Étiquette : دفاع

  • محاكمة 3 رجال شرطة في قضية ياسين الشبلي تقترب من نهايتها

    قررت المحكمة الابتدائية بمراكش، اليوم الإثنين 20 فبراير، وهي تنظر في قضية عميد شرطة متهم على خلفية ياسين الشبلي، الذي توفي في مقر الدائرة الأمنية ببنجرير، تأجيل النظر في القضية إلى غاية الاثنين المقبل 27 فبراير.

    وعرفت الجلسة انسحاب الدفاع، الذي طلب مهلة لإعداد الدفاع، بعدما لم يحضر خلال الجلسات السابقة، الأمر الذي جعل الهيئة تختلي للمداولة في القرار. في هذا الوقت عبرت أسرة الشبلي عن تشبثها بهيئة دفاعها. وخرجت الهيئة المختصة لتخبر الأسرة بتأخير الجلسة واعتبار القضية جاهزة للمناقشة خلال جلسة 27 فبراير المقبل.
    جلسة اليوم حضرها دفاع عائلة الفقيد والجمعية المغربية لحقوق الإنسان، باعتبارهما طرفين مدنيين.

    ويتابع في هذه القضية 3 عناصر من الشرطة، اثنان منهم في حالة اعتقال وعنصر آخر في حالة سراح، بينما عنصر رابع قيد التحقيق.

    وكان الوكيل العام للملك لدى محكمـة الاستئناف بمراكش، أعلن عن تقديم أربعة عناصر من الشرطة أمام النيابة، حيث تم تقديم ملتمس بإجراء تحقيق في حق أحدهم لكونه يتسم بصفة ضابط شرطة قضائية في إطار قواعد الاختصاص الاستثنائية للاشتباه في ارتكابه العنف أثناء قيامه بوظيفته ضد أحد الأشخاص، والتسبب في القتل غير العمدي الناتج عن عدم التبصر وعدم الاحتياط والإهمال، مع التماس إيداعه السجن.
    وبعد استنطاقه ابتدائيا من قبل قاضي التحقيق أمر بإيداعه السجن، فيما أحيلت باقي العناصر على وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية ببنجرير للاختصاص، والذي قرر بدوره متابعة عنصرين إثنين في حالة اعتقال للاشتباه في ارتكابهما العنف أثناء قيامهما بوظيفتهما ضد أحد الأشخاص، والتسبب في القتل غير العمدي.

    ويأتي ذلك بعدما أثارت وفاة شاب داخل مخفر الشرطة ببنجرير، أكتوبر الفائت، احتجاجات أمام مقر الشرطة ببنجرير، رفع خلالها المحتجون من عائلة وأصدقاء وجيران الهالك شعارات تطالب بفتح تحقيق حول ملابسات الوفاة ومعاقبة المتسببين فيها.

    وروت والدة الهالك وأخته، استنادا إلى ما سمتاه بالشهود، أنه في حدود الساعة السادسة من مساء الخامس من أكتوبر الفائت، كان المرحوم رفقة سيدة بالحديقة المجاورة لمسجد الراضي ببنجرير، حين استوقفته دورية للشرطة، وبعد تلاسنات مع عناصرها تم اقتياد الشاب إلى مخفر الشرطة.

    دخل ياسين إلى مخفر الشرطة على قدميه، لكنه خرج بعد ساعات محمولا من قبل عناصر الوقاية المدنية إلى المستشفى الإقليمي، لتتم إعادته على الساعة الواحدة ليلا إلى مخفر الشرطة.

    وبعد إرجاعه في اليوم الموالي أي الخميس السادس من أكتوبر الفائت إلى المستشفى الإقليمي، لفظ أنفاسه الأخيرة داخل سيارة الإسعاف، الأمر الذي فجر احتجاجات، تحولت إلى مسيرة جابت شوارع المدينة.

    وقررت أسرة الهالك توجيه شكاية إلى الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بمراكش من أجل فتح تحقيق، وهو الذي استجابت له النيابة العامة بإصدار تعليماتها لإجراء تشريح طبي، وإعداد تقرير يكشف ظروف وملابسات الوفاة.

    كما فتحت المديرية العامة للأمن الوطني تحقيقا لمعرفة الأسباب التي أدت إلى وفاة الشاب ياسين، عهد به إلى الفرقة الوطنية للشرطة القضائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جلسة جديدة لمحاكمة حامي الدين في قضية أيت الجيد

    تعقد غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بفاس، يوم غد الثلاثاء، جلسة جديدة من جلسات محاكمة عبد العالي حامي الدين، القيادي في حزب العدالة والتنمية، المتابع في ملف قتل الطالب اليساري بنعيسى أيت الجيد، تسعينيات القرن الماضي
    ويذكر أن عائلة أيت الجيد جددت مطالبها في الكشف عن ملابسات جريمة اغتيال ابنها محمد بنعيسى ايت الطالب في 1993، ومعاقبة المتورطين، في هذا العمل الإجرامي البشع الذي نال من شعلة النضال انتصارا لقيم الكرامة والحرية والعدالة الاجتماعية في المغرب.
    وتتشبث العائلة بحضور أطوار الجلسة، تمسكا باحترام المؤسسات القضائية، وسعيا منها إلى عدم عرقلة عمل القضاء، وتشبثا بمطلب إحقاق الحق في القضية.
    ويرتقب أن تشرع هيئة الحكم، يوم غد الثلاثاء 21 فبراير 2023، في الاستماع إلى مرافعات دفاع المتهم، عبد العالي حامي الدين، قبل حجز الملف للمداولة والنطق بالحكم في حق المتهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب ممفاكش مع إظهار الحقيقة فقضية “بيگاسوس”.. محكمة فرنسية غادي تبت فالشكاوي لي تقدم بها فهاد التاريخ

