ذكرت « القناة 13 » العبرية أن « إيتمار بن غفير » وزير الأمن القومي الإسرائيلي طلب من رئيس أركان الجيش « هيرتسي هليفي » إطلاق النار على النساء والأطفال الذين يقتربون من حدود غزة مع إسرائيل.
وأفادت وسائل إعلام عبرية بأن تصريحات بن غفير لرئيس أركان الجيش الإسرائيلي جاءت أثناء مناقشة أوامر إطلاق النار خلال اجتماع للحكومة مع « هليفي »، يومه الأحد 11 فبراير.
وقالت وسائل الإعلام الإسرائيلية بأن سجالا دار بين رئيس أركان الجيش الإسرائيلي « هليفي » و »بن غفير » خلال اجتماع الحكومة، حيث طالب وزير الأمن القومي بأن يطلق الجيش النار على النساء والأطفال الفلسطينيين في قطاع غزة بادعاء التخوف على القوات الإسرائيلية.
وصرح « هليفي » بأنه « يتم تعديل أوامر إطلاق النار في منطقة الحدود بموجب تعليمات الضباط في الميدان بشكل يومي »، حيث رد عليه بن غفير بالقول « أنت تعلم كيف يعمل أعداؤنا، سيجربوننا وسيرسلون نساء وأطفالا وسيتبين في نهاية الأمر أنهم مخربون، وإذا استمرينا بهذا الشكل سنصل إلى 7 أكتوبر مرة أخرى ».
وأجاب « هليفي » بالقول: « هذه المرة الثالثة التي نكرر فيها هذه المحادثة، وأنا آخذ أقوالك على محمل الجد، وبعد المحادثة السابقة خصصت جولة كاملة لهذا الموضوع ».
وتابع قائلا « الجنود يعرفون التعقيدات وإذا لم ننسق الأوامر فسنشهد أحداثا قاسية بإطلاق جنود النار على جنود آخرين ».
هذا، وجدد « بن غفير » مطالبه في تدوينة على منصة « X » قال فيها « لن أعتذر ولن أتراجع، كل من يقترب من الجدار ويعرّض مواطني إسرائيل وجنودنا للخطر يجب أن تطلق النار عليه ».
وأضاف « هكذا يفعلون في كل دولة طبيعية، ممنوع أن نعود إلى مفاهيم السادس من أكتوبر ».
العلم الإلكترونية – وسائل إعلام إسرائيلية
Étiquette : رفح
-
وزير الأمن القومي الإسرائيلي يطلب استهداف النساء والأطفال الذين يقتربون من حدود غزة
-
تضم 1.5 مليون فلسطيني.. الاحتلال يستعد لاجتياح رفح وتحذيرات من “حمام دم رهيب”
العمق المغربي
صادق جيش الاحتلال الإسرائيلي على خوض عملية عسكرية في رفح جنوب قطاع غزة، في ظل خلافات بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ورئاسة الأركان، وسط مخاوف من وقوع مجازر رهيبة بفعل تواجد زهاء مليون ونصف فلسطيني في تلك المنطقة.
يأتي ذلك في وقت يكثف فيه الاحتلال قصفه على مناطق في رفح وخان يونس، فيما أعلنت وزارة الصحة في غزة عن ارتفاع عدد الشهداء في اليوم الـ127 للحرب، إلى 28 ألفا و64 شهيدا، و67 ألفا و611 مصابا منذ 7 أكتوبر.
وهكذا، حذر المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، اليوم السبت، من “كارثة ومجزرة عالمية” في حال اجتاحت إسرائيل محافظة رفح، آخر ملاذ للنازحين في القطاع.
وقال المكتب في بيان نشره على منصة “تلغرام”: “نُحذر من كارثة ومجزرة عالمية قد تخلف عشرات آلاف الشهداء والجرحى في حال تم اجتياح محافظة رفح”.
وحمل البيان “الإدارة الأمريكية والمجتمع الدولي والاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن الكارثة والمجزرة العالمية التي يُلوّح بارتكابها الاحتلال”.
وأضاف: “تناولت وسائل الإعلام التابعة للاحتلال الإسرائيلي نية وتهديدات جيش الاحتلال بمهاجمة واجتياح محافظة رفح، والتي تضم أكثر من مليون و400 ألف مواطن فلسطيني بينهم مليون و300 ألف نازح من محافظات أخرى، مما ينذر بوقوع كارثة ومجزرة عالمية قد تُخلِّف عشرات آلاف الشهداء والجرحى”.
