Étiquette : حرارة

  • تراجعت لمستويات غير مسبوقة.. أرقام مخيفة لمخزون مياه السدود بالمغرب

    محمد عادل التاطو

    تتواصل نسبة ملء السدود بالمغرب في التراجع إلى مستويات غير مسبوقة منذ عقود، في ظل مخاوف من دخول المملكة في أزمة مياه حادة بسبب تأخر التساقطات المطرية، وسط مطالب بضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لتقنين استعمال المخزون المائي الحالي، وإيجاد بدائل غير تقليدية لضمان مياه الشرب والسقي.

    أرقام “مخيفة”

    وتظهر الأرقام الرسمية لوزارة التجهيز والماء، أن نسبة ملء السدود بالمغرب، إلى حدود اليوم الإثنين 3 أكتوبر 2022، لا يتجاوز %24.2 من إجمالي حقينة السدود مقارنة بـ%38.1 خلال السنة الماضية، حيث يبلغ مخزون المياه الحالي في سدود المملكة مجتمعة، 3 ملايير و903 ملايين متر مكعب، من أصل 16 مليار و122 مليون متر مكعب هي مجموع حقينة السدود بالمغرب.

    وبحسب معطيات مديرية المياه في وزارة التجهيز والماء، فقد انخفضت نسبة ملء سد “الوحدة”، وهو أكبر سد بالمغرب، إلى حدود اليوم الإثنين، إلى مليار و501 مليون متر مكعب، من أصل 3 ملايير و522 متر مكعب، وذلك بنسبة ملء تبلغ %42.6 مقارنة بـ%62.7 خلال نفس الفترة من السنة الماضية.

    وفي سد “المسيرة”، ثاني أكبر سد في المغرب والمزود الرئيسي لمياه الشرب والفلاحة بأقاليم برشيد وسطات وآسفي والجديدة وجنوب الدار البيضاء وشمال مراكش، فقد بلغت نسبة الملء فيه مستوى غير مسبوق.

    فمن أصل مليارين و657 مليون متر مكعب هي حقينة سد “المسيرة”، فإن المخزون المتوفر لا يتعدى 75.4 مليون متر مكعب، بنسبة لا تتجاوز %2.8، وهو ما جعل السلطات توقف الاستعمال الفلاحي لهذا السد منذ أشهر، مقابل استعمال مياهه حصريا في التزويد بالماء الصالح للشرب.

    ولا تختلف وضعية سدي “بين الويدان” و”إدريس الأول” كثيرا عن وضعية “المسيرة”، فقد تراجعت نسبة ملء سد “بين الويدان”، ثالث أكبر سدود المغرب، إلى 121 مليون متر مكعب فقط، بنسبة %10، وذلك من أصل مليار و215 هي حقينة السد.

    وتراجعت نسبة ملء سد “إدريس الأول”، وهو رابع أكبر سد بالمملكة، إلى 267 مليون متر مكعب، إلى حدود اليوم الإثنين، بنسبة %23.7، وذلك من أصل مليار و129 مليون متر مكعب، مقارنة بنسبة ملء بلغت %50.7 خلال نفس الفترة من السنة الماضية.

    كما انخفضت نسبة ملء معظم سدود المملكة البالغة 62 سدا، بشكل غير مسبوق خلال الفترة الأخيرة، بسبب الطلب المتزايد على المياه من جهة، وتأخر التساقطات المطرية من جهة ثانية، إلى جانب المياه المتبخرة التي تبلغ نسبة متوسطها %12.

    ففي سد بنعبد الله، خامس أكبر سد بالمغرب بحقينة 974.8 مليون متر مكعب، تراجعت نسبة الملء إلى 249.2 مليون متر مكعب، بنسبة %25.6، فيما تراجعت نسبة ملء سد الحسن الثاني إلى 35.9 مليون متر مكعب فقط من أصل 392.3، بنسبة بلغت %9.1.

    وعرف سد محمد الخامس تراجعا مخفيا، حيث يبلغ مخزون المياه الحالي 1.5 مليون متر مكعب فقط، بنسبة %0.6 في سد تصل حقينته إلى 239.6 مليون متر مكعب، فيما تراجع مخزون سد أحمد الحنصالي إلى 46 مليون متر مكعب فقط من أصل 668.2، بنسبة ملء تصل إلى %6.9.

    أما سد مولاي عبد المومن البالغة حقينته 198.4 مليون متر مكعب، فإن منسوب المياه المتبقة فيه حاليا لا تتجاوز %1.7، مقابل %13.5 في سد يوسف بن تاشفين (40 مليون متر مكعب من أصل 299)، و%12 في سد المنصور الذهبي (53 مليون متر مكعب من أصل 445)، و%19.4 في سد حسن الدخيل (60 مليون متر مكعب من أصل 312)، و%27.6 في سد مولاي علي الشريف (77 مليون متر مكعب من أصل 280).

    وتبقى سدود جهة طنجة تطوان الحسيمة، الأكثر ملئا خلال الفترة الحالية مقارنة بباقي السدود، إذ تبلغ نسبة مخزون مياه سد الشريف الإدريسي %81.3، وطنجة المتوسط %93.4، وشفشاون %88.6، وسمير %82.2، ومولاي الحس بن المهدي %62.6، وواد المخازن %46.9، والنخيل %54.8، مقابل %12.6 في سد 9 أبريل، و%28.8 في سد الخطابي، و%26.9 في سد دار خروفة، و%8.5 في سد جمعة.

    إجراءات مستعجلة

    وكانت وزارة التجهيز والماء قد أوضحت، خلال شتنبر المنصرم، أن المغرب سجل هذه السنة أسوء نسبة من الموارد المائية منذ ثلاثينيات القرن الماضي، مشيرة إلى أن المملكة تعيش في الآونة الأخيرة حالة طوارئ صحية أثرت بشكل مباشر على مياهه الجوفية.

    وتعتبر 2022 السنة الرابعة الأكثر حرارة منذ سنة 1981، بزيادة تقدر بزيادة تقدر بـ0,9 درجة مئوية بالنسبة للمعدل المناخي المعتاد للفترة من 1981 إلى 2021، كما أن معدل التساقطات المطرية تراوح ما بين 22 و329 ملم خلال السنة الجارية، بتراجع يقدر بـ47 في المائة مقارنة بالمعدل السنوي.

    أما المساحة المغطاة بالثلوج، فقد تراجعت بحوالي 89 في المائة، خاصة بعدما سجلت 45 ألف كلم مربع سنة 2018، حيث تراجعت في عدد أيام تساقطها بمعدل 65 في المائة، إذ انتقلت من 41 يوما سنة 2018 إلى 14 يوما فقط سنة 2021.

