Étiquette : تقاليد

  • “المستشارين” يصادق بالإجماع على مشروع قانون تنظيمي يتعلق بالنظام الأساسي للقضاة

    صادق مجلس المستشارين اليوم الثلاثاء بالإجماع على مشروع القانون التنظيمي رقم 22.14 بتغيير وتتميم القانون التنظيمي رقم 13.106 المتعلق بالنظام الأساسي للقضاة، كما وافق عليه مجلس النواب في 2 يناير.

    وأبرز وزير العدل،عبد اللطيف وهبي، في كلمة تقديمية لهذا النص أنه بعد مرور أكثر من ست سنوات على تطبيق القانون التنظيمي رقم 13.106 سالف الذكر، “وإن عرفت بذل مجهودات كبيرة ومتواصلة لتفعيل مقتضياته من لدن السلطة القضائية، ولاسيما على صعيد تدبير الشأن القضائي و تدبير الوضعية المهنية للقضاة”، فقد كشفت الممارسة العملية عن قصور ناتج إما عن فراغ تشريعي في تنظيم بعض المجالات، أو عن تعقيد المساطر في تدبير بعض الوضعيات، أو تعثر في تتبع ومراقبة القضاة وتقييم أدائهم.

    ولتدارك هذا النقص، يضيف السيد وهبي، بادرت وزارة العدل بتنسيق وثيق مع السلطة القضائية إلى مراجعة القانون التنظيمي المذكور من خلال مشروع القانون التنظيمي رقم 22.14 الذي يهم 15 مادة.

    وأشار إلى أن هذا النص التنظيمي يهدف، على الخصوص، إلى مراجعة ترتيب القضاة في السلك القضائي بإضافة الدرجة الممتازة بعد الدرجة الاستثنائية لتحفيز القضاة مع تحديد الأقدمية المطلوبة من أجل الترقي إلى الدرجة الجديدة في خمس سنوات وتمكين الموظفين الذين يسري عليهم النظام الأساسي لموظفي المجلس الأعلى من ولوج السلك القضائي إسوة بنظرائهم المنتمين لكتابة الضبط و للإدارات العمومية، وفق نفس الشروط، وتمكين المجلس من صلاحية تحديد آجال البت في مختلف أنواع القضايا في حالة عدم تحديدها بمقتضى نص قانوني و اعتبارها مجرد آجال استرشادية دون أن يترتب عليها أي أثر على الدعوى.

    كما يروم النص تمكين المجلس من صلاحية الإشراف على التكوين في مجال الإدارة القضائية الموجه للمسؤولين القضائيين بتنسيق مع الوزارة المكلفة بالعدل ورئاسة النيابة العامة وإدراج معيار جديد ضمن عناصر تقييم أداء القضاة وهو معيار الالتزام بالأخلاقيات المهنية واحترام تقاليد القضاء وأعرافه، مع تمكين القاضي من حق الاطلاع على تقرير التقييم المنجز من طرف المسؤول القضائي وإبداء ملاحظاته بشأنه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس المستشارين يصادق بالإجماع على النظام الأساسي للقضاة

    تابعوا آخر الأخبار من المغرب24 على Google News
    صادق مجلس المستشارين اليوم الثلاثاء بالإجماع على مشروع القانون التنظيمي رقم 22.14 بتغيير وتتميم القانون التنظيمي رقم 13.106 المتعلق بالنظام الأساسي للقضاة، كما وافق عليه مجلس النواب في 2 يناير.
    وأبرز وزير العدل،عبد اللطيف وهبي، في كلمة تقديمية لهذا النص أنه بعد مرور أكثر من ست سنوات على تطبيق القانون التنظيمي رقم 13.106 سالف الذكر، “وإن عرفت بذل مجهودات كبيرة ومتواصلة لتفعيل مقتضياته من لدن السلطة القضائية، ولاسيما على صعيد تدبير الشأن القضائي و تدبير الوضعية المهنية للقضاة”، فقد كشفت الممارسة العملية عن قصور ناتج إما عن فراغ تشريعي في تنظيم بعض المجالات، أو عن تعقيد المساطر في تدبير بعض الوضعيات، أو تعثر في تتبع ومراقبة القضاة وتقييم أدائهم.
    ولتدارك هذا النقص، يضيف وهبي، بادرت وزارة العدل بتنسيق وثيق مع السلطة القضائية إلى مراجعة القانون التنظيمي المذكور من خلال مشروع القانون التنظيمي رقم 22.14 الذي يهم 15 مادة.
    وأشار إلى أن هذا النص التنظيمي يهدف، على الخصوص، إلى مراجعة ترتيب القضاة في السلك القضائي بإضافة الدرجة الممتازة بعد الدرجة الاستثنائية لتحفيز القضاة مع تحديد الأقدمية المطلوبة من أجل الترقي إلى الدرجة الجديدة في خمس سنوات وتمكين الموظفين الذين يسري عليهم النظام الأساسي لموظفي المجلس الأعلى من ولوج السلك القضائي إسوة بنظرائهم المنتمين لكتابة الضبط و للإدارات العمومية، وفق نفس الشروط، وتمكين المجلس من صلاحية تحديد آجال البت في مختلف أنواع القضايا في حالة عدم تحديدها بمقتضى نص قانوني و اعتبارها مجرد آجال استرشادية دون أن يترتب عليها أي أثر على الدعوى.
    كما يروم النص تمكين المجلس من صلاحية الإشراف على التكوين في مجال الإدارة القضائية الموجه للمسؤولين القضائيين بتنسيق مع الوزارة المكلفة بالعدل ورئاسة النيابة العامة وإدراج معيار جديد ضمن عناصر تقييم أداء القضاة وهو معيار الالتزام بالأخلاقيات المهنية واحترام تقاليد القضاء وأعرافه، مع تمكين القاضي من حق الاطلاع على تقرير التقييم المنجز من طرف المسؤول القضائي وإبداء ملاحظاته بشأنه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة: المغاربة يعتبرون الحريات الفردية خطرا يهدد المجتمع والدين

    كشفت دراسة حديثة، أن انتشار الحريات الفردية مرتبط بمصير المجتمع، و”بالتالي اعتبارها خطرا يهدد هويته الجماعية الكلية والدينية بالخصوص” حيث تشكل المرجعية الدينية النواة الأساسية في تمثل الهوية الجماعية، ويتم استحضارها بموجب صفات “النقاء الأخلاقي” التي تمنحها هذه الهوية للحياة الاجتماعية، ضد كل ما يزعزع انسجامها وطهرانيتها المفترضة.

