Étiquette : دفاع

  • لحسن حداد : قرار البرلمان الأوروبي بشأن الصحافيين بالمغرب يعد تدخلا في عملية قضائية ماتزال جارية ويتعارض مع حقوق الإنسان

    الأحداث من الرباط 

    أكد رئيس اللجنة البرلمانية المشتركة بين المغرب والاتحاد الأوروبي،السيد لحسن حداد،أن البرلمان الأوروبي يتطرق،من خلال مشروع القرار حول”وضعية الصحافيين بالمغرب،ولا سيما حالة عمر الراضي”،إلى“ملف قضائي مفتوح أمام قضاء مستقل لبلد شريك،ويتدخل بذلك في عملية قضائية ما تزال جارية،وهو ما يتعارض مع مبادئ حقوق الإنسان”.

    وذكّر السيد  لحسن حداد،في رسالة موجهة إلى أعضاء البرلمان الأوروبي،باسم الأعضاء المغاربة بهذه اللجنة،بأن“عدة أطراف سعت،باسم حقوق الإنسان،إلى الدفع نحو الاعتقاد بأن هذا الشخص(عمر الراضي)قد سُجن ظلما وبشكل تعسفي بسبب آرائه،بينما يتعلق الأمر في الواقع بمعتقل في إطار قضايا الحق العام متهم بالاغتصاب“.

    وبعد إشارته إلى أن المغرب قام منذ سنة2016بحذف العقوبات السالبة للحرية في حق الصحفيين من قانون الصحافة،أكد السيد حداد أنه تم إحترام شرط علانية المحاكمة،وأن إجراءات التوقيف تمت وفقا للقانون ومقتضيات المسطرة الجنائية،وأن دفاع المتهم طلب إجراء المحاكمة بشكل حضوري،وأنه تم قبول جميع طلباته من طرف القضاة.

    وأضاف أنه تم احترام أجل معقول بالنسبة لمحاكمته،مضيفا أنه تم إطلاع المتهم على الاتهامات الموجهة إليه،وأنه استعان بمحام من اختياره،وأُتيح له الوقت والتسهيلات اللازمة لإعداد دفاعه،مع تمكينه من تأجيلات عديدة للتحضير للمحاكمة،بناءً على طلب الدفاع.

    وقال بهذا الخصوص“كما هو الحال بالنسبة لأية قضية أخرى تتطرق إليها المنظمات غير الحكومية المعنية بحقوق الإنسان، فقد توفرت شروط المحاكمة العادلة”،مبرزا أن الإصلاحات التي يعرفها القضاء المغربي،منذ سنوات،تضمن للجميع ولوجا حرا ونزيها إلى العدالة.

    كما أشار السيد حداد ،في هذه الرسالة،إلى أنه تم الاستماع إلى المشتكية،وهي صحافية أيضا،من طرف النيابة العامة بعد تقديمها لشكايتها.

    وأوضح أنه“وعيا بما تمثله قضية العنف الجنسي هذه،على غرار سابقاتها،بالنسبة لحقوق المتقاضين،رجالًا ونساء،في بلادنا، وتماشيا مع مبدأ استقلال القضاء،فقد صدر قرار المحكمة استنادا إلى أساس وحيد يتمثل في التطبيق المحايد للقانون”.

    كما أدان السيد حداد“بشدة الحملة،الشرسة وغير المسبوقة والواسعة،للقذف والأخبار الكاذبة والمضايقات والتشهير،التي كانت المشتكية في هذه القضية ضحية لها،وكذلك الافتراءات والاعتداءات والتهديدات المتكررة،الماسة بكرامتها والتي تعرض سلامتها وصحتها للخطر”.

    وسجل السيد حداد أنه“لا يجوز أن يتعرض أي شخص للتمييز أو الاضطهاد بسبب جنسه أو هويته أو أصله الاجتماعي،أو رأيه،ولا سيما لغرض التخويف أو لإرغامه على السكوت،كما تنص على ذلك ديباجة دستور المملكة والمادة 26 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية”.

    وتابع السيد حداد أنه“لا المهنة،ولا الشهرة،ولا العلاقات،ولا حتى آراء الأشخاص المعنيين،يمكن أن تشكل،لوحدها،عناصر تثبت أو تنفي الجرائم و/أو الجنح،كما لا يمكنها أن تؤدي إلى التشكيك بأي حال من الأحوال في مبدأ المساواة بين المواطنين أمام القانون الذي يضمنه الفصل السادس من الدستور المغربي”، مهيبا بزملائه الأوروبيين،وكذا باقي المتدخلين،إلى العمل من أجل إعلاء سيادة الأحكام الدولية ذات الصلة،عندما يرون ذلك مناسبًا،علما أن المسار القضائي في حالة عمر الراضي ما زال جاريا،حيث أن القضية توجد حاليا في مرحلة النقض.

    وأوضح“نجدد توصيتنا بأن تلتزم جميع الجهات المتدخلة بمبادئ حقوق الإنسان والحريات الأساسية المعترف بها من طرف القانونين الوطني والدولي،وأن تتصرف وفقا للقانون والمعايير الدولية والقواعد الأخلاقية،كما تشير إليها المبادئ الأساسية المتعلقة باحترام استقلالية القضاء”.

    وأشار السيد حداد،من جهة أخرى،إلى أن النواب المغاربة يعتبرون أنه من الضروري ضمان استفادة النساء ضحايا الاغتصاب الجنسي،على صعيد العالم،من الحقوق والمبادئ التي تكرس المساواة والأمن والحرية والسلامة والكرامة لجميع البشر.

    وقال بهذا الخصوص“إننا نشعر بالقلق لأننا نسجل أن العنف ضد المرأة يتعارض مع إرساء المساواة والتنمية والسلام،كما سبق وأن أشارت إلى ذلك استراتيجيات نيروبي المرتقبة للنهوض بالمرأة،التي تضمنت توصياتها سلسلة من التدابير الرامية إلى مكافحة العنف ضد المرأة وكافة أشكال العراقيل التي تحول دون تنزيل اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة مبرزا أن العنف تجاه النساء يعكس علاقات قوة غير متكافئة تاريخيا بين الرجل والمرأة،مما أسفر عن ممارسة الرجال للسيطرة والتمييز،وعن إعاقة النهوض بوضعية النساء.

    وأضاف قائلا “إننا ندافع بقوة عن حق ضحية جريمة الاغتصاب المزعومة هاته التي ارتكبها صحفي بحق امرأة،صحافية أيضا، في اللجوء إلى العدالة”،مضيفا أن“الحق في محاكمة عادلة لا ينبغي ضمانه فقط لرجل صحافي،وعدم تأمينه لمرأة صحافية“.

