Étiquette : تضخم

  • علامات قد تنذر بالإصابة بالالتهاب الرئوي “القاتل”

    يصادف تاريخ 12 نوفمبر اليوم العالمي السنوي الثالث للالتهاب الرئوي، وهو حالة التهاب يصيب الرئة ويؤثر، بشكل أساسي، على الحويصلات الهوائية.

    ومع قدوم الشتاء، يستعد العالم لمواجهة الأمراض والأوبئة التنفسية، حيث تبدأ جودة الهواء في التدهور، ويشهد الناس طبقة سميكة من الجسيمات العالقة التي تؤدي إلى ارتفاع في عدد المرضى الذين يؤمون المستشفيات ويشكون من مشاكل في الجهاز التنفسي.

    وقد كشفت بيانات جديدة أن عدد الأشخاص الذين يموتون من الالتهاب الرئوي في المملكة المتحدة أكثر منه في أي مكان آخر في أوروبا. ولذلك، يحث الخبراء البريطانيون الناس على توخي الحذر من أي علامات تحذير محتملة من أجل منع الأمراض الخطيرة المؤدية إلى الموت.

    والالتهاب الرئوي هو تورم في أنسجة إحدى الرئتين أو كلتيهما، وغالبا ما ينتج عن عدوى بكتيرية أو فيروس، وفقا لما ذكرته هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS).

    ووجدت البيانات التي تم تحليلها بواسطة المؤسسة الخيرية Asthma + Lung UK أن أكثر من 25.000 شخص يموتون كل عام بسبب الالتهاب الرئوي في المملكة المتحدة – وهو معدل وفيات يتجاوز جميع الدول الأوروبية الأخرى.

    وقالت سارة وولنو، المديرة التنفيذية للجمعية الخيرية: “صحة الرئة ليست جيدة بما يكفي ويجب علينا أن نعمل بشكل أفضل لحماية الناس من التهابات الصدر التي تهدد حياتهم، مثل الالتهاب الرئوي”.

    وفي حين أن كبار السن هم الأكثر عرضة لخطر الإصابة بهذه الحالة، فقد حذرت المؤسسة الخيرية من أنها قد تكون مهددة للحياة في أي عمر. وهذا التهديد يشمل الأشخاص الذين يعانون من مشاكل صحية أساسية، بما في ذلك الربو الحاد والتليف الرئوي ومرض الانسداد الرئوي المزمن (COPD).

    وحثت وولنو على ضرورة الحصول على لقاح الالتهاب الرئوي قائلة إنه “يمكن أن ينقذ حياتك”.

    وعادة ما يحدث الالتهاب الرئوي بسبب عدوى بكتيرية أو فيروس، مثل الإنفلونزا، وبدرجة أقل بسبب بعض الأدوية وغيرها من الحالات المرضية مثل أمراض المناعة الذاتية.

    ويتسبب الالتهاب الرئوي في تضخم الأنسجة في إحدى الرئتين أو كلتيهما أو التهابها.

    وبينما تتشابه أعراض الالتهاب الرئوي مع أمراض أخرى، مثل التهاب الصدر، إلا أنها يمكن أن تتفاقم في غضون 24 ساعة، أو خلال فترة تدريجية، بحسب هيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS)، ولذلك، يجب معرفة العلامات التحذيرية المميزة لهذه الحالة، وعدم تجاهلها:

    – سعال جاف و/ أو بلغمي

    – تنفس سريع

    – ضيق في التنفس

    – ألم في الصدر

    – حُمى

    – تعرق ورعشة

    – فقدان للشهية

    – ضربات قلب سريعة

    – سعال مع دم

    – صداع

    – تعب

    – قيء وغثيان

    – صفير

    – ألم عضلي

    – ارتباك

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علامات يجب ألا نتجاهلها قد تنذر بالإصابة بالالتهاب الرئوي

    مع قدوم الشتاء، يستعد العالم لمواجهة الأمراض والأوبئة التنفسية، حيث تبدأ جودة الهواء في التدهور، ويشهد الناس طبقة سميكة من الجسيمات العالقة التي تؤدي إلى ارتفاع في عدد المرضى الذين يؤمون المستشفيات ويشكون من مشاكل في الجهاز التنفسي.

    وقد كشفت بيانات جديدة أن عدد الأشخاص الذين يموتون من الالتهاب الرئوي في المملكة المتحدة أكثر منه في أي مكان آخر في أوروبا. ولذلك، يحث الخبراء البريطانيون الناس على توخي الحذر من أي علامات تحذير محتملة من أجل منع الأمراض الخطيرة المؤدية إلى الموت.

    والالتهاب الرئوي هو تورم في أنسجة إحدى الرئتين أو كلتيهما، وغالبا ما ينتج عن عدوى بكتيرية أو فيروس، وفقا لما ذكرته هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS).

    ووجدت البيانات التي تم تحليلها بواسطة المؤسسة الخيرية Asthma + Lung UK أن أكثر من 25.000 شخص يموتون كل عام بسبب الالتهاب الرئوي في المملكة المتحدة – وهو معدل وفيات يتجاوز جميع الدول الأوروبية الأخرى.

