Étiquette : رفح

  • رئيس وزراء إسرائيل لن ينسحب من « غزة » ووزير المالية يدعو لاحتلال شمالها

    على وقع التصعيد الإسرائيلي في غزة، أعلن رئيس حكومة إسرائيل بنيامين نتنياهو، أنه ليس مستعداً على الإطلاق للانسحاب من غزة، فيما أكد الرئيس الأمريكي جو بايدن مواصلته الضغط لتسريع اتفاق وقف إطلاق النار.

    في جلسة سرية انعقدت في لجنة الخارجية والأمن في الكنيست الإسرائيلي، تطرّق نتنياهو إلى الحرب المتواصلة على قطاع غزة، مشيراً إلى أن «الأمر الوحيد الذي ترغب حماس فيه هو ليس فقط صفقة تنهي الحرب وتُخرج الجيش من القطاع، وإنما أن تعود للسلطة»، مشدداً على أن جيشه «لن ينسحب من القطاع»، إذ كما قال «لست مستعداً لذلك على الإطلاق»، بحسب ما نقلت القناة السابعة الإسرائيلية.

    من جهته، قال بايدن إنه سيواصل الضغط لوقف إطلاق النار في غزة، مشيراً إلى أن ذلك يجب أن يضمن أمن إسرائيل ويعيد المحتجزين وينهي معاناة الفلسطينيين.

    وأضاف: «لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها لكن كيف تدافع عن نفسها فهذا مهم»، وتابع «أدعو لزيادة الضغط على حماس لأنها ترفض الصفقة حالياً».

    إلى ذلك، طالب وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش، أمس نتنياهو، بـ«احتلال شمال قطاع غزة».

    وقال سموتريتش خلال اجتماع إن «علينا احتلال شمال قطاع غزة، وإخبار حماس أنه في حال لم تحرر أسرانا فستخسر ثلث مساحة القطاع»، وفق القناة 12 الإسرائيلية.

    في الأثناء، قال مسعفون إن غارات عنيفة نفذها الجيش الإسرائيلي على أنحاء قطاع غزة أسفرت أمس عن مقتل 52 فلسطينياً من بينهم 12 قتلوا في هجمات على خيام تؤوي عائلات نازحة.

    وقال مسؤولون في قطاع الصحة إن ثمانية من بينهم طفلان قتلوا في ضربة إسرائيلية على مخيم في منطقة المواصي الساحلية وهي محددة كمنطقة إنسانية آمنة، وقتل أربعة في ملاجئ مؤقتة للنازحين بمدينة رفح جنوب قطاع غزة وآخر في نيران تسببت فيها طائرة مسيرة.

    وفي بيت لاهيا شمال قطاع غزة، قال مسعفون إن ضربة صاروخية إسرائيلية استهدفت منزلاً وقتلت 7 أشخاص على الأقل وأصابت العديد. 

    وأول أمس قتل العشرات في ضربة إسرائيلية على بناية سكنية متعددة الطوابق في بيت لاهيا.
    العلم الإلكترونية – وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إضراب عام في إسرائيل « يشمل مطار بن غوريون »

    تنطلق، اليوم الإثنين 02 سبتمبر، موجة إضرابات واسعة النطاق بإسرائيل، يُتوقع أن تؤثر على قطاعات حيوية وتطال مرافق رئيسية، بما فيها مطار بن غوريون الدولي، وقطاعات التعليم والنقل العام والصحة، بالإضافة إلى المؤسسات الحكومية.

    ومن المرتقب أن يتوقف « جزء كبير » من الاقتصاد الإسرائيلي، إثر إعلان كبرى النقابات العمالية عن إضراب عام، فضلا عن قرار العديد من الشركات تعليق خدماتها، بحسب ما أوردته صحيفة « نيويورك تايمز » الأميركية.

    وفي أوسع تعبير عن المعارضة للحكومة منذ بدء الحرب، اتحد رؤساء النقابات وقادة الأعمال للضغط على حكومة، بنيامين نتنياهو، من أجل إبرام اتفاق لوقف إطلاق النار والإفراج عن الأسرى في قطاع غزة، بعد إعلان الجيش العثور على جثث ستة منهم.

