Étiquette : جنوب

  • مفاجآت في وصية “بيليه”.. وابنة غير معترف بها ضمن الورثة

    سترث أرملة الراحل الأسطورة البرازيلي بيليه 30 في المئة من أصوله حسب وصيته التي تضمنت أيضاً الإشارة إلى أمرأة قد تكون ابنة بطل العالم 3 مرات غير المعترف بها، بحسب ما أفاد محامي أرملة بيليه لوكالة فرانس.

    وتنص الوصية على أن مارسيا سيبيلي أوكي، زوجة بيليه الثالثة والأخيرة، سترث قصره في غواروجا، وهي بلدة ساحلية تقع جنوب ساو باولو، حيث كان يعيش الزوجان، وفقاً لمحاميها لويس كينيل.

    وقال كينيل إن الأصول الأخرى المملوكة لبيليه الذي توفي بعد صراع طويل مع مرض السرطان في أواخر دجنبر عن عمر 82 عاماً، تشمل المزيد من العقارات وحصة في علامته التجارية، مضيفاً أنه لم يتم إجراء جرد كامل بعد وبالتالي لا يمكن تحديد المبلغ الإجمالي للتركة.

    وأضاف المحامي أن الوصية تشير إلى إمكانية أن يكون لبيليه ابنة غير معترف بها يحق لها الحصول على جزء من الـ 70 في المئة المتبقية من التركة، والتي سيتقاسمها أولاد اللاعب السابق الأسطوري السبعة الآخرون.

    واضاف كينيل “أشار (بيليه) إلى احتمال وجود ابنة أخرى، سيعتمد التعرف عليها على اختبار الحمض النووي والذي لم يخضع له بيليه بسبب الوباء وحالته الصحية”.

    وحسب كينيل فإن المرأة المعنية هي مواطنة برازيلية وقد اتخذت خطوات قانونية للاعتراف بها على أنها ابنة بيليه.

    وكانت محكمة في ساو باولو أمرت بيليه بالخضوع لاختبار الحمض النووي في شتنبر 2022، وفقاً لموقع “جي1”. على أن يتم إجراء الاختبار الآن على أحد أبنائه السبعة المعترف بهم.

    وتزوج أيقونة كرة القدم ثلاث مرات، واعترف رسميا بسبعة أبناء. وُلد من زواجه الأول عام 1966 ثلاثة أطفال: فتاتان وصبي.

    وخلال هذه الفترة، أنجب بيليه أيضاً ابنة، ثمرة علاقة خارج نطاق الزواج في عام 1968، واعترف بها في عام 2002. ومن زواجه الثاني في عام 1994، ولد توأمان.

    وهو أيضاً والد ابنة ولدت عام 1964 من علاقة مع مدبرة منزل لم يعترف بها في البداية. لكن بعد خمس سنوات من الصراع القانوني، حكمت المحاكم لصالح الشابة في عام 1996 التي طالبت بالاعتراف بأبوتها، ثم توفيت بالسرطان عام 2006.

    وتزوج في العام 2016 من سيدة أعمال هي مارسيا سيبيلي أوكي، من دون إنجاب أطفال من هذا الارتباط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب ثاني قوة صناعية في أفريقيا والجزائر غائبة عن لائحة الـ 10 الأوائل

    زنقة 20 ا الرباط

    صنف تقرير حديث المملكة المغربية كثاني قوة صناعية في أفريقيا والجزائر غائبة عن لائحة 10 دول صناعية في القارة.

    واحتل المغرب المرتبة الثانية بعد جنوب إفريقيا، فيما احتلت مصر المرتبة الثالثة يليها.

    وكان تقرير نشره البنك الإفريقي للتنمية، والاتحاد الإفريقي، ومنظمة الأمم المتحدة من أجل التنمية الصناعية، السنة الماضية أفاد أن مستوى التصنيع في 37 بلدا إفريقيا، بما في ذلك المغرب، عرف نموا ملحوظا خلال 11 عاما الماضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تاج الدين الحسيني: زيارة ماكرون إلى إفريقيا كانت فاشلة بكل المقاييس

     قال تاج الدين الحسيني، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة محمد الخامس بالرباط، إن الزيارة الأخيرة للرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون إلى ثلاثة دول افريقية كانت فاشلة بكل المقاييس.

