Étiquette : تقاليد

  • “فن الأندلس” لمانويل فرنانديز يصل إلى قصر الباهية في مراكش

    يحتضن قصر الباهية التاريخي بمراكش معرض art-Ándalus لمصمم الأزياء الاسباني مانويل فيرنانديز Manuel Fernandez، من 9 دجنبر إلى 9 يناير 2023.

    وسينظم الحفل الافتتاحي لهذا المعرض ، يومه الجمعة 9 دجنبر على الساعة السادسة مساء، بفضاء قصر الباهية بمراكش.

    تندرج هذه التظاهرة الفنية في إطار تنظيم الدورة الثالثة لبرنامج “وجوه” في العديد من المدن المغربية بين شهري أكتوبر و دجنبر، حيث تروم هذه المبادرة إلى تقوية و تعزيز العلاقات الثقافية بين اسبانيا و المغرب.

    وينظم برنامج وجوه من طرف وزارة الثقافة و الرياضة باسبانيا، بتعاون مع سفارة اسبانيا بالمغرب و الوكالة الاسبانية للتعاون الدولي من اجل التنمية وشبكة معاهد سيرفانتيس بالمغرب، بدعم من وزارة الشباب والثقافة والاتصال بالمغرب والمؤسسة الوطنية للمتاحف بالإضافة إلى عدة مؤسسات ثقافية مغربية.

    ونشأ معرض art-Ándalus بهدف تقديم شهادة على التاريخ المشترك بين الأندلس في الضفة الشمالية والمغرب العربي في الضفة الجنوبية، من خلال الموضة والفن، والمصادقة على التفاعل الثقافي والتعاون الاسباني-المغربي، وإعطاء رؤية مستقبلية ومستدامة لبلدين تجمع بينهما تقاليد الأسلاف.

    لقد وضع في معهد Fashion Art Institute نصب الأعين مهمةً تتمثل في مشاركة الفن وحفظه، وإضفاء طابع ديمقراطي وكونيّ عليه، و الإعراب عن التقدير لهذا المزيج الثقافي.

    انبثقت art-Ándalus عن هذه الجهود، وهي من إبداع مانويل فرنانديز الذي عمل على إدماج الجلباب وفستان الفلامنكو في هذا العمل الفني. يدير هذان اللباسان عجلة الزمن إلى الوراء للتذكير بالتاريخ المشترك، وساهما في ظهور تحفٍ فنيةٍ رائعةٍ شكّلت قاعدةً استلهم منها الفنانون إبداعاتهم. سترافق هذه الأزياء قبعات مذهلة تحمل توقيع دار التصميم المرموقة VivasCarrión.

    قام ستة فنانين مغاربة وستة إسبان بترجمة بعض الأهداف 17 للتنمية المستدامة التي حددتها الأمم المتحدة باستخدام تقنيات تصويرية مختلفة مع تركيز خاص على الهدف رقم 5: المساواة بين الجنسين. وقد صنعت الأزياء الاثنا عشر للمعرض في أوراش عمل تعزز مفهوم الإدماج ومن أنسجة أُعيد تدويرها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعود للقرن 16.. قطع “زليج مغربي” بقصر البديع بمراكش أكبر من عمر الجزائر (صور)

    تصر بعض الدول الحديثة التي لا تتوفر على تاريخ كبير، على أن تنسب لنفسها ثقافات وتقاليد دول أخرى قديمة ومتجدرة في التاريخ، عن طريق الاستيلاء عليها، متناسية أن التاريخ يدون كل صغيرة وكبيرة، ولا يمكن بأي حال من الأحوال تزوير هذا التاريخ بطرق احتيالية وتدليسية، خصوصا وأن هناك أحيانا تقاليد وعادات وآثار عمرها يتجاوز عمر هذه الدول بقرون من الزمن.

    لقد نجح المغرب الذي ظل ولازال تراثه وتقاليده عرضة للسرقة ومحاولة الاستيلاء عليه من طرف حكام دولة الجزائر، الذين يشكل لهم المغرب عقدة كبيرة، دفعتهم لتسخير أبواقهم الإعلامية وكل مؤسساتهم لمحاولة الاحتيال على التاريخ، من خلال نسب بعض العادات والتقاليد المغربية لبلادهم، بل وصل بهم الأمر لتبني على سبيل المثال “الزليج المغربي” وتزيين أقمصة المنتخب الجزائري به، قبل أن يتصدى المغرب لهذه الخطوة ويفشلها في بدايتها.