    وتابع السيد حداد أن النواب المغاربة،أعضاء اللجنة البرلمانية المشتركة بين المغرب والاتحاد الأوروبي،يطلبون من جميع النواب الأوروبيين التحلي باليقظة أمام هذه القضية التي ما تزال في مرحلة المحاكمة أمام محكمة النقض وعدم التصويت لصالح هذا القرار الذي يدعم صحافيا يُشتبه في ارتكابه جريمة اغتصاب في حق صحافية تتهمه بأنه اغتصبها والتي سبق وأن أصدرت المحكمة الابتدائية حكما لصالحها.

    كما أوضح في هذه الرسالة“كنا نأمل في أن يثير زملاؤنا في البرلمان الأوروبي قضايا حقيقية ومثبتة لانتهاكات حقوق الإنسان في بلدان أخرى ضمن الجوار الأوروبي بدلا من التركيز على بلد شريك واحد وجار أوروبي من الدرجة الأولى هو المملكة المغربية،التي حققت تقدما ملحوظا في مجال حقوق الإنسان أكده مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة،ووزارة الخارجية الأمريكية،والهيئات الأوروبية المعنية بحقوق الإنسان وغيرها من المؤسسات”.

    وفي هذا الصدد،أبرز أن الجزائر تتنصل،بلا شك،من التزاماتها وتعهداتها في مجال حقوق الإنسان وتواصل انتهاكات حقوق الإنسان وقمع نشطاء الحراك والصحافيين والأصوات المنتقدة للنظام،مسجلا أن كل هذه الحالات التي تجسد الانتهاك الواضح لحقوق الإنسان في الجزائر أوردتها جميع الصحف الأوروبية والعالمية.

    وأعرب عن أسفه قائلا:“يلتزم أعضاء البرلمان الأوروبي بصمت غامض إزاء هذا الوضع الكارثي لحقوق الإنسان في الجزائر.إنه نموذج صارخ لاعتماد المعايير المزدوجة”.

    وخلص السيد لحسن حداد إلى أنه“وأخيرا،نؤكد أن حماية حقوق الإنسان والنهوض بها هما خياران ثابتان ولا تراجع عنهما بالنسبة للمملكة المغربية التي ستدافع دائما عن تعزيز التزامها بالآليات الأممية لحقوق الإنسان وحقوق المرأة على الخصوص

    الأحداث15 يناير، 2023

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  لحسن حداد: قرار البرلمان الأوروبي بشأن الصحافيين بالمغرب يتعارض مع حقوق الإنسان

    أكد رئيس اللجنة البرلمانية المشتركة بين المغرب والاتحاد الأوروبي، لحسن حداد، أن البرلمان الأوروبي يتطرق، من خلال مشروع القرار حول “وضعية الصحافيين بالمغرب، ولا سيما حالة عمر الراضي”، إلى “ملف قضائي مفتوح أمام قضاء مستقل لبلد شريك، ويتدخل بذلك في عملية قضائية ما تزال جارية، وهو ما يتعارض مع مبادئ حقوق الإنسان”.

    وذكر حداد، في رسالة موجهة إلى أعضاء البرلمان الأوروبي، باسم الأعضاء المغاربة بهذه اللجنة، بأن “عدة أطراف سعت، باسم حقوق الإنسان، إلى الدفع نحو الاعتقاد بأن هذا الشخص (عمر الراضي) قد سجن ظلما وبشكل تعسفي بسبب آرائه، بينما يتعلق الأمر في الواقع بمعتقل في إطار قضايا الحق العام متهم بالاغتصاب “.

    وبعد إشارته إلى أن المغرب قام منذ سنة 2016 بحذف العقوبات السالبة للحرية في حق الصحفيين من قانون الصحافة، أكد حداد أنه تم احترام شرط علانية المحاكمة، وأن إجراءات التوقيف تمت وفقا للقانون ومقتضيات المسطرة الجنائية، وأن دفاع المتهم طلب إجراء المحاكمة بشكل حضوري، وأنه تم قبول جميع طلباته من طرف القضاة.

    وأضاف أنه تم احترام أجل معقول بالنسبة لمحاكمته، مضيفا أنه تم إطلاع المتهم على الاتهامات الموجهة إليه، وأنه استعان بمحام من اختياره، وأتيح له الوقت والتسهيلات اللازمة لإعداد دفاعه، مع تمكينه من تأجيلات عديدة للتحضير للمحاكمة، بناء على طلب الدفاع.

    وقال بهذا الخصوص “كما هو الحال بالنسبة لأية قضية أخرى تتطرق إليها المنظمات غير الحكومية المعنية بحقوق الإنسان، فقد توفرت شروط المحاكمة العادلة”، مبرزا أن الإصلاحات التي يعرفها القضاء المغربي، منذ سنوات، تضمن للجميع ولوجا حرا ونزيها إلى العدالة.

    كما أشار حداد، في هذه الرسالة، إلى أنه تم الاستماع إلى المشتكية، وهي صحافية أيضا، من طرف النيابة العامة بعد تقديمها لشكايتها.

    وأوضح أنه “وعيا بما تمثله قضية العنف الجنسي هذه، على غرار سابقاتها، بالنسبة لحقوق المتقاضين، رجال ا ونساء، في بلادنا، وتماشيا مع مبدأ استقلال القضاء، فقد صدر قرار المحكمة استنادا إلى أساس وحيد يتمثل في التطبيق المحايد للقانون”.

    كما أدان حداد “بشدة الحملة، الشرسة وغير المسبوقة والواسعة، للقذف والأخبار الكاذبة والمضايقات والتشهير، التي كانت المشتكية في هذه القضية ضحية لها، وكذلك الافتراءات والاعتداءات والتهديدات المتكررة، الماسة بكرامتها والتي تعرض سلامتها وصحتها للخطر”.

    وسجل حداد أنه “لا يجوز أن يتعرض أي شخص للتمييز أو الاضطهاد بسبب جنسه أو هويته أو أصله الاجتماعي، أو رأيه، ولا سيما لغرض التخويف أو لإرغامه على السكوت، كما تنص على ذلك ديباجة دستور المملكة والمادة 26 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية”.