    وبحسب مديرية البحث والتخطيط المائي بوزارة التجهيز والماء، فإن المغرب يمني النفس أن تكون السنة الحالية أفضل من سابقاتها خاصة أن التساقطات المطرية لشهري أكتوبر ونونبر هي من تساهم، على حد قوله، في ملئ السدود.

    وكانت وزارة الداخلية قد عممت، قبل أشهر، منشورا على الولاة والعمال ورؤساء المجالس المنتخبة تدعوهم من خلالها إلى اتخاذ مجموعة من الإجراءات الهادفة إلى التقليل من الاستعمال المفرط للماء الصالح للشرب، محذرة من أن المملكة تشهد حالة مائية حرجة للغاية بمعدلات ملء منخفضةفي السدود والأحواض المائية.

    ودعت وزارة الداخلية إلى التقليص من كمية تدفق المياه الموزعة على المواطنين، والمنع التام لسقي المساحات الخضراء وملاعب الجولف بالمياه التقليدية بمياه الشرب، ومنع غسل الشوارع والأماكن العامة بالمياه الصالحة الشرب، مع منع الاستخراج غير المشروع للمياه من الآبار والينابيع والمجاري المائية وقنوات نقل المياه.

    وفي هذا الصدد، طالب وزير التجهيز والماء، نزار بركة، بضرورة مواصلة وتسريع إنجاز برنامج السدود الكبرى والصغرى في إطار البرنامج الوطني للتزويد بالماء الشروب ومياه السقي 2020-2027، لرفع الطاقة التخزينية إلى 24 مليار متر مكعب في أفق سنة 2030.

    وأوضح بركة، خلال الشهر المنصرم، أنه رغم تراجع المخزون المائي بالسدود، فقد تمت تلبية حاجيات الماء الصالح للشرب بصفة منتظمة عبر تقوية الإمدادات انطلاقا من المياه الجوفية ومن السدود المخصصة للفلاحة، وعبر اللجوء إلى تحلية مياه البحر.

    كما أطلقت وزارة بركة عدة حملات تحسيسية في الموضوع، موضحة أن تسربا واحدا بالمرحاض يمكن أن يستهلك ما يصل الى 220 ألف لتر من مياه الشرب سنويا، بتكلفة تتجاوز 1900 درهم في فاتورة المياه السنوية، أما غسل السيارة أسبوعيا بكمية كبيرة من المياه فقد يدفع إلى استهلاك 26 ألف لتر من الماء سنويا.

    وأشارت الوزارة إلى تركيب “مهويات” لا تتعدى تكلفتها بضع دراهم فقط في الصنابير توفر ما يصل إلى %50 من استهلاك الماء، كما أن غسل الأواني يوميا في وعاء بدلا من ترك المياه تتدفق من الصنبور، قد يوفر ما يناهز %80 من استهلاك الماء.

    يُشار إلى أن المديرية الإقليمية للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب -قطاع الماء- بزاكورة، كانت قد أعلنت أن شبكة توزيع الماء الصالح للشرب بمدينة زاكورة قد تعرف اضطرابات في التزود في الأيام المقبلة، وذلك بسبب الإنخفاض الحاد في الموارد المائية ومحدودية القدرة الإنتاجية.

    كما أن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية سبق أن عممت خطبة موحدة حول “نعمة الماء”، بكافة مساجد المملكة، حثت فيها المصلين على عدم التهاون في مسألة استعمال الماء وضرروة الاقتصاد فيه وعدم التصرف وكأن الأمر لا يعنيهم، مشددة على أن الاقتصاد مطلوب في الماء، وأن التبذير يضر بحياة الأفراد والجماعات.

    وفي نفس السياق، طالب الفريق النيابي لحزب التقدم والاشتراكي، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد الصديقي، بإعادة العمل بالسدود التحويلية ونظام الخطارات ورد الاعتبار لها، للإسهام في ضمان التزود بالمياه في المناطق الأكثر تضررا.

    وفي جهة الشمال، دعا والي جهة طنجة تطوان الحسيمة، محمد امهيدية، عمال أقاليم وعمالات الجهة، إلى ضرورة إغلاق المياه ليلا في المدارس والإدارات العمومية، داعيا المكتب الوطني للماء والكهرباء، وشركة “أمانديس”، إلى خفض صبيب المياه ليلا ونهارا بدرجات متفاوتة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير رسمي: تدهور السواحل يكلف المغرب 250 مليار سنتيم كل سنة

    إسماعيل التزارني

    تقدر الكلفة الإجمالية لتدهور السواحل بالمغرب بنحو 250 مليار سنتيم سنويا، وهو ما يعادل 0.27 بالمائة من الناتج الداخلي الإجمالي، بحسب ما أفاد تقرير للمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي.

    ونبه المجلس، في رأي له حول “أية دينامية عمرانية من أجل تهيئة مستدامة للساحل”، إلى حاجة السواحل بالمغرب إلى رؤية شاملة للتنمية، وانسجام أمثل بين السياسات القطاعية المعنية بها.

    وأضاف التقرير أن المناطق الساحلية تتعرض لأشكال متعددة من الضغط، ما يتسبب في العديد من الظواهر المثيرة للقلق، من قبيل التلوث، والمضاربة العقارية، والتوسع العمراني غير المتحكم فيه، “وكلها عوامل تساهم في تدهورالنظم البيئية الساحلية وتؤثر سلبا على جودة حياة الساكنة ورفاههم”.

    كما يواجه الساحل، بحسب المصدر ذاته، مخاطر أخرى ناجمة عن تغير المناخ، مؤكدا أن من شأن هذه المخاطر أن تزيد من حدة المشاكل القائمة وتخلق مخاطر جديدة لها انعكاسات لا يستهان بها كذلك على الدينامية العمرانية بالمناطق الساحلية.

    ومن هذه المخاطر، ذكر التقرير، ارتفاع مستوى سطح البحر ما بين 29 و82 سنتمتر في أفق نهاية القرن الواحد والعشرين، وارتفاع أكبر في مستوى الأمواج ووتيرتها، بالإضافة إلى ارتفاع درجة حرارة المحيطات وتحمضها.

    كما يندرج ضمن هذه المخاطر أيضا، تغيرات في التيارات البحرية، وتسارع وتيرة تراجع بعض الأجزاء من الساحل، وزيادة وتيرة الغمر البحري، وتضرر الشرائط الكثبانية ومنشآت الحماية، ناهيك عن تدهور النظم البيئية البحرية والساحلية، وفي هذا الصدد أشار التقرير إلى تعرض شاطئ عين الذياب بمدينة الدار البيضاء لتعرية بلغت 35 مترا بين سنتي 1987 و2016.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير عن حظر الصيد البحري : قرار صائب يهدف الى حماية الأنواع المهددة بالاختفاء

    هبةبريس _ متابعة

    قررت الحكومة المغربية منع صيد عدد من الأحياء البحرية في مناطق بعرض السواحل الأطلسية لمدة خمس سنوات، وفق بعض الشروط.