    وأعلن أرنون بار ديفيد، رئيس الاتحاد العام لعمال إسرائيل « الهستدروت »، الذي يعد أبرز نقابة عمالية في إسرائيل، الأحد، « علينا أن نوقف هذا التخلي عن الرهائن (…) توصلت إلى استنتاج مفاده أن تدخلنا فقط هو الذي يمكن أن يحرك أولئك الذين يحتاجون لذلك، غدا الساعة السادسة صباحا، سيعم الإضراب الاقتصاد الإسرائيلي بكامله ».

    وفي حين اعتبر بار ديفيد، أن الدافع وراء عدم إبرام صفقة لاعادة الأسرى سياسي، رأى مؤيدو الائتلاف الحكومي أن قرار نقابة العمال « سياسي ويجب أن تركز النقابة على هموم العمال والموظفين وظروف عملهم ».

    وأعلنت مفوضية خدمات الدولة ووزارة المالية، الأحد، أن الموظفين الذين سيضربون عن العمل لن يتقاضوا أجورهم.

    كما طالب وزير المالية، بتسلئيل سموريتش، بإصدار أمر من محكمة العمل لمنع الإضراب.

    وقالت رابطة المصنعين الإسرائيليين إنها تدعم الإضراب واتهمت الحكومة بالتقاعس عن الاضطلاع « بمهمتها الأخلاقية » المتمثلة في إعادة الأسرى وهم على قيد الحياة.

    وأعلن منتدى الأعمال الإسرائيلي، الذي يمثل معظم العاملين في القطاع الخاص في إسرائيل من 200 من أكبر شركات البلاد، بالإضافة إلى مئات شركات التكنولوجيا والشركات المصنعة ومكاتب المحاماة، أنه سينضم إلى الإضراب العام ليوم واحد، بسبب فشل الحكومة في إعادة الرهائن في غزة، بحسب « تايمز أوف إسرائيل ».

    وصباح الاثنين، كشف بيتر ليرنر، أحد كبار المسؤولين في الهستدروت، أن الإضراب العمالي في إسرائيل بدأ.

    وفي غضون ذلك شهدت تل أبيب ومدن عدة بينها القدس وحيفا في إسرائيل، ليلة الأحد، مظاهرات حاشدة للمطالبة بإعادة الأسرى، استخدمت فيها الشرطة القنابل الصوتية لتفريق المتظاهرين الذين سدوا طريق أيالون الرئيسي في تل أبيب وأشعلوا النار في أجزاء منه، وفقا لمراسل « الحرة ».

    ووفقا لتقديرات وسائل إعلام إسرائيلية، نظم ما يصل إلى 500 ألف شخص احتجاجات في القدس وتل أبيب ومدن أخرى، للمطالبة باتفاق يعيد باقي الأسرى في قطاع غزة وعدددهم 101 ـ توفي نحو ثلثهم، بحسب السلطات الإسرائيلية.

    وفي القدس أغلق المحتجون الشوارع ونظموا احتجاجا أمام منزل رئيس الوزراء. وأظهر مقطع مصور من الجو إغلاق المحتجين للطريق السريع الرئيسي في تل أبيب وهم يلوحون بالأعلام وصور الأسرى القتلى، وفقا لرويترز.

    وعرض التلفزيون الإسرائيلي مقطعا يظهر الشرطة وهي توجه مدافع المياه نحو المحتجين الذين أغلقوا الطرق. وذكرت وسائل إعلام محلية أنه تم اعتقال 29 شخصا.

    وعلى مدى شهور من مفاوضات وقف إطلاق النار، رفض نتنياهو الموافقة على هدنة تتضمن انسحاب إسرائيل من غزة وتؤدي إلى وقف دائم للقتال، معتبرا أن أي من الخطوتين يمكن أن تسمحا لحماس بالبقاء وتعريض أمن إسرائيل على المدى الطويل للخطر.

    ونتيجة لذلك، رفضت حماس أيضا التنازل، قائلة إنها لن تفرج عن مزيد من الأسرى دون وقف دائم لإطلاق النار.