    الدراسة التي حملت عنوان “الحريات الفردية: ما يقوله المغاربة”، قدمتها مؤسسة “منصات”، أمس الأحد، والتي جاءت استكمالا لبحث كمي سابق هم عينة تتكون من 1311 مستجوبا، وشملت المقابلات التي أجراها الباحثون في إطار هذا البحث الكيفي 80 مستجوبا.

    وهم هذا البحث تمثلات وممارسات العينة المدروسة بخصوص حرية المعتقد، حرية الجسد، والجنسانية. كما تناول أيضا قضايا أخرى من قبيل مواقف المبحوثين من النقاش الدائر حول قوانين الحريات الفردية.

    وبخصوص تمثلات الحرية الفردية، كشفت الدراسى أن هناك تمايز في تمثل الحرية الفردية لدى المستجوبين انطلاقا من ثلاثة مستويات، حيث يرتبط المستوى الأول بالكرامة، والحق الفردي في التفكير والاختيار والتصرف في الجسد، والمستوى الثاني يربطها بالحرية الفردية بمدى انسجامها مع المعايير الاجتماعية السائدة، أما المستوى الثالث فيربطها بالانحلال والفساد الأخلاقي.

    وأضاف المصدر نفسه، أن ما يهيمن على تمثلات المستجوبين للحرية الفردية رغبة في الموازنة بين الذات الفردية والذات الجماعية، حيث تنفتح مساحة حوار وتفاوض مستمرين بين رغبة فردية أو جماعية نسبية في الاستفادة من التحولات الجارية مع قلق من فقدان الهوية الجامعة.

    كما “لا تخلو تمثلات المستجوبين للحرية الفردية من الإحالة على “البعد الهوياتي” الذي يبقى حاضرا وبقوة عند الحديث عن الحرية الفردية. غير أنه، بالرغم من كل ما يمكن أن يرشح من النتائج من حضور قوي للمرجعية الدينية في خلفية مواقف تمثلات وممارسات المستجوبين، ومن حضور بعض أشكال الروابط التقليدية، والنظر إلى نصف المجتمع) المرأة(باعتبارها ملكا جماعيا، فإن الدراسة تثبت أيضا عددا من العناصر التي تقود إلى  أطروحة بروز الفرد” بحسب الدراسة نفسها.

    في إلإطار ذاته، اعتبر المستجوبون أن العائق الأساسي لممارسة الحرية الفردية، لا يرجع دائما للتخوف من السقوط تحت طائلة القانون كسلطة خارجية، وإنما تخوفا أيضا من الاصطدام مع ما استدمجه واستدخله الأفراد من سلطة الضبط الذاتي عبر مسار تنشئة اجتماعية، أسرية ومدرسية، تعلي من شأن التعاليم الدينية، العادات والتقاليد.

    من جهة أخرى، عبر المستجوبون، عن نوع من التذمر من انتقائية تطبيق القانون حيث ربط المستجوبون ممارسة الحرية الفردية بمقدار حيازة الرأسمال المادي، والسلطة والنفوذ، خصوصا مع إثارة نماذج ممارسات واقعية كالإجهاض، العلاقات الرضائية وحتى الإفطار العلني في رمضان، والتي يطرحها العديد من أفراد عينة البحث كحريات طبقية تشترى أو تفرض بسلطوية، ويمارسها البعض دون الآخرين حسب الانتماء السوسيو-طبقي، والمجالي والمتغير الجندري، والمستوى الثقافي.

    وبخصوص المعنى الذي يفسر به المستجوبون مواقفهم من الحريات الفردية، قالت الدراسة أن هذه الحجج مستقاة من تقاليد الناس ورسوخها في الهوية الجماعية، ومستندة لرأي الأغلبية التي تحوز، حسب رأيهم، حق ممارسة الإكراه في حق الحالات التي يعتبرونها “شاذة” و”أقلية” كنوع من الضرورة لحماية الإجماع والانسجام الداخلي للمجتمع.

    وأوضحت الدراسة، أنه كلما انخرط المستجوبون في تمثل الحرية الفردية كانحلال أخلاقي، كلما اتجه موقفهم نحو الرفض لأي مجهود مجتمعي لمأسسة تلك الحريات أو لتقنين ممارستها أو تغيير قوانينها. بحيث أن مستوى قبول أو رفض هذا الجانب أو ذاك من حرية التصرف الفردي في الجسد، أو حرية الاعتقاد أو غيرها شديد الارتباط بالمعنى الذي يتم منحه للحرية.

    وأبرز المصدر نفسه، أن “لدى غالبية عينة البحث مستوى مرتفعا من التسامح، بخصوص ممارسة الحريات الفردية في أشكالها غير المهيكلة والمتخفية وفي الفضاءات الخاصة. وبمقابل ذلك كشفت الدراسة عن مساَءلة كبرى للبديهيات الاجتماعية، بخصوص ما يجب أن يكون، وما يجب أن يفعل، وكيف يكون ذلك، ونقد شمل الحدود والضوابط. ويتصاعد هذا النقد بالخصوص لدى نسبة هامة من النساء اللواتي يشتكين من الحيف الذي يتعرضن له في عدد من القضايا من قبيل الإرث، والزواج بغير المسلم وغيرها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماذا تعني محطة العيون، في مسار اتحاد كتاب المغرب؟

    ماذا تعني محطة العيون، في مسار اتحاد كتاب المغرب؟

    يبدو أن مستقبل اتحاد كتاب المغرب، هو أكبر من مجرد مسائل تنظيمية أو إطارات(قد تسمى لجنة تحضيرية أو لجنة مؤتمر أو لجنة حكماء…) فهذه الوسائط وغيرها هي مجرد وسائط للتدبير المؤقت والظرفي، و هي ليست غايات في ذاتها. وبناء على ذلك، فإن اختزال هوية مؤسسة الاتحاد في هذه الوسائط التي كانت أو يفترض أن تكون، يعني أن هوية المؤسسة تتوجه بالتحديد توجها شخصيا. ويمكن أن يعد ذلك مدخلا إلى تتفسخ الهوية إلى سلطة ملتبسة، ضمن سياق أيديولوجي أكثر التباسا، مادامت هذه الهوية تستعيد صراعات سابقة، وما دامت تنطلق من مواقع ومرجعيات سياسية لها تاريخ.

