Étiquette : دستور

  • « شي جين بينغ » الفائز بولاية ثالثة نادراً ما تحدث: العالم بحاجة إلى الصين



    رئيس الصين يفوز بولاية رئاسية جديدة

    وانتخب الرئيس الصيني « شي جين بينج » اليوم أمينا عاما للحزب الشيوعي الصيني لفترة ولاية ثالثة نادرا ما تحدث.

    وحصل « شي جين بينغ » الأحد على ولاية ثالثة تاريخية على رأس الحزب الشيوعي الصيني، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الرسمية، بعد أن أزاح أيّ معارضة في البلاد وداخل صفوف الحزب، ضامنا بذلك ولاية جديدة على رأس الصين لخمس سنوات أخرى على الأقل.

    وصوتت اللجنة المركزية الجديدة للحزب، في جلستها الكاملة الأولى، كما هو متوقع، على استمرار الرجل، 69 عاما، كزعيم لمدة خمس سنوات أخرى.

    وفي اليوم السابق، أجرى المؤتمر الوطني للحزب الشيوعي الصيني، الذي يعقد كل خمس سنوات، تعديلا على دستور الحزب ليعكس بشكل أعمق أيديولوجية شي ويكرس دوره القيادي.

    وقال شي « لا يمكن للصين أن تتطور بدون العالم، والعالم أيضا بحاجة إلى الصين » مضيفا « بعد أكثر من أربعين عاما من الجهود الحثيثة من أجل الإصلاح والانفتاح، حققنا معجزتين: تنمية اقتصادية سريعة واستقرار اجتماعي بعيد الأمد ».
     


    وصرح شي للصحافيين في قصر الشعب في بكين « أود أن أشكر بصدق الحزب بكامله للثقة التي أبداها لي » متعهدا بـ »العمل بجدّ لإنجاز مهامنا ».

    وقالت وسائل إعلام صينية إن شي سيرأس أيضا اللجنة الدائمة للمكتب السياسي للحزب والتي تم انتخابها مؤخرا.

    وعينت اللجنة المركزية الجديدة للحزب الشيوعي بعد إدخال تعديلات واسعة عليها « شي جين بينغ » لولاية ثالثة من خمس سنوات خلال عملية تصويت جرت في جلسة مغلقة، ما يمهد لتثبيته رسميا على رأس الدولة لولاية جديدة في مارس 2023.

    وذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة أن شي « عين كذلك رئيسا للجنة العسكرية المركزية ».

    وعين « شي » حلفاء له بين الأعضاء السبعة في اللجنة الدائمة التي تمسك بزمام السلطة الفعلية في الصين، ومن بينهم لي كيانغ رئيس الحزب في شنغهاي، ودينغ شويشيانغ رئيس مكتب شي جينبينغ، ولي شي رئيس حزب مقاطعة غوانغدونغ (جنوب)، وفق مشاهد بثها التلفزيون الرسمي من قصر الشعب في بكين.
    العلم الإلكترونية – وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ولاية ثالثة تاريخية.. انتخاب شي جينبينج أمينا عاما للحزب الشيوعي

    عزز الرئيس الصيني شي جينبينج سيطرته على الحزب الشيوعي بعد إعادة انتخابه في منصب الأمين العام لولاية ثالثة.

    وكانت هذه الخطوة متوقعة، وهي تمهد لإعادة انتخابه رئيسا في مارس.

    وظهر شي في “قاعة الشعب الكبرى” في بكين إلى جانب أعضاء آخرين في اللجنة الدائمة للمكتب السياسي للحزب – وهي أعلى هيئة لصنع القرار.

    وفي تصريحات مقتضبة، قال شي إن الحزب الشيوعي نجح في إقامة مجتمع مزدهر على نحو معتدل، وأنه سيتخذ الآن خطوات واثقة في رحلة جديدة لخلق صين اشتراكية حديثة.

    وقبل أيام من المؤتمر، أصدر كبار قادة الحزب الشيوعي الصيني بيانا، أيدوا فيه شي باعتباره “صميم” الحزب والقيادة. كما دعوا الحزب إلى الاتحاد بشكل أوثق خلفه.

    ويشغل شي حاليا أقوى ثلاثة مناصب في الصين – الأمين العام للحزب الشيوعي الصيني، ورئيس القوات المسلحة في البلاد، والرئيس.

    ولا يوجد حد أقصى لعدد فترات تولي قيادة الحزب. لكن لم يتولى أي زعيم باستثناء ماو تسي تونغ، مؤسس الصين الشيوعية، القيادة لفترة ولاية ثالثة.

    وكان هناك حد لعدد مرات تولي الرئاسة من فترتين في دستور البلاد، الذي وضعه المصلح دنغ شياو بينغ لمنع ظهور شخصية تشبه ماو.

    لكن شي نجح في إلغاء هذا القيد. ففي عام 2018، ألغى البرلمان الصيني القانون، ما سمح لشي فعليا بالبقاء في منصب الرئيس طالما شاء.

    ومنذ توليه السلطة في عام 2012، قاد شي الصين على مسار كان طموحا واستبداديا بشكل متساو.

    فقد دفع باتجاه تحقيق “إنعاش كبير للأمة الصينية”، الأمر الذي جعله يهتم بالإصلاح الاقتصادي، والحد من التلوث والتقليل من حدة الفقر.

    كما شن حملات على الأويغور في شينجيانغ والمتظاهرين المؤيدين للديمقراطية في هونج كونج.