    وبحسب القرار “يمنع صيد السردين، والأنشوفة، والأسقمري، وسمك السيف واللاتشا والشرن” في الأول من مايو إلى 30 يونيو من كل عام، في عرض السواحل الأطلسية الواقعة بين المتوازيين 22 درجة شمال و23 درجة شمال على مسافة 15 ميلا بحريا.

    من ناحيته قال محمد بنعبو خبير التنمية المستدامة المغربي، إن قرار وزارة الفلاحة والصيد البحري يمنع الصيد من بداية شهر مايو إلى 30 يونيو ، من كل سنة في عرض السواحل الأطلسية، والذي يهم بالخصوص صيد السردين، والأنشوفة، والأسقمري، وسمك السيف واللاتشا والشرن، وذلك لمدة خمس سنوات، قرار صائب يهدف الى حماية هذه الأنواع المهددة بالاختفاء جراء الصيد الجائر والمستنزف.

    وأضاف أن القرار يحفظ النوع البيولوجي البحري، ويحافظ على الاستدامة لفائدة الأجيال القادمة.

    ولفت إلى أن التغير المناخي يهدد بزوال المنظومات البيئية الهشة، وفي مقدمتها السواحل وأعماق البحار والمحيطات.

    وبحسب الخبير المغربي فإن ارتفاع درجات حرارة وحموضة المياه يؤثران بشكل ملموس على جودة وبقاء النوع البيولوجي البحري، ويؤثر بشكل كبير على النظم الإيكولوجية، خاصة نوع السمك السردين، الذي يتم استهلاكه بكثرة في المغرب، والأكلة الأكثر شعبية، يعاني من الاستنزاف الخطير.

    فيما يتعلق بتداعيات القرار على أسعار الأسماك، لفت الخبير المغربي، إلى أن القرار لن يؤثر على الأسعار لكون القرار يمس مناطق محدودة من المغرب

    ويشير الخبير لسبونتيك إلى أنه بسبب ارتفاع درجة حرارة المياه نتيجة تغير المناخ، تنخفض مستويات الأوكسجين المذاب في البحار والمحيطات، وتشكل مشكلة كبيرة للأسماك والكائنات المائية الأخرى

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خلط العسل بالماء الساخن يؤثر سلباً على الصحة

    من المعروف بأن إضافة العسل إلى كوب من الماء الدافئ أو إلى كوب ساخن من الشاي الأخضر هي ممارسة شائعة، ولكن هذه الممارسة خاطئة وقد تحول العسل إلى مادة سمية بطيئة المفعول.

    وفقاً للعلماء، يمكن أن يؤدي خلط العسل بالماء الساخن إلى إطلاق السموم التي تؤثر سلباً على الصحة على المدى الطويل وتسبب أمراض الجهاز الهضمي والجهاز التنفسي.

    وفقاً لدراسة نُشرت في مجلة “إيه واي يو”، فإن إضافة العسل إلى درجة حرارة 140 درجة قد يؤثر على فعاليته، ويؤدي إلى إطلاق مادة سامة تعرف باسم هيدروكسي ميثيل فورفورال 5، والتي لها خصائص مسرطنة.

    وبما أن العسل جزء أساسي من النظام الغذائي الصحي، خاصة إذا كنا نحاول إنقاص الوزن لأنه البديل الأكثر صحة للسكر الأبيض، فينصح باستخدامه بالطريق السليمة وتجنب خلطه بالماء الساخن لتفادي الأضرار المحتملة الناجمة عن هذه العملية.

    ويوصي الخبراء، بإضافة العسل إلى سلطات الفاكهة أو تناوله دون خلطه بأي سائل حار، لجني أقصى قدر من فوائدة الصحية، وفق ما أوردت صحيفة تايمز أوف أنديا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقاح الإنفلونزا الموسمية يحمي من الإصابة ومن الحالات الخطرة والوفيات