       وبما أن هوية الاتحاد هي أكبر من هذه الوسائط، على أهميتها وشرعيتها، فإن الذي يصح التوجه إليه الآن ليس هذه الوسائط، بل الهوية ذاتها، التي هي حياة الاتحاد وتاريخه ومصيره.

      وتعد محطة العيون( بغض النظر عن مصدر اقتراح تاريخ ومكان المؤتمر) أفقا لتدبير هوية الاتحاد، ضمن هوية وطنية أكبر، في نوع من الجدل والدينامية الدائمين.

      وفي الوقت الذي على الاتحاد أن يكون جبهة وطنية للمساهمة في الدفاع عن قضايا الوطن داخليا وخارجيا، فعليه في المقابل أن يكون، وبصفة خاصة منذ الآن، جبهة ثقافية داخلية وخارجية أيضا، مواصلا دوره في ترسيخ الحداثة والتنوير والانفتاح…

      لقد استجدت أمور كثيرة في العالم الثقافي، كما لا يخفي، فإلى جانب ( الساحة الثقافية) التقليدية، ظهرت فضاءات رقمية وعالم افتراضي، فضلا عن فضاء ثالث يعد جسرا بينهما. وتبعا لذلك، تغيرت الكثير من المعايير الثقافية المألوفة، بما في ذلك هوية المعارف وحدودها، ناهيك عن الظهور المتسارع لأشكال وأنواع من ا لعلوم والمعارف، تترك المجال لأشكال وأنواع أخرى، قبل التقاط الأنفاس.

     لكل ذلك فإن مؤسسة الاتحاد مطالبة بالتدبير والمتابعة، ضمن هذا الأفق المتغير والشمولي والمتعدد، ليس من أجل الوصاية والاحتواء، ولكن من أجل تدبير الهوية الثقافية الوطنية، ووضعها في الإطار الصحيح، ضمن الثقافة العالمية بروافدها الكونية الأساسية، وفي خضم هذا التغير المتسارع الذي لن تستطيع المؤسسات التقليدية مواكبته بأسلحتها المألوفة كالأسرة والمدرسة وغيرهما من المؤسسات. بمعنى آخر فإن على اتحاد كتاب المغرب الانخراط في الهم التربوي الذي يعد واجبا في سلم الواجبات الوطنية.

      ولقد آن الأوان ليساهم اتحاد كتاب المغرب، في إخراج المنتوجات الثقافية من (نخبويتها) والسعي إلى نشرها وتعميمها والترويج لها وتوصيلها إلى أكبر قاعدة من المتلقين، عبر وسائط التواصل المتاحة. كل ذلك للمساهمة في تدعيم القيم المعرفية والجمالية والأخلاقية، إضافة إلى ترسيخ تقاليد القراءة والتعلم الذاتي والرفع من قيمة المنتوج الثقافي المحلي، والمساهمة في تدبير الاختلاف والتعدد الثقافي.

     وفي هذا الإطار لا مناص للاتحاد من التنسيق والحوار والتواصل مع مختلف الجهات والمؤسسات، لتنفيذ المشاريع واقتراح الأفكار. وهذا يبين أن سياسة الاتحاد تقوم هنا على المشاركة والحوار والتفاعل والاقتراح، في إطار من استقلالية التفكير والتخطيط والمبادرة.

       ويقتضي مثل هذا الطرح التمسك بمدونة التزام، أو دفتر تحملات ثقافية وإدارية وتنظيمية. والأمر المختلف هنا هو بناء الأفق النظري ورسم الاستراتيجيات والمخططات الثقافية، التي وفق الالتزام بتنفيذها، ينتخب الأعضاء المستعدون لتحمل المسؤولية، وليس انتخاب المسيرين قبل (الحين والصالحين) كما يقول المثل الشعبي.

       وتبعا لذلك، فإن المساهمة الحقيقية للفروع والأعضاء هي وضع التصورات الثقافية للاتحاد، على المستوى النظري وعلى مستوى التدبير، مركزيا وجهويا ومحليا:

     – وفق عمل ثقافي تحركه حوافز وطنية مستديمة، بغاية تحقيق الأمن الثقافي والمناعة الذاتية والحفاظ عليهما.

    – الاهتمام بالهوية الثقافية والقيمية التي تمس الوجود الفردي والجماعي.

     – استثمار الرصيد الثقافي الوطني في مختلف المجالات.

    – السعي إلى ضمان الكرامة للأدباء المنتمين للاتحاد أو المرشحين للانتماء إليه.

         إن محطة العيون ليست فقط تموضعا جغرافيا، لتكريس فكرة الجهوية الموسعة، بل هي تموقع حضاري، من أجل الانفتاح على الجوانب المعتمة والمنسية من المكونات القارية للذات الوطنية. وفي هذا الانفتاح حفز للإرادة، من أجل الاعتماد على الذات والتخلص من التبعية ورفض الخضوع للاستغلال.

      وتعد هذه المحطة مناسبة لتفعيل وطنية مستديمة، ثقافية وسياسية، تتغذى باستمرار من المكونات الجهوية ومن الروافد الثقافية المتعددة، وتتوجه إلى الخارج بالقدر المعقول من الانفتاح والحوار. وفي هذا الإطار يفترض أن تتحرك سياسة الاتحاد لدعم المنشورات والمساهمة في تنشيط الحياة الثقافية ودعم القيم التربوية والجمالية والأخلاقية والروحية…

       ومحطة العيون من جهة أخرى، هي منعطف تاريخي للقطع مع أنواع الصراعات التقليدية، القائمة على أسس أيديولوجية أو شخصية او عصبية مضمرة. فالمفروض أن يكون الاتحاد نموذجا ومثالا في التسيير وتدبير الاختلاف، لا أن يستعيد نفس أجواء التنافس والصراع السياسي الضيقين، حينما يكون الخطاب « المثقف » في واد، بينما يكون « الواقع » في واد آخر. هذا إن لم يسع الخطاب المثقف التقدمي إلى تبرير الفعل المتأخر.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدرب تونسي: بعض البلدان تحتاج إلى 60 سنة لتصل إلى مستوى المغرب

    أشاد لسعد الشابي، مدرب الدفاع الحسني الجديدي لكرة القدم، بالتقدم الذي تشهده المملكة المغربية، ليس فقط على مستوى البنية التحتية الرياضية، بل في ميادين أخرى.

     وقال الشابي، خلال ندوة صحفية بعد فوز فريقه  على مولودية وجدة، إن “المغرب يسير في تقدم، ونحن المدربون التونسيون نكون سعداء بالعمل في المغرب، بعض البلدان تحتاج إلى 50 أو 60 سنة لتصل لمستوى المغرب”.

    وتحدث لسعد الشابي، في ندوة صحفية مساء الجمعة 13 يناير 2023، عن العلاقة الودية بين الشعبين المغربي والتونسي.

    وقال: “الشعب التونسي والمغربي تجمعهما تقاليد موحدة، حتى في عيشتنا في حياتنا العادية. وحين تجالس مغربيا كأنك تجالس تونسيا، كذلك الشأن في لكرة القدم، نحن نعتمد على الجانب التكتكيتي، وأنتم تعتمدون على الجانب التقني”.

    وأضاف الشابي: “المدربون التونسيون يكونون سعداء بالعمل في المغرب”، مضيفا: “نرى أن كرة القدم المغربية تسير في تقدم”، مستدركا: “بل المغرب كله في تقدم، أنظروا إلى ملعب وجدة. لا عذر للاعبين في مثل هذه الملاعب، وهذا ما نفتقده في تونس وفي العديد من البلدان”.

    وتابع الشابي: “هنيئا للمغرب على هذا التقدم، المنتخب المغربي أنهى كأس العالم الأخيرة في المركز الرابع، والكثير من البلدان تحتاج إلى 50 أو 60 سنة لتصل لما وصل إليه المغرب، ونحن كمدربين تونسيين، فخورين بالعمل في المغرب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لشكر: أوضاع المحامين لم تعد تضمن الكفاف ولابد من توسيع مجال احتكار المهنة

    قال الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ادريس لشكر، إن الأوضاع المادية لشرائح واسعة من المحاميات والمحامين لم تعد تضمن الكفاف، مسجلا أن “مهنة المحاماة من بين المهن التي تأثرت بشكل جلي بالتحولات المجتمعية التي  أحدثت تغييرات جوهرية في الأوضاع المادية والاعتبارية للمحامين”.

    وأوضح لشكر، في كلمة له اليوم الخميس، خلال لقاء دراسي نظمه الفريق الاشتراكي  بمجلس المستشارين، حول قانون مهنة المحاماة، أنه “نتيجة ذلك، بالإضافة لأسباب أخرى، تقاليد وأعراف المهنة، و

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مزيج التأثيرات الدينية والوثنية والدعاية التجارية.. شجرة الميلاد تقليد أقدم من ولادة المسيح

    يعود تقليد تزيين أشجار عيد الميلاد إلى زمن طويل قبل انتشار المسيحية، وبالتحديد ترجع أصول تقاليد الكريسماس إلى الحضارات القديمة في أوروبا، حيث استخدم الناس الأشجار دائمة الخضرة للاحتفال بالانقلاب الشتوي أو عيد منتصف الشتاء، حيث بداية زيادة طول النهار ونقصان ساعات الليل.

    وقد أصبحت ممارسة تزيين أشجار عيد الميلاد شائعة بألمانيا في العصور الحديثة، ومن هناك امتدت إلى أجزاء أخرى من أوروبا، وفي النهاية إلى الولايات المتحدة التي ترددت كثيرا في اقتباسه نظرا لجذوره الوثنية.

    وفي مقاله بموقع “ذا كونفيرذيشن” (The Conversation) يقول الكاتب والأكاديمي تروي بيكهام، أستاذ التاريخ بجامعة تكساس “إيه آند إم”، إنه لا يحب شراء شجرة عيد ميلاد جاهزة ليشعر بالالتحام مع واحد من أقدم التقاليد الدينية في العالم.

    رمز الحياة زمن العتمة

    لطالما كانت كل المجتمعات الزراعية، تقريبا، تقدس الشمس في مجمع الآلهة الخاصة بها في وقت من الأوقات، فهو الآلهة “سول” (Sol) في الأساطير الإسكندنافية، و”هيتزيلوبوتشي” (Huitzilopochtli) في حضارة الآزتيك، و”هيليوس” (Helios) في الميثولوجيا الإغريقية.

    وكانت الانقلابات الشمسية، أي عندما تكون الشمس في أعلى وأدنى نقطة في السماء، أحداثا كبرى. وكان الانقلاب الشتوي -حيث تكون السماء في أحلك حالاتها- يوما مميزا للاحتفال في المجتمعات الزراعية عبر تاريخ البشرية.

    ففي بلاد فارس كانوا يحتفلون بذلك اليوم ويسمونه “شب يلدا” (Shab-e Yalda) ويعني (ليلة يلدا) وفي الصين وأيضا في هونغ كونغ وتايوان واليابان وفيتنام وكوريا كان يسمى “دونغتشي” (Dongzhi)، وفي أميركا الشمالية كان السكان الأصليون مثل قبائل زوني وعرقية هوبي يحتفلون به باسم احتفال “سويال” (Soyal).

    فما هي الزينة المفضلة بالانقلابات الشتوية القديمة؟ الإجابة هي: النباتات دائمة الخضرة.

    ولطالما استخدمت النباتات دائمة الخضرة رموزا للمثابرة في الحياة خلال فصل الشتاء الموحش، ووعدا وأملا بعودة الشمس، سواءً كان ذلك عبر جمع أغصان النخيل للاحتفال بالآلهة رع في ممالك مصر القديمة (الفرعونية)، أو أكاليل الزهور في عيد الآلهة ساتورن (آلهة الحصاد) في الأساطير الرومانية.

    عيد الميلاد يطل بتؤدة

    في ذلك السياق القديم، جاء عيد الميلاد متأخرا جدا، إذ لم يحدد موعد له في روزنامات الشعائر الدينية إلا بعد قرن من ولادة نبي الله عيسى المسيح (صلى الله عليه وسلم) ولم تظهر كلمة “كريسماس” (Christmas) الإنجليزية -وهي اختصار لفظة “قداس المسيح” (Christ’s Mass)- إلا بعد مرور أكثر من ألف عام على الحدث الأصلي (ميلاد المسيح عليه السلام).

    ولما كان يوم 25 ديسمبر/كانون الأول يوم عيد مسيحي، فقد نقل العديد من الأوروبيين ببساطة تلك التقاليد من احتفالات الانقلاب الشتوي، والتي كانت تنطوي على مظاهر احتفالية صاخبة. فعلى سبيل المثال، فإن أصل الاحتفال بعيد الميلاد لمدة 12 يوما، والترنم بالتراتيل الشعبية، يعود في الواقع إلى تقاليد مهرجانات الشعوب الجرمانية القديمة (تنحدر من شمال أوروبا).

    كما أن استخدام النباتات دائمة الخضرة -وعلى الأخص شجرة عيد الميلاد- يعد الأثر الباقي الأكثر وضوحا لاحتفالات الانقلاب الشمسي القديمة الموروثة عما قبل المسيحية.

    ورغم أن الترنيمة الشهيرة التي تغنى بها الشاعر والمؤرخ الألماني إرنست أنشوتز عام 1824، وخص بها شجرة التنُّوب، تُرجمت إلى الإنجليزية باسم (O Christmas Tree) وتعني (يا شجرة عيد الميلاد) فإن عنوان النغمة الألمانية الأصلية هو ببساطة (Tannenbaum) أي شجرة التنُّوب. ولا توجد أي إشارة إلى عيد الميلاد في الترنيمة، بل إن أنشوتز اعتمد في ترنيمته على أغنية حب شعبية أقدم بكثير من تراث شعوب سيليزيا التي تتقاسمها حاليا ألمانيا وبولندا والتشيك.

    وحفاظا على تقاليد الاحتفالات القديمة بالانقلاب الشمسي، تشيد الأغنية بقوة تحمل الشجرة -التي أصبحت شجرة عيد الميلاد لاحقا- خلال الشتاء المظلم والبارد.

    ردة فعل عكسية

    أعطى البروتستانت الألمان -المتحمسون لإزالة الأيقونات (التماثيل) والقطع الأثرية الخاصة بالكنيسة الكاثوليكية الرومانية في القرن الـ 16- دعما كبيرا لفكرة شجرة عيد الميلاد عندما استخدموها لتحل محل مشاهد ولادة المسيح (المهد). ويُزعم أن المصلح الديني مارتن لوثر (1483- 1546) تبنى هذه الممارسة وأضاف إليها الشموع، بحسب الروائي الكندي تروي بيكهام.

    لكن بعد قرن من الزمان، استاء الإنجليز التطهيريون (البيوريتانيون) من العطلة غير المنتظمة لافتقارها إلى شرعية العهد القديم، فحظروها في خمسينيات القرن الـ17، حيث قام الجنود بدوريات في شوارع لندن بحثا عن أي شخص يجرؤ على الاحتفال باليوم.

    وفعل المستعمرون البيوريتانيون (مذهب مسيحي بروتستانتي ينادي بإلغاء الرتب الكهنوتية ويتبنى تقاليد اجتماعية محافظة) في ولاية ماساتشوستس الأميركية الشيء نفسه، عندما فرضوا غرامة على “كل من يُعثر عليه وهو يحتفل بعيد الميلاد أو ما شابه، سواء بالامتناع عن العمل أو للهو الصاخب أو بأي طريقة أخرى”.

    وقد كان للهجرة الألمانية إلى المستعمرات الأميركية الفضل في أن يترسخ تقليد استخدام الأشجار في العالم الجديد. وقدر الرئيس الأميركي بنجامين فرانكلين (1706- 1790) أن ما لا يقل عن ثلث السكان البيض في ولاية بنسلفانيا كانوا ألمانا قبل الثورة الأميركية.

    ومع ذلك، ازدهر التقليد الألماني لشجرة عيد الميلاد في الولايات المتحدة إلى حد كبير، إذ يعود نسب العائلة الملكية البريطانية إلى ألمانيا الجرمانية.

    التقاط إشارة الملكة

    منذ عام 1701، مُنع الملوك الإنجليز من اعتناق المذهب الكاثوليكي أو الزواج. وكان لألمانيا -التي كانت تتشكل من خليط من الممالك- أمراء وأميرات بروتستانت مؤهلون بقوا على مذهبهم.

    واحتفظ العديد من أفراد العائلة المالكة البريطانية سرا بالتقليد المألوف في استخدام شجرة عيد الميلاد. لكن الملكة فيكتوريا (1819- 1901) -والتي كانت أمها ألمانية وجدتها لأبيها ألمانية كذلك- جعلت هذه الممارسة علنية وعصرية.

    وصاغ أسلوب حكم فيكتوريا الأخلاق الصارمة (المحافظة) ظاهريا التي تمحورت حول الأسرة وهيمنت على حياة الطبقة الوسطى خلال تلك الحقبة. وفي أربعينيات القرن الـ 19، أصبح عيد الميلاد هدفا للإصلاحيين -مثل الروائي الإنجليزي تشارلز ديكنز (توفي 1870)- الذين سعوا إلى تحويل الاحتفالات الصاخبة للعطلة التي تم تهميشها إلى حد كبير إلى يوم عائلي يمكن فيه لشعب الدولة  الصناعية الاسترخاء والابتهاج وشكر النعم.

    وقد دوّن الروائي الإنجليزي الشهير فكرته عن الكريسماس في روايته “ترنيمة عيد الميلاد”، ويرفض فيها بطل الرواية اعتبار هذه المناسبة عيدا، ويرفض الانضمام لحفل الكريسماس ليبقى وحيدا في بيته ويزوره شبح يحذره من عواقب بخله الشديد.

    وساعدت رواية ديكنز واسعة الانتشار في إبراز ما كان يجري بالفعل في مناسبة الكريسماس في بريطانيا التي خرجت منها تقاليد الكريسماس، وجرى التركيز بالعصر الفيكتوري على دور الأسرة في المناسبة وكذلك تقليد تقديم الهدايا، وجرى استنساخ صورة الاحتفال وطقوسه وتعميمها عبر وسائل الإعلام والمجلات والمسرح آنذاك، بحسب الأكاديمي كارل دبليو جونز بجامعة وستمنستر.

    وقد أضافت الملكة فيكتوريا شجرة التنوب للاحتفالات العائلية بعد 5 سنوات. ورغم أن أشجار الميلاد كانت جزءا من الاحتفالات الملكية الخاصة لعقود من الزمن، فإن مجلة “لندن إيلستريتيد نيوز” (London Illustrated News) المصورة أظهرت عام 1848 صورة لفيكتوريا مع زوجها الألماني وأطفالها وهم يزينون شجرة عيد الميلاد في قلعة وندسور.

    وكان التأثير الثقافي لتلك الصورة شبه فوري، حيث بدأت أشجار عيد الميلاد تظهر بالمنازل في جميع أنحاء إنجلترا ومستعمراتها وبقية العالم الناطق بالإنجليزية. ونشر ديكنز قصته القصيرة (A Christmas Tree) “شجرة عيد الميلاد” بعد ذلك بعامين.

    أميركا تتبنى تقليد شجرة الميلاد

    خلال تلك الفترة، احتضنت الطبقات الوسطى في أميركا عموما كل ما وصلها من الحقبة الفيكتورية، من الهندسة المعمارية إلى أفكار الإصلاح الديني والمحافظة الاجتماعية.

    واستغلت الأديبة الأميركية سارة هيل -التي ذاع صيتها بقصيدة لأطفالها “ماري لديها حمل صغير” (Mary had a Little Lamb)- منصبها كمحررة للمجلة الأكثر مبيعا “غوديز ليديز بوك” (Godey’s Ladies Book) للدفع بأجندة إصلاحية تضمنت إلغاء العبودية، وإقامة عطلات روجت للقيم الأسرية والتقوى الدينية. ربما كان اعتماد عيد الشكر كعطلة وطنية عام 1863 هو إنجازها الأكبر.

    وأصبح تزيين الأشجار على نحو غير منتظم، في منازل المهاجرين الألمان بالولايات المتحدة، ممارسة سائدة لدى أفراد الطبقة الوسطى عندما نشرت مجلة “غوديز” عام 1850 رسما منقوشا للملكة فيكتوريا وشجرة عيد الميلاد الخاصة بها. وساعدت هيل -وهي من مؤيدي ديكنز وحركة إعادة إحياء عيد الميلاد – في الترويج لشجرة الميلاد العائلية على الجانب الآخر من المحيط الأطلسي.

    ولم تعترف الولايات المتحدة بعيد الميلاد كعطلة رسمية على مستوى الدولة إلا عام 1870.

    وظهرت ممارسة إقامة أشجار عيد الميلاد في العلن بالولايات المتحدة في القرن العشرين. وعام 1923، ظهرت أول شجرة من ذلك النوع في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض. وخلال فترة الكساد الكبير، بدأت المواقع الشهيرة مثل مركز روكفلر بنيويورك في نصب أشجار أكبر بشكل متزايد.

    أشجار عيد الميلاد تصبح عالمية

    وبعد أن تمدد تأثير كل من الثقافتين الأميركية والبريطانية في جميع أنحاء العالم، بدأت أشجار عيد الميلاد بالظهور في الفضاءات العامة حتى في البلدان التي لا يغلب عليها الطابع المسيحي بما في ذلك بلدان غير مسيحية كثيرة.

    وربما كانت الدعاية ووسائل الإعلان الجماعية هي السبب وراء تطور ارتباط عيد الميلاد (الكريسماس) بالهدايا التي شكلت الملمح الأبرز للكريسماس ذاته، الوقت الحاضر.

    وقد أدركت الشركات أن عيد الميلاد يمكن أن يدر أموالا كثيرة، وبدأت الإعلانات الموسمية تشدد على سلوك “تقديم الهدايا” كجزء رئيسي من تقاليد عيد الميلاد عبر عرض “بابا نويل” مع المنتجات ذات العلامات التجارية التي تنامى الإقبال عليها من قبل المستهلكين.

    وتعد شجرة عيد الميلاد الحديثة رمزا عالميا يحمل مزيجا من المعاني الدينية وغير الدينية. وتعزز تلك الشجرة، المزينة بالأضواء، الأمل وتشيع الألق بالفعل في أحلك أوقات السنة لنصف العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إشادة مغربية بأصالة نصري لاتقانها اللهجة في “سيد الغرام”

    حظيت الفنانة السورية أصالة نصري بإشادة واسعة من قبل الجمهور المغربي لاختيارها تقديم أغنية مغربية تحمل عنوان “سيد الغرام” التي عبارة عن “ديو” يجمعها بالفنانة المغربية أسماء المنور.

    ونوه الجمهور المغربي باتقان السورية نصري اللهجة المغربية، خاصة وأنها تؤدي أول مرة في مسيرتها الفنية أغنية مغربية، وجاء في إحدى التعليقات: “برافو أصبت اللهجة بامتياز”.

    وورد في تعليق آخر: “تشعر في هذه الأغنية، وكأن أصالة مغربية تعيش بيننا”، وقالت ناشطة أخرى: “أحببت صوتها وتقديمها أغنية مغربية، وظهورها بالقفطان لفتة جميلة”.