    وقال الجيش الإسرائيلي، الأحد، إن الجثث الست التي عُثر عليها في غزة كانت لرهائن تم « قتلهم بوحشية » على يد حماس.

    وقالت وزارة الصحة الإسرائيلية لاحقا، إن فحصا طبيا شرعيا أظهر أن الرهائن قد تم إطلاق النار عليهم عن قرب. بينما قالت حركة حماس، أن الرهائن قُتلوا بقصف من الجيش الإسرائيلي.

    وعثرت السلطات الإسرائيلية، على جثث الأسرى كرمل غات، وعيدن يروشالمي، وهيرش غولدبرغ بولين الذي يحمل أيضا الجنسية الأميركية، وألكسندر لوبانوف الذي يحمل أيضا الجنسية الروسية، وألموغ ساروسي، وأوري دانينو، في نفق بمنطقة رفح جنوب قطاع غزة، ما أثار صدمة وغضبا في إسرائيل.

    وفي واشنطن، أكد الرئيس الأميركي جو بايدن شعوره بـ »الحزن الشديد والغضب » بعد إعلان العثور على الجثث.

    ودفن ما لا يقل عن أربعة منهم الأحد في حضور أقاربهم.

    وفي ظل ضغوط متزايدة عليه، للتوصل إلى اتفاق لإطلاق الأسرى، بعد أشهر من الجمود في المفاوضات، توعد نتنياهو حماس بـ »تصفية الحساب » معها.

    وقال موجها حديثه لحماس « من يقتل الرهائن لا يريد اتفاقا » على هدنة في غزة، مضيفا « سنطاردكم ونقبض عليكم ».

    بينما، قال مسؤولون كبار في حماس إن إسرائيل، برفضها التوقيع على اتفاق وقف إطلاق النار، هي المسؤولة عن مقتل الأسرى.

    وحمّلت « حماس » مسؤولية مقتل الأسرى لتل أبيب والرئيس الأمريكي جو بايدن، في ظل استمرار الحرب على قطاع غزة، والتهرب من التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار.

    وقال سامي أبو زهري القيادي في حماس لرويترز « نتنياهو هو المسؤول عن مقتل الأسرى الإسرائيليين، وهو حريص على قتل الجميع للاستمرار في الحرب. ولذا على الإسرائيليين أن يختاروا بين نتنياهو أو الصفقة ».
    العلم الإلكترونية – الحرة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نتنياهو يعلن قرب نهاية عملية رفح والحربو إصابة 18 جندياً إسرائيلياً في الجولان

    القدس – ناصر الأسعد

    بعد شهر ونصف على إطلاق الجيش الإسرائيلي « عمليته العسكرية » في رفح جنوب قطاع غزة، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن العملية في رفح ستنتهي وتدخل الحرب المرحلة الثالث.
    و كشفت معلومات  أن نتنياهو سيعلن في الأيام المقبلة أن عمليات الجيش الإسرائيلي في رفح تقترب من نهايتها، وأن إسرائيل تضع أنظارها على المرحلة الثالثة من الحرب، حسبما ذكرت القناة 13 يوم الأحد.
    وقال مسؤول إسرائيلي كبير للقناة 13 إن « النشاط سيستمر بغارات وضربات جوية. الحرب لن تنتهي. سنتحرك حيثما توجد معلومات استخباراتية عن نشاط حماس ».

    إلى ذلك أجرى رئيس الوزراء…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موجة رفض للخدمة العسكرية بدأت بالإنتشار في الجيش الإسرائيلي وعشرات من جنود الاحتياط يرفضون العودة إلى قطاع غزة

    القدس المحتلة – المغرب اليوم

    كُشف النقاب عن موجة رفض للخدمة العسكرية في غزة بدأت تنتشر في الجيش الإسرائيلي، تشمل مئات الجنود والضباط في الاحتياط، لأسباب قيمية وأخلاقية.

    وقالت صحيفة «هآرتس» العبرية، التي كشفت عن الأمر، إن عشرات جنود الاحتياط يرفضون العودة إلى قطاع غزة، مؤكدين أن العملية العسكرية في رفح تعرض حياتهم وحياة الأبرياء للخطر، وأنها لن تعيد الرهائن.

