Étiquette : حملة

  • المنتدى المغربي للصحافيين الشباب يرد على هجوم الإعلام التونسي ويؤكد: “الوحدة الترابية قضيتنا الأولى”

    راسل المنتدى المغربي للصحفيين الشباب، أعضاء المكتب التنفيذي للنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، في رد بخصوص ما وصفه البيان التونسي، الصادر يوم أمس الاثنين، بـ”الحملة الإعلامية الممنهجة التي تشنها عدد من وسائل الإعلام والمواقع المغربية ضد الدولة التونسية”، موضحا أنه “يجب التأكيد والتوضيح أيضا، أن الوحدة الترابية لبلادنا ليست قضية الدولة المغربية لوحدها كما يعتقد أو يروج لذلك البعض، سواء بشكل مقصود أو لعدم دراية بتعقيدات النزاع المفتعل حول أقاليمنا الجنوبية، وإنما هي قضية تحظى بالإجماع لدى كافة مكونات المجتمع المغربي”.

    وأوضحت رسالة المنتدى التي تحمل توقيع سامي المودني، رئيس المنتدى المغربي للصحافيين الشباب، على أنه “إذا كانت نقابتكم المحترمة ترى أنه من حقها الدعوة إلى التعبئة من أجل “الدفاع عن مصالح البلاد الحيوية وسيادتها”، وهو أمر نعتبره مشروعا وطبيعيا، فإنها لا يمكن أن تسلب هذا الحق لزملائكم المغاربة، خصوصا وأن وحدتنا الترابية تعد القضية الوطنية الأولى لعموم الشعب المغربي، شريطة عدم الوقوع في كل ما يمكن أن يمس بمشاعر الشعبين ويهدد تماسك وحدتهما ويزرع الكره والعداء بينهما”، “فالذود عن مغربية الصحراء، والتصدي بكل حزم لمحاولات المساس بوحدة المملكة، يوجد على رأس الأولويات التي يدافع عليها المواطنات والمواطنين المغاربة، وكل القوى المدنية والنقابية والسياسية الوطنية، وهو ما نتمنى من الزميلات والزملاء الإعلاميين والصحافيين في تونس تفهمه وأخذه بعين الاعتبار”.

    وأضافت الرسالة، التي توصلت “برلمان.كوم” بنسخة منها، أنه “من الطبيعي أن يصدم ويجرح الاستقبال الرسمي لرئيس ميليشيات جبهة “البوليساريو” الانفصالية من طرف رئيس الجمهورية التونسية قيس سعيد، عموم الشعب المغربي وقواه الحية، لأنه يشكل إعلانا صريحا عن تخلي الرئيس الحالي عن حياد دولة تونس الشقيقة إزاء النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، وانضمامه للمعسكر المعادي لبلادنا والمستهدف لوحدتنا الترابية، ودعما صريحا لكيان وهمي نعتبر بكل وضوح أنه يهدد السلم والأمن الإقليميين في منطقتنا المغاربية”.

    وفي السياق نفسه، أكّد الصحافيين الشباب المغاربة، على أنه “من خلال رصدنا للمضامين الإعلامية المرتبطة بهذه الأزمة الدبلوماسية بين البلدين، لم نلحظ تورطا لوسائل الإعلام المغربية في أي حملة ممنهجة تستهدف الشعب التونسي الشقيق أو صورة بلادكم، وفي حالة وقوع ذلك فسنكون أول المنددين به” مشيرا إلى أن “القنوات العمومية والمواقع الرقمية والإذاعات المغربية ووكالة المغربي العربي للأنباء…، لم تقدم سوى الأخبار المتعلقة باستقبال المدعو إبراهيم غالي، وتركت مجال التعليق مفتوحا لكل التيارات السياسية الحكومية والمعارضة، والهيئات النقابية والمدنية، التي عبرت عن مواقف رسمية بشأن هذا الحدث، بالإضافة إلى استضافة عدد من الفعاليات المجتمعية التونسية ونقل وجهة نظرها المنتقدة لخطوة الرئيس التونسي”.

    “على العكس من ذلك، وقع تحريف لترجمة كلمة الرئيس السينغالي، ماكي سال في القناة الوطنية التونسية، التي ألقاها خلال افتتاح قمة “تيكاد 8″” يؤكد المصدر نفسه، مردفا “أما فيما يخص الخطابات التحريضية، التي يتم ترويجها من طرف البعض، عبر شبكات التواصل الاجتماعي، في الضفتين المغربية والتونسية، فتبقى أفعالا مدانة يلزم على الإعلاميين التونسيين والمغاربة التنديد بها ورفضها”.

