Étiquette : حريات

  • منع الحجاب هو الذي يصنع الارهاب (اتحاد علماء المسلمين)

    تعليقا على قرار أصدرته محكمة العدل الأوربية الخميس الماضي، “تجيز فيه منع ارتداء الحجاب في مقار العمل”، اعتبر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، “مثل هذه القرارات هي التي تصنع الإرهاب والعنصرية الدينية”.

    وتابع في بيان “إن مثل هذه القرارات المتكررة على الإسلام تؤذي مشاعر مليار، و700 مليون مسلم”، مشيرا بأنها قرارات “لا تتناسب إلا مع فكر القرون الوسطى الذي دفع بأوربا إلى حرب دينية”.

    وأوضح بأن ذلك “يحول دون التعايش السلمي القائم على احترام جميع الأديان وخصوصياتها”.

    وتساءل “عن مصير الحرية في أوربا، إذا كانت اللادينية تفرض على المسلمين، بأن يوقعوا على ميثاق العلمانية ويرغمون عليه”.

    كما أكد الاتحاد بأن الانسجام الإيجابي والاندماج الطوعي “لن يتحقق بالإكراه والتهميش والتضييق على حريات الآخرين وحقوقهم، وإنما يتحقق بالعدالة والمساواة والحريات المسؤولة وتوفير المساواة للجميع دون أي تمييز على أساس العرق أو الدين”.

    ودعا إلى التسامي فوق هذه النزاعات العنصرية، والعمل على المبادئ المشتركة وهي التعايش السلمي، والحريات للجميع، وإلى الاندماج الإيجابي القائم على احترام خصوصية كل قوم ودين ولون فقال تعالى: (قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَىٰ كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وبينكم…).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مغربيات يطلقن حملة للدفاع عن حقوق المرأة وحريتها بـ”قصّ الشعر”

    دعت فنانات وصحفيات وكاتبات ومنتجات أفلام وناشطات إلى حملة تضامن للدفاع عن حقوق المرأة وحريتها من خلال التفاتة رمزية “10 أكتوبر 2022، نقص شعرنا من أجل حقوق نصف المجتمع”.

    وانتشر فيديو قصير، مدته 01 دقيقة و 7 ثواني، على مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم الإثنين 10 أكتوبر، تزامنا مع اليوم اليوم الوطني لحقوق المرأة، تظهر فيه فنانات وكاتبات ومنتجات أفلام وناشطات في المجتمع المدني، والمجال السياسي، وصحفيات مغربيات وهن بصدد قطع خصلة شعر، على إيقاع أغنية “بيلا تشاو” التي أدتها فنانة إيرانية.

    وظهرت في الفيديو الفنانات منى فتو ولطيفة أحرار وقدس جندل، والمنتجات لمياء الشريبي وبهيجة ليوبي وبشرى ملاك، والمتخصصة في المونتاج زينب الهردوز، والكاتبات بهاء الطرابلسي ونرجس الرغاي، والناشطات الجمعويات خولة أسباب بن عمر ونعيمة الصنهاجي وغزلان بنعشير وليلى أعشي ونادية الدغمي، والصحفيات وكاتبات الأعمدة سميرة سيطايل، حسناء الداودي، غزلان الطيبي، وعائشة الزعيمي سخري، وغيثة التوزاني ونادية لاركط، والبرلمانية نايلة التازي، إلى جانب الناشطتين في المجال السياسي فتيحة العيادي ونعيمة فرح.

    ويتعلق الأمر بالنسبة لكل هؤلاء النساء، بتعبئة ضد جميع أشكال العنف ضد المرأة .وبهذه الالتفاتة الرمزية، تتطلع النساء اللائي صورن أنفسهن وهن يقصصن شعرهن ، ل “التعبئة من أجل حريات وحقوق المغربيات”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدعوة لحملة تضامن “10 أكتوبر 2022 ، نقص شعرنا من أجل حقوق نصف المجتمع”

    الدعوة لحملة تضامن “10 أكتوبر 2022 ، نقص شعرنا من أجل حقوق نصف المجتمع”

    الإثنين, 10 أكتوبر, 2022 إلى 20:16

    الرباط – دعت فنانات وصحفيات وكاتبات ومنتجات أفلام وناشطات إلى حملة تضامن للدفاع عن حقوق المرأة وحريتها من خلال التفاتة رمزية “10 أكتوبر 2022، نقص شعرنا من أجل حقوق نصف المجتمع”.

