Étiquette : سكن

  • سابقة/ أخنوش يعلن عن دعم مباشر للمقبلين على الزواج لاقتناء السكن

    زنقة 20 | الرباط

    أعلن رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، عن عزم الحكومة تقديم مساعدات مالية مباشرة للمقبلين على اقتناء السكن خاصة منهم الأسر حديثة التكوين و الشباب المقبل على الزواج.

    وقال أخنوش خلال جلسة عمومية للأسئلة الشفهية الشهرية الموجهة لرئيس الحكومة، يوم الاثنين، حول قانون المالية، أن الفئات محدودة الدخل و المتوسطة باتت تواجه صعوبات كبيرة في الحصول على سكن لائق.

    أخنوش، أكد أن المفارقة هي أن قطاع العقار لم يعرف انعاشة بل شهد ركودا طوال السنوات الماضية ، مع تسجيل ضعف مهم في العرض السكني المتوسط الجودة.

    وشدد رئيس الحكومة على ضرورة مسائلة السياسات العمومية المعتمدة خاصة منها النفقات الضريبية المخصصة لاقتناء السكن.

    و أكد أخنوش، أنه رغم تقليص العجز على مستوى الوحدات السكنية يصعب اليوم تقييم الأثر الإقتصادي و الإجتماعي لهذه التحفيزات سواء بالنسبة للأسر أو المنعشين العقاريين.

    و ذكر أخنوش، أن حكومته سرعت من إعادة النظر في شروط الولوج إلى السكن من خلال إبداع آليات للتدخل تحفيزا للقطاع ودعما لفرص اقتناء سكن الكرامة.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  شروط الاستفادة من الدعم لفائدة الراغبين في امتلاك سكن  

    جاء في مذكرة تقديم لمشروع قانون المالية لسنة 2023 أن المشروع ينص على إحداث إعانة للدولة موجهة لدعم السكن لفائدة الراغبين في امتلاك السكن ممن تتوفر فيهم الشروط اللازمة.

    وأوضحت المذكرة التي نشرت على موقع وزارة الاقتصاد والمالية ونتوفر على نسخة منها، أن هذا الإجراء يشكل قطيعة مع آلية الدعم السابقة القائمة على النفقات الضريبية وتوفير الوعاء العقاري.

    وأشار المصدر نفسه إلى أن تدخل الحكومة ارتكز على وضع العديد من التدابير التحفيزية التي تتجلى أساسا في منح إعفاءات ضريبية وتوفير الوعاء العقاري، وذلك بهدف تشجيع العقاريين على الانخراط في إنجاز البرامج السكنية الثلاث.

    وسجل المصدر ذاته أن الحكومة تعتزم، نظرا إلى انقضاء مدة سريان مفعول السياسة القديمة عند متم 2020، تبني إجراءات جديدة من أجل الحفاظ على دينامية وحيوية القطاع نظرا لأهميته الاقتصادية والاجتماعية، مبرزا أنه بالرغم من الأثر الإيجابي لسياسة الدعم السابقة، إلا أن التقييمات أبانت عن محدوديتها.

    والجدير بالذكر أن النموذج التنموي الجديد أوصى بإعادة توجيه سياسة الدولة المتعلقة بالتحفيزات والمساعدات المالية من سياسة قائمة على التحفيزات الضريبية وتوفير الوعاء العقاري العمومي لفائدة المنعشين العقاريين نحو سياسة قائمة على دعم مالي مباشر موجه للأسر المؤهلة، مما سيمكن من الملاءمة المالية للطلب ودعم اقتناء السكن داخل المدن، وضمان الاستغلال الفعال والمستهدف للموارد العمومية للدولة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه شروط حصول الأسر على الدعم المالي المخصص للسكن

    محمد اليوبي

    قررت الحكومة إحداث إعانة مالية مباشرة ستخصص للأسر الراغبة في اقتناء سكن رئيسي لأول مرة، وسيتم بالمقابل إلغاء الامتيازات والإعفاءات الضريبية التي كان يستفيد منها المنعشون العقاريون لإنجاز المشاريع السكنية المدعمة من طرف الدولة.

    وأوضحت المذكرة التقديمية لمشروع قانون المالية لسنة 2023، أنه سيتم اعتماد مقاربة جديدة لدعم السكن، تحدث قطيعة مع آلية الدعم السابقة القائمة على النفقات الضريبية وتوفير الوعاء العقاري. وبهذا الخصوص، يتوقع إحداث إعانة للدولة موجهة لدعم السكن لفائدة مقتني مساكن مخصصة للسكن الرئيسي، وتحدد بنص تنظيمي أشكال هذه الإعانة وكيفيات منحها.