    وأوضح الدكتور تاج الدين الحسيني في تصريح صحافي، أن ماكرون واجه رفضا سياسيا شعبيا غير مسبوق، في إشارة واضحة من الأفارقة لرفض سياسة فرنسا في القارة السمراء، وقد تم تبرير هذا الرفض الواسع من خلال مظاهرات مناهضة لفرنسا في دول افريقية عديدة، وتجلى ذلك أكثر في شقه السياسي، خلال المؤتمر الصحفي، الذي جمع الرئيس الفرنسي بنظيره الكونغولي، والانتقادات اللاذعة التي وجهها له ماكرون.

    وقال الحسيني، إن الدول الإفريقية تريد من فرنسا أن تسحب جنودها وتكتفي بالتأطير دون وجود القوات الفرنسية كما كان الحال في الماضي.

    ويرى المحلل السياسي والاستاذ الجامعي، أن الغضب الأفريقي من فرنسا، يعود بدرجة إلى ما وصفه، ب “جروح الماضي”، سواء خلال حقبة الاستعمار، أو خلال الستينيات، حيث ظلت فرنسا تحكم قبضتها على أفريقيا، سياسيا واقتصاديا وثقافيا أيضا؛ إلا أن الدول الأفريقية باتت تبحث، وفق ذات الخبير دائما، عن علاقات جديدة مبنية على منطق رابح رابح، لذلك اختار أغلبها بناء شراكات جديدة مع المغرب في إطار سياسة تعاون جنوب جنوب.

    وعن تأثير هذه الزيارة على العلاقات المغربية الفرنسية، التي يسودها توتر كبير، منذ أشهر، قال الحسيني إن إعادة تطبيع العلاقات بين البلدين، لن يتم دون تغيير باريس “أسلوب المناورة” الذي تنتهجه، خصوصا في موقفها من قضية الصحراء المغربية.

    وعن كيفية تجاوز الأزمة الحالية بين الرباط وباريس قال الدكتور تاج الدين الحسيني، أن فرنسا مطالبة بالابتعاد عن سياسة “مسك العصا من الوسط”، مضيفا أنها لعبة غير “مثمرة”، وعليها أن تعبر عن موقف واضحٍ من مُبادرة الحكم الذاتي التي يقترحها المغرب حلا لنزاع الصحراء، سيرا على منوال دول عظمى مثل أمريكا و إسبانيا وألمانيا والنمسا.

    وحاولت فرنسا إعادة التموقع في افريقيا، عبر جولة سريعة قام بها رئيسها إمانويل ماكرون، قادته إلى ثلاث دول توجد في الساحل، خلال نهاية الأسبوع الماضي. وتأتي زيارة ماكرون إلى الغابون، أنغولا، والكونغويتين (برازافيل والديمقراطية)، في وقت بات فيه النفوذ الفرنسي في مستعمراته السابقة على المحك أمام المد الروسي خاصة في مالي وبوركينافاصو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحيفة “okdiario”: الاتحاد الأوروبي سيتكلف بتمويل مشروع الربط القاري بين المغرب وإسبانيا

    كشفت وثائق جديدة لشركة الدراسات الإسبانية Secegsa المكلفة بالدراسات الخاصة بمشروع الربط القاري بين المغرب وإسبانيا، أن الاتحاد الأوروبي سيكون هو الجهة الممولة للمشروع، والذي سيتم ربطه، على الجانب الإسباني، بشبكة القطارات الأوروبية انطلاقا من إقليم الأندلس، في حين سيكون مرتبطا بخط القطار فائق السرعة “البراق” على الجانب المغربي.

    وجاء في الوثيقة التي نشر مضامينها موقع “أوكيدياريو” الإسباني أنه يتم الآن الترويج لمشروع ربط إسبانيا بالمغرب عبر نفق تحت أرضي عابر لمضيق جبل طارق، بتمويل من الاتحاد الأوروبي، مبرزة أن بحث هذا الأمر ظل مستمرا على الرغم من اضطراب العلاقات بين البلدين في السنوات الأخيرة، حيث جرى سنة 2021 إحياء هذا المشروع استنادا إلى التطور التكنولوجي والرقمي الكبير.

    وتم تضمين المسودة الأولية من هذا المشروع ضمن صناديق تمويل الجيل القادم الأوروبية، ويتعلق الأمر حاليا بالكشف عن الجدوى التقنية للمشروع، غير أنه منذ تم الانتهاء من الوثيقة الأولية “كان هناك تطور علمي وتكنولوجي ملحوظ، بالإضافة إلى تراكم معرفة تريبية أكبر، وهي أمور من المرجح أن يتم تطويرها وتطبيقها بشكل يتلاءم وطبيعة مشروع الربط القاري”.