    وقالت سارة وولنو، المديرة التنفيذية للجمعية الخيرية: “صحة الرئة ليست جيدة بما يكفي ويجب علينا أن نعمل بشكل أفضل لحماية الناس من التهابات الصدر التي تهدد حياتهم، مثل الالتهاب الرئوي”.

    وفي حين أن كبار السن هم الأكثر عرضة لخطر الإصابة بهذه الحالة، فقد حذرت المؤسسة الخيرية من أنها قد تكون مهددة للحياة في أي عمر. وهذا التهديد يشمل الأشخاص الذين يعانون من مشاكل صحية أساسية، بما في ذلك الربو الحاد والتليف الرئوي ومرض الانسداد الرئوي المزمن (COPD).

    وحثت وولنو على ضرورة الحصول على لقاح الالتهاب الرئوي قائلة إنه “يمكن أن ينقذ حياتك”.

    وعادة ما يحدث الالتهاب الرئوي بسبب عدوى بكتيرية أو فيروس، مثل الإنفلونزا، وبدرجة أقل بسبب بعض الأدوية وغيرها من الحالات المرضية مثل أمراض المناعة الذاتية.

    ويتسبب الالتهاب الرئوي في تضخم الأنسجة في إحدى الرئتين أو كلتيهما أو التهابها.

    وبينما تتشابه أعراض الالتهاب الرئوي مع أمراض أخرى، مثل التهاب الصدر، إلا أنها يمكن أن تتفاقم في غضون 24 ساعة، أو خلال فترة تدريجية، بحسب هيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS)، ولذلك، يجب معرفة العلامات التحذيرية المميزة لهذه الحالة، وعدم تجاهلها:

    – سعال جاف و/ أو بلغمي

    – تنفس سريع

    – ضيق في التنفس

    – ألم في الصدر

    – حُمى

    – تعرق ورعشة

    – فقدان للشهية

    – ضربات قلب سريعة

    – سعال مع دم

    – صداع

    – تعب

    – قيء وغثيان

    – صفير

    – ألم عضلي

    – ارتباك

    المصدر: ذي صن

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رصد 60 مليار درهم لموازنة المغرب لسنة 223

    العلم الإلكترونية – متابعة 

    أقرّ مجلس النواب أمس الجمعة، بالأغلبية، مشروع موازنة 2023، التي ارتفاعا بنحو 15.4% بعدما انتقلت إلى 600 مليار درهم مقابل 520 مليار درهم للعام الحالي.   ويراهن مشروع قانون المالية الجديد على تحقيق نمو 4% مقابل 1.5% فقط هذا العام، بسبب تأثير الجفاف على مساهمة القطاع الزراعي في الاقتصاد الوطني.   وجاء إقرار مجلس النواب المغربي لمشروع موازنة السنة المقبلة، بعدما حظي الجزء الأول من المشروع بتأييد 175 نائبا ومعارضة 66 نائبا وامتناع برلمانيين. فيما حظي الجزء الثاني من مشروع قانون المالية بتأييد 175 نائبا، ومعارضة نائب واحد، فيما امتنع 67 نائبا عن المصادقة عليه.   وكانت لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب قد أقرت، في وقت متأخر من ليلة أمس الخميس، بالأغلبية، مشروع قانون المالية رقم 50.22 للسنة المالية 2023، كما تم تعديله.   وبعد إقرار المشروع في الغرفة الأولى للبرلمان المغربي، ينتظر أن يشرع مجلس المستشارين الغرفة الثانية للبرلمان في مسطرة مناقشته ابتداء من الأسبوع المقبل، في حين يرتقب أن يقرّ البرلمان الموازنة بشكل نهائي في شهر دجنبر المقبل.   ويأتي مشروع الموازنة الجديدة في ظل تحديات كبرى على الصعيدين الخارجي والداخلي، إذ لا تزال تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية تخيم على الاقتصاد العالمي، ما تسبب في موجة تضخم استهدفت كل البلدان، إذ أن البنوك المركزية بالولايات المتحدة الأميركية وأوروبا وعدد من البلدان الأخرى قررت رفع معدلات الفائدة المرجعية لمواجهة التضخم، ولا تتوفر إلى الآن أي رؤية حول مآل هذا الصراع وانعكاساته على التجارة الدولية.   وعلى المستوى الداخلي، تنتظر الحكومة مشاريع اجتماعية ذات أولوية، على رأسها ورش تعميم الحماية الاجتماعية، ما يتطلب تعبئة موارد مالية مهمة لتفعيلها.   وكانت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح العلوي، قد قالت، خلال تقديم مشروع الموازنة في البرلمان، إن « السياق الذي أُعدّت فيه الموازنة محكوم بمعادلة ثنائية تتعلق بإدارة آثار الأزمات المتتالية، وثقل التراكمات المتعلقة ببرامج اجتماعية كبيرة ».   ويروم مشروع قانون المالية لسنة 2023 تحقيق 3 أهداف كبرى، وهي استكمال مشروع الحماية الاجتماعية كما أطلقها وحدد أبعادها الملك محمد السادس، مع المضي في إنجاز باقي الورش الاجتماعية « تجسيدا لتوجه الدولة الاجتماعية ».   ويتعلق المحور الثاني بـ »دعم الاستثمار وفق منظور يوازي بين تقوية جاذبية المغرب للاستثمارات للحفاظ على النسيج الاقتصادي وتطويره، والاستغلال الأمثل للموارد، وعلى رأسها الموارد المائية، وتقوية شروط خلق الثروة من جهة، وإنتاج فرص الشغل وتقليص الفوارق وضمان العيش الكريم للمواطنين من جهة أخرى ».   أما المحور الثالث، فيتعلق بـ »تعبئة الهوامش المالية الضرورية لمواصلة الإصلاحات مع ضمان حماية سيادة القرار الوطني عبر الحفاظ على التوازنات الماكرو اقتصادية والمالية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا.. دعوة إلى إضراب واسع النطاق بقطاع النقل في باريس الخميس احتجاجا على التضخم