    وحسب مشروع قانون المالية، يستفيد مقتنو هذه المساكن من إعانة الدولة لدعم السكن وفق الشروط التالية، منها أن يكون المقتني حاملا للجنسية المغربية، ولم يسبق له أن استفاد من أي امتياز ممنوح من طرف الدولة في ما يخص السكن وأن لا يكون مالكا، عند تاريخ الاقتناء، لعقار مخصص للسكن.

    ومن بين الشروط كذلك أن يتم إبرام الوعد بالبيع وعقد البيع النهائي لدى موثق، وأن يتضمن العقد النهائي التزام المقتني بأن يخصص السكن لسكنه الرئيسي لمدة أربع سنوات ابتداء من تاريخ إبرام عقد الاقتناء النهائي، ويضع لفائدة الدولة رهنا رسميا من الرتبة الأولى أو من الرتبة الثانية، ضمانا لاسترداد لإعانة الممنوحة في حالة إخلاله بالالتزام الوارد سابقا.

    ولا يرفع الرهن إلا بعد أن يدلي المعني بالأمر بالوثائق التي تفيد تخصيص السكن المقتنى كسكن رئيسي لمدة أربع سنوات. وتتمثل هذه الوثائق في طلب رفع الرهن، ونسخة من عقد البيع، ونسخة من البطاقة الوطنية للتعريف الإلكترونية تحمل عنوان السكن موضوع الرهن أو شهادة إدارية تشير إلى المدة الفعلية للإقامة، ونسخ من إيصالات الأداء لرسم الخدمات الجماعية.

    وتشير المعطيات الواردة في وثائق مشروع قانون المالية إلى إنجاز 602.368 وحدة للسكن الاجتماعي بكلفة 250.000 درهم و28.530 وحدة للسكن منخفض التكلفة (140.000 درهم) و253 سكن موجه للطبقة المتوسطة، وذلك منذ انطلاق هذه البرامج الثلاثة إلى متم شهر يوليوز 2022.

    وفي ما يخص الشق المتعلق بالقضاء على أشكال السكن غير اللائق، ستواصل الحكومة سنة 2023 مجهوداتها من خلال البرامج سالفة الذكر من أجل توفير إطار عيش كريم لفائدة الأسر التي لازالت تقطن بهذا النوع من السكن، وسيتم ذلك في إطار تعاقدي مع الجماعات الترابية ووفقا لالتزامات الدولة في إطار البرنامج الحكومي.

    وبالنسبة للبرنامج المتعلق بإعادة تأهيل المباني الآيلة للسقوط، والذي يكتسي أهمية بالغة بالنظر للإشكالية المعقدة لهذه المباني التي تتسم بطبيعتها المتطورة وغير المتوقعة، وضعت الدولة هدفا يروم التحكم في المعطيات الأساسية المتعلقة بهذا النوع من المباني على المستوى الوطني، وذلك من خلال إحداث الوكالة الوطنية للتجديد الحضري وتأهيل المباني الآيلة للسقوط.

    وفي هذا السياق، ستواصل هذه الوكالة، خلال سنة 2023، إنجاز مهمتها المتمثلة في تشخيص المباني الآيلة للسقوط من أجل إحداث مرجع مشترك للإحصاء بين مختلف المتدخلين يمكن من وضع إطار تدخل أكثر فعالية عبر اتفاقيات الشراكة.

    أما في ما يخص الجانب المتعلق بتنويع العرض السكني، فقد ارتكز تدخل الحكومة على وضع العديد من التدابير التحفيزية التي تتجلى أساسا في منح إعفاءات ضريبية وتوفير الوعاء العقاري، وذلك بهدف تشجيع المنعشين العقاريين على الانخراط في إنجاز البرامج السكنية الثلاث المذكورة سابقا، وتشير معطيات مشروع قانون المالية إلى أنه بعد انقضاء مدة سريان مفعول هذه البرامج والامتيازات المتعلقة بها مع متم سنة 2020، تعتزم الحكومة تبني إجراءات جديدة من أجل الحفاض على دينامية وحيوية القطاع نظرا لأهميته الاقتصادية والاجتماعية.

