Étiquette : سينما

  • الكلاعي يشرع في تأليف فيلم جديد ويؤكد: السينما مكلفة والارتقاء بها يحتاج إرادة سياسية

    كشف المخرج المغربي عبد السلام الكلاعي عن شروعه في تأليف فيلم سينمائي جديد رفقة السيناريست أشرف متوكل، وهما الآن في مرحلة البحث عن جهة ممولة لتنفيذه بتقنيات عالية.

    وقال الكلاعي، في تصريح لجريدة “مدار21″، إن فيلمه الجديد سيكون على المنوال نفسه لأفلامه السابقة في حلة متطورة، أي تناول سينما واقعية بعمق إنساني، وبنفحة شعرية، مبىزا أن الفيلم يحكي عذاب الضمير للشخص حينما يشاهد مواقف الظلم أمامه ولا يستطيع تغييرها.

    وبخصوص دوافع اختياره معالجة القصص الإنسانية في أفلامه السينمائية، أوضح المتحدث ذاته أنه يؤمن بدور السينما في تغيير الواقع، عاداً إياها  بأنها ليست فقط من أجل التسلية والترفيه، وإنما تؤدي وظيفة مهمة في ترسيخ الوعي لدى الأفراد، إذ من شأنها تسليط الضوء على قضايا تهمهم وتساهم في الرقي بواقعهم نحو الأفضل.

    ويضيف الكلاعي في السياق ذاته، أن السينما تنقل أصوات الأشخاص القابعين في الظل وخلف الكواليس، والذين لا يعرف عنهم أي شيء، من المهمشين والبسطاء، والمقهورين والمستغَلين، الذين لا يسمع لهم صوت في الواقع.

    وأكد الكلاعي أن السينما قادرة على منح هؤلاء الأشخاص صوتا وحضورا، والمساهمة في تطوير حياتهم، مردفا في هذا الصدد: “أهتم أكثر بالشخصيات التي تعيش وضعا إنسانيا صعبا، وأصنع منها أبطلا، لأنهم في الحقيقة يحاربون من أجل البقاء والاستمرارية بقوة في مواجهة واقع قاس”.

    وحول الصعوبات التي تواجه صناع الأفلام، أبرز المتحدث عينه أن أي مخرج يطمح إلى صناعة فيلم جيد، لكن السينما صناعة مكلفة تتطلب الكثير من الوقت والمال، وفي الغالب لا ترصد الميزانية الكافية لإنتاج فيلم يحلم به.

    وأشار الكلاعي إلى أن أرخص مسلسل مصري تبلغ تكلفة إنتاجه ميزانية أغلى مسلسل مغربي بعشرين مرة، وميزانية أرخص فيلم فرنسي تفوق أغلى فيلم مغربي بثلاثين مرة، لذلك فالمقارنات أحيانا تكون مجحفة في حق الصناع المغاربة، لأننا في المغرب نشتغل بإمكانيات محدودة جدا، ووقت زمني محدود، وبالتالي هذه الإمكانيات نحاول تعويضها بمشاركة ممثلين وتقنيين جيدين، وأناس لديهم رغبة حقيقة في الارتقاء بالسينما المغربية، ويقدمون تضحيات كبيرة بالتنازل عن الأجور الكبرى، والأوضاع الاعتبارية، لنتمكن من صناعة فيلم جيد يرقى استحسان الجمهور”.

    وأضاف: “هذا يمكن حله إذا كانت هناك إرادة سياسية، من طرف القائمين على السينما بالزيادة في قيمة الدعم، ومنح مدة زمنية كافية للأفلام التي تنجز”.

    وعلى صعيد آخر، أفاد المخرج ذاته بخوضه تجربة تلفزيونية قريبا، من خلال فيلم قد يعرض في رمضان المقبل، لافتا إلى أن الاشتغال في التلفزيون مهم جدا بالنسبة له بصفته صانع أفلام، لأنه يمنحنه فرصة لقاء أكبر عدد من الجمهور، نظرا لأن الفيلم السينمائي في المغرب إذا مر في القاعات السينمائية قد يشاهده 250 ألف فقط، بينما يتابع الأفلام التلفزيونية ما يناهز 8 ملايين في اول عرض، مضيفا: “أحاول في التلفزيون تقديم محتوى بمستوى لغوي راقي يرفع مستوى وعي متلقي التلفزيون”.

    يذكر أن آخر أعمال المخرج عبد السلام الكلاعي كان فيلم “أسماك حمراء” والذي تجري أحداثه في قالب اجتماعي درامي، حيث تتمحور قصته التي تبعث العديد من الرسائل الإيجابية حول شابة تدعى “حياة” تنطلق مغامرتها في هذا العمل بعد مغادرتها أسوار السجن وانتهاء مدة عقوبتها التي كلفتها سنوات طويلة من حياتها.