    تواجه حركة المواصلات العامة في العاصمة الفرنسية الخميس المقبل خطر الشلل العام بعد دعوة نقابات عمالية إلى يوم إضراب واسع النطاق لقطاع النقل العام في باريس، في أحدث تحرك لمطالبة الحكومة بتخفيف أعباء ارتفاع الأسعار.

    وحذرت “إر.آ.تي.بي” الشركة المشغلة لقطاع النقل في العاصمة الفرنسية من اضطرابات كبرى ستطرأ على خدمات المترو وقطار الأنفاق، كما ستتأثر خدمات الحافلات والترامواي، من جراء المظاهرة التي ستنظم للمطالبة برفع الأجور.

    وأشارت الشركة المشغلة إلى أن سبعة من خطوط المترو ستكون مغلقة بالكامل، فيما سيقتصر العمل في الخطوط السبعة الباقية على ساعات الذروة.

    وقالت إن الخطين 1 و14 العاملين آليا من دون سائقين سيتم تشغيلهما كالمعتاد، لكنها حذرت من أنهما قد يشهدان اكتظاظا يفوق قدرتهما الاستيعابية.

    في الأسابيع الأخيرة نفذت النقابات إضرابات في قطاعات عدة للمطالبة برفع الأجور أو زيادة التوظيف بعدما أدى ارتفاع أسعار الطاقة إلى تضخم واسع النطاق.

    ويأمل قادة النقابات زيادة الضغوط على الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي يتهيأ لإحياء خطته لتعديل النظام التقاعدي التي سيرفع بموجبها سن التقاعد من 62 حاليا إلى 64 أو 65 عاما.

    وكانت الخطة قد استدعت احتجاجات قبل عامين إلى أن تخلت عنها الحكومة إبان تفشي كوفيد-19.

    لكن الدعوة للإضراب في قطاع النقل الباريسي لم يتسع نطاقها إلى قطاعات أخرى، فوحدها الكونفدرالية العامة للعمل “سي جي تي” دعت إلى إضراب عام.

    وتوقعت المسؤولة في هذه النقابة سيلين فيرزيليتي تنظيم ما بين 150 و200 مظاهرة، في تكرار لما حدث في 18 أكتوبر.

    ويأتي الإعلان عن الإضراب في وقت تتصاعد فيه نقمة مستخدمي وسائل النقل في العاصمة الفرنسية على قطاع النقل العام حيث لا تزال الخدمات مقلصة منذ جائحة كوفيد-19 على الرغم من عودة حركة المرور إلى المستوى الذي كانت عليه قبل الجائحة.

    (أ ف ب)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع أسعار ألعاب الفيديو وفقدانها من الأسواق يدفعان محبيها إلى ارتياد “باريس غايمز ويك”

    دفع ارتفاع أسعار ألعاب الفيديو وفقدانها من الأسواق كثرا من محب ي هذا النوع من التسلية للجوءإلى معرض “باريس غايمز ويك” بغية استكشاف أحدث ما في القطاع،

    ويقول إسماعيل (16 عاما ) الذي حضر برفقة صديقيه إلى المعرض الفرنسي المخصص لألعاب الفيديو “الـ+بلاي ستايشن 5+ مفقودة من الأسواق فأتيت إلى المعرض لألعب قليلا بألعاب الفيديو”.

    ويتابع “أحاول منذ عامين شراءها إلا أنها تنفد من الأسواق سريعا ويستحيل العثور عليها”، مضيفا “علمت بأن ها موجودة في المعرض لذلك أتيت لشرائها”.

    وعلى غرار هذا المراهق، يشهد جناح “فناك”، أحد الموزعين الفرنسيين الأبرز للعبة والمشاركة في تنظيم المعرض، حضور المئات الذين يسعون إلى شراء الـ”بلاي ستايشن 5” قبل موسم الأعياد نهاية العام.

    ووصل سعر جهاز “سوني” إلى 550 يورو (نحو 545 دولارا ) بعدما كان ي باع بـ500 يورو (نحو 495 دولارا ) عند طرحه في الأسواق عام 2020، فيما تواجه المجموعة اليابانية مشاكل مستمرة مرتبطة بالكمية الم نتجة بسبب النقص الحاصل في مكو نات اللعبة.

    أما أوغو (15 عاما ) الذي يزور المعرض برفقة عائلته آتين من ستراسبورغ (شرق فرنسا) فيأمل في الحصول على “بلاي ستايشن 5”.