    واستندت الدراسة إلى تقارير واردة من المعهد السويسري ETH Zurich تعود لسنة 2018، ومن الشركة الألمانية المُصنعة لآلات الحفر Herrenknecht الصادرة في السنة نفسها، والتي تتحدث عن معالجة هذا المشروع بضمانات أكبر، الأمر الذي سيُسهل بشكل كبير عمليات الحفر في باطن الأرض، إلى جانب ارتباط الفكرة بتطور نظام النقل عبر الأنفاق مع استحضار نموذج نفق جبال الألب.

    ويراعي المشروع العديد من الأمور، فعلى الجانب الإسباني لن يمش متنزه مضيق جبل طارق الطبيعي، كما سيكون مرتبطا بشبكة السكك الحديدية العابرة لأوروبا، بالإضافة إلى التركيز على تعزيز التنمية في البلديات الثمانية للمضيق جنوب إسبانيا، أما في المغرب فيُراعي المشاكل القانونية المرتبطة بالوعاء العقاري المقترح في البداية، وسيكون عليه الانتقال إلى جنوب طنجة للاقتراب من الخط فائق السرعة الذي يربط هذه المدينة بمدينة الدار البيضاء.

    ويستحضر المشروع العديد من التجارب العملية المشابهة من مختلف دول العالم، بما يشمل نفق “سيكان” الرابط بين جزيرتي “هونشو” و”هوكايدو” في اليابان، ونفق المانش الرابط بين فرنسا وبريطانيا، في حين تضع الشركة الإسبانية المكلفة بالدراسات نصب عينيها أيضا أحدث نماذج الأنفاق في النرويج، مع التركيز على أن الأمر يتعلق بأول ربط بري بين قارتي أوروبا وإفريقيا، والذي سيحول منطقته إلى نقطة استراتيجية في جميع أنحاء العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “خطاب الكراهية” وراء تعليق البنك الدولي تعاونه مع تونس

    على خلفية الاعتداءات على مهاجرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء علّق البنك الدولي تعاونه مع تونس “حتى إشعار آخر”.

    وقال رئيس البنك ديفيد مالباس في مذكرة بعثها إلى الموظفين، “إن خطاب سعيد تسبب في مضايقات بدوافع عنصرية وحتى حوادث عنف”.

    وأضاف بأن مؤسسته “أرجأت اجتماعا كان مبرمجا مع تونس حتى تنتهي من تقييم الوضع”.

    وكان البنك الدولي وافق في فبراير الماضي، على منح قرض لتونس بقيمة 120 مليون دولار لتمويل مشروع “مساندة الشركات الصغرى والمتوسطة لتحقيق الانتعاش الاقتصادي”.

    ويذكر أن الرئيس التونسي قيس سعيد دعا في الـ 21 فبراير الماضي إلى اتخاذ “إجراءات عاجلة لوقف تدفق المهاجرين غير النظاميين من إفريقيا جنوب الصحراء إلى بلاده”.

    وقال “إن هذه الظاهرة تؤدي إلى عنف وجرائم”، منددا بـ ما سماه “مشروع إجرامي لتغيير التركيبة السكانية” في تونس.

    وهو ما تسبب في تنامي خطاب “الكراهية” ضد مواطنين يتحدرون من دول جنوب الصحراء، أدى بالمئات منهم نهاية الأسبوع الماضي إلى مغادرة تونس.

    واستقبلت السبت الماضي مالي وساحل العاج نحو 300 شخص من مواطنيهما قادمين من تونس في إطار عمليات إجلاء.

    فيما وصل 135 ماليا إلى باماكو. وكان في استقبالهم وزير الدفاع وشؤون المحاربين القدامى ساديو كامارا ووزير الماليين المقيمين بالخارج الحمد أغ إيلين الذي أوضح أن الحكومة المالية استأجرت الطائرة.

    وفي أبيدجان، هبطت أيضا طائرة ركاب تقل 145 راكبا واستقبلهم رئيس الحكومة وعدد من الوزراء. ونقلوا إلى مركز استقبال، حيث سيقضون ثلاثة أيام لتلقي رعاية طبية ونفسية قبل لم شملهم مع عائلاتهم.

    كما عاد الأربعاء الماضي في رحلة أولى حوالي 50 غينيا إلى بلدهم.

    واستنكرت جمعيات حقوقية تونسية ودولية تصريحات سعيد واعتبرتها “عنصرية” و”تدعو إلى الكراهية”.

    كما أثار خطاب سعيد جدلا واسعا في تونس، في وقت تكثفت الاعتداءات ضد مهاجرين من إفريقيا جنوب الصحراء.

    ولجأ المئات منهم وبعضهم مقيم بشكل قانوني في تونس إلى سفاراتهم طالبين مغادرة تونس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمم المتحدة تتوقع تجاوز خسائر زلازل تركيا 100 مليار دولار

    كشفت الأمم المتحدة عن توقعها بأن تتجاوز الخسائر التي تسببت بها الزلازل التي ضربت جنوب تركيا مؤخراً، 100 مليار دولار.

    جاء ذلك على لسان ممثلة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في تركيا لويزا فينتون، خلال مشاركتها عن بعد، الثلاثاء، في المؤتمر الصحفي الاعتيادي لدى مكتب المنظمة بجنيف.

    المسؤولة الأممية التي شاركت بالمؤتمر الصحفي من ولاية غازي عنتاب التركية، عبر تقنية فيديو كونفرنس، أشارت إلى مرور شهر على وقوع الزلزال المدمر الذي ضرب جنوب تركيا فجر السادس من فبراير/ شباط الماضي.

    وأضافت أن قرابة 2.7 مليون شخص نزحوا من المناطق التي ضربتها الزلازل جنوبي تركيا، لافتة إلى انهيار حوالي 600 ألف مبنى ومركز عمل جراء هذه الكارثة.

    وأعربت عن توقعها بأن تتجاوز خسائر الزلازل التي ضربت جنوبي تركيا 100 مليار دولار.

    وفي تصريحات أدلت بها للأناضول، قالت فينتون إن الأمم المتحدة مستعدة لدعم تركيا خلال إعادة إعمارها المناطق المنكوبة جراء الزلزال، لافتة إلى وجود العديد من الآليات الأممية الخاصة بتقديم التمويل لها في هذا الخصوص.

    وفي 6 فبراير ضرب زلزال مزدوج جنوبي تركيا وشمالي سوريا بلغت قوة الأول 7.7 درجات والثاني 7.6 درجات، تبعتهما آلاف الهزات الارتدادية العنيفة، ما خلف خسائر كبيرة بالأرواح والممتلكات في البلدين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مافيا “التسول الإعتيادي” تُغرق شوارع طنجة قبل ثلاثة أسابيع من حلول رمضان

    تعج شوارع مدينة طنجة؛ في الأسابيع الأخيرة؛ بأعداد متزايدة من محترفي التسول الإعتيادي القادمين من مختلف مناطق المغرب؛ لمزاولة أنشطتهم المخالفة للقانون.

     وقبل أيام من حلول شهر رمضان المبارك؛ تحولت “عروس الشمال”؛ التي يؤمن أهلها بقيم التضامن الاجتماعي وفعل الخير لا سيما خلال هذه الفترة من السنة؛ إلى محج لآلاف من المتسولين الذين يمارسون هذه المهنة بشكل اعتيادي.

    وأمام الأعداد “المخيفة” للمتسولين في شوارع المدينة؛ صار كثيرون يتفادون الجلوس في المقاهي المتمركزة بوسط المدينة، لأنها تستقطب جميع أصناف “الشحاذين” والمشردين الذين يتعبون الزبائن بطلباتهم المتكررة كل مرة.

    ولا يفارق المتسولون أرصفة المدينة، خاصة في أحيائها الراقية، حيث يستهدفون النساء على وجه التحديد، اللائي يضطررن إلى “اتقاء شرهم” بإعطائهم بعض الدريهمات لتفادي ملاحقتهن والتحرش بهنّ، لا سيما خلال الفترة المسائية أو الليلية.

    وقد دفعت الوضعية الراهنة التي تعرفها أحياء وشوارع المدينة، منذ أشهر، الفعاليات المدنية إلى المطالبة بتدخل مصالح وزارة التضامن والتنمية الاجتماعية والمساواة والأسرة من أجل إيجاد حلول عملية للمشكلة التي باتت تؤرق سكان العاصمة الاقتصادية.