    المغرب ممفاكش مع إظهار الحقيقة فقضية “بيگاسوس”.. محكمة فرنسية غادي تبت فالشكاوي لي تقدم بها فهاد التاريخ

    أنس العمري -كود///

    المغرب ممفاكش مع إظهار الحقيقة فقضية “بيغاسوس”. فبعدما ترفضات الشكاوي لي تقدم بها ابتدائيا، يرتقب أن تبت محكمة الاستئناف في باريس، يوم 15 أبريل المقبل، في شكاوي لي دار بخصوص المزاعم التي وجهت إلى المملكة حول استخدام نظام “بيغاسوس” للتجسس.

    وكال المحامي الفرنسي أوليفييه باراتيللي، لي كيدافع على المملكة، وفق ما نقلته من كلامه في خرجة إعلامية تقارير صحافية، أن الدولة المغربية انتصبت طرفا مدنيا في القضية، مشيرا إلى أنها “”تأتي للدفاع عن أجهزتها التي تم التشهير بها وخاصة الاتهامات الموجهة ضد المخابرات المغربية التي زعمت أنها استخدمت هذا النظام”.

    وأكد أن “لم يشتري المغرب أبدا أو يستخدم نظام (بيغاسوس) الذي تصنعه شركة (NSO)”.

    وكان رودولف بوسيلو، محامي المملكة في فرنسا، كال إن التهم الموجهة ضد المغرب فيما يتعلق بهذه القضية هي محض مزايدة كلامية لا تستند إلى أي دليل علمي.

    وسجل بوسيلو عدم وجود قوائم هواتف يزعم أنها تعرضت لأنشطة برامج تجسس، في حين عرض دفاع المغرب منهجية مختبر منظمة العفو الدولية على خبراء في محكمة النقض في باريس والمحكمة الجنائية الدولية.

    وقال المحامي، لوكالة المغرب العربي للأنباء، على هامش مؤتمر صحفي عقد الجمعة الماضية وخصص لآخر التطورات في هذه القضية والإجراءات القانونية التي اتخذها المغرب، إن الخبراء أظهروا أن إمكانية تتبع التحقيقات التقنية التي أجرتها منظمة العفو الدولية “لم يتم إثباتها، وأن اختيار الهواتف الذكية المستخدمة غير موثق، وأن سلامة الهواتف الذكية التي تم تقييمها غير موثقة، وأن التتبع لا ينتج إلا عن تصريحات، كما أن نهج منظمة العفو الدولية لا يتبع الممارسات الجيدة في التحقيق الرقمي”.

    واعتبر محامي المملكة أن تسليط الضوء على المغرب، الذي نفى منذ اليوم الأول امتلاكه لبيغاسوس أو استخدامه، بينما أقرت دول أخرى، خاصة الأوروبية منها، أنها حصلت عليه واستخدمته، يشكل “مفارقة غريبة للغاية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سعد لمجرد وزوجته يحضران للمحكمة في باريس

    آش واقع تيفي

    شوهد سعد المجرد صبيحة يومه الاثنين 20 فبراير في حالة من الخوف والتوتر في اول له ظهور له رفقة زوجته غيثة العلاكي في المحكمة بباريس ، حيث يمثل اليوم من جديد امام القضاء في ملف “لورا بريول” الذي كان وراء الزج به في السجن لشهور قبل سنوات.

    وانطلقت يومه الاثنين في العاصمة الفرنسية من جديد، محاكمة المغني المغربي سعد لمجرد المتهم باغتصاب شابة وضربها في أحد الفنادق عام 2016 قبل أيام من حفلة له كانت مقررة آنذاك في باريس، حيث من المتوقع أن يَمثُل سعد لمجرد البالغ 37 عاماً أمام محكمة الجنايات على مدى خمسة أيام.

    وتعود الوقائع التي أبلغت عنها لورا ب. إلى شهر اكتوبر 2016 حين كانت الشابة تبلغ عشرين عاماً حيث قالت لورا أنّها تبعت لمجرّد وصديقين له إلى إحدى السهرات بعدما كانا التقيا داخل ملهى ليلي. وفي نهاية الأمسية التي جرى فيها تناول كمية كبيرة من الكحول ، رافقت لمجرد إلى الفندق الذي كان ينزل فيه في جادة الشانزليزيه حيث قام باغتصابها و تعنيفها.