    وانتشر فيديو قصير، مدته 01 دقيقة و 7 ثواني، على مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم الإثنين 10 أكتوبر، تزامنا مع اليوم اليوم الوطني لحقوق المرأة، تظهر فيه فنانات وكاتبات ومنتجات أفلام وناشطات في المجتمع المدني، والمجال السياسي، وصحفيات مغربيات وهن بصدد قطع خصلة شعر، على إيقاع أغنية “بيلا تشاو” التي أدتها فنانة إيرانية.

    وظهرت في الفيديو الفنانات منى فتو ولطيفة أحرار وقدس جندل، والمنتجات لمياء الشريبي وبهيجة ليوبي وبشرى ملاك، والمتخصصة في المونتاج زينب الهردوز، والكاتبات بهاء الطرابلسي ونرجس الرغاي، والناشطات الجمعويات خولة أسباب بن عمر ونعيمة الصنهاجي وغزلان بنعشير وليلى أعشي ونادية الدغمي، والصحفيات وكاتبات الأعمدة سميرة سيطايل، حسناء الداودي، غزلان الطيبي، وعائشة الزعيمي سخري، وغيثة التوزاني ونادية لاركط، والبرلمانية نايلة التازي، إلى جانب الناشطتين في المجال السياسي فتيحة العيادي ونعيمة فرح.

    ويتعلق الأمر بالنسبة لكل هؤلاء النساء، بتعبئة ضد جميع أشكال العنف ضد المرأة .وبهذه الالتفاتة الرمزية، تتطلع النساء اللائي صورن أنفسهن وهن يقصصن شعرهن ، ل “التعبئة من أجل حريات وحقوق المغربيات”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شخصيات نسائية معروفة تطلقن حملة لقص شعر الرأس وهذا هو الدافع

    أخبارنا المغربية- الرباط

    دعت فنانات وصحفيات وكاتبات ومنتجات أفلام وناشطات إلى حملة تضامن للدفاع عن حقوق المرأة وحريتها من خلال التفاتة رمزية « 10 أكتوبر 2022، نقص شعرنا من أجل حقوق نصف المجتمع ».

    وانتشر فيديو قصير، مدته 01 دقيقة و 7 ثواني، على مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم الإثنين 10 أكتوبر، تزامنا مع اليوم اليوم الوطني لحقوق المرأة، تظهر فيه فنانات وكاتبات ومنتجات أفلام وناشطات في المجتمع المدني، والمجال السياسي، وصحفيات مغربيات وهن بصدد قطع خصلة شعر، على إيقاع أغنية « بيلا تشاو » التي أدتها فنانة إيرانية.

    وظهرت في الفيديو الفنانات منى فتو ولطيفة أحرار وقدس جندل، والمنتجات لمياء الشريبي وبهيجة ليوبي وبشرى ملاك، والمتخصصة في المونتاج زينب الهردوز، والكاتبات بهاء الطرابلسي ونرجس الرغاي، والناشطات الجمعويات خولة أسباب بن عمر ونعيمة الصنهاجي وغزلان بنعشير وليلى أعشي ونادية الدغمي، والصحفيات وكاتبات الأعمدة سميرة سيطايل، حسناء الداودي، غزلان الطيبي، وعائشة الزعيمي سخري، وغيثة التوزاني ونادية لاركط، والبرلمانية نايلة التازي، إلى جانب الناشطتين في المجال السياسي فتيحة العيادي ونعيمة فرح.

    ويتعلق الأمر بالنسبة لكل هؤلاء النساء، بتعبئة ضد جميع أشكال العنف ضد المرأة .وبهذه الالتفاتة الرمزية، تتطلع النساء اللائي صورن أنفسهن وهن يقصصن شعرهن ، ل « التعبئة من أجل حريات وحقوق المغربيات ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قانون الإضراب: فصل جديد من مواجهة حكومة أخنوش والنقابات

    مرت أكثر من 4 أشهر على توقيع الاتفاق الاجتماعي بين النقابات وحكومة عزيز أخنوش لكن مخرجاته بخصوص قانون الإضراب ما يزال محل تضارب وشد وجذب، إذ أكد يونس السكوري وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات، أن “الحكومة أوفت بالتزاماتها التي سطرتها مع النقابات في اتفاق أبريل، رغم أن الحوار الاجتماعي انطلق في ظل تراكم المشاكل من قبيل تسريح العمال وعدم احترام مدونة الشغل والنزاعات المرتبطة بكوفيد”.

