Étiquette : #تقاعد

  • احتجاجات جديدة في فرنسا عشية قرار حاسم للمجلس الدستوري بشأن إصلاح التقاعد

    نزل معارضو إصلاح نظام التقاعد في فرنسا إلى الشارع بأعداد أقل، الخميس، عشية قرار حاسم للمجلس الدستوري بشأن هذا المشروع الذي بات رمزا للولاية الرئاسية الثانية لإيمانويل ماكرون.

    وتظاهر نحو 380 ألف محتج في فرنسا في اليوم الثاني عشر من الاحتجاجات على إصلاح نظام التقاعد بحسب وزارة الداخلية، و”أكثر من مليون” وفق الاتحاد العمالي العام (CGT)، في تراجع ملحوظ للتعبئة في معظم مدن البلاد.

    وبعد حوالى ثلاثة أشهر من الاحتجاج، تراجع عدد المحتجين في عموم البلاد، مقارنة بـ 570 ألفا في السادس من الجاري و740 ألفا في 28 مارس.

    وعلى غرار ما حصل في كل مرة تقريبا، وقعت صدامات مع الشرطة.

    وقدرت سلطات العاصمة عدد المتظاهرين في باريس بـ42 ألفا، فيما أشارت تقديرات الاتحاد العمالي العام إلى مشاركة 400 ألف شخص.

    وأعلنت سلطات العاصمة توقيف 44 شخصا وجرح عشرة أشخاص بينهم عناصر في قوات الأمن.

    في العاصمة، اقتحم محتجون لفترة وجيزة مقر شركة LVMH للمنتجات الفاخرة في جادة الشانزليزيه مستخدمين قنابل دخانية.

    ونشرت أعداد كبيرة من قوات الأمن في محيط المجلس الدستوري الذي يتخذ من باليه رويال (Palais Royal) في وسط باريس مقرا.

    وأصدر قائد شرطة باريس أمرا يمنع اعتبارا من الساعة 16,00 ت غ الخميس وحتى الساعة 06,00 ت غ من السبت أي تظاهرة قرب هذه المؤسسة.

    ويعلن أعضاء المجلس الدستوري الجمعة إذا كانوا يؤيدون أو يرفضون، جزئيا أو كليا، الإصلاح الذي يعد تغييرا مهما وينص على رفع سن التقاعد القانوني من 62 إلى 64 عاما.

    وبحسب مذكرة استخبارية اطلعت عليها فرانس برس يتوقع تنظيم 131 تحركا مساء الجمعة بعد صدور قرار المجلس.

    وأكد المتحدث باسم الحكومة أوليفييه فيران أن “المجلس الدستوري ينبغي أن يتمتع بالهدوء”، مطالبا بأن “يحترم الجميع” قراره.

    في أورياك (وسط) أحرقت “مجسمات لرئيس الجمهورية” في نهاية التظاهرة، وفق سلطات المدينة التي نددت بـ”أفعال مرفوضة”.

    في نانت (غرب) حيث تظاهر 10 آلاف شخص وفقا للشرطة و25 ألفا وفقا للنقابات، ألقى متظاهرون مقذوفات على الشرطة التي ردت بإطلاق قنابل مسيلة للدموع.

    غير أن الإضطرابات تبدو أقل بكثير من تلك التي شهدتها بداية التعبئة في قطاعات النقل، من السكك الحديد إلى الطيران وقطارات الأنفاق.

    وتراجعت نسبة الموظفين في القطاع العام المضربين عن العمل إلى 3,8% مقابل 6,5% في 6 أبريل، حسب السلطات.

    كذلك، تحرك موظفو المصافي دون أن يؤدي ذلك إلى تعطيل كبير في نشاطها.

    من جهة أخرى، دعا الاتحاد العمالي العام عمال جمع القمامة في باريس إلى إضراب جديد، اعتبارا من الخميس، قابل للتجديد. وكان تحرك هؤلاء العاملين الذين لم يجمعوا القمامة على مدى ثلاثة أسابيع في العاصمة الفرنسية في مارس، من أبرز مظاهر الأزمة.

    وقالت الأمينة العامة للاتحاد صوفي بينيه من محرقة النفايات في إيفري سور سين قرب باريس والتي أغلقها المتظاهرون مجددا، “هذا ليس آخر يوم تعبئة، سنلتقي مجددا كثيرا “.

    كما أكدت القيادات اليسارية الحاضرة في مسيرة باريس أن الاحتجاج لن يتوقف أيا يكن قرار المجلس الدستوري.

    في تولوز (جنوب غرب) شاركت فيرونيك غوتاني (60 عاما) وهي من الطواقم على الأرض في شركة “اير فرانس” في كل التظاهرات، وما زالت تأمل في “حمل الحكومة على التراجع” لكنها تعرف مسبقا القرار.

    وقالت “نظرا إلى تشكيلته (تم تعيين 6 من أصل 9 أعضاء في المجلس الدستوري في عهد ماكرون) فلا نتوقع أي نتيجة إيجابية”.

    بعد تمرير الحكومة القانون من دون تصويت في 20 مارس استنادا إلى نص دستوري يسمح بذلك، سيكون قرار المجلس الدستوري الجمعة الخطوة الأخيرة قبل نشر النص في الجريدة الرسمية ودخوله حيز التنفيذ. ويريد ماكرون بدء تطبيقه بحلول نهاية العام الحالي.

    ويمكن لأعضاء المجلس الدستوري تخفيف النص بشكل واسع أو محدود، وتعزيز حجج الجبهة النقابية المشتركة لصالح تعليق الإصلاح أو سحبه.

    ويفترض أن ينظر المجلس أيضا في إمكان قبول إجراء استفتاء تطلبه المعارضة اليسارية، وهو إجراء ينبغي أن يجمع 4,87 ملايين توقيع للسماح بتنظيم استشارة شعبية حول النص.

    ومن هولندا، مد ماكرون يده إلى النقابات التي تتسم علاقته بها بتوتر شديد، مقترحا عليها لقاء “بروح توافقية” بعد قرار المجلس الدستوري.