    وأكد لمجرد من جانبه أنّ ما أقدم عليه هو مجرد دفاع عن النفس حين هاجمته لورا فجأة عندما كانا يتبادلان القبل واعترض على اتهامه باغتصابها مؤكداً أنه “عاجز” عن ضرب أي امرأة. وأوضح أنه لحق بها لتجنّب أي “فضحية” لأنه شخصية معروفة

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب “الظلم التحكيمي”.. فصيل “غرين بويز” ينفجر غضبا على لقجع ومسيري فريق الرجاء

    أيمن عنبر*

    اشتكى فصيل “الغرين بويز” أحد “ألتراس” فريق الرجاء الرياضي من الظلم التحكيمي الذي يتعرض الفريق الأخضر في المباريات القارية والوطنية دون تدخل رئيس الجامعة الملكية لكرة القدم فوزي لقجع للحد من هذه الممارسات التي “تستهدف” الفريق البيضاوي حسب تعبيرهم.

    وأكدت “الغرين بويز”، في تدوينة على حسابها الرسمي “فيسبوك” أن “الحرب والتضييق ممنهج ضدد الرجاء الرياضي منذ صعود لقجع لرئاسة الجامعة عبر أساليب الكولسة التي تغيرت (كما صرح بها سابقا)، محليا أصبح واضحا للجميع كيف تسير أجهزة الجامعة وعلى الرغم من عضوية من هم محسوبون علينا وقطعهم مع سياسة الكراسي الفارغة داخل المؤسسات ومحاولاتهم التقرب من القجع التي وصلت حد الانبطاح، إلا أن سياسة فوزي القجع تابتة ألا وهي محاربة الرجاء الرياضي وهو ما يعطي شرعية لموقفنا التابت من ازدواجية المهام ومحاربة فساد الجهاز الكروي”.

    وأضاف ألتراس الرجاء أن “قضية التلاعب في البطاقة الصفراء والتضارب في الأقوال بين المتداخلين والتبريرات غير المنطقية توحي ومما لا شك فيه أن عمليات تزوير ومحاولات لطمس الحقائق حدثت في الكواليس مثلما حدثت في قضية تزوير سيسوكو، التي كان بطلها سعيد الناصيري عضو الجهاز الجامعي والصديق الحميم لرجل الدولة المدلل، نعترف أننا لم نستحق رياضيا الثلاث نقاط، لنا الجرأة لنعترف أننا خصمنا كان أفضل حال منا، إلا أنه ليست النقاط من تهمنا بقدر ما يهمنا القطع مع أساليب الكولسة الحديثة والفساد الرياضي الذي يذهب ضحيته نادينا في كل مرة من أجل التأثير عليه وفرملة مساره، لن نطيل في موضوع قضية بطاقة لاعب أسفي لأننا سنعود لها لاحقا لكون نهايتها يجب أن تكون بسويسرا أمام محاكم الطاس”.

    من الجانب القاري أعرب الفصيل أن “الرجاء الرياضي بالنسبة لفوزي القجع خارجيا هو بمثابة “كبش فداء”، عندما يتعلق بنادينا فلا مانع من أن يتعرض للظلم التحكيمي وفساد الكاف عبر عقوباته المبالغ فيها كالويكلو مقارنة مع ما تقوم به أندية أخرى مدللة، لأن ذلك هو ورقة لصالح رجل الدولة المدلل حتى يظهر للوبي المنافس له داخل الجهاز القاري الفساد وليظهر للعالم أنه حتى المغاربة يتعرضون للظلم، ويجعل من الأمر جزءا من مرافعاته لتحقيق مكاسبه ومكاسب من يدور في فلكه من الأندية المدللة لديه”.

    واستشهد “الغرين بويز” بـ”الظلم التحكيمي” الذي “تعرضت له الرجاء ضد الأهلي المصري وعقوبة الويكلو الظالمة، من أجل جلب نهائي العصبة إلى الدار البيضاء ثم إعطاء شرف تمثيل البلد المنظم في مونديال الأندية بالمغرب للأهلي) من أجل جبر الخاطر حتى لا يفقد حليفا استراتيجيا داخل الكاف، فهو على استعداد تام من أجل نسف السياسة الخارجية للبلاد طالما الأمر لا يتعلق بالرجاء الرياضي، والدليل على كلامنا العالم كان شاهدا على مجزرة تحكيمية جديدة بتنزانيا”.

    وأبرز الألتراس أن “الحرب الخارجية يقابلها انبطاح داخلي، بحيث أن الرئيس الحالي هو تكريس لسابقيه، لا دفاع عن مصالح النادي سواء بالطرق القانونية المشروعة أو حتى عن طريق التصعيد عبر البلاغات والندوات الصحفية كأضعف الإيمان لفضح الفساد وحماية الرجاء الرياضي”، واستطرد الفصيل الأخضر أن “منصب فوزي القجع الوزاري ونفوذه داخل مؤسسة المالية والضريبة وما مارسه على بعض المسؤولين السابقين الرجاويين من استهداف شخصي لمصالحهم ومصالح شركائهم عبر سلاح المراجعات الضريبية وغيرها من أساليب الضرب تحت الحزام التي لن يقدروا على البوح بها مخافة ضياع مصالحهم، جعلت ممن لهم صلاحيات الدفاع عن النادي اليوم مجرد منبطحين لا يرقون إلى حجم تطلعات الجماهير العاشقة، فليعلموا أن لنا أعضاء وراء السجون ذهبوا ضحية مواقفنا الشجاعة والتضحيات الجسيمة التي نؤديها وسنظل في سبيل نادينا الكبير بمبادئه وتاريخه ورجالاته التي لم تعرف يوما انبطاحا”.