    العلم الإلكترونية – الرباط 

    قال الطيب حمضي، الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية، إن الأنفلونزا الموسمية تعتبر مرضا ناتجا عن الإصابة بفيروسات الأنفلونزا وتصيب أساسا الجهاز التنفسي .    وعدد، الخبير، أعراض المرض التي تتراوح ما بين الخفيفة أحيانا والشديدة، بارتفاع درجة حرارة ل 40 درجة مئوية غالبا، وقشعريرة وتعرق، وصداع، وسعال جاف مستمر، وتعب وإرهاق، وسيلان الأنف، والتهاب الحلق، وألم في العضلات وقيء وإسهال احيانا عند الاطفال.   وذكر حمضي، أن الانفلونزا عند الشباب الأصحاء في الغالب تشفى بعد أسبوع أو إثنين من المرض، لكن عند بعض الفئات من ذوي عوامل الخطورة قد تتطور الاصابة إلى حالات خطيرة ووفيات .   وأكد الطبيب الباحث، أن الوفيات الناتجة عن الإنفلونزا الموسمية عالميا تبلغ ما بين 300 و 650 ألف وفاة سنويا، مبرزا، « ومن أهم عوامل الخطورة: السن فوق الخامسة والستين، وجود أمراض مزمنة مهما كان السن كالسكري والضغط وأمراض القلب والجهاز التنفسي وغيرها من الأمراض المزمنة، ضعف الجهاز المناعي، النساء الحوامل، السمنة » .   وكشف حمضي، أن المضادات الحيوية تقتل البكتيريا وليس الفيروسات لذلك من الخطأ استعمالها لعلاج الانفلونزا. موضحا أن الأطباء لا يصفون هذه المضادات إلا إذا انضافت إصابة بكتيرية فوق الفيروس. ويكون العلاج عادة عند الشباب الأصحاء من خلال الراحة وشرب الكثير من السوائل فقط، ولكن في بعض الحالات التي تعاني الهشاشة، قد يصف الطبيب أدوية مضادة للفيروس.   وأوضح الخبير، أن الانفلونزا ليست هي نزلة البرد « Rhume » . وإن كان كلاهما من أمراض الجهاز التنفسي، فهناك اختلاف في نوع الفيروسات المسببة، كما تتشابه أعراض المرضين، ولكنها تكون أكثر حدة وتنوعا وتبدأ بشكل مفاجئ في حالات الانفلونزا بينما تكون تدريجية وخفيفة وغالبا تتلخص في صداع وسيلان الأنف في نزلة البرد.    وعن أهمية أخذ لقاح الأنفلونزا الموسمية، يقول حمضي، « إن الأنفلونزا تصيب سنويا ملايين الناس، ويصاب بعض الأشخاص بأعراض بسيطة، وقد يدخل آخرون إلى المستشفيات وأقسام الانعاش، ويتوفى بها مئات الالاف سنويا بسبب المضاعفات الناجمة عن العدوى، كما أن الاصابة تشكل ضغطا على المستشفيات و الأطر الصحية، وتتسبب في الغياب عن العمل والدراسة طيلة موسم العدوى، مع ما لذلك من أثر على الحياة الاجتماعية والمردودية الاقتصادية للمقاولات والدول، لهذا فأخذ لقاح الانفلونزا مرة واحدة سنوياً في تقليل احتمالية الإصابة بالمرض ونقل العدوى للآخرين بنسبة قد تصل ل90%. وتحمي من الحالات الخطرة والوفيات بشكل هائل. ويعتبر لقاح الانفلونزا من اللقاحات الآمنة وتعتبر منافعه أهم بكثير من بعض الآثار الجانبية القليلة والبسيطة من قبيل آلام واحمرار مكان الحقنة ».    وعن الفئات التي ينصح بأخذها اللقاح، يضيف الخبير، » جميع الأشخاص ابتداءً من سن ستة أشهر بإمكانهم أخذ اللقاح، ويعتبر جد مفيد لهم طبيا وصحيا. ولكن يعتبر أخذ اللقاح من قبل الفئات التالية أولوية باعتبارهم أكثر عرضة للإصابة بمضاعفات الأنفلونزا:
      1 جميع البالغين من عمر 65 عاماً فما فوق،  2 جميع من يعانون من امراض مزمنة او تُضعف المناعة مثل الحالات التالية: السكري أمراض القلب، أمراض الرئتين، أمراض الكبد، أمراض الكلى، السرطان.  3 النساء الحوامل خلال جميع مراحل الحمل.  4 المهنيون الصحيون لحماية مرضاهم وحماية انفسهم ليبقوا اصحاء في مواجهة موسم الامراض الذي يتطلب حضورهم أكثر من أي وقت ».   وأكد الباحث في السياسات والنظم الصحية، على ضرورة أخذ اللقاح ابتداء من شهر أكتوبر، وهو حقنة واحدة بالنسبة للبالغين والأطفال فوق 9 سنوات، وتبدأ فعالية حمايته اسبوعان بعد اخذ الحقنة. تستمر فعاليته من 6 إلى 8 أشهر حيث يكون موسم الانفلونزا قد انتهى.    وأشار الطبيب، إلى أن فيروسات الإنفلونزا تتحور باستمرار لذلك تتغير اللقاحات كل سنة لمواجهة الطفرات الجديدة.    وأوضح الطيب حمضي، أن المغرب سيستعمل هذه السنة كالسنتين الفارطتين لقاحا أربع سلالات عوض ثلاث سلالات كما كان سابقا حتى تكون الحماية أكبر. وبالنسبة للفئات الهشة فإن الإرشادات الطبية توصي بشكل قوي بتلقيهم لقاح الانفلونزا ولقاح كوفيد 19 لحمايتهم من المرضين معا.             

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اضطراب حالة الطقس بالمغرب..الحسين يوعابد يوضح

    شهدت العديد من المدن والبوادي المغربية، خلال الـ24 ساعة الأخيرة، زخات مطرية لابأس بها، تزامنا مع بداية فصل الخريف، الذي نقل الأجواء المغربية من حرارة ورطوبة فصل الصيف إلى الأمطار وانخفاض درجات الحرارة.

    وكشف الحسين يوعابد، مسؤول مصلحة التواصل بالمديرية العامة للأرصاد الجوية، أن الحالة الجوية العامة، عرفت خلال 24 ساعة الأخيرة صعود سحب مدارية غير مستقرة أعطت زخات مطرية بجنوب ووسط البلاد وامتدت إلى مناطق الأطلس الكبير.

    وأوضح يوعابد، في تصريح لموقع “إس إن إر تي نيوز” الذي أورد الخبر، أن المملكة سجلت خلال 24 ساعة الأخيرة من الساعة 6 صباحا يوم 25 إلى 6 صباحًا 26 شتنبر 2022، تساقطات مطرية بلغت 34 مليميتر بإفران، و18 بالسمارة، و11 ملم ببني ملال، و10 ملم بكل من وجدة وتارودانت، و9 ملم بسيدي افني، و8 ملم بكل من أكادير المسيرة وبنغير وبوعرفة وتاوريرت، و6 ملم بأكادير وإنزكان، و5 ملم بمراكش وميدلت، و3 ملم بكلميم وخريبكة، و2 ملم بكل من فاس وورززات، بينما سجلت الراشدية 1 ملم، فيما لم تسجل كل من تزنيت وطانطان والصويرة سوى أقل من ملم.

    ويرتقب، بحسب يوعابد، أن تستمر التساقطات المطرية في النزول خلال الـ24 ساعة المقبلة، وستعرف بلادنا أمطارا وزخات مطرية ورعدية قوية بكل من الأقاليم الجنوبية، والمناطق الوسطى، ومرتفعات الأطلس ومناطقه الغربية المجاورة، والمنطقة الشرقية وبالجنوب-الشرقي.

    وذكر يوعابد أن السماء ستكون غائمة جزئيا بباقي المناطق الشمالية، فضلا عن تشكل كتل ضبابية محلية بأقصى جنوب سواحل المحيط الأطلسي، مع تسجيل هبات لرياح قوية نوعا ما بالجنوب الشرقي والأطلس مع تناثر غبار محلي.

    ويرتقب أن تعرف المملكة يوم غد نزول بعض القطرات المطرية المحلية مع احتمال بروز رعد محلي بالأقاليم الصحراوية، فيما ستكون الأجواء قليلة السحب إلى غائمة أحيانا ومصحوبة بقطرات مطرية متفرقة فوق مناطق الأطلس والجنوب الشرقي للبلاد.

    وستشهد المملكة طيلة يوم غد تشكل كتل ضبابية أو نزول قطرات مطرية جد خفيفة محليا ومتفرقة بكل من المنطقة الشرقية والسواحل الوسطى والجنوبية، يضيف يوعاد، فضلا عن تناثر حبات من الغبار بكل من جنوب وجنوب شرق المملكة، مع تسجيل هبات لرياح قوية نوعا ما بالأطلس، الجنوب الشرقي وبالأقاليم الجنوبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحاجة ماسة لتغيير مسار آسفي .. أين مركز القرار؟

    إدريس الأندلسي

    حينما ارافق بعض أصدقائي من أبناء مدينة أسفي في جولات داخل الأسوار التاريخية يخيل إلي أن الفناء قد عمها و هدمها و أوقف ساعتها منذ سنين. عشنا هم الاعتداء على قصر البحر البرتغالي الذي قاوم أمواج المحيط و لكنه استسلم أمام أمواج من مسيري الشأن العام الذين حان الوقت لكي يعطون الحساب. دستور المملكة المغربية ينص بكل وضوح على ربط المسؤولية بالمحاسبة و عاهل البلاد يخاطب سكان القطاع العام و القاطنين في الحكومة و البرلمان و الجماعات الترابية و المؤسسات العمومية بكثير من الحث على خدمة المواطن.