    وتعد فرنسا من الدول الأوربية التي تعتمد أدنى سن للتقاعد ولو أن أنظمة التقاعد غير متشابهة ولا يمكن مقارنتها تماما .

    ويعتبر معارضو الإصلاح التعديل “غير عادل” خصوصا للنساء والعاملين في وظائف صعبة.

    وتبرر السلطة التنفيذية المشروع بالحاجة إلى الاستجابة للتدهور المالي لصناديق التقاعد وتهرم السكان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تراجع عدد المتظاهرين في الاحتجاجات ضد إصلاح التقاعد في فرنسا

    انخفض عدد المتظاهرين بشكل حاد ضد إصلاح نظام التقاعد في فرنسا في اليوم الحادي عشر من التعبئة الذي شهد أعمال عنف متفرقة في مناخ متوتر بشكل متزايد بين النقابات والحكومة التي تراهن على انحسار موجة الاحتجاج.

    تظاهر نحو 570 ألف فرنسي في أنحاء البلد، مقابل 740 ألفا خلال يوم التعبئة الأخير في 28 مارس، وفق السلطات. وقدرت النقابات عددهم “بنحو مليونين”.

    في باريس، قدرت الشرطة عدد المتظاهرين بـ57 ألفا مقابل 93 ألفا قبل أسبوع. وقدرت نقابة “سي جي تي” عددهم بـ400 ألف في شوارع العاصمة مقابل 450 ألف متظاهر الخميس الماضي.

    كما تراجعت المشاركة في مدن رئيسية أخرى، ففي رين (غرب) معقل الاحتجاج المعتاد قدرت الشرطة مشاركة 8500 شخص في التظاهرات والنقابات 20 ألفا، وكذلك في مرسيليا (جنوب، 10 آلاف وفق أرقام الشرطة و170 ألفا وفق النقابات) وكليرمون فيران (وسط، 7500 وفق الشرطة و20 ألفا وفق النقابات).

    وتخللت المسيرات أعمال عنف متفرقة.

    في هذا الصدد، هوجم مطعم في جنوب باريس اعتاد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ارتياده واحتفل فيه بتأهله للجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية عام 2017.

    وسبق أن تعرض مطعم “لا روتوند” لمحاولة حرق خلال مسيرات “السترات الصفر” عام 2020، وأضرمت الخميس النيران في شرفته لفترة وجيزة قبل أن يتدخل عناصر الإطفاء.

    كما تم تخريب أحد البنوك في العاصمة حيث أبلغت الشرطة عن “إصابات” في صفوف عناصرها. وبحسب وزير الداخلية جيرالد دارمانان، تم توقيف 111 شخصا في أنحاء البلد بينما أصيب 154 من عناصر الشرطة والدرك.

    في نانت (غرب)، اندلعت صدامات استمرت أكثر من ثلاث ساعات مع متظاهرين ألقوا مقذوفات وألحقوا أضرارا في ممتلكات، بحسب مراسلي وكالة فرانس برس. وفي نانسي (شرق)، أضرمت النيران في شرفة أحد فروع “بنك فرنسا”.

    من جانبها، تلتزم الحكومة الإصلاح في انتظار إصدار المجلس الدستوري قراره في 14 أبريل بشأن دستورية المشروع الذي لا يحظى بشعبية. ويمكن لمجلس القضاء العالي أن يلغي القانون أو يصادق عليه كليا أو جزئيا.

    في بريست (غرب)، قال باستيان كابان (36 عاما) الناشط في المجتمع المدني “لا أتوقع الكثير من المجلس الدستوري”، لكنه في المقابل لم يستبعد أن السلطة التنفيذية قد “تدرك (أنها) مخطئة”.

    وفي ستراسبورغ (شمال شرق)، قالت حليمة حموسى (54 سنة) رئيسة النقابة المستقلة “إف إيه-إف بي تي” إنها تأمل أن “يتفق المجلس الدستوري معنا ويسحب هذا القانون”.

    يسير المشروع المهم في ولاية إيمانويل ماكرون الرئاسية الثانية على المسار الصحيح بعد اعتماده من دون تصويت في البرلمان في 20 مارس بعد أسابيع من التظاهرات والمفاوضات العقيمة في الجمعية الوطنية.

    استخدمت الحكومة آلية دستورية تسمح لها بتبني القوانين بدون تصويت في البرلمان، لكن ذلك لم يسحب البساط من تحت أقدام المعارضة والنقابات. والعلاقات بين رئيس الدولة والشركاء الاجتماعيين، ولا سيما نقابة “سي إف دي تي” الوسطية، آخذة في التدهور.

    انتهى اجتماع الأربعاء بين رئيسة الوزراء إليزابيت بورن وتنسيقية النقابات (تضم ثماني منظمات)، بـ”الفشل” وفق وصف الاتحادات العمالية، حتى أن “سي جي تي” وصفت الحكومة بأنها “بليدة ومتطرفة ومنفصلة عن الواقع”.

    من الصين، رد الرئيس إيمانويل ماكرون على لسان مسؤولين بالإصرار على المشروع ورفض المسؤولية عن فشل الحوار مع النقابات، ولا سيما “سي إف دي تي” التي “لم ترغب في إجراء تسوية”.

    لكن زعيم “سي إف دي تي” لوران بيرجيه صرح الخميس “أقول +أوقفوا الاستفزاز+. هذا غير منطقي، لسنا في حلبة. أنا لست المشكلة”.

    ويبدو أن الصراع بدأ يصب في مصلحة اليمين المتطرف بقيادة مارين لوبن التي تعارض إصلاح نظام التقاعد لكنها تلتزم الحذر منذ بداية الاحتجاجات.

    وبحسب استطلاع للرأي نشر الأربعاء، فإن 47% من الفرنسيين يعتبرون أن زعيمة التجمع الوطني “لها مكانة تسمح لها بتولي رئاسة الجمهورية”، بزيادة قدرها خمس نقاط مئوية في عام واحد، وأنها “قادرة على إصلاح البلد” (51%، +8 نقاط).