    إن ما يجب أن يعلمه حكام الجزائر الذين يجهلون التاريخ القديم، أن هناك قطع زليج مغربي تتواجد بمتحف “قصر البديع” بمدينة مراكش، تعود للقرن السادس عشر، أي قبل أن تتواجد جغرافيا دولة تدعى الجزائر، وبالتالي فإن كل محاولاتهم الرامية للاستيلاء على تراث المملكة المغربية الشريفة ستبوء بالفشل، لأن هذا التراث أكبر بقرون من دولة حديثة التأسيس.

    فقصر البديع الذي يقع بمدينة مراكش، بُني في نهاية القرن السادس عشر، أي قبل وجود دولة اسمها الجزائر، من طرف السلطان السعدي أحمد المنصور الذهبي، بعدما تولى الحكم احتفالا بانتصاره على البرتغاليين في معركة وادي المخازن عام 1578، حيث استمر بناؤه وتزيينه بالزليج المغربي طيلة فترة حكمه.

    لم تكن رسالة الملك محمد السادس الموجهة للمشاركين في أشغال الدورة 17 للجنة الحكومية لصون التراث الثقافي غير المادي، لليونيسكو، والمنعقدة بالرباط، وكذا لقائه بالمديرة العامة لليونسكو أودري أزولاي، الأسبوع الماضي، والتي عبّر لها عن شكره على جميع الجهود التي تبذلها من أجل الحماية والمحافظة على التراث الثقافي للأمم، خصوصا وأن المغرب من الدول التي عانت وتعاني من محاولة استيلاء بلدان أخرى على تراثها وثقافتها أو تقليدها، إلا مؤشرا كبيرا على أن المغرب تفطن لمخططات دول تسعى لبناء هويتها وتاريخها عن طريق تبني والاستيلاء على تراث وتقاليد دول أخرى، لذلك سارع لإثارة انتباه القائمين على التراث اللامادي دوليا، من أجل التصدي لهذه الظاهرة ووضع حد لها.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • طهاة إسرائيليين ومغاربة يحتفون بفن الطبخ بمراكش

    زنقة 20 ا مراكش

    احتفى طهاة إسرائيليين ومغاربة بفن الطبخ اليهودي-المغربي بمراكش.

    وشكلت عروض الطهي هاته مناسبة لهذه الثنائيات من أجل إعداد وصفات يهودية-مغربية خالصة تحظى بالشعبية بالمغرب وببلدان مهجر مغاربة يهود، مما يعكس تعدد وتنوع تقاليد الطبخ بالمملكة.

    وجرى هذا اللقاء الذي مزج بين المطبخ الفرنسي والإسرائيلي والمغربي في جو مطبوع بحس التشاطر وتبادل التجارب والمعارف.

    كما منحت لحظة التشاطر هاته المناسبة للطهاة اليهود من أجل تجديد تشبثهم بجذورهم وبالثقافة المغربية، وذلك بالرغم من هجرتهم أو هجرة آبائهم أو أجدادهم للعيش بفرنسا أو إسرائيل أو في مكان آخر.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غناء الراي والهريسة.. الجزائر وتونس تطلبان من الرباط دخول التراث العالمي

    تدرس منظمة اليونسكو ترشيحات جديدة من عدة بلدان لإدراج فنون ثقافية غير مادية على قائمة التراث العالمي، وذلك خلال الاجتماع السابع عشر للجنة المعنية بالمنظمة الذي افتتح الاثنين بالرباط.

    تضم القائمة 56 ملفا بينها أربعة تستدعي إجراءات عاجلة لصونها من الاندثار، مثل فن الخزف الخاص بقومية شام في فيتنام، حسبما أوضحت المنظمة.

    كما تضم عدة ترشيحات من بلدان عربية مثل موسيقى الراي الجزائرية وصلصة “الهريسة” الحارة التونسية والخنجر العماني والمواقع التراثية “لمسار رحلة العائلة المقدسة” في مصر. فيما تقدمت إيران وسوريا بملف مشترك حول “فن صناعة الأعواد والعزف عليها”.