     

    وبينما تطالب النقابات بسحب مشروع القانون التنظيمي، الذي أحيل على مجلس النواب من طرف حكومة عبد الإله بنكيران في أيامها الأخيرة سنة 2016، اعتبر المسؤول الحكومي، أمس الخميس بالرباط أن الحكومة اتفقت مع النقابات على عدم سحب مشروع القانون التنظيمي المتعلق بتحديد شروط وكيفيات ممارسة حق الإضراب، في سياق بحث الحكومة وباقي الأطراف، الوصول لاتفاق على عدد من النقط الخلافية في أفق شهر يناير المقبل.

     

    وتنتظر المركزيات النقابية دعوة الحكومة لمباشرة مفاوضات جديدة بشأن “قانون الإضراب”، بعد إسقاط النسخة الحالية، مراهنة على حذف العديد من المضامين التي شكلت حجر عثرة في تداولات سابقة، في مقدمتها “اتفاق 25 أبريل”.

     

    في وقت يبدو فيه أن استجابة الحكومة لمطلب النقابات بسحب هذا المشروع من مجلس النواب والتشاور بشأنه من جديد يواجه بتحديات دستورية ومسطرية، إذ أن مراقبين يرشحون أسهل طريق لتمرير هذا المشروع هو حدوث توافق بين النقابات والحكومة والاتحاد العام لمقاولات المغرب وإدخال التعديلات المتوافق حولها عليه داخل البرلمان، حيث تتوفر الحكومة على أغلبية برلمانية تمكنها من تمرير التعديلات التي ترغب في إدخالها على أي مشروع.

     

    واتفقت حكومة أخنوش مع النقابات والباطرونا، خلال ثاني جلسات الحوار الاجتماعي، على إسقاط مشروع القانون التنظيمي لحق الإضراب وتكوين لجنة جديدة للتداول في الموضوع تتكون أساسا من النقابات ووزارة الشغل والإدماج المهني.

     

    وشكلت النسخة السابقة من مشروع القانون موضوع خلاف بين النقابات والحكومة في أغلب بنوده التسعة والأربعين، خصوصا تلك التي تنص على بطلان كل دعوة إلى الإضراب تخالف أحكام القانون التنظيمي ذاته، وتمنع الإضراب لأهداف سياسية.

     

    تتشبث النقابات بضرورة استحضار الاتفاقيات الدولية في التداولات الجديدة بشأن القانون، فضلا عن تنصيص الدستور المغربي على أن حريات الاجتماع والتجمهر والتظاهر السلمي، وتأسيس الجمعيات، والانتماء النقابي والسياسي، مضمونة.

     

    وقال مصطفى بيتاس، الناطق الرسمي باسم الحكومة، في وقت سابق إن سحب قانون الاضراب من عدمه، من البرلمان، هو قرار ستظهر بوادره عندما يتم الاتفاق مع النقابات في هذا الشأن، ويجري حوار حكومي شامل حوله من دون طابوهات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكم على أمريكي بالحبس أربع سنوات ونصف بتهمة “العنف” ضد شرطي في روسيا

    قررت محكمة في جنوب غرب روسيا الثلاثاء حبس المواطن الأمريكي روبرت جيلمان البالغ من العمر 28 عاما أربع سنوات ونصف بتهمة استخدام “العنف” ضد شرطي، وفق ما أعلنت لجنة التحقيق الروسية.

    وقالت لجنة التحقيق في بيان، إنه “أدين بارتكاب جريمة (…) استخدام العنف ضد الشرطة”.

    أوضح المحققون أن جيلمان “ركل عدة مرات” شرطيا بينما كان “ثملا ” في مقطورة ركاب على متن قطار في 17 يناير 2022، قبل أن يتمكن عدة عناصر من السيطرة عليه.

    واقتيد إلى الحجز ثم أوقف احترازيا بعد ثلاثة أيام.

    وقال جيلمان الثلاثاء، إنه “ضحية قمع سياسي” عندما أعلنت محكمة في فورونيج (جنوب غرب) القرار، وفق ما نقلت عنه وكالة أنباء ريا نوفوستي.

    وقال الأمريكي أمام الصحافيين بعد أن أقر بالذنب في المحكمة، “إنه حادث مروع لم أتمكن من منعه”.

    وأوضح أنه كان “غير مدرك” حين وقوع الحادثة.

    وأعلن محاميه، فاليري إيفانيكوف، أنه سيستأنف قرار المحكمة، مشيرا إلى أنه سيطلب “تخفيف العقوبة” بعد أن اعتذر موكله من الشرطي المعني.

    وأضاف المحامي أنه “سيطلب من السلطات الأمريكية الشروع في عملية تبادل” سجناء تسمح بإطلاق سراح موكله.