    بدورها أشادت أسماء المنور باتقان زميلتها نصري لأداء اللهجة المغربية في تدوينة نشرتها عبر حسابها الرسمي على موقع “إنستغرام” قائلة: “صولا الأصيلة وصديقتي الفنانة العربية الكبيرة، لن تتخيلوا حرصها على اتقان اللهجة المغربية والإيقاع المغربي، وليس من فراغ هي أصالة الأغنية العربية بامتياز، ومفخرة الشام الحبيب”.

    وأضافت: “ما رأيكم في اتقانها للهجة وتألقها بالزي المغربي والذي سأعود له في تدوينة خاصة لكي أحكي لكم تفاصيل التفاصيل، ابقوا مترقبين”.

    وحرصت الفنانة السورية أصالة نصري على إبراز الثقافة المغربية أيضا خلال ظهورها في كليب الأغنية، حيث إنها ارتدت الزي التقليدي المغربي وتزينت بأكسيسوارات تعكس تقاليد البلاد.

    ودخلت أغنية “سيد الغرام” للفنانتين أسماء المنور وأصالة نصري سباق الطوندونس الموسيقي المغربي على موقع يوتيوب، متصدرة القائمة بنسبة مشاهدة بلغت مليون مشاهدة، في يوم واحد من طرحها عبر القناة الرسمية للشركة المنتجة “روتانا”.

    وتحتل أغنية “سيد الغرام” التي تحمل كلمات باللهجة المغربية المركز الثاني ضمن قائمة الفيديوهات الموسيقية الأكثر مشاهدة واستماعا في المغرب على منصة “يوتيوب”.

    يذكر أن أغنية “سيد الغرام” من كلمات محمد مغربي، وألحان مهدي مزيين، وتوزيع طارق الحجيلي ومادارا وأمين نعامي، فيما تولي حسن غدار إخراج الكليب الخاص بها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسود الأطلس يدخلون السعادة والفرح على عاهل البلاد…منذ فترة لم يشاهد المغاربة ملكهم وهو فرح ومبتسم

    زنقة 20. الرباط

    منذ فترة ليست بالقصيرة لم يشاهد المغاربة ملكهم وهو فرح ومبتسم، إلى أن جاءت الفرحة والإبتسامة العريضة بفضل الإنجاز التاريخي لأسود الأطلس في مونديال قطر.

    فقد تابع العالم، المشاعر والأحاسيس على محيى الملك محمد السادس، وهو يتوسط لاعبي المنتخب الوطني المغربي و أمهاتهم في جو أسري، يتبادل أطراف الحديث معهم ويبادلهم الإبتسامة والفرح في مشهد نادر.

    وعبر لاعبو المنتخب الوطني لكرة القدم، الذين بلغوا نصف نهائي كأس العالم بقطر 2022، اليوم الثلاثاء، عن سعادتهم وفخرهم عقب استقبال صاحب الجلالة الملك محمد السادس لهم في القصر الملكي بالرباط.

    وأكد قائد أسود الأطلس، غانم سايس، في تصريح للصحافة، أن الفريق الوطني “سعيد للغاية” باستقبال صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وقال سايس “إنه لشرف كبير أن ألتقي بجلالة الملك”، معربا عن شكره لجلالته على جهوده الرامية إلى تطوير كرة القدم الوطنية.

    وأضاف قائد أسود الأطلس أن “العديد من لاعبي أكاديمية محمد السادس لكرة القدم التحقوا بالمنتخب الوطني، وهو ما يعكس العمل الهام الذي قام به جلالة الملك”.

    وأضاف الدولي المغربي “خضنا كأس عالم جيدة وقمنا على الخصوص بإبراز قيم جميلة، قيم إنسانية، وقيم المغرب بشكل عام، وهو ما مكننا من بلوغ هذا المستوى من المنافسة”.

    كما أكد غانم سايس أنها “صفحة في تاريخ كرة القدم كتبت في المغرب وآمل أن تكون البداية وأن نواصل كتابة صفحات جميلة من هذا التاريخ”.

    من جهته، أعرب اللاعب سفيان أمرابط، عن سعادته باستقبال صاحب الجلالة الملك محمد السادس لأعضاء الفريق الوطني لكرة القدم.

    وقال لاعب وسط ميدان المنتخب المغربي “إنه حلم تحقق. أنا سعيد للغاية بلقاء ملكنا”.

    كما شكر أمرابط الشعب المغربي على الترحيب الحار الذي خص به المنتخب الوطني، وكذا الدعم الذي قدمه له طوال منافسات كأس العالم في قطر.

    ولم يفت اللاعب أيضا تقديم الشكر لمغاربة العالم على دعمهم وتشجيعاتهم. وقال “إنه أمر لا يصدق. لم أر هذا الدعم في حياتي.

    كما لو أننا فزنا بكأس العالم”.

    وأضاف لاعب وسط المنتخب الوطني “نحن فخورون للغاية بإسعاد شعبنا”.

    من جانبه، قال اللاعب أشرف حكيمي، إن هذا “الاستقبال الملكي يعد مبعث فرح كبير لنا”.

    وأضاف الظهير الأيمن لأسود الأطلس “كنا في ما بيننا فقط، لكن القدوم إلى المغرب ورؤية الشعب المغربي سعيدا للغاية يمنحنا الكثير من التحفيز والقوة للنجاحات الكبيرة التي سيعرفها فريقنا الوطني”.

    كما أكد حكيمي “لقد أعطينا كل ما لدينا هذا الشهر لنجعل بلادنا فخورة بنا”.

    أما اللاعب جواد اليميق، فقد أعرب بدوره عن سعادته بالاستقبال الذي حظي به أسود الأطلس من طرف جلالة الملك، وقال “نحن فخورون للغاية بتشريف بلادنا”.

    وأضاف مدافع المنتخب الوطني “لقد حظينا باستقبال رائع من الجمهور المغربي منذ وصولنا إلى المطار”، معربا عن فخره بالإنجاز الذي حققه أسود الأطلس خلال مونديال قطر.