    ودعت النقابات مساء الخميس إلى تعبئة جديد في 13 أبريل، عشية قرار المجلس الدستوري.

    من جهتها، اعتبرت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا أن هذا الإصلاح “حتمي” في فرنسا، لكنه بحسب رأيها يتطلب “بناء توافق في الآراء” بشأنه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يوم عاشر من الاحتجاجات في فرنسا ضد رفع سن التقاعد وسط ازدياد الصدامات العنيفة

    نظم آلاف المتظاهرين بفرنسا اليوم الثلاثاء، مسيرة احتجاجية في اليوم العاشر من الإضرابات النقابية ضد خطة إصلاح قانون التقاعد الذي بموجبه تم رفع سن التقاعد من 62 إلى 64 عاما.

    وحمل المضربون المشاعل وأغلقوا مسارات القطارات في محطة غار دي ليون، إحدى محطات السكك الحديدية الرئيسية في باريس.

    وتأتي هذه الجولة الجديدة من الاحتجاج بعد أسبوع من وقوع أسوأ أعمال عنف في الشوارع منذ سنوات تخللت مسيرات مماثلة.

    ودفعت مخاوف من وقوع أعمال عنف إلى إعلان وزير الداخلية، جيرالد دارمانان، عن نشر غير مسبوق لـ13 ألف شرطي، يتركز نصفهم تقريبا في باريس.

    وقال “إن أكثر من ألف مشاغب “متطرف”، بعضهم من الخارج، يمكن أن يندسوا في المسيرات السلمية المخطط لها في باريس ومدن أخرى.

    وحشدت النقابات الفرنسية خلال مظاهرات الخميس الماضي أكثر من 3 ملايين مشاركا، فيما قالت وزارة الداخلية إن الرقم كان مليون.

    وقالت السلطات إن احتجاجات الثلاثاء ستشهد مشاركة ما مجموعه 650.000 إلى 900.000 متظاهر بينهم 70.000 إلى 100.000 في باريس.

    ويلقي زعماء النقابات وخصوم الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، السياسيون باللوم على حكومته في أعمال العنف الاحتجاجية التي اندلعت في الأسابيع الأخيرة، قائلين إن خطته لإصلاح نظام التقاعد هي التي أطلقت تلك الشرارة.

    واتهم منتقدو الحكومة قوات الشرطة باستخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين.

    وفتحت هيئة رقابة تابعة للشرطة تحقيقا في ادعاءات عدة بارتكاب الشرطة عددا من المخالفات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعبئة واسعة وتجدد أعمال العنف في فرنسا احتجاجا على إصلاح نظام التقاعد

    حافظت التعبئة احتجاجا على إصلاح نظام التقاعد في فرنسا على زخمها الكبير، الخميس، بعد أسبوع على إقراره من دون تصويت في الجمعية الوطنية، فيما اتسم يوم التحرك التاسع هذا بارتفاع منسوب العنف في الشارع وأعلن عن تواصل التحرك الأسبوع المقبل.

    يوم التحرك الوطني وهو التاسع منذ يناير لكنه الأول منذ لجأت الحكومة الفرنسية إلى بند دستوري خولها تمرير المشروع من دون تصويت في 16 مارس، جمع 3,5 ملايين شخص بحسب نقابة “سي جي تي” CGT و1.08 مليون بحسب الشرطة.

    وشهدت باريس عددا قياسيا من المتظاهرين فيما التعبئة ارتفعت على مستوى البلاد مقارنة بيوم التحرك الثامن في 15 آذار/مارس عندما نزل 480 ألف شخص إلى الشوارع في أرجاء فرنسا بحسب تقديرات وزارة الداخلية.

    قبيل انطلاق الموكب الباريسي، قال الأمين العام لنقابة “سي اف دي تي” الإصلاحية لوران بيرجيه إنه لاحظ “تحسنا في التعبئة” ودعا إلى عدم اللجوء إلى العنف فيما تأخذ الحركة الاحتجاجية منحى أكثر تشددا.

    ورأى نظيره في نقابة “سي جي تي” فيليب مارتينيز وهو يقف إلى جانبه أن الرئيس الفرنسي إيمانيول ماكرون “ألقى صفيحة بنزين على النار” خلال مقابلة أجراها الأربعاء حافظ فيها على موقفه الحاد أحيانا، مجددا التأكيد على “ضرورة” اعتماد هذا الإصلاح.

    وأشار مارتينيز إلى أن النقابات وجهت قبل أسابيع رسالة إلى رئيس البلاد للفت انتباهه إلى “الوضع المتفجر” في البلاد.

    في باريس أعلنت نقابة CGT نزول 800 ألف شخص إلى الشارع. وقد اندلعت سريعا أعمال عنف في مقدم الموكب مع إلقاء حجارة وزجاجات ومفرقعات على القوى الأمنية فيما حطمت واجهات محال تجارية ومحطات حافلات مع إضرام النار في سلال المهملات.

    أعلنت الشرطة توقيف 14 شخصا قبيل الساعة 17,00 (16,00 ت غ).

    وقالت إن “نحو ألف” من العناصر المتطرفين متواجدون في التظاهرة مضيفة أن الحوادث محصورة في موكب فرعي فيما موكب النقابات يتقدم “بشكل طبيعي”.

    وقعت صدامات أيضا الخميس في نانت ورين في غرب فرنسا بين متظاهرين وقوات الأمن التي ردت على رشقها بالحجارة بإطلاق الغاز المسيل للدموع واستخدام خراطيم المياه.

    وسجلت توترات متفاوتة الحدة أيضا في مدن أخرى مثل تولوز وبوردو في جنوب غرب فرنسا وليل في الشمال.

    في مواكب المحتجين كان العزم والغضب ملموسين مع قدر كبير من الاستياء حيال رئيس البلاد.

    رغم المعارضة الكبيرة لهذا الإصلاح الذي يرفع سن التقاعد من 62 إلى 64 عاما، على ما تظهر استطلاعات الرأي، أكد ماكرون الأربعاء أن الإصلاح سيدخل “حيز التنفيذ بحلول نهاية العام” مع تراجع السيولة في صناديق التقاعد وتشيخ السكان.