    ودعا “غرين بويز” في ختام تدوينتها “جميع من لهم الصلاحيات والصفة القانونية من رئيس، مكتب مسير ، لجان، منخرطين شرفاء ومسؤولين داخل المؤسسات من أجل التفاني في الدفاع عن مصالح نادينا حتى لايكون الشارع هو الحل وأن أي خطاب انبطاح هو حرب علنية ضدنا، ضد الجماهير وكيان الرجاء”.

    *صحفي متدرب

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفنان سعد لمجرد يمثل أمام المحكمة

    انطلقت صباح يومه الإثنين 20 فبراير الجاري، محاكمة الفنان سعد لمجرد المتهم باغتصاب شابة وضربها في أحد الفنادق عام 2016 قبل أيام من حفلة له كانت مقررة آنذاك في باريس.

    ومثل نجم البوب البالغ 37 عاماً والذي يحظى بشعبية كبيرة في المغرب ومختلف البلدان العربية، اليوم أمام محكمة الجنايات في باريس.

    ومن المرتقب أن تكون جلسة اليوم حاسمة في قضية النجم المغربي الشهيرة، وسينطق بعدها بالحكم النهائي في حقه.

    وتعود الوقائع التي أبلغت عنها المدعيو المسماة لورا ب. إلى شهر اكتوبر 2016 حين كانت الشابة تبلغ عشرين عاماً.

    وتشير لورا إلى أنّها تبعت لمجرّد وصديقين له إلى إحدى السهرات بعدما كانا التقيا داخل ملهى ليلي. وفي نهاية الأمسية التي جرى فيها تناول كمية كبيرة من الكحول ، رافقت لمجرد إلى الفندق الذي كان ينزل فيه في جادة الشانزليزيه

    وأكد لمجرد من جانبه أنّ ما أقدم عليه هو مجرد دفاع عن النفس حين هاجمته لورا فجأة عندما كانا يتبادلان القبل.

    واعترض على اتهامه باغتصابها مؤكداً أنه “عاجز” عن ضرب أي امرأة. وأوضح أنه لحق بها لتجنّب أي “فضحية” لأنه شخصية معروفة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة: قرار البرلمان الأوروبي الأخير حول المغرب تدخل بالشؤون الداخلية لدولة ذات سيادة

    أكدت منظمة تضامن الشعوب الإفريقية الآسيوية أن قرار البرلمان الأوروبي الأخير حول المغرب يعد تدخلا في الشؤون الداخلية لدولة ذات سيادة.

    وأعربت المنظمة، في بيان الأحد، عن دهشتها من قرار البرلمان الأوروبي الأخير حول المغرب، مشددة على أن هذا القرار يعد “تجاوزا في صلاحيات هذه المؤسسة التشريعية وتدخلا في الشؤون الداخلية لدولة ذات سيادة”.

    وتابعت أن انتقاد البرلمان الأوروبي حرية الصحافة والتعبير في المغرب، ودعوته إلى “إنهاء المتابعة القضائية التي طالت عددا من الصحفيين”، يعد شأنا داخليا “نرفض التدخل فيه، علما بأن البرلمان الاوروبي استند في قراره على ادعات غير مؤكدة”.

    يذكر أن منظمة تضامن الشعوب الآسيوية الإفريقية تعد إحدى الهيئات التي انبثقت عن مؤتمر باندونغ الشهير بإندونيسيا ـ المنعقد عام 1955ـ والذي كان أحد مظاهر التنسيق والتعاون بين دول قارتي آسيا وإفريقيا المستقلة.

    وقرر برلمانيون أوروبيون فجأة في وقت سابق، الإعلان عن الضرورة الملحة لاعتماد قرار ينال من سمعة بلد شريك، موثوق وذي مصداقية بالنسبة لأوروبا. هذا القرار المؤسف والمسيء على نحو باطل، لم يفاجئ أحدا بالنظر للسياق الحالي والحملة الإعلامية-السياسية التي تدور رحاها منذ بضعة أسابيع. هي قراءة في دلالات هذا التحامل.

    فبينما جدد الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، جوزيب بوريل، مؤخرا من الرباط، تأكيده على تشبث الاتحاد الأوروبي وحرصه على العلاقة التي تجمعه بالمملكة “الشريك الأكثر دينامية وقربا” من أوروبا، ما لبثت المضايقات والهجمات المتكررة التي تستهدف الشراكة القائمة بين المغرب والاتحاد الأوروبي أن استُأنفت على نحو أكثر حدة.

    والواضح أن جميع الأولويات ليست هي نفسها داخل المؤسسات الأوروبية. فبين المفوضية الأوروبية، والمجلس -الذي يمثل البلدان الـ 27- والبرلمان الأوروبي، تبدو التوجهات متباعدة إلى حد كبير!، والنتيجة هي اضمحلال مواقف التكتل. فالتناقض بين المستوى الإستراتيجي للعلاقات بين الرباط وبروكسيل ولعبة المناورات الضئيلة التي تُنسج خيوطها داخل المؤسسة التشريعية الأوروبية تبدو مثيرة للهذيان. وأحيانا تكون الأمور ملتبسة وفاقدة للعقلانية !.