    وتابع حداد أنه “لا المهنة، ولا الشهرة، ولا العلاقات، ولا حتى آراء الأشخاص المعنيين، يمكن أن تشكل، لوحدها، عناصر تثبت أو تنفي الجرائم و/أو الجنح ، كما لا يمكنها أن تؤدي إلى التشكيك بأي حال من الأحوال في مبدأ المساواة بين المواطنين أمام القانون الذي يضمنه الفصل السادس من الدستور المغربي”، مهيبا بزملائه الأوروبيين، وكذا باقي المتدخلين، إلى العمل من أجل إعلاء سيادة الأحكام الدولية ذات الصلة، عندما يرون ذلك مناسب ا، علما أن المسار القضائي في حالة عمر الراضي ما زال جاريا، حيث أن القضية توجد حاليا في مرحلة النقض.

    وأوضح “نجدد توصيتنا بأن تلتزم جميع الجهات المتدخلة بمبادئ حقوق الإنسان والحريات الأساسية المعترف بها من طرف القانونين الوطني والدولي ، وأن تتصرف وفقا للقانون والمعايير الدولية والقواعد الأخلاقية، كما تشير إليها المبادئ الأساسية المتعلقة باحترام استقلالية القضاء”.

    وأشار حداد، من جهة أخرى، إلى أن النواب المغاربة يعتبرون أنه من الضروري ضمان استفادة النساء ضحايا الاغتصاب الجنسي، على صعيد العالم، من الحقوق والمبادئ التي تكرس المساواة والأمن والحرية والسلامة والكرامة لجميع البشر.

    وقال بهذا الخصوص “إننا نشعر بالقلق لأننا نسجل أن العنف ضد المرأة يتعارض مع إرساء المساواة والتنمية والسلام ، كما سبق وأن أشارت إلى ذلك +استراتيجيات نيروبي المرتقبة للنهوض بالمرأة+، التي تضمنت توصياتها سلسلة من التدابير الرامية إلى مكافحة العنف ضد المرأة وكافة أشكال العراقيل التي تحول دون تنزيل اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة” ، مبرزا أن العنف تجاه النساء يعكس علاقات قوة غير متكافئة تاريخيا بين الرجل والمرأة ، مما أسفر عن ممارسة الرجال للسيطرة والتمييز، وعن إعاقة النهوض بوضعية النساء.

    وأضاف قائلا: “إننا ندافع بقوة عن حق ضحية جريمة الاغتصاب المزعومة هاته التي ارتكبها صحفي بحق امرأة، صحافية أيضا، في اللجوء إلى العدالة” ، مضيفا أن “الحق في محاكمة عادلة لا ينبغي ضمانه فقط لرجل صحافي، وعدم تأمينه لمرأة صحافية “.

    وتابع حداد أن النواب المغاربة، أعضاء اللجنة البرلمانية المشتركة بين المغرب والاتحاد الأوروبي، يطلبون من جميع النواب الأوروبيين التحلي باليقظة أمام هذه القضية التي ما تزال في مرحلة المحاكمة أمام محكمة النقض وعدم التصويت لصالح هذا القرار الذي يدعم صحافيا ي شتبه في ارتكابه جريمة اغتصاب في حق صحافية تتهمه بأنه اغتصبها والتي سبق وأن أصدرت المحكمة الابتدائية حكما لصالحها.

    كما أوضح في هذه الرسالة “كنا نأمل في أن يثير زملاؤنا في البرلمان الأوروبي قضايا حقيقية ومثبتة لانتهاكات حقوق الإنسان في بلدان أخرى ضمن الجوار الأوروبي بدلا من التركيز على بلد شريك واحد وجار أوروبي من الدرجة الأولى هو المملكة المغربية، التي حققت تقدما ملحوظا في مجال حقوق الإنسان أكده مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، ووزارة الخارجية الأمريكية ، والهيئات الأوروبية المعنية بحقوق الإنسان وغيرها من المؤسسات”.

    وفي هذا الصدد، أبرز أن الجزائر تتنصل، بلا شك، من التزاماتها وتعهداتها في مجال حقوق الإنسان وتواصل انتهاكات حقوق الإنسان وقمع نشطاء الحراك والصحافيين والأصوات المنتقدة للنظام ، مسجلا أن كل هذه الحالات التي تجسد الانتهاك الواضح لحقوق الإنسان في الجزائر أوردتها جميع الصحف الأوروبية والعالمية.

    وأعرب عن أسفه قائلا: “يلتزم أعضاء البرلمان الأوروبي بصمت غامض إزاء هذا الوضع الكارثي لحقوق الإنسان في الجزائر. إنه نموذج صارخ لاعتماد المعايير المزدوجة”.

    وخلص لحسن حداد إلى أنه “وأخيرا ، نؤكد أن حماية حقوق الإنسان والنهوض بها هما خياران ثابتان ولا تراجع عنهما بالنسبة للمملكة المغربية التي ستدافع دائما عن تعزيز التزامها بالآليات الأممية لحقوق الإنسان وحقوق المرأة على الخصوص”.

    عقوبة كبيرة تلحق منتخبا أوروبيا بسبب المغرب

    تفاصيل أكثر


    انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حداد: قرار البرلمان الأوروبي بشأن الصحافيين بالمغرب تدخل في قضاء بلد مستقل

    أكد رئيس اللجنة البرلمانية المشتركة بين المغرب والاتحاد الأوروبي، لحسن حداد، أن البرلمان الأوروبي يتطرق، من خلال مشروع القرار حول “وضعية الصحافيين بالمغرب، ولاسيما حالة عمر الراضي”، إلى “ملف قضائي مفتوح أمام قضاء مستقل لبلد شريك، ويتدخل بذلك في عملية قضائية ما تزال جارية، وهو ما يتعارض مع مبادئ حقوق الإنسان”.
    وذك ر السيد حداد، في رسالة موجهة إلى أعضاء البرلمان الأوروبي، باسم الأعضاء المغاربة بهذه اللجنة، بأن “عدة أطراف سعت، باسم حقوق الإنسان، إلى الدفع نحو الاعتقاد بأن هذا الشخص (عمر الراضي) قد سجن ظلما وبشكل تعسفي بسبب آرائه، بينما يتعلق الأمر في الواقع بمعتقل في إطار قضايا الحق العام متهم بالاغتصاب “.
    وبعد إشارته إلى أن المغرب قام منذ سنة 2016 بحذف العقوبات السالبة للحرية في حق الصحفيين من قانون الصحافة، أكد السيد حداد أنه تم احترام شرط علانية المحاكمة، وأن إجراءات التوقيف تمت وفقا للقانون ومقتضيات المسطرة الجنائية، وأن دفاع المتهم طلب إجراء المحاكمة بشكل حضوري، وأنه تم قبول جميع طلباته من طرف القضاة.
    وأضاف أنه تم احترام أجل معقول بالنسبة لمحاكمته، مضيفا أنه تم إطلاع المتهم على الاتهامات الموجهة إليه، وأنه استعان بمحام من اختياره، وأ تيح له الوقت والتسهيلات اللازمة لإعداد دفاعه، مع تمكينه من تأجيلات عديدة للتحضير للمحاكمة، بناء على طلب الدفاع. وقال بهذا الخصوص “كما هو الحال بالنسبة لأية قضية أخرى تتطرق إليها المنظمات غير الحكومية المعنية بحقوق الإنسان، فقد توفرت شروط المحاكمة العادلة”، مبرزا أن الإصلاحات التي يعرفها القضاء المغربي، منذ سنوات، تضمن للجميع ولوجا حرا ونزيها إلى العدالة.
    كما أشار السيد حداد ، في هذه الرسالة، إلى أنه تم الاستماع إلى المشتكية، وهي صحافية أيضا، من طرف النيابة العامة بعد تقديمها لشكايتها. وأوضح أنه “وعيا بما تمثله قضية العنف الجنسي هذه، على غرار سابقاتها، بالنسبة لحقوق المتقاضين، رجال ا ونساء، في بلادنا، وتماشيا مع مبدأ استقلال القضاء، فقد صدر قرار المحكمة استنادا إلى أساس وحيد يتمثل في التطبيق المحايد للقانون”.
    كما أدان السيد حداد “بشدة الحملة، الشرسة وغير المسبوقة والواسعة، للقذف والأخبار الكاذبة والمضايقات والتشهير، التي كانت المشتكية في هذه القضية ضحية لها، وكذلك الافتراءات والاعتداءات والتهديدات المتكررة، الماسة بكرامتها والتي تعرض سلامتها وصحتها للخطر”.
    وسجل السيد حداد أنه “لا يجوز أن يتعرض أي شخص للتمييز أو الاضطهاد بسبب جنسه أو هويته أو أصله الاجتماعي، أو رأيه، ولا سيما لغرض التخويف أو لإرغامه على السكوت، كما تنص على ذلك ديباجة دستور المملكة والمادة 26 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية”. وتابع السيد حداد أنه “لا المهنة، ولا الشهرة، ولا العلاقات، ولا حتى آراء الأشخاص المعنيين، يمكن أن تشكل، لوحدها، عناصر تثبت أو تنفي الجرائم و/أو الجنح ، كما لا يمكنها أن تؤدي إلى التشكيك بأي حال من الأحوال في مبدأ المساواة بين المواطنين أمام القانون الذي يضمنه الفصل السادس من الدستور المغربي”، مهيبا بزملائه الأوروبيين، وكذا باقي المتدخلين، إلى العمل من أجل إعلاء سيادة الأحكام الدولية ذات الصلة، عندما يرون ذلك مناسبا، علما أن المسار القضائي في حالة عمر الراضي ما زال جاريا، حيث أن القضية توجد حاليا في مرحلة النقض.
    وأوضح “نجدد توصيتنا بأن تلتزم جميع الجهات المتدخلة بمبادئ حقوق الإنسان والحريات الأساسية المعترف بها من طرف القانونين الوطني والدولي ، وأن تتصرف وفقا للقانون والمعايير الدولية والقواعد الأخلاقية، كما تشير إليها المبادئ الأساسية المتعلقة باحترام استقلالية القضاء”.
    وأشار السيد حداد، من جهة أخرى، إلى أن النواب المغاربة يعتبرون أنه من الضروري ضمان استفادة النساء ضحايا الاغتصاب الجنسي، على صعيد العالم، من الحقوق والمبادئ التي تكرس المساواة والأمن والحرية والسلامة والكرامة لجميع البشر.
    وقال بهذا الخصوص “إننا نشعر بالقلق لأننا نسجل أن العنف ضد المرأة يتعارض مع إرساء المساواة والتنمية والسلام ، كما سبق وأن أشارت إلى ذلك +استراتيجيات نيروبي المرتقبة للنهوض بالمرأة+، التي تضمنت توصياتها سلسلة من التدابير الرامية إلى مكافحة العنف ضد المرأة وكافة أشكال العراقيل التي تحول دون تنزيل اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة” ، مبرزا أن العنف تجاه النساء يعكس علاقات قوة غير متكافئة تاريخيا بين الرجل والمرأة ، مما أسفر عن ممارسة الرجال للسيطرة والتمييز، وعن إعاقة النهوض بوضعية النساء.
    وأضاف قائلا “إننا ندافع بقوة عن حق ضحية جريمة الاغتصاب المزعومة هاته التي ارتكبها صحفي بحق امرأة، صحافية أيضا، في اللجوء إلى العدالة” ، مضيفا أن “الحق في محاكمة عادلة لا ينبغي ضمانه فقط لرجل صحافي، وعدم تأمينه لمرأة صحافية “.
    وتابع السيد حداد أن النواب المغاربة ، أعضاء اللجنة البرلمانية المشتركة بين المغرب والاتحاد الأوروبي، يطلبون من جميع النواب الأوروبيين التحلي باليقظة أمام هذه القضية التي ما تزال في مرحلة المحاكمة أمام محكمة النقض وعدم التصويت لصالح هذا القرار الذي يدعم صحافيا ي شتبه في ارتكابه جريمة اغتصاب في حق صحافية تتهمه بأنه اغتصبها والتي سبق وأن أصدرت المحكمة الابتدائية حكما لصالحها.
    كما أوضح في هذه الرسالة “كنا نأمل في أن يثير زملاؤنا في البرلمان الأوروبي قضايا حقيقية ومثبتة لانتهاكات حقوق الإنسان في بلدان أخرى ضمن الجوار الأوروبي بدلا من التركيز على بلد شريك واحد وجار أوروبي من الدرجة الأولى هو المملكة المغربية، التي حققت تقدما ملحوظا في مجال حقوق الإنسان أكده مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ، ووزارة الخارجية الأمريكية ، والهيئات الأوروبية المعنية بحقوق الإنسان وغيرها من المؤسسات”.
    وفي هذا الصدد، أبرز أن الجزائر تتنصل، بلا شك، من التزاماتها وتعهداتها في مجال حقوق الإنسان وتواصل انتهاكات حقوق الإنسان وقمع نشطاء الحراك والصحافيين والأصوات المنتقدة للنظام ، مسجلا أن كل هذه الحالات التي تجسد الانتهاك الواضح لحقوق الإنسان في الجزائر أوردتها جميع الصحف الأوروبية والعالمية.
    وأعرب عن أسفه قائلا: “يلتزم أعضاء البرلمان الأوروبي بصمت غامض إزاء هذا الوضع الكارثي لحقوق الإنسان في الجزائر. إنه نموذج صارخ لاعتماد المعايير المزدوجة”.
    وخلص السيد لحسن حداد إلى أنه “وأخيرا ، نؤكد أن حماية حقوق الإنسان والنهوض بها هما خياران ثابتان ولا تراجع عنهما بالنسبة للمملكة المغربية التي ستدافع دائما عن تعزيز التزامها بالآليات الأممية لحقوق الإنسان وحقوق المرأة على الخصوص”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قرار البرلمان الأوروبي بشأن الصحافيين بالمغرب “يعد تدخلا في عملية قضائية ماتزال جارية ويتعارض مع حقوق الإنسان” (لحسن حداد)