    سيبدأ الإعلان عن الملفات التي يتم قبولها ابتداء من الثلاثاء وحتى السبت، على حساب اليونسكو على تويتر.

    ولتفادي إثارة أي لغط، تؤكد المنظمة أن الهدف يكمن أساسا في الاحتفاء بالتقاليد والممارسات والمهارات وصونها من الاندثار.

    وأوضحت على سبيل المثال أن تسجيل الرغيف الفرنسي تراثا عالميا غير مادي لا يعني أن الرغيف في حد ذاته هو المعني بالحفظ، “وإنما المهارات التقليدية والثقافة المحيطة بصناعته”.

    نفس الشيء بالنسبة لشراب الروم الكوبي، حيث سيتم الاحتفاء بصناعته وليس بالمشروب في حد ذاته.

    وتشمل القائمة عناصر ثقافية من مختلف أنحاء العالم مثل تقاليد الشاي الأذربيجاني/التركي، وتقنيات تقطير خمرة “سيلفوفيتز” من كحول الخوخ في صربيا.

    وقال نائب المدير العام للثقافة في اليونسكو إرنستو أوتون لوكالة فرانس برس أن الأمر “يتعلق الأمر بتراث حي تمثله المجتمعات المعنية بالحفاظ عليه، خلافا للتراث المادي”، ويمكن أن يوجد في أكثر من بلد.

    وسبق للمنظمة أن سجلت فنونا ثقافية من هذا النوع مثل طبق الكسكس الشهير في المغرب العربي، بعد ترشيح مشترك للجزائر وموريتانيا والمغرب وتونس العام 2020.

    وقال سفير المغرب لدى اليونسكو سمير الدهار الذي يترأس الدورة في تصريح صحافي الاثنين “كنا نأمل تقديم ملف مشترك حول فن الراي الجزائري، الذي يوجد أيضا في المغرب”، لولا القطيعة الدبلوماسية بين البلدين.

    وأضاف “نتمنى من الله أن نقدم ملفات مشتركة حينما تتحسن الظروف في يوم من الأيام”، مؤكدا أن فلسفة اتفاقية الأمم المتحدة لصون التراث غير المادي تتمثل في “التقريب بين الناس والثقافات”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراكش.. تنظيم لقاءات تلاميذ اسكوفيي – المغرب من 1 إلى 3 دجنبر

    مراكش.. تنظيم لقاءات تلاميذ اسكوفيي – المغرب من 1 إلى 3 دجنبر

    الجمعة, 25 نوفمبر, 2022 إلى 21:20

    مراكش – سيتم تنظيم الفصل الثالث من لقاءات تلاميذ إسكوفيي – المغرب، وهي تظاهرة موجهة لتكريم قيم المشاركة الغالية على الطباخ الشهير أوغوستين اسكوفيي، من 1 إلى 3 دجنبر  المقبل، بمراكش.

    وذكر المنظمون، في بلاغ ، أن هذا الفصل الثالث ، الذي يحمل عنوان “المطبخ اليهودي – المغربي”، يهدف إلى إبراز تنوع وتعدد تقاليد الطبخ في المملكة.

    وستجمع هذه التظاهرة، التي سيرعاها غيوم جوميز، سفير فن الطبخ الفرنسي في العالم، وفيليب فور، وهو سفير سابق لفرنسا بالمغرب، 40 طباخا دوليا، و30 شخصية من طباخين، وصناع حلويات ومنتجين وغيرهم من عشاق الطبخ.

    وأضاف البلاغ أن يوم 2 دجنبر سيتميز بتنظيم سوق للمنتجين بمتحف فنون الطبخ المغربي في مراكش، حيث سيتم تقديم عرض في فن الطبخ من قبل أزواج من الطباخين المغاربة والأجانب، بالإضافة إلى أمسية يهودية – مغربية تقليدية في موفنبيك، مشيرا إلى أن الحفل المخصص لتلاميذ اسكوفيي- المغرب الجدد سيقام في 3 دجنبر في “إم أفنيو”.

    كما برمج المنظمون في اليوم نفسه، زيارة إلى “Meydene”، وهو  فضاء عرض رقمي موجه لتاريخ المدينة الحمراء، قبل مأدبة غداء في الدوار، المائدة المغربية ل”إم أفنيو”.