    وقال فابيان فيلديو المندوب في نقابة SUD-Rail قبل المشاركة في الموكب الباريسي الضخم “أريد أن أشكر إيمانويل ماكرون لأنه بسبب استعلائه يدفعنا كلما تكلم، إلى حمل العلم والتظاهر”.

    في ستراسبورغ في شرق البلاد ، قالت ناتالي شوليه وهي ممرضة تبلغ السابعة والأربعين إنها تتظاهر “دفاعا” عن مستقبلها و”للاحتجاج على سياسة إيمانويل ماكرون واستهزائه. لا أحب الطريقة التي يتوجه فيها إلى الفرنسيين، بعدم احترام فعلي”.

    وأشارت النقابات إلى مشاركة قياسية في مرسيليا (جنوب) ثاني مدن البلاد مع 280 ألف متظاهر فيما أفادت الشرطة بوجود 16 ألف محتج.

    وكانت الشرطة أعلنت أنها تتوقع مشاركة “600 ألف إلى 800 ألف شخص” في كل أرجاء البلاد.

    وشهدت المواكب مشاركة لافتة للشباب. وفد تعطلت الدراسة في عشرات من 3750 مدرسة ثانوية وتكميلية ومؤسسة جامعية في فرنسا.

    وأوضح رضوان البالغ 23 عاما أمام كلية أساس للمحاماة في باريس التي تعطلت الدراسة فيها للمرة الأولى منذ بدء الاحتجاجات “هذا الأمر له دلالات رمزية نريد أن نظهر استياءنا حيال هذا الإصلاح”.

    وأثرت الاحتجاجات بشكل كبير على حركة السكك الحديد وقطارات الأنفاق في باريس إذ كانت النقابات دعت إلى “يوم أسود” في هذا القطاع.

    وقالت وزارة انتقال الطاقة لوكالة فرانس برس، إن حصول منطقة باريس ومطاراتها على مادة الكيروسين “بات مهددا” بسبب الإضراب في المصافي.

    وأشارت إلى أن الحكومة أصدرت مراسيم لإرغام المضربين على معاودة العمل في مصفاة توتال إنرجي في منطقة نورماندي الذي توقف العمل فيها في عطلة نهاية الأسبوع الماضي.

    وفيما أمل مصدر مقرب من الحكومة أن “تتلاشى “الحركة الاحتجاجية وأن “تعود الأمور إلى نصابها في عطلة نهاية الأسبوع”، دعت النقابات الفرنسية إلى يوم عاشر من الإضرابات والتظاهرات الثلاثاء المقبل.

    وأكدت هذه النقابات “فيما تسعى السلطة التنفيذية إلى طي الصفحة، يثبت هذا التحرك العمالي والنقابي المتواصل والمسؤول تصميم أوساط العمل والشباب على التوصل إلى سحب الإصلاح”.

    وتعد فرنسا من الدول الأوربية التي تعتمد أدنى سن للتقاعد ولو أن أنظمة التقاعد غير متشابهة ولا يمكن مقارنتها تماما .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المعركة السياسية في فرنسا تستمر بعد تمرير ماكرون قانون إصلاح التقاعد بالقوة

    تشتد المعارضة في وجه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وحكومته غداة تمرير مشروع إصلاح نظام التقاعد بالقوة، مع استعداد أحزاب المعارضة لتقديم مذكرات بحجب الثقة، وبينما يتصاعد الغضب في الشارع.

    ويبرز شبه إجماع على اعتبار اللجوء إلى المادة 49.3 من الدستور لتبني مشروع القانون من دون تصويت في الجمعية الوطنية، نكسة بالنسبة إلى ماكرون، الذي رهن رصيده السياسي في سبيل هذا الإصلاح جاعلا منه أبرز مشاريع ولايته الرئاسية الثانية.

    وبعد إجراء الحكومة لتبني الإصلاح بالقوة، سيسعى المعارضون إلى دفع السلطة التنفيذية إلى أزمة سياسية.

    ومن المرجح أن تقدم ثلاث تشكيلات مذكرات بحجب الثقة قبل انتهاء المهلة في منتصف بعد الظهر، هي “التجم ع الوطني” اليميني المتطرف وائتلاف الأحزاب اليسارية “نوبيس” ومجموعة وسطية صغيرة منشقة.

    وسيتم التصويت عليها بعد 48 ساعة على الأقل، وعلى الأرجح الإثنين. ومن أجل إسقاط الحكومة، ينبغي أن تجمع غالبية مطلقة من النواب. ويبدو ذلك صعب التحقيق، في ظل الغالبية النسبية التي يملكها الائتلاف الحكومي، بينما أكد حزب “الجمهوريين” اليميني الذي يلعب دورا محوريا، أنه لن يصوت لصالح أي منها. ولكن بعض نواب “الجمهوريين” المتمردين قد يخرجون عن خط الإجماع الرسمي على مستوى حزبهم.

    وقال النائب عن “الجمهوريين” أوريليان برادييه لقناة “بي اف ام تي في”، “نواجه مشكلة ديموقراطية لأن هذا النص الذي سيغي ر حياة الفرنسيين، سيتم تبنيه من دون أن يجري أدنى تصويت في الجمعية الوطنية”. وأضاف “على الكل أن يقدر خطورة الوضع وخطر القطيعة الديموقراطيةيالذي تواجهه بلادنا”.

    بدورها، ستسعى النقابات إلى بث روح جديدة في التظاهرات والإضرابات التي تؤثر على حياة الفرنسيين منذ منتصف يناير، والتي بدأ زخمها يتراجع.

    ودعت النقابات إلى تجم عات الجمعة وخلال نهاية الأسبوع، إضافة إلى يوم تاسع من الإضرابات والتظاهرات الخميس في 23 مارس.