    قرار البرلمان الأوروبي بشأن الصحافيين بالمغرب “يعد تدخلا في عملية قضائية ماتزال جارية ويتعارض مع حقوق الإنسان” (لحسن حداد)

    الأحد, 15 يناير, 2023 إلى 16:01

    الرباط –  أكد رئيس اللجنة البرلمانية المشتركة بين المغرب والاتحاد الأوروبي، لحسن حداد، أن البرلمان الأوروبي يتطرق، من خلال مشروع القرار حول “وضعية الصحافيين بالمغرب، ولا سيما حالة عمر الراضي”، إلى “ملف قضائي مفتوح أمام قضاء مستقل لبلد شريك، ويتدخل بذلك في عملية قضائية ما تزال جارية، وهو ما يتعارض مع مبادئ حقوق الإنسان”.

    وذكّر السيد حداد، في رسالة موجهة إلى أعضاء البرلمان الأوروبي، باسم الأعضاء المغاربة بهذه اللجنة، بأن “عدة أطراف سعت، باسم حقوق الإنسان، إلى الدفع نحو الاعتقاد بأن هذا الشخص (عمر الراضي) قد سُجن ظلما وبشكل تعسفي بسبب آرائه، بينما يتعلق الأمر في الواقع بمعتقل في إطار قضايا الحق العام متهم بالاغتصاب “.

    وبعد إشارته إلى أن المغرب قام منذ سنة 2016 بحذف العقوبات السالبة للحرية في حق الصحفيين من قانون الصحافة، أكد السيد حداد أنه تم احترام شرط علانية المحاكمة، وأن إجراءات التوقيف تمت وفقا للقانون ومقتضيات المسطرة الجنائية، وأن دفاع المتهم طلب إجراء المحاكمة بشكل حضوري، وأنه تم قبول جميع طلباته من طرف القضاة.

    وأضاف أنه تم احترام أجل معقول بالنسبة لمحاكمته، مضيفا أنه تم إطلاع المتهم على الاتهامات الموجهة إليه، وأنه استعان بمحام من اختياره، وأُتيح له الوقت والتسهيلات اللازمة لإعداد دفاعه، مع تمكينه من تأجيلات عديدة للتحضير للمحاكمة، بناءً على طلب الدفاع.

    وقال بهذا الخصوص “كما هو الحال بالنسبة لأية قضية أخرى تتطرق إليها المنظمات غير الحكومية المعنية بحقوق الإنسان، فقد توفرت شروط المحاكمة العادلة”، مبرزا أن الإصلاحات التي يعرفها القضاء المغربي، منذ سنوات، تضمن للجميع ولوجا حرا ونزيها إلى العدالة.

    كما أشار السيد حداد ، في هذه الرسالة، إلى أنه تم الاستماع إلى المشتكية، وهي صحافية أيضا، من طرف النيابة العامة بعد تقديمها لشكايتها.

    وأوضح أنه “وعيا بما تمثله قضية العنف الجنسي هذه، على غرار سابقاتها، بالنسبة لحقوق المتقاضين، رجالًا ونساء، في بلادنا، وتماشيا مع مبدأ استقلال القضاء، فقد صدر قرار المحكمة استنادا إلى أساس وحيد يتمثل في التطبيق المحايد للقانون”.

    كما أدان السيد حداد “بشدة الحملة، الشرسة وغير المسبوقة والواسعة، للقذف والأخبار الكاذبة والمضايقات والتشهير، التي كانت  المشتكية في هذه القضية ضحية لها، وكذلك الافتراءات والاعتداءات والتهديدات المتكررة، الماسة بكرامتها والتي تعرض سلامتها وصحتها للخطر”.

    وسجل السيد حداد أنه “لا يجوز أن يتعرض أي شخص للتمييز أو الاضطهاد بسبب جنسه أو هويته أو أصله الاجتماعي، أو رأيه، ولا سيما لغرض التخويف أو لإرغامه على السكوت، كما تنص على ذلك ديباجة دستور المملكة والمادة 26 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية”.

    وتابع السيد حداد أنه “لا المهنة، ولا الشهرة، ولا العلاقات، ولا حتى آراء الأشخاص المعنيين، يمكن أن تشكل، لوحدها، عناصر تثبت أو تنفي الجرائم و/أو الجنح ، كما لا يمكنها أن تؤدي إلى التشكيك بأي حال من الأحوال في مبدأ المساواة بين المواطنين أمام القانون الذي يضمنه الفصل السادس من الدستور المغربي”، مهيبا بزملائه الأوروبيين، وكذا باقي المتدخلين، إلى العمل من أجل إعلاء سيادة الأحكام الدولية ذات الصلة، عندما يرون ذلك مناسبًا، علما أن المسار القضائي في حالة عمر الراضي ما زال جاريا، حيث أن القضية توجد حاليا في مرحلة النقض.

    وأوضح “نجدد توصيتنا بأن تلتزم جميع الجهات المتدخلة بمبادئ حقوق الإنسان والحريات الأساسية المعترف بها من طرف القانونين الوطني والدولي ، وأن تتصرف وفقا للقانون والمعايير الدولية والقواعد الأخلاقية، كما تشير إليها المبادئ الأساسية المتعلقة باحترام استقلالية القضاء”.

    وأشار السيد حداد، من جهة أخرى، إلى أن النواب المغاربة يعتبرون أنه من الضروري ضمان استفادة النساء ضحايا الاغتصاب الجنسي، على صعيد العالم، من الحقوق والمبادئ التي تكرس المساواة والأمن والحرية والسلامة والكرامة لجميع البشر.