    وأكدت رسالة المنتدى إلى الصحافيين التونسيين، أن “انتقاد قرار الرئيس التونسي و”اعتباره مسا بمشاعر الشعب المغربي، وانحيازا لأعداء الوحدة الترابية لبلادنا”، لا يشكل في تقديرنا تدخلا في الشأن الداخلي للدولة التونسية، وإنما ممارسة عادية تدخل في باب حرية الرأي والتعبير كما هو متعارف عليها كونيا” مضيفا “كما نعتقد أنه لا يجب توظيف مفهوم “السيادة الوطنية”، لمصادرة الآراء المنتقدة لخطوة الرئيس قيس سعيد، عبر محاولة فرض وجهة النظر الواحدة في الفضاء العمومي التونسي، إذ لا يخفى عليكم أن الدفاع عن تعددية وتنوع المواقف والآراء، جزء من نضالنا في المجال الإعلامي، هيئات ونقابات ومنظمات”

    وأضافت الرسالة “إذ نقدم لكم كل هذه الملاحظات في إطار أخوي صادق، فإننا نتمنى أن تبقى جسور التواصل مفتوحة بين الزملاء المغاربة والتونسيين عبر هيئاتهم ومنظماتهم، كما نؤكد أن هذه الأزمة الدبلوماسية بين البلدين الشقيقين لا يجب أن تؤثر على علاقات الشراكة المتميزة بين القوى الحية المدنية والحقوقية والمهنية بكل من تونس والمغرب، بما يخدم ترصيد مكتسبات البناء الديمقراطي في بلدينا” يضيف المصدر نفسه، مشيرا أن “تعقيبنا على ما ورد في بيانكم، لا يمنعنا من التأكيد مجددا على تطلعنا إلى العمل والتنسيق سويا في المستقبل في كل القضايا ذات الصلة بالمجال الصحافي إقليميا ودوليا، كما سبق وأن أكدنا لكم على ذلك”.

    وتجدر الإشارة إلى أن رسالة المنتدى المغربي للصحافيين الشباب، المُرسلة إلى النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، أتت “انطلاقا من إيماننا بأخلاقيات وقواعد مهنة الصحافة كما هو متعارف عليها كونيا؛ وبناء على تشبثنا بمبادئ حقوق الإنسان في كونيتها وشموليتها، بما يقتضيه ذلك من رفض قاطع لكل خطابات التحريض على الكراهية؛ واعتبارا لتمسكنا بمبادئ المسؤولية الاجتماعية للصحافيات والصحافيين، التي تلزمنا بالعمل من أجل توطيد وشائح الأخوة والتضامن، ومحاربة كل أشكال خطابات التفرقة بين الشعوب المغاربية، والمساهمة في إيصال المعلومات الصحيحة إلى المواطنين؛ واقتناعا منا بمبادئ النضال المشترك من أجل تعزيز الديمقراطية في الدول المغاربية، باعتبارها معركة كل القوى الحية في بلداننا” بحسب رسالة المنتدى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النقابة الوطنية للصحافة المغربية ترد على هجوم نظيرتها التونسية: “الذي تعرض للمس بمصالحه الحيوية هو المغرب ورئيسكم أساء إلى بلادكم”

    رداً على بيان نقابة الصحافيين التونسيين، بخصوص ما وصفته بـ”الحملة الاعلامية الممنهجة التي تشنها عدد من وسائل الاعلام والمواقع المغربية ضد الدولة التونسية”، عبرت النقابة الوطنية للصحافة المغربية عن استغرابها من أن نقابة الصحافيين التونسيين تعتبر أن “النقد الموجه، لحشر المدعو إبراهيم غالي، من طرف الرئيس التونسي، قيس سعيد، في اجتماع للدول المعترف بها من طرف المنتظم الدولي، ومخصص للتداول في الاستثمارات والاقتصاد، يشكل “حملات تشويه ممنهجة غير مقبولة في حق تونس، شعبا ومؤسسات”.

    وشددت النقابة في باغ لها توصل “الأول” بنسخة منه على أنه لـ”وسائل الإعلام المغربية، كامل الحق في انتقاد سلوك الرئيس التونسي، والرد عليه وتحليل سياقاته وخلفياته، لأن هذا يدخل في صميم العمل المهني وفي حرية الصحافة، و لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يفسر توجيه اللوم لمسؤول في الدولة، على أنه حملة ضد شعب تونس، بل على العكس من ذلك، إن المواقف الرسمية التي عبر عنها المغرب، والبلاغات والتصريحات الصادرة عن مختلف الهيآت السياسية والمدنية، وكذا ما ينشر ويبث في الصحافة والإعلام، بالمغرب، كلها تحرص على التمييز، بوضوح تام، بين الرئيس التونسي، من جهة، وبين الشعب التونسي الشقيق، من جهة أخرى”.

    وعبرت النقابة الوطنية للصحافة المغربية، عن “اندهاشها تجاه الموقف الذي عبرت عنه النقابة الوطنية للصحافيين التونسيين، إذ تربط بين ما أقدم عليه قيس سعيد، وما أسمته “مصالح البلاد الحيوية وسيادتها”، موجهة الدعوة لوسائل الإعلام التونسية من أجل التعبئة العامة، كما دعت “كافة القوى الوطنية والسياسية والمدنية إلى التصدي وبقوة لكل ما من شأنه أن يمس سيادة الدولة التونسية وحرمتها”، وهو أمر غير منطقي، لأن الذي تعرض للمس بمصالحه الحيوية، هو المغرب، الذي وجد نفسه أمام مؤامرة الزج بكيان وهمي في اجتماع مخصص لدول قائمة الذات”.