    و أشك بكثير من اليقين أن من تولوا أمر هذه المدينة يعرفون ماذا قال بن خلدون لسان الدين بن الخطيب عن حاضرة المحيط. من يسيطرون اليوم على صناديق الاقتراع لا علاقة لهم بقيم تتجاوز مستوى تعليمهم و مدى قدرتهم على تفكيك واقع عمقه صعب على من اكتفى بما تيسر من تعليم.

    و يمكن القول بكثير من الأسف أن الاستهتار بالشأن العام وصل إلى درجة تحتم الكثير من المراجعات المؤسساتية و القانونية. إذا أصبحنا نعيش في غابة بدل مدينة بمفهومها الحضاري و السلوكي و القانوني، فلنتأكد أننا نسلك طريق الانحطاط. زار ملك البلاد هذه المدينة و استمع إلى ممثليها و حكماءها و أصدر تعليماته لإعطائها وسائل إعادة هيكلتها. و لمن يريد أن يتأكد من فشل من دبروا اغلفة مالية كبيرة لإعادة هيكلة أزقة و أحياء زيارة المدينة في يومها البئيس و الموغل في كل مظاهر النسيان و التهميش و الفقر. صرفت الملايين و نجح بعضهم في إعادة إنتاج القرية وسط مدينة أسفي العتيقة. ولو تحركت المفتشية العامة للإدارة الترابية لوقفت على أعلى تكلفة لخشب في العالم.

    و قد تقف على تشويه صورة مدينة كانت هي الأولى التي صنفها المؤرخون كحاضرة و ليس كقرية كما أراد لها أن تكون بعض من لم يعرفوا تاريخها و لكنهم استولوا على مركز القرار في تدبير شؤونها. قال أحد الباحثين أن هذه المدينة تولاها من وصل إليها بإسم ” أيام نهاية الأسبوع ” أي الويكاند في إشارة إلى جمعة سحيم و سبت جزولة و حد حرارة و غيرها من القرى المحيطة. لعل الوضع حقيقي كما قد يكون نتيجة لتطور مدينة تحول محيطها إلى مركز القرار فيها. و للحقيقة وجب التأكيد أن كل الأحزاب مسؤولة عن تدهور المدينة.

    من يجب أن نحاسب و كيف نحاسبه و هل يمكن ربط المسؤولية بالمحاسبة و هذه الأخيرة بمن دخل المدينة مثقلا بهموم الزمن و يعيش حاضرها بكثير من الانتهازية و قد أصبح من الوجهاء و ذوي الثروات. خلال تدهور البنيات التاريخية، وصل جمع منسجم إلى مراكز القرار و كان القرار أن ” ادخلوا و اعبثوا و راكموا و توغلوا ” و كان القول أن المشكل في من أدلى بصوته و حتى من لم يدلي بصوته. و أصبح صاحب الصوت الهاءج و صاحب المال القادم من غياهب واقع غريب من محتلي هذا الزمن الرديء الذي يشهد على التردي الحضاري و باستعمال قانون رديء يشوه كل شيء يشهد على تاريخ مدينة.

    جمعيات المجتمع المدني التي لا قدرة لها إلا على العمل التطوعي و التضحية بوقتها و جهدها و شيء من مواردها، تحاول التصدي لحركة تدميرية ممنهجة. كانت إثارة الرأي العام للاهتمام بقضية الهجوم على المعلمة التاريخية ” قصر البحر ” مجرد تلك القشة التي قصمت ظهر البعير. الأمر محزن فعلا و يتطلب تدخلا عاجلا للحكومة و خصوصا لوزارة الداخلية و الوزارة الوصية على قطاع الثقافة. استهجان المواطنين للاعتداء على تاريخ مدينة ، و دولة كانت ، أدى إلى إعادة الأمر إلى نقطة الصفر. و هذا الصفر كلف الملايين في عملية البناء و عملية الهدم. و من المسؤول على هدر المال العام. سؤال يجب أن يستفز مؤسسات المراقبة على مستوى و زارة الداخلية و وزارة الإقتصاد و المالية.

    كل من يمر بساحة الاستقلال و ساحة سيدي بو ذهب ينزعج لوجود ورش مجهول الهوية. الورش يخضع في كل جماعات و إقاليم المغرب إلى القانون. حركة في وسط المدينة تدبرها مجموعة من العمال دون وجود أية إشارة إلى المشروع و تكلفته و مكوناته و شكله المعماري و آليات مراقبته. من المسؤول عن هذا الغياب المؤسساتي و القانوني. يشتغل بعض العمال بطريقة بدائية لتشييد نافورات في وسط ساحة الاستقلال و عدد هذه النافورات قد يتجاوز الستة في زمن صعب يتطلب تعبئة كبيرة للمحافظة على المياه.

    رأيت هذه الساحة قبل سنين و كانت جميلة و بدل أن يعاد التوجه إلى إعادة ترميمها، هجم الأسمنت المسلح ليدمر ماضيها. و كم من تهيئة عمرانية جاءت بردا وسلاما على أصحاب مصلحة تمكنوا من تثمين موقعهم بواسطة صرف المال العام. و لو تحركت آليات التدقيق لتبين أن الصفقة العمومية تشوبها عدة ممارسات قد تكون خارجة عن القانون. و إذا تم التحقق، فقد يتبين أن المقاولة التي تنفذ المشروع قد تكون لا علاقة لها بالمنفذ الحقيقي للمشروع.

    لا أدري إن كان لدى المصالح الترابية إمكانيات للمراقبة و التتبع و التقييم. الأمر الواقع هو أن البشاعة أقصت الجمال . و لمن يشك وجب عليه النظر بجلاء إلى صور قديمة لساحة الاستقلال للتأكد من غياب أي ابتكار في ما يتم ارتكابه من أخطاء جسيمة في حق مدينة من أعرق و أقدم مدن المغرب. لقد حان الوقت لتغيير أسلوب النظر في قضايا العمران و التاريخ ببلادنا. بعض التقنوقراط غير المهتمين بالتاريخ أو بالآثار، وجدوا انفسهم امام قضايا تتجاوز إمكانياتهم و مساحة ثقافتهم و مستواها. و كان ما كان من تهميش طاقات و مؤسسات تلعب الدور الكبير في استمرارية التحكيم المجتمعي.