    وتنظم جمعية تلاميذ إسكوفيي – المغرب، في الأمسية الساهرة ليوم السبت، إلى معرض الأزياء الشرقية، في أمسية استثنائية تحت شعار التميز المغربي.

    وينظم معرض الأزياء الشرقية، رائد الأزياء الشرقية، تحت إدارة هند جودار، منذ ما يقرب من 20 سنة، عروض أزياء كبيرة في 15 بلدا حول العالم.

    وستفتتح الأمسية بعرض للقفطان من تصميم المصممة فاطمة الزهراء الفيلالي الإدريسي، التي ابتكرت مجموعة حصرية حول الثقافة اليهودية – المغربية، يليه حفل عشاء ساهر في قصر السعدي، من إعداد 10 طباخين من المغرب وإسرائيل وأماكن أخرى.

    يذكر  أن جمعية تلاميذ اسكوفيي الدولية، التي تأسست سنة 1954 في فيل نوف – لوبي، مسقط رأس الطباخ الفرنسي الشهير، وانضم إليها المغرب سنة 2020، هي جمعية ذات هدف غير ربحي تروم نقل روح عمل أوغوستين اسكوفيي للطهاة من الأجيال الجديدة، ومن ثمة النهوض باحترام  ثقافة فن الطبخ، والسعي نحو تحسين التخصص ونقل المعارف في مجال فن الطبخ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من ينافس ترامب

    فاطمة ياسين

    غادر دونالد ترامب منصبه قبل حوالي سنتين، وهو يَعِد نفسه
    بالعودة، بعد أن أوجد لنفسه مكانة شعبية جعلت أنصاره
    يخترقون تقاليد الديمقراطية الأمريكية، ويحتلون الكونغرس.
    ابتعد الرجل عن الأحلاف، وجرب أن يتحرك منفردا،
    وطرح شعارات للداخل الأمريكي بطريقة ذات صبغة قومية
    بالغة، وحاول النأي بالنفس عن أوروبا والاكتفاء بالمراقبة،
    وانتقد التجمعات الدولية الاقتصادية والسياسية، مع مجاهرة
    في رغبته باستجرار أموال النفط العربي بالخليج، كما قاد
    «عملية سلام» وصلت إلى التطبيع الكامل بين إسرائيل
    وثلاث دول عربية. وفي الوقت ذاته، أظهر عداء نحو إيران
    والصين، واكتفى بمداعبة روسيا من بعيد، وغادر البيت
    الأبيض وهو لا يصدق أن الجمهور الأمريكي فضل عليه
    أحد عجائز الديمقراطيين.

    شكل جديد لوجه الجمهوريين قدمه ترامب، ونجح في لعب
    دور المرشح الرئاسي المحتمل بالانتخابات المقبلة، وكأن
    الجمهوريين قبلوا بما يمثله من إيديولوجيا معتمدَة لحزبهم،
    فسرعان ما طفا اسمه مرة أخرى خلال الانتخابات النصفية،
    قبل أيام، وقد برمج ظهوره واختفاؤه، خلال السنتين
    الماضيتين، بطريقة إعلانية تبدو مدروسة، ليبقى في أذهان

    جمهوره، ومجموعة الفضوليين الذين يرغبون بمشاهدة
    المزيد من ألاعيبه، بصورة نموذجية للجمهوري الأبيض.

    وكان متوقعا على نطاق واسع أن يكتسح الجمهوريون
    الانتخابات، ليسيطروا على مجلسي النواب والشيوخ معا،
    الأمر الذي يجعل عودة رئيس جمهوري أكثر سهولة. وكان
    ترامب يعد نفسه لانطلاقة جديدة يبدأ فيها حملة انتخابية على
    قاعدة الاكتساح الجمهوري المتوقع، ولكن شيئا من هذا لم
    يحصل، بل حدث تكرار تقليدي أعيد فيه ما كان يحصل
    طوال العهود السابقة، وفيه تنبيه الجمهور للرئيس الأمريكي
    الحالي بأنهم يراقبونه، وقد أعطوا أصواتهم لخصومه ليبقى
    على حذر.

