Étiquette : زاكورة

  • الفيلالي تعرض قفاطين مميزة بلمسة من الثقافة الزاكورية في مهرجان الفيلم عبر الصحراء

    العمق المغربي

    احتضنت مدينة زاكورة، مساء الثلاثاء، عرض أزياء للمصممة المغربية فاطمة الزهراء الفيلالي الإدريسي، وذلك على هامش فعاليات النسخة الثامنة عشرة من المهرجان الدولي للفيلم عبر الصحراء.

    وقدمت فاطمة الزهراء الفيلالي خلال العرض تشكيلة متنوعة من القفاطين المغربية مزجت فيها بين التقاليد الصحراوية بلمسة من التراث الثقافي لمدينة زاكورة وأسلوبها العصري.

    وشهد عرض الأزياء الذي نظم تحت شعار “سحر الصحراء والنخيل” حضور عدد من الشخصيات الفنية والإعلامية والسياسية منها سفير روسيا وأذربيجان، الذين عبروا عن إعجابهم بجمال الأزياء التي تعبر عن الثقافة المغربية.

    وفي هذا الصدد، عبرت فاطمة الزهراء الإدريسي عن سعادتها بمشاركتها بعرض أزياء بلمسة تاريخية في المهرجان الدولي للفيلم عبر الصحراء، مشيرة إلى أنها حاولت إضافة إكسسوارات من الثقافة المغربية خاصة من مدينة زاكورة.

    وقالت المصممة المغربية في تصريح لـ”العمق”، إنها سعيدة بالتفاعل الذي حظي به عرض الأزياء الذي حضر له عدد من السفراء، مشيرة إلى أنها شاركت بالقفطان المغربي في العديد من المعارض الدولية من بينها التي نظمت من طرف اليونسكو والأسبوع الإفريقي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يترأسها بوزوكار.. المهرجان الدولي للفيلم عبر الصحراء بزاكورة يكشف أفلام دورته 18

    زينب شكري

    أعلن المهرجان الدولي للفيلم عبر الصحراء عن الأفلام المشاركة في المسابقات الرسمية الثلاث لدورته الثامنة عشرة التي ستقام بزاكورة في الفترة ما بين 9 و13 دجنبر الجاري، وستكون روسيا ضيفة شرفها.

    وينظم المهرجان مسابقة للأفلام الروائية الطويلة، ومسابقة للأفلام الوثائقية الطويلة، ومسابقة للأفلام الروائية القصيرة، إضافة إلى أخرى خاصة بسيناريو الأفلام القصيرة.

    وكشف بلاغ توصلت “العمق” بنسخة منه، أن فيلم “الثلث الخالي” للمخرج فوزي بنسعيدي سيمثل المغرب ضمن المسابقة الرسمية للأفلام الطويلة التخيلية، التي سيتنافس على جائزتها كل من “رحلة تاليا” لمخرجه كريستوف رولين من (بلجيكا/السينغال)، “أغسطس” لمخرجه دو بالوجي (الكونغو الديموقراطية)،  “ديسكو افريقيا” لمخرجه لوك رازاناجونا (مدعشقر)، “بارد كالرخام” لمخرجه اسيف رستموف (ازربدجان).

    كما تضم القائمة، فيلم “جبل العشاق” لمخرجته سالافاتيوزيف (روسيا)، “الرحلة 404” لمخرجه هاني سلامة (مصر)، “تحت قمر بيايا” لمخرجه كورت سوبيرانو (الفيلبين)، “عدالة” لمخرجه أبو الفضل الجليلي (ايران)، “طلاق” لمخرجته دانيار سلامات (كازاخستان).

    وسيتنافس في فئة الأفلام الوثائقية، الفيلم المغربي “جوك الأخير في الملاح” لحسن بنجلون، “مائة واثنى عشر” لمخرجه جويل تشيدري (الطوغو)، “شبح بوكو حرام” لمخرجته سيريل راينجو (الكميرون)، “متى يحل عهد افريقيا” لمخرجه ديفيد بير فيلا (فرنسا/الكونغو)، “الحوالة” لمخرجه انيس مولي وصباح بن داود (إيطاليا/الجزائر)، “3723” لمخرجه فاليري بيلوف (روسيا)، “من التالي” لمخرجه ايفان اوستروسوفسكي (كزاخستان).