    ونددت بتمرير مشروع القانون بـ”القوة”، مشيرة إلى “المسؤولية التي تتحم لها السلطة التنفيذية في الأزمة الاجتماعية والسياسية الناجمة عن هذا القرار، وهو إنكار حقيقي للديموقراطية”.

    في هذه الأثناء، قامت قو ات إنفاذ القانون مساء الخميس بتفريق متظاهرين في ساحة الكونكورد حيث تجمع آلاف المحتج ين. وتم اعتقال 310 أشخاص الخميس بينهم 258 في باريس وحدها، وفق ما أعلن وزير الداخلية جيرالد دارمانان مساء لشبكة إر تي إل.

    كما وقعت حوادث في مدن كبرى أخرى مثل رين ونانت وأميان وليل وغرونوبل. وفي مارسيليا (جنوب)، حطم شبان ملثمون واجهة أحد المصارف ولوحة إعلانية، بينما أضرم آخرون النار في حاويات قمامة هاتفين “تسقط الدولة والشرطة وأرباب العمل”، حسبما أفاد مراسل وكالة فرانس برس.

    وقالت كارين مانتوفاني وهي متظاهرة في غرونوبل “كنت أقول لنفسي إنهم سيحترمون الديموقراطية قليلا . من الواضح أنني ساذجة للغاية لذلك فوجئت، كنت أعتقد أنهم لن يجرؤوا على استخدام المادة 49.3”. وأضافت “الكل يتذمر ولكن بدون أن يحصل تحرك”، مبدية “غضبها”.

    من جهتها، دعت أورور بيرجي رئيسة كتلة “النهضة” (الحزب الرئاسي) في الجمعية الوطنية الخميس، وزير الداخلية إلى “تعبئة أجهزة الدولة… لحماية نواب” الأغلبية.

    تتبادل الحكومة والمعارضة الاتهامات بشأن دفع البلاد إلى العنف. واتهم جوليان بايو النائب عن حزب الخضر الذي ينتمي إلى ائتلاف الأحزاب اليسارية (نوبيس)، الحكومة الخميس بأنها “مستعد لإثارة الخراب في البلاد”.

    من جهتها، أعربت بورن عن “صدمتها الكبيرة” حيال سلوك بعض نواب المعارضة. وحذرت من أنهم “يريدون الفوضى في الجمعية الوطنية وفي الشارع”.

    تسببت الإضرابات المستمرة منذ عدة أيام في قطاعات الطاقة والموانئ وجمع النفايات في إحداث اضطرابات، فيما قد تحدث المزيد من الاضطرابات الجمعة.

    في باريس حيث تغطي أطنان النفايات عددا من الشوارع، ستقوم السلطات باستدعاء موظفين لإزالة القمامة.

    وفقا لإليزابيت بورن، فإن قرار اللجوء إلى المادة 49.3 من الدستور اتخذ “جماعيا” بين الحكومة ورئيس الدولة. غير أنه ينظر إليه على نطاق واسع على أنه انتكاسة لماكرون بعد عد ة أسابيع من المحادثات مع الأحزاب السياسية والنقابات.

    واعتبرت صحيفة “لوموند” أن تمرير المشروع بالقوة “كاشف لعزلة إيمانويل ماكرون”. وقالت صحيفة “ليبراسيون” اليسارية إن “بقية فترة ولايته التي تمتد لخمس سنوات ستواجه عقبات بصورة دائمة”. من جهته، تحدث الأمين العام لـ”الكونفدرالية الفرنسية الديموقراطية للعمل” لوران برجيه عن “غرق”.

    حتى أن مسؤولا في المجموعة الرئاسية في الجمعية الوطنية اعتبر أن “هذا تحطم”. وأضاف مشترطا عدم الكشف عن هويته “يجب حل “الجمعية الوطنية والدعوة إلى انتخابات تشريعية مبكرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دعوة جديدة للإضراب في فرنسا ضد إصلاح نظام التقاعد

    دعت النقابات الفرنسية، الاثنين، إلى التعبئة ضد إصلاح نظام التقاعد في فرنسا والإضراب عن العمل، الخميس، وإلى “إضراب قابل للتمديد” اعتبارا من السابع من مارس، في ظل مفاوضات مشحونة مع البرلمان.

    ودعا الاتحاد العام للعمل، أحد أبرز الاتحادات النقابية في فرنسا، عمال السكك الحديد وعمال قطاعات الموانئ والكهرباء والغاز والكيماويات والزجاج إلى الإضراب الخميس، في يوم خامس من التعبئة الوطنية ضد إصلاح نظام التقاعد الذي يريده الرئيس إيمانويل ماكرون.

    ودعت نقابة “متضامنون” Solidaires إلى “إضراب قابل للتمديد” اعتبارا من السابع من مارس “في جميع القطاعات” ضد خطة الحكومة.

    وقالت النقابات المعنية في بيان مشترك، الاثنين، “تدعو فروع الاتحاد العام للعمل لعمال الموانئ والأرصفة والسكك الحديد والصناعات الكيماوية والزجاج والسيراميك ومناجم الطاقة إلى التوقف عن العمل لمدة 24 ساعة في يوم الإضراب والتعبئة بين المهنيين في 16 فبراير 2023”.

    ولا يزال التصعيد خيارا أمام النقابات لم تعتمده بعد.

    وأشارت النقابات إلى أنها لا تزال “تبحث معا في الظروف الممكنة لأي تصعيد، لا سيما من خلال الإضراب القابل للتمديد”.

    وكررت تنديدها بـ”إصلاح غير عادل وغير مبرر” يرفع سن التقاعد من 62 إلى 64 عاما.

    وأضاف موقعو البيان “يوم 16 شباط/فبراير، مشاركة الجميع في الإضراب وفي الشوارع للمشاركة في التظاهرات في مختلف المهن للفوز بالتراجع عن إصلاح نظام التقاعد”.