    وقال بهذا الخصوص “إننا نشعر بالقلق لأننا نسجل أن العنف ضد المرأة يتعارض مع إرساء المساواة والتنمية والسلام ، كما سبق وأن أشارت إلى ذلك +استراتيجيات نيروبي المرتقبة للنهوض بالمرأة+، التي تضمنت توصياتها سلسلة من التدابير الرامية إلى مكافحة العنف ضد المرأة وكافة أشكال العراقيل التي تحول دون تنزيل اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة” ، مبرزا أن العنف تجاه النساء يعكس علاقات قوة غير متكافئة تاريخيا بين الرجل والمرأة ، مما أسفر عن ممارسة الرجال للسيطرة والتمييز، وعن إعاقة النهوض بوضعية النساء.

    وأضاف قائلا “إننا ندافع بقوة عن حق ضحية جريمة الاغتصاب المزعومة هاته التي ارتكبها صحفي بحق امرأة، صحافية أيضا، في اللجوء إلى العدالة” ، مضيفا أن “الحق في محاكمة عادلة لا ينبغي ضمانه فقط لرجل صحافي، وعدم تأمينه لمرأة صحافية “.

    وتابع السيد حداد أن النواب المغاربة ، أعضاء اللجنة البرلمانية المشتركة بين المغرب والاتحاد الأوروبي، يطلبون من جميع النواب الأوروبيين التحلي باليقظة أمام هذه القضية التي ما تزال في مرحلة المحاكمة أمام محكمة النقض وعدم التصويت لصالح هذا القرار الذي يدعم صحافيا يُشتبه في ارتكابه جريمة اغتصاب في حق صحافية تتهمه بأنه اغتصبها والتي سبق وأن أصدرت المحكمة الابتدائية حكما لصالحها.

    كما أوضح في هذه الرسالة “كنا نأمل في أن يثير زملاؤنا في البرلمان الأوروبي قضايا حقيقية ومثبتة لانتهاكات حقوق الإنسان في بلدان أخرى ضمن الجوار الأوروبي بدلا من التركيز على بلد شريك واحد وجار أوروبي من الدرجة الأولى هو المملكة المغربية، التي حققت تقدما ملحوظا في مجال حقوق الإنسان أكده مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ، ووزارة الخارجية الأمريكية ، والهيئات الأوروبية المعنية بحقوق الإنسان وغيرها من المؤسسات”.

    وفي هذا الصدد، أبرز أن الجزائر تتنصل، بلا شك، من التزاماتها وتعهداتها في مجال حقوق الإنسان وتواصل انتهاكات حقوق الإنسان وقمع نشطاء الحراك والصحافيين والأصوات المنتقدة للنظام ، مسجلا أن كل هذه الحالات التي تجسد الانتهاك الواضح لحقوق الإنسان في الجزائر أوردتها جميع الصحف الأوروبية والعالمية.

    وأعرب عن أسفه قائلا: “يلتزم أعضاء البرلمان الأوروبي بصمت غامض إزاء هذا الوضع الكارثي لحقوق الإنسان في الجزائر. إنه نموذج صارخ لاعتماد المعايير المزدوجة”.

    وخلص السيد لحسن حداد إلى أنه “وأخيرا ، نؤكد أن حماية حقوق الإنسان والنهوض بها هما خياران ثابتان ولا تراجع عنهما بالنسبة للمملكة المغربية التي ستدافع دائما عن تعزيز التزامها بالآليات الأممية لحقوق الإنسان وحقوق المرأة على الخصوص”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميارة يواصل لقاءاته الجهوية بطنجة لعرض حصيلة مركزيته النقابية

    استعرض النعم الكاتب العام للاتحاد العام للشغالين بالمغرب النعم ميارة، حصيلة المركزية النقابية بمجلس المستشارين في لقاء تواصلي نظم أمس بطنجة.
    وأوضح ميارة، في تصريح لقناة (M24) الإخبارية التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن اللقاء يندرج في إطار اللقاءات التواصلية التي تحرص المركزية النقابية على تنظيمها بمختلف جهات المملكة، لتسليط الضوء على المبادرات التي ما فتئت تقوم بها الهيئة الاجتماعية على مستوى الغرفة الثانية للبرلمان أو على مستوى المؤسسات الرسمية ذات العلاقة بالمجال الاجتماعي دفاعا عن مصالح الشغيلة في مختلف المجالات التي تعنيهم.
    وأضاف الكاتب العام للاتحاد العام للشغالين بالمغرب أن هذه المناسبة تعتبر فرصة لعرض حصيلة فريق الاتحاد العام للشغالين بالمغرب بمجلس المستشارين من البرلمان في الدورة البرلمانية السابقة منتسبي النقابة حول المستجدات الخاصة بالمجال التشريعي بمجلس المستشارين ومراقبة العمل الحكومي الذي يقوم به الفريق.
    وأكد ميارة أن المركزية النقابية تسعى من خلال هذه المحطة الى تعزيز قنوات التواصل وضمان استمرارها وتأطير مناضليها في مختلف جهات المملكة.
    هذا وعرف اللقاء عدة مداخلات تمحورت حول
    أهمية مخرجات اتفاق 30 أبريل 2022 لتنزيل الإلتزامات الحكومية والقرارات التي تهم الطبقة الشغيلة المتضمنة في قانون المالية لسنة 2023، وآليات دفاع النقابة عن حقوق ومطالب وتطلعات الشغيلة المغربية بشكل عام.
    يذكر أن لقاء طنجة يأتي في إطار سلسلة اللقاءات الجهوية للنقابة، التي انطلقت من مدينة مراكش، لتسليط الضوء على مآلات الحوار الاجتماعي ومختلف القضايا المهنية والاجتماعية المرتبط به وبالقضايا التي تهم الشغيلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكاتب العام للاتحاد العام للشغالين بالمغرب يستعرض بطنجة حصيلة المركزية النقابية بمجلس المستشارين

    الكاتب العام للاتحاد العام للشغالين بالمغرب يستعرض بطنجة حصيلة المركزية النقابية بمجلس المستشارين

    السبت, 14 يناير, 2023 إلى 21:53

    طنجة – استعرض الكاتب العام للاتحاد العام للشغالين بالمغرب النعم ميارة، خلال لقاء تواصلي جرى اليوم السبت بطنجة، حصيلة المركزية النقابية بمجلس المستشارين.

    ويندرج اللقاء، الذي حضره مسؤولو ومنتسبو النقابة بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة وأعضاء من مكتبها التنفيذي ومنتخبون،  في سياق سلسلة اللقاءات الجهوية للنقابة، التي انطلقت من مدينة مراكش، لتسليط الضوء على مآلات الحوار الاجتماعي ومختلف القضايا المهنية والاجتماعية المرتبط به وبالقضايا التي تهم الشغالين.

    كما شكل اللقاء فرصة لإحاطة أعضاء النقابة بجهة الشمال بأهم المستجدات التي انبثقت عن الحوار الاجتماعي بعد اتفاق 30 أبريل 2022، وأهم المنجزات التي حققتها النقابة وشراكؤها الاجتماعيون لتعزيز مكتسبات الطبقة الشغيلة ومختلف قضايا الملف الاجتماعي وطريقة تدبير الحوار القطاعي مع مختلف المؤسسات الحكومية المعنية.

    في هذا السياق، أبرز الكاتب العام للاتحاد العام للشغالين بالمغرب النعم ميارة، في تصريح لقناة (M24) الإخبارية التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن اللقاء يندرج في إطار اللقاءات التواصلية التي تحرص المركزية النقابية على تنظيمها بمختلف جهات المملكة، لتسليط الضوء على المبادرات التي ما فتئت تقوم بها الهيئة الاجتماعية على مستوى الغرفة الثانية للبرلمان أو على مستوى المؤسسات الرسمية ذات العلاقة بالمجال الاجتماعي دفاعا عن مصالح الشغيلة في مختلف المجالات التي تعنيهم.

    وأضاف المسؤول النقابي ورئيس مجلس المستشارين أن المناسبة تعد فرصة ايضا لعرض حصيلة فريق الاتحاد العام للشغالين بالمغرب بالغرفة الثانية من البرلمان في الدورة البرلمانية الفارطة واطلاع مناضلات ومناضلي الجهة الشمالية حول العمل الذي يقوم به الفريق داخل المؤسسة الدستورية المنتخبة.

    وأشار السيد ميارة ألى أن اللقاء كان أيضا مناسبة لاطلاع منتسبي النقابة حول المستجدات الخاصة بالمجال التشريعي بمجلس المستشارين ومراقبة العمل الحكومي الذي يقوم به الفريق، مؤكدا أن المركزية النقابية تسعى من خلال هذه المحطة الى تعزيز قنوات التواصل وضمان استمرارها وتأطير مناضليها في مختلف جهات المملكة.

    واهتمت باقي المداخلات بمدى أهمية مخرجات  اتفاق 30 أبريل 2022 لتنزيل الإلتزامات الحكومية والقرارات التي تهم الطبقة الشغيلة المتضمنة في قانون المالية لسنة 2023، وآليات دفاع النقابة عن حقوق ومطالب وتطلعات الشغيلة المغربية بشكل عام .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أنقرة تلوح باحتمال شن عملية برية في سوريا “في أي وقت”

    أكد المستشار القريب من الرئاسة التركية إبراهيم قالن، السبت، أن شن عملية عسكرية برية في سوريا “ممكن في أي وقت”.

    وقال قالن لصحافيين من عدة وسائل إعلام أجنبية منها وكالة فرانس برس “نواصل دعم العملية السياسية” التي بدأت نهاية ديسمبر مع لقاء وزيرَي الدفاع التركي والسوري في موسكو.

    وتابع “لكن شن عملية برية يبقى ممكنا في أي وقت، بناء على مستوى التهديدات الواردة”.

    وتحدث عن احتمال لقاء جديد بين وزيرَي دفاع تركيا وسوريا يسبق اللقاء المرتقب في منتصف فبراير بين وزيرَي خارجية البلدين.

    وأضاف “نريد الأمن على حدودنا”، مشيرا إلى وجود قوات كردية على الأراضي السورية.

    وقال أيضا “نحن لا نستهدف أبدا (مصالح) الدولة السورية ولا المدنيين السوريين”.

    لكنه لفت إلى أن الضمانات الأمنية التي وعدت بها روسيا والولايات المتحدة بعد العملية التركية الأخيرة في سوريا في العام 2019 “لم يتم الالتزام بها” وأن المقاتلين الأكراد لم ينسحبوا على مسافة 30 كيلومترا من الحدود كما كان موعودا.

    من جهته، اعتبر الرئيس السوري بشار الأسد، الخميس، أن اللقاءات السورية-التركية برعاية روسيا يجب أن تكون مبنية على انهاء “الاحتلال”، أي التواجد العسكري التركي في شمال سوريا، “حتى تكون مثمرة”.

    ومنذ العام 2016، إثر ثلاث عمليات عسكرية ضد المقاتلين الأكراد، باتت القوات التركية وفصائل سورية موالية لها تسيطر على منطقة حدودية واسعة في شمال سوريا.

    وقدمت تركيا على مر السنوات الماضية دعما للمعارضة السياسية والفصائل المقاتلة في سوريا.

    على صعيد آخر، أشار قالن، السبت، إلى أن الانتخابات الرئاسية التركية المقبلة ستجري في مايو وليس في يونيو كما كان مقررا بالأساس، لافتا إلى أن التاريخ لم يُحدد بعد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا ترفض تسليم المغرب شخصا مبحوثا عنه منذ 13 سنة

    أخبارنا المغربية:

    رفضت المحكمة الوطنية في مدريد، أمس الجمعة، تسليم أحد أبرز المطلوبين قضائياً للمغرب، والمُطارد منذ سنة 2009.
    وبحسب تقارير  إعلامية، فإن الشخص المطلوب متهم بالاتجار في البشر والهجرة غير الشرعية، وقد رفضت السلطات الاسبانية تسليمه مع اعتبارها أن الطلب المغربي يفتقر إلى « وثيقة أساسية تتعلق بدوافع وضع المعني بالأمر رهن الاعتقال ».
    وبات ملف « ي.س »، الذي يعتبره المغرب أحد أهم المطلوبين لديه بسبب أنشطته في الهجرة غير النظامية للمهاجرين القادمين من دول إفريقيا جنوب الصحراء، والتي امتدت لـ13 عاماً، -بات- معركة قضائية بين الرباط ومدريد، حسب موقع « الصحيفة ».
    ويتعلق عدم التسليم بوثيقة تُسلمها السلطات القضائية المغربية لاسبانيا، وتوضح فيها التناسب بين الاتهامات التي تتطلب تسليم شخص ما إليها وبين دوافع حرمانه من حريته، وهو الأمر الذي تعتبره المحكمة الإسبانية إلزامياً، لارتباطه بحريات منصوص عليها دستورياً، أي الحرية الشخصية وحرية التنقل والإقامة.
    وكان المطلوب تم اعتقاله في جنوب إسبانيا في منتصف أغسطس 2022، بعد أن ظل ينظم رحلات الهجرة غير النظامية انطلاقاً من سواحل الناظور في 2009، مقابل مبالغ مالية تتراوح ما بين 1300 و1800 يورو لكل فرد، مستخدماً قوارب مطاطية ذات محركات، لدرجة أنه منذ 2019 أصبح ينظم 3 رحلات كل أسبوع، وتقدم المغرب منذ أشهر بطلب تسليمه لكن دفاع المتهم طعن في الطلب أمام القضاء الإسباني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القضاء الإسباني يرفض تسليم المغرب متهما بالاتجار بالبشر منذ 13 سنة

    رفضت المحكمة الوطنية الإسبانية، تسليم المغرب شخصا متهما بالاتجار في البشر وإدارة شبكة للهجرة غير الشرعية.