    و بدون الرجوع إلى الوراء وجب التركيز على تفعيل مقتضيات الدستور كقانون أسمى. من خالف المرجعية المرتضاة من طرف المغاربة، عليه أن يعرف أن دوام الحال من المحال. سيأتي يوم تضع فيه الدولة قواعد المحاسبة فوق كل المقاييس و تكون صارمة جدا في محاسبة المسؤولين عن الشأن العام. نخبة تدبر الشأن العام يجب أن تتم محاسبتها وفقا للقانون الأسمى للبلاد و لمدى احترامها للظهائر الشريفة. و المحاسبة لا تعني العقاب فقط بل تعني كذلك الترقية كاعتراف بجهود العاملين الصادقين من غير المرتشين . مدينة أسفي تستغيث لكي لا يضيع كنز من كنوز المغرب بسبب اللامبالاة. أهم معلمة تاريخية قد تتهدم في غد قريب و مؤسسات وزارية و ترابية تلعب على إيقاع النسيان. منذ سنوات و قصر البحر ينتظر قوة الفعل ولكن لأصحاب القرار رأي آخر. هل بلغ بنا الاستهتار أشده و عجزنا جميعا على تنزيل خطة تمويلية لمشروع كبير.

    يا سبحان الله مهرجان يجمع كل أعمدة التفاهة يتفوق على مهرجانات لانقاد الثراث التاريخي. نجد الأموال بسهولة لأشباه الفنانين و نترك معالما تاريخية عرضة للنسيان و الإهمال بل و نبصم على التخلي على تقييم أثر الفعل الترابي على حساب . حاضرة المحيط تعيش أزمة البقاء أو الدمار و لا يوجد مسؤول يساعد على إكمال بنية لتمويل إنقاذ مدينة. يا للعجب و يا مرحبا بالنكرات في موقع القرار السلبي و لله لك أيتها المدينة التي وقفت وحيدة أمام الغزاة بأسوارها حين كان المحيط لا يسجل إلا حضورا للمستعمر عبر مراكز لتسهيل حركة تجارته. و لكل ما سبق، سميت آسفي بحاضرة المحيط.

    قبل شهور احتفلت جمعيات آسفي بذكرى رحلة راع التي قطعت المحيط و التي رعاها ملك البلاد . حضرت سفيرة بلد منظم الرحلة و غابت السلطة المحلية بكل مكوناتها. ولكل هذا وجب أن تقود الدولة الورش الكبير لإعادة إعمار آسفي عبر وكالة وطنية لا تخضع إلا لسلطة مركزية. الأمر وطني بامتياز و لذاك وجب استحضار التاريخ بعيدا عن قواعد اللعب المحلي و الإقليمي و الجهوي.

    و هذا المشروع الكبير يجب أن ترافقه كل آليات الرقابة و التقييم. و لقد أصبح من الملح محاسبة الذين اغتنوا من خلال صفقات يعلم محتواها القاصي و الداني في مدينة الإمام الجزولي. و من يرفض المحاسبة فقد خان مبادىء العروة الوثقى. و البينة على من لا يمكن أن يثبت مصدر ثرواته التي لم تتراكم إلا من خلال الوصول إلى مركز قرار. و ألله المستعان على فضح كل من خانوا الأمانة و استغوا بالمال الحرام. و لكن الدولة تزيد قوتها و حصانتها بمعاقبة من كان معدما فصار غنيا لأنه لم يعر لقيم الدولة أي قيمة. غير هذا نذير شؤم و موعد مع الفوضى و اندثار للثقة و الأمل المشترك في غد أفضل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ساعة سامسونغ الذكية تحرق معصم شخص أثناء النوم!

    يدعي شخص أن معصمه احترق بواسطة ساعة سامسونغ غالاكسي، أثناء نومه.

    وتمت مشاركة المنشور – الذي أظهر إصابة الشخص بالحرق – بواسطة مستخدم يسمى TheMattsterOfSelf في مجتمع Reddit ‘WellThatSucks.

    وفي التعليقات، قال إن الساعة من طراز Galaxy Watch ‘Active 2 44mm Bluetooth’، الذي استخدمه لإدارة الأرق لبعض الوقت.

    ويقول المستخدم أيضا إن العلامات الناتجة عن الحادث هي حروق من الدرجة الثالثة – وهو النوع الذي يمتد إلى الطبقة الدهنية التي تقع تحت الأدمة.

    وقال المستخدم أيضا إنه لم يضع أي نوع من كريمات البشرة وكان يتناول أدوية منومة، ولهذا لم يشعر بالحروق حتى وقت متأخر من الليل.

    وذكر عدد قليل من مستخدمي Reddit الآخرين أيضا وجود مشكلات مماثلة أثناء ارتداء هذا الطراز من ساعة سامسونغ الذكية.

    وعلى الرغم من أن الأجهزة القابلة للارتداء مثل FitBit وساعة سامسونغ وساعة آبل معروفة أكثر بتتبع معدل ضربات القلب بعد بعض فترات الشدة العالية، يستخدمها الملايين من الأشخاص لتتبع النوم أيضا.

    وكانت ساعات سامسونغ الذكية متورطة في حروق المعصم في الماضي.

    ويفحص التحقيق في دعوى قضائية جماعية محتملة، التقارير الأخرى عن ساعات غالاكسي التي تسبب حروقا وإصابات.

    وفي وقت سابق من هذا العام، استدعت شركة Fitbit 1.7 مليون من ساعاتها الذكية الأيونية بعد إصابة 118 مستخدما بسبب ارتفاع درجة حرارتها – مع إصابة ثلثيهم بحروق من الدرجة الثالثة.

    وفي هذه الحالة، استرد المالكون 299 دولارا وخصما على المشتريات المستقبلية.

    وكانت المشاكل ناتجة عن ارتفاع درجة حرارة بطارية الليثيوم أيون في الساعة الذكية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خسائر جمة تلحق بحياة الإنسان بسبب الأجهزة الرقمية!

    من المدهش أن النوم يمثل ربع إلى ثلث حياة الإنسان ومازال لا يُعرف سوى القليل عن كيفية شعور أجسامنا وأدمغتنا بالحاجة إلى النوم، وكذلك كيف يمكن ضبط وتفريغ تلك الحاجة تلقائيًا حتى يتمكن البشر من العمل يومًا بعد يوم، وفقا لما ورد في تقرير نشره موقع “Psychology Today”.

    تعد الساعة اليومية أو الساعة البيولوجية هي نقطة الارتكاز في حل مشاكل النوم، وهي عبارة عن مجموعة من الخلايا التي تتكون منها النواة فوق التصالبية SCN، التي تقبع في منطقة ما تحت المهاد في الدماغ، والتي تتأرجح وفقًا لجدول زمني يزامن حياتنا، وجميع أشكال الحياة الأخرى على الكوكب، مع أنماط الطاقة الشمسية خفيفة. يولد كل إنسان بهذه الآلية الأساسية للتنبؤ، والتي تكون مدمجة في الدماغ ويتم تكرارها في كل خلية.