    ويقول دأفيد لامبان، والد أوغو، لوكالة فرانس برس “سألنا في متاجر عدة داخل المنطقة التي نقطنها عن +بلاي ستايشن 5+ إلا أن نا لم نجد أيا منها، فمخزون المتاجر نفد وأ تيحت لنا فرصة الحضور إلى المعرض للعثور عليها”.

    وفي ظل أزمة القدرة الشرائية للأسر، هل أصبح شراء أحدث نسخة من الـ”بلاي ستايشن” من الرفاهيات التي يتعذر بصورة متزايدة الحصول عليها؟

    تقول مديرة الوسائط المتعددة ومنتجات “الألعاب” لدى “فناك-دارتي” شارلوت ماسيكو “لا شك في أن شراء اللعبة مكلف (…) ولكننا نلاحظ في الوقت نفسه أن الناس يلعبون بألعاب الفيديو أكثر فأكثر، ويعتبرون أن شراء الـ+بلاي ستايشن+ أمر مهم للتسلية”.

    وتضيف أن مزايا “بلاي ستايشن” البصرية تقدمت كثيرا و”مصن عو اللعبة يبتكرون مزيدا من التقنيات المميزة، مما يجعل الزبائن يرغبون في الاستمتاع من خلال شراء هذا النوع من السلع”.

    وفيما أقر ت “مايكروسوفت” التي ت عد الشركة الأميركية المنافسة لـ”سوني” بأنها تعتمد تنظيم الإنتاج بحسب الطلب لتجنب تخزين كميات من جهازها “إكس بوكس”، تسعى الشركة لإبقاء أسعار مشغل ألعاب الفيديو الخاص بها ثابتة (299 يورو لسلسلة S ، و499 يورو لسلسلة X) “حتى نهاية العام” بحسب ما توضح مديرة “إكس بوكس” فرنسا إينا جيلبير في حديث إلى وكالة فرانس برس.

    وتفاخر “مايكروسوفت” بنموذج “غايم باس” البديل الذي يستند إلى الاشتراكات ويتيح للمستخدم أن يلعب قدر رغبته على “إكس بوكس” وجهاز الكمبيوتر الخاص به وعبر الهواتف الذكية وأجهزة التلفزيون المتصلة من خلال خدمة “البث التدفقي” للأشخاص غير الراغبين في اقتناء مشغل ألعاب الفيديو.

    ومع ان الجائحة تسببت في تأجيل طرح عدد كبير من ألعاب الفيديو إلى العام المقبل، ومنها “غاد أوف وور: راغناروك” و”بوكيمون سكارلت أن فايولت”، إلا أن البرمجة المرتقبة نهاية العام ت قاب ل بحماسة كبيرة، وفق محبي ألعاب الفيديو الذين قابلتهم وكالة فرانس برس في المعرض الباريسي.

    وبينما ي حت مل أن يصل سعر بعض ألعاب الفيديو أبرزها “كول أوف ديوتي” و”فيفا” إلى 80 يورو، تطال الزيادة أسعار الألعاب بنسخها المادية كذلك.

    وتمكن سوان (17 عاما ) من شراء “بلاي ستايشن 5” بينما لا يزال بعض أصدقائه ينتظرون حيازة واحدة منها، ويقول الشاب “إن الألعاب المادية باهظة الثمن، لذلك أشتريها في نسختها الرقمية”.

    وتقول ساندرين، وهي أم لابنين إن “أسعار ألعاب الفيديو تشهد ارتفاعا متزايدا ، لذلك لا نتمك ن من شرائها لأولادنا”.

    ويوك د نجلها ميلفان (13 عاما ) أنه يتمتع بـ”حظ مذهل” لتمك نه من اختبار لألعاب الجديدة التي طو رها “يوبيسوفت” برفقة أخيه الصغير البالغ 11 سنة.

    وتضيف ساندرين “قد يجدان لعبة +ماريو رابيدز كينغدم باتل” التي أحب اها تحت شجرة عيد الميلاد”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بمشاركة المغرب ..انطلاق أعمال مؤتمر المناخ “كوب27”

    هبة بريس – و م ع

    انطلقت اليوم الأحد بشرم الشيخ (مصر)، أعمال الدورة الـ27 لمؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة بشأن المناخ (كوب 27)، بمشاركة وفود رفيعية المستوى تمثل زعماء عدد من الدول ورؤساء الحكومات والوفود والمنظمات الإقليمية والدولية المعنية بشؤون البيئة والمناخ ومؤسسات التمويل الدولية.

    ويتضمن المؤتمر الذي يستمر حتى ال 18 نونبر الجاري، ثلاثة فعاليات رئيسية هي الجلسة الافتتاحية الإجرائية، وقمة قادة الدول التي ستعقد يوم غد الاثنين، قبل أن يتم افتتاح الشق رفيع المستوى من المؤتمر في الخامس عشر من نونبر الجاري.

    وسيكون المغرب، الذي سبق له احتضان مؤتمر الأطراف في مراكش سنة 2016 حاضرا بقوة في هذا الحدث العالمي من خلال وفد رسمي رفيع ، وجناح يعرض العمل المناخي للمؤسسات الحكومية وغير الحكومية والأكاديمية، فضلا عن مساهمات للخبراء المغاربة طيلة جلسات المؤتمر الموضوعاتية.

