندون آنذاك ضمن القوة الاستعمارية الفرنسية ، قبل أن ينضموا إلى (جبهة استقلال فيتنام) بقيادة هو تشي مينه.

    وسجلت السيدة ها أن (باب الفيتنام) بالمغرب و(باب المغرب) في الفيتنام الذي كان بناه جنود مغاربة بين سنتي 1956 و1960 بالعاصمة هانوي يمثل خير تعبير عن القيم المشتركة بين البلدين.

    ومن جهته، رحب المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير مصطفى الكثيري الذي يرأس جمعية الصداقة المغربيةـ الفيتنامية، بإقامة هذا النصب بدوار السفاري على غرار (باب المغرب) المقام في باقي بشمال العاصمة هانوي.

    وأوضح السيد الكثيري أن النصب الجديد يهدف إلى صيانة وتثمين الذاكرة التاريخية للبلدين، وإبراز تقاسم الماضي المشترك في الكفاح والتضحيات من أجل التحرير والانعتاق من ربقة الاستعمار.

    وبدوره، قال الكاتب العام لوزارة الشباب والثقافة والتواصل عبد الله عفيفي إن تدشين هذه المعلمة يعكس متانة العلاقات بين المغرب والفيتنام المعززة بتوقيع عدد من اتفاقيات التعاون.

    وعبرت رحمة علام وهي مغربية ازدادت في الفيتنام قبل أن تلتحق بأسرتها الصغيرة بوطنها الأم، عن سعادتها بهذا الاحتفاء الذي سمح ل80 أسرة مغربيةـ فيتنامية مقيمة بالمملكة باللقاء فيما بينها.

    وصرحت للصحافة ‘’ازددت في الفيتنام، وهذا الباب يقرب بعضنا من بعض’’.

    ودوار السفاري المعروف كذلك بالقرية الفيتنامية، كان مشكلا في الأصل من سبعة أسر مغربيةـ فينتنامية لجنود مغاربة حاربوا من أجل الفيتنام وتزوجوا بنساء فيتناميات. وقد تم ترحيلهم بأمر من جلالة المغفور له الحسن الثاني، حيث منحت لهم أراضي فلاحية بإقليم القنيطرة.
    المصدر الدار: و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره