Étiquette : جوائز

  • نقل مباشر لحفل حفل توزيع جوائز الكرة الذهبية

    في ما يلي نقل مباشر لحفل حفل توزيع جوائز الكرة الذهبية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سعاد ماسي تطلق ألبومها العاشر “سيكانا”-صورة

    أطلقت الفنانة الجزائرية سعاد ماسي، اليوم الجمعة، ألبومها الغنائي الجديد “سيكانا Sequana”،  الذي يضم في جعبته 11 أغنية.

    وتقدم سعاد ماسي في الألبوم العاشر في مسيرتها الفنية، وجبة موسيقية متنوعة المذاقات بين روح الموسيقى الشعبية والفلكلورية مع لمسات الروك والكانتري والموسيقى الصحراوية، في 11 أغنية مختلفة كتبت منها تسع أغنيات وتتعاون خلال الألبوم مع المنتج الموسيقي العالمي جاستن آدامز الذي تعاون مع  الفنان الراحل رشيد طه وفرقة تيناريوين وروبرت بلانت.

    واختارت سعاد أن تكون صورة الغلاف مميزة وغريبة في نفس الوقت،  حيث تظهر وعيناها مغمضتان بزهرتي أقحوان تحت جفونها، في إشارة لعدم رغبتها رؤية مساوئ العالم والدمار الذي يحدث للطبيعة والإنسانية وسعيها للانغماس في رؤية سحر الطبيعة وروحها الجميلة المتجسدة في الزهور.

    كما استوحت اسم الألبوم من الأسطورة القديمة للإلهة “سيكانا Sequana”، إلهة الشفاء والعلاج والطبيعة في عصر جالو الروماني التي كانت تراقب ينابيع المياه العذبة لنهر السين.

    وتخوض سعاد غمار تجسيد رؤياها للواقع الحالي والعلاقات الإنسانية المتخبطة ومفاهيم الحنين للوطن والغربة والوحدة وصراعات العاطفة بين الفراق والاشتياق عبر أغنيات الألبوم ،التي كتبت منها بنفسها تسع أغنيات بجانب تلحين معظمها.

    ومزجت ماسي خلال الألبوم بين اللغتين العربية والفرنسية في كلمات الأغاني،  من بينها أغنية “Dessine Moi Un Pays “، والأغنية الفرنسية “L’Espoir “،  بجانب دويتو أغنية “Mirage ” بمشاركة المغني البريطاني بيرس فاتشيني،  والتي تطلقها بشكل فيديو كليب تم تصويره من حفل حي في باريس.

    ويأتي ألبوم “Sequana” بعد النجاح العالمي الذي لاقى ألبومها الأخير “أمنية”،  والذي توجت معه بعدة جوائز موسيقية عالمية من بينها لقب أفضل فنانة وأفضل ألبوم ضمن جوائز أديسون Edison الهولندية،  كأول فنانة عربية يتم اختيارها لنيل هذه الجائزة، والتي تكافئ أهمية جوائز الجرامي الأمريكية العالمية.

    وتثبت سعاد ماسي كونها فنانة عربية تخطت مصاف العالمية بعد ترشحها لجائزتين عالميتين عن نفس الألبوم، فقبل اقتناصها لهذه الجائزة الهولندية العريقة،  تم اختيارها لنيل جائزة أفضل ألبوم لعام 2020 في جوائز Songlines البريطانية وتكريمها كأفضل فنانة في أفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماستر كلاس المخرج عبد السلام الكلاعي بمشاركة الممثلة جليلة التلمسي

    الأحداث

    تواصلت، أمس السبت 15 أكتوبر الجاري، فعاليات النسخة الثالثة من مهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي، بتنظيم ماستر كلاس المخرج والمنتج المغربي “عبد السلام الكلاعي”، الذي احتضنه فندق بالاس دانفا بالبيضاء، بمشاركة النجمة المغربية “جليلة التلمسي”، التي سبق لها تقديم مجموعة من الأدوار تحت إشرافه، منها مسلسل “عين الحق” و”ستة أشهر ويوم”…

    اللقاء كان عبارة عن دردشة حميمية كما وصفتها الفنانة “جليلة التلمسي” بينها وبين المخرج المبدع، وبين ضيوف المهرجان وأصدقاء المهنة وطلاب المعاهد السينمائية.

    وطرحت “التلمسي” مجموعة من التساؤلات لأول مرة أمام الحضور، أبرزها سر احتفاظ المخرج “عبد الكلاعي” بنفس التركيبة البشرية في أعماله، مع ترميم المجموعة بمواهب جديدة بين الحين والآخر، إلى جانب اختياره الاقتباس من المسرح لكتابة سيناريو أعماله السينمائية، كما تناولت “التلمسي” تجربة “أسماك حمراء” الذي حقق نجاحا كبيرا ونال جوائز مهمة بمهرجان طنجة، رغم تكلفته المتواضعة، فكيف لو توفرت إمكانيات كبيرة لهذا العمل؟.

    واستحضر المخرج “عبد السلام الكلاعي” عامل الثقة الذي تفرزه العلاقات الإنسانية، وكيف تطورت علاقته بمجموعة من الممثلين الشيء الذي دفعه إلى الحفاظ على نفس المجموعة التي “تحرق” معه المراحل بسرعة استيعاب أدوات اشتغاله، وما يمنحه لها من مساحة للإبداع خدمة للدور والعمل.

    اللقاء كان فرصة لإبراز مجموعة من علامات الاستفهام، حول الدعم المحدد في رقم معين، والذي يمنحه المركز السينمائي المغربي، دون الاستناد إلى كفاءة المخرج، نجاحه، جودة أعماله، إشادة النقاد، والرضى الجماهيري…الخ.

    في نفس السياق رأى المخرج والمنتج المغربي “عبد السلام الكلاعي”، أن الكفاءة والموهبة تتفوق على الدراسة، وهو المنطلق الذي يجعله يختار الممثل لإمكانياته وقدرته على أداء “الدور”، لا للشواهد المحصل عليها من المعاهد.

    هيئة التحرير16 أكتوبر، 2022

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة روبي كولتراين نجم سلسلة هاري بوتر

    توفي الممثل البريطاني روبي كولتراين، المعروف عالميا بدور “هاغريد” في أفلام هاري بوتر، عن 72 عاما، على ما أعلنت وكيلة أعماله الجمعة.

    وفارق روبي كولتراين، واسمه الحقيقي أنتوني روبرت ماكميلان، الحياة الجمعة في مستشفى فورث فالي الملكي في لاربرت باسكتلندا، بحسب وكيلة أعماله بليندا رايت.

    وأشادت مؤلفة قصص “هاري بوتر” جاي كاي رولينغ، بـ”موهبته الرائعة”. وكتبت عبر تويتر “كنت محظوظة للغاية لمعرفته والعمل معه والضحك معه حتى البكاء”.

    وحصد الممثل المولود في اسكتلندا، إعجاب الأطفال في جميع أنحاء العالم لأدائه شخصية روبوس هاغريد، وهو شبه عملاق ذو لحية كثيفة يساعد الساحر الشاب هاري بوتر وأصدقاءه في مغامراتهم في مدرسة السحرة “هوغوارتس”.

    وفي الواقع، كان طول قامته 1,86 متر، لكن لأغراض الفيلم، أعطت المؤثرات الخاصة الانطباع بأنه أطول بكثير.

    وقالت وكيلة أعمال الممثل الراحل “كان لدى روبي موهبة فريدة من نوعها، إذ شارك مايكل غامبون (الذي كان أيضاً جزءاً من سلسلة “هاري بوتر” وأدى دور الأستاذ دمبلدور) رقماً قياسياً بعد فوزه بثلاث جوائز بافتا (جوائز الأفلام البريطانية) لأفضل ممثل” عن دوره في سلسلة “كراكر”، في أعوام 1994 و1995 و1996.

    وأشاد الممثل دانيال رادكليف الذي لعب دور هاري بوتر في السلسلة، بـ “أحد أطرف الأشخاص” الذين التقى بهم، واصفاً كولتراين بأنه “ممثل رائع”.

    برز روبي كولتراين في منتصف التسعينيات بفضل دور إدي “فيتز” فيتزجيرالد، وهو طبيب نفساني يساعد شرطة مانشستر في المسلسل البوليسي البريطاني “كراكر”.

    في التسعينيات، شارك أيضاً في فيلمين لجيمس بوند هما “The World Is Not Enough” و”GoldenEye”، من خلال دوره كرجل عصابات روسي وعميل سابق في الاستخبارات السوفياتية.

    وكتب الحساب الرسمي لسلسلة أفلام جيمس بوند على تويتر “هذه خسارة مأساوية للعالم. كان ممثلاً استثنائياً صاحب موهبة لا تعرف حدوداً”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالفيديو.. بطلة فيلم مغربي مرشح لـ »الأوسكار » تُتوج بجائزة أحسن ممثلة في مهرجان بـ »الهند »

    أخبارنا المغربية ـــ عبدالاله بوسحابة

    تمكنت الفنانة المغربية « سناء بحاج »، خريجة المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، من الفوز بعدة جوائز، وطنية ودولية، عن دورها في الفيلم القصير « ميثاق »، كانت آخرها، تتويجها بجائزة « أحسن ممثلة » في مهرجان نظم بالهند، بعد أن تفوقت على ممثلات من أمريكا، الهند، الفلبين.

    وللحديث عن هذا التتويج المستحق، كان لموقع « أخبارنا » لقاء خاص مع الفنانة « سناء بحاج »، كشفت من خلاله كواليس هذا العمل السينمائي المغربي (أمازيغي) الذي لعبت فيه دور البطولة إلى جانب الفنان « سعيد ظريف »، والذي قادها للفوز بالعديد من الجوائز، فضلا عن ترشيحه للمنافسة على جوائز الأوسكار.

    كما تحدثت « بحاج » عن قصة هذا الفيلم المثيرة، والتي تنهل من الواقع المعاش، حيث يعيش الزوج « عسو » أزمة نفسية حادة، بسبب إقدامه على تطليق زوجته « خديجة » للمرة الثالثة على التوالي، ما يضطره إلى البحث عن « محلل »، وفق ما يشترط الدين الإسلامي، لكن ما وقع بعد ذلك -تضيف بحاج- سيزيد من محنته النفسية، بعدما فشلت خطته، حيث سيضطر إلى ارتكاب جريمة قتل.. (الفيديو):

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سينما.. فيلم “أزرق القفطان” يحصد ثلاث جوائز دولية

    سينما.. فيلم “أزرق القفطان” يحصد ثلاث جوائز دولية

    الثلاثاء, 11 أكتوبر, 2022 إلى 10:47

    باريس –  حصد فيلم “أزرق القفطان” لمخرجته المغربية مريم التوزاني ثلاث جوائز دولية، نهاية الأسبوع الماضي، بفوزه بجائزة الجمهور في الدورة الـ 40 لمهرجان السينما المتوسطية (أرتي-ماري) بباستيا، وجائزة الجمعية اليونانية لنقاد السينما، وجائزة الجمهور في مهرجان أثينا السينمائي الدولي الثامن والعشرين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أعيدوا إلينا حنان رحاب! الصحافيون يحتاجونها أكثر من النساء الاتحاديات

    أعيدوا إلينا حنان رحاب! الصحافيون يحتاجونها أكثر من النساء الاتحاديات

    حميد زيد – كود//

    هنئيا للنساء الاتحاديات اللواتي انتخبن حنان رحاب كاتبة وطنية لهن.

    هنيئا لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.

    و هنيئا لادريس لشكر.

    لكن حنان رحاب ليست لكن وحدكن أيها الاتحاديات.

    إنها لنا نحن أيضا.

    إنها رئيستنا في جمعية الأعمال الاجتماعية لصحافيي الصحافة المكتوبة.

    ولن نمنحها لكن هكذا بسهولة.

    ولن نتنازل عنها.

    ولن تأخذوها منا بالمجان.

    وإما أن نتقاسمها في ما بيننا. وإما أننا لن نقبل بنتائج مؤتمركن.

    و أظنكن أيتها الاتحاديات لا تقدرن مدى حاجتنا في مهنة الصحافة المكتوبة إلى حنان رحاب.

    ومدى ارتباطنا بها.

    وبعد أن صار وضعنا هشا.

    وبعد أن صرنا كائنات آيلة للانقراض.

    وبعد أن صار الورق قليلا. ومكلفا.

    وبعد أن هاجر معظمنا إلى المواقع الإلكترونية.

    وبعد أن هجمت علينا الميكروفونات والفيديوهات.

    وبعد أن صرنا مثل أقلية من السكان الأصليين.

    فإنه لم يعد سوى حنان رحاب.

    لذلك أتساءل من سيعتني بنا نحن الصحافيين حين تنشغل حنان رحاب بشؤونكن الاتحادية.

    ومن يسفرنا في الصيف.

    ومن يمنحنا فرصة للاستجمام. ولقضاء العطلة.

    ومن يشخبطنا في الماء. ومن يرشنا. ومن يبردنا. ومن يسعد صغارنا. ومن يخرجنا من عنق الزجاجة.

    ومن ينقذنا من حر الصهد.

    ومن يقدم لنا تسهيلات في الأداء.

    ومن يطمئن علينا حين نصل.

    ومن يتمنى لنا عطلة سعيدة.

    ومن يرسل إلينا رسالة تدعونا فيها إلى المغادرة فورا.

    ومن يعلمنا اللغات.

    ومن يمنح أولادنا جوائز التفوق.

    من يهتم بنا.

    من يلعب هذا الدور لو أنكن انتزعتن منا حنان رحاب.

    من سيطبطب علينا.

    من سيقوم بمعايدتنا حين نمرض.

    من سيزورنا في المستشفى.

    وفي وقت لا أحد يفكر فينا. ولا الباترونا. ولا القراء.

    وفي وقت كل المهن تتقدم. إلا نحن. لا نكف عن التراجع.

    وفي وقت نطالب فيه بحقوق المواطنين وننتقد كل العالم. بينما لا أحد يهتم بأمرنا.

    وفي ظل وضع كهذا. وفي سياق متأزم. وفي ظروف جد متقلبة.

    اجتمعت الاتحاديات. ونظمن مؤتمرهن. وصوتن على حنان رحاب. لتكون كاتبة وطنية لمنظمتهن.

    بينما لم يستشرننا في ذلك.

    ولم يخطر على بالهن أنها رئيستنا قبل أن تكون رئيستهن.

    فلم يتحملن عناء الاتصال بنا لإخبارنا بما ينوين القيام به.

    لنستيقظ ونجد أن حنان رحاب لم تعد لنا وحدنا.

    وأن حنانها من الآن فصاعدا سيصبح موزعا على الاتحاديات وعلى الصحافيين.

    وأن رحابة صدرها ستشمل وتضم نساء حزب كبير وآخر جيل من ممارسي الصحافة المكتوبة. قبل أن يختفي هذه النوع بالكامل.

    وهذا يجعلنا نشعر بالخوف.

    وهذا يجعلنا غير مطمئنين للمستقبل الغامض الذي ينتظرنا.

    وإذا لم نناضل من أجل استرجاع حنان رحاب فلن يمنحها لنا أحد.

    وإذا لم ننتزعها من الاتحاديات فلن يسلمنها لنا بطيب خاطر.

    وأي صحافيي. كيفما كان توجهه. و خطه التحريري.

    فهو في حاجة إليها. مهما كان موقفه منها.

    وحتى حين يكون الصحفي في بطن أمه.

    وحين يولد الصحافي المكتوب.

    فإن حنان رحاب تكون على اتصال به.

    وتتوفر على رقم هاتفه. وبريده الإلكتروني.

    وتعرف أين سيشتغل. وإلى أي مؤسسة سينتقل.

    و يكون له مكان في جمعية الأعمال الاجتماعية. وبطاقة انخراط.