    لكن شي لا يزال يواجه العديد من التحديات، مثل بطالة الشباب، والاقتصاد المتباطئ، وأزمة العقارات المستمرة – وسياسية “صفر كوفيد”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسالة مفتوحة إلى أخنوش و بنموسى بخُصوص تسقيف سن التوظيف

    وجّهت الجامعة الوطنية للتعليم (FNE) التوجه الديمقراطي، رسالة مفتوحة إلى عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، وشكيب بنموسى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، تذكز من خلالها و تجدد المطالبة بإلغاء قرار تسقيف سن الترشح 30 سنة فما تحت لاجتياز مباراة التدريس.

    وطالبت النقابة المذكورة في رسالتها التي توصلت “ىشكاين” بنظير منها، بـ”رفع الحيف والتمييز والإقصاء، وتحقيق المساواة بالعمل على إلغاء القرار التعسفي غير الدستوري، بحكم أن المعيار الأساسي للفصل بين جودة المترشحين والمترشحات هي المباراة التي تعد الفيصل في ضمان تكافؤ الفرص، وأن توفير الكفايات المطلوبة لممارسة مهنة التدريس يمكن الوقوف عليها من خلال المباراة وجودة التكوين”.

    وأوضح أصحاب الرسالة أن تسقيف السن الأقصى لاجتياز المباريات في 30 سنة “متناف مع أهم المبادئ التي نصت عليها بيانات حقوق الإنسان والتي تبناها المغرب في مقتضياته الدستورية، وهو أن كل المواطنين متساوون وكذلك مقبولون في الوظيفة العمومية بالنظر إلى مؤهلاتهم و بصرف النظر عن أي تفرقة أخرى، حيث نص الفصل 31 من دستور 2011 بشكل واضح على مبدأ المساواة لولوج الوظيفة، بحيث جاء فيه: تعمل الدولة والمؤسسات العمومية والجماعية والترابية مع تعبئة كل الوسائل المتاحة لتيسير استفادة المواطنات والمواطنين على قدم المساواة في ولوج الوظائف العمومية حسب الاستحقاق، وليس حسب السن كما ذهبت إليه وزارة التربية، مما يعتبر ردة حقوقية و اجتماعية تحدث تعارضا و تناقضا مع ما جاء في المواثيق والعهود الدولية و الوطنية”.

    الجامعة الوطنية للتعليم، ترى في رسالتها المفتوحة أن القرار المشار إليه “خاطئ وينطوي على إجحاف في حق فئة عريضة يتجاوز عمرها 30 سنة حاصلة على شواهد عليا، كما أنها راكمت العديد من الخبرات والتجارب، مما سيحرم منظومة التعليم من هذه الكفاءات، و بالتالي، فالكفاءة والمهارة والجودة في ممارسة مهنة التدريس لا علاقة لها أبدا بالأعمار، بقدر ما هي مرتبطة بجودة الشهادات الجامعية والتكوين الأساسي والتكوين المستمر، وبالخبرة المتراكمة لدى جميع الفئات العمرية للممارسين على قدم المساواة”.

    مؤكدة على أن ” القرار يتنافى مع النصوص التنظيمية الجاري بها العمل، والتي تشترط الحد الأقصى للتوظيف في 45 سنة، مع تخويل رئيس الحكومة إمكانية منح ترخيص استثنائي لمن يتجاوز هذا السن، وبالتالي فهذا القرار هو إقصاء لكفاءات شبابية، و بشكل غير مبرر و غير مشروع، لعدم ارتباطه بقواعد الإستحقاق المكرسة دستوريا.”

    واعتبر أصحاب الرسالة المفتوحة أن “القول بأن تشبيب قطاع التعليم سوف يساعد المنظومة التعليمية على تقوية قدرات وكفاءات مواردها البشرية، كما يمكن أن يساعد على تحسين جودة التعليم، هو قول يتعارض مع الإعتبارات العلمية”، مشددين على أنه “لا يمكن ربط جودة التعليم بسن المترشحين أو المدرسين، فجل الدراسات الدولية تربط مراكمة التجارب في مجال التعليم بازدياد حنكة المدرس و عطائه، مما ينعكس إيجابا على جودة التعلمات”.

    و باعتماد المقارنة الدولية، تضيف الرسالة ” يتبين أن نسبة عالية من المدرِّسين في منظمة التعاون الاقتصادي و التنمية لا تقل أعمارهم عن 50 عامًا، وتزداد نسبتهم مع مستوى التعليم، بحيث تبلغ 33٪ في التعليم الإبتدائي، و37٪ في التعليم الثانوي الإعدادي، و40٪ في التعليم الثانوي التأهيلي، بل تصل في دول متقدمة في التعليم مثل فنلندا إلى 35٪ في التعليم الابتدائي. في المقابل، فإن المدرسين الشباب تحت سن الثلاثين قليلون في هيئة التدريس، فهم في المتوسط 13٪ فقط في التعليم الابتدائي 11٪ في التعليم الثانوي الإعدادي و8٪ في التعليم الثانوي التأهيلي”.

    يذكر أن وزارة التربية والتعليم الأولى والرياضة، كانت قد أعلنت في 19 نونبر من العام الماضي، تسقيف سن المرشحين لخوض مباريات ولوج مهن التربية والتعليم في 30 عاماً، وهو ما أثار ردود أفعال رافضة و جدلاً في الإعلام المحلي ومنصات التواصل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 213 محكوم بالإعدام في المغرب استفادو من عفو ملكي

    قالت أمينة بوعياش رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان إن 213 من المحكومين بالإعدام في المغرب استفادو من عفو ملكي منذ سنة 2000، وهو رقم يشكل ثلاثة أضعاف عدد المتواجدين حاليا بأحياء الإعدام في سجون المملكة.