    كما سيشكل “كوب 27” فرصة لعرض قصص نجاح مغربية، خصوصا في مشاريع الطاقة المتجددة التي يعتبر المغرب رائدا فيها في محيطه العربي والإفريقي، وفرصة للاستفادة بشكل أكبر من التمويلات المناخية المتاحة.

    وتحدث في الجلسة الافتتاحية رئيس مؤتمر المناخ (كوب 26) ألوك شارما، قبل أن يتم إجراء مراسم تسليم رئاسة المؤتمر من الرئيس السابق إلى الرئيس الحالي ، أعقب ذلك بيان تلاه وزير الخارجية المصري سامح شكري بوصفه رئيسا للمؤتمر.

    وتحدث أيضا خلال الجلسة الإجرائية سيمون ستيل، الامين العام التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشان المناخ، وهوسونج لي، رئيس اللجنة الحكومية الدولية بشأن التغير المناخي.

    وسيتضمن الشق الرئاسي من القمة عقد ثلاث موائد مستديرة عالية المستوى، حيث سيلقي الزعماء المشاركون كلمات تتناول جهود بلدانهم في مواجهة تداعيات التغيرات المناخية.

    وتخيم على أعمال المؤتمر تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية، وتشنج العلاقات بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين بسبب تايوان، والتأثير السلبي لكل ذلك على المدى القريب، والتعافي من جائحة كورونا، وتداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية الحالية من تضخم وارتفاع للأسعار.

    وفي خضم كل هذه التطورات سيسعى صناع القرار لبحث سبل تسريع عجلة الانتقال الطاقي ومضاعفة الاستثمارات في الطاقات البديلة والتحول نحو اقتصاد الهيدروجين الأخضر.

    وسيكون المؤتمر أيضا فرصة سانحة لعدد من الدول وخصوصا في شمال إفريقيا والشرق الأوسط للعب دور هام في إمدادات الطاقة المستقبلية والتحول نحو اقتصاد أخضر وما سينجم عنه من خلق لآلاف مناصب الشغل الجديدة وآثار إيجابية على الاقتصاد والبيئة والمجتمع.

    وعلى مدى 11 يوما من الجلسات الرسمية والحوارية والمنتديات، سيناقش المشاركون سبل الانتقال من المفاوضات والتخطيط إلى التنفيذ لكل الوعود والتعهدات التي تم تقديمها خلال القمم السابقة.

    ويأتي في صدارة القضايا التي ستناقشها القمة، التمويل والمياه والطاقة والشباب والمرأة والزراعة والحياد الكربوني والتنوع البيولوجي والأمن الغذائي.

    كما ستتم مناقشة عدة قضايا بشأن تعبئة العمل، وإتاحة الفرصة للنظر في آثار تغير المناخ بإفريقيا، ووضع التصورات لكيفية مواجهة تلك التحديات بالعلم والحلول والتمويل، ومن خلال النظر إلى الفئات المستفيدة والمتأثرة من تسريع وتيرة العمل المناخي.

    ووفقا للأمم المتحدة، ستشمل المفاوضات أيضا مناقشات فنية، لتحديد الطريقة التي يجب أن تقيس بها الدول عملياً انبعاثاتها بحيث يكون هناك مجال متكافئ للجميع، وستمهد كل هذه المناقشات الطريق لإجراء أول تقييم عالمي خلال مؤتمر كوب 28 والذي سيقام العام المقبل في دولة الإمارات، للتقدم العالمي الجماعي بشأن التخفيف والتكيف وسبل تنفيذ اتفاق باريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شرم الشيخ.. إنطلاق اشغال قمة المناخ بمشاركة المغرب

    انطلقت اليوم الأحد بشرم الشيخ (مصر) أعمال الدورة الـ27 لمؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة بشأن المناخ (كوب 27)، بمشاركة وفود رفيعية المستوى تمثل زعماء عدد من الدول ورؤساء الحكومات والوفود والمنظمات الإقليمية والدولية المعنية بشؤون البيئة والمناخ ومؤسسات التمويل الدولية.

    ويتضمن المؤتمر الذي يستمر حتى ال 18 نونبر الجاري ، ثلاثة فعاليات رئيسية هي الجلسة الافتتاحية الإجرائية، وقمة قادة الدول التي ستعقد يوم غد الاثنين، قبل أن يتم افتتاح الشق رفيع المستوى من المؤتمر في الخامس عشر من نونبر الجاري.

    وسيكون المغرب، الذي سبق له احتضان مؤتمر الأطراف في مراكش سنة 2016 حاضرا بقوة في هذا الحدث العالمي من خلال وفد رسمي رفيع ، وجناح يعرض العمل المناخي للمؤسسات الحكومية وغير الحكومية والأكاديمية، فضلا عن مساهمات للخبراء المغاربة طيلة جلسات المؤتمر الموضوعاتية.

    كما سيشكل “كوب 27” فرصة لعرض قصص نجاح مغربية، خصوصا في مشاريع الطاقة المتجددة التي يعتبر المغرب رائدا فيها في محيطه العربي والإفريقي، وفرصة للاستفادة بشكل أكبر من التمويلات المناخية المتاحة.