    ولهذا فنحن على دراية بأهميتها

    لكننا أحوج منكن أيتها الاتحاديات إليها

    و نترجاكن أن تردوها إلينا

    أعيدوا إلينا حناننا. فليس لنا إلا هي. ولا نريدها أن تنشغل بأحد غيرنا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منح جائزة نوبل للسلام لناشط بيلاروسي ومنظمتين حقوقيتين بروسيا وأوكرانيا

    العمق المغربي

    أعلنت لجنة نوبل، اليوم الجمعة بالعاصمة النرويجية أوسلو، عن منح جائزة نوبل للسلام لعام 2022 للبيلاروسي “أليس بيالياتسكس”، ومنظمة “ميموريال” الروسية، ومركز الحريات المدنية في أوكرانيا، وذلك فيما بدا بأنه توجه واضح نحو دعم أوكرانيا على حساب روسيا في الحرب الدائرة بينهما.

    وبحسب رئيسة لجنة نوبل النروجية “بيريت ريس أندرسن”، فإن الفائزين بذلوا “جهودا مذهلة لتوثيق جرائم الحرب وانتهاكات حقوق الإنسان والتعسف في استخدام السلطة. لقد أثبتوا معا أهمية المجتمع المدني من أجل السلام والديموقراطية”.

    وقالت المتحدثة إنه “وفقا لوصية رجل الصناعة، ألفريد نوبل، مخترع الديناميت ومؤسس جوائز نوبل، فإن الجائزة يحصل عليها من فعل الكثير أو أتى بأفضل ما يمكن لنشر الوئام بين الدول وساهم في دعم ونهضة منتديات السلام”.

    ووفقا للجنة الجائزة، فقد بلغ عدد المرشحين هذه السنة 343 مرشحا، من بينهم 251 فردا و92 منظمة، ليكون هذا العدد ثاني أعلى رقم مسجل في التاريخ.

    وضمت اللجنة الحالية التي قررت أسماء الفائزين، 5 أفراد تم تعيينهم من قبل البرلمان النرويجي، ينتمون في الغالب لعوالم الفكر والسياسة.

    وفي سنة 2021، أحرز الجائزة أحد أكبر خصوم الرئيس الروسي، الصحفي ديمتري موراتوف، مناصفة مع الصحفية الفلبينية، ماريا ريسا، تكريسا لحرية الصحافة.

    ويحصل الفائز على ميدالية وشهادة تكريم وعشرة ملايين كرونة سويدية ما يعادل 1.1 مليون دولار.

    وللإشارة فإن جائزة نوبل للسلام هي الوحيدة من بين جوائز نوبل، التي تمنح في أوسلو، فيما تمنح الجوائز الأخرى في ستوكهولم.

    وسيختتم القائمون على الجائزة موسم العام الحالي بالإعلان عن الفائزين في فرع الاقتصاد، وهي الجائزة الوحيدة التي لم يؤسسها العالم السويدي الشهير ألفريد نوبل، على أن يجري توزيع الجوائز خلال حفل في ستوكهولم وأوسلو في العاشر من شهر دجنبر القادم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإعلان عن المتوجين بجائزة نوبل للسلام

    أعلنت اللجنة القائمة عن جوائز نوبل عن الفائزين بالجائزة عن فئة السلام لهذا العام

    ومنحت الجائزة للناشط البيلاروسي ألكسندر بيلياتسكي والمركز الروسي “ميموريال” ومركز “الحريات المدنية” الأوكراني

    و أُدرجت “ميموريال” التي تقدم نفسها على أنها منظمة دولية تاريخية وتعليمية وخيرية تعني بحقوق الإنسان في سجل المنظمات غير الحكومية التي تعمل كعميل أجنبي في روسيا.

    مُنحت جائزة نوبل للسلام العام الماضي لاثنين من المدافعين عن حرية الصحافة الفيليبينية ماريا ريسا والروسي دميتري موراتوف.

    وجائزة نوبل السلام هي الوحيدة من بين هذه الجوائز التي تمنح في أوسلو، فيما تمنح الجوائز الأخرى في ستوكهولم.

    وبدأ موسم نوبل هذا الأسبوع بجائزة الطب التي فاز بها الإثنين السويدي سفانتي بابو تتويجاً لدوره في تحديد التسلسل الكامل لمَجين الإنسان البدائي وفي تأسيس هذا الاختصاص الذي يسعى من خلال درس الحمض النووي العائد لمتحجرات العصور القديمة إلى معرفة خصائص الجينات البشرية في غابر الأزمنة.