    رغم القبول الجماهيري لسياسة جو بايدن تجاه الحرب
    بأوكرانيا، والتي يمكن أن يتقبل الناخب ارتداداتها بعض
    الوقت، ولكنه يستطيع أن يقلب الطاولة بعنف، بعد سنتين،
    فيخرج بايدن من البيت الأبيض. ومع أن مردود كل من
    باراك أوباما وبيل كلينتون كان أقل من بايدن، عندما حانت
    الانتخابات النصفية في فترتيهما الأوليين، فقد نجحا في تجديد
    الولاية لفترة ثانية. وقد يكون اندفاع بايدن لإعادة الكرة معلقا
    بنتائج الحرب في أوكرانيا بشكل وثيق، فمن شأن إطالة
    الحرب أمدا جديدا أن تجعل فرص نجاحه أقل، بعد أن ساند
    الأوكرانيين بأموال ضخمة وشحنات سلاح كبيرة وحديثة،
    وجر وراءه كل أوروبا.

    تُظهر الانتخابات النصفية اليوم أن الجمهور الأمريكي لا
    يقبل التغير الحاد دفعة واحدة. ويفضل أن يذهب إلى التغيير
    بخطوات بطيئة وطويلة، وقد يبدي شيئا من الدهشة، عندما
    يمارس رئيس ما سياسات غريبة، لكنه يكتفي بالترقب حتى
    ظهور النتائج، وقد أثار ترامب فضول شارع عريض، إلى
    جانب الذين يقفون إيديولوجيا مع الجمهوريين. ورغم بعض
    النجاحات التي حققها في سياسات الخارج والداخل، فإن ذلك
    كله لم يكن كافيا للتجديد له، ولا لدعمه معنويا بمساندة حزبه
    في الانتخابات الحالية. وذهب الجمهور إلى أبعد من ذلك،
    بمحاولة البحث عن مرشح بديل، ما مهد لظهور جمهوري
    آخر قادر على سرقة القلوب بعمره الصغير وطريقة أدائه
    المبتكرة، وإيمانه العميق بكل قيم الجمهوريين، هو رون دي
    سانتيس. وقد أعطاه ناخبو فلوريدا فترة ثانية لحكم الولاية
    وبفارق قياسي، الأمر الذي قد يجعل ترامب يفكر مليا قبل أن
    يعلن رغبته بالترشح ثانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بريد المغرب يصدر طابعا بريديا تذكاريا تخليدا للذكرى ال 47 للمسيرة الخضراء

    بريد المغرب يصدر طابعا بريديا تذكاريا تخليدا للذكرى ال 47 للمسيرة الخضراء

    الإثنين, 7 نوفمبر, 2022 إلى 14:01

    الرباط – أعلنت مجموعة بريد المغرب عن إصدار طابع بريدي خاص بمناسبة الذكرى السابعة والأربعين للمسيرة الخضراء المجيدة، يبرز أحد جوانب التراث اللامادي للأقاليم الجنوبية للمملكة.

    وذكر بلاغ للمجموعة أن هذا الإصدار الخاص يجسد خياما نُصبت على رمال الصحراء المغربية، وأشخاصا يمارسون تقاليد إعداد الشاي الصحراوي، الذي يُعتبر رمزًا للكرم ولحسن الضيافة، مبرزا أن هذا الطابع البريدي الخاص يتضمن أيضا خريطة المملكة المغربية تأكيدا على الوحدة الترابية للمملكة.

    وتابع المصدر ذاته أنه من خلال هذا الطابع البريدي الخاص، الذي يثري مجموعة الطوابع البريدية الصادرة حول هذا الموضوع منذ سنة 1975، والتي يفوق عددها الخمسون طابعا، تؤكد مجموعة بريد المغرب تعلقها الراسخ بالوحدة الترابية للمملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بريد المغرب يصدر طابعا بريديا بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء

    أعلنت مجموعة بريد المغرب عن إصدار طابع بريدي خاص بمناسبة الذكرى السابعة والأربعين للمسيرة الخضراء المجيدة، يبرز أحد جوانب التراث اللامادي للأقاليم الجنوبية للمملكة.