    وتحدث في الجلسة الافتتاحية رئيس مؤتمر المناخ (كوب 26) ألوك شارما، قبل أن يتم إجراء مراسم تسليم رئاسة المؤتمر من الرئيس السابق إلى الرئيس الحالي ، أعقب ذلك بيان تلاه وزير الخارجية المصري سامح شكري بوصفه رئيسا للمؤتمر.

    وتحدث أيضا خلال الجلسة الإجرائية سيمون ستيل، الامين العام التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشان المناخ، وهوسونج لي، رئيس اللجنة الحكومية الدولية بشأن التغير المناخي.

    وسيتضمن الشق الرئاسي من القمة عقد ثلاث موائد مستديرة عالية المستوى، حيث سيلقي الزعماء المشاركون كلمات تتناول جهود بلدانهم في مواجهة تداعيات التغيرات المناخية.

    وتخيم على أعمال المؤتمر تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية، وتشنج العلاقات بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين بسبب تايوان، والتأثير السلبي لكل ذلك على المدى القريب، والتعافي من جائحة كورونا، وتداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية الحالية من تضخم وارتفاع للأسعار.

    وفي خضم كل هذه التطورات سيسعى صناع القرار لبحث سبل تسريع عجلة الانتقال الطاقي ومضاعفة الاستثمارات في الطاقات البديلة والتحول نحو اقتصاد الهيدروجين الأخضر.

    وسيكون المؤتمر أيضا فرصة سانحة لعدد من الدول وخصوصا في شمال إفريقيا والشرق الأوسط للعب دور هام في إمدادات الطاقة المستقبلية والتحول نحو اقتصاد أخضر وما سينجم عنه من خلق لآلاف مناصب الشغل الجديدة وآثار إيجابية على الاقتصاد والبيئة والمجتمع.

    وعلى مدى 11 يوما من الجلسات الرسمية والحوارية والمنتديات، سيناقش المشاركون سبل الانتقال من المفاوضات والتخطيط إلى التنفيذ لكل الوعود والتعهدات التي تم تقديمها خلال القمم السابقة.

    ويأتي في صدارة القضايا التي ستناقشها القمة، التمويل والمياه والطاقة والشباب والمرأة والزراعة والحياد الكربوني والتنوع البيولوجي والأمن الغذائي.

    كما ستتم مناقشة عدة قضايا بشأن تعبئة العمل، وإتاحة الفرصة للنظر في آثار تغير المناخ بإفريقيا، ووضع التصورات لكيفية مواجهة تلك التحديات بالعلم والحلول والتمويل، ومن خلال النظر إلى الفئات المستفيدة والمتأثرة من تسريع وتيرة العمل المناخي.
    ووفقا للأمم المتحدة، ستشمل المفاوضات أيضا مناقشات فنية، لتحديد الطريقة التي يجب أن تقيس بها الدول عمليا انبعاثاتها بحيث يكون هناك مجال متكافئ للجميع، وستمهد كل هذه المناقشات الطريق لإجراء أول تقييم عالمي خلال مؤتمر كوب 28 والذي سيقام العام المقبل في دولة الإمارات، للتقدم العالمي الجماعي بشأن التخفيف والتكيف وسبل تنفيذ اتفاق باريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انطلاق أعمال الدورة 27 من مؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة بشأن المناخ بمشاركة المغرب

    mosem article

    آش واقع تيفي

    انطلقت اليوم الأحد بشرم الشيخ (مصر) أعمال الدورة الـ27 لمؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة بشأن المناخ (كوب 27)، بمشاركة وفود رفيعية المستوى تمثل زعماء عدد من الدول ورؤساء الحكومات والوفود والمنظمات الإقليمية والدولية المعنية بشؤون البيئة والمناخ ومؤسسات التمويل الدولية.

    ويتضمن المؤتمر الذي يستمر حتى الـ18 نونبر الجاري، ثلاثة فعاليات رئيسية هي الجلسة الافتتاحية الإجرائية، وقمة قادة الدول التي ستعقد يوم غد الاثنين، قبل أن يتم افتتاح الشق رفيع المستوى من المؤتمر في الخامس عشر من نونبر الجاري.

    وسيكون المغرب، الذي سبق له احتضان مؤتمر الأطراف في مراكش سنة 2016 حاضرا بقوة في هذا الحدث العالمي من خلال وفد رسمي رفيع ، وجناح يعرض العمل المناخي للمؤسسات الحكومية وغير الحكومية والأكاديمية، فضلا عن مساهمات للخبراء المغاربة طيلة جلسات المؤتمر الموضوعاتية.

    كما سيشكل “كوب 27” فرصة لعرض قصص نجاح مغربية، خصوصا في مشاريع الطاقة المتجددة التي يعتبر المغرب رائدا فيها في محيطه العربي والإفريقي، وفرصة للاستفادة بشكل أكبر من التمويلات المناخية المتاحة. وتحدث في الجلسة الافتتاحية رئيس مؤتمر المناخ (كوب 26) ألوك شارما، قبل أن يتم إجراء مراسم تسليم رئاسة المؤتمر من الرئيس السابق إلى الرئيس الحالي ، أعقب ذلك بيان تلاه وزير الخارجية المصري سامح شكري بوصفه رئيسا للمؤتمر.