    وأكد المصدر ذاته، أنه بالرغم من الأثر الإيجابي لسياسة الدعم السابقة، إلا أن التقييمات أبانت عن محدوديتها في تحقيق الأهداف المنشودة، حيث أوصى النموذج التنموي الجديد على إعادة توجيه سياسة الدولة المتعلقة بالتحفيزات والمساعدات المالية من سياسة قائمة على التحفيزات الضريبية وتوفير الوعاء العقاري العمومي لفائدة المنعشين العقاريين نحو سياسة قائمة على المساعدات المالية المباشرة الموجهة للأسر المؤهلة مما سيمكن من الملاءمة المالية للطلب ودعم اقتناء السكن داخل المدن، وضمان الاستغلال الفعال والمستهدف للموارد العمومية للدولة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميزانية 2023.. ها تفاصيل خطة الحكومة لتقديم دعم مباشر للمغاربة اللي باغين يشريو سكن رئيسي

    ميزانية 2023.. ها تفاصيل خطة الحكومة لتقديم دعم مباشر للمغاربة اللي باغين يشريو سكن رئيسي

    كريم الصوفي – كود//
    [email protected]

    حمل مشروع قانون المالية 2023 كما تمت المصادقة عليه من طرف الحكومة، بشرى للمغاربة الراغبين في شراء سكنهم الرئيسي، حيث يشترط في المستفيد من هاذ الإعانة أن يكون مغربي وما سبق ليه الاستفادة من أي امتياز ممنوح من طرف الدولة في ما يخص السكن وما يكونش مالك لعقار سكني، عند تاريخ الاقتناء.

    وأكد قانون المالية على مجموعة من الشروط للاستفادة من هذا الدعم، من بينها، أن يتم إبرام البيع وعقد البيع النهائي لدى موثق، وأن يتضمن العقد النهائي التزام المقتني بأن يخصص السكن لسكنه الرئيسي لمدة أربع سنوات ابتداء من تاريخ إبرام العقد النهائي.

    كما كيتعين على المقتني، أن يضع لفائدة الدولة رهنا رسميا من الرتبة الأولى أو من الرتبة الثانية، ضمانا لاسترداد الإعانة الممنوحة في حالة إخلاله بالتزامه، وان لا يرفع الرهن إلا بعد أن يدلي المعني بالأمر بالوثائق التي تفيد تخصيص السكن المقتنى كسكن رئيسي لمدة 4 سنين.

    وتشمل وثائق طلب رفع الرهن، نسخة من عقد البيع، ونسخة من لاكارط ناسيونال فبها عنوان السكن موضوع الرهن أو شهادة إدارية تشير إلى المدة الفعلية للإقامة، إضافة إلى تسخ من إيصالات الأداء لرسم الخدمات الجماعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سكن الفقراء

    صادق المجلس الوزاري، الذي ترأسه الملك محمد السادس، على التوجهات العامة لمشروع قانون المالية لسنة 2023، الذي تضمن دعما مباشرا سيتم تخصيصه للمواطنين لتسهيل ولوجهم إلى السكن، وهو ما يعد عمليا بمثابة استبدال لبرنامج السكن الاقتصادي، الذي يصعب تقييم أثره الإيجابي على الفقير، فيما كل المؤشرات تقول إن لوبيات العقار وحدها من استفادت من سياسة الدولة الموجهة إلى سكن الفقراء. فكل الأهداف الكبرى التي كانت مسطرة للسكن الاقتصادي، منذ إعطاء انطلاقته سنة 1999، من أجل تشجيع امتلاك السكن ومحاربة مدن الصفيح والسكن العشوائي، لم تحقق الغاية منها، فما زالت نقاط سوداء من السكن العشوائي تغزو مدننا، وما زالت البيوت المهددة بالانهيار تؤرق مضاجع الأسر كل موسم شتاء، وكل عشرات ملايير الدراهم التي صرفت لم تحقق الأهداف المنشودة، إلا بنسب مخجلة.

    واليوم تطلق الحكومة في مشروع قانونها المالي للسنة المقبلة خطة جديدة، لتقديم الدعم المباشر إلى الأسر الفقيرة لبناء بيوتها. طبعا لا يمكن سوى التنويه بهذا القرار الاجتماعي، خصوصا وأن المغرب ما زال في أمس الحاجة إلى 171 ألف وحدة سكنية للأسر الفقيرة في السنة إلى غاية سنة 2030. ومما لا شك فيه أن القرار الحكومي، إذا أعدت له كل الشروط الإدارية والمالية والرقابة الصارمة، وتم تخصيصه لمن يستحقه بعيدا عن الزبونية والمحسوبية، سيكون برنامجا ناجحا بإمكانه القضاء نهائيا على السكن العشوائي، ودور الصفيح، والبيوت الآيلة للسقوط.