    وذكر بلاغ للمجموعة أن هذا الإصدار الخاص يجسد خياما نُصبت على رمال الصحراء المغربية، وأشخاصا يمارسون تقاليد إعداد الشاي الصحراوي، الذي يُعتبر رمزًا للكرم ولحسن الضيافة، مبرزا أن هذا الطابع البريدي الخاص يتضمن أيضا خريطة المملكة المغربية تأكيدا على الوحدة الترابية للمملكة.

    وتابع المصدر ذاته أنه من خلال هذا الطابع البريدي الخاص، الذي يثري مجموعة الطوابع البريدية الصادرة حول هذا الموضوع منذ سنة 1975، والتي يفوق عددها الخمسون طابعا، تؤكد مجموعة بريد المغرب تعلقها الراسخ بالوحدة الترابية للمملكة.

    عبّــر ـ و.م.ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 37 فيلما بالمسابقة يتنافسون على جوائز مهرجان تطوان الدولي

    يتنافس سبعة وثلاثون (37) فيلما على جوائز النسخة السابعة لمهرجان تطوان الدولي لمدارس السينما (FIDEC)، الذي ستنعقد في الفترة من 7 نوفمبر إلى 12 منه.

    وأشار بلاغ صادر عن المنظمين الى أنه من بين 2269 فيلما تقدم للمشاركة في التظاهرة السينمائية الدولية، تم اختيار 37 فيلما للمنافسة الرسمية من قبل لجنة اختيار خاصة للمهرجان، الذي تنظمه جمعية بدايات للفن والسينما وكلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان، التابعة لجامعة عبد المالك السعدي، بدعم من المركز السينمائي المغربي ومعهد الدراسات المغربية التابع للمفوضية الأمريكية بطنجة (TALIM) ومؤسسة “ميلون” والعديد من المؤسسات الوطنية والدولية.

    وأوضح المصدر أن الأفلام المشاركة في المنافسة تمثل 30 مدرسة للسينما من 25 بلدا، بما في ذلك مصر وبوركينا فاسو والولايات المتحدة والبرازيل والأرجنتين وبريطانيا وأوزبكستان وكوريا الجنوبية وجنوب إفريقيا وألمانيا وإيطاليا وبلجيكا وكندا وهولندا وفرنسا و المكسيك وتركيا وإيطاليا وإسبانيا والمغرب، مضيفا أن الدول المشاركة في هذه الدورة لديها تقاليد سينمائية عريقة ومدارس سينمائية وأفلام ومنتوجات سينمائية مشهورة يستدعي اكتشافها.

    وأفلام التحريك ستكون أيضا في دائرة الضوء من النسخة السابعة من المهرجان الدولي، والتي تغطي جميع الأنواع (الخيال والتجريبي والوثائقي).

    وأوضح البلاغ أن 9 أفلام روائية و 12 فيلما وثائقيا و 16 فيلم رسوم متحركة تشكل باقة المجموعة الرائعة من الأفلام المدرسية المعروضة، البعض منها يعرض لأول مرة عالميا والبعض الآخر لأول مرة على الصعيدين العربي والأفريقي.

    وحسب المصدر، فإن “العديد من الأفلام المختارة تحمل قيما إنسانية وعالمية نبيلة، مثل التسامح والاحترام والتضامن والعدالة والأخوة والحب”، مشيرا إلى أن مجموعة متنوعة من المواضيع يتم تناولها من خلال الأفلام المشاركة في الحدث الثقافي، وتهم قضايا مختلفة، كالهوية والهجرة والشباب وأزمات المراهقة والطفولة والشعور بالوحدانية والشيخوخة والشدائد، التي غالبا ما تثار في الواقع المحلي والدولي.

    ويولي برنامج النسخة الجديدة من المهرجان الدولي، الذي رأت النسخة الأولى منه النور سنة 2015، اهتماما لإبداعات الفن السابع من الولايات المتحدة وإفريقيا والعالم العربي، من خلال تقديم مجموعة من العروض وورشات التكوين وماستر كلاس. ويتضمن العرض 75 فيلما في جميع البرامج مجتمعة ضمن الإطار العام للتظاهرة.