    والمئات يغادرون البلاد ولا يعودون. وذكرت الصحيفة أنه في نهاية الشهر الماضي، وقّع 41 جندياً خدموا في الجيش الإسرائيلي، منذ 7 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، على أول خطاب «رفض خدمة» يصدره جنود الاحتياط…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استشهاد 7 فلسطينيين في قصف إسرائيلي دموي على رفح وحي الشجاعية شرق غزة

    استشهد 6 فلسطينيين جراء قصف إسرائيلي دموي على منزل في الشجاعية شرق مدينة غزة.

    واستشهد طفل فلسطيني وأصيب آخرون فجر اليوم الأربعاء، بعد قصف قوات إسرائيلية لمنزل في مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

    ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) أن القصف استهدف منزلا في حي النصر شمال المدينة.فلسطينيين

    وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، عدوانها برا وبحرا وجوا على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023، ما أسفر عن استشهاد 37164 مواطنا، وإصابة 84832 آخرين، فيما لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا تلغي مشاركة إسرائيل في المعرض الدولي للدفاع والأمن

    العلم – وكالات

    قالت الشركة المنظمة لمعرض يوروساتوري وهو معرض دولي للدفاع والأمن البريين، اليوم الجمعة إنه تم بقرار من السلطات الفرنسية إلغاء مشاركة شركات الصناعات العسكرية الإسرائيلية في المعرض المقرر في 17 يونيو بالقرب من باريس.

    وقالت شركة « كوج إيفنتس » المنظمة للمعرض لوكالة فرانس برس إنه « بقرار من السلطات الحكومية، لن يكون هناك أي جناح عرض لقطاع الصناعات العسكرية الإسرائيلي في معرض يوروساتوري 2024″، من دون مزيد من التفاصيل، في حين كان من المقرر أن تعرض 74 شركة إسرائيلية معداتها خلاله.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تجاهل إسرائيل للقرارات الأممية يضع مصداقية المنتظم الدولي على المحك

    مروان حميدي

    تستمر إسرائيل في نهج سياستها “الوحشية” ضد الشعب الفلسطيني، ضاربة عرض الحائط قرارات محكمة العدل الدولية التي طالبت بوقف فوري لإطلاق النار، بالإضافة عدم القدرة على اعتقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، التي أصدرت المحكمة الجنائية الدولية، أوامر لاعتقاله بسبب جرائم الحرب التي يقوم بها داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة.

    أحداث متسارعة كان آخرها “مجزرة” رفح، حيث عمل الاحتلال الإسرائيلي على قصف مخيم للاجئين، أودى بحياة 40 شهيدا، ما أظهر عجز المنتظم الدولي على حفظ الأمن والسلم العالميين، كما جعل المنظومة القيمية التي تتبناها العديد من المنظمات الدولية تسقط أمام الدعم الذي تقدمه الدول الغربية لإسرائيل من أجل “قتل الفلسطينيين”.

    ناهيك عن استخدام حق النقض “الفيتو” في العديد من المناسبات داخل مجلس الأمن ضد مصالح الدولة الفلسطينية، وعلى رأسها استخدام أمريكا لهذا الحق من أجل منع قرار يوصي الجمعية العامة بقبول دولة فلسطين عضوا في الأمم المتحدة.

    تحدي إسرائيل للعالم ورفضها التوقف عن المجازر المرتكبة داخل قطاع غزة ومختلف المناطق الفلسطينية المحتلة، يسائل مدى قدرة المنتظم الدولي على فرض قراراته لضمان السلم والأمن الدوليين، وهل يفرغ التعنت الإسرائيلي قرارات محكمة العدل الدولية من محتواها؟

    مصداقية المؤسسات الدولية

    هشام معتضد خبير في الشؤون الاستراتيجية، أكد أن تجاهل إسرائيل لقرارات محكمة العدل الدولية وغياب عامل ردع دولي لتطبيق هذا التوجه القانوني، لا يفرغ فقط القوة القانونية لهذه المؤسسة، إنما هو مؤشر آخر ينضاف لعدة مؤشرات، ليؤكد محدودية القوة السياسية والقانونية للمنظمات الدولية التي تعتبر صوت المنتظم الدولي، خاصة عندما يتعلق الأمر بقتل الأبرياء وتدهور الأوضاع الإنسانية وسلب الحقوق وإغتصاب السيادة.