    من جهتها، اقترحت نقابة “متضامنون” على “جميع العمال والعاملات، في القطاعين العام والخاص، أن يناقشوا في الجمعيات العمومية إمكان تمديد الإضراب اعتبارا من السابع من مارس وفق الإجراءات الخاصة بكل قطاع”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احتجاجات جديدة في فرنسا ضد نظام التقاعد

    أعلنت النقابات الثماني الرئيسية في فرنسا يوما جديدا من الإضرابات والتظاهرات رفضا لإصلاح نظام التقاعد، الخميس 16 فبراير، إذ تعتزم النقابات مواصلة الضغط على حكومة الرئيس إيمانويل ماكرون بعد الإعلان عن تظاهرة السبت.

    وقال دومينيك كورونا نائب الأمين العام في “الاتحاد الوطني للنقابات المستقلة” (أونسا)، الأربعاء متحدثا باسم النقابات، إن “الاجتماع النقابي قرر يوما وطنيا للتحرك في 16 فبراير”.

    وأظهرت أرقام المشاركين في ثالث أيام التحركات الثلاثاء مشاركة أقل من السابق. وأعلنت وزارة الداخلية أن عدد المحتجين الثلاثاء ناهز 757 ألفا في جميع أنحاء فرنسا، فيما أكد الاتحاد العمالي العام (سي جي تي) اليساري أن عدد المشاركين “قارب المليونين”.

    وتقرر إجراء تحركات لليوم الرابع السبت في جميع أنحاء فرنسا. ستبدأ التظاهرة الباريسية السبت الساعة 13,00 بالتوقيت المحلي (12,00 بتوقيت غرينتش) من “بلاس دو لا ريبوبليك” في اتجاه “بلاس دو لا ناسيون”، وفقا لنقابة “سي جي تي”.

    وتأمل النقابات حشد أعداد أكبر السبت، على اعتبار مشاركة أولئك الذين لم يتمكنوا من التظاهر سابقا إذ جرت التظاهرات خلال أيام العمل.

    وشارك في كل من يومي التعبئة الأولين في 19 و31 يناير أكثر من مليون متظاهر وفق الشرطة، وأكثر من مليونين وفق النقابات، رفضا للمشروع الذي لا يحظى بشعبية بحسب ما تظهر استطلاعات الرأي، والذي ينص على رفع سن التقاعد من 62 إلى 64 عاما في بلد يناهز عدد سكانه 67 مليون نسمة.

    واستأنف المضربون من مجموعة “توتال اينيرجيز” صباح الأربعاء، تحركهم ضد مشروع الحكومة في معظم مصافي المجموعة، بحسب نقابة “سي جي تي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعبئة حاشدة في أنحاء فرنسا احتجاجا على مشروع لتعديل نظام التقاعد

    تحت شعار “لا أريد التقاعد في سن 64 عاما !” تظاهر 1.2 إلى 2.8 مليون شخص في أنحاء فرنسا، الثلاثاء، احتجاجا على مشروع مثير للجدل ينص خصوصا على رفع سن التقاعد اقترحه الرئيس إيمانويل ماكرون، لكن نسبة الالتزام بالإضراب الذي دعت إليه النقابات بدت أضعف مما كانت عليه في اليوم الأول من التعبئة في 19 يناير.

    ونزل إلى الشوارع الثلاثاء عدد من المحتجين أكبر بقليل من أولئك الذين لبوا الدعوة الاحتجاجية الأولى التي أطلقتها النقابات. وقدرت وزارة الداخلية أعداد المتظاهرين في عموم فرنسا بـ1.2 مليون شخص (في مقابل 1.1 مليون متظاهر قبل 12 يوما)، في حين قدر الاتحاد العمالي العام عدد المشاركين في تظاهرات الثلاثاء بـ2.8 مليون شخص.

    وفي باريس بلغ عدد المتظاهرين الثلاثاء 87 ألف شخص، بحسب وزارة الداخلية، و55 ألف شخص، بحسب مركز أوكورانس المستقل، ونصف مليون بحسب الاتحاد العمالي العام.

    ودعا الاتحاد العمالي العام وسائر النقابات العمالية إلى يومين احتجاجيين جديدين في 7 و11 فبراير.

    ويحتج المتظاهرون على مشروع يثير جدلا لتعديل نظام التقاعد ينص خصوصا على رفع السن القانونية للتقاعد من 62 إلى 64 عاما.

    وفي باريس، بدأت المسيرة بعد الظهر بقيادة رؤساء النقابات الرئيسية الذين ساروا خلف لافتة كتب عليها “إصلاح نظام التقاعد: العمل لفترة أطول، كلا”.

    وكانت التعبئة قوية أيضا في المدن الفرنسية الكبرى من مرسيليا (جنوب) إلى رين ونانت (غرب) حيث هتف المحتجون “ماكرون، قانونك لن يمر “.

    وكما في المدن الكبرى كذلك في المدن الصغيرة، على غرار ماند التي تعد 12 ألف نسمة في جنوب البلاد. وقالت كريستيان مارتينيز (72 عاما) “إنها المرة الأولى في حياتي التي أتظاهر فيها. لا أرى ابني الطباخ يحمل قدرا كبيرة في عمر الرابعة والستين”.

    ولوحظت في التظاهرات مشاركة قوية للنساء اللواتي يعترضن على إصلاح “جائر” يعتبرن أنهن “أكبر الخاسرات” فيه.

    وأعربت بلدية باريس عن تضامنها مع المتظاهرين، إذ رفعت على واجهة مبنى البلدية لافتات مناهضة لمشروع ماكرون كتب على إحداها “البلدية متضامنة مع الحركة الاجتماعية”.

    وفي تغريدة على “تويتر”، كتبت الاشتراكية آن إيدالغو، المرشحة السابقة للانتخابات الرئاسية “تضامنا مع الحركة الاجتماعية سيقفل مبنى البلدية اليوم أمام الجمهور”.

    وأشاد جميع رؤساء النقابات بمشاركة أكبر من تلك التي سجلت في أول يوم تعبئة.

    وقال الأمين العام لـ “الاتحاد الديمقراطي الفرنسي للعمل” لوران بيرجيه، إن “هناك أناسا أكثر من المرة الماضية”.