    إن التنزيل الجيد لهذا القرار ودون انزياحات، كما وقع في مشاريع سابقة، لن يحقق فقط مكسبا للفقراء في ضمان بيوتهم، مع ما يترتب عن ذلك من دعم الاستقرار الاجتماعي، بل سيكون بمثابة المحرك الرئيسي لتشجيع الاستثمار المنتج والمدر للدخل، الذي يوفر عشرات الآلاف من فرص الشغل، بشكل مباشر أو غير مباشر، كما أنه محطة لانطلاق المشاريع الاستثمارية في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية، فإذا كان العقار بخير فإن باقي القطاعات ستكون بخير.

    ولا ننسى أن قطاع العقار قد شهد، خلال الثلاث سنوات الأخيرة، ركودا كبيرا بسبب التحولات المفاجئة للسوق، ودفع المئات من المقاولات إلى إغلاق أبوابها وإعلان إفلاسها، مما جعل قطاع العقار هو القطاع الذي تحمل على عاتقه تداعيات الأزمة. واليوم نحن أمام لحظة لإقلاع هذا القطاع واستعادة عافيته، لكن ينبغي على لوبياته أن تأخذ الدرس مما جرى، وألا تحاول الخروج من الأزمة على حساب منتوجات الفقراء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دعم الأسر لاقتناء السكن يواجه تحدي ارتفاع أسعار العقار والشقق السكنية

    حسن أنفلوس

    يطرح الإجراء الذي جاء به مشروع قانون المالية لسنة 2023 المتعلق بإقرار دعم مالي مباشر للأسر لاقتناء السكن، تحديات كثيرة على مستوى أسعار الشقق والعقارات.

    ففي الوقت الذي يتجه فيه مشروع قانون المالية نحو تيسير الولوج إلى السكن، فإن إقرار الدعم المباشر للأسر سينتج عنه رفع مباشر لأسعار العقارات والشقق السكنية من قبل المنعشين العقارين.

    ويظهر ذلك من خلال الإقتراحات التي ظلت الفيدرالية الوطنية للمنعشين العقاريين تطرحها، بحيث اقترحت رفع سعر شقة السكن الاجتماعي إلى 320 ألف درهم (32 مليون سنتيم)، مع الإبقاء على الإعفاء الذي يستفيد منه المنعشون حاليا، أو إقرار سعر بقيمة 360 ألف درهم (36 مليون سنتيم)، كحد أدنى في حالة حذف الإعفاءات.

    مشروع قانون المالية أورد أنه بدل المقاربة القائمة على النفقات الضريبية وتوفير الوعاء العقاري التي يصعب تقييم أثرها الاقتصادي والاجتماعي، سيتم إقرار دعم مالي مباشر للأسر لاقتناء السكن.

    وهكذا وبالعودة إلى اقتراحات المنعشين العقاريين، سيترفع ثمن السكن الاجتماعي من 25 مليون سنتيم إلى أزيد من 30 مليون سنتيم للوحدة مع احتساب جميع الضرائب.

    وبالعودة إلى أرقام مشروع قانون المالية، وفي إطار تنويع العرض السكني، فقد إنجاز 602368 وحدة للسكن الاجتماعي بكلفة 250 ألف درهم و28530 وحدة للسكن منخفض التكلفة بـ 140 ألف درهم، و253 سكن موجه للطبقة المتوسطة، وذلك منذ انطلاق هذه البرامج الثلاث إلى متم شهر يوليو 2022.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشْـروعُ مالية 2023 يُحــدِّد تفاصيلَ شُروطِ الإستفادة من دعم السَّـكَن (وثيقة)

    خصص مشروع قانون مالية 2023، دعما مباشرا لفائدة الأسر قصد ولوجهم إلى السكن اللائق، إلا أنها اشترطت عددا من الشروط من أجل الإستفادة من هذا الدعم.

    وحسب ما نص عليه مشروع قانون المالية الجديد، فيُشترط أن يكون المرشح للإستفادة من السكن حاملا للجنسية المغربية، و لم يسبق له أن استفاد من أي امتياز ممنوح من طرف الدولة فيما يخص السكن.