    واعتبرت النقابة الوطنية للصحافة المغربية أن “الذي أساء وهدد “مصالح البلاد الحيوية وسيادتها” للدولة التونسية الشقيقة، هو قيس سعيد، وهو ما عبرت عنه العديد من المؤسسات والشخصيات التونسية، أحزابا ونقابات ودبلوماسيين ومفكرين وسياسيين، ولا نظن أن هؤلاء الوطنيين التونسيين يخدمون أجندات وفق الاتهام الذي وجهته نقابة الصحافيين التونسيين للإعلام المغربي”.

    وأكدت النقابة الوطنية للصحافة المغربية على انه “إذا كانت النقابة الوطنية للصحافيين التونسيين تود أن تضع نفسها في موقع المدافع عما قام به قيس سعيد ضد المغرب، فإنه من غير المقبول أن تدعي أن التصدي لهذا الفعل، يمثل إساءة للشعب التونسي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استقبال زعيم البوليساريو.. الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين تدين الخطوة الاستفزازية للرئيس التونسي

    استقبال زعيم البوليساريو.. الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين تدين الخطوة الاستفزازية للرئيس التونسي

    الثلاثاء, 30 أغسطس, 2022 إلى 10:10

     

    الرباط – أدانت الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين الخطوة الاستفزازية للرئيس التونسي قيس سعيد،  على خلفية استقباله لزعيم انفصاليي البوليساريو في إطار النسخة الثامنة من منتدى التعاون الياباني الإفريقي (تيكاد).

    وأكدت الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين، في بلاغ اليوم الاثنين، أن المكتب التنفيذي للجمعية تلقى “باستغراب واستهجان كبيرين الخطوة الاستفزازية لرئيس الجمهورية التونسية، الذي تجرأ على القضية الوطنية للشعب المغربي، مكسرا كل الأعراف والتقاليد والأخلاق وقواعد الاحترام وحسن الجوار والتاريخ والمصير المشترك بين البلدين، عندما استقبل في احتفال رسمي بمناسبة احتضان تونس لملتقى “تيكاد”، زعيم شرذمة الانفصاليين “.

    وشددت الجمعية على أن قرار رئيس الجمهورية قيس السعيد، هو إدانة في المقام الأول لرئيس يتهمه السياسيون والحقوقيون في تونس بسرقة “ثورة الياسمين”، والتفريط في استقلال وسيادة بلد المناضلين والمقاومين والشهداء، حين قايضها بحفنة من الدولارات والأموال التي تعود ملكيتها للشعب الجزائري الذي يعاني الأمرين من ضيق العيش وضياع فرص التنمية والرخاء بسبب بطش المؤسسة العسكرية الحاكمة بالحديد والنار.

    وسجلت أن ما فعله الرئيس التونسي ، لا يمثل إلا الرئاسة التونسية ومن يمثلها، بدليل حملة الادانة والاستنكار المعبر عنها من رموز الشعب التونسي الشقيق وقواه الحية في الأحزاب والنقابات والمجتمع المدني والإعلام الحر، عبر سيل من البلاغات والبيانات والتدوينات.

    ولعل من أبرز كل هؤلاء، المناضل المخضرم منصف المرزوقي، الرئيس الأسبق لجمهورية تونس، الذي اعتبر الاستقبال المشبوه مغامرة لتفتيت حلم بناء الاتحاد المغاربي، لصالح مخططات الانفصال والتشرذم والدويلات الصغيرة التي يسهل التحكم فيها من الخارج.

    وأكدت، في هذا الاطار، على وعي الشعبين التونسي والمغربي ويقظتهما، لكل ما يحاك ضد وحدة المنطقة المغاربية، ومحاولات زرع كيان وهمي في جنوب المغرب، يستغله حكام الجزائر، لتحقيق حلمهم التاريخي في إيجاد منفذ على المحيط الأطلسي.

    وحسب الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين فإن “ما قام به الرئيس التونسي إساءة لتاريخه، باعتبار أن قضية الصحراء المغربية قد حسمت على جميع الواجهات” ، مبرزة أن هذه “الحركات المتهورة لن تغير شيئا من الواقع، لكن ستمد في عمر تحقيق آمال الشعوب المغاربية في خلق الوحدة والتكامل والتنمية لبلدان المنطقة”.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزيرة السياحة لـ”اليوم 24″: نطمح لمضاعفة عدد السياح ليبلغ 26 مليون سائح في أفق 2030

    أجرى موقع “اليوم 24″، حوارا مع فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية، والاقتصاد الاجتماعي، حيث قدمت الوزيرة حصيلة عملها، وكشفت أيضا المحاور الكبرى التي تشتغل عليها الوزارة، وأفادت بأن الوزارة الوصية تعمل على خلق منتوج سياحي عائلي غير مرتبط بفترة زمنية محددة، ويلائم القدرة الشرائية للمواطنين. وفيما يلي نص الحوار..