    بدوره، رأى الأمين العام لـ”الاتحاد العمالي العام” فيليب مارتينيز أن الأعداد “أكبر من تلك التي كانت في 19” يناير.

    في المقابل، بدا عدد الذين التزموا الإضراب منخفضا في عدد من القطاعات العامة والخاصة خصوصا في القطاع العام مع بلوغ نسبتهم 19,4% ظهر الثلاثاء في مقابل 28% في اليوم الأول من التعبئة، بحسب وزارة الخدمة العامة.

    في قطاع التعليم، أعلنت الوزارة أن نسبة المدرسين المضربين بلغت 25,92% وهي بوضوح أقل من التعبئة السابقة، إلا أن النقابات تحدثت عن 50% على الأقل.

    في قطاع النقل، تسبب إضراب مراقبي حركة الملاحة الجوية باضطرابات وتأخيرات، ورغم تراجع الأرقام إلا أن حركة القطارات ومترو الأنفاق شهدت أيضا عرقلة.

    وبحسب الاتحاد العمالي العام، فإن التعبئة بقيت قوية في مناجم ومستودعات المحروقات التابعة لمجموعة “توتال إنرجي”، حيث تراوحت نسبة المضربين بين 75 و100%. وقدرت إدارة الشركة من جانبها، نسبة المضربين بـ55%، في مقابل 65% في 19 يناير.

    وينص مشروع إصلاح نظام التقاعد خصوصا على رفع السن القانونية للتقاعد من 62 إلى 64 عاما وتسريع تمديد فترة المساهمة.

    ورغم رفض الرأي العام المتزايد لهذا الإصلاح، إلا أن الحكومة لا تزال مصممة على إقراره. واعتبر ماكرون مساء الاثنين أن الإصلاح “ضروري”، بعدما أكدت رئيسة الحكومة إليزابيت بورن أن رفع السن التقاعدية إلى 64 عاما “غير قابل للتفاوض”.

    وانتشر 11 ألف شرطي وعنصر من الدرك في أنحاء فرنسا الثلاثاء تزامنا مع التظاهرات.

    واتهم وزير الداخلية جيرالد دارمانان من جانبه، الأحزاب اليسارية بـ”بث الفوضى” في النقاشات لـ”منع الحكومة بشكل منهجي من المضي قدما”.

    ورأى زعيم حزب “فرنسا الأبية” اليساري الراديكالي جان لوك ميلانشون الثلاثاء أن “من المؤكد أن ماكرون سيخسر”، مشيدا بنضال “الشعب” في مواجهة “الطبقة (السياسية) والحكومة”.

    في الجمعية الوطنية، قدم نحو سبعة آلاف تعديل ضد مشروع الإصلاح، بينها ستة آلاف من جانب اليسار.

    وأكدت بورن أمام النواب أن الأكثرية ستبقى “موحدة” خلف “رئيس الجمهورية ومشروعه”.

    وأضافت أن رفع السن القانونية للتقاعد إلى 64 عاما “لم يعد قابلا للتفاوض”.

    لكن رئيسة الوزراء أكدت الثلاثاء أنها ستنصت إلى “الأسئلة” و”الشكوك” التي أثارها المشروع، مشددة في الوقت نفسه على عزمها على الحفاظ على “مسار” إقراره.

    وقالت بورن في تغريدة إن “إصلاح نظام التقاعد يثير تساؤلات وشكوكا. نحن نسمعها. النقاش البرلماني مفتوح. وهو سيتيح، بشفافية، إثراء مشروعنا بهدف ضمان مستقبل نظامنا (…) إنها مسؤوليتنا!”.

    وفرنسا هي إحدى الدول الأوربية التي تسجل فيها أدنى سن تقاعد، رغم أن أنظمة التقاعد غير قابلة للمقارنة بشكل كامل.

    واختارت الحكومة تمديد فترة العمل، نظرا إلى التدهور المالي الذي تشهده صناديق التقاعد وشيخوخة السكان. وتدافع عن مشروعها معتبرة أنه “يحمل تقدما اجتماعيا”، خصوصا من خلال زيادة المعاشات التقاعدية المتدنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توتر في فرنسا عشية تعبئة جديدة احتجاجا على رفع سن التقاعد

    عشية يوم جديد من التعبئة في فرنسا احتجاجا على إصلاح نظام التقاعد الذي اقترحه الرئيس إيمانويل ماكرون، تصاعدت حدة التوتر سياسيا واجتماعيا، الاثنين، على خلفية بدء النقاش البرلماني حول النص المثير للجدل.

    ينص هذا المشروع على رفع السن القانونية للتقاعد من 62 إلى 64 عاما وتسريع تمديد فترة المساهمة.

    اليوم الأول من التظاهرات والإضرابات في 19 يناير ضم ما بين مليون ومليوني شخص تجمعوا لإظهار معارضتهم للإصلاح. وتأمل النقابات التي نادرا ما تكون متحدة بهذا الشكل، أن يكون التحرك الجديد بالزخم نفسه، وهو أمل أكدته استطلاعات الرأي التي أظهرت الرفض الشعبي المتزايد للمشروع.

    وأعلن الأمين العام للاتحاد الديمقراطي الفرنسي للعمل لوران بيرجي أن رئيسة الوزراء إليزابيث بورن “لا يمكنها أن تبقى صامتة أمام هذه التعبئة الضخمة”.

    الثلاثاء، سيشمل الإضراب مرة أخرى وبشكل كبير وسائل النقل وقطاع التعليم. وأعلنت شركة “إير فرانس” إلغاء رحلة واحدة من أصل عشر قصيرة ومتوسطة على ألا تتأثر الرحلات البعيدة.

    وأشار مصدر في أجهزة الاستخبارات إلى توقع مشاركة 1,2 مليون شخص على الصعيد الوطني “بينهم 100 ألف في باريس مع 240 تجمعا أو مسيرة مرتقبة”.

    لا تزال الحكومة حازمة في موقفها وقد أعلنت أنها ستنشر 11 ألفا من عناصر الشرطة والدرك بينهم أربعة آلاف في باريس لضمان أمن التظاهرات.