    وقال مدافع الأسود “سنواصل العمل لتشريف المغرب وإفريقيا”.

    واستقبل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مرفوقا بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن وصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، اليوم الثلاثاء بقاعة العرش بالقصر الملكي بالرباط، أعضاء المنتخب الوطني لكرة القدم، بعد أدائهم المتميز في كأس العالم (فيفا) – قطر 2022.

    ويعكس هذا الاستقبال العناية السامية التي ما فتئ جلالة الملك يحيط بها الشباب، والاهتمام الخاص الذي يوليه صاحب الجلالة لقطاع الرياضة عموما وكرة القدم خصوصا. ويأتي الاستقبال إثر الإنجاز التاريخي وغير المسبوق الذي حققه المنتخب الوطني الذي تمكن من بلوغ الدور نصف النهائي، في أول وأبهى تألق من نوعه لكرة القدم المغربية والعربية والإفريقية، في نهائيات هذه التظاهرة الرياضية العالمية.

    وخلال هذا الحفل وشح صاحب الجلالة، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم السيد فوزي لقجع، ومدرب المنتخب الوطني السيد وليد الركراكي، ولاعبي المنتخب الوطني الذين كانوا مرفوقين بأمهاتهم، بأوسمة ملكية.

    وحل أعضاء المنتخب الوطني بأرض الوطن عشية اليوم الثلاثاء، حيث خصص لهم سكان الرباط وسلا والمدن المغربية الأخرى استقبالا حارا ودافئا. وهكذا، ومنذ وصولهم إلى مطار الرباط-سلا، وعلى طول الطريق، حرصت الجماهير الحاضرة بأعداد غفيرة على تحية أسود الأطلس والإشادة بشجاعتهم وقتاليتهم.

    وأكد رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، أن الاستقبال الملكي السامي، الذي خص به صاحب الجلالة الملك محمد السادس، اليوم الثلاثاء بقاعة العرش بالقصر الملكي بالرباط، أعضاء المنتخب الوطني لكرة القدم، بعد أدائهم المتميز في مونديال قطر 2022، يحمل كل معاني العناية الكاملة والدائمة التي يوليها جلالته للرياضيين والشباب.

    وقال السيد لقجع، في تصريح للصحافة عقب هذا الاستقبال، إن الاستقبال الملكي السامي، الذي حظي به المنتخب الوطني لكرة القدم، اليوم الثلاثاء، بعد تألقه في مونديال قطر 2022، يحمل كل معاني العناية الكاملة والدائمة التي يوليها جلالة الملك للشباب والرياضيين، مبرزا أن “جلالة الملك لطالما كان راعيا للرياضة والرياضيين وداعما للشباب من أجل التألق”.

    وأشار إلى أن هذا الاستقبال الملكي السامي يعطي العناية اللازمة والضرورية للعناصر الرياضية والشباب الرياضي، مضيفا بالقول إن ” الجميل في استقبال اليوم هو تميزه بحضور أمهات اللاعبين، اللائي تقطن معظمهن خارج أرض الوطن” .

    من جهة أخرى، أبرز السيد لقجع أن المغرب أثبت بهذا الانجاز ريادته على الساحة الإفريقية والعربية والمغاربية.

    وقال إن “الانتصارات التي حققها المنتخب المغربي أثبتت تجذر الحضارة المغربية عبر القرون، وهي حضارة كانت دائما تجمع مختلف الديانات والحضارات، كما عبرت عن ذلك الجماهير في جميع أنحاء العالم ”

    وخلص السيد لقجع إلى التأكيد على أن الانجاز الذي حققه أسود الأطلس يجسد مرة أخرى ” هذا التلاحم بين المغاربة أينما وجدوا وملكهم ” ، موضحا بالقول “هذه هي تقاليد الشعب المغربي العظيم الذي يقوده ملك عظيم”.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقجع…الاستقبال الملكي لأعضاء المنتخب الوطني لكرة القدم يحمل كل معاني العناية الكاملة والدائمة التي يوليها جلالة الملك للرياضيين والشباب

    أكد رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، أن الاستقبال الملكي السامي، الذي خص به صاحب الجلالة الملك محمد السادس، اليوم الثلاثاء بقاعة العرش بالقصر الملكي بالرباط، أعضاء المنتخب الوطني لكرة القدم، بعد أدائهم المتميز في مونديال قطر 2022، يحمل كل معاني العناية الكاملة والدائمة التي يوليها جلالته للرياضيين والشباب.

    وقال السيد لقجع، في تصريح للصحافة عقب هذا الاستقبال، إن الاستقبال الملكي السامي، الذي حظي به المنتخب الوطني لكرة القدم، اليوم الثلاثاء، بعد تألقه في مونديال قطر 2022، يحمل كل معاني العناية الكاملة والدائمة التي يوليها جلالة الملك للشباب والرياضيين، مبرزا أن “جلالة الملك لطالما كان راعيا للرياضة والرياضيين وداعما للشباب من أجل التألق

    وأشار إلى أن هذا الاستقبال الملكي السامي يعطي العناية اللازمة والضرورية للعناصر الرياضية والشباب الرياضي، مضيفا بالقول إن ” الجميل في استقبال اليوم هو تميزه بحضور أمهات اللاعبين، اللائي تقطن معظمهن خارج أرض الوطن” .

    من جهة أخرى، أبرز السيد لقجع أن المغرب أثبت بهذا الانجاز ريادته على الساحة الإفريقية والعربية والمغاربية.

    وقال إن “الانتصارات التي حققها المنتخب المغربي أثبتت تجذر الحضارة المغربية عبر القرون، وهي حضارة كانت دائما تجمع مختلف الديانات والحضارات، كما عبرت عن ذلك الجماهير في جميع أنحاء العالم “

    وخلص السيد لقجع إلى التأكيد على أن الانجاز الذي حققه أسود الأطلس يجسد مرة أخرى ” هذا التلاحم بين المغاربة أينما وجدوا وملكهم ” ، موضحا بالقول “هذه هي تقاليد الشعب المغربي العظيم الذي يقوده ملك عظيم”.

    إقرأ الخبر من مصدره