    وسيمثل المغرب في مسابقة الأفلام القصيرة، فيلم “رشيد” لرشيدة الجراني، وفيلم “خروف معزة وغربان” لأيمن حمو، إلى جانب أفلام أجنبية هي: “لينو افريكو” لمخرجه مروان لبيب (تونس)، “رماد” لمخرجه سليمان الخليلي (سلطنة عمان)، “انجرينيا” لمخرجه بيرافشريفوف (طاجكستان)، “ايفنسونغ” لمخرجه ماليبوتايتز (كندا)، “غليون” لمخرجه بدر الزويداه (الأردن).

    وأشار البلاغ، إلى أن المهرجان الدولي للفيلم عبر الصحراء لزاكورة منح الرئاسة الشرفية لدورته الثامنة عشرة إلى الباحث وعالم الحفريات عبد الجليل بوزوكار.

    يشار إلى أن عبد الجليل بوزوكار، عالم حفريات متخصص في عصور ما قبل التاريخ من مدينة زاكورة وبلدة تمكروت بالتحديد.

    حصل بوزوكار على شهادة الدكتوراه في عصور ما قبل التاريخ من جامعة بوردو الأولى، ويشغل حاليا منصب مدير المعهد الوطني للآثار وعلوم التراث، كما تم تعيينه مؤخرا من قبل أمير موناكو عضوا في اللجنة العلمية الدولية “لجنة متحف ما قبل التاريخ للصخرة”.

    كما يدرس الماستر بمختبر الجيومورفولوجيا بجامعة محمد الخامس “الموازنات الأرضية وأسس التخطيط المكاني”، ودرجة الماستر بجامعة قادس بإسبانيا في عصور ما قبل التاريخ بشمال إفريقيا والمناطق المجاورة.

    عبد الجليل بوزوكار عضو في المجلس الدائم للاتحاد الدولي لعلوم ما قبل التاريخ وعصور ما قبل التاريخ (UISPP) ورئيس اللجنة العلمية الدولية رقم 34 “بيئات وتقنيات وثقافات العصر الحجري القديم في شمال إفريقيا” للاتحاد الدولي لعلوم ما قبل التاريخ.

    ويشارك بوزوكار الحائز على جائزة المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث (INSAP، الرباط) في العديد من مواقع التنقيب الأثري بالمغرب بالإضافة إلى موقع مغارة تافوغالت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زاكورة.. غياب الطبيبة النفسية يفاقم معاناة المرضى ويثير استياء الساكنة


    العمق المغربي

    علمت جريدة العمق من مصادر محلية أن الطبيبة المكلفة بقسم الأمراض النفسية والعقلية بمستشفى زاكورة لم تباشر عملها منذ أكثر من شهرين، ما أثار موجة استياء واسعة بين السكان بسبب تزايد معاناة المرضى وذويهم.

    وأكدت عائلات المرضى، في تصريحات للجريدة، أن الغياب المطول للطبيبة أدى إلى حرمان ذويهم من المتابعة الطبية والعلاج المنتظم، مما ساهم في تدهور حالتهم النفسية والعقلية. كما أشاروا إلى أنهم لم يتمكنوا من الحصول على الأدوية الضرورية، نظراً لتصنيفها ضمن الأدوية المقيدة التي تستلزم وصفة طبية موقعة من طبيب مختص.

    وأوضح المتضررون أن غياب البدائل في قسم الأمراض النفسية يجعل العلاج شبه مستحيل، متسائلين عن جدوى وجود الجهات المسؤولة والمنتخبين في ظل تفاقم هذه الأوضاع، ومتهمين إياهم بالإهمال وعدم تحمل المسؤولية تجاه تحسين القطاع الصحي بالمدينة.