    وأبرزت بوعياش في كلمة لها ضمن لقاء دولي بمقر الأمم المتحدة حول “إلغاء عقوبة الإعدام”، أنه من منظور المدافعين عن حقوق الإنسان، لا يمكن تصور عدالة فعلية دون إلغاء انتهاك صريح للحق في الحياة، ليس فقط في المنظومة الدولية لحقوق الإنسان، بل بموجب منطوق دستور يعبر عن إرادة أمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطالب إلى بنموسى بإلغاء شرط السن في مباريات التدريس المرتقبة

    محمد عادل التاطو

    في الوقت الذي تتجه فيه الحكومة إلى تخصيص 20 ألف منصب جديد للأساتذة المتعاقدين “أطر الأكاديميات”، برسم الميزانية المالية لسنة 2023، عادت إلى الواجهة المطالب الداعية إلى إلغاء قرار تسقيف سن الترشح المحدد في 30 سنة من أجل اجتياز مباريات التدريس.

    ووجهة الجامعة الوطنية للتعليم “FNE”، التوجه الديمقراطي، رسالة إلى رئيس الحكومة عزيز أخنوش، ووزير التربية الوطنية شكيب بنموسى، من أجل المطالبة بإلغاء قرار تسقيف سن الترشح 30 سنة فما تحت لاجتياز مباراة التعليم.

    يأتي ذلك في وقت وجهة فيه وزارة التربية الوطنية، دعوة إلى الكتاب العامين للنقابات التعليمية الخمس، من أجل عقد اجتماع جديد مع الوزير شكيب بنموسى، يوم الجمعة 28 أكتوبر 2022، على الساعة العاشرة والنصف صباحا بمقر الوزارة بالرباط.

    نقابة الـ”FNE” قالت في بلاغ لها، توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه، إن مطلبها بإلغاء شرط السن في مباريات التدريس هدفه “رفع الحيف والتمييز والإقصاء”، مشيرة إلى أن ذاك القرار كان “تعسفيا وغير دستوري”.

    واعتبرت أن هذا القرار “يعصف بمبدأ المساواة في اختبارات ولوج الوظيفة العمومية، وإقصاءً ممنهجا لفئات واسعة من الشابات والشبان من خريجي الجامعات، الذين كانوا ينتظرون الإعلان عن هذه المباريات لولوج سوق الشغل، ليتم حرمانهم بهكذا قرار، وبالتالي إحباطهم وزرع اليأس وسطهم”.

    وأشارت إلى أن المعيار الأساسي للفصل بين جودة المترشحين والمترشحات هي المباراة التي تعد الفيصل في ضمان تكافؤ الفرص، وأن توفير الكفايات المطلوبة لممارسة مهنة التدريس يمكن الوقوف عليها من خلال المباراة وجودة التكوين.

    وترى النقابة ذاتها، أن مبررات الوزارة عن كون تحديد سن الـ30 سنة يهدف لجذب المترشحات والمترشحين الشباب نحو مهن التدريس، وضمان التزامهم الدائم في خدمة المدرسة العمومية، والاستثمار الأنجع في التكوين وفي مساراتهم، هي مبررات “مردود عليها ولا تستقيم”.

    وأوضحت في هذا السياق إلى أن تلك المبررات “تنافي مع أهم المبادئ التي نصت عليها بيانات حقوق الإنسان، والتي تبناها المغرب في مقتضياته الدستورية، وهو “أن كل المواطنين متساوون وكذلك مقبولون في الوظيفة العمومية بالنظر إلى مؤهلاتهم وبصرف النظر عن أي تفرقة أخرى”.

    وأضافت أن الفصل 31 من دستور 2011 ينص بشكل واضح على مبدأ المساواة لولوج الوظيفة، بحيث جاء فيه: “تعمل الدولة والمؤسسات العمومية والجماعية والترابية مع تعبئة كل الوسائل المتاحة لتيسير استفادة المواطنات والمواطنين على قدم المساواة في ولوج الوظائف العمومية حسب الاستحقاق”، وليس حسب السن كما ذهبت إليه وزارة التربية، “مما يعتبر ردة حقوقية واجتماعية تحدث تعارضا وتناقضا مع ما جاء في المواثيق والعهود الدولية والوطنية”.

    وشدد على أن القرار “يتنافى مع النصوص التنظيمية الجاري بها العمل، والتي تشترط الحد الأقصى للتوظيف في 45 سنة، مع تخويل رئيس الحكومة إمكانية منح ترخيص استثنائي لمن يتجاوز هذا السن، وبالتالي فهذا القرار هو إقصاء لكفاءات شبابية، وبشكل غير مبرر وغير مشروع، لعدم ارتباطه بقواعد الاستحقاق المكرسة دستوريا”.

    وترى الـ”FNE” أن هذا القرار “خاطئ وينطوي على إجحاف في حق فئة عريضة يتجاوز عمرها 30 سنة حاصلة على شواهد عليا، كما أنها راكمت العديد من الخبرات والتجارب، مما سيحرم منظومة التعليم من هذه الكفاءات”.

    وأفادت بأن الكفاءة والمهارة والجودة في ممارسة مهنة التدريس لا علاقة لها أبدا بالأعمار، بقدر ما هي مرتبطة بجودة الشهادات الجامعية والتكوين الأساسي والتكوين المستمر، وبالخبرة المتراكمة لدى جميع الفئات العمرية للممارسين على قدم المساواة.

    وبحسب المصدر ذاته، فإن حديث الوزارة عن تشبيب قطاع التعليم سوف يساعد المنظومة التعليمية على تقوية قدرات وكفاءات مواردها البشرية، كما يمكن أن يساعد على تحسين جودة التعليم، “هو قول يتعارض مع الاعتبارات العلمية، فلا يمكن ربط جودة التعليم بسن المترشحين أو المدرسين”.

    وأشار البلاغ إلى أن “جل الدراسات الدولية تربط مراكمة التجارب في مجال التعليم بازدياد حنكة المدرس وعطائه، مما ينعكس إيجابا على جودة التعلمات، وباعتماد المقارنة الدولية يتبين أن نسبة عالية من المدرِّسين في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية لا تقل أعمارهم عن 50 عامًا، وتزداد نسبتهم مع مستوى التعليم”.

    وأضافت أن هذه النسبة تبلغ 33٪ في التعليم الابتدائي، و37٪ في التعليم الثانوي الإعدادي، و40٪ في التعليم الثانوي التأهيلي، بل تصل في دول متقدمة في التعليم مثل فنلندا إلى 35٪ في التعليم الابتدائي.

    في المقابل، تضيف النقابة، فإن “المدرسين الشباب تحت سن الثلاثين قليلون في هيئة التدريس، فهم في المتوسط 13٪ فقط في التعليم الابتدائي 11٪ في التعليم الثانوي الإعدادي و8٪ في التعليم الثانوي التأهيلي”.

    يُشار إلى أن وزارة التعليم كانت قد حددت السن الأقصى لاجتياز المباريات في 30 سنة، ابتداء من الموسم المنصرم، وهو ما أثار موجهة احتجاجات عارمة في صفوف الطلاب وخريجي الجامعات المغربية، بالتزامن مع انتقادات واسعة للقرار من طرف فرق برلمانية وهيئات سياسية وحقوقية.

    غير أن الحكومة دافعت عن القرار واعتبرت أن  “الاستثمار في الأساتذة في سن أقل من 30 سنة،على مستوى التكوين، سيعود بالفائدة بالنسبة لبلادنا والمدرسة العمومية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تسليط الضوء بنيويورك على مخطط العمل الوطني للمغرب حول النساء والسلم والأمن

     تم، أمس الجمعة بمقر الأمم المتحدة بنيويورك، تقديم مخطط العمل الوطني للمغرب حول النساء والسلم والأمن، من طرف الشبكة المغربية للنساء الوسيطات من أجل تفادي النزاعات وتسويتها، ممثلة بالسيدة فريدة الجعايدي.

     وفي كلمة لها خلال اجتماع حول “النساء الوسيطات في الخطوط الأمامية.. تأملات وتوصيات”، نظمته، على الخصوص، هيئة الأمم المتحدة للمرأة، أشارت السيدة الجعايدي، عضوة الشبكة، إلى أن المغرب أطلق في 23 مارس 2022 أول مخطط عمل وطني لتنفيذ قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 1325 حول النساء والسلم والأمن، معتمدا على مقاربة شاملة ومندمجة تشرك كافة القطاعات الوزارية والمؤسسات الوطنية، إضافة إلى منظمات المجتمع المدني المعنية.
     وأوضحت، في هذا الصدد، أن مخطط العمل الوطني يقوم على ثلاث ركائز أساسية، في مقدمتها الدبلوماسية الوقائية والوساطة وحفظ السلم، والتي تهدف بشكل أساسي إلى تعزيز دور المرأة في الدبلوماسية الوقائية والوساطة، ودعم ولوج المرأة إلى مناصب القرار داخل المنظمات الدولية والإقليمية مع العمل من أجل المشاركة الكاملة للمرأة في عمليات حفظ السلام.
     أما الركيزة الثانية فتتعلق، وفقا للسيدة الجعايدي، بتعزيز ثقافة السلم والمساواة ومكافحة التطرف العنيف ومناهضة العنف ضد المرأة، مذكرة، في هذا الصدد، بأن المغرب يتوفر على رصيد مهم من المنظمات التي تشتغل في مجال مكافحة العنف ضد النساء.
     وسلطت المتحدثة، في هذا السياق، الضوء على دستور المملكة، الذي يكرس مبدأ المساواة والمناصفة، ويحظر جميع أشكال التمييز على أساس الجنس ويضمن السلامة الجسدية والمعنوية للفرد، والإصلاح الجزئي للقانون الجنائي الذي يجرم التحرش الجنسي والعنف الأسري، علاوة على اعتماد قانون الاتجار بالبشر والمصادقة على القانون 103.13 المتعلق بمكافحة العنف ضد المرأة، والذي يهدف إلى متابعة مرتكبي العنف والوقاية من العنف وحماية الضحايا والتكفل بهن.
     وأشارت، من جهة أخرى، إلى أن السياسة الوطنية لمحاربة العنف ضد النساء والفتيات في أفق 2030 تأخذ في الاعتبار شكلا جديدا من أشكال العنف ضد المرأة من قبيل العنف الإلكتروني، مذكرة بإحداث اللجنة الوطنية للتكفل بالنساء ضحايا العنف، المكلفة بضمان التواصل والتنسيق الوطني، وكذا تفعيل المرصد الوطني للعنف ضد النساء الذي يجمع القطاعات الوزارية المعنية ومنظمات المجتمع المدني ومراكز البحوث.
     كما شددت المتحدثة على أهمية المرصد الوطني لصورة المرأة في الإعلام، وتعزيز مراكز الاستماع ومواكبة النساء ضحايا العنف، والحملات التواصلية والتوعوية، والتعبئة الاجتماعية في مجال الوقاية من العنف.
     وأكدت على أن مخطط العمل الوطني سيواصل الجهود المبذولة، لاسيما في ما يتعلق بتكوين المرشدات في مجال الوقاية من التطرف، مما سيمكنهن من الاضطلاع بدور أساسي في تعزيز ثقافة المساواة والسلام في المجتمع.
     وأبرزت، كذلك، الأهمية التي يوليها مخطط العمل الوطني للتمكين الاقتصادي للمرأة، الذي يوجد في صلب السياسات العمومية الوطنية على مدى عقدين من الزمن، والذي يمثل وسيلة أخرى لمكافحة العنف، موضحة في هذا الصدد أن هذه الركيزة ضمن مخطط العمل الوطني تعزز ولوج المرأة إلى فرص الشغل، من خلال تطوير مهاراتها وتوفير بيئة مواتية للإدماج الاقتصادي للنساء.
     وذكرت السيدة الجعايدي بأن الشبكة المغربية للنساء الوسيطات تعد نتاجا لإرادة الخبيرات المؤسسات بهدف تعزيز دور المرأة في الوقاية من النزاعات وتسويتها تطبيقا للقرار 1325.
     وتهدف الشبكة، بشكل خاص، إلى دعم جهود المغرب في تنفيذ مخطط العمل الوطني بالشراكة مع المؤسسات العامة والمجتمع المدني، للمساهمة في التحسيس بشأن أجندة المرأة للسلام والأمن وأهميتها التي تتجاوز وضعية النزاعات، لاسيما في مجالات الأمن الاقتصادي والغذائي والاجتماعي والبيئي، والمشاركة في تنظيم تكوينات في مجال الوساطة لزيادة عدد النساء الوسيطات، وتعزيز قدراتهن والعمل على المستويين الإقليمي والدولي من أجل تعزيز الحوار وثقافة السلام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنيويورك.. تسليط الضوء على مخطط العمل الوطني للمغرب حول النساء والسلم والأمن

    هبة بريس

    تم، أمس الجمعة بمقر الأمم المتحدة بنيويورك، تقديم مخطط العمل الوطني للمغرب حول النساء والسلم والأمن، من طرف الشبكة المغربية للنساء الوسيطات من أجل تفادي النزاعات وتسويتها، ممثلة بالسيدة فريدة الجعايدي.

    وفي كلمة لها خلال اجتماع حول “النساء الوسيطات في الخطوط الأمامية.. تأملات وتوصيات”، نظمته، على الخصوص، هيئة الأمم المتحدة للمرأة، أشارت السيدة الجعايدي، عضوة الشبكة، إلى أن المغرب أطلق في 23 مارس 2022 أول مخطط عمل وطني لتنفيذ قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 1325 حول النساء والسلم والأمن، معتمدا على مقاربة شاملة ومندمجة تشرك كافة القطاعات الوزارية والمؤسسات الوطنية، إضافة إلى منظمات المجتمع المدني المعنية.

    وأوضحت، في هذا الصدد، أن مخطط العمل الوطني يقوم على ثلاث ركائز أساسية، في مقدمتها الدبلوماسية الوقائية والوساطة وحفظ السلم، والتي تهدف بشكل أساسي إلى تعزيز دور المرأة في الدبلوماسية الوقائية والوساطة، ودعم ولوج المرأة إلى مناصب القرار داخل المنظمات الدولية والإقليمية مع العمل من أجل المشاركة الكاملة للمرأة في عمليات حفظ السلام.

    أما الركيزة الثانية فتتعلق، وفقا للسيدة الجعايدي، بتعزيز ثقافة السلم والمساواة ومكافحة التطرف العنيف ومناهضة العنف ضد المرأة، مذكرة، في هذا الصدد، بأن المغرب يتوفر على رصيد مهم من المنظمات التي تشتغل في مجال مكافحة العنف ضد النساء.

    وسلطت المتحدثة، في هذا السياق، الضوء على دستور المملكة، الذي يكرس مبدأ المساواة والمناصفة، ويحظر جميع أشكال التمييز على أساس الجنس ويضمن السلامة الجسدية والمعنوية للفرد، والإصلاح الجزئي للقانون الجنائي الذي يجرم التحرش الجنسي والعنف الأسري، علاوة على اعتماد قانون الاتجار بالبشر والمصادقة على القانون 103.13 المتعلق بمكافحة العنف ضد المرأة، والذي يهدف إلى متابعة مرتكبي العنف والوقاية من العنف وحماية الضحايا والتكفل بهن.

    وأشارت، من جهة أخرى، إلى أن السياسة الوطنية لمحاربة العنف ضد النساء والفتيات في أفق 2030 تأخذ في الاعتبار شكلا جديدا من أشكال العنف ضد المرأة من قبيل العنف الإلكتروني، مذكرة بإحداث اللجنة الوطنية للتكفل بالنساء ضحايا العنف، المكلفة بضمان التواصل والتنسيق الوطني، وكذا تفعيل المرصد الوطني للعنف ضد النساء الذي يجمع القطاعات الوزارية المعنية ومنظمات المجتمع المدني ومراكز البحوث.

    كما شددت المتحدثة على أهمية المرصد الوطني لصورة المرأة في الإعلام، وتعزيز مراكز الاستماع ومواكبة النساء ضحايا العنف، والحملات التواصلية والتوعوية، والتعبئة الاجتماعية في مجال الوقاية من العنف.

    وأكدت على أن مخطط العمل الوطني سيواصل الجهود المبذولة، لاسيما في ما يتعلق بتكوين المرشدات في مجال الوقاية من التطرف، مما سيمكنهن من الاضطلاع بدور أساسي في تعزيز ثقافة المساواة والسلام في المجتمع.

    وأبرزت، كذلك، الأهمية التي يوليها مخطط العمل الوطني للتمكين الاقتصادي للمرأة، الذي يوجد في صلب السياسات العمومية الوطنية على مدى عقدين من الزمن، والذي يمثل وسيلة أخرى لمكافحة العنف، موضحة في هذا الصدد أن هذه الركيزة ضمن مخطط العمل الوطني تعزز ولوج المرأة إلى فرص الشغل، من خلال تطوير مهاراتها وتوفير بيئة مواتية للإدماج الاقتصادي للنساء.