    فمن أجل استهلال سنة جديدة من العمل التشريعي، في خدمة المواطنين الأوروبيين، المهتزين بفعل التداعيات القاسية للحرب في أوكرانيا، فضل برلمانيون أوروبيون توجيه الأنظار صوب الجار الجنوبي والتدخل في ملف قضائي لا يزال معروضا على أنظار العدالة المغربية. هكذا، تم إدراج مشروع قرار حول “وضعية الصحفيين في المغرب، لاسيما حالة عمر الراضي”، في المناقشة المفضية إلى التصويت خلال الجلسة العامة بستراسبورغ هذا الأسبوع. الأمر لا يستدعي النظر بعيدا.. هي فعلا نفس الحفنة من النواب الأوروبيين – ودائما هي- التي تقف وراء ذلك.

    وقبل أيام قليلة من التصويت، بعث رئيس اللجنة البرلمانية المشتركة بين المغرب والاتحاد الأوروبي، لحسن حداد، برسالة إلى أعضاء البرلمان الأوروبي، باسم الأعضاء المغاربة في هذه اللجنة، والتي ذكرهم فيها بمفاهيم القانون، والشرعية، والحياد وعدم التدخل والسياسة.

    وبعد تذكيره بأن المغرب قام منذ سنة 2016 بشطب العقوبات السالبة للحرية في حق الصحفيين من قانون الصحافة، أوضح حداد أن شرط الإعلان عن المحاكمة (في قضية الاغتصاب التي يحاكم فيها عمر الراضي) تم احترامه، وأن إجراءات الاعتقال كانت متوافقة مع القانون والمسطرة الجنائية، وأن دفاع المتهم طلب محاكمة حضورية، وبالتالي فإن جميع طلباته تم قبولها من طرف القضاة.

    وقال “كما هو الحال بالنسبة لأي قضية أخرى تحيل عليها المنظمات غير الحكومية المعنية بحقوق الإنسان، كانت شروط المحاكمة العادلة متوفرة”، مسجلا أن إصلاح القضاء المغربي الذي تم الشروع فيه منذ بضع سنوات يضمن الولوج الحر والنزيه للعدالة من طرف الجميع.

    كما حرص حداد على التعبير عن إدانته “الحازمة لحملة التشهير، واختلاق الأخبار الكاذبة، والمضايقات، والتشويه المسعورة وغير المسبوقة من حيث حجمها، التي كانت ضحيتها المشتكية في إطار هذه القضية، وكذا الافتراءات والاعتداءات والتهديدات المتكررة التي تمس بكرامتها وتعرض سلامتها وصحتها للخطر”.

    وشدد على “أننا ندافع، بقوة، عن حق ضحية جريمة الاغتصاب المشتبه في ارتكابها من طرف صحفي بحق امرأة وصحفية أيضا، في اللجوء إلى القضاء”، مضيفا أن “الحق في محاكمة عادلة لا ينبغي ضمانه فقط لصحفي رجل وحظره على صحفية امرأة”.

    وبالرغم من أهمية التفسير والتوضيح المقدم من طرف رئيس اللجنة البرلمانية المشتركة المغرب- الاتحاد الأوروبي، فإنها لم تمنع الأصوات المنتقدة من الانغماس في مواقفها الإيديولوجية المتحجرة.

    فإذا كان الأمر لا يتعلق بالتحامل وتوظيف المعايير المزدوجة، فينبغي إذن ابتكار أوصاف أخرى. بالنسبة للمغرب، المسألة واضحة وضوح الشمس. هذه الهجمات داخل المؤسسات الأوروبية موجهة وهي نتيجة حسابات والرغبة في المس بالشراكة القائمة بين المغرب والاتحاد الأوروبي.

    إن واقع الحال يحيل على الدعوة لحماية الشراكة القائمة بين المغرب والاتحاد الأوروبي، الذي يوجد في سياق عالمي مضطرب حيث تتم إعادة ترتيب الأوراق. وفي الواقع، فإن مغرب الأمس ليس هو مغرب اليوم. إنه بلد يتقدم من دون عقد، بلد اكتسب مع إحرازه لمظاهر التقدم وضعا جديدا يتعين على أوروبا أن تستوعبه، كونه يعتبر الحصن الحقيقي الوحيد وقطب الاستقرار الموجود في الجوار الجنوبي للاتحاد الأوروبي. إنه بلد يطالب بمعاملته وفق ما يراه مُستحقا: بناء على كونه شريكا إستراتيجيا، وفيا وملتزما إلى جانب الاتحاد الأوروبي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس الكونفدرالية: الجيش الملكي ينفرد بصدارة مجموعته عقب انتصاره على أسكو دي كارا بخماسية

    انفرد الجيش الملكي بصدارة مجموعته، عقب انتصاره على أسكو دي كارا التوغولي بخمسة أهداف لهدف، في المباراة التي جرت أطوارها اليوم الأحد، على أرضية مركب مولاي عبد الله بالرباط، لحساب الجولة الثانية من دور مجموعات كأس الكونفدرالية الإفريقية.

    وبدأت المتعة من مدرجات مركب مولاي عبد الله، بعدما قامت الجماهير العسكرية برفع “تيفو”، تكريما لروح أسطورة الجيش الملكي عزوز بلفايدة، في الفترة الممتدة ما بين 1958 و1967، إذ يعتبر الراحل أول هداف في تاريخ الفريق، وتوج معه بـ10 ألقاب، في مختلف المنافسات.