     

    كيف كانت وضعية القطاع السياحي خلال فصل الصيف؟

    يسير موسم صيف 2022 بشكل جيد للغاية، فقد أظهر قطاع السياحة بوادر انتعاش بمجرد فتح الحدود في فبراير 2022. واعتبارًا من يونيو، شهدنا تسارعًا في هذا التعافي بفضل جميع الإجراءات التي اتخذتها بلادنا، وكذلك بفضل المجهودات المبذولة للترويج للمغرب كوجهة سياحية، والرقي بالعرض الفندقي والسياحي، وهو ما انعكس بشكل واضح على النتائج المحققة خلال فصل الصيف التي تعتبر إيجابية للغاية، سواء من حيث عدد الوافدين، أو ليالي المبيت، وكذلك بالنسبة لإيرادات العملة الصعبة.

    يسعدنا أن نلاحظ أن شهر يوليوز سجل معدلات تعافي تجاوزت نسبة 90٪ مقارنة بالمعدلات المسجلة سنة 2019، وهو طموح كنا لا نتوقع الوصول إليه قبل عام 2023.

    أثرت أزمة كوفيد -19 على السياحة الوطنية، ما هي الإجراءات التي اتخذتها الوزارة للتعامل مع هذا الوضع؟

    كان قطاع السياحة أحد أكثر القطاعات تضرراً من أزمة كوفيد -19 في جميع أنحاء العالم. وفي المغرب، تسببت الأزمة في خسارة القطاع نحو 10 ملايين سائح سنويا و 50 مليار درهم من العملات الأجنبية.

    كما تأثرت الوظائف المباشرة بشدة مع العلم أن هذا القطاع يوظف 5٪ من الساكنة النشيطة في المغرب.

    وفي يناير خصصت الحكومة غلافا ماليا بقيمة ملياري درهم لمساعدة القطاع على التعامل مع الأزمة والاستعداد للتعافي، وخُصص نصف هذا المبلغ لتمديد صرف التعويض الجزافي المقدر بـ 2000 درهم لجميع العاملين في قطاع السياحة بما فيهم النقل السياحي والمطاعم المصنفة وتأجيل الرسوم المستحقة للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي لمدة ستة أشهر لفائدة هؤلاء الموظفين، وكذلك تأجيل آجال أداء القروض البنكية لمدة سنة وتحمل الضريبة المهنية لمدة سنتين.

    أما النصف الآخر، أي مليار درهم، فقد خصص لمنشآت الإيواء السياحي لرفع مستوى العرض الفندقي بعد عامين من توقف النشاط من أجل تمكينها من استقبال السياح الجدد في أفضل الظروف.

    ما هي استراتيجيتكم من أجل إطلاق دينامية جديدة للاقتصاد السياحي؟

    تتمثل رؤيتنا في مضاعفة عدد السياح بحلول عام 2030 ليصل إلى 26 مليون سائح، ولتحقيق ذلك، ترتكز استراتيجيتنا على ملاءمة العرض السياحي مع الطلب الدولي والوطني، مع مراعاة الإمكانات السياحية لكل منطقة والسلوكيات والتوقعات الجديدة لسياح ما بعد كوفيد.

    وتتضمن هذه الملاءمة أيضا تعزيز جميع القطاعات السياحية، بما في ذلك السياحة القروية والبيئية، وتعزيز الخدمات الجوية وتحفيز الاستثمار العام والخاص مع إعادة تركيزها على المنتجات السياحية ذات الأولوية، بما في ذلك الترفيه.

    أمضيتم تسعة أشهر على رأس القطاع… ما هو تقييمكم للعمل المنجز؟

    تقييم إيجابي للغاية لجميع القطاعات التابعة لهذه الوزارة. بالنسبة للسياحة، أتاحت الخطة الاستعجالية بمبلغ 2  مليار درهم تحقيق النتائج المتوقعة، وهي الحفاظ على الوظائف، ودعم المهنيين، وتسريع ترقية العرض الفندقي لـ 737 منشأة.

    كما تميزت هذه الأشهر التسعة بإطلاق العلامة التجارية “المغرب، أرض الأنوار”، وذلك من خلال حملة تواصل في 20 دولة لتحفيز الطلب العالمي.

    وفي السياق نفسه، تمكنا من تأمين 4.25 ملايين مقعد لفترة الصيف مع شركات الطيران، بالإضافة إلى 2 مليون ليلة مبيت مع منظمي الرحلات السياحية.

    السياحة الداخلية  أظهرت مرونة كبيرة ودعمت القطاع خلال الأزمة، وكانت أيضًا جزءًا من محاورنا الاستراتيجية، فنحن نعمل على خلق منتجات سياحية عائلية غير مرتبطة بموسم معين والتي تتماشى مع مختلف مستويات القدرة الشرائية للمواطنين. وبالطبع نواصل إحراز تقدم فيما يخص الشيكات السياحية التي ستمكن من تخفيف عبء مصاريف السفر للمغاربة.