    وذكرت السيدة الجعايدي بأن الشبكة المغربية للنساء الوسيطات تعد نتاجا لإرادة الخبيرات المؤسسات بهدف تعزيز دور المرأة في الوقاية من النزاعات وتسويتها تطبيقا للقرار 1325.

    وتهدف الشبكة، بشكل خاص، إلى دعم جهود المغرب في تنفيذ مخطط العمل الوطني بالشراكة مع المؤسسات العامة والمجتمع المدني، للمساهمة في التحسيس بشأن أجندة المرأة للسلام والأمن وأهميتها التي تتجاوز وضعية النزاعات، لاسيما في مجالات الأمن الاقتصادي والغذائي والاجتماعي والبيئي، والمشاركة في تنظيم تكوينات في مجال الوساطة لزيادة عدد النساء الوسيطات، وتعزيز قدراتهن والعمل على المستويين الإقليمي والدولي من أجل تعزيز الحوار وثقافة السلام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمم المتحدة: تسليط الضوء بنيويورك على مخطط العمل الوطني للمغرب حول النساء والسلم والأمن

    تم، أمس الجمعة بمقر الأمم المتحدة بنيويورك، تقديم مخطط العمل الوطني للمغرب حول النساء والسلم والأمن، من طرف الشبكة المغربية للنساء الوسيطات من أجل تفادي النزاعات وتسويتها، ممثلة بالسيدة فريدة الجعايدي.

    وفي كلمة لها خلال اجتماع حول “النساء الوسيطات في الخطوط الأمامية.. تأملات وتوصيات”، نظمته، على الخصوص، هيئة الأمم المتحدة للمرأة، أشارت السيدة الجعايدي، عضوة الشبكة، إلى أن المغرب أطلق في 23 مارس 2022 أول مخطط عمل وطني لتنفيذ قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 1325 حول النساء والسلم والأمن، معتمدا على مقاربة شاملة ومندمجة تشرك كافة القطاعات الوزارية والمؤسسات الوطنية، إضافة إلى منظمات المجتمع المدني المعنية.

    وأوضحت، في هذا الصدد، أن مخطط العمل الوطني يقوم على ثلاث ركائز أساسية، في مقدمتها الدبلوماسية الوقائية والوساطة وحفظ السلم، والتي تهدف بشكل أساسي إلى تعزيز دور المرأة في الدبلوماسية الوقائية والوساطة، ودعم ولوج المرأة إلى مناصب القرار داخل المنظمات الدولية والإقليمية مع العمل من أجل المشاركة الكاملة للمرأة في عمليات حفظ السلام.

    أما الركيزة الثانية فتتعلق، وفقا للسيدة الجعايدي، بتعزيز ثقافة السلم والمساواة ومكافحة التطرف العنيف ومناهضة العنف ضد المرأة، مذكرة، في هذا الصدد، بأن المغرب يتوفر على رصيد مهم من المنظمات التي تشتغل في مجال مكافحة العنف ضد النساء.

    وسلطت المتحدثة، في هذا السياق، الضوء على دستور المملكة، الذي يكرس مبدأ المساواة والمناصفة، ويحظر جميع أشكال التمييز على أساس الجنس ويضمن السلامة الجسدية والمعنوية للفرد، والإصلاح الجزئي للقانون الجنائي الذي يجرم التحرش الجنسي والعنف الأسري، علاوة على اعتماد قانون الاتجار بالبشر والمصادقة على القانون 103.13 المتعلق بمكافحة العنف ضد المرأة، والذي يهدف إلى متابعة مرتكبي العنف والوقاية من العنف وحماية الضحايا والتكفل بهن.

    وأشارت، من جهة أخرى، إلى أن السياسة الوطنية لمحاربة العنف ضد النساء والفتيات في أفق 2030 تأخذ في الاعتبار شكلا جديدا من أشكال العنف ضد المرأة من قبيل العنف الإلكتروني، مذكرة بإحداث اللجنة الوطنية للتكفل بالنساء ضحايا العنف، المكلفة بضمان التواصل والتنسيق الوطني، وكذا تفعيل المرصد الوطني للعنف ضد النساء الذي يجمع القطاعات الوزارية المعنية ومنظمات المجتمع المدني ومراكز البحوث.

    كما شددت المتحدثة على أهمية المرصد الوطني لصورة المرأة في الإعلام، وتعزيز مراكز الاستماع ومواكبة النساء ضحايا العنف، والحملات التواصلية والتوعوية، والتعبئة الاجتماعية في مجال الوقاية من العنف.

    وأكدت على أن مخطط العمل الوطني سيواصل الجهود المبذولة، لاسيما في ما يتعلق بتكوين المرشدات في مجال الوقاية من التطرف، مما سيمكنهن من الاضطلاع بدور أساسي في تعزيز ثقافة المساواة والسلام في المجتمع.

    وأبرزت، كذلك، الأهمية التي يوليها مخطط العمل الوطني للتمكين الاقتصادي للمرأة، الذي يوجد في صلب السياسات العمومية الوطنية على مدى عقدين من الزمن، والذي يمثل وسيلة أخرى لمكافحة العنف، موضحة في هذا الصدد أن هذه الركيزة ضمن مخطط العمل الوطني تعزز ولوج المرأة إلى فرص الشغل، من خلال تطوير مهاراتها وتوفير بيئة مواتية للإدماج الاقتصادي للنساء.

    وذكرت السيدة الجعايدي بأن الشبكة المغربية للنساء الوسيطات تعد نتاجا لإرادة الخبيرات المؤسسات بهدف تعزيز دور المرأة في الوقاية من النزاعات وتسويتها تطبيقا للقرار 1325.