    وكللت جائزة نوبل للفيزياء الثلاثاء إلى الفرنسي آلان أسبيه والأميركي جون كلاوسر والنمساوي أنتون زيلينغر، تقديراً لأعمالهم الرائدة على صعيد “التشابك الكمي”، وهي ظاهرة يكون فيها جزيئان كميان مترابطين بصورة كاملة، أياً كانت المسافة الفاصلة بينهما.

    ثم فاز الدنماركي مورتن ميلدال والأميركية كارولين بيرتوتزي ومواطنها باري شاربلس الأربعاء بنوبل الكيمياء، لابتكار هذا الثلاثي مجالين جديدين في الكيمياء المعاصرة هما “الكيمياء النقرية والكيمياء الحيوية المتعامدة”.

    والخميس توجّت جائزة نوبل للآداب الخميس مسيرة الروائية الفرنسية أنّي إرنو و”شجاعة” مؤلفاتها المستمدة من سيرتها الذاتية والتي جعلت منها وجهاً نسوياً.

    ويختتم موسم نوبل الإثنين بجائزة الاقتصاد التي أضيفت عام 1969 إلى الجوائز الخمس التقليدية المنصوص عليها في وصية الفريد نوبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الروائية الفرنسية آني إرنو تفوز بجائزة نوبل للآدب لعام 2022

    أعلنت الأكاديمية السويدية في ستوكهولم، اليوم الخميس، عن فوز الكاتبة الفرنسية آني إرنو بجائزة نوبل للآدب.

    وعللت لجنة نوبل اختيارها إرنو، البالغة من العمر 82 عاما، بما أظهرته من “شجاعة وبراعة” في “اكتشاف الجذور والبعد والقيود الجماعية للذاكرة الشخصية”.

    وبهذا الفوز يكون قد حاز الجائزة ستة عشرة كاتبا فرنسيا حتى اليوم.

    وذهبت الجائزة، التي تم تقديمها لأول مرة عام 1901، إلى اسم كان ضمن أبرز الأسماء المرشحة، إلى جانب أسماء عدة مثل الفرنسيين ميشال ويلبك وبيار ميشون، والكيني نغوغي وا ثيونغو، وكاتب الخيال العلمي الأمريكي ستيفن كينغ.

    وينتظر أن يتسلم الفائز، إلى جانب خمسة فائزين آخرين بجوائز نوبل المختلفة لهذا العام، ميدالية وشهادة وجائزة نقدية تبلغ قيمتها تسعة ملايين كرونة، في حفل يقام في ستوكهولم في العاشر من دجنبر المقبل، في ذكرى رحيل ألفرد نوبل عام 1986.

    ومنذ عام 1901 تم منح 115 جائزة نوبل في الآدب، إذ حصلت 17 امرأة على الجائزة حتى الآن.

    وكان عمر أصغر الحاصلين عليها، 41 عاما، وهو روديارد كيبلينج، الذي اشتهر بكتاب “ذا جانغل بوك”، فيما كان أكبر الحاصلين عليها، دوريس ليسينج، عن 88 عاما. وبدأ أسبوع الإعلان عن جوائز نوبل، يوم الاثنين الماضي، بحصول العالم السويدي سفانتي بابو على جائزة نوبل في الطب، لكشفه أسرار الحمض النووي للإنسان البدائي الذي قدم رؤى أساسية لنظام المناعة لدى الانسان.

    وفاز، أول أمس الثلاثاء، ثلاثة علماء معا بجائزة نوبل للفيزياء، بينما منحت، أمس الأربعاء، جائزة نوبل للكيمياء، مناصفة، لثلاثة باحثين، هم كارولين بيرتوزي، ومورتن ميلدال، وباري شاربلس. ومن المقرر، أن يتم الإعلان عن جائزة نوبل للسلام لعام 2022 يوم الجمعة، وجائزة نوبل في الاقتصاد يوم الاثنين القادم.

    إقرأ الخبر من مصدره