    سجن مواطنون أمريكيون آخرون في روسيا، من بينهم نجمة كرة السلة العالمية بريتني غراينر وعنصر مشاة البحرية السابق بول ويلان، وسط توترات شديدة بين واشنطن وموسكو مرتبطة بالهجوم الروسي على أوكرانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “السانديك”.. أي سبيل للاستجابة لاحتياجات الساكنة واحترام قيود الملكية المشتركة

    رشيد العمري – و م ع: في ظل تنامي الكثافة السكانية بالأوساط الحضرية، وأمام محدودية البقع الأرضية المخصصة لبناء وحدات سكنية مستقلة فقد أضحت هذه الأخيرة غير كافية لتغطية مستوى الطلب المتزايد، مما ساهم في ارتفاع أثمنتها والدفع بغالبية الأسر إلى اقتناء أو كراء شقق بالإقامات السكنية المشتركة، وبالتالي الانصياع لمبدأ التعايش مع باقي الجيران وتحمل اختلافات طبائعهم وعاداتهم المتباينة.

    ومن أجل تقنين وتأطير العلاقات بين الملاك وتحديد حريات ومسؤوليات الجميع، في ما يصطلح عليه قانونيا بالملكية المشتركة، اتجهت معظم الإقامات إلى تأسيس اتحاد الملاك، وهو المكتب الذي يعهد له بالسهر على حسن تسيير ومواكبة وصيانة المرافق المشتركة من أدراج وحدائق ومرائب وإنارة عمومية ونظافة ومسابح، وغيرها.

    وبعد تجارب دامت عدة سنوات، باتت غالبية الإقامات تتجه إلى اختيار وكيل اتحاد الملاك “السانديك” من خارج المجموعة السكنية بصفته الذاتية أو الاعتبارية (المعنوية) رغبة من الساكنة في تحقيق مخرجات الجموع العامة لهذه التكتلات بكل موضوعية وبدون محاباة، وذلك في ظل الاحترام التام لمقتضيات النظام الداخلي المتفق عليه سلفا، والإطار القانوني الذي يحكم هذا النوع من الملكيات المشتركة.

    وعلى إثر هذه العلاقة التجاذبية التي تفرضها الحاجة الملحة للركون لمثل هذه الشقق، حيث تتشكل فسيفساء من الساكنة المتباعدة والمتباينة من حيث المستويات المادية والتعليمية، تطفو على السطح سلسلة من المشاكل قد تفضي إلى دخول الجيران في شنآن وصراعات، يتطلب حلها أحيانا اللجوء إلى السلطات أو إلى القضاء.

    وعلى ضوء سلسلة من اللقاءات التي أجرتها وكالة المغرب العربي للأنباء، تم التوقف عند مجموعة من المشاكل والقضايا التي منها ما يمكن احتواؤه في حينه إذا ما تم الاحتكام إلى رزانة العقل وشيء من نكراء الذات، ومنها ما يتطلب تدخلا من طرف جهات ثالثة.

    وفي هذا الصدد، يقول خليل الخياطي، نائب وكيل اتحاد الملاك بإقامة مكونة من 157 شقة بالمحمدية، إنه من بين المشاكل التي تنم على عدم الاحترام المتبادل بين السكان هناك ركن السيارات بالمرائب في أماكن غير مسموح بها مما يعرقل انسيابية المرور.

    إلى ذلك ينضاف إقدام بعض السكان، أو أبنائهم، على طلاء الجدران بالصباغات والمخطوطات التي تفسد جمالية الإقامة، أو استغلال الأماكن المشتركة من حدائق وممرات، أو إقامة الحفلات والسهر حتى أوقات متأخرة من الليل بفضاءات محاذية للساكنة مما يتسبب في الإزعاج والأرق..

    واعتبر السيد الخياطي في هذا السياق أن الحل لمثل هذه التصرفات يكمن في احترام كل ساكن لإطار حريته وتحمل مسؤولياته من أجل الحفاظ على الحقوق والمصالح المشتركة، وفقا لما تضمنته بنود النظام الداخلي للسانديك، وذلك لتفادي مختلف المشاكل التي قد تعكر صفو العلاقات بين الجيران.

    كما أكد على ضرورة الالتزام بدفع مستحقات السانديك قصد تأمين السيولة اللازمة للقيام بأعمال الصيانة الضرورية وإنجاز مشاريع أخرى كفيلة بالرفع من جاذبية المبنى ورونقه، “بدلا من ذهاب الجهود سدى وهباء في معالجة التخريبات المفتعلة”.