    وأضاف المتحدث في تصريح لجريدة “العمق”، أن ما تفعله إسرائيل بقواعد إطار المنظومة الدولية يسائل نوايا المنتظم الدولي، وحقيقة توجهاته الحقوقية والسياسية والقانونية ومدى وعيه بالمسؤولية التاريخية التي يتحملها والتي سيرثها الأجيال القادمة.

    مصداقية المؤسسات الدولية، حسب المتحدث، كانت دائما محط نقاش سياسي وقانوني وأخلاقي منذ نشأة فكرتها لتدبير الخلافات والاختلافات بين المجتمعات والدول، وما تعيشه مؤسسات النظام العالمي الحالي “يترجم عدم قدرة المنظمات على مسايرة تطور الديناميكية الدولية وتنقل محور القوة، بالإضافة إلى صعود ثقافات سياسية جديدة مرتبطة بالتطور الفكري للشباب، وارتقاء الثقافة الاقتصادية والاستراتيجية للعديد من الدول الصاعدة يجب أخدها بعين الإعتبار في تدبير توجهات الشأن الدولي”.

    مؤسسات فاقدة للردع

    وأقر المتحدث أن المؤسسات الدولية الراهنة غير قادرة على إنتاج حلول تساير التحولات السياسية الحاصلة على مستوى الساحة الدولية، وتفتقر لأدنى أدوات الردع السياسية والقانونية، من أجل تطبيق توجهاتها الإستراتيجية، وبالتالي فالمنتظم الدولي مطالب أكثر من أي وقت مضى بإعادة التفكير في تصوره السياسي لهذه المؤسسات، من أجل تدبير أكثر واقعية لاعتبارات جيوسياسي بالإضافة إلى التطورات المجتمعية.

    وأوضح خبير الشؤون الاستراتيجية “أننا اليوم لسنا فقط بحاجة إلى نظام عالمي جديد أكثر عدالة، لكن بحاجة أيضا إلى فكر سياسي جديد قادر على احتواء الإختلاف العالمي والتعددية القطبية التي يتجه لها العالم، والذي لم يتقبل نظاما عالميا يأخذ بعين الإعتبار مصالح أطراف بحد ذاتها على حساب الضمير الإنساني”.

    وأشار الخبير في الشؤون الاستراتيجية، إلى أن العالم يتجه لاصطدام حاد بين، مختلف الفاعلين الصاعدين الجدد من جهة، ونظرائهم التقليديين من جهة أخرى، والذين عبروا مرارا بطريقة غير مباشرة عن عدم استعدادهم لتقبل سرعة التحولات الفكرية والاقتصادية، وبالتالي عدم التفكير في إعادة هندسة الآليات المؤسساتية والتنظيمية الدولية لتصبح أكثر واقعية وقادرة على حماية حقوق وواجبات المجتمعات الدولية، بعيدًا عن شخصنة المصالح والهيمنة التقليدية لهذا النظام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب: القضية الفلسطينية تمر بمنعطف خطير وعجز المجتمع الدولي له تكلفة باهظة

    العمق المغربي

    اعتبر المغرب على لسان وزيز الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، أن “عجز المجتمع الدولي هو الذي سمح للجيش الإسرائيلي بقصف مخيم يكتظ بأكثر من 100 ألف نازح فلسطيني قرب مدينة رفح”.

    وأضاف الوزير في كلمته خلال الدورة العاشرة للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون العربي – الصيني، الذي انطلقت أشغاله ببكين، اليوم الخميس، أن عجز المجتمع الدولي “أفضى أيضا إلى ضرب الشرعية الدولية عرض الحائط، وإلى تجاوز كل ما يقبله الضمير الإنساني، كما قال الملك محمد السادس”.