    وتحدث أيضا خلال الجلسة الإجرائية سيمون ستيل، الامين العام التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشان المناخ، وهوسونج لي، رئيس اللجنة الحكومية الدولية بشأن التغير المناخي.

    وسيتضمن الشق الرئاسي من القمة عقد ثلاث موائد مستديرة عالية المستوى، حيث سيلقي الزعماء المشاركون كلمات تتناول جهود بلدانهم في مواجهة تداعيات التغيرات المناخية.

    وتخيم على أعمال المؤتمر تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية، وتشنج العلاقات بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين بسبب تايوان، والتأثير السلبي لكل ذلك على المدى القريب، والتعافي من جائحة كورونا، وتداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية الحالية من تضخم وارتفاع للأسعار.

    وفي خضم كل هذه التطورات سيسعى صناع القرار لبحث سبل تسريع عجلة الانتقال الطاقي ومضاعفة الاستثمارات في الطاقات البديلة والتحول نحو اقتصاد الهيدروجين الأخضر.

    وسيكون المؤتمر أيضا فرصة سانحة لعدد من الدول وخصوصا في شمال إفريقيا والشرق الأوسط للعب دور هام في إمدادات الطاقة المستقبلية والتحول نحو اقتصاد أخضر وما سينجم عنه من خلق لآلاف مناصب الشغل الجديدة وآثار إيجابية على الاقتصاد والبيئة والمجتمع.

    وعلى مدى 11 يوما من الجلسات الرسمية والحوارية والمنتديات، سيناقش المشاركون سبل الانتقال من المفاوضات والتخطيط إلى التنفيذ لكل الوعود والتعهدات التي تم تقديمها خلال القمم السابقة.

    ويأتي في صدارة القضايا التي ستناقشها القمة، التمويل والمياه والطاقة والشباب والمرأة والزراعة والحياد الكربوني والتنوع البيولوجي والأمن الغذائي.

    كما ستتم مناقشة عدة قضايا بشأن تعبئة العمل، وإتاحة الفرصة للنظر في آثار تغير المناخ بإفريقيا، ووضع التصورات لكيفية مواجهة تلك التحديات بالعلم والحلول والتمويل، ومن خلال النظر إلى الفئات المستفيدة والمتأثرة من تسريع وتيرة العمل المناخي.

    ووفقا للأمم المتحدة، ستشمل المفاوضات أيضا مناقشات فنية، لتحديد الطريقة التي يجب أن تقيس بها الدول عمليا انبعاثاتها بحيث يكون هناك مجال متكافئ للجميع، وستمهد كل هذه المناقشات الطريق لإجراء أول تقييم عالمي خلال مؤتمر كوب 28 والذي سيقام العام المقبل في دولة الإمارات، للتقدم العالمي الجماعي بشأن التخفيف والتكيف وسبل تنفيذ اتفاق باريس.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انطلاق أعمال مؤتمر كوب27 بمشاركة المغرب

    انطلقت اليوم الأحد بشرم الشيخ (مصر) أعمال الدورة الـ27 لمؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة بشأن المناخ (كوب 27)، بمشاركة وفود رفيعية المستوى تمثل زعماء عدد من الدول ورؤساء الحكومات والوفود والمنظمات الإقليمية والدولية المعنية بشؤون البيئة والمناخ ومؤسسات التمويل الدولية.

    ويتضمن المؤتمر الذي يستمر حتى ال 18 نونبر الجاري ، ثلاثة فعاليات رئيسية هي الجلسة الافتتاحية الإجرائية، وقمة قادة الدول التي ستعقد يوم غد الاثنين، قبل أن يتم افتتاح الشق رفيع المستوى من المؤتمر في الخامس عشر من نونبر الجاري.

    وسيكون المغرب، الذي سبق له احتضان مؤتمر الأطراف في مراكش سنة 2016 حاضرا بقوة في هذا الحدث العالمي من خلال وفد رسمي رفيع ، وجناح يعرض العمل المناخي للمؤسسات الحكومية وغير الحكومية والأكاديمية، فضلا عن مساهمات للخبراء المغاربة طيلة جلسات المؤتمر الموضوعاتية.

    كما سيشكل “كوب 27” فرصة لعرض قصص نجاح مغربية، خصوصا في مشاريع الطاقة المتجددة التي يعتبر المغرب رائدا فيها في محيطه العربي والإفريقي، وفرصة للاستفادة بشكل أكبر من التمويلات المناخية المتاحة. وتحدث في الجلسة الافتتاحية رئيس مؤتمر المناخ (كوب 26) ألوك شارما، قبل أن يتم إجراء مراسم تسليم رئاسة المؤتمر من الرئيس السابق إلى الرئيس الحالي ، أعقب ذلك بيان تلاه وزير الخارجية المصري سامح شكري بوصفه رئيسا للمؤتمر.

    وتحدث أيضا خلال الجلسة الإجرائية سيمون ستيل، الامين العام التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشان المناخ، وهوسونج لي، رئيس اللجنة الحكومية الدولية بشأن التغير المناخي.

    وسيتضمن الشق الرئاسي من القمة عقد ثلاث موائد مستديرة عالية المستوى، حيث سيلقي الزعماء المشاركون كلمات تتناول جهود بلدانهم في مواجهة تداعيات التغيرات المناخية.

    وتخيم على أعمال المؤتمر تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية، وتشنج العلاقات بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين بسبب تايوان، والتأثير السلبي لكل ذلك على المدى القريب، والتعافي من جائحة كورونا، وتداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية الحالية من تضخم وارتفاع للأسعار.

    وفي خضم كل هذه التطورات سيسعى صناع القرار لبحث سبل تسريع عجلة الانتقال الطاقي ومضاعفة الاستثمارات في الطاقات البديلة والتحول نحو اقتصاد الهيدروجين الأخضر.

    وسيكون المؤتمر أيضا فرصة سانحة لعدد من الدول وخصوصا في شمال إفريقيا والشرق الأوسط للعب دور هام في إمدادات الطاقة المستقبلية والتحول نحو اقتصاد أخضر وما سينجم عنه من خلق لآلاف مناصب الشغل الجديدة وآثار إيجابية على الاقتصاد والبيئة والمجتمع.

    وعلى مدى 11 يوما من الجلسات الرسمية والحوارية والمنتديات، سيناقش المشاركون سبل الانتقال من المفاوضات والتخطيط إلى التنفيذ لكل الوعود والتعهدات التي تم تقديمها خلال القمم السابقة.

    ويأتي في صدارة القضايا التي ستناقشها القمة، التمويل والمياه والطاقة والشباب والمرأة والزراعة والحياد الكربوني والتنوع البيولوجي والأمن الغذائي.

    كما ستتم مناقشة عدة قضايا بشأن تعبئة العمل، وإتاحة الفرصة للنظر في آثار تغير المناخ بإفريقيا، ووضع التصورات لكيفية مواجهة تلك التحديات بالعلم والحلول والتمويل، ومن خلال النظر إلى الفئات المستفيدة والمتأثرة من تسريع وتيرة العمل المناخي.

    ووفقا للأمم المتحدة، ستشمل المفاوضات أيضا مناقشات فنية، لتحديد الطريقة التي يجب أن تقيس بها الدول عمليا انبعاثاتها بحيث يكون هناك مجال متكافئ للجميع، وستمهد كل هذه المناقشات الطريق لإجراء أول تقييم عالمي خلال مؤتمر كوب 28 والذي سيقام العام المقبل في دولة الإمارات، للتقدم العالمي الجماعي بشأن التخفيف والتكيف وسبل تنفيذ اتفاق باريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أعلى مستوى لها منذ 15 عاما.. الاحتياطي الفيدرالي يرفع الفائدة 75 نقطة

    رفع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي (المصرف المركزي)، أمس الأربعاء، معدلات الفائدة إلى أعلى مستوى لها منذ 15 عاما، مشيرا إلى أنه سيستمر في هذا المنحى سعيا لكبح تضخم كبير يواجهه اقتصاد البلاد، في مهمة يعقدها خطر الركود.

    وكما كان متوقعا، رفع الاحتياطي الفيدرالي معدلات الفائدة بمقدار 0,75 نقطة مئوية، لتصبح ضمن هامش يتراوح بين 3,75 و4 بالمائة.

    وقال رئيس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، في مؤتمر صحفي عقب الاجتماع، إنه من « المبكر جدا » البحث في تجميد معدلات الفائدة، مشيرا إلى أن كبح التضخم سيؤدي إلى إبطاء النمو.

    وشدد باول على أن خفض التضخم من خلال رفع الفوائد سيتطلب وقتا، مضيفا أن الاحتياطي الفيدرالي سيبدأ مناقشة إبطاء وتيرة رفع الفوائد في دجنبر القادم.

    وجاء في بيان نشر على أثر اجتماع استمر يومين أن مجلس حكام الهيئة المالية يعتبرون أن « رفعا إضافيا لمعدلات الفائدة سيكون مناسبا ».

    وأشاروا إلى أن آثار تدابير رفع الفائدة التي أقرت منذ مارس الماضي، يجب أن تؤخذ في الاعتبار من أجل التوصل إلى نمط لعمليات رفع الفائدة في الاجتماعات المقبلة.

    ومن المحتمل أن يكون ذلك مؤشرا يدل على أن وتيرة رفع الفائدة في الأشهر المقبلة ستكون أبطأ.

    وفي تقرير أصدره قبل أسبوعين، اعتبر الاحتياطي الفيدرالي أن الآفاق الاقتصادية باتت « أكثر تشاؤما » في الولايات المتحدة، في ظل المخاوف المتزايدة من ضعف الطلب، مشيرا إلى ارتفاع التضخم وأسعار الفائدة المتصاعدة.

    وتواجه الأسر صعوبات معيشية مع ارتفاع التكاليف التي تفاقمت بسبب أزمات سلسلة التوريد، وقرارات الإغلاق المفاجئة في الصين، وارتفاع أسعار الطاقة مع بدء الغزو الروسي لأوكرانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره