Étiquette : سامير

  • اليماني يُحمّل حكومة العثماني مسؤولية عدم تفعيل قرار تخزين المواد النفطية بسامير

    حمّل الحسين اليماني، الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز عن الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، في إطار الرد على سؤال تعتزم المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية طرحه على وزيرة الانتقال الطاقي، مسؤولية عدم تفعيل القرار القضائي المتعلق بتخزين وادخار المواد النفطية بشركة سامير لحكومة سعد الدين العثماني والذي كان أيضا أمينا عاما للحزب سابقا.

    وأضاف اليماني، في تصريح توصل به “مدار21″، اليوم الإثنين 19 دجنبر، أن حكومة سعد الدين العثماني “هي التي تقدمت بالطلب وهي التي تراجعت عن تنفيذ القرار القضائي وذلك رغم الانذارات المتكررة التي توصلت بها من طرف سنديك التصفية القضائية، وإن كانت المجموعة تمتلك غير هذه الحقيقة، فعليها امتلاك الجرأة الكافية وابلاغ المغاربة بذلك”.

    وأوضح اليماني أنه “من أجل اقتناص فرصة تهاوي أسعار البترول لأقل من 20 دولار في ظل إغلاقات الحدود بين الدول بسبب جائحة الكوفيد 19، وافقت المحكمة التجارية بالدار البيضاء على طلب الحكومة المغربية الرامي لتخزين وادخار المواد البترولية في مخازن شركة سامير، بتاريخ 14 مايو 2020 واستبعاد عروض منافسة وهامة من طرف شركات دولية”.

    وتابع الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز “إلا أن الحكومة المغربية برئاسة سعد الدين العثماني، تلكأت في تنفيذ الأمر الصادر لصالحها، وذلك رغم الاجتماعات التي عقدت مع الوكالة القضائية للمملكة المغربية الممثلة للحكومة والإنذارات الموجهة للحكومة من طرف سنديك التصفية القضائية لشركة، والتي كان أخرها في يوليوز 2021، أي بعد أزيد من سنة على صدور الأمر القضائي”.

    وقال اليماني إنه “نظرا لما كان لهذا القرار من تداعيات سلبية على سير مساعي التفويت الشمولي لأصول شركة سامير وعلى تضييع الفرصة للتخزين مع الشركات الدولية المستبعدة من المنافسة، حرك سنديك التصفية القضائية بتاريخ 23 شتنبر 2021، الدعوى ضد الحكومة المغربية للمطالبة بالعدول عن قرار التخزين لحساب الدولة التي تراجعت واقعيا عن الكراء وأصبح القرار القضائي غير ذي موضوع”.

    وأردف المتحدث نفسه “وعوض أن تتشبث الحكومة بالقرار الصادر لفائدتها بتخزين المواد البترولية، فقد أكدت في الجلسة المنعقدة لهذا الغرض عن تخليها عن القرار ودون تكليف نفسها عناء حتى تقديم مبررات التراجع عن الطلب، مما حدى بالمحكمة التجارية بتاريخ 23 نونبر 2021 للعدول عن قرار التخزين لحساب الدولة المغربية”.

    واستغرب اليماني من السؤال المزمع طرحه من مجموعة العدالة والتنمية بمجلس النواب بتاريخ 19 دجنبر 2022 حول عدم تفعيل الحكومة للقرار القضائي بتخزين المواد النفطية بشركة سامير، مشيرا إلى أن الوقائع السالفة “لا يمكن التنكر لها ولا تحريفها من أي كان”.

    وأورد المتحدث أن “طلب العدول عن القرار المرفوع من السنديك، جاء بعد انتخابات 8 شتنبر 2021 ونهاية عهدة العثماني، وأن حكومة عزيز أخنوش هي التي أكدت بالوضوح التام عن تخليها عن التخزين، بعد مرور أزيد من سنة ونصف على صدور القرار القضائي وتغير شروط السوق العالمية ببلوغ النفط الخام حوالي 70 دولار أمريكي”.

    وأبرز اليماني أن “حكومة سعد الدين العثماني تتحمل المسؤولية في تضييع اقتناص فرصة تهاوي الأسعار، وخسارة خزينة الدولة لحوالي 12 مليار درهم وخسارة خزينة شركة سامير لحوالي مليار درهم كمستحقات للكراء والخطير من ذلك، هو التشويش على مساعي التفويت الشمولي لأصول شركة سامير وعودتها للإنتاج الطبيعي من جديد”.

    ولفت الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول أنه “في عهد حكومة عزيز أخنوش، صدر الحكم القضائي بإلغاء التخزين لحساب الدولة، بعد 45 يوما من تنصيب الحكومة، لترجع المحكمة في أكتوبر 2022 لإصدار قرار التخزين من جديد لفائدة شركة جديدة لتوزيع المحروقات ودون المرور عبر مسطرة العروض والتنافس بين العروض!”.

    وتساءل اليماني “على من تفتري الحكومة الحالية والحكومة السابقة”، مشيرا إلى أنه “لا يمكن القفز على الحقيقة الساطعة في كون أن شركة سامير توقفت في عهد حكومة العدالة والتنمية وأن الأسعار الملتهبة للمحروقات اليوم ترجع بالأساس لحذف الدعم وتحرير الأسعار وتعطيل الإنتاج بشركة سامير، وأنه في عهد حكومة الأحرار تضيع مصالح المغرب المرتبطة بشركة سامير وكأن عزيز أخنوش يقول للمغاربة كم من حاجة قضيناها بتركها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزيرة الطاقة تحمل حكومة البيجيدي مسؤولية تهديد الأمن الطاقي للمملكة

    زنقة 20 ا الرباط

    كشف وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، أن القرار القضائي الصادر عن المحكمة التجارية القاضي بتخزين المواد البترولية في صهاريج مصفاة “سامير”، صدر في 2020 وانتهى في 2021.

    وقالت بنعلي في معرض ردها على أسئلة البرلمانيين، بمجلس النواب، اليوم الإثنين، أن هذا المشروع بدأ في الحكومة السابقة حينما كان حزب العدالة و التنمية هو الذي يقود وزارة الطاقة.

    و أشارت بنعلي إلى أنه في ماي 2020 كان سعر البترول هو 20 دولار ، وطلبت المحكمة التجارية بالدارالبيضاء السماح للدولة بكراء خزانات شركة سامير لادخار المنتوجات البترولية، وتم تكليف مكتب الهيدروكاربورات لإعداد و إبرام عقد الكراء.

    و أوضحت أنه بعد مرور أكثر من سنة تقدم السانديك بمراسلة بتاريخ 7 يوليوز 2021 من اجل تفعيل و تنزيل القرار القضائي ، ليتبين أنه تم التراجع واقعيا عن الكراء والتمس السانديك العدول عن الامر القضائي وهو ما قضت به المحكمة التجارية بالدارالبيضاء لتصدر حكما قطعيا أواخر 2021.

    وأكدت الوزيرة أنه إذا انخفضت اليوم أسعار البترول والمواد البترولية إلى المستويات التي وصلت إليه في 2020 أي أقل من 20 دولار ، ستعمل وزارتها على عدم تضييع الفرصة و كراء الخزانات لتأمين الأمن الطاقي للبلاد.

    بنعلي قالت أن “وضعية ملف مصفاة شركة لاسامير يتسم بتعقيد غير مسبوق نتيجة تراكم المشاكل والديون لأكثر من 20 سنة”.

    وأضافت أن “هذه المشاكل والديون نتج عنها توقف المصفاة “.

    و ذكرت المسؤولة الحكومية ، أن وزارتها تشتغل على بعض السيناريوهات مع بعض المستثمرين والدول الشقيقة المهتمين بصناعة التكرير والمواد الخضراء من أجل الإستفادة من دور المصفاة، مشددة على أنه “لايمكن المزايدة بهذا الملف سياسيا أو تقنيا”.

    وأكدت بنعلي، أن “تذبذب أسعار الطاقة سيكون وسيستمر في القرن القادم ونحن نبحث عن مشروع للطاقة مستدام سواء على مستوى مصادر الطاقة أو الإستثمار”.

    وشددت الوزيرة على أنه ” لا يمكن فتح المصفاة وإغلاقها بعد سنتين أو ثلاثة سنوات من العمل لذلك نحن نبحث عن الحلول اللازمة من أجل الإستدامة”.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البيجيدي: عدم تخزين البترول في مصفاة”لاسامير” تسبب في خسارة أزيد من 10 ملايير درهم

    أدى عدم تفعيل الحكومة لقرار قضائي يأذن بتخزين المواد البترولية في صهاريج مصفاة “سامير”، إلى ضياع فرصة ربح أزيد من 10 ملايير درهم
    بما يعادل حوالي 60 يوما من الاحتياطي، إبان تسجيل أسعار البترول انخافضا وصل إلى 20 دولار للبرميل بسبب تداعيات كورونا وفق سؤال شفوي لعبد الله بووانو رئيس المجموعة النيابية للعدالة والتنمية.

    وأضاف السؤال المرتقب أن تجيب عنه وَزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي غدا الإثنين خلال الجلسة الأسبوعية للأسئلة الشفوية “رغم أن الحكومة قدمت طلبا مستعجلا للمحكمة التجارية بالدار البيضاء عبر الوكيل القضائي للمملكة من أجل استغلال خزانات “سامير” لتخزين المواد البترولية الصافية بهدف تعزيز المخزون الاستراتيجي من هذه المواد الأساسية. ورغم استجابة المحكمة للطلب بشكل سريع حيث استطاعت البت فيه، في غضون يومين، إلا أن الحكومة لم تفعل قرار المحكمة”.

    وكانت المحكمة التجارية بالدارالبيضاء، أصدرت نهاية أكتوبر الماضي قرارها الــ27 في مسار هذا الملف بناء على طلب مستعجل تقدم به “السنديك” المكلف بالتصفية القضائية لــ”سامير” بإبرام عقد كراء خزانات المصفاة في إطار صعوبات المقاولة حيث تجيز مدونة التجارة “الإذن باستمرار النشاط للشركات في طور التصفية القضائية، إذا اقتضت المصلحة العامة أو مصلحة الدائنين ذلك، إما تلقائيا أو بطلب من السنديك أو وكيل الملك”.

    الوزيرة تحدثت عن خمس سيناريوهات لحل مشكل “سامير” وفق ما ورد في تقرير لجنة القطاعات الإنتاجية بمجلس المستشارين خلال مناقشة الميزانية الفرعية لوزارتها للسنة المقبلة، إلا أنها لم تكشف عن تفاصيل ذلك.

    وتواجه الشركة التصفية القضائية منذ 2016، وفي ماي 2020، إبان تفشي جائحة فيروس كورونا وقعت الحكومة السابقة على اتفاق لاستغلال خزانات المصفاة الوحيدة بالمغرب لاستيراد المواد البترولية ومن ثم تخزينها بعدما كان يصعب فيه التكهن بمآل الجائحة سيما بعد الإغلاق الذي انتهجته الدول المصدرة للبترول.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تراجع طفيف في أسعار المحروقات وسط مطالب بتدخل حكومة أخنوش لوقف النزيف

    يُرتقب أن تعرف أسعار المحروقات ابتداء من الساعة الأخيرة من يوم أمس الجمعة، واليوم السبت تراجعا طفيفا، سواء بالنسبة للغازوال أو البنزين، وهو التراجع الذي لن يتجاوز 20 سنتيما.

    وتستعد محطات الوقود إلى خفض ثمن الغازوال ب10 سنتيمات في اللتر الواحد، مقابل 20 سنتيما في لتر البنزين، ما يعني أن سعر الغازوال “سيظل” في حدود 15,50 درهما، والبنزين في حدود 14,60 درهما.

    وقال الحسين اليماني الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز،إنه بناء على تراجع متوسط سعر طن الغازوال في السوق العالمية لأقل من 920 دولار أمريكي (10.6 درهم مغربي) ومتوسط سعر طن البنزين لأقل من 770 دولار أمريكي، خلال النصف الأول من شهر دجنبر الجاري، وبالاعتماد على تركيبة الأثمان التي كان معمولا بها قبل تحرير الأسعار في نهاية 2015 وسحب المحروقات من قائمة المواد المنظمة أسعارها، فمن المطلوب ألا يتعدى ثمن لتر الغازوال 12.9 درهما، وثمن لتر البنزين 12.32 درهما ، ابتداء من الساعة الصفر ليوم 16 دجنبر.

    اليماني اعتبر في تصريح له توصلت “الايام 24” بنسخة منه بأن الحد من أسعار المحروقات التي تفوق طاقة كل المغاربة، تتطلب أولا العودة لتنظيم أسعار المحروقات، وثانيا الرجوع لتكرير البترول من طرف الدولة المغربية في شركة سامير.

    وتساءلفي ذات التصريح  “هل الحكومة المغربية لا يهمها الهدر المستمر للثروة الوطنية بشركة سامير ولا يعنيها الحرص على استرجاع ملايير الدراهم من المال العام العالقة في مديونية شركة سامير والتي لا يمكن ضمانها إلا باستمرار الشركة كمحطة لتكرير البترول، وليس لتفكيك الأصول وتغيير النشاط للتخزين خارج المناقصة أو تحلية المياه أو السيناريوهات المبهمة الموعود بها من طرف وزيرة الانتقال الطاقي؟”.

    كما دعا حكومة عزيز أخنوش  أخنوش إلى التحرك والحد من إنهاك القدرة الشرائية للمغاربة، والعمل على كبح جماح الأسعار الملتهبة في المحروقات وفي المواد الأساسية والتي كان آخرها الحليب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليماني: مع انخفاض أسعار المحروقات عالميا يجب ألا يتعدى سعر الغازوال 12.9 درهم والبنزين 12.32 درهم

    أكد الحسين اليماني، الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز العضو في الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، أن سعر الغازوال يجب ألا يتعدى 12.9 درهم وثمن لتر البنزين 12.32 درهم ، ابتداء من الساعة الصفر ليوم 16 دجنبر 2022.

    وأوضح اليماني أن هذا يأتي بناءا على تراجع متوسط سعر طن الغازوال في السوق العالمية لأقل من 920 دولار أمريكي (10.6 درهم مغربي) ومتوسط سعر طن البنزين لأقل من 770 دولار أمريكي، خلال النصف الأول من شهر دجنبر 2022، وكذلك بالاعتماد على تركبة الاثمان التي كان معمول بها قبل تحرير الأسعار في نهاية 2015 وسحب المحروقات من قائمة المواد المنظمة أسعارها.
    واعتبر اليماني في تصريح لموقع “الأول”، بأنه بعد الفرحة الكبيرة التي عاشها المغاربة بفضل القتالية والوطنية العالية للمنتخب الوطني لكرة القدم، يجب على الحكومة أن تتحرك لتحد من إنهاك القدرة الشرائية للمغاربة والعمل على كبح جماح الأسعار الملتهبة في المحروقات وفي المواد الأساسية والتي كان اخرها الحليب.
    وتسائل اليماني قائلا “متى ستفهم الحكومة بأن الحد من أسعار المحروقات التي تفوق طاقة كل المغاربة، تتطلب اولا العودة لتنظيم أسعار المحروقات، وثانيا الرجوع لتكرير البترول من طرف الدولة المغربية في شركة سامير؟”.
    وختم قائلا: “وهل الحكومة المغربية لا يهمها الهدر المستمر للثروة الوطنية بشركة سامير ولا يعنيها الحرص على استرجاع ملايير الدراهم من المال العام العالقة في مديونية شركة سامير والتي لا يمكن ضمانها إلا باستمرار شركة سامير كمحطة لتكرير البترول وليس لتفكيك الأصول وتغيير النشاط للتخزين خارج المناقصة أو تحلية المياه أو السيناريوهات المبهمة الموعود بها من طرف وزيرة الانتقال الطاقي!”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « كان آخرها الحليب ».. اليماني يكشفُ السعر الحقيقي للغازوال والبنزين

    أوضح للحسين اليماني الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز العضو في الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، أنه « بناء على تراجع متوسط سعر طن الغازوال في السوق العالمية لأقل من 920 دولار أمريكي (10.6 درهم مغربي) ومتوسط سعر طن البنزين لأقل من 770 دولار أمريكي، خلال النصف الأول من شهر دجنبر 2022 ».

    وأضاف اليماني في تصريح لـ »تيلكيل عربي » أنه « بالاعتماد على تركيبة الأثمان التي كان معمول بها قبل تحرير الأسعار في نهاية 2015 وسحب المحروقات من قائمة المواد المنظمة أسعارها، فمن المطلوب أن لا يتعدى ثمن لتر الغازوال 12.9 درهم وثمن لتر البنزين 12.32 درهم، ابتداء من الساعة الصفر ليوم 16 دجنبر 2022 ».

    وتابع: « بعد الفرحة الكبيرة التي عاشها المغاربة بفضل القتالية والوطنية العالية للمنتخب الوطني لكرة القدم، فهل سيتحرك أخنوش ويحد من إنهاك القدرة الشرائية للمغاربة ويعمل على كبح جماح الأسعار الملتهبة في المحروقات وفي المواد الأساسية والتي كان آخرها الحليب؟ ومتى ستفهم حكومة أخنوش بأن الحد من أسعار المحروقات التي تفوق طاقة كل المغاربة، تتطلب أولا العودة لتنظيم أسعار المحروقات، وثانيا الرجوع لتكرير البترول من طرف الدولة المغربية في شركة سامير؟ ».

    وأورد، « هل الحكومة المغربية لا يهمها الهدر المستمر للثروة الوطنية بشركة سامير ولا يعنيها الحرص على استرجاع ملايير الدراهم من المال العام العالقة في مديونية شركة سامير والتي لا يمكن ضمانها إلا باستمرار شركة سامير كمحطة لتكرير البترول وليس لتفكيك الأصول وتغيير النشاط للتخزين خارج المناقصة أو تحلية المياه أو السيناريوهات المبهمة الموعود بها من طرف وزيرة الانتقال الطاقي! ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزيرة الانتقال الطاقي في مرمى انتقادات لاذعة لجبهة “سامير”

    أثار جواب وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة ليلى بنعلي،الثلاثاء الماضي بمجلس المستشارين، انتقادات بخصوص مطالبة مجموعة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بالكشف عن مصير شركة سامير ومال الحقوق والمصالح المرتبطة بها، إذ ربطت المسؤولة الحكومية سيناريوهات الحلول بتوصية مجلس المنافسة.

    وقالت الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول، إن رأي مجلس المنافسة كان مناوئا لبقاء واستمرار شركة سامير وكان محكوما بوجهة نظر الأطراف المستمع إليها، مشيرة إلى أنه “غابت عنه المصداقية المأمولة حينما استمع للموزعين المتهمين بشبهة التوافق حول الأسعار، ولم يكلف نفسه عناء الاستماع للجمعيات الممثلة للمستهلك وللنقابات وللمهتمين بالموضوع ومنهم الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول ولإدارة شركة سامير”.

    رأي المجلس، وفق الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول أقر بغياب المعطيات حول تشغيل شركات سامير، وهو عكس ما قام به الرئيس السابق للمجلس حينما طلب منه الرأي في تسقيف الأسعار من طرف حكومة سعد الدين العثماني، وخلص الى ضرورة عودة المغرب لامتلاك مفاتيح صناعات تكرير البترول.

    وسلطت الجبهة على لسان رئيسها الحسين اليماني الضوء على ما خلص إليه رأي مجلس المنافسة في مسألة أرباح الفاعل الأول الذي يسيطر على 24٪ من حصة السوق تقل عن أرباح الفاعل الممتلك لحوالي 6%، بدعوى أن الفاعل الكبير يشتري بالغلاء من السوق الدولية، وهو ما يطرح بحسبها ألف سؤال في الموضوع ويضع المصالح المختصة في الجمارك والضرائب ومكتب الصرف أمام مسؤولياتها للقيام بالمتعين.

    وأضافت أنه رغم الخصاص الكبير في العرض العالمي من المنتوجات البترولية الصافية بسبب ضعف الاستثمارات في تكرير البترول، فإن المجلس تراجع عن الخلاصة السابقة حول أهمية عودة المغرب لامتلاك مفاتيح صناعة تكرير البترول عبر كل الصيغ الممكنة، وذلك رغم الحديث في التشخيص عن الانفصال بين أسعار النفط الخام وأسعار المواد المكررة وارتفاع هوامش التكرير.

    وسجلت ما اعتبرته استغرابا أن تغيير رئيس المجلس فقط والاحتفاظ بنفس الأعضاء، تسبب في تغير رأي المجلس من أهمية تكرير البترول للمغرب.

    كما أنها أشارت إلى أن المجلس تحاشى الجهر بحقيقة ارتفاع أسعار المحروقات، من جهة من جراء ارتفاع أرباح الفاعلين بسبب غياب الحد الأدنى من مقومات التنافس في السوق وسيطرة الرواد الخمس 70% (أفريقيا-شيل-طوطال-بتروم-ونكسو) / الثلاث 54% (أفريقيا-شيل-طوطال) على السوق وتغييب المنافسة من طرف التكرير المحلي.

    واعتبرت أنه بسبب حذف الدعم عن المحروقات دون وضع الاليات لتعويض المتضررين من الارتفاعات الكبيرة التي تفوق القدرة الشرائية للمواطنين والقدرة التنافسية للمقاولة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقابيون يقللون من أهمية تصريحات وزيرة الانتقال الطاقي بشأن إعادة تشغيل محطة “سامير” لتكرير البترول

    قال الحسين اليماني رئيس “الجبهة الوطنية لإنقاذ مصفاة سامير”، إن رأي مجلس المنافسة بشأن محطة تكرير البترول بالمحمدية، الذي تخطط وزيرة الانتقال الطاقي، لوضعه نصب عينيها للعثور على مخرج لإعادة تشغيل المصفاة، “كان مناوئا لبقاء واستمرار شركة سامير” نفسها، كما “كان محكوما بوجهة نظر الأطراف المستمع إليها، وغابت عنه المصداقية المأمولة حينما استمع للموزعين المتهمين بشبهة التوافق حول الأسعار”.

    وأوضح اليماني ردا على جواب وزيرة الانتقال الطاقي، الثلاثاء، بمجلس المستشارين، حول سؤال لنقابة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، للكشف عن مصير شركة “سامير” ومآل الحقوق والمصالح المرتبطة بها، أن الوزيرة ربطت سيناريوهات الحلول المتعلقة بالمصفاة، بتوصية مجلس المنافسة، مؤكدا أن رأيه “حاول تطبيع المغاربة مع ارتفاع هوامش ربح الموزعين ورفع التهمة عن الفاعل الأول في السوق، ولكنه سقط في غرائب عالم التجارة والمال، حينما خلص إلى أن أرباح الفاعل الأول الذي يسيطر على 24٪ من حصة السوق تقل عن أرباح الفاعل الممتلك لحوالي 6%، بدعوى أن الفاعل الكبير يشتري بالغلاء من السوق الدولية، وهو ما يطرح ألف سؤال في الموضوع، ويضع المصالح المختصة في الجمارك والضرائب ومكتب الصرف أمام مسؤولياتها للقيام بالمتعين”.

    وأضاف: “رغم الخصاص الكبير في العرض العالمي من المنتوجات البترولية الصافية بسبب ضعف الاستثمارات في تكرير البترول، فإن المجلس تراجع عن الخلاصة السابقة حول أهمية عودة المغرب لامتلاك مفاتيح صناعة تكرير البترول عبر كل الصيغ الممكنة، وذلك رغم الحديث في التشخيص عن الانفصال بين أسعار النفط الخام وأسعار المواد المكررة وارتفاع هوامش التكرير، وهنا نسجل باستغراب أن تغيير رئيس المجلس فقط والاحتفاظ بنفس الأعضاء، تسبب في تغيير رأي المجلس من أهمية تكرير البترول للمغرب”.

    وحسب رد رئيس جبهة إنقاذ مصفاة “سامير”، فإن” المجلس تحاشى الجهر بحقيقة ارتفاع أسعار المحروقات، من جهة من جراء ارتفاع أرباح الفاعلين بسبب غياب الحد الأدنى من مقومات التنافس في السوق وسيطرة الرواد الخمس 70% (أفريقيا-شيل-طوطال-بتروم-ونكسو) / الثلاث 54% (أفريقيا-شيل-طوطال) على السوق وتغييب المنافسة من طرف التكرير المحلي، ومن جهة أخرى بسبب حذف الدعم عن المحروقات دون وضع الآليات لتعويض المتضررين من الارتفاعات الكبيرة التي تفوق القدرة الشرائية للمواطنين والقدرة التنافسية للمقاولة. وهذا دون الحديث عن سوق الغاز والفيول والكروزين الذي يعرف تركيزا أشد من المحروقات”.

    وعاد نقابي “سامير” ليحذر من جديد من “خطورة التداعيات السلبية لتصريحات بعض المسؤولين ومنهم وزيرة الانتقال على ملف شركة “ساميىر” وعلى الإضرار بمصالح المغرب المرتبطة بذلك في داخل وخارج المغرب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقابي يرد على وزيرة الانتقال الطاقي بخصوص مطالب الكشف عن مصير شركة سامير

    رد الحسين اليماني رئيس الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول “سامير”، على جواب وزيرة الانتقال الطاقي، يوم الثلاثاء 13 دجنبر الجاري، بمجلس المستشارين، حول مطالبة مجموعة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، بالكشف عن مصير شركة سامير ومآل الحقوق والمصالح المرتبطة بها، بعدما ربطت الوزيرة سيناريوهات الحلول المزعومة بتوصية مجلس المنافسة في نسخة أحمد رحو.

    وأكد اليماني في تصريح لموقع “برلمان.كوم”، أن رأي مجلس المنافسة، كان مناوئا لبقاء واستمرار شركة سامير، وكان محكوما بوجهة نظر الأطراف المستمع إليها، وغابت عنه المصداقية المأمولة حينما استمع للموزعين المتهمين بشبهة التوافق حول الأسعار، ولم يكلف نفسه عناء الاستماع للجمعيات الممثلة للمستهلك وللنقابات وللمهتمين بالموضوع، ومنهم الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول ولإدارة شركة سامير، وهو عكس ما قام به الرئيس السابق للمجلس حينما طلب منه الرأي في تسقيف الأسعار من طرف حكومة سعد الدين العثماني، وخلص إلى ضرورة عودة المغرب لامتلاك مفاتيح صناعات تكرير البترول.

    وقال اليماني في تصريحه، إن الرأي حاول تطبيع المغاربة مع ارتفاع هوامش ربح الموزعين ورفع التهمة عن الفاعل الأول في السوق، ولكنه سقط في غرائب عالم التجارة والمال، حينما خلص بأن أرباح الفاعل الأول الذي يسيطر على 24٪ من حصة السوق تقل عن أرباح الفاعل الممتلك لحوالي 6%، بدعوى أن الفاعل الكبير يشتري بالغلاء من السوق الدولية، وهو ما يطرح ألف سؤال في الموضوع ويضع المصالح المختصة في الجمارك والضرائب ومكتب الصرف أمام مسؤولياتها للقيام بالمتعين.

    وتابع النقابي، أنه رغم الخصاص الكبير في العرض العالمي من المنتوجات البترولية الصافية بسبب ضعف الاستثمارات في تكرير البترول، فإن المجلس تراجع عن الخلاصة السابقة حول أهمية عودة المغرب لامتلاك مفاتيح صناعة تكرير البترول عبر كل الصيغ الممكنة، وذلك رغم الحديث في التشخيص عن الانفصال بين أسعار النفط الخام وأسعار المواد المكررة وارتفاع هوامش التكرير، مسجلا باستغراب أن تغيير رئيس المجلس فقط والاحتفاظ بنفس الأعضاء، تسبب في تغير رأي المجلس من أهمية تكرير البترول للمغرب.

    وأضاف أن “المجلس تحاشى الجهر بحقيقة ارتفاع أسعار المحروقات، من جهة من جراء ارتفاع أرباح الفاعلين بسبب غياب الحد الأدنى من مقومات التنافس في السوق وسيطرة الرواد الخمس 70% (أفريقيا-شيل-طوطال-بتروم-ونكسو) / الثلاث 54% (أفريقيا-شيل-طوطال) على السوق وتغييب المنافسة من طرف التكرير المحلي، ومن جهة أخرى بسبب حذف الدعم عن المحروقات دون وضع الآليات لتعويض المتضررين من الارتفاعات الكبيرة التي تفوق القدرة الشرائية للمواطنين والقدرة التنافسية للمقاولة، وهذا دون الحديث عن سوق الغاز والفيول والكروزين الذي يعرف تركيزا أشد من المحروقات”.

    وأشار المتحدث ذاته، في تصريحه، إلى أنه وجب التذكير بخطورة التداعيات السلبية لتصريحات بعض المسؤولين، ومنهم وزيرة الانتقال على ملف شركة سامير وعلى الإضرار بمصالح المغرب المرتبطة بذلك في داخل وخارج المغرب.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • « اليماني » ينتقد الوزيرة « بنعلي »: « تصريحاتها تضر بملف لاسامير وبمصالح المغرب فيه »

    أخبارنا المغربية- محمد اسليم

    اعتبر الحسين اليماني، رئيس الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول (سامير)، ردا على جواب وزيرة الانتقال الطاقي، أمس الثلاثاء 13 دجنبر بمجلس المستشارين، حول سؤال لمجموعة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بخصوص مصير شركة سامير ومآل الحقوق والمصالح المرتبطة بها، أن الوزيرة المذكورة ربطت سيناريوهات الحلول التي تحدثت عنها بتوصية مجلس المنافسة في نسخة أحمد رحو، مذكرا أن رأي مجلس المنافسة كان مناوئا لبقاء واستمرار شركة سامير وكان محكوما بوجهة نظر الأطراف المستمع إليها، حيث استمع للموزعين ولم يكلف نفسه عناء الاستماع للجمعيات الممثلة للمستهلك وللنقابات وللمهتمين بالموضوع ومنهم الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول ولإدارة شركة سامير (وأقر بغياب المعطيات حول تشغيل شركات سامير)، وهو عكس ما قام به الرئيس السابق للمجلس حينما طلب منه الرأي في تسقيف الأسعار من طرف حكومة سعد الدين العثماني، وخلص الى ضرورة عودة المغرب لامتلاك مفاتيح صناعات تكرير البترول

    وأضاف المتحدث أن الرأي حاول تطبيع المغاربة مع ارتفاع هوامش ربح الموزعين ورفع التهمة عن الفاعل الأول في السوق، حينما خلص بأن أرباح الفاعل الأول الذي يسيطر على 24٪ من حصة السوق تقل عن أرباح الفاعل الممتلك لحوالي 6%، بدعوى أن الفاعل الكبير يشتري بثمن غال من السوق الدولية، وهو ما يطرح ألف سؤال في الموضوع يقول المتحدث.

    اليماني أشار كذلك إلى أنه رغم الخصاص الكبير في العرض العالمي من المنتوجات البترولية الصافية بسبب ضعف الاستثمارات في تكرير البترول، فإن المجلس تراجع عن الخلاصة السابقة حول أهمية عودة المغرب لامتلاك مفاتيح صناعة تكرير البترول عبر كل الصيغ الممكنة، وذلك رغم الحديث في التشخيص عن الانفصال بين أسعار النفط الخام وأسعار المواد المكررة وارتفاع هوامش التكرير، وهنا سجل اليماني باستغراب تغيير رئيس المجلس فقط والاحتفاظ بنفس الأعضاء، ما تسبب – حسبه – في تغيير رأي المجلس من أهمية تكرير البترول للمغرب، مضيفا أن المجلس تحاشى الجهر بحقيقة ارتفاع أسعار المحروقات، من جهة من جراء ارتفاع أرباح الفاعلين بسبب غياب الحد الأدنى من مقومات التنافس في السوق وسيطرة الرواد الخمس 70% / الثلاث 54% على السوق وتغييب المنافسة من طرف التكرير المحلي، ومن جهة أخرى بسبب حذف الدعم عن المحروقات دون وضع الاليات لتعويض المتضررين من الارتفاعات الكبيرة التي تفوق القدرة الشرائية للمواطنين والقدرة التنافسية للمقاولة. وهذا دون الحديث عن سوق الغاز والفيول والكيروزين الذي يعرف تركيزا أشد من المحروقات، مذكرا في الأخير بخطورة التداعيات السلبية لتصريحات بعض المسؤولين ومنهم وزيرة الانتقال الطاقي على ملف شركة سامير وعلى الإضرار بمصالح المغرب المرتبطة بذلك في داخل المغرب وخارجه يقول الحسين اليماني.

     

    إقرأ الخبر من مصدره