    وأوضح بوريطة أن “ما يقع في غزة لا يمكن قبوله أو السكوت عنه”، مشيرا إلى أن قصف إسرائيل لمخيم مكتظ بالنازحين “خلف سقوط عشرات القتلى والجرحى من المدنيين، في انتهاك واضح للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني “.

    وشدد بوريطة على أن “تقاعس المجتمع الدولي هو ما شجع السلطات الإسرائيلية على عدم الامتثال لقرار محكمة العدل الدولية، الذي طالب إسرائيل بالوقف الفوري لعملياتها العسكرية في رفح”.

    وأشار الوزير إلى أن ما يجري في غزة، بالإضافة إلى انعكاساته الإنسانية الكارثية، يشكل تهديدا حقيقيا للأمن والاستقرار الاقليميين، وفق تعبيره.

    واعتبر أن القضية الفلسطينية تمر بمنعطف خطير جراء العدوان الإسرائيلي على غزة، وما خلفه من ضحايا بالآلاف في صفوف المدنيين.

    وشدد على أن الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، دعا في غير ما مناسبة إلى التحرك جماعيا للوقف الفوري لإطلاق النار وإيصال المساعدات، ورفض التهجير القسري للفلسطينيين.

    وتابع: “انطلاقا من التزام الملك بالسلام، وبصفته رئيسا للجنة القدس، وبالموازاة مع الدعم الإنساني، فقد دعا في غير ما مناسبة، إلى التحرك جماعيا، كل من موقعه، للوقف الفوري والشامل والمستدام لإطلاق النار، وإيصال المساعدات الإنسانية بانسيابية وبكميات كافية لساكنة غزة، ورفض التهجير القسري للفلسطينيين”.

    وأشار إلى أن الصين، بحكم مكانتها الوازنة في المنتظم الدولي، وسياستها المتزنة والداعمة لمختلف القضايا العربية، تعتبر شريكا موثوقا قادرا على لعب دور بناء من أجل المساعدة في التوصل إلى تسوية عادلة للقضية الفلسطينية، وفق حل الدولتين.

    كما ثمن قرار بعض الدول الأوروبية بالاعتراف بدولة فلسطين، معتبرا ذلك “تحركا مهما على طريق حل الدولتين كإطار لا محيد عنه في إقرار سلام دائم وشامل من خلال إقامة دولة فلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشريف”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البام يشجب الأعمال الوحشية لإسرائيل في حق الفلسطينيين العزل

    عبرت القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، عن شجبها للأعمال الوحشية التي ترتكبها إسرائيل في حق الشعب الفلسطيني، الخارجة عن الشرائع السماوية وعن القانون الدولي والاتفاقيات والأعراف الدولية، وعن الحس الإنساني.

    وأكدت القيادة الجماعية للتراكتور في بلاغ لها نشره موقع الحزب، “بقلوب دامية وتأثر بليغ يتابع التطورات الخطيرة الجارية على الأراضي الفلسطينية، حيث أن القوات الإسرائيلية تواصل اقتراف المزيد من المجازر المروعة والجرائم البشعة في حق الفلسطينيين العزل، بلغت حد ارتكاب “محرقة الخيام” أمس الأحد، في ضرب لكل القيم الإنسانية، وتجاوز…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « لا ترقص على دم اخوانك »…حملة واسعة تطالب بتوقيف مهرجان موازين

    شيماء الصغير

    شن عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، في الساعات القليلة الماضية، حملة شرسة ضد مهرجان  موازين ، الذي ستبدأ فعالياته في الأيام المقبلة.

    وطالب النشطاء، بتوقيف مهرجان « موازين »، احتراما للشعب الفلسطيني والمجازر التي يعيشها بسبب الكيان الصهيوني، حيث أطلقوا على الحملة اسم « لا ترقص على دم اخوانك ».

    وشارك في الحملة التي أطلقت على منصة « الانستغرام »، إلى حدود الساعة حوالي 62 ألف شخص، متمنين مقاطعة مهرجان موازين، كتعبير عن التضامن بين الشعب المغربي والفلسطيني.

    وفي نفس السياق، أعلن عدد من الفنانين نفاذ تذاكر حفلهم بمهرجان موازين، كالديفا المغربية…

    إقرأ الخبر من مصدره