    بالنسبة لقطاع الصناعة التقليدية، فقد عاد لها النشاط مع عودة النشاط السياحي وكذلك بفضل جهود الترويج والتسويق في المغرب وعلى الصعيد الدولي، وشهدت الصادرات زيادة كبيرة بنسبة 30٪ في نهاية مايو 2022، مما يعكس الطلب الكبير للمنتجات الحرفية المغربية.

    كما استفاد القطاع من المشروع الملكي لتعميم التغطية الصحية، لهذا أطلقنا السجل الوطني للصناعة التقليدية لتحديد وتسجيل الحرفيين على مستوى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.

    أخيرًا، وبالنسبة لقطاع الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، أطلقنا العديد من البرامج لدعم التعاونيات في الوصول إلى التمويل وكذلك التكوين خاصة في مجال التسويق. نظرًا لأهمية هذا القطاع من الناحية الاقتصادية والاجتماعية، يتم تصور استراتيجية بالتوازي، من أجل جعل هذا القطاع الركيزة الثالثة لاقتصاد بلادنا، جنبًا إلى جنب مع القطاعين العام والخاص.

    هناك سؤال يثير اهتمام المواطنين لماذا الأسعار في الفنادق أرخص بالنسبة للسياح الأجانب؟

    تختلف أسعار المنشآت السياحية المصنفة حسب العرض والطلب ولا علاقة لها بجنسية السائح. على سبيل المثال، سيؤدي الحجز في اللحظة الأخيرة حتمًا إلى ارتفاع الأسعار، وبالتالي يظل التخطيط المسبق عاملًا مهمًا لتحسين الأسعار. فترة ومكان الإقامة يساهم أيضا في تحديد الأسعار، مع العلم أنه خلال فترة الصيف وخاصةً بالنسبة للمناطق الساحلية، يكون الطلب مرتفعًا بطبيعة الحال.

    وتتعلق العوامل الأخرى بصنف المنشأة السياحية وعروض الخدمات والسياق الذي يسافر فيه السائح. هل في رحلات منظمة، أم في مجموعات أو بمفرده أو مع العائلة.

    الجنسية ليست بأي حال من الأحوال معيار تسعير ويمكن ملاحظة ذلك في منصات الحجز حيث الجنسية لا تظهر في القائمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آسفيون ينعون صاحبة مبادرة “العلاج المجاني لمرضى السرطان”

    إكرام بختالي

    توفيت الجمعة الماضية، بإحدى مصحات مراكش، الشابة نهاد نعايمي، صاحبة مبادرة  “العلاج المجاني لمرضى السرطان”، بعد معاناة طويلة مع هذا المرض. 

    وكشفت نهاد، قبل شهور من وفاتها، عن تعرض كبدها لتدمير كلي، إذ أوضحت في منشور على فيسبوك أن “الأطباء أوقفوا حصص الكيميائي الخاصة بها وأنها ترقد في المستشفى تحت تأثير المسكنات”. 

    وخلف خبر رحيل صاحبة لقب “قاهرة السرطان”، في عمر الثلاثينات، صدمةً وحزناً كبيرين بين رواد المنصات الاجتماعية، الذين نعوها بكلمات مؤثرة، وعبروا عن تعازيهم الحارة لعائلتها بمدينة آسفي. 

    وكتب أحدهم: “توفيت نهاد نعايمي، أشهر محاربة لمرض السرطان بالمغرب، وصاحبة حملة “مبغيناش نموتو بالسرطان”، بعد معاناتها مع المرض لسنوات ومطالبتها بمجانية العلاج للمرضى. شابة ثلاثينية يتيمة الأبوين”. 

    فيما قال آخر، عبر تدوينة طويلة منشورة في فيسبوك، “انتقلت نهاد من حمل شعار قاهرة السرطان إلى حمل شعار فقدان الأمل حيث دمر كبدها بالكامل وهي التي أعلنت عن رحيلها قبل وفاتها بعد أن أوقف الطبيب حصصها”. 

    وأضاف: “نهاد ومثلها كثر من أبناء وبنات آسفي عانت الويلات في رحلاتها المكوكية العلاجية بمراكش مع ما صاحبها ذلك من تحمل مشاق السفر ورحلة البحث عن الأدوية المكلفة”. 

    وتابع بلغة شديدة اللهجة: “عذرا يا نهاد فآسفي ينخرها سرطان الفساد المستدام، عذرا يا نهاد فآسفي تزخر بالفوسفاط والجبص والثروات البحرية والطاقة الحرارية ولم يتمكنوا من توفير مركز لعلاج السرطان، كل ما يفلحون فيه هو احتضان ودعم مهرجانات زمكانية لا أثر ولا وقع  لها إلا في جيوب منظميها”. 

