كي تكون شريكا في الأمن العالمي
لعل قضايا الأمن والاستخبارات هي القضية الوحيدة، التي لا توجد فيها مجاملات بين الدول، باعتبارها أمرا حاسما، ولا يمكن التهاون فيه، ولهذا كي تكون شريكا في الأمن العالمي لابد أن تحقق مستويات معينة من الإنجاز والخبرة في المجال. على ضوء هذا المعيار نقرأ زيارة أفريل هاينز مديرة أجهزة الاستخبارات الوطنية بالولايات المتحدة الأمريكية، ولقاء العمل … اقرأ المزيد