    ولم تعد “مهنة” التسول تقتصر على الأشخاص المسنين المحتاجين إلى كسب المال، أو الأطفال الصغار الذين يتم استئجارهم من طرف النساء، بل ولجها الشباب أيضا، بعدما صاروا يطلبون بدورهم “الصدقة” لسد رمقهم من الفقر والجوع، بدعوى البطالة التي “تنخر” المجتمع.

    وسبق أن دقّت جمعيات عدة ناقوس الخطر بشأن تفشي التسول داخل المجتمع المغربي، بفعل بروز فئة من المتسولين المحترفين الذين يمارسون هذه “المهنة” بحنكة، فضلا عن استغلال الأطفال الذين يفترض أن يكونوا في المدرسة، إلى جانب “الاعتداء اللفظي” على النساء في حال رفضهن “التصدق”.

    وتعاقب مجموعة القانون الجنائي على ممارسة التسول في الشارع العام بالحبس من شهر إلى ستة أشهر، وسنة بالنسبة لمستغلي الأطفال في هذه الظاهرة، لكن المسؤولين عن تدبير المدن لا يقيمون دعاوى في هذا الشأن، فيما يتزايد أعداد المتسولين، سواء تعلق الأمر بالمغاربة أو السوريين أو الأفارقة المنحدرين من جنوب الصحراء.

    ووضعت تقارير غير رسمية المملكة المغربية في صدارة الدول العربية في ما يتعلق بعدد المتسولين، بـ 195 ألف متسول، بينما جاءت مصر ثانية بـ41 ألف متسول، ثم الجزائر بـ11 ألف متسول، ما يطرح الكثير من التساؤلات بخصوص نجاعة البرامج الاجتماعية للحكومات المتعاقبة على البلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبراء تونسيون يحذرون من تفاقم الأزمة الاقتصادية في البلاد بسبب تصريحات سعيّد العنصرية تجاه الأفارقة

    حذر مجموعة من الخبراء بتونس من تفاقم الأزمة الاقتصادية التي تعيشها البلاد منذ مدة، بسبب التصريحات العنصرية الصادرة عن الرئيس المنقلب على الدستور، تجاه مهاجري إفريقيا جنوب الصحراء، مؤكدين بأن هذه التصريحات سترخي بظلالها على العلاقات الاقتصادية لتونس مع مجموعة من البلدان الإفريقية ودول من قارات أخرى.

    وعلق الخبير الاقتصادي رضا الشكندالي في تصريح أدلى به صباح اليوم الثلاثاء في هذا الموضوع، لإذاعة موزاييك التونسية، على تعليق البنك الدولي المناقشات بشكل مؤقت حول إطار الشراكة القُطْريّة للبنك مع تونس بسبب أزمة المهاجرين الأفارقة في البلاد، مشيرا إلى أن هذا القرار الصادر عن البنك الدولي من شأنه أن يؤثر على الوضع الاقتصادي في تونس في حالة ما تبناه كذلك صندوق النقد الدولي.

    وقال ذات الخبير الاقتصادي: ”نعلم جميعا مدى احتياج تونس للقرض ومدى الترابط والعلاقة الوطيدة بين المؤسستين الماليتين، هما تصدران بيانات مشتركة وخطة عمل مشتركة بينهما ونتمنى أن لا يكون لذلك تأثير على قرار صندوق النقد المتعلق بقرض تونس.. هذا ما يقلقنا..”.

    وأضاف الشكندالي في تصريح خصّ به موقع “أصوات مغاربية” بخصوص ذات الموضوع، بأن “أزمة المهاجرين ستؤدي إلى خسارة تونس لعدة أسواق واعدة في الساحة الإفريقية خاصة على المستويين المتوسط والبعيد”، مشيرا كذلك إلى أن “الأزمة سيكون لها أثر مباشر على مداخيل البلاد من العملة الصعبة المتأتية من طلبة إفريقيا جنوب الصحراء بالجامعات التونسية فضلا عن المرضى الذين يأتون للعلاج بالمؤسسات الصحية الخاصة”.

    من جهته، قال أنيس الجزيري، رئيس مجلس الأعمال التونسي الإفريقي، في تدوينة نشرها على حسابه بالفيسبوك، “حجز للبضائع التونسية في بعض الموانئ الإفريقية وعمليات إلغاء للطلبات وحملة مقاطعة المنتجات التونسية في بعض الدول الإفريقية”، داعيا بلاده إلى أن “تتصرف بسرعة وبشكل صحيح”.