    وكانت نهاد نعايمي، قد أطلقت عام 2019، حملة “مبغيناش نموتو بالسرطان عطونا حقنا في العلاج المجاني”، مطالبة الحكومة بتوفير علاج مجاني لمرضى السرطان بالمغرب، في ظل ارتفاع تكاليف العلاج الكيميائي. 

    وشاركت نهاد آنذاك، مقطع فيديو، يوثق معاناتها اليومية مع مرض السرطان، مشيرة بالقول: “فهاذ البلاد ايلا مرضتي هز الكفن ديالك وحطو حداك وتسنى الموت ايلا ما كانش عندك الفلوس”. 

    ومع رحيل الشابة نهاد، طالب عدد من الآسفين، عبر المنصات الاجتماعية، المسؤولين بتشييد مستشفى خاص بمرضى السرطان بآسفي، لتخفيف معاناتهم مع التنقل نحو مدن أخرى، قصد الاستفادة من العلاج الطبي. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعض ما يدور في عقلية الشباب بصوت مرتفع

    المجدون في المدارس يعرفون جيدا ما نريد قوله، إذ في الوقت الذي يكون فيه هؤلاء يتابعون دراستهم بشكل جدي، ويتنافسون على مستوى تحصيل النقاط، تجد إلى جانبهم صنف من التلميذات والتلاميذ لا يكونوا بنفس القدر من الاهتمام بالدراسة، غير أنك قد تجدهم مهتمين بأشياء أخرى موازية، قد يكون الفن أو قد تكون الرياضة، أو أشياء أخرى من هذا القبيل.

    مع الوقت هؤلاء المجدين، أو لنقل المتفوقين في الدراسة،  تجدهم قد اعتلوا إلى بعض المناصب، كموظفين في القطاع العمومي أو الخاص، وفي غالب الأحيان نجدهم يشكلون ما يسمى “بالطبقة الوسطى في المجتمع”، الطبقة التي تكاد “تخرج بالتعادل” مع الوقت العصيب، غير أنك بالمقابل تجد الموهوبين والذين ربما لم يكن مزاجهم ينضبط كثيرا لمنطق الدراسة، تجد بعضهم قد أصبح فنانا أو رياضيا مرموقا قد يحرك معه جانبا كبيرا من الإعلام العمومي، وقد يبدو حسبما تظهره الوسائط الرقمية الحديثة، وكأنه قد أصبح “لاباس عليه” بالمنطق المغربي يلعب في مبالغ وأرقام مالية محترمة، قد لا يعرف الموظف البسيط حتى احتسابها.

    هذا التوصيف للوضع القائم، وإن بدا بسيطا أو كاريكاتوريا في الوهلة الأولى، إلا أنه يعكس فعلا جانبا من الواقع الذي نعيشه في الوقت الحالي، لسنا هنا لكي نقارن بين مآل الدراسة مع ما يمكن أن تمنحه الموهبة لصاحبها، “مع تفهمنا طبعا لقيمة ومكانة الموهبة عموما”، غير أن السؤال الذي يطرح نفسه عموما، هو لماذا لا تمتلك المنظومة التعليمية القدرة على اكتشاف هذا الصنف من المواهب “ومحاولة رسم مسارات خاصة بهم” بشكل مبكر بدل تركهم يدبرون أحوالهم لوحدهم ولا يلتفت لأمرهم غير الشارع، لماذا يتم وضعهم في الجهة المقابلة للمجدين في الدراسة علما بأن لهم من الإمكانيات ما يجعلهم “مجدين” في المحور الذي يبدعون فيه هم أيضا، لكن من داخل “المنطق الدراسي”.

    نقول هذا، ونحن واعون تمام الوعي، بأن “قلة جد قليلة” ممن صنفناهم في سلك الموهوبين، والذين يغادرون أسلاك الدراسة بشكل مبكر، هم من يستطيعوا “ربح وقتهم” في هذا الزمن العصيب، غير أن التركيز الإعلامي عليهم “بحكم الشهرة والنجومية” يجعلهم يملؤون المشهد بشكل كبير، الإشكال أن هذا “السيناريو الناجح” والمدعوم بالصور ومقتطفات الفيديو المنمقة والمغرية غالبا ما يتم استعماله سلبا من طرف بعض الشباب “للترافع ضد الدراسة” بحيث يجدون في هذه الفئة خصوصا “الناجحون من الموهوبين من دون رصيد دراسي”، “وفي العاطلين عن العمل من حملة الشهادات”، ذريعتهم لعدم إيلاء الأهمية اللازمة للدراسة في مسار حياتهم، في هذا الوقت التي أصبحت فيه الأمم تقاس بمستوى ما تملكنه من رصيد على مستوى “الرأسمال البشري”

    من جهة أخرى، وأمام “واقع التقريب” الذي بدأت تلعبه الوسائط الإلكترونية لبعض حياة النجوم والمشاهير (السيارات الفارهة، السكن الراقي، آخر صيحات الموضة … الأضواء)، فقد أصبحت “عين الشباب” جد كبيرة، في هذا السياق، نكاد نجزم، وفي ضل الوضع العام الذي يعيشه البلد، وبفعل “تغول” نمط العيش الاستهلاكي، فإن عبارة “عدم الرضى”، ربما تشكل أبرز عبارة تسعف في توصيف النفسية التي يوجد عليها شباب اليوم ، إذ تجد معظمه غير راض على وضعيته حتى وإن كانت الأسرة التي ينتمي إليها تندرج في إطار ما يسمى “بالطبقة الوسطى”، فما بالك في من يعيش منهم في أسر تلامس “خط الفقر”.

    في غياب بعض الأدوار التي كانت تضطلع بها مؤسسات التنشئة الاجتماعية، وانحصار بعض أدوار التعليم، فقد أصبح جزء كبير من الأسر، “إلا من رحم ربك” في حسرة أمام الحضور الكبير للقيم الاستهلاكية، لثقافة المتعة والصورة والاستمتاع بالحياة بشكل كبير، مما بدأ يعرض الكثير من البنات والشباب بل وحتى الكبار في ظل وجود هذه “المغريات”، إلى الانجرار وراء هذا العالم الجذاب، للأسف فقد أصبح هذا الانجرار يتم على حساب “الشيء المهم في عمر الشابة أو الشاب” والمتمثل في التركيز على التحصيل الدراسي “أولا”، والذي يعتبر الأساس لتحقيق كل غايات وطموحات الشباب المستقبلية، عوضا عن ذلك بات اهتمام الشبات والشباب يتجه إلى “أشياء أخرى”، قد تكون سريعة المدخول، لكنها في الغالب ما تكون على حساب البعد الأخلاقي.

    نقول هذا، ونحن نعرف جيدا أن من بين بناتنا وشبابنا عناصر جد طموحة لم تأخذ من النت “تلكم الواجهة السلبية” بقدر ما تم استثماره في مجالات ومهارات معرفية أو تقنية أو إبداعية جد هامة، مكنتهم بذلك من تحقيق أرباح جد هامة بالمنطق المالي، وصار يطلق عليهم “رواد الأعمال”، وهي الفئة التي بدأ يكثر الحديث عليها في الوقت الحالي بحكم نشاطها الاقتصادي وتحريكها لعالم المقاولة بالبلاد.

    هذه الفئة ربما تستحق كل التحية والتشجيع لكونها قد خلقت تعديلا نسبيا على المستوى الثقافي المرتبط بمخرجات الدراسة، حيث النموذج الناجح الذي بدأت تروجه لم يعد بالضرورة ذلكم المهندس أو الطبيب، بقدر ما تم اقتراح مسارات مغايرة ذات مردودية وربحية أكثر، ويشتغل معظمها باستخدام الإمكانيات المتاحة على مستوى المنظومة الرقمية، هاته الأخيرة التي لا يرى فيها البعض إلا فضاء ورديا مثيرا ومليئا بالإغراءات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تاوريرت .. حملة للتبرع بالدم لدعم المخزون الجهوي

    تاوريرت .. حملة للتبرع بالدم لدعم المخزون الجهوي

    الإثنين, 29 أغسطس, 2022 إلى 10:34

    تاوريرت –  تم، اليوم الأحد، بمقر بلدية تاوريرت، تنظيم حملة للتبرع بالدم تروم دعم المخزون الجهوي من هذه المادة الحيوية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نشطاء مغاربة يطلقون حملة لمقاطعة المنتوجات التونسية

    أطلق عدد من رواد مواقع التواصل الإجتماعي، حملة لمقاطعة المنتوجات التونسية، وذلك بعد موقفها غير الفهوم وقرارها العدائي بإستقبال زعيم ميليشيات البوليساريو في إطار قمة “تيكاد 8”.

    وأكد هؤلاء، خلال عرائض إلكترونية قاموا بإنشاءها لهذا الغرض، أن تونس تستفيد كثيرا من عمليات الإستيراد التي تقوم بها المملكة، في مقابل التصدير البسيط.

    وتقوم تونس بشكل سنوي بتصدير أزيد من 2.28 مليار درهم من المنتوجات نحو المغرب، بينما لا يصدر المغرب سوى 1.19 مليار درهم نحو الأراضي التونسية.

    وبهذا الخصوص، شدد النشطاء على دور السلطات في القيام بمنع استيراد المنتجات التونسية، كنوع من العقوبات على موقف هذه الأخيرة المعادي للوحدة الوطنية.

    وقرر المغرب عدم المشاركة في القمة الثامنة لمنتدى التعاون الياباني الإفريقي (تيكاد)، التي تنعقد بتونس يومي 27 و28 غشت الجاري، والاستدعاء الفوري لسفير صاحب الجلالة بتونس للتشاور، وذلك عقب موقف هذا البلد في إطار مسلسل (تيكاد)، والذي جاء ليؤكد بشكل صارخ توجها عدائيا تجاه المملكة المغربية ومصالحها العليا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سفينتان حربيتان أميركيتان تمران عبر مضيق تايوان

    عبرت سفينتان حربيتان أميركيتان مضيق تايوان اليوم الأحد، على ما أعلنت البحرية الأميركية، في أول خطوة من نوعها منذ أن أجرت الصين مناورات عسكرية غير مسبوقة في محيط الجزيرة.