    وفي سياق متصل، وجه الحسين هرموش، عضو المجلس الجماعي لزاكورة، طلبا إلى رئيس المجلس لإدراج بند يتعلق بمناقشة الوضع الصحي المتأزم في جدول أعمال الدورة المقبلة، استنادا إلى المادة 40 من القانون التنظيمي للجماعات 113.14. وتهدف هذه المبادرة إلى فتح نقاش موسع حول قسم الأمراض النفسية والعقلية، الذي يعاني من اختلالات حادة تؤثر على الخدمات المقدمة للمرضى.

    جريدة العمق حاولت التواصل مع إدارة المستشفى لمعرفة أسباب غياب الطبيبة النفسية، والإجراءات المتخذة لضمان استمرار الخدمات، لكنها لم تتلق أي رد.

    يُشار إلى أن الوضع الصحي في زاكورة ليس حديث العهد بالأزمات، إذ تعاني المدينة منذ سنوات من مشاكل بنيوية في قطاع الصحة، تتجلى في نقص التجهيزات الطبية والموارد البشرية المؤهلة. وكانت حادثة بتر يد رضيع بمستشفى زاكورة قد أثارت جدلاً واسعاً في وقت سابق، وهي قضية ما زالت قيد النظر أمام القضاء.

    كما كشفت تقارير محلية أن المستشفى اضطر في مناسبات سابقة إلى اللجوء لحلول وُصفت بـ”غير القانونية”، مثل تكليف ممرضي التخدير والإنعاش بمهام أطباء التخدير لتعويض غيابهم. هذا القرار أدى إلى تأجيل العديد من العمليات الجراحية، مما فاقم معاناة المرضى. ومع استمرار غياب الشفافية من طرف المسؤولين وامتناعهم عن تقديم توضيحات، يتزايد شعور السكان بالإحباط والتهميش.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فلاحو زاكورة يرحبون بتقنين زراعة “الدلاح” وناشطون بيئيون يحذرون من استنزاف المياه


    إسماعيل أيت حماد

    أصدر عامل إقليم زاكورة قرارًا يقضي بتقييد زراعة البطيخ الأحمر والأصفر، وذلك بتحديد المساحات المسموح بزراعتها وفرض حظر على زراعتها في مناطق معينة، في خطوة تهدف إلى الحفاظ على الموارد المائية.

    يأتي هذا القرار بعدما شهدت المنطقة أمطارًا مهمة وطوفانية خلال الأسابيع المنصرمة، ساهمت بشكل كبير في انتعاش الفرشة المائية وارتفاع نسبة الملء في السدود.

    وأمام هذا الانتعاش الكبير للموارد المائية، عاد موضوع زراعة البطيخ الأحمر إلى الواجهة بين مؤيد ومعارض، حيث رحب الفلاحون بالقرار واعتبروه منصفًا لهم ويراعي حاجياتهم، إضافة إلى دور هذه الزراعة في المساهمة في الاقتصاد المحلي.

    وفي تصريح لجريدة “العمق المغربي”، اعتبر يوسف أفعداس، عضو نقابة المنظمة الديمقراطية للفلاحين الصغار بزاكورة، أن القرار العاملي بخصوص زراعة البطيخ الأحمر بكل أنواعه يعد قرارًا صائبًا لعدة اعتبارات، منها أنه جاء بناءً على دراسات ومشاورات.

    ومن خلال الممارسة والتجربة في المجال الفلاحي، وصف أفعداس عملية تقنين هذه الزراعة في السنة المنصرمة بأنها كانت ناجحة، مما يدعو إلى اطمئنان بعض المتخوفين من إلحاق الضرر بالفرشة المائية، فزراعة البطيخ تعد أقل استهلاكًا للماء مقارنة مع بعض المزروعات الأخرى، حيث تستغرق فقط ستة أشهر في السنة.

    وطالب أفعداس باستحضار الاعتبارات الاقتصادية والاجتماعية لزراعة البطيخ الأحمر في المنطقة، خاصة بعد توالي الجفاف والأضرار التي لحقت بالقطاع الفلاحي، وخاصة زراعة التمور في الواحة التي تعتبر المورد الأساسي للسكان.

    وقد خلقت زراعة البطيخ رواجًا اقتصاديًا لدى المحلات التجارية والفنادق، إضافة إلى تشغيل نسبة مهمة من اليد العاملة مما شجع الشباب على الاستقرار. وأضاف يوسف أفعداس أن التساقطات المطرية الأخيرة ساهمت في إنعاش الفرشة المائية وبالتالي تأمين مياه السقي والشرب في المنطقة.

    ومن جهة أخرى، انتقدت فعاليات حقوقية وجمعوية قرار عامل إقليم زاكورة بتقنين زراعة البطيخ الأحمر، واعتبرته مساهمًا في استنزاف الفرشة المائية ويهدد الأمن المائي للمنطقة.

    في هذا الإطار، يصف جمال أقشباب، رئيس جمعية أصدقاء البيئة بزاكورة، زراعة البطيخ الأحمر بالزراعة الدخيلة على المنطقة لكونها مستنزفة للفرشة المائية الباطنية، مصدر الماء الشروب ومصدر الزراعات الاستراتيجية وهي زراعة النخيل. واعتبر أقشباب الجفاف معطى هيكليًا وبنيويًا، وأن الأمطار التي شهدها الإقليم لا تعني بأي حال من الأحوال نهاية فترة الجفاف.

    وحذر رئيس جمعية أصدقاء البيئة من التعامل مع هذه الموارد المائية بنفس الاستراتيجية المعتمدة في سنة 2014، حينما شهدت المنطقة فيضانات وارتفعت نسبة الموارد بشكل قياسي بعد فترة جفاف. لكن الاستنزاف الكبير لهذه الموارد المائية تسبب في هلاك آلاف أشجار النخيل في واحة درعة.

    وأكد أن إصدار قرار بمنع هذه الزراعة بات ضرورة للحفاظ على الموارد المائية وتوجيهها لتحقيق الأمن المائي وحماية الزراعات الاستراتيجية، وهي زراعة النخيل. كما أشار إلى أن قرار التقنين الذي أصدره عامل الإقليم في العام المنصرم لم يتم تنفيذ بنوده، وعرف تجاوزات من طرف المزارعين.

    وطالب السلطات الإقليمية والفلاحية والمائية بإقليم زاكورة بالتدخل العاجل لحماية الأمن المائي، مع اعتبار أن الأمطار التي شهدها الإقليم في الأسابيع المنصرمة ظرفية، بينما يشكل الجفاف ظاهرة بنيوية وهيكلية في المنطقة.

    ويحدد القرار، الذي اطلعت جريدة “العمق” على نسخة منه، المساحة القصوى المسموح بها لزراعة البطيخ في هكتار واحد لكل مستغل، وذلك وفق اللوائح التي وضعتها اللجنة المختصة للموسم الفلاحي الحالي 2024/2025.

    كما ينص القرار على منع زراعة البطيخ في المناطق المحظورة، لا سيما بالقرب من حقول الضخ المخصصة لمياه الشرب (Zone de Protection)، والتي حددتها اللجنة المحلية، بما في ذلك المناطق المخصصة للتزود بالماء الصالح للشرب وجنبات وادي درعة على طول الواحات وسرير الأودية.

    ولتتبع كمية مياه الري المستهلكة، يشترط القرار أن تكون جميع الآبار والثقوب المائية مزودة بعدادات مائية تعمل على حساب كمية المياه المستخرجة. وتكلف اللجنة المحلية بقراءة العدادات عند بدء الاستغلال ونهايته، بالإضافة إلى إجراء قراءات دورية لتقييم كمية المياه المستخدمة في الري وحالة الفرشة المائية.

    وفي حال عدم الامتثال للمساحة المحددة أو عدم تركيب العدادات، ستعقد اللجنة المحلية اجتماعا لاتخاذ الإجراءات الإدارية والقانونية المناسبة لكل حالة على حدة.

    ويأتي هذا القرار في إطار توصيات اللجنة الإقليمية للماء التي انعقدت بتاريخ 12 شتنبر الماضي، وذلك استجابةً لتحديات الجفاف المستمر وتراجع الفرشة المائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وسط توقعات بإنتاج 103 آلاف طن.. “هزالة” محصول التمور تؤرق فلاحي الواحات

    إسماعيل التزارني

    يمسح عبد الله رفقي نخلة طولها قرابة سبعة أمتار بنظرة تنم عن خبرته الكبيرة في ميدان التمور، قبل أن يشرع في تسلقها بقدمين حافيتين، ممسكا بـ”المزبرة” وهي أداة حادة مقوسة، ومتسلحا بخبرة اكتسبها على مر السنين باعتباره واحدا من سكان واحة أفوس بإقليم الرشيدية، يتسلل بمهارة فائقة بين الجريد، متفاديا الأشواك الحادة، ليصل إلى عراجين محملة بتمر هزيل نال منه الجفاف وتضرر بفعل التساقطات الأخيرة، قد لا يستحق كل هذا العناء.

    واحة أفوس

    تستقبل واحة أفوس زوارها بسجاد مزخرف من الظل رسمته أشعة شمس الضحى، وهي تمر من خلال جريد أشجار النخل المتشابك في السماء. فرغم توالي سنوات الجفاف، تصر الواحة على التشبث بالحياة، لكنها مع ذلك تتكبد خسائر في معركة شح المياه.

    يحكي رفقي لجريدة “العمق” أن محصول التمور ظل يتراجع بشكل متواصل سنة بعد أخرى بفعل توالي سنوات الجفاف، قبل أن يستدرك بأن محصول هذه السنة لم ينل منه الجفاف فقط، بل إن التساقطات المطرية الأخيرة، على الرغم من أهميتها الكبيرة للمنطقة، أضرت بمحصول الفلاحين من التمور.

    قبل أن يتسلق هذا الفلاح أشجار النخل، يفرش غطاءً بلاستيكيًا على الأرض ليجمع عليه المحصول. وعند وصوله إلى رأس الشجرة، يقطع العراجين بـ”المزبرة”. فإذا كان التمر رطبًا أنزله برفق بواسطة حبل كي لا يتضرر، أما إذا كان جافًا فيسقطه على الغطاء.

    بعد ذلك، يتم إزالة التمر العالق في العراجين وجمعه في صناديق بلاستيكية. يأخذ عبد الله حفنة من المحصول ويتفحصها، قائلًا في حديث لـ”العمق” إن الأمطار التي تكون في أواخر الصيف والخريف لها أثر سلبي على محصول التمر، لكنه مع ذلك يحمد الله على الغيث.

    يحكي هذا الفلاح، أن أشجار النخيل التي يمتلكها تدر عليه كل سنة قرابة 20 ألف درهم، على الرغم من وطأة الجفاف، أما هذه السنة فإنه لا يتوقع، في ظل تضرر المحصول بالأمطار الأخيرة التي عرفتها المنطقة، أكثر من 2500 درهم، ورغم ذلك فإن لسانه يلهج بحمد الله نظرا للأثر الإيجابي لهذه التساقطات على الواحة.

    بعد جني التمر ووصوله للمنزل تبدأ عملية الفرز، بحيث يقوم الفلاحون بانتقاء حبات التمر الجيدة ووضعها في علب مخصصة قبل توجيهها للسوق، أما التمر الرديء فيتم طحنه مع التبن ويقدم كعلف للماشية، بحسب ما قال عبد الله.

    أمطار الخريف

    على بعد أكثر من 30 كيلومترا من واحة أفوس بالرشيدية، تعرض مجموعة من التعاونيات الفلاحية منتوجاتها من التمر في النسخة الـ13 للملتقى الدولي للتمور بمدينة أرفود. تعاونيات من زاكورة والرشيدية وطاطا وكلميم وفكيك، يشكو أغلبها من ضعف الإنتاج بسبب الجفاف وتضرر محصول هذه السنة بفعل الأمطار التي عرفتها مناطق الواحات قبل أسابيع.

    يصف ممثل “تعاونية عكبت” بزاكورة، عبد العزيز أيت الطالب، إنتاج هذه السنة من التمر بـ”القليل”، وذلك يعود إلى شح المياه، والأمطار الأخيرة، “مجموعة من أشجار النخل لم تثمر، وحتى تلك التي أثمرت تضرر محصولها بفعل التساقطات المطرية الأخيرة”، خصوصا التمور من نوع “الجيهل”، و”الفقوس” و”النجدة” و”الساير الأحمر”.

    باللهجة ذاتها، لهجة الشكوى من ضعف الإنتاج، تحدثت ممثلة “تعاونية أفرا” في طاطا، رقية حامة، مؤكدة أن الأمطار والفيضانات التي شهدها إقليم طاطا مؤخرًا أثرت سلبًا على المحصول، بل دمرت جزءًا كبيرًا منه. وأشارت إلى أن التمر الذي تم جنيه قبل الفيضانات أفلت من الدمار، بينما دُمرت جل المحاصيل.

    “أما عبد الوهاب أمير، ممثل تعاونية عرصة النخيل بأرفود، فأوضح لـ”العمق” أن شح الإنتاج هذا العام وتضرر المحصول بفعل أمطار الخريف جعل تعاونيته عاجزة عن تلبية طلبات زبائنها، مما اضطرها إلى اللجوء إلى الضيعات العصرية لشراء التمر، حيث قال: “نشتري التمر من الضيعات في النخل، ونقوم بجنيه بأنفسنا”.

    ضعف المحصول خلال هذه السنة ترجمته أيضا التوقعات الرسمية لحجم الإنتاج التي أعلن عنها وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، حيث توقع إنتاج 103 آلاف طن، مقارنة بـ133 ألف طن كمتوسط للإنتاج السنوي.

    ورغم كل هذه الإكراهات، أصرت هذه التعاونيات وغيرها على المشاركة في نسخة هذا العام من ملتقى أرفود، حيث تعرض تمرا من أنواع مختلفة، مثل: “بوستحمي”، و”المجهول”، و”الجيهل”، و”الفقوس”، و”الساير”، و”بوسكري”، و”ترزاوة”، و”بوسليخن”، و”عزيزة”، وغيرها. ناهيك عن منتجات مستخلصة من التمر، مثل دبس التمر، وبديل السكر، وعجينة التمر، وقهوة نواة التمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتشار مرض الكيس المائي الطفيلي بإقليم زاكورة..

    العلم – عبد الإلاه شهبون

    إن ظهور مرض الكيس المائي، الناتج عن الطفيلي Echinococcus granulosus، يشكل تهديدا خطيرا للصحة العامة، خاصة في إقليم زاكورة. وداء الكيس المائي الطفيلي أو المشوكات يصيب الإنسان دون أن تظهر عليه أعراض، مما يستدعي اليقظة الشديدة لرفع درجة الوعي به.

    فرغم كونه غير معروف بشكل كبير، يمثل مرض الكيس المائي الطفيلي تحديا رئيسيا للصحة العامة، خاصة في مناطق مثل زاكورة، فهذا الطفيلي يتطور بشكل غير ظاهر وغالبا ما يكون بدون أعراض.

    وفي هذا الصدد، قال الدكتور الطيب حمضي، الطبيب الباحث في السياسات والنظم الصحية، إن داء الكيس المائي الطفيلي، هو مرض عرضي، ويصيب الإنسان بطريقة عرضية، وهو مرض حيواني، والشخص يصاب به عندما يتناول مواد غذائية ملوثة ببويضات الطفيلي، أو يكون له لقاء مباشر مع بعض الحيوانات مريضة مثل الكلاب، مضيفا في تصريح لـ »العلم » أن المرض في الأصل هو أن البويضات تأخذها الحيوانات العاشبة التي تقتات على النباتات، الطفيلي يتطور في أحشائها، ولكن عندما تأكل الكلاب بعضا من أحشاء الحيوان سواء كان ميتا أو عند الذبح ورميها، ويصاب الإنسان عند تناوله البويضات المتواجدة في الأحشاء أو في الفواكه والخضر.