    وفي هذا السياق، أكد أحد سكان إحدى الإقامات المكونة من 64 شقة أن بعض السكان، خاصة من لم يتعودوا على السكن في مثل هذه الإقامات المشتركة أو من يتخذون من هذه الشقق مجرد فرصة استثمارية، يمتنعون عن أداء ما بذمتهم تجاه وكيل اتحاد الملاك، مما يعرقل السير العام لمجموعة من الأنشطة و الإصلاحات، وكذا الأوراش الكفيلة بتأمين مظهر أفضل للإقامة.

    من جهته، استعرض السيد خالد باجي، سانديك متطوع من بين أفراد الساكنة في الإقامة التي يقطن بها، جانبا من المشاكل التي تعيشها هذه الإقامة المتمثلة أساسا في غياب المداومة على معالجة مياه المسابح والمحافظة على رونق وجمالية الحدائق، وكذا تناثر الأزبال والنفايات المتراكمة، وعدم إمكانية استعمال المرآب، وتعطل المصاعد والإنارة بالأدراج والممرات.

    هذه المشاكل من بين أخرى، التي تنغص حياة السكان وتضر بالمجال البيئي والجمالي، تنتشر بشكل كبير في العديد من المجمعات السكنية دون أن يأبه أحد لأضرارها المتعددة سواء على المستوى النفسي أو الصحي أو الاجتماعي.

    وفي هذا الإطار، أكد الأستاذ أحمد الحمامي، محامي بهيئة الدار البيضاء ورئيس فرع مركز حقوق الإنسان بمدينة بنسليمان، أن خدمة الوكيل “السانديك” قد لا تسلم من بعض العراقيل والخلافات أو النزاعات بين الملاك وحينها يتم الاحتكام لما تضمنه قانون 00 -18 المتعلق بنظام الملكية المشتركة للعقارات المبنية، الصادر في صيغته المحينة بتاريخ 16 ماي 2016، والذي سن فيه المشرع المغربي مجموعة من المقتضيات القانونية لفض النزاع، مستعرضا في ذلك إمكانية عقد جمع عام استثنائي بثلاثة أرباع المنخرطين، وإن كان النزاع يخص الرئيس تعهد مهمة التسيير لنائبه.

    وإذا ما استعصى الأمر، يضيف الأستاذ الحمامي، يمكن اللجوء إلى المحكمة الابتدائية المختصة التي يرجع العقار إلى دائرة نفوذها، مبرزا أن المشرع خصص مجموعة من المساطر للتوفيق بين قانون المسطرة المدنية والقانون المذكور ( 00- 18) الذي يمتاز بالسرعة في تنفيذ هذه الأحكام ذات الطابع الاستعجالي لسد هذه الثغرة وعقد جمع عام استثنائي والمصادقة على تقريره قبل أن يودع لدى السلطات المحلية (في حالة العقارات المحفظة)، أو بدائرة نفوذ المحكمة الابتدائية (بالنسبة للعقارات غير المحفظة).

    ويبقى السبيل الأوحد لضمان التعايش الراقي بين السكان هو احترام كل واحد منهم لمجال حريته دون التعدي على حريات الآخرين، والالتزام بأداء الواجبات المادية تجاه السانديك وتمكين الساهرين على صيانة البناية من المصادر المادية اللازمة، مما يضمن للجميع العيش داخل إطار يطبعه نكران الذات والاحترام المتبادل مع تغليب المصلحة العامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجامعي لعبد النبوي: دافعوا عن استقلال القضاء بالمغرب  ولا تسْمحوا بتلطيخ شَرفِه

    وجه النقيب عبد الرحيم الجامعي، رسالة مفتوحة إلى الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية
    الرئيس الأول لمحكمة النقض، محمد عبد النبوي، يطالبه فيها بـ” “صون  شرف قضاة المغرب، ومنع  التطبيع القضائي المغربي مع ا الصهاينة

    والدفاع عن استقلال القضاء بالمغرب  ولا تسمحوا بتلطيخ شرفه”.

    وفيما يلي النص الكامل لراسلة الجامعي كما توصلت بها “آشكاين”

    السيد الرئيس المنتدب،

    و الرئيس الأول لمحكمة النقض،

    اطلع الراي العام على ما نشرته بعض الصحافة من كون وفد من قضاة أعضاء  بالودادية الحسنية ، يشارك ابتداء من اليوم في المؤتمر الدولي للقضاة الذي ينعقد بالكيان الصهيوني إلى غاية 22 شتنبر.