    التوقيت الشمسي

    تنظم الساعة البيولوجية الجزيئية مقدار ونوعية النوم الذي يحصل عليه الإنسان، إلى جانب دورها الكبير في الصحة الجسدية والنفسية بشكل عام، بما يشمل درجة حرارة الجسم ومعدل ضربات القلب ومستويات الهرمون والاستجابة المناعية والمزاج واليقظة والأداء المعرفي وأوقات رد الفعل السمعي، والتي ترتبط جميعها بالتوقيت الشمسي المحفور بيولوجيًا بداخل جسم كل إنسان.

    وتتراكم الأدلة على أن انتهاك الساعة اليومية يقوض الصحة النفسية والتمثيل الغذائي ويمهد الطريق لحالات التنكس العصبي. أصبح عدم تزامن الإيقاعات البيولوجية في العصر الحالي نتيجة للتعرض الخاطئ أو شبه المستمر للضوء، بما يؤدي لمشاكل في أنشطة معالجة وتعافي الأبدان واستجابة الغدد الصماء والنشاط المضاد للأكسدة.

    مُثبِّت الضوء الأزرق

    في حين أن اختراع الضوء الكهربائي بدأ يطمس الحد الفاصل بين الليل والنهار منذ أكثر من قرن مضى، لكن أدى الضوء الأزرق المنبعث من الأجهزة الرقمية لإرباك حياة البشر بشكل تام. تبين أن الضوء الأزرق المنبعث من الأجهزة الرقمية هو أقوى قوة لضبط وإزعاج الساعة اليومية. وكما يساعد التعرض للضوء الأزرق صباحًا في تنشيط الأبدان وتحسين الحالة المزاجية، فقد أظهرت الدراسات، أن أقل كميات منبعثة من الضوء الأزرق، تُثبط إنتاج الميلاتونين، وهو الهرمون المرتبط بالساعة البيولوجية الذي يبشر بحلول الليل البيولوجي، والذي يتراكم عندما يقل الضوء بما يعزز النعاس والرغبة في النوم.

    يؤدي التعرض للضوء الأزرق في أي وقت إلى منع إنتاج الميلاتونين، ولكن التعرض الخاطئ له – على سبيل المثال، في الليل – يؤدي إلى إلغاء تزامن الساعة البيولوجية، في حين تشير الاحصائيات، الصادرة عن المؤسسة الأميركية للنوم، إلى أن 75% من الأطفال و70% من البالغين، يستخدمون جهازًا إلكترونيًا ينبعث منه الضوء في السرير.

    اضطراب وظائف المخ

    ترتبط وظيفة الدماغ بشكل خاص بتوقيت ونوع التعرض للضوء لأن المستقبلات الضوئية في العين البشرية، التي تُعرف باسم الخلايا العقدية للشبكية، تتواصل مباشرة مع الدماغ، وترسل إشارات إلى الساعة البيولوجية الرئيسية. وبفضل بروتين فريد يسمى الميلانوبسين، تكون المستقبلات الضوئية في مقدمة العين أكثر حساسية لأطوال موجات الضوء الأزرق. يعمل تحفيز المستقبلات الضوئية المحتوية على الميلانوبسين خلال النهار على مواءمة النشاط اليومي والغدد الصم العصبية والنشاط السلوكي العصبي مع الوقت البيئي.

    لكن مستقبلات الميلانوبسين لها جدولها اليومي الخاص، وهي حساسة بشكل خاص خلال ساعات المساء والليل. ويعد التعرض حتى لكميات صغيرة من الضوء الأزرق في الليل السبب الأساسي في احتمالية حدوث تأثيرات كبيرة في زعزعة استقرار النظام اليومي بما يؤدي لاضطراب وظائف الدماغ.

    تأثير الأرق على الأصحاء

    إن مجرد عدم الحصول على عدد ساعات نوم جيدة لليلة واحدة يمكن أن يكون له تأثير كبير على حياة الأشخاص الأصحاء. يمكن أن يؤدي إلى ردود فعل نفسية سلبية. أفاد فريق من الباحثين في جامعة أوبسالا أن ليلة واحدة من قلة النوم تدفع الشباب الأصحاء إلى تفسير تعابير الوجه بشكل سلبي، حيث يرون الناس أكثر غضبًا مما هم عليه في الواقع. يعتقد الباحثون أن النتيجة قد تكون سوء تفسير لنوايا الآخرين.

    على نفس المنوال، اكتشف العلماء في جامعة برن مؤخرًا أن إحدى وظائف نوم الأحلام هي فرز المشاعر وتعزيز تخزين المشاعر الإيجابية، بينما يخفف من تماسك المشاعر السلبية أو المؤلمة بشدة. واكتشف الباحثون أنه في غياب نوم الأحلام، لا يوجد تمييز بين إشارات الأمان والخطر وتقوم الخلايا العصبية بتوليد رد فعل الخوف، مما يمهد الطريق لاضطرابات القلق.

    أفاد باحثو جامعة كولومبيا أن وظيفة أخرى للنوم تتمثل في تخفيف الإجهاد التأكسدي، وهو سبب لتلف الخلايا الذي يكون الدماغ معرضًا له بشدة بسبب استهلاكه الشرس للأكسجين. واتضح أن قلة النوم تزيد من الحساسية للإجهاد التأكسدي. بمرور الوقت، يتراكم الضرر الخلوي، ويتجلى في مرض التنكس العصبي.

    فوائد الميلاتونين

    بصفته الوسيط الرئيسي للساعة البيولوجية، يعد الميلاتونين عاملًا طبيعيًا للنوم. تشير الدراسات إلى أن آثاره البيولوجية تمتد إلى ما هو أبعد من النوم للمساعدة في التأثير على الظروف التي تتأثر بفقدان النوم واضطراب الساعة البيولوجية. ويكافح الإجهاد التأكسدي، لذا فإنه يعد بمثابة عامل حماية للأعصاب ويحمي خلايا الدماغ من تراكم الحطام الأيضي، كما يضبط استقلاب الجلوكوز ويمنع نمو الخلايا السرطانية.

    طرق الوقاية من الأرق

    إن هناك طرقا عديدة للحفاظ على جودة النوم، من أهمها الحد من التعرض للضوء الأزرق في المساء والليل، حيث أنه من الحكمة تقييد وقت الشاشة وإيقاف نشاط الكمبيوتر قبل ساعتين على الأقل من وقت النوم. ويوصي العلماء بعدم الاحتفاظ بجهاز تليفزيون أو كمبيوتر داخل غرفة النوم. ويوضح الخبراء في هذا الصدد أن الضوء الأزرق هو الأقوى تأثيرًا على إيقاع الساعة البيولوجية من بين جميع ألوان طيف الضوء المرئي. ويشرح الخبراء أن التعرض للضوء الأزرق ذي الموجة القصيرة الذي ينبعث من شاشات الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية يحاكي التعرض لأشعة الشمس في الصباح.