    ويعد المتهم أحد أبرز المطلوبين من العدالة لنشاطه في مجال الهجرة غير النظامية للمهاجرين القادمين من دول إفريقيا جنوب الصحراء منذ عام 2009.

    ورفضت الغرفة الجنائية بالمحكمة الوطنية بمدريد، تسليم المعتقل بسبب عدم وجود “وثيقة التقييم”، التي كان ينبغي أن يسلمها المغرب وفيها توضيح للتناسب بين الاتهامات التي تتطلب تسليم شخص ما إليه وبين دوافع حرمانه من حريته.

    وهذا الشرط تعتبره المحكمة الإسبانية إلزاميا، لارتباطه بحريات منصوص عليها دستوريا تتعلق بالحرية الشخصية وحرية التنقل والإقامة.

    وبحسب مواقع إسبانية محلية، يأتي قرار محكمة مدريد، الصادر أمس الجمعة بعد أن سبق للمدعي العام الإسباني، أن أوصى في تقريره، بتسليم المتابع إلى المغرب، مبرزا أنه “متابع بتهم جنائية تجد مقابلا لها في القانون الإسباني”.

    كما أوضح بأنها تهم لا تندرج في موانع التسليم المنصوص عليها في الاتفاق الخاصة بتسليم المطلوبين الموقع بين المغرب وإسبانيا.

    وذكر أن الشخص المعني الحامل للجنسية المغربية شارك، بناء على الوثائق التي توصل بها من المغرب، في تنظيم عمليات للهجرة غير النظامية منذ عام 2009 على الأقل.

    وأضاف، بأنه منذ 13 سنة تمكن المعتقل من الحصول على عدد أكبر من القوارب المطاطية، حيث كان ينظم 3 عمليات للهجرة غير النظامية في الأسبوع، كقائد للشبكة التي تضم أفرادا آخرين من مهامهم المراقبة أو إمداد القوارب والمحركات.

    وطالب دفاع المتهم بـ”تفادي تسليمه إلى المغرب لكونه تقدم بطلب اللجوء باعتباره ناشطا معارضا، مشيرا إلى أن التهم الموجهة إليه “مفبركة”.

    كما برر طلب اللجوء، بوجود مخاوف على سلامته في حال ما جرى نقله إلى المغرب، وهو ما رفضته النيابة العامة الإسبانية.

    واعتقل المتهم صيف 2022 بمنطقة “روكيتاس دي مار” جنوب إسبانيا، وتقدم المغرب منذ أشهر بطلب تسلمه لكن دفاع المتهم طعن في الطلب أمام القضاء الإسباني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باريس.. محاكمة لصحافيين فرنسيين حاولا ابتزاز الملك محمد السادس

    تنطلق يوم غد الإثنين، في باريس محاكمة صحافيين اثنين في قضية ابتزاز للمملكة، ومحاولة حصولهما على مليوني يورو في العام 2015 مقابل عدم نشر كتاب عن المغرب.

    الصحافيان إريك لوران (75 عاما) وكاترين غراسييه (48 عاما) يواجهان في حال إدانتهما بالابتزاز عقوبة الحبس خمسة أعوام وغرامة قدرها 75 ألف يورو.

    وتعود  وقائع القضية إلى صيف 2015  حينما حاول الصحافيان إريك لوران وكاترين غراسييه الحصول على ملايين اليوروهات كمقابل مادي لعدم نشر كتاب مفترض حول الثروة بالمغرب.

    وقبل 5 سنوات من انطلاق المحاكمة، اعترفت محكمة النقض الفرنسية، بصلاحية تسجيلين سريين، يؤكدان اتهام الصحافيين بمحاولة ابتزاز الملك محمد السادس.

    محكمة النقض أشارت إلى أن التسجيلين أجراهما مبعوث من الرباط من دون “مشاركة حقيقية” من المحققين، ما يسمح بتأكيد “صحة الدليل“، الأمر الذي خيب آمال الصحافيين، اللذين توقعا أن تؤكد محكمة التمييز بطلان هذه التسجيلات.

    وأقر دفاع الصحافيين بوجود اتفاق مالي، ورفض وجود أي ابتزاز، كما طلب إلغاء التسجيلين الأخيرين باعتبارهما “غير قانونيين”، لأنهما أنجزا من المبعوث المغربي بعد فتح التحقيق في القضية.

    وتمت تسجيلات الصحافيين على 3 مراحل، خلال ثلاثة اتصالات، وطالب محاموهما بإلغاء تسجيلات اللقاءين الثاني، والثالث بداعي أنهما “غير قانونيين”، لأن المبعوث المغربي أجراها بينما كان التحقيق في هذه القضية لا يزال جاريا.

    وكان القضاء الفرنسي قد وجه إلى المتهمين المذكورين، في غشت 2015، تهمة الابتزاز، وطلب المال من المغرب مقابل عدم نشر كتاب، يتضمن معلومات قد تكون محرجة، وذلك بعد أن أُوقف الصحافيان وبحوزتهما 80 ألف أورو نقدا، لدى خروجهما من اجتماع مع مبعوث مغربي، سجل المقابلة من دون علمهما.

    كما سُجلت مقابلتان سابقتان بين لوران، والمبعوث، وهو المحامي، هشام ناصري، الأمر الذي نفاه الصحافيان، موضحين أنهما لم يقوما بأي ابتزاز، وإنما تكلما عن اتفاق تم برضاء الطرفين.

    وكانت تهم الابتزاز مقابل مبالغ مالية قد وجهت إلى الصحافية الفرنسية، غراسييه كاثرين، البالغة من العمر 42 سنة، وزميلها إريك لورانس، البالغ من العمر 69 سنة، بعدما عرضا على ممثل الملك محمد السادس، في عام 2015، تسلمهما مبلغ 3 ملايين أورو مقابل تراجعهما عن نشر كتاب، زعما أنه يضم معطيات محرجة للمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره