الوسم: روسيا

  • بلينكن: الولايات المتحدة تسعى لـ”شراكة حقيقية” مع إفريقيا

    أعلن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن الاثنين خلال زيارة إلى بريتوريا أن الولايات المتحدة ترغب بـ”شراكة حقيقية” مع إفريقيا، مؤكدا أن بلاده لا ترغب في “تجاوز” نفوذ القوى العالمية الأخرى في القارة.

    وقال بلينكن خلال مؤتمر صحافي إلى جانب نظيرته الجنوب إفريقية ناليدي باندور “نتطلع قبل كل شيء إلى شراكة حقيقية بين الولايات المتحدة وإفريقيا. لا نريد علاقة غير متوازنة”.

    ووصل بلينكن الأحد إلى جنوب إفريقيا، المحطة الأولى من جولته في القارة الإفريقية التي من المقرر أن تضم كينشاسا وكيغالي وتستمر لغاية الخميس.

    وقال في وقت لاحق في خطاب ألقاه في جامعة بريتوريا، “الولايات المتحدة لن تملي على إفريقيا خياراتها ولا ينبغي لأي شخص آخر أن يقوم بذلك”، مؤكدا أن “حق اتخاذ هذه الخيارات يعود للأفارقة وحدهم”.

    وأضاف “غالبا ما تم التعامل مع الدول الإفريقية كأدوات لتقد م الدول الأخرى، وليس باعتبارها معنية بتقد مها الخاص”.

    في الوقت ذاته، كشفت واشنطن النقاب عن وثيقة سياسية تعلن عن إصلاح شامل لسياستها في إفريقيا جنوب الصحراء، حيث تنوي مواجهة الوجود الروسي والصيني وتطوير أساليب غير عسكرية ضد الإرهاب.

    وتأتي الاستراتيجية الجديدة وسط انتقادات لعدم جدوى الدور الأمريكي في الحرب العسكرية ضد الجماعات المتطرفة في إفريقيا. كما تأخذ في عين الاعتبار الأهمية الديموغرافية المتزايدة لإفريقيا وثقلها في الأمم المتحدة فضلا عن مواردها الطبيعية الهائلة والفرص المتوفرة فيها.

    تهدف الزيارة إلى محاولة تقريب جنوب إفريقيا دبلوماسيا من المعسكر الغربي والتصد ي للنفوذ الروسي في القارة، وفق العديد من الخبراء. كما تأتي بعد وقت قصير من زيارة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى إفريقيا في نهاية يوليوز، والتي شملت الكونغو وأوغندا ومصر وإثيوبيا.

    لكن بلينكن أكد الإثنين أن واشنطن لا ترى المنطقة على أنها “آخر مكان للمنافسة بين القوى العظمى”.

    وشدد على أن “هذه ليست الطريقة التي نرى بها الأشياء بشكل أساسي. هذه ليست الطريقة التي سنعمل بها على تعزيز التزامنا هنا”. وأضاف “إن التزامنا بشراكة أقوى مع إفريقيا لا يتعلق بمحاولة التفوق على أحد”.

    غالبا ما احتلت إفريقيا مرتبة متأخرة على سلم أولويات الولايات المتحدة، إلا أن الإدارة الأمريكية تؤكد أنها تريد تغيير هذه الديناميكية.

    وقال بلينكن “اليوم ليس تتويجا لشراكتنا. ولكنه بداية فصل جديد. الرئيس بايدن يتطلع إلى لقاء الرئيس (جنوب الإفريقي سيريل) رامافوزا في واشنطن الشهر المقبل”، قبل قمة أمريكية-إفريقية من المقرر عقدها في 13 =ديسمبر في واشنطن.

    واختار بلينكن التوقف في جنوب إفريقيا في محطته الأولى، في ظل اعتمادها موقفا محايدا من الغزو الروسي لأوكرانيا، ورفضها الانضمام إلى الدعوات الغربية لإدانة موسكو.

    وفي هذا الصدد، أعربت باندور عن أسفها لخطابات “الترهيب المتعجرف” الصادرة من عد ة دول، أوربية على وجه الخصوص، في ما يتعلق بموقف جنوب إفريقيا من الصراع كما شكرت واشنطن على تجنبها هذه اللهجة.

    بدوره، جدد بلينكن أسفه لانسحاب الصين أخيرا من الحوارات الثنائية المهمة حول المناخ، في إطار التوتر حول تايوان، مشيرا خلال مؤتمر صحافي إلى قرار “مؤسف للغاية” و”يعاقب العالم بأسره”.

    وكان بلينكن قد شجب السبت في مانيلا “عدم التناسب التام” لرد الفعل الصيني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مولاي هشام: القضية الفلسطينية تبقى حاضرة وتطبيع المغرب مع إسرائيل لمواجهة عسكر الجزائر

    في مقال بعنوان  “القضية الفلسطينية.. حاضرة رغم كل العقبات”، كتب الأمير مولاي هشام، مقال في موقع اوريان21، الفرنسيorientxxi.info/ar قال فيه إنه “رغم غيابها عن جدول أعمال الدبلوماسيتين الغربية والعربية، فإنّ قضية فلسطين تبقى متجذرة في الواقع الإقليمي وفي ذاكرة الشعوب. إذ لا يمكن القضاء بسهولة على تطلّعات الشعوب للتحرّر”.

     وجاء في المقال إن زيارة الرئيس الأميركي جو بايدن إلى الشرق الأوسط في يوليوز الماضي  كانت تهدف بالأساس إلى خفض أسعار الطاقة في أعقاب الحرب في أوكرانيا التي تتهدد الاقتصاد العالمي، ولذلك تجاهل بايدن المسألة الفلسطينية.

    بايدن حسب مولاي هشام لم يضع تنازلات سلفه دونالد ترامب لإسرائيل موضع تساؤل، ولم تلقَ المستوطنات الإسرائيلية أيّ إدانة رسمية. كما لا يزال مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن مغلقاً. ورغم أنّ الولايات المتحدة ملتزمة بدعم حلّ الدولتين، لكنّها لم تعرض إطاراً لمفاوضات جديدة.

    وقال مولاي هشام “لطالما كانت هذه اللامبالاة جزءاً من السياسة الخارجية الأميركية في المنطقة، إلا أنّها تعكس اليوم التراجع الكبير لفلسطين في العالم العربي”
    إذ تغيّر إدراك المسألة الفلسطينية على مدار العقد الأخير، بينما كان النظام الإقليمي في العالم العربي يتغيّر. لكن “الرأي العام في كامل المنطقة يبقى مؤيداً للفلسطينيين بقوّة، ويبدو تأييده لاتفاقات أبراهام والتطبيع مع إسرائيل فاتراً على أقلّ تقدير”.لكن التضامن لا يعني دوماً التعبئة.
    لم يعد للقضية الفلسطينية القدر نفسه من التأثير على السياسات الوطنية مقارنةً بالذي كان في الماضي. إيديولوجياً، تكبّد الفلسطينيون ثمن تراجع الإيديولوجيات الوحدوية عربياً، سواء بما يخص القومية العربية أو الإسلام السياسي، والتي كانت تحثّ على دعم تقرير الفلسطينيين لمصيرهم. بالإضافة إلى ذلك، على الصعيدين الاقتصادي والسياسي، فإنّ عدّة دول عانت منذ بدء الربيع العربي من نزاعات أو عمليات انتقال سياسي مضطربة. وصارت مجتمعات الدول العربية تصبّ اهتمامها أكثر على النزاعات المحلية لأجل الكرامة والعدالة، بدلاً من الشواغل الإقليمية على غرار فلسطين.
    اجتماعياً، حال كذلك القمع وتفكك مجتمعات مدنية عدّة دون الحشد جماهيرياً في وجه الاعتداءات الإسرائيلية. بالتالي، تراجعت المظاهرات المؤيدة للفلسطينيين عددياً ونطاقاً، باستثناء الأردن ربما نظراً إلى قربه جغرافياً. كما بات الرأي العام يتناول بالكاد أحداثاً كانت في السابق تثير ردود فعل شعبية قوية، على غرار تحليق مسيّرات تابعة إلى حزب الله فوق إسرائيل في الآونة الأخيرة. أخيراً، على الصعيد الجيوسياسي، لم تعد فلسطين تنظّم الأجندة الإقليمية، لأنّه لم يعد ثمة وجود لهكذا أجندة! فالنظام العربي القديم، القائم على توافق مستدام تتولى الجامعة العربية تنسيقه، قد انهار عملياً.

    التطبيع
    رغم ذلك، فإنّ زمن التطبيع الجديد، المتجسّد في اتفاقات أبراهام، حسب مولاي هشام لا يمثّل تقاطع مصالح عرضي بقدر ما هو هيكلة جديدة للديناميكيات الإقليمية. فقد برز تحفيز جديد على التطبيع في كلّ مرحلة.
    جاء الزخم الأول نحو التطبيع من المحور المناهض للثورات. فبدفع من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة خلال الربيع العربي، سعت الثورة المضادة إلى إفراغ كافة الإيديولوجيات من معانيها، تلك المتعلقة بالقوميّة والإسلام السياسي العربيين، وكذلك الليبرالية والنشاط الديموقراطي. وكان هدفها تحصين الأنظمة الاستبدادية عبر تجفيف أيّ منبع للتعبئة الشعبية. عقب ذلك، أتى الزخم الثاني نحو التطبيع من الرغبة في الاستجابة للسياسة الأميركية الخارجية في ظلّ إدارة ترامب. إذ أتاحت “صفقة القرن” فرصةً لحلفاء الولايات المتحدة القدامى لتعزيز مكانتهم الجيوسياسية، وللحلفاء الجدد لكسب نفوذ في واشنطن عبر إبراز مواقفهم المؤيدة لإسرائيل.
    ثم دخلنا في مرحلة ثالثة منذ رحيل ترامب، حيث تخلّت الدول العربية عن التزاماتها وتحالفاتها القديمة، وأخذت تسعى في ظلّ هيمنة أميركية متقهقرة، إلى تحقيق مصالحها الخاصة.
    إنّ بلورة سلام منفصل مع إسرائيل يعود بالفائدة على كلّ “مطبِّع” بصورة مختلفة، لكن أياً من هذه الفوائد لا ينبع فعلياً من الوعود السامية لاتفاقات أبراهام التي عليها، وفق واضعيها، أن تُحدِث موجة غير مسبوقة من الاندماج الاقتصادي والازدهار في كافة أرجاء المنطقة.
    في الخليج، مثلاً، ترى الإمارات في إسرائيل حليفاً في إطار الترتيبات الأمنية المتبادلة والهادفة إلى مواجهة إيران التي ينظران إليها على أنّها تشكّل تهديداً وجودياً. كما أنّ الإمارات تعتبر أيضاً أنّ الصلات التكنولوجية والمالية الإسرائيلية حيويّة من أجل النفاذ الاقتصادي إلى إفريقيا. من جهته، يرى المغرب في إسرائيل شريكاً مفيداً في وجه تقدّم الجزائر في بعض القطاعات العسكرية. أما المسؤولون السودانيون، فقد قفزوا في قطار التطبيع لأنّه أتاح حذف البلاد من لائحة الدول الداعمة للإرهاب، مانحاً إياهم إمكانية الانفتاح على التعاون الاقتصادي والعسكري مع الغرب.

    نهاية التحالفات الدائمة

    حسب مولاي هشام فإن التحالفات التقليدية جرى استبدالها بمشهد دائم التبدّل من النزاعات والتكتلات الظرفية، وكلّ دولة تنظر إلى النظام الإقليمي على أنّه بمثابة مائدة كبيرة بمقدورها أن تأكل منها وتتخذ مواقف تبدو متناقضة. المحاور الدائمة أقل من التحالفات المؤقتة. ونماذج التعاون هذه نفعية، لا تقوم على توافق إيديولوجي، وإنّما على تقاطعات مؤقتة لمصالح متماسة.
    على سبيل المثال، تتعاون تركيا مع روسيا لتسهيل عبور الحبوب عبر البحر الأسود، ولكنّها وافقت أيضاً، بعد التماسات أميركية متكررة، بالسماح لفنلندا والسويد الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي. كذلك، تشارك تركيا في لقاءات ثلاثية مع إيران وروسيا، في الوقت الذي تبيع فيه مسيّرات عسكرية إلى أوكرانيا. يظلّ المغرب من جهته قريباً من الغرب في توجهاته الاقتصادية والسياسية، ولكنّ الرباط اختارت عدم إدانة روسيا لغزوها أوكرانيا. كما أنّ “اللعبة الكبرى” الجديدة حول مكامن الغاز الطبيعي في شرق البحر الأبيض المتوسط انبثقت عنها شراكات جديدة وتوترات بين ليبيا، وتركيا، وقبرص، ومصر، وإسرائيل، واليونان، يجري التباحث في شأنها بمعزل عن الضغوط الإقليمية الأوسع.
    لم توافق بعد أربع دول في الخليج على التطبيع مع إسرائيل، وهي المملكة العربية السعودية وقطر والكويت وعُمان. بالنسبة إلى العربية السعودية، فإن العائق الأساسي للتطبيع هو وصايتها على الأماكن المقدّسة في مكة والمدينة المنوّرة. فالتسامح إزاء التوسع الاستيطاني لإسرائيل في فلسطين سيعني التخلي رمزياً عن القدس التي تؤوي “ثالث الحرمين”. ولا تريد قطر التطبيع للاحتفاظ بدورها كوسيط محايد، مع حفظ نفوذها عبر قوتها الناعمة. فالتطبيع سيحرم الدوحة من موقعها المتميز، فوق خلافات النزاعات الإقليمية.

    في وقت تتكاثر فيه هذه التشكيلات الجيوسياسية في أرجاء المنطقة وتصير أكثر تعقيداً، نشأ في إسرائيل تقسيم فعّال للعمل بين الدولة والمستوطنين. تطبّع المؤسسة السياسية الإسرائيلية العلاقات مع أكبر عدد ممكن من الدول العربية، مقيمةً بذلك الدولة “اليهودية” الوحيدة كأمر واقع. في الأثناء، يقوم المستوطنون بتطهير عرقي ويواصلون احتلال الأراضي الفلسطينية. ولأنّ هؤلاء المستوطنين لا يتحرّكون وفق توجيهات رسمية للدولة، فيمكن للحكومة الإسرائيلية رسمياً نفي دعمها لتلك الممارسات. من جانبه، يقدّم المجتمع الدولي الدعم لهذا الترتيب من خلال إبقائه رأس السلطة الفلسطينية المحتضرة فوق سطح الماء بقليل. وكنتيجة نهائية يبرز نظام شبيه بالأبارتايد، تعمل فيه الدولة والمجتمع الإسرائيلي على تصنيف الفلسطينيين وتفرقتهم وإدارتهم كمجرّد أفراد. صحيح أن الأنظمة العربية تُندّد باحتلال فلسطين وعمليات الاستيطان، ولكنه تنديد خجول. وهي أيضاً تلعب لعبة بمستويين، إذ يبحث المسئولون عن المنافع المادية التي يُمكن جنيها من اتفاق سلام مع إسرائيل، تزامناً مع تعزيز الضغط على المؤيدين للفلسطينيين في المجتمعات المدنية. رغم ذلك، يتهدد هذه الاستراتيجية تطوران جديدان.

    مسألة المقدّس
    تطورت الأزمة الفلسطينية لتتحوّل إلى مسألة تتعلّق بحقوق الإنسان، بدلاً من كونها نضالاً من أجل التحرّر الوطني.
    وهي تدخل في إطار دفاع عالمي عن الحقوق المدنية والحق في الكرامة. وبما أنّ حلّ الدولتين جُعِل مستحيلاً بصورة منهجية على يد اليمين الإسرائيلي، فإنّ الإطار المرجعي الأساسي للفلسطينيين هو احترام حقوقهم في ظلّ الهيمنة الإسرائيلية. ويلقي الاستنكار الذي أثاره مقتل الصحافية الأميركية – الفلسطينية شيرين أبو عاقلة الضوء على مدى ذاك التطور. كذلك الأمر بالنسبة إلى موجة الدعم الدولي لحركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات (BDS) التي تقرّب النضال من أجل فلسطين من حملة مناهضة الأبارتايد في جنوب إفريقيا.

    ثانياً، وبعد الأحداث الأخيرة التي شهدها حرم المسجد الأقصى، أصبح التركيز أكثر على البعد الديني للنزاع حول القدس كمدينة مقدّسة. فمشكلة القدس لم تعد تعني بصورة حصرية موقعها كعاصمة أبدية لإسرائيل أو كعاصمة مستقبلية لفلسطين. بل صارت المسألة تتمحور حول المسجد الأقصى، بما في ذلك قبّة الصخرة. وقد كان هذا البعد الروحاني شديد الحساسية الذي لا يهمّ الفلسطينيين فقط، بل المسلمين ككلّ، في قلب فشل مفاوضات كامب ديفيد في عام 2001. ولئن تم تغييبه في السنوات الأخيرة، فقد عاد بقوّة خلال الفترة الأخيرة مع الاستفزازات المتكرّرة للحجاج اليهود حول ما يُسمّونه “جبل الهيكل”.
    في الوقت الذي يودّ فيه بعض السياسيين الإسرائيليين تأمين القدس في أسرع وقت، يراعي آخرون هذا البعد المقدّس ويفضّلون بالتالي عدم احتلال المدينة إلا على مراحل، بغية تقليص احتمال اندلاع ثورة بدافع ديني. غير أنّ هؤلاء يقفون على النقيض من شركائهم -أي المستوطنين- الذين لا يتصرّفون بمنطق سياسي وإنّما بآخر ديني -بل مسيحانيّ- ويمضون بحماس في حلم إقامة “يهودا كبرى”.
    هذا الازدواج بين السياسي والتديّن يقلق الأنظمة العربية. فهم يُدركون المنطق الاستراتيجي القائم في استيلاء إسرائيل على أراضٍ فلسطينية، لكنهم عاجزون عن التعامل مع الصدمة الارتدادية الدينية التي يتسبّب بها احتلال القدس، ومع تحويل المسألة الفلسطينية إلى حملة عالمية للحقوق المدنية. تفسّر الخشيةَ من الصدمة الارتدادية تردُّدَ السعودية أمام التطبيع، إذ ليس بمقدورها التضحية بالقدس والادعاء في الوقت نفسه حماية مكّة والمدينة باسم الأمة الإسلامية.
    لا ريب أنّ فلسطين تعرّضت لانتكاسة في هذه المرحلة الجديدة. ورُغم ذلك، لن تتبدد الأزمة. الفلسطينيون في مأزق اليوم. غير أنّ التاريخ يظهر أنّ مطالب التحرّر تبقى، حتى في وجه استعمار لا يرحم. فإيرلندا الشمالية مثلاً ثمرة الاستعمار البريطاني لإيرلندا قبل 600 عام. ورغم ذلك، حتى اتفاق الجمعة العظيمة لم يحلّ تماماً التوتر الديني والقومي.
    بالمثل، ستستمر القضية الفلسطينية. فالتحرّر تطلّع إنساني أساسي، يصمد أمام كافة الضغوط الجيوسياسية والدينية التي تحكمه حالياً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الأوربي يطبق خطة خفض استهلاك الغاز بنسبة 15%

    تدخل خطة أوربية لخفض استهلاك الغاز عبر القارة بنسبة 15 في المائة للتعامل مع أزمة أسعار الطاقة التي أثارتها الحرب الروسية على أوكرانيا حيز التنفيذ الثلاثاء.

    ونشر الاثنين في صحيفة الاتحاد الأوربي الإدارية الرسمية المرسوم المرتبط بخطة اتفق عليها التكتل المكون من 27 بلدا قبل أسبوعين على أن يبدأ تطبيقه الثلاثاء.

    وجاء في النص أنه “نظرا للخطر الوشيك على أمن إمدادات الغاز الناجم عن العدوان العسكري الروسي على أوكرانيا، يتعين أن يدخل هذا القانون حيز التنفيذ بشكل عاجل”.

    ويتمثل الهدف في أن يتمكن الاتحاد الأوربي من تعزيز احتياطاته من الغاز قبل شتاء يتوقع بأن يكون صعبا للغاية. ويضغط الارتفاع الكبير في أسعار الطاقة وانخفاض إمدادات الغاز الروسي التي تعتمد عليها عدة دول أعضاء على العائلات والأعمال التجارية في أوربا.

    وجاء في القانون أن دول الاتحاد الأوربي “ستبذل جهودها القصوى” لخفض استهلاك الغاز “بنسبة 15 في المائة على الأقل” بين غشت هذا العام ومارس العام المقبل، بناء على معدل الكمية التي استهلكتها على مدى السنوات الخمس الماضية.

    لكن بعض دول الاتحاد الأوربي حظيت باستثناءات من وجوب اتباع هذه القاعدة بشكل صارم، وهو ما أطلق عليه “خفض طوعي على الطلب”.

    وهذه الدول إما غير مرتبطة بالكامل بشبكة الكهرباء الأوربية أو بخطوط أنابيب مع أجزاء أخرى من الاتحاد الأوربي أو أنها غير قادرة على توفير ما يكفي من الغاز الواصل إليها عبر خطوط الأنابيب لمساعدة دول أعضاء أخرى.

    وطالبت المجر التي تعتمد على الغاز الذي يضخ إليها مباشرة من روسيا باستثنائها.

    وصل الجزء الأكبر من واردات الغاز الأوربية من روسيا العام الماضي والبالغة نسبتها 40 في المائة إلى ألمانيا، أكبر قوة اقتصادية في الاتحاد الأوربي.

    وفي حال رصدت المفوضية الأوربية “نقصا كبيرا في إمدادات الغاز” أو طلبا مرتفعا بشكل استثنائي، فيمكنها الطلب من دول الاتحاد الأوربي إعلان حالة تأهب بالنسبة للتكتل. ومن شأن خطوة كهذه أن تجعل خفض الاستهلاك إلزاميا وتحد من الاستثناءات.

    وبينما لم تشمل عقوبات الاتحاد الأوربي على موسكو الغاز الروسي، إلا أن الكرملين خفض الإمدادات بشكل كبير في جميع الأحوال، وهو أمر رأت فيه بروكسل محاولة للي ذراعها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولايات المتحدة تعيد رسم سياستها في إفريقيا لمواجهة الوجود الروسي والصيني

    كشفت الولايات المتحدة الاثنين عن إعادة صياغة شاملة لسياستها في إفريقيا جنوب الصحراء حيث تعتزم مواجهة الوجود الروسي والصيني وتطوير أساليب غير عسكرية ضد الإرهاب.

    تتزامن هذه الاستراتيجية الجديدة التي تأخذ في الاعتبار الأهمية السكانية المتزايدة لإفريقيا وثقلها في الأمم المتحدة بالإضافة إلى مواردها الطبيعية الهائلة وفرصها، مع بدء وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن جولته الإفريقية الثانية التي تقوده إلى جنوب إفريقيا وجمهورية الكونغو الديموقراطية ورواندا.

    يأتي هذا التحول أيضا في وقت يؤكد البعض على أن تركيز الولايات المتحدة على محاربة الجماعات المتطرفة في إفريقيا عسكريا لم يحصد نتائج كبيرة.

    تؤكد الوثيقة التوجيهية الجديدة التي تم الكشف عنها الاثنين أن “للولايات المتحدة مصلحة كبيرة في ضمان إبقاء المنطقة مفتوحة ومتاحة للجميع، وأن الحكومات والشعوب يمكنها بنفسها اتخاذ خياراتها السياسية (…)”.

    وأضافت “ان مجتمعات مفتوحة تميل عموما إلى العمل بالتنسيق مع الولايات المتحدة وجذب المزيد من التبادلات التجارية والاستثمارات الأميركية (…) ومواجهة الأنشطة الضارة لجمهورية الصين الشعبية وروسيا والجهات الأجنبية الأخرى”.

    الوثيقة التي تحمل عنوان “استراتيجية الولايات المتحدة تجاه إفريقيا جنوب الصحراء” تعرض بالتفصيل أربعة أهداف تمتد لخمس سنوات: دعم المجتمعات المفتوحة وتقديم مكاسب ديموقراطية وأمنية والعمل على الانتعاش بعد الجائحة وإتاحة الفرص الاقتصادية ودعم الحفاظ على المناخ والتكيف معه والتحول المنصف للطاقة.

    تشير الوثيقة الأميركية إلى ادعاءات البيت الأبيض ضد بكين وموسكو في إفريقيا.

    وتعتبر أن بكين تتصرف فيها وكأنها “ساحة لتحدي النظام الدولي القائم على قواعد ولتعزيز مصالحها التجارية والجيوسياسية الخالصة (…) ولإضعاف علاقات الولايات المتحدة مع الشعوب والحكومات الأفريقية”.

    أما بالنسبة لروسيا، فهي “ترى أن المنطقة تمثل بيئة مستباحة للشركات شبه الحكومية والعسكرية الخاصة، وغالبا ما تخلق حالة من عدم الاستقرار لكسب مزايا استراتيجية ومالية”، وفقا للوثيقة الأميركية التي تشير أيضا إلى استخدام “المعلومات المضللة”.

    وبينما يعبر حوالى 70 بالمئة من الأفارقة عن دعمهم الحازم للديموقراطية، إلا أن عدد ما يسمى بالدول الحرة تقلص إلى ثمانية، وهو رقم لم يكن منخفضا إلى هذا الحد منذ ثلاثين عاما.

    تقترح الوثيقة بذل جهود متزايدة “لوقف الموجة الأخيرة من الاستبداد والانقلابات العسكرية من خلال العمل مع الحلفاء والشركاء في المنطقة للرد على التقهقر الديموقراطي وعلى انتهاكات حقوق الإنسان”.

    واضافت أن الولايات المتحدة ستستخدم “قدراتها الأحادية”، أي العسكرية، ضد أهداف إرهابية “فقط عندما يكون ذلك قانونيا وحيث يكون التهديد أكثر حدة”.

    والهدف من ذلك هو إعطاء الأولوية “للمقاربات التي يقودها المدنيون حيثما يكون ذلك ممكنا وفعالا “.

    غالب ا ما كان اهتمام الولايات المتحدة بإفريقيا لا يطغى على أولوياتها وتأمل الإدارة الأميركية في تغيير سياستها.

    ومن المقرر عقد قمة أميركية إفريقية في 13 ديسمبر في واشنطن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة العفو الدولية تتحول إلى أداة لخدمة الدعاية الروسية في أوكرانيا

    وضعت منظمة العفو لدولية نفسها مجددا في موقف حرج، وذلك بعد أن اتهمها الرئيس لأوكراني بمحاولة تبييض وجه روسيا أمام الرأي العام الدولي، من خلال تقرير صدر عنها مؤخرا يزعم أن التكتيكات التي تنهجها القوات المسلحة الأوكرانية، خلال دفاعها عن البلاد ضد الغزو الروسي تعرض السكان المدنيين للخطر”.

    الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، وفي خطابه اليومي الذي بث مساء الخميس الماضي، أكد أن المنظمة، تحاول العفو عن الدولة الإرهابية الروسية” ، من خلال وضع “الضحية والمعتدي بطريقة معينة على قدم المساواة”.

    رئيسة فرع منظمة العفو الدولية في أوكرانيا، أوكسانا بوكالتشوك، سارعت إلى استقالتها مباشرة بعد صدور التقرير المنظمة غير الحكومية الذي اتهم صراحة القوات المسلحة الأوكرانية بتعريض المدنيين للخطر عبر نشر بنى تحتية عسكرية في مناطق مأهولة بالسكان، معتبرة أن التقرير الذي نُشر خدم عن  “الدعاية الإعلامية الروسية”.

    التقرير الأخير، مثال حي على المنهجية الانتهازية التي تشتغل بها منظمة العفو الدولية غير الحكومية، التي ترفع شعار الاستقلالية، متناسية أن هناك بون شاسع بين أن تكون منظمة مستقلة، أو تكون منظمة خاصة.

    فالاستقلالية تقتضي الحياد والموضوعية، وهذا أمر يغيب عن تقارير هذه المنظمة، سواء من حيث منهجية الاشتغال و الأسماء التي تعتمد عليها في صياغة تقاريرها، أو من حيث النتائج التي تتجاوز  الواقع الموضوعي، إلى التحامل المنهجي المتواصل كما يحدث مع المغرب ضد،  تقارير أقل ما يمكن أن يقال عنها أن لا علاقة تربطها بالدفاع عن حقوق الإنسان كقيم كونية.

    وهذا ما تأكده الوقائع في الحالة الأوكرانية، فرئيسة فرع المنظمة في أوكرانيا، رفضت مضامين التقرير، مؤكدة أن الساهرين على وضعه يجهلون بالواقع على الأرض، حيث كتبت :”إذا كنت لا تعيش في بلد غزاها المحتلون الذين يقسمونه ، فمن المحتمل أنك لا تفهم ما معنى إدانة جيش المدافعين”.

    ما وقع في أوكرانيا، يزيد من زخم الانتقادات التي باتت توجه إلى هذه المنظمة، وحقيقة كونها تدافع عن حقوق الإنسان، فإن يصل الأمر إلى حد أن يتم انتقاد المنظمة من الداخل أمر يستحق الوقوف عليه، خاصة وأن الأمر هنا يتعلق بالمتاجرة بدماء الأبرياء.

    منظمة العفو الدولية، التي كانت محط انتقاد العديد من الدول بسبب تقاريرها المتحاملة والتي تتنافى مع مبادئ المنهجية العلمية، أثبت مرة أخرى أنها منظمة غير ذات مصداقية، وانها تشتغل وفق منهج حاطب الليل، وأن تقاريرها مجرد عملية جمع عشوائي متسرع للمعلومات تفتقر إلى الدقة والموضوعية العلمية.

    رضوان جراف-عبّر

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مغادرة سفن محملة بالحبوب من أوكرانيا وقصف محطة نووية

    غادرت أربع سفن إضافية محملة بالحبوب ميناءين أوكرانيين الأحد، بينما تبادلت موسكو وكييف الاتهامات بتنفيذ ضربة جديدة ضد محطة نووية تحتلها القوات الروسية.

    في الأثناء عبرت منظمة العفو الدولية عن أسفها “العميق للألم والغضب” اللذين تسببت بهما بعد نشرها تقريرا عن انتهاكات مفترضة للقانون الدولي ارتكبتها القوات الأوكرانية التي تواجه الغزو الروسي. لكن ها أكدت تمس كها بتقريرها المثير للجدل.

    وكتبت وزارة البنى التحتية في كييف على تلغرام أن “القافلة الثانية المحملة بالموارد الأوكرانية غادرت للتو.. ثلاث (سفن) من تشورنومورسك وواحدة من أوديسا”.

    وأضافت أن السفن الأربع هي “مصطفى نجاتي” و”ستار هيلينا” و”غلوري” و”ريفا ويند”، وتحمل على متنها “حوالى 170 ألف طن من المواد الزراعية”.

    والأحد أيضا تبادلت موسكو وكييف الاتهامات بقصف محطة زابوريجيا النووية الواقعة في جنوب أوكرانيا والتي سيطرت عليها روسيا بعيد غزو جارتها في 24 شباط/فبراير.

    وفيما استقبل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الممثلة الأميركية جيسيكا تشاستين، احتفلت موسكو بتجديد ولاية أحد سياسييها المخضرمين السابقين على رأس الاتحاد الدولي للعبة الشطرنج.

    دفع القتال الدائر عند المحطة مؤخرا الوكالة الدولية للطاقة الذرية للتحذير من “الخطر الحقيقي للغاية بحدوث كارثة نووية”.

    ونقلت وكالة “تاس” الروسية الرسمية الأحد عن سلطات الاحتلال في بلدة إنيرغودار حيث تقع المحطة أن الجيش الأوكراني “نف ذ (خلال الليل) ضربة بقنبلة عنقودية أطلقت من قاذفة صواريخ متعددة من طراز أوراغان”.

    وأضافت أن القذائف “سقطت على بعد 400 متر عن مفاعل قيد التشغيل” وأدت إلى أضرار في أبنية إدارية وضربت “منطقة لتخزين الوقود النووي المستخدم”.

    لكن شركة “إنرهوأتوم” Enerhoatom المشغلة للمحطة قالت إن “المحتلين الروس أطلقوا صواريخ مجددا على موقع محطة زابوريجيا النووية وبلدة إنيرغودار”.

    وأضافت في بيان أن “موظفا.. نقل إلى المستشفى إثر إصابته بجروح ناجمة عن الشظايا التي تسبب بها الانفجار”.

    ولم تتمكن فرانس برس من تأكيد الاتهامات من مصدر مستقل.

    وأفادت “إنرهوأتوم” السبت بأن أجزاء من المنشأة “تضررت بشكل كبير” جراء الضربات العسكرية وأجبر أحد مفاعلاتها على الخروج عن الخدمة.

    وحذ ر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافايل غروسي السبت من احتمال تعرض محطة زابوريجيا النووية التي تعد الأكبر في أوروبا لأضرار كبيرة جر اء المعارك.

    وقال إن “أي قوة نارية عسكرية سواء كانت موج هة من المنشأة او اليها، ترقى إلى لعب بالنار يحمل عواقب من شأنها أن تكون كارثية”.

    وأثارت منظمة العفو الدولية سخطا في أوكرانيا إثر نشرها تقريرا الخميس اتهم الجيش الأوكراني بتعريض حياة المدنيين للخطر بنشره بنى تحتية عسكرية في مدارس ومستشفيات، وشن هجمات مضادة من مناطق مأهولة بالسكان.

    واستقالت رئيسة فرع منظمة العفو الدولية في أوكرانيا على خلفية التقرير متهمة الهيئة بأنها أصبحت وسيلة “للدعاية الإعلامية الروسية”.

    ودافعت المنظمة الحقوقية الأحد عن التقرير وقالت “لا شيء مما وثقناه عما قامت به القوات الأوكرانية يبرر بأي شكل من الأشكال الانتهاكات الروسية”.

    في الأثناء، انطلقت شحنات حبوب جديدة من أوكرانيا ما يعطي أملا بالتخفيف من حدة الأزمة الغذائية في العالم وخفض الأسعار، مع دخول الحرب شهرها السادس.

    وأجبرت أوكرانيا، أحد أكبر مصدري الحبوب في العالم، على وقف جميع الشحنات غداة الغزو الروسي لأراضيها في 24 فبراير، ما أدى إلى ارتفاع كبير في أسعار الأغذية في العالم وزاد أسعار الواردات بالنسبة لبعض أفقر دول العالم.

    ووصلت سفينة شحن إلى تشورنومورسك السبت ليتم تحميلها بالحبوب للمرة الأولى منذ الغزو الروسي.

    والاثنين الماضي، أبحرت سفينة “رازوني” التي ترفع علم سيراليون من ميناء أوديسا الأوكراني وعلى متنها 26 ألف طن من الذرة، لتكون الأولى التي تغادر بناء على الاتفاق الذي تم التوصل إليه برعاية تركية.

    والجمعة، أعلنت كييف أن ثلاث سفن أخرى محملة بالحبوب غادرت أيضا متوجهة إلى تركيا والأسواق الإيرلندية والبريطانية فيما تنتظر 13 سفينة أخرى للإبحار.

    في روما، رح ب البابا فرنسيس الأحد باستئناف صادرات الحبوب مشيرا إلى أن الأمر يعطي “بارقة أمل” تؤكد أن الحوار ممكن لإنهاء الحرب.

    وقال “يمكن اعتبار هذا الحدث بارقة أمل. آمل بصدق بأن نتمكن، بناء على هذا المسار، من وضع حد للقتال والتوصل إلى سلام عادل ودائم”.

    والأحد نشر زيلينسكي في حسابه على إنستغرام صورا للقائه الممثلة الأميركية جيسيكا تشاستين.

    وكتب زيلينسكي “بفضل هذا، سيسمع العالم ويعلم ويفهم أكثر حقيقة ما يجري في بلادنا”.

    كانت موسكو احتفلت الأحد بانتصار دبلوماسي بتجديد ولاية أركادي دفوركوفيتش على رأس الاتحاد الدولي للعبة الشطرنج.

    ودفوركوفيتش نائب أسبق لرئيس الوزراء في العهد الرئاسي لبوتين، وهو فاز بولاية جديدة على رأس الاتحاد الدولي للعبة الشطرنج بعد منافسة مع الأوكراني أندري بوريشبوليتس الذي كان قد اتهمه بأنه جزء من “آلة الحرب” الروسية.

    ووصف المتحدث باسم الكرملين فوز دفوركوفيتش بأنه “نبأ جيد جدا وانتصار معبر جدا”، وفق ما نقلت عنه وكالة تاس الروسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمم المتحدة تؤكد تورط جنود ماليين ومن “البيض” في مقتل 33 مدنيا

    لفت تقرير أعده خبراء بتكليف من الأمم المتحدة، الجمعة، إلى أن الجيش المالي و”جنودا من البيض” لهم علاقة بمقتل 33 مدنيا، هم 29 موريتانيا وأربعة ماليين، في مطلع مارس في منطقة في مالي قريبة من الحدود الموريتانية.

    عثر على جثث المدنيين في منطقة سيغو، حيث قام “جنود من البيض” تابعون بحسب دبلوماسي في نيويورك لمجموعة فاغنر الروسية شبه العسكرية، مع جنود ماليين، في 5 مارس، بتوقيف وتقييد وضرب وخطف 33 رجلا، بحسب تقرير مجموعة خبراء من الأمم المتحدة أرسل في نهاية يوليوز إلى مجلس الأمن.

    وأثار اختفاء هؤلاء المدنيين في 5 مارس ضجة في مالي وموريتانيا.

    وكانت نواكشوط قد اتهمت الجيش المالي بارتكاب “أفعال جرمية متكررة” بحق مواطنين موريتانيين في هذه المنطقة الحدودية، فيما قالت باماكو إن لا دلائل على تورط جيشها.

    وكانت الدولتان قد فتحتا تحقيقا مشتركا لم تكن قد نشرت نتائجه بعد في مطلع غشت.

    ويكشف تقرير أعده خبراء من الأمم المتحدة في مالي وأرسل في نهاية يوليوز إلى مجلس الأمن، عن تفاصيل مقتل الـ33 مدنيا من خلال طرح رواية تشير إلى تورط الجيش المالي و”جنود من البيض”.

    وحسبما قال دبلوماسي في نيويورك لوكالة فرانس برس، كان هؤلاء من القوات شبه العسكرية من مجموعة فاغنر الروسية، منتشرين إلى جانب الجنود الماليين منذ يناير. وتنفي باماكو وجود المرتزقة، وتقول إن هناك “مدربين”، بينما تقول موسكو إن لا علاقة لها بمجموعة فاغنر الموجودة في مالي بناء على عقد مع السلطات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كارتل البلدان المصدرة للنفط يتفق على إبطاء الإنتاج رغم محاولات الحد من ارتفاع الأسعار

    قررت منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) وحلفاؤها في “أوبك بلاس”، الأربعاء، إبطاء وتيرة زيادة الإنتاج على الرغم من دعوة الرئيس الأمريكي جو بايدن للسعودية مؤخرا إلى زيادة الإنتاج لمحاولة الحد من ارتفاع الأسعار.

    واتفق ممثلو الدول الثلاث عشرة الأعضاء في منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) بقيادة الرياض وشركاؤهم العشرة بقيادة موسكو، على زيادة متواضعة جدا للإنتاج، “بمقدار 100 ألف برميل يوميا خلال شهر سبتمبر”، مقارنة بحوالي 432 ألفا ثم 648 ألف برميل إضافية في الشهرين السابقين، وفق ما أعلن التحالف في بيان في ختام الاجتماع.

    وقال تاماس فارغا من مجموعة PVM Energy لوكالة فرانس برس، إن الأسعار ارتفعت على الفور “ما يخيب آمال الرئيس الأمريكي”.

    وعلق إدوارد مويا من شركة Oanda ساخرا فقال إنها “أصغر زيادة (إنتاج) في تاريخ أوبك+، ولن تسمح في تجاوز أزمة الطاقة الحالية”.

    واعتبر أن “إدارة بايدن لن تكون مسرورة” متوقعا “انتكاسة في العلاقات الأمريكية السعودية”.

    إلا أن آخرين على غرار ستيفن برينوك من PVM Energy، رأوا في ذلك “تدبيرا رمزيا لتهدئة” جو بايدن.

    ويفترض أن تقرر الدول الـ23 الأعضاء في التحالف الأربعاء استراتيجية جديدة، إذ إن الاتفاق الحالي يقترب من نهايته. فعلى الورق، عاد الإنتاج إلى مستويات ما قبل جائحة كوفيد-19.

    وكانت المجموعة اختارت في ربيع 2020، إبقاء ملايين براميل النفط تحت الأرض، لتجنب إغراق السوق بالخام الذي لم تكن قادرة على امتصاصه بسبب انهيار الطلب.

    وبعيدا عن تصريحاته عن دولة “منبوذة” بعد اغتيال الصحافي المعارض جمال خاشقجي، زار جو بايدن السعودية للمرة الأولى كرئيس للولايات المتحدة في منتصف تموز/يوليو.

    وكان هدفه إقناع المملكة بضخ المزيد من النفط للحد من ارتفاع أسعار الوقود.

    بقرار الأربعاء، يثبت تحالف أوبك+ أنه لا يزال متماسكا كما أنه يتعامل بحرص مع روسيا التي تتعارض مصالحها تماما مع مصالح واشنطن. وشدد أوبك+ في البيان على “أهمية الحفاظ على التفاهم، الضروري من أجل تماسك التحالف”.

    ودخل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أيضا على الخط عبر استقباله ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الأسبوع الماضي.

    وبعد لقاء أدانه المدافعون عن حقوق الإنسان، قال ماكرون والأمير محمد بن سلمان إنهما يريدان “تكثيف التعاون” من أجل “تخفيف آثار (الحرب في أوكرانيا) في أوربا والشرق الأوسط والعالم”.

    لكن الانخفاض النسبي الأخير في أسعار النفط وسط مخاوف من الركود قد يدفع أوبك+ إلى التزام الحذر.

    ويستفيد الكارتل من الوضع الحالي. فقد سجلت السعودية نموا كبيرا في الربع الثاني من 2022 مدعوما بالذهب الأسود.

    ومن بين العناصر الأخرى المؤثرة، ضعف قدرات الاحتياطات لبعض الدول الأعضاء، باستثناء السعودية والإمارات.

    ويواجه التحالف صعوبة في احترام الحصص المعلنة بسبب الأزمات السياسية المطولة أو حتى نقص الاستثمار وصيانة البنية التحتية أثناء الوباء.

    كما انخفض الإنتاج الروسي تحت تأثير العقوبات الغربية المرتبطة بغزو أوكرانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوكرانيا تستأنف تصدير الحبوب في خطوة للتخفيف من أزمة الغذاء في العالم

    استأنفت أوكرانيا الإثنين تصدير الحبوب للمرة الأولى منذ بداية الغزو الروسي قبل ستة أشهر، مع إبحار أول سفينة من ميناء أوديسا، وهو ما لقي ترحيبا واسعا ويجري بموجب اتفاق دولي يهدف إلى التخفيف من وطأة الأزمة الغذائية العالمية.

    وقالت وزارة الدفاع التركي “غادرت رازوني ميناء أوديسا إلى وجهتها في مرفأ طرابلس في لبنان. وينتظر أن تصل إلى اسطنبول في الثاني من غشت. وستواصل طريقها إلى وجهتها إثر عمليات تفتيش ستتم في إسطنبول”.

    وأشار وزير البنية التحتية الأوكرانية أولكسندر كوبرأكوف إلى أن السفينة تحمل 26 ألف طن من الذرة. تم تصدير حبوب من أوكرانيا منذ بداية الحرب، ولكن من ميناء بيرديانسك، في المنطقة التي يسيطر عليها الروس.

    ورحب الأمين العام للأمم المتحدة أنتونيو غوتيريش بمغادرة أول سفينة، معربا عن أمله في أن يحقق استئناف صادرات الحبوب الأوكرانية “الاستقرار والمساعدات الضرورية للأمن الغذائي العالمي”.

    ووصفت وزيرة الخارجية البريطانية ليز تراس إبحار رازوني بأنه “خطوة أولى مهمة”.

    وأضافت “يجب أن تمر هذه السفن بحرية. لا يمكن استهداف ميناء أوديسا بمزيد من القصف”، في إشارة إلى الضربة الروسية على الميناء الرئيسي في جنوب أوكرانيا في 23 يوليوز، والتي أثارت مخاوف بشأن تنفيذ الاتفاقية.

    كذلك، أشار وزير الخارجية الأوكراني ديميترو كوليبا إلى “يوم انفراج بالنسبة للعالم، وخصوصا بالنسبة لأصدقائنا في الشرق الأوسط وآسيا وإفريقيا”. وأوضح أن السفن الـ16 الأخرى المحملة بالحبوب “تنتظر دورها” لمغادرة أوديسا الذي كان يؤمن قبل الحرب 60 في المائة من نشاط الموانئ الأوكرانية.

    وافقت أوكرانيا وروسيا في 22 يوليوز، بمساعدة من تركيا والأمم المتحدة، على خطة ينص بند فيها على إقامة “ممرات آمنة” من شأنها السماح بعبور السفن التجارية في البحر الأسود لإخراج نحو 25 مليون طن من الحبوب المكدسة في الصوامع.

    ورحب الاتحاد الأوربي وحلف شمال الأطلسي بإبحار السفينة الأولى داعين إلى “التنفيذ الكامل” للاتفاق.

    شدد الأمين العام للحلف ينس ستولتنبرغ في تغريدة على ضرورة “التخفيف من أزمة الغذاء العالمية التي سببتها الحرب الروسية في أوكرانيا”. وشكر تركيا على “دورها المحوري” في إتمام الاتفاق.

    واعتبرت موسكو، من جانبها، إبحار أول سفينة “إيجابيا جدا”، وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف للصحافيين إنها “فرصة جيدة لاختبار فاعلية الآليات التي تم الاتفاق عليها خلال المحادثات في إسطنبول”.

    ووقعت اتفاقية مماثلة تضمن لموسكو تصدير منتجاتها الزراعية والأسمدة، على الرغم من العقوبات الغربية.

    ويتوقع أن تساعد هاتان الاتفاقيتان في التخفيف من أزمة الغذاء العالمية التي ساهم فيها ارتفاع الأسعار في بعض أفقر دول العالم.

    على الأرض، سيطرت القوات الأوكرانية الإثنين على 46 منطقة في منطقة خيرسون الجنوبية الاستراتيجية في إطار هجومها المضاد.

    قال حاكم منطقة خيرسون دميترو بوتري للتلفزيون الرسمي “حتى الآن تم تحرير 46 بلدة محتلة في منطقة خيرسون”.

    تقع هذه البلدات في الجزء الشمالي من المنطقة، على الحدود مع دنيبروبتروفسك وفي الجزء الجنوبي على الحدود مع منطقة ميكولايف التي تعرضت للقصف الشديد.

    يأتي ذلك فيما يتواصل القصف الروسي على المدن الأوكرانية خصوصا ميكولايف في الجنوب، حيث قتل أحد أهم رجال الأعمال الزراعيين أوليكسي فاداتورسكي (74 عاما ) مع زوجته الأحد. وأشاد الرئيس فولوديمير زيلينسكي بفاداتورسكي، الذي وصفه بأنه “بطل أوكراني”.

    وتعرضت المدينة لقصف مكثف مرة أخرى الإثنين، بحسب حاكم المنطقة فيتالي كيم، الذي أفاد بمقتل ثلاثة أشخاص.

    تقع ميكولايف على مقربة من جبهة جنوب أوكرانيا حيث تشن القوات الأوكرانية هجوما مضادا .

    وأشار صحافيو وكالة فرانس برس إلى قصف روسي مكثف تتعرض له مدينة بخموت في شرق أوكرانيا. وقالت السلطات المحلية الاثنين إن ثلاثة مدنيين قتلوا الأحد في منطقة دونيتسك بينهم اثنان في بخموت وأصيب 16 آخرون.

    رحب وزير الدفاع الأوكراني أوليكسي ريزنيكوف الإثنين في تغريدة باستلام نظام مدفعية جديد من طراز “MLRS MARS II” أرسلته برلين.

    وأكد الجيش الروسي بشكل خاص أنه دمر نظامين من قاذفات الصواريخ الأمريكية “هيمارس” خلال غارة على مصنع في خاركيف.

    كما قال إنه دمر مستودعين للذخيرة في سيفرسك وكالينكي، في منطقة دونيتسك، ومستودع وقود بالقرب من نيكوبول (جنوب شرق).

    واتهم الرئيس الأوكراني السبت القوات الروسية بممارسة تكتيك “الإرهاب” في قصفها المدن الأوكرانية، داعيا سكان دونيتسك إلى الإخلاء العام.

    ولا يزال ما لا يقل عن 200 ألف مدني يعيشون في أجزاء من منطقة دونيتسك لا تخضع للاحتلال الروسي، وفقا لتقدير السلطات الأوكرانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موسكو تدرج 39 بريطانيا بينهم زعيم حزب العمال ستارمر على قائمتها السوداء

    أعلنت روسيا الاثنين إدراج 39 بريطانيا، بينهم زعيم حزب العمال كير ستارمر ورئيس الوزراء السابق ديفيد كاميرون، على قائمتها السوداء.

    ولندن من أكبر الداعمين لكييف منذ الحملة العسكرية التي أطلقها الرئيس فلاديمير بوتين في أوكرانيا في 24 فبراير.

    وقالت الخارجية الروسية إن المواطنين البريطانيين المدرجين على قائمتها السوداء، وبينهم صحافيون، “ساهموا في مسار لندن العدائي الهادف لشيطنة بلدنا وعزلها دوليا”.

    وأضافت الوزارة بأن “خيار المواجهة هو القرار الواعي للمؤسسة السياسية البريطانية التي تتحمل كامل مسؤولية العواقب”.

    منعت موسكو عشرات البريطانيين، وغالبيتهم من السياسيين والصحافيين، من دخول روسيا منذ بدء حملتها في أوكرانيا.

    وتشمل الإضافات الجديدة العديد من نواب حزب العمال والسياسيين الاسكتلنديين وأعضاء في مجلس اللوردات.

    ومن بين تلك الأسماء الصحافي في بي.بي.سي جوناثان مونرو، والمقدم التلفزيوني بيرس مورغان ومقدم الاخبار في بي بي سي هيو إدواردز.

    إقرأ الخبر من مصدره