    كما أكّد النص على أن لا يكون مالكا عند تاريخ الإقتناء لعقار مخصص للسكن، مؤكدا على أنه “من الضروري أن يتضمن العقد النهائي التزام المقتني بأن يخصص السكن لسكنه الرئيسي لمدة أربع سنوات ابتداءً من تاريخ إبرام عقد الإقتناء النهائي”.

    بالإضافة، يردف المصدر، يجب أن يضع لفائدة الدولة رهناً رسميا من الرتبة الأولى أو من الرتبة الثانية، ضمانا لاسترداد الإعانة الممنوحة في حالة إخلاله بهذا الإلتزام”.

    وأكد نص القانون، أن “الرهن لا يُرفع إلا بعد أن يدلي المواطن الراغب باقتناء المسكن، بالوثائق التي تفيد تخصيص السكن المقتنى كسكن رئيسي لمدة أربع سنوات”.

    وبخصوص الكلفة التي تم تخصيصها لدعم السكن، فقد حدد المشروع ملياري درهم كنفقات لصندوق التضامن لدعم السكن و للسكنى والإندماج الحضري، والذي تشرف عليه وزارة إعداد التراب الوطني و التعمير و الإسكان وسياسة المدينة.

    وترك نص القانون، تحديد أشكال هذه الإعانة وكيفيات منحها لنص تنظيمي آخر، إضافة إلى ضرورة إبرام الوعد بالبيع و عقد البيع النهائي لدى الموثق.

    ويتوخى المشروع إنجاز 602.368 وحدة للسكن الإجتماعي بكلفة 250.000 درهم و28.530 وحدة للسكن منخفض التكلفة (140.000) درهم و253 سكن موجه للطبقة المتوسطة.

    وفيما يخص الشق المتعلق بالقضاء على أشكال السكن غير اللائق، أوضح المشروع، أن الحكومة ستواصل سنة 2023، مجهوداتها من خلال تأهيل المباني المهددة بالإنهيار وضمان الإندماج الحضري والإجتماعي لفائدة الأسر القاطنة بالأحياء المهمشة، وكذا تحسين ظروف العيش لما يناهز مليون و325 أسرة قاطنة بالأحياء ناقصة التجهيز والسكن غير القانوني، وتحسين ظروف عيش ما يناهز 412 ألف و640 أسرة من أصل حوالي 500 ألف أسرة قاطنة بدور الصفيح.

    وارتكز تدخل الحكومة، بحسب ذات المصدر، على وضع العديد من التدابير التحفيزية التي تتجلى أساسا في منح إعفاءات ضريبية وتوفير الوعاء العقاري، وذلك بهدف تشجيع المنعشين العقاريين على الإنخراط في إنجاز البرامج السكنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه شروط حكومة اخنوش لدعم المواطنين الراغبين في اقتناء السكن

    حدد مشروع قانون المالية لسنة 2023، شروط الاستفادة من الدعم الحكومي لفائدة المواطنين الراغبين في اقتناء سكن، وهو المحور الذي شكل أبرز توجهات هذه الوثيقة المنتظر أن يتم الشروع في تدارسها بالبرلمان، خلال الأيام المقبلة.

    ووضع المشروع، على رأس الشروط، أن يكون المقتني حاملا للجنسية المغربية، ولم يسبق له أن استفاد من أي امتياز ممنوح من طرف الدولة فيما يخص السكن وأن لا يكون مالكا، عند تاريخ الاقتناء، لعقار مخصص للسكن.

    كما اشترط أن يتم إبرام الوعد بالبيع وعقد البيع النهائي لدى موثق، وأن يتضمن العقد النهائي التزام المقتني بأن يخصص السكن لسكنه الرئيسي لمدة أربع سنوات ابتداء من تاريخ إبرام عقد الاقتناء النهائي، وأن يضع لفائدة الدولة رهنا رسميا من الرتبة الأولى أو من الرتبة الثانية، ضمانا لاسترداد الإعانة الممنوحة في حالة إخلاله بهذا الالتزام.

    ومن الشروط المحددة، فإن الرهن لا يُرفع إلا بعد أن يدلي المعني بالأمر بالوثائق التي تفيد تخصيص السكن المقتنى كسكن رئيسي لمدة أربع سنوات وتتمثل هذه الوثائق في طلب رفع الرهن، ونسخة من عقد البيع، ونسخة من البطاقة الوطنية للتعريف الإلكترونية تحمل عنوان السكن موضوع الرهن أو شهادة إدارية تشير إلى المدة الفعلية للإقامة، بالإضافة إلى نسخ من إيصالات الأداء لرسم الخدمات الجماعية.