    وأمام هذا الخبر المؤلم الصادم  ، أتوجه إليكم بما لديكم من مسؤولية مهنية وأخلاقية وقضائية على السلطة القضائية، وعلى سمعة القضاء بالمغرب وعلى كرامة قضاة المغرب ، لكي لا تسمحوا  بارتماء بعض قضاة المغرب، حتى لو كانوا لا يمثلون إلا أنفسهم،  بين أحضان كيان استعماري عنصري مجرم وهو الكيان الصهيونى الإسرائيلي، وأن تقفوا دون هوادة ولا تردد  درعا منيعا ضد كل أشكال التغلغل الصهيونى في الجسم القضائي الوطني، لكي يظل جسما نقيا سليما لا تلحقه الإهانة و الاحتقار بزيارة  البعض ممن استهتر بقيمته القضائية، لكيان العدوان، و أن تقاوموا  كل محاولة  تأثير السلطة السياسية الحكومية على السلطة القضائية وعلى القضاة  أو محاولة فرض  مواقفها السياسية عليهم، فالقضاة اليوم في العديد من الدول يتعرضون للضربات المهينة  والقاسية من بعض الحكام مثل ما يقع في مصر وفي تونس…،  و بالتالي عليكم أن تنتبهوا  لكي لا تصل العدوى لقضاة المغرب، فكل تفريط سيكون له ثمن باهر على الوطن حاضرا واستقبالا ، وليس على القضاة فقط.

    أتوجه إليكم من أجل أن  تعرضوا  أمر المشاركين  في الالتحام بالصهاينة و بقضاة الكيان على المجلس الأعلى للسلطة القضائية للبث في اختيارهم السياسي المتطرف، فكيف  يقال بأنهم سيتبادلون التجارب القضائية مع قضاة الكيان، وماذا عسى لنفر معدود من  قضاتنا ممن قرروا  الحضور أن يتعلم  من القضاة الصهاينة الذين ينتهكون كل القيم القضائية العالمية وبالأساس يمارسون التمييز ضد الفلسطينيين، وينتهكون مبادئ الاستقلال والحياد و المساواة ضدهم،  و يناهضون حريات و حقوق الشعب الفلسطيني سواء في المتابعات والملاحقات التي يقررونها  أو في المحاكمات التي ينظمونها أو في الأحكام التي يصدرونها، ويباركون تعذيب المعتقلين بالسجون دون محاسبة،  فالعالم يدرك  وانتم لا شك تدركون، بأن قضاة الكيان الصهيوني ليس لديهم ما يعلمونه للقضاة المغاربة المشاركين سوى العنصرية و انتهاك حقوق الإنسان، وليست لديهم تجارب ينقلها منهم قضاتنا  سوى تجارب في حماية مافيا السلاح و مجرمي الحرب وضرب الشرعية الدولية و انتهاك قانونهم والقانون الدولي، و سوى كيف يثقل الأبرياء من الأطفال والنساء والعجزة ببرودة وأمام العالم  وبعيدا عن أية محاسبة او عقاب.

    أتوجه إليكم كذلك  من أجل أن تعلنوا  كمسؤول بتجربته و مكانته الدستورية وبكل حياد وتجرد، أنه لا مكان لقضاة المغرب بالكيان الصهيوني و لا محل لسفرهم وحضورهم وسط ومع   قضاة الأبرتايد، متسترين تحت غطاء المؤتمر الدولي، فأنتم تدركون بأن المؤتمر لا يمنحهم الشرعية في التطبيع مع الصهاينة ولا يبرر لهم هذه الخطيئة الفاضحة التي ستظل فوق جبينهم،  فضلا أن إلتحاقهم ولو بأسمائهم يشكل تهديدا لعدالتنا لأنه سيزيل عن القضاة المشاركين  كل حرمة و  استقلال وكل حياد وكل كرامة وهبة ووقار واحترام، وسيشكل سفرهم باسم جمعيتهم أسبابا مشروعة  لتجرحهم و للتشكك فيهم وفي أحقيتهم إصدار الأحكام خصوصا إن هم اعتمدوا على الإجتهاد القضائي الصهيوني.

    إن مشاركتهم تعتبر مشاركة سياسية ولا علاقة لها لا بالمهنة ولا بالبحث ولا بالتكوين و الإستفادة والتعاون، ، إنهم بسفرهم قرروا الانحياز لأعداء القضاة والسعب  الفلسطينيين،  وأن سعيهم ليس وراءه سوى الأطماع و المصالح والبحث عن الشهرة ، ويبقى التساؤل هو هل كانت هذه الخطوة تلقائية من هؤلاء القضاة، و كيف قرروا تجاوز المجلس الأعلى للسلطة القضائية، الذي لا أعتقد أنه سمح لهم بالسقوط في المستنقع الصهيوني وفي موقف انتهازي لا يليق بمكانتهم و لا بمهنتهم القضائية.