كما حذّر المكتب من أن اجتياح رفح “قد يقع في أي وقت بالتزامن مع ارتكاب الجيش الإسرائيلي آلاف المجازر في محافظات قطاع غزة على مدار حرب الإبادة الجماعية”.
وطالب أيضا “مجلس الأمن الدولي بالانعقاد الفوري والعاجل واتخاذ قرار يضمن إلزام الاحتلال الإسرائيلي بوقف حرب الإبادة الجماعية التي يرتكبها ضد المدنيين والأطفال والنساء في قطاع غزة”.
ويستعد الجيش الإسرائيلي لتنفيذ عملية عسكرية برية في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، فيما يعتزم الجيش والأجهزة الأمنية صياغة خطة لإخلاء المدينة من السكان، بحسب إعلام عبري.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، اليوم السبت، إن العملية العسكرية في رفح ستبدأ بعد الانتهاء من “إجلاء واسع النطاق” للمدنيين من المدينة وضواحيها.
ومحافظة رفح جنوبي قطاع غزة تعد آخر ملاذ للنازحين بعد طلب الجيش الإسرائيلي من سكان غزة اللجوء إليها، خلال عملياته شمالي القطاع المستمرة حتى اليوم.
تحذيرات من “حمام دم”
توجه رئيس بلدية رفح بنداء إلى المجتمع الدولي من أجل وقف الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني، معتبرا أن أي عمل عسكري في المدينة المكتظة بأكثر من 1.4 مليون فلسطيني سيؤدي إلى مجزرة وحمام دم.
وقال المسؤول الفلسطيني لقناة “الجزيرة”، إن المساعدات التي تدخل عبر معبر رفح لا تكفي إلا 10% من سكان المدينة، معتبرا أن رفح بصدد مواجهة مجاعة وحالة عطش كبيرة نتيجة نقص الإمدادات.
من جانبها، حذرت حركة “حماس” من ارتكاب الاحتلال مجازر برفح، مشيرة إلى أن موقف الإدارة الأميركية بعدم دعمها الهجوم على رفح لا يعفيها من المسؤولية الكاملة عن تبعاته.
وفي ردود الفعل الدولية والعربية، قالت وزيرة الخارجية الألمانية، إن أي هجوم يشنه الجيش الإسرائيلي على رفح سيكون بمثابة كارثة إنسانية.
وحذرت الخارجية السعودية من التداعيات الخطيرة لاقتحام واستهداف رفح، وجددت مطالبتها بضرورة وقف إطلاق النار فورا في قطاع غزة.
من جهتها، قالت وزارة الخارجية القطرية إنها تدين بأشد العبارات التهديدات الإسرائيلية باقتحام مدينة رفح، محذرة من كارثة إنسانية في رفح التي أصبحت ملاذا لمئات آلاف النازحين.
ودعت قطر مجلس الأمن الدولي إلى تحرك عاجل يحول دون اجتياح الاحتلال لرفح وارتكاب إبادة جماعية، مطالبة بتوفير الحماية التامة للمدنيين بموجب القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
كما حذرت الخارجية الأردنية من خطورة تنفيذ الاحتلال عملية عسكرية برفح التي تؤوي عددا كبيرا من النازحين الفلسطينيين، مؤكدة ضرورة تحمل مجلس الأمن مسؤولياته لمنع التدهور الخطير وفرض وقف فوري لإطلاق النار.
وفي مصر، قال وزير الخارجية، سامح شكري، إن ازيادة رقعة العملية العسكرية الإسرائيلية لها نتائج وخيمة، مشيرة إلى أن اتصالات مستمرة وجهود تبذل في القاهرة لتقريب وجهات النظر ووضع إطار يسمح باتفاق هدنة بغزة.
وقال شكري: “نرفض أي تصفية للقضية الفلسطينية والمفاوضات معقدة وكل طرف يريد تحقيق أكبر قدر من مصالحه. هناك تكدس للفلسطينيين في مكان محدود وخطورة كبيرة لوضع رفح أمام أي عملية عسكرية إسرائيلية”.