    وعودة لأطوار المباراة، دخل الجيش الملكي الجولة الأولى بعزيمة افتتاح التهديف، ومن تم الحفاظ على تقدمه لتحقيق أول ثلاث نقاط له هذا الموسم في كأس الكونفدرالية، بعد تعادله في اللقاء الأول أمام بيراميدز المصري بهدفين لمثلهما، علما أن الانتصار سيمنح للعساكر تصدر المجموعة، جراء تعادل فيوتشر وبيراميدز المصريين بهدف لمثله.

    وفي الوقت الذي كان العساكر يبحثون عن الوصول إلى الشباك، باغثهم أسكو دي كارا بهدف ضد مجريات اللعب في الدقيقة 16 بفضل اللاعب هريسو أورو بودي، بتسديدة قوية من خارج مربع العمليات، لم تترك أية فرصة للحارس محمد باعيو للتصدي، ليجد الجيش الملكي نفسه متأخرا في النتيجة أمام جماهيره وبملعبه، بعدما كان يمني النفس في التقدم أولا.

    ونزل لاعبو الجيش الملكي بكل ثقلهم بعد تلقيهم الهدف الأول، أملا في تعديل النتيجة قبل نهاية الجولة الأولى، وهو ما كادوا أن يحققوه في أكثر من مناسبة، لولا العارصة التي نابت عن الحارس ماهاديو ساما، وكذا تسرع اللاعبين في إنهاء الهجمات، فيما اعتمد أسكو دي كارا على الهجمات المرتدة، لعلها تهدي له هدفا ثانيا يحسم به النتيجة لصالحه مبكرا.

    واستمر الجيش الملكي في بحثه عن التعادل، إلى أن تمكن من ذلك في الدقيقة 39 برأسية اللاعب ربيع حريمات، الذي أعاد المباراة إلى نقطة البداية، ليبحث من جديد كل فريق عن هدف الانتصار، الذي سيضمن به النقاط الثلاث، دون تمكن أي طرف من الوصول إلى مبتغاه، لتنتهي الجولة الأولى بالتعادل الإيجابي هدف لمثله، علما أن العساكر كانول قريبين من الخروج متقدمين في الشطر الأول من اللقاء.

    وكانت الجولة الثانية مختلفة تماما عن سابقتها، بعدما بدأها الجيش الملكي بزيارة الشباك، مسجلا الهدف تلو الآخر، حيث تمكن من إضافة الهدف الثاني في الدقيقة 50 عن طريق اللاعب محمد حمودان، ليجد أسكو دي كارا نفسه متأخرا في النتيجة، بعدما كان متقدما ويبحث عن تأمين انتصاره.

    ولم يترك الجيش الملكي الفرصة لخصمه لالتقاط أنفاسه، بعدما تمكن من إضافة الهدف الثالث في الدقيقة 63 عن طريق اللاعب حمزة إكمان، ليسجل مصطفى سهد الرابع بعد أربع دقائق فقط، مقربا فريقه من تحقيق انتصاره الأول، والانفراد بالصدارة، فيما حاول لاعبو أسكو تقليص الفارق من خلال بعض المحاولات التي أتيحت لهم دون جدوى، في ظل سيطرة العساكر على مجريات اللقاء، وتسرع لاعبيه في إنهاء الهجمات.

    واستمرت الأمور على ماهي عليه في الدقائق الأخيرة، دفاع أسكو مع بعض المناورات بين الفينة والأخرى، دون أي جديد يذكر، مقابل اندفاع عسكري، أملا في إضافة الهدف الخامس، وهو ما تمكن منه في الدقيقة الأخيرة من اللقاء عن طريق اللاعب زكرياء فاتي، لتنتهي بذلك المباراة بانتصار الجيش الملكي بخمسة أهداف لهدف على أسكو دي كارا التوغولي.

    ورفع الجيش الملكي رصيده إلى أربع نقاط في صدارة المجموعة الثالثة، متبوعا بكل من فيوتشر وبيراميدز المصريين بنقطتين، فيما يتذيل أسكو دي كارا الترتيب بنقطة واحدة.

    وسيستقبل الجيش الملكي نظيره فيوتشر المصري، يوم الأحد المقبل، 26 فبراير الجاري، على أرضية مركب مولاي عبد الله بالرباط، بداية من الساعة الثامنة ليلا، لحساب الجولة الثالثة من دور مجموعات كأس الكونفدرالية الإفريقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انطلاق محاكمة « سعد لمجرد » بتهمة الاغتصاب بباريس

    العلم الإلكترونية – وكالات

    تنطلق الاثنين في العاصمة الفرنسية محاكمة المغني المغربي سعد لمجرد المتهم باغتصاب شابة وضربها في أحد الفنادق عام 2016 قبل أيام من حفلة له كانت مقررة آنذاك في باريس.

    ويفترض أن يمثل نجم البوب البالغ 37 عاما والذي يحظى بشعبية كبيرة في المغرب ومختلف البلدان العربية، أمام محكمة الجنايات مدى خمسة أيام.

    وتعود الوقائع التي أبلغت عنها لورا ب. إلى أكتوبر 2016 حين كانت الشابة تبلغ عشرين عاما. وتشير لورا إلى أن ها تبعت لمجرد وصديقين له إلى إحدى السهرات بعدما كانا التقيا داخل ملهى ليلي. وفي نهاية الأمسية التي جرى فيها تناول كمية كبيرة من الكحول والكوكايين، رافقت لمجرد إلى الفندق الذي كان ينزل فيه في جادة الشانزليزيه.