    وفي السياق ذاته خصص مشروع قانون المالية لسنة 2023، ملياري درهم كنفقات لصندوق التضامن لدعم السكن وللسكنى والاندماج الحضري، تشرف عليه وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة.

    قرار دعم مباشر من طرف الدولة في هذا المجال، لفائدة الفئات المستهدفة؛ يأتي اعتبارا لأهمية تسهيل الولوج للسكن، وضمان شروط الحياة الكريمة.

    وتسعى الحكومة؛ من خلال هذه الٱلية الجديدة التي ينتظر أن يتم الإفصاح عن مزيد من تفاصيلها خلال الأيام المقبلة؛ إلى تقديم الدعم المادي المباشر للفئات المعوزة، وذلك في إطار تعزيز أسس الدولة الاجتماعية.

    وفي السابق، كانت الحكومات المتعاقبة تدعم الأسر الراغبة في اقتناء سكن عبر تقديم تحفيزات للمنعشين العقاريين على شكل إعفاءات ضريبية وتسهيلات.

    وأطلق المغرب عددا من الخطط لتيسير ولوج جميع الأسر إلى مسكن لائق، من بينها “مدن بدون صفيح” و”برنامج السكن الاجتماعي أو الاقتصادي”، الذي يقوم على منح إعفاءات ضريبية للمنعشين العقارين تصل إلى ما يقارب 50 ألف درهم عن كل شقة يبلغ سعرها 250 ألف درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بشرى للراغبين في الاستفاد من السكن..الحكومة تخصص إعانة وتضع شروط

    تعتزم الحكومة المغربية توفير إعانة لدعم السكن لفائدة الراغبين في شراء سكن مخصص للسكن الرئيس، وهو الأمر المطروع كمشروع في قانون المالية 2023.

    ووضعت الحكومة شروطا للاستفادة من هذه الإعانة والمتمثلة في أن سكون المستفيد مغربي الجنسية وألا يكون مالكا لسكن آخر وألا يكون قد استفاد من أي إعانة سابقة من الدولة تخص العقار.

    ومن بين الشروط ايضا أن إبرام البيع وعقد البيع النهائي لدى موثق، وأن يتضمن العقد النهائي التزام المقتني بأن يخصص السكن لسكنه الرئيسي لمدة أربع سنوات ابتداء من تاريخ إبرام العقد النهائي، كما يتعين على المقتني، أن يضع لفائدة الدولة رهنا رسميا من الرتبة الأولى أو من الرتبة الثانية، ضمانا لاسترداد الإعانة الممنوحة في حالة إخلاله بالالتزام الواردة.

    كما يشترط على المستفيد بأن يدلي بالوثائق التي تفيد تخصيص السكن المقتنى كسكن رئيسي لمدة أربع سنوات، بعد انتهائها وذلك من أجل رفع الرهن.

    وتتمثل هذه الوثائق في طلب رفع الرهن، نسخة من عقد البيع، ونسخة من البطاقة الوطنية للتعريف الإلكترونية تحمل عنوان السكن موضوع الرهن أو شهادة إدارية تشير إلى المدة الفعلية للإقامة، إضافة إلى تسخ من إيصالات الأداء لرسم الخدمات الجماعية.

    عبّــر ـ snrt

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مأساة.. أبٌ لطفلين يضـعُ حدًّا لحياته في العرائش

    اهتزت تجزئة الوفاء بمدينة العرائش، أمس الأربعاء 19 من الشهر الجاري، على وقع حادث انتحار مأساوي، بعدما وضع أربعيني حدًّا لحياته في ظروف غامضة.

    وحسب مصدر محلي، فقد عُــثِر على الهالك، وهو متزوج وأب لطفلين، من قِبل أخيه و صديقٍ له، مُـعلَّـــقاً بحبل، بأحد المنازل المجاورة لبيت سكن أسرته، والذي يُستعمل كمستودع من طرف الأسرة.

    وحول أسباب الإنتحار، أشار المصدر، إلى أن الهالك كان يعاني من اضطرابات نفسية حادة، يُرجَّــحُ أنها كانت السبب وراء إقدامه على الإنتحار.

    إلى ذلك، فقد حلت السلطات المحلية وعناصر الأمن الوطني، بعين المكان، حيث تم فتح تحقيق في الواقعة، فيما تم نقل الضحية، للمستشفى الإقليمي للا مريم من أجل اتمام المساطر المعمول بها في الأحوال المُماثِـــلة.

    إقرأ الخبر من مصدره