واعتبر أن الوضع الإنساني لا يحتمل مزيدا من التدمير والضحايا والوضع متفاقم أصلا، مشيرا إلى أن زيادة رقعة العملية العسكرية الإسرائيلية ستكون لها نتائج وخيمة ونحذر من أي تصعيد إضافي.
وفي نفس السياق، قالت منظمة “أطباء بلا حدود”، إنه لا مكان آمنا في غزة، وإن التهجير القسري المتكرر دفع الناس إلى رفح وأصبحوا محاصرين من دون خيارات.
وأوضحت المنظمة أن أكثر من مليون شخص في رفح يواجهون تصعيدا كبيرا، وكثير منهم يعيشون في خيام وملاجئ مؤقتة.
ومنذ بداية العملية البرية التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة في 27 أكتوبر الماضي، وهي تطلب من السكان التوجه من شمال ووسط القطاع إلى الجنوب بادعاء أنها “مناطق آمنة”، لكنها لم تسلم من قصف المنازل والسيارات والمشافي.
وإثر الفظائع المرتكبة بالقطاع تواجه إسرائيل اتهامات بارتكاب “إبادة جماعية” أمام محكمة العدل الدولية، للمرة الأولى بتاريخها، ما قوبل بترحيب إقليمي وعالمي لوضع حد لإفلات إسرائيل من العقاب، فيما واجه ذلك معارضة أمريكية.
* الأناضو + الجزيرة + وكالات
-
رُعْب بين النازحين في رفح من هجوم إسرائيلي وشيك
يخشى مئات الآلاف من الفلسطينيين الذين نزحوا الى رفح في أقصى جنوب قطاع غزة وقوع « مجازر » بحال نفذّت إسرائيل تهديداتها بشنّ عملية عسكرية في المدينة في إطار حربها مع حماس، مع انعدام الخيارات المتبقية أمامهم.
وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو يومه الأربعاء 07 فبراير، أنه أمر الجيش بـ »التحضير » لهجوم على رفح القريبة من الحدود مع مصر، والتي باتت تستضيف أكثر من مليون شخص في ظل الدمار الواسع والمعارك في شمال القطاع ووسطه منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحركة (حماس) في 7 أكتوبر.
وقال عادل الحج الذي نزح الى رفح من مخيم الشاطئ في شمال القطاع « منذ أن هدد نتانياهو ونحن قلقون من أي اجتياح… ستكون هناك مجازر ».
وأضاف الرجل الأربعيني لوكالة فرانس برس « هناك أعداد كبيرة من النازحين والوضع صعب لا يوجد طعام ولا مياه الآن »، سائلا « ماذا لو حدث اجتياح لرفح، أين سنذهب؟ لا يوجد أصلا مكان في رفح للنازحين… أنا أعيش في خيمة ».
وتكتظ المناطق الغربية لرفح بالنازحين الذين نصبوا الخيم وهياكل من أنابيب معدنية أو عصي وأغصان. ونصبت بعض الخيم على أعمدة صغيرة من الخشب غطيت بالنايلون أو القماش.
وآثر العديد من النازحين البقاء في غرب المدينة القريب من البحر، خشية تعرضها لاجتياح من الجهة الشرقية القريبة من الحدود مع إسرائيل.
ويوضح موظف في وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين (أونروا) طلب عدم كشف اسمه « لاحظنا في الأيام الأخيرة أن النازحين يفضلون النزوح من المناطق الشرقية الجنوبية في رفح باتجاه المناطق الغربية… يعتقدون أن أي اجتياح سيبدأ من شرق رفح ».
ومن هؤلاء أم أحمد البرعي (59 عاما) وهي نازحة من مخيم الشاطئ تقيم مع بناتها الأربع وثلاثة من أحفادها في هيكل من النايلون قرب مستشفى قطر الذي لم يكتمل بناؤه في غرب رفح.
وتقول « كنت مع بناتي في بلدة الزرايدة ثم نزحنا الى خان يونس ثم جئنا لمنطقة خربة العدس (في شمال شرق) رفح، وأمس جئنا الى المستشفى القطري عند أختي وعائلتها لأن نتانياهو هدد بعملية في رفح ».
وتضيف « لا يوجد مكان آمن في كل قطاع غزة، وإذا هجموا على رفح سوف ترتكب مجازر كبيرة وإبادة… لا أعرف إذا كنا سنستطيع الهروب الى مصر أم ستصل إلينا المجازر ».
ننتظر لحظة الإعدام
وتدرجت العمليات العسكرية الإسرائيلية بداية من شمال القطاع ومدينة غزة، وصولا الى المناطق الوسطى خصوصا مخيمات اللاجئين، وبعدها خان يونس كبرى مدن الجنوب والتي تشهد منذ أسابيع قصفا مكثفا ومعارك ضارية.
وتزداد المخاوف منذ أيام من هجوم إسرائيلي على مدينة رفح التي تغصّ حاليا بأكثر من 1,3 مليون نازح، وفق أرقام الأمم المتحدة، يشكّلون أكثر من نصف سكان القطاع البالغ 2,4 مليونا يعانون أوضاعا انسانية كارثية.
وحذّر الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش من « تداعيات إقليمية لا تحصى » للهجوم على رفح. ورأى أن « عملا مماثلا سيزيد في شكل هائل ما هو أصلا كابوس إنساني ».
ويسأل جابر أبو علوان (52 عاما) الذي نزح من خان يونس « اذا اقتحم الجيش الاسرائيلي رفح أين نذهب؟ كل بيوتنا مهدمة »، مضيفا « نحن ننتظر الموت، ننتظر لحظة الاعدام ».
وأكد أن حدة القصف على رفح ارتفعت بعد التصريحات الأخيرة لنتانياهو.
وكان رئيس الوزراء قال الأربعاء إنه أمر الجيش « بتحضير عملية في رفح، وكذلك في مخيمين (للنازحين)، آخر المعاقل المتبقية لحماس »، مشددا على أن « الرضوخ » لمطالب الحركة سيؤدي « الى مجزرة أخرى والى كارثة بالنسبة الى دولة اسرائيل لن يقبل بها أي من مواطنيها ».
العلم الإلكترونية – وكالة « أ.ف.ب » -
إسرائيل تستهدف رفح.. وبلينكن: لا يزال هناك « مكان لاتفاق » بينها وبين حماس
اعتبر وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، يوم أمس الأربعاء، أنه لا يزال هناك « مكان لاتفاق » بين إسرائيل وحركة « حماس »، داعيا إلى حماية المدنيين، بينما يستعد المحتل للقيام بعمل عسكري في رفح.
وجاءت دعوة بلينكن بعد فترة وجيزة من التصريحات التي أدلى بها رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو؛ حيث رفض دعوات « حماس » لوقف إطلاق النار كجزء من صفقة الرهائن التي تتوسط فيها قطر، وتعهد القيام بعمل عسكري في رفح.
وقال الدبلوماسي الأمريكي للصحفيين في تل أبيب، بعد ساعات من لقائه نتانياهو: « رغم أن هناك بعض الأمور غير القابلة للتحقيق، بشكل واضح، في رد حماس، إلا أننا نعتقد أن هذا يفسح مكانا للتوصل إلى اتفاق، ونحن نعمل على ذلك من دون كلل، حتى التوصل إليه ».
وردا على سؤال عن رفض نتانياهو، قال بلينكن إنه « لن يتحد ث نيابة عن إسرائيل »، لكن رد « حماس » وفر، على الأقل، فرصة « لمواصلة المفاوضات » بشأن الرهائن.
وتابع وزير خارجية أمريكا أنه سيجتمع، اليوم الخميس، مع عائلات الرهائن، وأنه ملتزم بالسعي لإطلاق سراحهم جميعا، مضيفا أن « الألم الشديد الذي تشعر به عندما لا تعرف مصير من تحب، أمر لا يمكن تصوره تقريبا ».
كما أعلن نتانياهو، يوم أمس الأربعاء، أنه أمر الجيش بـ »تحضير » هجوم على مدينة رفح في أقصى جنوب قطاع غزة، معتبرا أن الانتصار على « حماس » هو « مسألة أشهر ».
وفي خطاب متلفز، رأى رئيس الوزراء الإسرائيلي أن الرضوخ لمطالب حركة المقاومة الفلسطينية « سيؤدي إلى مجزرة أخرى ».
ولم يصل بلينكن إلى حد دعوة إسرائيل لعدم شن هجوم على رفح، بعد أن أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عن « قلقه » من احتمال حصول العملية.
وقال المسؤول الأمريكي: « المسؤولية تقع على عاتق إسرائيل (…) لبذل كل ما في وسعها لضمان حماية المدنيين »، مضيفا أن أي « عملية عسكرية تقوم بها إسرائيل يجب أن تضع المدنيين في الاعتبار، أولا، وقبل كل شيء ».
وتابع بلينكن أنه أبلغ نتانياهو ومسؤولين آخرين أن عدد القتلى كل يوم في غزة « لا يزال مرتفعا جدا ».
وأضاف: « لقد تم تجريد الإسرائيليين من إنسانيتهم، بأفظع الطرق، يوم 7 أكتوبر، لكن هذا لا يمكن أن يكون بمثابة رخصة لتجريد الآخرين من إنسانيتهم. فالغالبية الساحقة من الناس في غزة لا علاقة لها بهذه الهجمات ».
-
الأمم المتحدة: رفح في غزة أشبه ب »طنجرة ضغط من اليأس »

AHDATH.INFO
أعربت الأمم المتحدة اليوم الجمعة 2 فبراير، عن مخاوفها من تدهور الأوضاع في جنوب قطاع غزة، قائلة إن ارتفاع عدد الباحثين عن الأمان في رفح جعل من المدينة أشبه ب »طنجرة ضغط من اليأس ».
وأعرب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) عن قلقه العميق إزاء تصعيد الأعمال العدائية في خان يونس، والذي أدى إلى زيادة عدد المتجهين جنوبا إلى رفح في الأيام الأخيرة.
وقال المتحدث باسم أوتشا في جنيف ينس لاركي إن « معظمهم يعيشون في مبان موقتة أو خيام أو في العراء ».
ووصف رفح بأنها « بمثابة طنجرة ضغط من اليأس ونحن نخشى مما سيأتي بعد ذلك ».
وأشار الى أن شركاء مكتب تنسيق… -
السلطات المصرية تنجح في إخراج الصحفي وائل الدحدوح من غزة لرفح
*العلم الإلكترونية*
في نبأ عاجل، كشفت « قناة القاهرة » الإخبارية عن أن السلطات المصرية نجحت في إدخال الصحفي وائل الدحدوح من قطاع غزة إلى البلاد.
حيث أفاد نقيب الصحفيين المصريين « خالد البلشي » بأن النقابة سوف تعد ملفا لترشيح الزميل وائل الدحدوح لجائزة الشجاعة الدولية، التي تنظمها اليونسكو، بجانب جائزة النقابة التي سبق الإعلان عنها.
وأضاف البلشي، خلال كلمته ضمن فعاليات « اليوم التضامني مع الشعب الفلسطيني 100 يوم من العدوان.. أوقفوا الحرب.. حاكموا مجرمي الحرب »: إننا نستكمل اليوم ما بدأته النقابة من فعاليات للتضامن مع الشعب الفلسطيني الصامد، الذي أظهر بسالة وشجاعة في الدفاع عن نفسه وأرضه، موجها الشكر لجنوب إفريقيا، على ما قدمته أمام محكمة العدل الدولية.
وقالت نقابة الصحفيين المصرية: « تتقدم نقابة الصحفيين المصرية بالشكر للدولة المصرية والأجهزة المختصة على استجابتها لطلب النقابة بتسهيل دخول الزميل وائل الدحدوح إلى مصر لتلقي العلاج، وقد تواصلت النقابة مع الدحدوح بعد وصوله للجانب المصري من معبر رفح للاطمئنان عليه ».
ووجه الدحدوح الشكر للدولة المصرية ولكل الصحفيين المصريين ومجلس النقابة على دعمهم له وللقضية الفلسطينية كما وجه الشكر للزملاء في الجزيرة على دعمهم له مشيرا إلى أنه سيتوجه للخارج لاستكمال علاجه.
وتشدد النقابة المصرية على مطالبها المستمرة بوقف العدوان الصهيوني على فلسطين ومحاكمة مجرمي الحرب الصهاينة فإنها تشكر كل أجهزة الدولة المصرية ومن بذل جهدا للمساعدة في قضية وائل الدحدوح وعلاج الجرحى الفلسطينيين.