    وتابع المتحدث، أن الثلثين المصابين بهذا المرض يوجدون في البوادي، والثلث الآخر في المدن، وتبقى النساء الأكثر عرضة لهذا الطفيلي أو الكيس المائي، مشيرا إلى أن الداء يصيب الكبد بنسبة كبيرة ويمكن أن يصيب الرئتين وفي حالات استثنائية قد ينتقل إلى أعضاء أخرى.

    وأوضح الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية، أن مرض الكيس المائي الطفيلي يكون علاجه في الغالب عن طريق إجراء عملية جراحية، وفي بعض الأحياء عبر تناول الأدوية ولكن يتطلب العلاج مدة طويلة، لافتا إلى أن الإنسان المصاب بهذا المرض يبقى فيه الطفيلي سنوات عديدة في الكبد ويتطور حتى ينتج عن ذلك أكياس دون أن يشعر بها، ولكن عندما تكبر هذه الأكياس في الكبد تظهر بعض الأعراض على المريض وبالتالي يحس ببعض المشاكل، والخطير في الأمر أنه إذا انفجرت تلك الأكياس في الكبد تولد أكياسا أخرى في باقي أعضاء الجسم، وعندما يتم التشخيص لابد من العلاج سواء بالأدوية  في بعض الأحيان وفي الغالب بالجراحة.

    هذا، ويرى خبراء في الصحة أن طرق الوقاية من مرض الكيس المائي الطفيلي يمكن إجمالها في غسل اليدين بعد أي اتصال مع الحيوانات، خاصة الكلاب، وغسل الخضر والفواكه لإزالة بويضات الطفيلي على هذه الأطعمة.

    كما يُنصح بشدة بتقديم العلاج الطفيلي للكلاب، بالإضافة إلى التحكم في أعداد الكلاب الضالة التي قد تكون ناقلة للمرض، ومراقبة الذبح. إضافة إلى التوعية الصحية من خلال زيادة الوعي بالمخاطر وطرق الوقاية من هذا المرض.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لأول مرة.. باسو ينقل صوت ساكنة الجنوب الشرقي إلى قاعات السينما

    زينب شكري

    شوق الفنان الكوميدي المغربي محمد باسو جمهوره عبر مواقع التواصل الاجتماعي لجديده الفني، من خلال نشره لصورة تجمعه بالزوبير هلال أرفقها بتعليق قال فيه “إن هناك رحلة طويلة ومفاجئة ستكون في انتظاركم يوم السادس من نونبر القادم في القاعات السينمائية”.

    وفي هذا الصدد، كشف محمد باسو، أنه سيطل على جمهوره في الأيام القادمة من خلال تجربة فنية جديدة في مجال السينما الذي ولجه لأول مرة عبر مشاركته في فيلم “الإخوان”، مشيرا إلى أنه أشرف على قصة وسيناريو وحوار العمل، فيما تكفل ربيع شجيد بإخراجه.

    وفي سابقة من نوعها، اختار ابن زاكورة، القيام بالعرض ما قبل الأول لفيلمه السينمائي يوم 27 أكتوبر الجاري في مسقط رأسه بتمكروت وسط أصدقائه الفنانين وأبناء بلدته وساكنة المنطقة، على أن يكون العرض الثاني في مدينة الدار البيضاء يوم 3 نونبر القام.

    ويشارك في بطولة الشريط السينمائي الجديد كل من محمد باسو، زوبير هلال، أسامة رمزي، أسامة البسطاوي، كريمة غيث، عبد الله ديدان، عبد الرحيم المنياري، خديجة علوش، سعاد حسن، وفاطمة بوشان.

    وقال محمد باسو في تصريح لـ”العمق”، إن الشريط السينمائي الجديد، سيتناول قصة شابين من تمكروت سيخرجان في رحلة إلى المدينة بحثا عن تحسين ظروف عيشهما، وسيتعرضان خلالها لمواقف طريفة وكوميدية.

    وأضاف محمد باسو، أن الفيلم جرى تصوير أغلب مشاهده في مدينة زاكورة وبالضبط في دوار تمكروت الذي ولد وعاش فيه، لافتا إلى أنه استوحى قصته من طفولته وأجواء العيش في المنطقة، ويهدف من خلاله لمعالجة ظواهر اجتماعية في الجنوب الشرقي بطريقة كوميدية.

    وتابع ذات المتحدث، أنه قرر نقل العمل الذي يقوم به فوق خشبة المسرح إلى القاعات السينمائية، حيث سيتم تسليط الضوء على مجموعة من القضايا التي تهم الشباب المغربي.

    واعتبر باسو، أن طريقة الاشتغال في التلفزيون تختلف عن السينما، التي تتميز بسحرها الخاص وبهامش الحرية الكبير الذي تمنحه للفنان الذي يشتغل وفق معاييره الخاصة دون فرض أي أمور في أحداث القصة أو السيناريو عليه، إضافة إلى الوقت الكافي الذي يتم منحه للعمل بدء من كتابة القصة إلى مرحلة التوضيب، وفق تعبيره.

    وأشار الممثل الكوميدي، إلى أن أجواء تصوير الفيلم مرت في ظروف جيدة جدا، وأن طاقمه الفني والتقني حظي بترحيب ودعم كبير من ساكنة المنطقة.

    يشار إلى أن آخر أعمال الفنان الكوميدي محمد باسو كانت سلسلة “سي الكالة” التي طرحها عبر قناته على يوتيوب في رمضان 2024.

    وفي حلقة مدتها 7 دقائق فقط، عالج محمد باسو في قالب هزلي مجموعة من الإشكاليات الاجتماعية والسياسية التي تنخر المجتمع أبرزها “الاتجار بالشواهد في الجامعات”، “احتكار المناصب بين العائلات”، “استحواذ بعد الشركات على الصفقات العمومية” و”الفساد في الإدارات “ومواضيع أخرى عدة.

    يذكر أن ابن مدينة زاكورة اشتهر في عروضه الفنية، بتناول مجموعة من القضايا الاجتماعية والسياسية التي تهم المواطن المغربي في قالب هزلي، كما يعمل على تسليط الضوء على معاناة فئة عريضة من أبناء “المغرب العميق” الذي يعد جزءا منهم.

    وحصل محمد باسو في ماي 2022 على شهادة الدكتوراه حول “الكوميديا بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية” تخصص أدب إنجليزي، بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك في مدينة الدار البيضاء.

    محمد باسو المزداد سنة 1985 بمدينة زاكورة، بدأ مشواره الفني منذ أن كان تلميذا بالسلك الإعدادي، وكان يشارك في الحفلات المدرسية رفقة بعض زملائه وكذا في المرحلة الجامعية، وبدأت شهرته بعد مشاركته في مسابقة كوميديا على القناة الأولى سنة 2009، حيث استطاع تصدر المنافسة والحصول على الرتبة الأولى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حادث مأساوي.. وفاة سائق فرنسي في رالي المغرب

    توفي السائق الفرنسي، فريدريك بودري، بعد تعرضه لحادث في رالي المغرب قرب مدينة زاكورة، الاثنين.

    وقال منظمو الرالي في بيان عبر وسائل التواصل الاجتماعي إن الفرنسي (46 عاماً)، والذي كان يشارك في رالي المغرب للمرة الثانية، اصطدم بالكثبان الرملية.

    Voir cette publication sur Instagram

    Une publication partagée par Rallye du Maroc (@rallyedumaroc)

    وأضاف نفس المصدر “تم تقديم المساعدة له على الفور من قبل أطباء إحدى المروحيات الطبية التي نقلته إلى مستشفى زاكورة، حيث توفي بشكل مأساوي”.

    وقال فريق بودري (نوماد ريسنغ) إنه يشعر بحزن عميق لوفاته، وكتب عبر تطبيق فيسبوك “تعازينا الحارة ودعواتنا…

    إقرأ الخبر من مصدره