    وداخل الغرفة، شرب لمجرد ولورا الشمبانيا ورقصا وتبادلا القبل. ثم حاول لمجرد الاقتراب منها لكنها ابتعدت، بحسب ما روت للمحققين. وقالت إنه أمسكها من شعرها ثم استلقى فوقها واعتدى عليها جنسيا فيما كانت عاجزة عن صده.

    وأشارت للمحققين إلى أن لمجرد وجه لكمة لها حين حاولت صده، ثم اغتصبها فيما كانت تدفعه عنها وتعضه وتخدشه، قبل أن يضربها مرة جديدة.

    وأوضحت أن ها تمكنت من الإفلات منه وأخبرته أنها ستتقدم بشكوى ضده، ليعرض عليها مبلغا من المال وسوارا مقابل التزامها الصمت، على حد قولها، قبل أن يدفعها مرة جديدة نحو السرير ويعتدي عليها.

    وكان موظفو الفندق أفادوا بأن امرأة شابة كانت ترتدي قميصا ممزقا لجأت اليهم وهي « تبكي وتشعر بالرعب »، وبأنهم أوقفوا رجلا مخمورا كان يطاردها.

    وأشار أحد عناصر الأمن إلى أن لمجرد قال حينها مع ابتسامة تنطوي على تعجرف « لا دليل ».

    وأكد المغني من جانبه أن ما أقدم عليه هو مجرد دفاع عن النفس حين هاجمته لورا فجأة عندما كانا يتبادلان القبل. واعترض على اتهامه باغتصابها مؤكدا أنه « عاجز » عن ضرب أي امرأة. وأوضح أنه لحق بها لتجنب أي « فضحية » لأنه شخصية معروفة.

    وأودع لمجرد السجن إثر ذلك قبل إطلاق سراحه في أبريل 2017 مع إرغامه على وضع سوار إلكتروني لمراقبة تحركاته. ثم سجن عام 2018 لفترة وجيزة بعدما وجهت له تهمة اغتصاب شابة أخرى في مدينة سان تروبيه الفرنسية.

    وأشار محامي لورا ب التي تبلغ حاليا 27 عاما جان-مارك ديسكوبيس إلى أنها « ستواجه » لمجرد في جلسة الاستماع « ضمن محاكمة كانت تنتظرها ». أما محاميا الدفاع عن المغني المغربي، جان-مارك فيديدا وتييري ايرزوغ، فلم يرغبا في الإدلاء بأي تصريح قبل انطلاق المحاكمة.

    وقال فريق الدفاع عن لمجرد إن لورا حضرت بشكل طوعي إلى غرفة المغني ولم تشر بصورة واضحة إلى عدم رضاها، مؤكدين عدم وجود أي دليل على أن لمجرد اغتصبها.

    وكانت القضية أحيلت في أبريل 2019 على محكمة الجنح بقرار من قاضي تحقيق أعاد تصنيف التهم ضمن خانة « الاعتداء الجنسي » و »العنف مع أسباب مشددة للعقوبة ».

    لكن غرفة التحقيق في محكمة الاستئناف نقضت هذا الأمر القضائي مرة أولى في يناير 2020 معتبرة أن ثمة « تهما كافية لتوصيف الوقائع بأنها اغتصاب ».

    وفي موضع آخر في الملف القضائي عينه، وجهت إلى المغني تهمة الاغتصاب في أبريل 2017 على خلفية وقائع أوردتها شابة فرنسية مغربية تؤكد فيها تعرضها للاعتداء الجنسي والضرب على يد المغني في الدار البيضاء العام 2015.

    وقد انسحبت المدعية لاحقا من القضية وقرر القضاء رد الدعوى في هذا الجزء من الملف.

    وبرز اسم سعد لمجرد في الولايات المتحدة في قضية اغتصاب تعود للعام 2010، إلا أن الملاحقات أسقطت في حقه عقب تسوية مع الضحية لم تعلن قيمتها.

    وكان خبير نفسي فحص المغني أثناء التحقيق ووصفه بأنه رجل تصرفاته « لا تنم عن نضوج » ولديه « غرور كبير يحد من قدرته على تحمل الإحباط ».

    وأعادت الاتهامات بالاغتصاب الموجهة للنجم المغربي الذي تحصد أعماله عبر يوتيوب مئات الملايين من المشاهدات، إثارة الجدل بشأن العنف الممارس ضد النساء في المغرب. إلا أن لمجرد لم يخسر دعم محبيه.

    وكان عاهل المغرب الملك محمد السادس أعلن أنه سيتكفل بنفقات المحامين. ويواجه لمجرد عقوبة بالسجن لمدة 20 عاما في حال إدانته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محاكمة سعد لمجرد بتهمة الاغتصاب

    تنطلق يوم غد الاثنين في العاصمة الفرنسية باريس محاكمة المغني المغربي سعد لمجرد المتهم باغتصاب شابة وضربها في أحد الفنادق عام 2016 قبل أيام من حفلة له كانت مقررة آنذاك في باريس.