    وتهدف الشبكة، بشكل خاص، إلى دعم جهود المغرب في تنفيذ مخطط العمل الوطني بالشراكة مع المؤسسات العامة والمجتمع المدني، للمساهمة في التحسيس بشأن أجندة المرأة للسلام والأمن وأهميتها التي تتجاوز وضعية النزاعات، لاسيما في مجالات الأمن الاقتصادي والغذائي والاجتماعي والبيئي، والمشاركة في تنظيم تكوينات في مجال الوساطة لزيادة عدد النساء الوسيطات، وتعزيز قدراتهن والعمل على المستويين الإقليمي والدولي من أجل تعزيز الحوار وثقافة السلام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمم المتحدة.. تسليط الضوء بنيويورك على مخطط العمل الوطني للمغرب حول النساء والسلم والأمن

    الأمم المتحدة.. تسليط الضوء بنيويورك على مخطط العمل الوطني للمغرب حول النساء والسلم والأمن

    السبت, 22 أكتوبر, 2022 إلى 13:33

    الأمم المتحدة (نيويورك)- تم، أمس الجمعة بمقر الأمم المتحدة بنيويورك، تقديم مخطط العمل الوطني للمغرب حول النساء والسلم والأمن، من طرف الشبكة المغربية للنساء الوسيطات من أجل تفادي النزاعات وتسويتها، ممثلة بالسيدة فريدة الجعايدي.

    وفي كلمة لها خلال اجتماع حول “النساء الوسيطات في الخطوط الأمامية.. تأملات وتوصيات”، نظمته، على الخصوص، هيئة الأمم المتحدة للمرأة، أشارت السيدة الجعايدي، عضوة الشبكة، إلى أن المغرب أطلق في 23 مارس 2022 أول مخطط عمل وطني لتنفيذ قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 1325 حول النساء والسلم والأمن، معتمدا على مقاربة شاملة ومندمجة تشرك كافة القطاعات الوزارية والمؤسسات الوطنية، إضافة إلى منظمات المجتمع المدني المعنية.

    وأوضحت، في هذا الصدد، أن مخطط العمل الوطني يقوم على ثلاث ركائز أساسية، في مقدمتها الدبلوماسية الوقائية والوساطة وحفظ السلم، والتي تهدف بشكل أساسي إلى تعزيز دور المرأة في الدبلوماسية الوقائية والوساطة، ودعم ولوج المرأة إلى مناصب القرار داخل المنظمات الدولية والإقليمية مع العمل من أجل المشاركة الكاملة للمرأة في عمليات حفظ السلام.

    أما الركيزة الثانية فتتعلق، وفقا للسيدة الجعايدي، بتعزيز ثقافة السلم والمساواة ومكافحة التطرف العنيف ومناهضة العنف ضد المرأة، مذكرة، في هذا الصدد، بأن المغرب يتوفر على رصيد مهم من المنظمات التي تشتغل في مجال مكافحة العنف ضد النساء.

    وسلطت المتحدثة، في هذا السياق، الضوء على دستور المملكة، الذي يكرس مبدأ المساواة والمناصفة، ويحظر جميع أشكال التمييز على أساس الجنس ويضمن السلامة الجسدية والمعنوية للفرد، والإصلاح الجزئي للقانون الجنائي الذي يجرم التحرش الجنسي والعنف الأسري، علاوة على اعتماد قانون الاتجار بالبشر والمصادقة على القانون 103.13 المتعلق بمكافحة العنف ضد المرأة، والذي يهدف إلى متابعة مرتكبي العنف والوقاية من العنف وحماية الضحايا والتكفل بهن.

    وأشارت، من جهة أخرى، إلى أن السياسة الوطنية لمحاربة العنف ضد النساء والفتيات في أفق 2030 تأخذ في الاعتبار شكلا جديدا من أشكال العنف ضد المرأة من قبيل العنف الإلكتروني، مذكرة بإحداث اللجنة الوطنية للتكفل بالنساء ضحايا العنف، المكلفة بضمان التواصل والتنسيق الوطني، وكذا تفعيل المرصد الوطني للعنف ضد النساء الذي يجمع القطاعات الوزارية المعنية ومنظمات المجتمع المدني ومراكز البحوث.

    كما شددت المتحدثة على أهمية المرصد الوطني لصورة المرأة في الإعلام، وتعزيز مراكز الاستماع ومواكبة النساء ضحايا العنف، والحملات التواصلية والتوعوية، والتعبئة الاجتماعية في مجال الوقاية من العنف.

    وأكدت على أن مخطط العمل الوطني سيواصل الجهود المبذولة، لاسيما في ما يتعلق بتكوين المرشدات في مجال الوقاية من التطرف، مما سيمكنهن من الاضطلاع بدور أساسي في تعزيز ثقافة المساواة والسلام في المجتمع.

    وأبرزت، كذلك، الأهمية التي يوليها مخطط العمل الوطني للتمكين الاقتصادي للمرأة، الذي يوجد في صلب السياسات العمومية الوطنية على مدى عقدين من الزمن، والذي يمثل وسيلة أخرى لمكافحة العنف، موضحة في هذا الصدد أن هذه الركيزة ضمن مخطط العمل الوطني تعزز ولوج المرأة إلى فرص الشغل، من خلال تطوير مهاراتها وتوفير بيئة مواتية للإدماج الاقتصادي للنساء.

    وذكرت السيدة الجعايدي بأن الشبكة المغربية للنساء الوسيطات تعد نتاجا لإرادة الخبيرات المؤسسات بهدف تعزيز دور المرأة في الوقاية من النزاعات وتسويتها تطبيقا للقرار 1325.

    وتهدف الشبكة، بشكل خاص، إلى دعم جهود المغرب في تنفيذ مخطط العمل الوطني بالشراكة مع المؤسسات العامة والمجتمع المدني، للمساهمة في التحسيس بشأن أجندة المرأة للسلام والأمن وأهميتها التي تتجاوز وضعية النزاعات، لاسيما في مجالات الأمن الاقتصادي والغذائي والاجتماعي والبيئي، والمشاركة في تنظيم تكوينات في مجال الوساطة لزيادة عدد النساء الوسيطات، وتعزيز قدراتهن والعمل على المستويين الإقليمي والدولي من أجل تعزيز الحوار وثقافة السلام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسرة « ياسين الشبلي » ضحية مخفر شرطة بنجرير تطالب بالعدالة

    العلم الإلكترونية – نجاة الناصري

    أصدرت أسرة المرحوم « ياسين الشبلي » ضحية مقر شرطة مدينة بنجرير بيانا لها، مساء يوم الخميس 20 أكتوبر الجاري، مطالبة من خلاله الجهات المسؤولة بتحقيق العدالة وأن تأخذ هده الأخيرة مجراها في قضية وفاته « متأثرا بما عاناه من آثار الضرب والتعذيب الذي لاقاه من أفراد رجال الأمن داخل مخفر شرطة المنطقة الإقليمية للأمن الوطني بابن جرير أثناء تواجده رهن الحراسة النظرية ».
    وتساءلت الأسرة في ذات البيان، عن « الدوافع التي سوغت لمرتكبي هذا الجرم الشنيع، غير عابئين ولا مكترثين بما اتخذته الدولة وحصنت به نفسها من إجراءات تشريعية وإدارية وقضائية لمنع كل أعمال التعذيب، ونذكر منها الفصل 22 من دستور المملكة لسنة 2011 الذي لاءم وكيّف مقتضياته مع المواثيق والعهود والاتفاقيات الدولية، ونخص بالذكر اتفاقية مناهضة التعذيب، التي تشرف المغرب منذ سنة ونيف بانتخاب مرشح المملكة السيد عبد الرزاق روان، ليشغل مقعدا شاغرا في لجنة الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب للفترة 2022-2025 ».
    وأكدت الأسرة في بيانها أن « كل ذي عقل لبيب، وكل من شاهد آثار الضرب والتعذيب المفرط في السادية والوحشية التي لاقاها من أفراد الشرطة بالمنطقة الأمنية لبنجرير، نتجت عنها وفاته ومن تم حرمانه من الحق في الحياة، متأثرا بكل أصناف الضرب والتعذيب الذي تعرض له في كامل أعضاء جسده، كما تبين مجموعة من الأشرطة المرئية التي تم نشر بعضها ونحتفظ بغيرها أكثر وضوحا ».
    وارتكزت الأسرة في بيانها على عدد من المقتضيات القانونية التي تجرم التعذيب الواردة في كل من اتفاقية مناهضة التعذيب والدستور المغربي وقانون المسطرة الجنائية، لتختم بيانها بالتأكيد على احتفاظها بحقها في المتابعة والدفاع بكل ما تملك من عزيمة وإرادة، « مؤكدة تسلحها وثقتها وفي مؤسسات الدولة الرسمية وفي كل الهيئات والفعاليات الحقوقية وهيئة الدفاع دون تراجع ولا استسلام ».
    ويذكر، أن الفرقة الوطنية للشرطة القضائية باشرت أبحاثها في قضية وفاة الشاب « ياسين الشبلي » الذي كان رهن تدابير الحراسة النظرية بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة بنجرير.
    وأكدت مصادر مطلعة للجريدة، أن عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية استدعت جميع الموقوفين الذين كانوا تحت تدابير الحراسة النظرية، لحظة إحالة الضحية على المنطقة الإقليمية للأمن وإخضاعه لنفس التدابير، حيث تم الاستماع لإفاداتهم بخصوص ما سمعوه أو شاهدوه بخصوص هذه الواقعة، خصوصا وأن أسرة الهالك أكدت في تصريح إعلامي أن المتواجدين رهن الاعتقال الاحتياطي أشاروا إلى تعرض « ياسين » للتعذيب من خلال سماع صراخه.
    واستنادا لذات المصادر فإن ذات العناصر استمعت يوم الأحد 9 أكتوبر الجاري للطبيبة التي كانت بالمستشفى الإقليمي لحظة وصول الهالك في سيارة الإسعاف، بخصوص إفادتها حول الحالة الصحية للضحية أثناء وصوله المستشفى، وكان والي أمن مراكش بحسب مصادرنا استمع إلى أسرة الهالك وبعد أن قدم تعازيه لهم، طمأنهم بأن البحث سيأخذ مساره الطبيعي، وسيتم معاقبة كل من تورط في هذه الجريمة.
    ويشار إلى أن المدير العام للأمن الوطني، أصدر تعليمات صارمة للفرقة الوطنية للشرطة القضائية عهد إليها بالقيام بالأبحاث والتحريات الضرورية، للكشف عن الظروف والملابسات الحقيقية المحيطة بوفاة شخص كان موضوعا تحت تدبير الحراسة النظرية بمدينة بنجرير.
    وبحسب بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني، فان المدير العام للأمن الوطني وجه تعليماته لجميع المصالح الأمنية المختصة، من أجل توفير كافة الإمكانات البشرية والتقنية اللازمة لدعم إجراءات البحث، وذلك بغرض استجلاء الحقيقة كاملة وتحديد المسؤوليات على ضوئها.
    وكانت مدينة بنجرير بإقليم الرحامنة قد عاشت حالة من الاحتقان بعد وفاة الشاب « ياسين الشبلي » وتواصلت الاحتجاجات لعدة أيام أمام المديرية الاقليمية للأمن، للمطالبة بفتح تحقيق في ظروف وملابسات الحادث الذي تم وصفه بالشنيع.

    إقرأ الخبر من مصدره