    ولهذا، فإن تدهور الصحة النفسية للشباب والأصحاء لا يقتصر على محتوى وسائل التواصل الاجتماعي فحسب، بل يكون توقيت التعرض للأجهزة التي ينبعث منها الضوء الأزرق، أحد الأسباب الرئيسية أيضًا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التحول في مدار كوكب المشتري يمكن أن يجعل سطح الأرض أكثر ملاءمة للحياة

    توصلت دراسة جديدة إلى أن التحول في مدار كوكب المشتري يمكن أن يجعل سطح الأرض أكثر ملاءمة للحياة مما هو عليه بالفعل حسبما نقل موقع RT.

     

     وعندما يكون للكوكب مدار دائري تماما حول نجمه، فإن المسافة بين الكوكب والنجم لا تتغير أبدا. ومع ذلك، فإن معظم الكواكب لها مدارات « غريبة الأطوار » حول نجومها، ما يعني أن المدار بيضاوي الشكل، وعندما يقترب الكوكب من نجمه، يتلقى مزيدا من الحرارة، ما يؤثر على المناخ.
     
    ويدور المشتري حول الشمس في مدار إهليلجي، أي بيضوي الشكل، وتشير عملية محاكاة لترتيبات بديلة لنظامنا الشمسي، أجراها علماء جامعة كاليفورنيا ريفرسايد (UCR)، أنه عندما يكون مدار كوكب المشتري أكثر انحرافا مما هو عليه الآن، أو « غريب الأطوار » – فإنه يتسبب أيضا في حدوث تغييرات كبيرة في مدار كوكبنا.
     
    وهذا التغيير الناجم عن مدار كوكب المشتري – أكبر كوكب في النظام الشمسي حتى الآن – يمكن أن يؤثر في قدرة الأرض على دعم الحياة للأفضل.
     
    وقال بام فيرفورت، قائد الدراسة وعالم الكواكب والأرض في جامعة كاليفورنيا ريفرسايد: « إذا ظل موقع كوكب المشتري على حاله، لكن تغير شكل مداره، فقد يؤدي في الواقع إلى زيادة قابلية هذا الكوكب للسكن. وكثيرون مقتنعون بأن الأرض هي مثال لكوكب صالح للسكن وأن أي تغيير في مدار كوكب المشتري، لكونه الكوكب العملاق، يمكن أن يكون ضارا بالأرض فقط. ونظهر أن كلا الافتراضين خاطئ ».
     
    وتحافظ الكواكب ذات المدار الدائري على مسافة ثابتة من نجمها بينما تجعل المدارات الأكثر غرابة – البيضاوية – الكواكب أقرب وأبعد من نجومها في نقاط مختلفة في ذلك المدار.
     
    ويحدد القرب من النجم مقدار الإشعاع الذي يتلقاه وكيف يكون قلبه، ما يعني أنه يؤثر على مناخ الكوكب.
     
    وإذا أصبح مدار كوكب المشتري أكثر غرابة، وجد الفريق أن مدار الأرض سوف يتم دفعه ليصبح أكثر شذوذا أيضا. وهذا يعني أن الأرض في بعض الأحيان ستكون أقرب إلى الشمس مما هي عليه بالفعل.
     
    ونتيجة لذلك، سترتفع درجة حرارة بعض أبرد أجزاء كوكبنا لتصل إلى درجات حرارة في النطاق الصالح للسكن – الذي يتراوح بين 32 و 212 درجة فهرنهايت (0 إلى 100 درجة مئوية) – لمجموعة متنوعة من أشكال الحياة على الأرض.
     
    ويعتقد الفريق أن نتائجهم يمكن أن تساعد علماء الفلك في تحديد الكواكب خارج النظام الشمسي – الكواكب الخارجية – التي يمكن أن تكون صالحة للسكن.
     
    وهذا لأن المسافة من كوكب إلى نجمه وتغيره يحدد مقدار الإشعاع الذي تتلقاه أجزاء مختلفة منه، ما يؤدي إلى إنشاء الفصول.
     
    وفي الوقت الحالي، يتوقف البحث عن صلاحية الحياة على ما إذا كان الكوكب يقع ضمن المنطقة الصالحة للسكن لنجمه – المنطقة المحيطة بالنجم التي هي درجة الحرارة المناسبة للسماح بوجود الماء السائل – ولكن هذه النتائج يمكن أن تقدم عوامل بحث جديدة.
     
    وقال عالم الفيزياء الفلكية في جامعة كاليفورنيا، ستيفن كين: « أول ما يبحث عنه الناس في البحث عن الكواكب الخارجية هو المنطقة الصالحة للسكن، والمسافة بين نجم وكوكب لمعرفة ما إذا كانت هناك طاقة كافية للمياه السائلة على سطح الكوكب. ووجود الماء على سطحه هو مقياس أول بسيط للغاية، ولا يأخذ في الحسبان شكل مدار الكوكب أو التغيرات الموسمية التي قد يتعرض لها الكوكب ».
     
    ويمكن أن تؤثر عوامل أخرى على قابلية الكوكب للسكن، واختبر الفريق أيضا بعضا منها. ويتضمن ذلك ميل الكوكب الذي يؤثر على مقدار الإشعاع الذي يتلقاه من نجمه.
     
    ووجد العلماء في جامعة كاليفورنيا ريفرسايد أنه إذا كان كوكب المشتري أقرب بكثير إلى الشمس من المسافة الحالية التي تبلغ نحو 461 مليون ميل (742 مليون كيلومتر)، فقد يتسبب ذلك في إمالة شديدة على الأرض. وسيؤدي ذلك إلى حصول كوكبنا على قدر أقل من ضوء الشمس، ما يعني أن مساحات كبيرة من كوكبنا ستشهد درجات حرارة شبه متجمدة.
     
    وفي حين أن التلسكوبات الحالية قوية بما يكفي لتحديد الانحراف المركزي لمدارات الكواكب الخارجية، فهي ليست مجهزة جيدا لقياس ميل هذه العوالم. وهذا يعني أن علماء الفلك يجب أن يعملوا على طرق يمكن أن تساعد في تحديد ذلك.
     
    وتشير الدراسة الحديثة إلى أن البحث عن مدارات وحركات عمالقة الغاز القريبة يمكن أن يساعد في استنتاج هذا العامل المهم في قابلية السكن.
     
    واختتم كين بالقول: « من المهم أن نفهم تأثير كوكب المشتري على مناخ الأرض عبر الزمن، وكيف غيّرنا تأثيره على مدارنا في الماضي، وكيف يمكن أن يغيرنا مرة أخرى في المستقبل ».

    إقرأ الخبر من مصدره