    هُبوا بصفتكم الرئيس الأول و الرئيس المنتدب، لحماية قضاتنا من الانزلاق في فخ الكيان المغتصب الفاسد، و ارفضوا التطبيع ولا تقبلوا ان يطبع من ينتمي للسلك القضائي المغربي مع قضاة العدوان  ومع وزيرهم في العدل جدعون ساعر –  فحتى لو فسد الناس جميعهم وفسدت كل السلطات، فعليكم  أنتم كقضاة  أن تقاوموا الفساد وتحرمونه على أنفسكم وعلى الاخرين من القضاة مثلكم.

    أتمنى أن تعلنوا للراي العام القضائي والقانوني المغربي موقفكم القضائي المشرف، وهو رفض القضاة الشرفاء من المغرب الجلوس تحت ألوان  العَلَم الصهيوني ، فللقضاة  بالمغرب ككل المغاربة عَلَمَ بلدهم فعليهم احترامه واحترام مشاعر المغاربة إن أرادوا  أن يظلوا مُحتَرَمِين .

    أتمنى لكم التوفيق في إعلان قراركم المسؤول والتاريخي و العاجل .

    النقيب عبد الرحيم الجامعي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد إسقاط النسخة الحالية.. مطالب تحيين “قانون الإضراب” تعود للواجهة

    بعد إسقاط النسخة الحالية من “قانون الإضراب”، لا تزال المركزيات النقابية، تنتظر دعوة حكومة عزيز أخنوش، من أجل الانطلاق في سلسلة جديدة من المفاوضات، فيما يُعتبر واحد من أهم “الملفات الساخنة” التي تمت مناقشتها بين الحكومات والنقابات سابقا، والذي ظل يشهد ما يُسمّى بـ”البلوكاج” منذ سنة 2016.

     

    وفي الوقت الذي تُراهن فيه النقابات على “حذف جُملة من المضامين التي شكلت حجر عثرة في تداولات سابقة، في مقدمتها اتفاق 25 أبريل”، اتفقت مع حكومة أخنوش، خلال ثاني جلسات الحوار الاجتماعي، على “إسقاط مشروع القانون التنظيمي لحق الإضراب، خاصة المادة التي تنص على بطلان كل دعوة إلى الإضراب تخالف أحكام القانون التنظيمي ذاته، وتمنع الإضراب لأهداف سياسية”، ومشيرين إلى ضرورة “تكوين لجنة جديدة للتداول في الموضوع، تتكون أساسا من النقابات ووزارة الشغل والإدماج المهني”.

     

    ولازالت النقابات، تُطالب بـ”الاستناد في النص القانوني الجديد، المُرتقب، على الاتفاقيات الدولية في التداولات الجديدة بشأن القانون، فضلا عن تنصيص الدستور المغربي على أن حريات الاجتماع والتجمهر والتظاهر السلمي، وتأسيس الجمعيات، والانتماء النقابي والسياسي، مضمونة”.

     

    وفي هذا السياق، نفت الحكومة، عبر ناطقها الرسمي، المصطفى بايتاس، أن يكون القانون التنظيمي للإضراب قد تم سحبه من البرلمان؛ وذلك عقب تصريح أدلى به الميلودي مخاريق، رئيس الاتحاد المغربي للشغل؛ للصحافة، بعد نهاية الجولة الثانية من الحوار الإجتماعي، بالقول إن “الحكومة طرحت قانون الإضراب، وإذا تعطل فالسبب راجع إلى الحكومتين السابقتين، حيث تمت صياغة مشروع قانون رجعي تراجعي يضرب الحريات النقابية ويزج بالنقابيين في السجون من أجل ممارسة حقهم في الإضراب، وبالتالي يجب التوافق والتراضي على هذا القانون وتحمى الحريات النقابية”.

     

    ويرى مصطفى بيتاس، الناطق الرسمي باسم الحكومة، أنه “في ما يتعلق بقانون الإضراب، أن تعديل أو سحب مشروع قانون الإضراب سوف تظهر بوادره بعد التوصل إلى اتفاق بين النقابات والحكومة” مشيرا إلى أنه “انطلاقا من الأسابيع القليلة القادمة، سينطلق حوار الحكومة مع النقابات حول قانون الإضراب إلى جانب التطرق إلى قضايا نقابية أخرى”.