    وأكد الجزيري أنه تمت “إعادة توجيه المرضى إلى جهات أخرى وإلغاء بعثات ومعارض ومنتديات”، مشيرا إلى “قلق كبير لآلاف التونسيين الذين يعملون في جميع أنحاء إفريقيا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البنك الدولي يعلّق تعاونه مع تونس بسبب “عنصرية الرئيس”

    علّق البنك الدولي “حتى إشعار آخر” محادثاته مع تونس بشأن التعاون المستقبلي بعد اعتداءات على مهاجرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء في أعقاب خطاب ألقاه الرئيس قيس سعيّد ندد فيه بـ”جحافل المهاجرين غير النظاميين”.

    وقال رئيس البنك ديفيد مالباس في مذكرة بعثها إلى الموظفين واطلعت عليها وكالة “فرانس برس”، إن خطاب سعيّد تسبب في “مضايقات بدوافع عنصرية وحتى حوادث عنف”، وإن المؤسسة أرجأت اجتماعا كان مبرمجا مع تونس حتى تنتهي من تقييم الوضع.

    وأضاف مالباس في المذكرة “نظرا للوضع، قررت الإدارة إيقاف إطار الشراكة مع الدولة مؤقتا وسحبه من مراجعة المجلس”، لكن وكالة فرانس برس علمت أن المشاريع وبرامج التمويل الجارية ستستمر.

    وعاد مئات المهاجرين من إفريقيا جنوب الصحراء إلى بلدانهم من تونس خوفا من موجة عنف اإثر تصريحات الرئيس.

    وأمر سعيد المسؤولين في نهاية فبراير باتخاذ “إجراءات عاجلة” للتصدي للهجرة غير النظامية، مدعيا دون دليل وجود “ترتيب إجرامي” يهدف إلى “تغيير التركيبة الديموغرافية” في تونس.

    وزعم أن مهاجرين يقفون وراء جرائم في الدولة الواقعة في شمال إفريقيا، ما أدى إلى موجة من عمليات الطرد من العمل والمساكن والاعتداءات اللفظية والجسدية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجماعات المسلحة في النيجر تنهي أحلام “عصابة تبون” بخصوص غاز نيجيريا

    هبة بريس ـ الدار البيضاء 

    لا يكاد يمر أسبوع دون أن تسجل دولة النيجر حدثا إرهابيا يخلف عددا من القتلى و الجرحى بسبب انتشار الجماعات الإرهابية المسلحة خاصة بالقرب من الحدود الشمالية المتاخمة للجزائر.

    آخر هاته الأحداث ما وقع قبل أيام حين أطلقت إحدى الجماعات الإرهابية المسلحة النار على جنود تابعين للسلطة النيجرية، الأمر الذي خلف أكثر من عشرة قتلى و عددا من الجرحى.

    هذا الحادث استنفر عسكر النيجر المدعمين بقوات من حفظ السلام الأممي، حيث تم تبادل إطلاق النار مع أفراد مسلحين، و هو أمر أصبح اعتياديا في ظل انتشار الجماعات الإرهابية المسلحة بدولة النيجر.

    و من خلال ارتفاع حدة الأعمال الإرهابية جنوب الجزائر، فإن مشروع خط أنبوب الغاز الذي يحاول قصر المرادية يائسا تنزيله على أرض الواقع لمنافسة مشروع المغرب_نيجيريا، بات على كف عفريت.

    و يبدو أن مشروع “عصابة تبون” العسكرية قد باء بالفشل كما هو حال العشرات من المشاريع التي تستنزف ملايير الشعب الجزائري المقهور و المغلوب على أمره، و التي تنتقل ورقيا للمشاريع الكبرى بينما في الحقيقة تحول لحسابات مصرفية بسويسرا و غيرها من الجنات الضريبية لفائدة جنرالات عصابة العسكر المستحوذة على خيرات شعب الجزائر.

    و لطالما شكل الهاجس الأمني التحدي الأصعب في مشروع أنبوب الغاز الذي كانت الجزائر تحلم من خلاله بنقل الغاز النيجيري عبر دولة النيجر نحو أوروبا، قبل أن يتبخر الحلم و ذلك قبل ولادته بسبب انتشار الجماعات الإرهابية المسلحة على طول مسار الخط.

    إقرأ الخبر من مصدره