    ويُفترض أن يَمثُل نجم البوب البالغ 37 عاماً والذي يحظى بشعبية كبيرة في المغرب ومختلف البلدان العربية، أمام محكمة الجنايات مدى خمسة أيام.

    وتعود الوقائع التي أبلغت عنها لورا ب. إلى  أكتوبر 2016 حين كانت الشابة تبلغ عشرين عاماً. وتشير لورا إلى أنّها تبعت لمجرّد وصديقين له إلى إحدى السهرات بعدما كانا التقيا داخل ملهى ليلي. وفي نهاية الأمسية التي جرى فيها تناول كمية كبيرة من الكحول والكوكايين، رافقت لمجرد إلى الفندق الذي كان ينزل فيه في جادة الشانزليزيه.

    وداخل الغرفة، شرب لمجرد ولورا الشمبانيا ورقصا وتبادلا القبل. ثم حاول لمجرد الاقتراب منها لكنّها ابتعدت، بحسب ما روت للمحققين. وقالت إنه أمسكها من شعرها ثم واعتدى عليها جنسياً فيما كانت عاجزة عن صدّه.

    وأشارت للمحققين إلى أنّ لمجرد وجّه لكمة لها حين حاولت صدّه، ثمّ اغتصبها فيما كانت تدفعه عنها وتعضّه وتخدشه، قبل أن يضربها مرة جديدة.

    وأوضحت أنّها تمكنت من الإفلات منه وأخبرته أنها ستتقدم بشكوى ضده، ليعرض عليها مبلغاً من المال وسواراً مقابل التزامها الصمت، على حد قولها، قبل أن يدفعها مرة جديدة نحو السرير ويعتدي عليها.

    “لا دليل”

    وكان موظفو الفندق أفادوا بأنّ امرأة شابة كانت ترتدي قميصاً ممزقاً لجأت إليهم وهي “تبكي وتشعر بالرعب”، وبأنهم أوقفوا رجلاً مخموراً كان يطاردها.

    وأشار أحد عناصر الأمن إلى أنّ لمجرد قال حينها مع ابتسامة تنطوي على تعجرف “لا دليل”.

    وأكد المغني من جانبه أنّ ما أقدم عليه هو مجرد دفاع عن النفس حين هاجمته لورا فجأة عندما كانا يتبادلان القبل. واعترض على اتهامه باغتصابها مؤكداً أنه “عاجز” عن ضرب أي امرأة. وأوضح أنه لحق بها لتجنّب أي “فضحية” لأنه شخصية معروفة.

    وأودع لمجرد السجن إثر ذلك قبل إطلاق سراحه في أبريل 2017 مع إرغامه على وضع سوار إلكتروني لمراقبة تحركاته. ثم سُجن عام 2018 لفترة وجيزة بعدما وُجهت له تهمة اغتصاب شابة أخرى في مدينة سان تروبيه الفرنسية.

    وأشار محامي لورا التي تبلغ حالياً 27 عاماً جان-مارك ديسكوبيس إلى أنها “ستواجه” لمجرد في جلسة الاستماع “ضمن محاكمة كانت تنتظرها”. أما محاميا الدفاع عن المغني المغربي، جان-مارك فيديدا وتييري ايرزوغ، فلم يرغبا في الإدلاء بأي تصريح قبل انطلاق المحاكمة.

    “غرور كبير”

    وقال فريق الدفاع عن لمجرد إن لورا حضرت بشكل طوعي إلى غرفة المغنّي ولم تشر بصورة واضحة إلى عدم رضاها، مؤكدين عدم وجود أي دليل على أنّ لمجرد اغتصبها.

    وكانت القضية أحيلت في أبريل 2019 على محكمة الجنح بقرار من قاضي تحقيق أعاد تصنيف التهم ضمن خانة “الاعتداء الجنسي” و”العنف مع أسباب مشددة للعقوبة”.

    لكنّ غرفة التحقيق في محكمة الاستئناف نقضت هذا الأمر القضائي مرة أولى في كانون الثاني/ يناير 2020، معتبرة أنّ ثمة “تهماً كافية لتوصيف الوقائع بأنها اغتصاب”.

    وفي موضع آخر في الملف القضائي عينه، وُجهت إلى المغني تهمة الاغتصاب في أبريل 2017 على خلفية وقائع أوردتها شابة فرنسية مغربية تؤكد فيها تعرضها للاعتداء الجنسي والضرب على يد المغني في الدار البيضاء العام 2015.

    وقد انسحبت المدعية لاحقا من القضية وقرر القضاء رد الدعوى في هذا الجزء من الملف.

    وبرز اسم سعد لمجرد في الولايات المتحدة في قضية اغتصاب تعود للعام 2010، إلا أنّ الملاحقات أُسقطت في حقه عقب تسوية مع الضحية لم تُعلن قيمتها.

    وكان خبير نفسي فحص المغني أثناء التحقيق ووصفه بأنه رجل تصرفاته “لا تنم عن نضوج” ولديه “غرور كبير يحدّ من قدرته على تحمّل الإحباط”.

    وأعادت الاتهامات بالاغتصاب الموجهة للنجم المغربي الذي تحصد أعماله عبر يوتيوب مئات الملايين من المشاهدات، إثارة الجدل بشأن العنف الممارس ضد النساء في المغرب. إلا أنّ لمجرد لم يخسر دعم محبّيه.

    إقرأ الخبر من مصدره