    وأكدت اليزابيث بورن في نهاية الأسبوع أن هذا الإصلاح “غير قابل للتفاوض” فيما اتهم وزير الداخلية جيرالد دارمانان قسما كبيرا من المعارضة اليسارية بالسعي إلى “بث الفوضى في البلاد”.

    بدأ النواب الاثنين درس مشروع القانون ضمن اللجنة البرلمانية، على أن يرفع إلى الجمعية الوطنية اعتبارا من 6 فبراير.

    وعلى جبهة اليمين المتطرف حذرت زعيمة حزب التجمع الوطني مارين لوبن رئيسة الوزراء من “المضي بعيدا” في موقفها، “لأنه بحسب منحى الأمور فإن التصويت على إصلاح نظام التقاعد لا يبدو مستحيلا”.

    كما انتقدت أحزاب سياسية أخرى من اليمين واليسار موقف الحكومة.

    يفتقر إيمانويل ماكرون إلى غالبية في الجمعية الوطنية، ويأمل في الحصول على دعم اليمين لتبني مشروعه الإصلاحي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة الفرنسية تتمسك برفع سن التقاعد عشية احتجاجات جديدة

    استبعدت رئيسة الحكومة الفرنسية الأحد التراجع عن خطة رفع سن التقاعد مع استعداد النقابات ليوم آخر من الاحتجاجات الثلاثاء ضد الإجراء المثير للجدل.

    وزيادة السن الأدنى للتقاعد من 62 عاما حاليا إلى 64 عاما جزء من حزمة إصلاحات رئيسية اقترحها الرئيس إيمانويل ماكرون لضمان التوازن المالي لنظام التأمين الاجتماعي في فرنسا.

    بعد احتجاجات النقابات ضد البرنامج، خرج أكثر من مليون شخص إلى الشوارع في 19 يناير، وأشارت الحكومة إلى وجود مجال لتعديل بعض الإجراءات.

    ويشمل ذلك عدد سنوات المساهمة اللازمة للتأهل للحصول على معاش تقاعدي كامل، وشروطا خاصة لمن بدأوا العمل في سن مبكرة، وأخرى للأمهات اللواتي أوقفن مسيرتهن المهنية لرعاية أطفالهن.

    لكن رئيسة الحكومة إليزابيت بورن شددت الأحد على أن الحد الأدنى لسن التقاعد (64 عاما) غير قابل للنقاش.

    وقالت بورن لإذاعة فرانس إنفو “هذا غير قابل للتفاوض”.

    رحبت النقابات باستعداد الحكومة للتفاوض بشأن أجزاء من الخطة، لكنها تؤكد ضرورة تعديل سن التقاعد المقترح.

    وفي توافق نادر بينها، وصفت أكبر ثماني نقابات في فرنسا الإصلاح بأنه “غير عادل”، وقالت إنها تأمل في “تعبئة أكبر” الثلاثاء تتجاوز الاحتجاجات التي نظمتها في وقت سابق من هذا الشهر.

    قالت المسؤولة في اتحاد “سي جي تي” اليساري سيلين فيرزيليتي “يبدو أنه سيكون هناك مزيد من المشاركين”.

    كما قال رئيس نقابة “سي إف دي تي” المعتدلة لوران بيرجي إن “الناس يرفضون المشروع بشدة، وهذا الرأي آخذ في الانتشار”، في إشارة لنتائج استطلاعات الرأي.

    وحذر من أن تجاهل الحكومة للتعبئة سيكون “خطأ”.

    ووصف القيادي في الحزب الشيوعي فابيان روسيل تصريح بورن بأنه “استفزازي”، معتبرا أنها “منغلقة” وحكومتها “غير مرنة”.

    تعتبر النقابات والحكومة على السواء أن حتجاجات الثلاثاء بمثابة اختبار رئيسي.

    سيتم تنظيم حوالى 200 احتجاج في أنحاء البلاد مع مسيرة كبيرة في باريس تنتهي خارج مقر الجمعية الوطنية حيث من المقرر أن تبدأ اللجان البرلمانية بدرس مشروع القانون الاثنين.

    وقدمت المعارضة اليسارية أكثر من سبعة آلاف اقتراح تعديل على المسودة في محاولة لإبطاء مسار نقاشها في البرلمان.

    يفتقر ماكرون وحلفاؤه إلى الغالبية المطلقة في البرلمان وسيحتاجون إلى أصوات من المحافظين لإقرار خطة التقاعد.

    لكن لدى الحكومة خيار فرض مشروع القانون من دون تصويت بموجب سلطات دستورية خاصة، ما يعني المخاطرة بالتسبب في تصويت بحجب الثقة عنها، وربما التوجه إلى إجراء انتخابات برلمانية جديدة.

    بالإضافة إلى المسيرات الاحتجاجية، دعت النقابات إلى إضراب واسع النطاق الثلاثاء من المنتظر أن يؤثر بشدة على خدمات السكك الحديد وبقية النقل العام.

    ومن المتوقع أيضا توقف المدارس والإدارات، وقد أعلنت بعض السلطات المحلية إغلاق فضاءات عامة مثل الملاعب الرياضية.

    ونبه وزير النقل كليمون بون الأحد من يستخدمون وسائل النقل العام، الى أن الثلاثاء سيكون “صعبا بل وحتى صعبا للغاية”، داعيا إياهم الى تأجيل تنقلاتهم والعمل من المنزل إذا تسنى لهم ذلك.

    ودعت بعض النقابات إلى مزيد من الإضرابات في فبراير، في قطاعات تشمل الموانئ التجارية ومصافي النفط ومحطات الوقود.

    ويرى مراقبون أن النقابات تعول بشكل كبير على نجاح التعبئة، وأن أي تباطؤ في الدعم الثلاثاء قد يضرب زخم الاحتجاج.

    في هذا الصدد، قال أستاذ العلوم السياسية دومينيك أندولفاتو إن النقابات “رفعت سقف التوقعات” وبالتالي “لا يمكنها تحمل أي تعثر”.

    إقرأ الخبر من مصدره