     

    وأكد بايتاس، خلال ندوة صحفية أعقبت اجتماع المجلس الحكومي، اليوم الجمعة 16 شتنبر الجاري، أن “الإضراب حق دستوري” مردفا أنه بالمقابل “يجب أن يستحضر مصالح الموظفين، وأيضا مصالح المشغل في حال وقوع الإغلاق” مضيفا أن “محطة الحوار الاجتماعي مع النقابات، تحولت من لحظات للتنفيس الاجتماعي إلى خيار استراتيجي، لأنه لأول مرة في تاريخ المغرب يتم التوقيع على اتفاق وعلى الميثاق الذي يحدد طبيعة العلاقة بين الحكومة والنقابات، مشددا على وجود قناعة حكومية، تظهر أن الحوار مع النقابات لا ينبغي أن يكون حوارا فصليا أو مناسباتيا، عشية التوقيع على اتفاق فاتح ماي من كل سنة”.

     

    من جهته، كان الميلودي موخاريق، الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل، قد قال إن “تاريخ مناقشة قانون الإضراب الجديد لم يحدد بعد، لكن الأساسي هو سقوط النسخة السابقة والمضي الآن نحو طرح قانون يحمي الحق في الإضراب” مشيرا أن “الشرط الوحيد الذي وضعته النقابات على طاولة الحوار الاجتماعي للتداول في هذا الموضوع، هو التخلي عن النسخة السابقة، وقد استجابت له الحكومة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تتجه لـ”إعدام” قانون الإضراب

    رفعت النقابات مطالب جديدة لحكومة أخنوش، تدعوها لإنهاء “بلوكاج” قانون الاضراب و قانون النقابات، والعمل على إخراجه للمناقشة والحوار بين النقابات و الحكومة وتضمين تعديلات النقابات قبل طرحه على البرلمان مجددا، حيث يتجه الاتفاق بين حكومة أخنوش و النقابات والباطرونا، في ثاني جلسات الحوار الاجتماعي، الى إسقاط مشروع القانون التنظيمي لحق الإضراب وتكوين لجنة جديدة للتداول في الموضوع تتكون أساسا من النقابات ووزارة الشغل والإدماج المهني.
    وعرف بنود مشروع القانون التسعة و التسعين خلافا بين النقابات والحكومة، والمطالبة بحذف الدعوة إلى الإضراب التي تخالف أحكام القانون التنظيمي ذاته، وتمنع الإضراب لأهداف سياسية، وتتشبث النقابات بضرورة استحضار الاتفاقيات الدولية في التداولات الجديدة بشأن القانون، فضلا عن تنصيص الدستور المغربي على أن حريات الاجتماع والتجمهر والتظاهر السلمي، وتأسيس الجمعيات، والانتماء النقابي والسياسي، مضمونة.
    و أجمعت الهيئات النقابية، على أن الرفض القاطع للمشروع الحكومي المتعلق بقانون الإضراب، والزيادة في الأجور وتخفيف العبئ الضريبي، مطالب أساسية و” مستعجلة ” في الدخول الإجتماعي الجديد، وتصف الكونفدرالية الديمقراطية للشغل ” قانون الاضراب ” بكونه نتيجة وليس سبب ، فلو كان القانون يطبق لما كان هناك إضراب “، و أن المطالب العمالية لا تلبى ، والوعود والاتفاقات لا تنفذ ، فضلا عن ضرب الحريات النقابية، وهذا يؤدي إلى الاحتجاجات وبالتالي الإضرابات .
    وكشفت أن هناك توجه لتقنين الإضراب، فإنه يتعين القيام بصياغة مشتركة للقانون التنظيمي الخاص به، كما جرى بخصوص مدونة الشغل، في إطار لجنة ثلاثية الأطراف ، وحول القانون التنظيمي للإضراب تعتبر النقابات” الأمر يتعلق بإشكالية أساسية تجعلنا ندخل في مواجهة مع الحكومة “، و ” أن المركزيات النقابية سبق لها أن واجهت محاولة من الحكومة السابقة تخص تمرير قانون بهذا الشأن ” .
    وتطالب الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بحوار وطني حول جميع الملفات، وبصياغة مشتركة لمشروع القانون التنظيمي للإضراب ، أن المشاكل الاجتماعية لا يمكن معالجتها إلا باعتماد مقاربة تشاركية في بلورة المقترحات والحلول، و أنه لا يمكن أن “يمر شيء من دون حوار ومفاوضة “، أن الحوار الاجتماعي ،” لا تعتبره ” الكونفدرالية حوارا ، لان لهذا الأخير شروطه الأساسية أهمها المشاركة في المقترحات والملفات وجدول الأعمال والملف المطلبي الذي سيتم الاشتغال عليه ، و أن هذه الأمور لم يتم احترامها ، لأن نية هذه الحكومة هي تجاوز النقابات.

    إقرأ الخبر من مصدره