    وأفادت البحرية في بيان أن عبور السفينتين “يثبت التزام الولايات المتحدة من أجل منطقة حرة ومفتوحة في المحيطين الهندي والهادئ”.

    وبلغ التوتر ذروته في مضيق تايوان في أعقاب زيارة قامت بها رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي في مطلع غشت الجاري إلى تايبيه، ما أثار ردّ فعل غاضباً من بكين التي نظمت على الإثر أكبر تمارين عسكرية لها في محيط الجزيرة.

    وأعلنت واشنطن في 12 غشت عزمها على تعزيز العلاقات التجارية مع تايوان، مؤكدة حقها في التحرك بحرية جوا وبحرا في المضيق الذي يفصل الجزيرة عن الصين، ردا على سلوك بكين “الاستفزازي”.

    وقال كورت كامبل منسق البيت الأبيض لقضايا آسيا والمحيط الهادئ ومستشار الرئيس جو بايدن، في ذلك اليوم إن بكين استغلت زيارة بيلوسي “لشن حملة ضغط مكثفة على تايوان لمحاولة تغيير الوضع الراهن وتعريض السلام والاستقرار عبر مضيق تايوان وفي المنطقة الأوسع للخطر”.

    وأعلن أن القوات الأميركية ستؤكد حقها في استخدام المجال الجوي والبحري الدولي بين الصين وتايوان، بما “يشمل عمليات عبور جوية وبحرية عادية عبر مضيق تايوان في الأسابيع المقبلة”.

    وتعتبر الصين تايوان جزءا لا يتجزأ من أراضيها وتتوعد باستعادتها ولو بالقوة إذا لزم الأمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “المغرب ليس مقاطعة فرنسية”..حملة للتخلص من “لغة المستعمر”

    أطلق نشطاء مغاربة على مواقع التواصل الاجتماعي، حملة من أجل التخلص من لغة المستعمر “الفرنسية”، في مجالات التعليم والإدارة، وجميع مناحي الحياة العامة.

    الحملة التي انطلقت من خلال عريضة على موقع “تشينج” العالمي لتوقيع العرائض والإلتماسات، عرفت تفاعلا كبيرا، بين رواد مواقع التواصل، في وقت تشهد فيه العلاقات الرسمية بين البلدين أزمة صامتة منذ عدة أشهر.

    وتصدر الوسم الرسمي للحملة “#لا_للفرنسة”، الترند المغربي بموقع تويتر وسط انتشار كبير في فيسبوك وانستغرام.

    وتقول العريضة الإلكترونية إن فرنسة التعليم بالمغرب، والتي تستهدف الشرائح العمرية الصغيرة ومراحل أساسية جدا كالتعليم الإعدادي حيث فيها يتم التأسيس الحقيقي لبناء المنطق الرياضياتي والمنهج العلمي بشكل صريح لدى المتعلم، هو بمثابة الضربة القاضية التي حكمت على الجيل الحالي وأجيال قادمة بالفشل المحتوم”.

    وأضحت العريضة، أن الأغلبية في المغرب لا تفهم الفرنسية، ومن يفهمها أغلبهم على قلًتهم لا يجيدون استخدامها أفضل من تعلم العلوم بلغتهم العربية.

    ووفق الأرقام المعلنة، تتابع العريضة، فإن %80 من المغاربة غير متمكنين من الحد الأدنى من كفايات اللغة الفرنسية المسطرة، وأغلب النسبة المتبقية %20 بالكاد تمتلك الحد الأدنى فقط.

    وقال المصدر ذاته : “لا نجد مبررا واحدا لمن أجبر أبناءنا وبناتنا على التعلم عبر الفرنسية حصرا سوى العبث بمستقبل هذا الشعب وربطه قسرا بماض بئيس وبفكر فرانكفوني متسلط وعقيم”، مشيرا إلى أنه بعد عقود طويلة من إجبار الطلبة المغاربة على تلقي مختلف العلوم باللغة الفرنسية، أصبح المغرب يتذيل قوائم تصنيف أنظمة التعليم حول العالم، ولا تجد أي جامعة من الجامعات المغربية ضمن قوائم الجامعات الأفضل، بل لا توجد ولا جامعة واحد ضمن أول ألف جامعة.

    وتابع المصدر عينه: “فلا يمكننا بعد الآن أن ندس رؤوسنا في الرمال كالنعام ونفرض التدريس بلغة لا يجيدها إلا فئة قليلة جدا من المتمدرسين، وتصور أن هذا التدمير للتعليم هو إصلا بكثير من التجبر والتعالي”.

     

    إقرأ الخبر من مصدره