    وأكد المصدر نفسه أن مهرجان تطوان الدولي لمدارس السينما استطاع أن يثبت حضوره النوعي خلال 7 سنوات فقط من وجوده ، كمرجع على صعيد العالم العربي وعلى صعيد إفريقيا ، ويصنف كموعد سينمائي لا يمكن تفويته على المستوى الدولي ، بفضل دقة اختياره ، و نظيمه المحكم والتوافق بين مكوناته الجامعية والمدنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدورة السابعة لمهرجان تطوان الدولي لمدارس السينما : 37 فيلما بالمسابقة الرسمية

    الدورة السابعة لمهرجان تطوان الدولي لمدارس السينما : 37 فيلما بالمسابقة الرسمية

    الجمعة, 4 نوفمبر, 2022 إلى 15:11

    تطوان  – يتنافس سبعة وثلاثون (37) فيلما على جوائز النسخة السابعة لمهرجان تطوان الدولي لمدارس السينما (FIDEC)، الذي ستنعقد في الفترة من 7 نوفمبر إلى 12 منه.

    وأشار بلاغ صادر عن المنظمين الى أنه من بين 2269 فيلما تقدم للمشاركة في التظاهرة السينمائية الدولية، تم اختيار 37 فيلما للمنافسة الرسمية من قبل لجنة اختيار خاصة للمهرجان، الذي تنظمه جمعية بدايات للفن والسينما وكلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان، التابعة لجامعة عبد المالك السعدي، بدعم من المركز السينمائي المغربي ومعهد الدراسات المغربية التابع للمفوضية الأمريكية بطنجة (TALIM) ومؤسسة “ميلون” والعديد من المؤسسات الوطنية والدولية.

    وأوضح المصدر أن الأفلام المشاركة في المنافسة تمثل 30 مدرسة للسينما من 25 بلدا، بما في ذلك مصر وبوركينا فاسو والولايات المتحدة والبرازيل والأرجنتين وبريطانيا وأوزبكستان وكوريا الجنوبية وجنوب إفريقيا وألمانيا وإيطاليا وبلجيكا وكندا وهولندا وفرنسا و المكسيك وتركيا وإيطاليا وإسبانيا والمغرب، مضيفا أن الدول المشاركة في هذه الدورة لديها تقاليد سينمائية عريقة ومدارس سينمائية وأفلام ومنتوجات سينمائية مشهورة يستدعي اكتشافها.

    وأفلام التحريك ستكون أيضا في دائرة الضوء من النسخة السابعة من المهرجان الدولي، والتي تغطي جميع الأنواع (الخيال والتجريبي والوثائقي).

    وأوضح البلاغ أن 9 أفلام روائية و 12 فيلما وثائقيا و 16 فيلم رسوم متحركة تشكل باقة المجموعة الرائعة من الأفلام المدرسية المعروضة، البعض منها يعرض لأول مرة عالميا والبعض الآخر لأول مرة على الصعيدين العربي والأفريقي.

    وحسب المصدر، فإن “العديد من الأفلام المختارة تحمل قيما إنسانية وعالمية نبيلة، مثل التسامح والاحترام والتضامن والعدالة والأخوة والحب”، مشيرا إلى أن مجموعة متنوعة من المواضيع يتم تناولها من خلال الأفلام المشاركة في الحدث الثقافي، وتهم قضايا مختلفة، كالهوية والهجرة والشباب وأزمات المراهقة والطفولة والشعور بالوحدانية والشيخوخة والشدائد، التي غالبا ما تثار في الواقع المحلي والدولي.

    ويولي برنامج النسخة الجديدة من المهرجان الدولي، الذي رأت النسخة الأولى منه النور سنة 2015، اهتماما لإبداعات الفن السابع من الولايات المتحدة وإفريقيا والعالم العربي، من خلال تقديم مجموعة من العروض وورشات التكوين وماستر كلاس. ويتضمن العرض 75 فيلما في جميع البرامج مجتمعة ضمن الإطار العام للتظاهرة.

    وأكد المصدر نفسه أن مهرجان تطوان الدولي لمدارس السينما استطاع أن يثبت حضوره النوعي خلال 7 سنوات فقط من وجوده ، كمرجع على صعيد العالم العربي وعلى صعيد إفريقيا ، ويصنف كموعد سينمائي لا يمكن تفويته على المستوى الدولي ، بفضل دقة اختياره ، و نظيمه المحكم والتوافق بين مكوناته الجامعية والمدنية.

    إقرأ الخبر من مصدره