    ويرصد الشريط السينمائي عودة “حياة” إلى مسقط رأسها بشمال المغرب، لتصطدم برفض أخيها استقبالها والتعامل معها بحجة “الوصم” الذي لحقته بالعائلة لكونها أصبحت سجينة، لتنطلق رحلة كفاحها وبحثها عن فرصة جديدة في الحياة.

    وحاول الكلاعي في الفيلم، تسليط الضوء على الجانب الإنساني لبطلات العمل اللواتي يكافحن من أجل الحصول على لقمة العيش في زمن قاس همشهن وعرضهن للإقصاء، مزيحا الستار عن الجزء الآخر من المجتمع الذي تتسلل إليه الصعوبات والمعاناة، أمام الرغبة في الاستمرار بالحياة رغم مرارة الظروف وحدة نظرة المجتمع الذي يتملص من الآخرين لأخطائهم وزلاتهم.

    وتوج هذا العمل السينمائي بعدة جوائز  من بينها جائزتان في المهرجان الوطني للفيلم بطنجة، إذ أحرز جائزة أحسن سيناريو، وجائزة أفضل أول دور نسائي لجليلة التلمسي عن دورها في الفيلم، إلى جانب حصده الجائزة الكبرى في مهرجان بروكسيل الدولي للفيلم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وجدة .. “واقع سينما الهواة بالمغرب” محور ندوة وطنية

    هبة بريس : وجدة

    نظمت اليوم الجمعة 25 نونبر الجاري بكلية الطب والصيدلة ندوة وطنية حول ” واقع سينما الهواة بالمغرب”، على هامش فعاليات النسخة الثامنة للمهرجان الدولي لفيلم الهواة بوجدة.

    الندوة التي أطرها كل من الناقدين السينمائيين أحمد السجلماسي وفريد بوجيدة، وكذا المخرج ربيع الجوهري والممثل محمد نعيمان، حيث عرجوا في مداخلاتهم حول مفهوم سينما الهواة وتاريخ ظهوره عبر حقب زمنية والدور الذي لعبته النوادي بالمدارس لانتاج افلام تربوية او ما تسمى بالسينما الثالثة ودورها الأساسي الى الانتقال الى الإحتراف.

    ولكن رغم الإبداع الفني في هذا المجال بفضل التطور الرقمي، وبالرغم من ذلك يظل النقص حاصلا، إذ أن هؤلاء الهواة يظلون مشتتين لا يجمعهم أي إطار على عكس ما هو عليه الحال في كثير من الدول، ويبقى التساؤل يفرض نفسه حول كيفية استثمار هواة صناعة الأفلام للتطور التكنولوجي في تدويل منتجاتهم.

    كما يحيلنا كذلك، الى سبل تشجيع سينما الهواة في ظل الإكراهات بالمغرب عبر التأطير ضمن توجه ثقافي موحد، وخلق فرص العرض والتباري والتكوين، والبحث عن امكانيات الإنتاج الفيلمي الهاوي لدعمه محليا، ولما لا عرضها دوليا، بالإضافة الى دعم المهرجانات الإقليمية والجهوية لسينما الهواة والعمل على تقنينها عبر حصول المخرجين المبتدئين على صفة إطار منتج لتمكينهم من الإستفادة من رخص التصوير في الأماكن العمومية.

    ورغم التطورات التقنية على مستوى منصات الويب وملامستها عمق جوانب صناعة المحتوى تبقى غير مستغلة في مجال صناعة فيلم الهواة بالمغرب في جانبها الحس الإبداعي، في ظل غياب التشجيع والدعم والتأطير الأكاديمي عبر خلق مسالك السينما في جل الجامعات المغربية لتكوين جيل الفن السابع لخلق صناعة سينمائية كمصر والهند والولايات المتحدة الأمريكية عل سبيل المثال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط.. معرض ومتحف السيرة النبوية والحضارة الإسلامية يفتح أبوابه للزوار ابتداء من الاثنين المقبل (إيسيسكو)

    الرباط.. معرض ومتحف السيرة النبوية والحضارة الإسلامية يفتح أبوابه للزوار ابتداء من الاثنين المقبل (إيسيسكو)

    الجمعة, 25 نوفمبر, 2022 إلى 15:29

    الرباط – أعلنت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، اليوم الجمعة، أن معرض ومتحف السيرة النبوية والحضارة الإسلامية الذي أشرف صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، على افتتاحه يوم الخميس المنصرم بمقر المنظمة، سيفتح أبوابه للزيارة أمام الجمهور العام اعتبارا من يوم الإثنين 28 نونبر.

    وذكرت المنظمة في بلاغ لها أن هذا الحدث المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، سيكون مفتوحا للعموم من الساعة العاشرة صباحا إلى الساعة الخامسة مساء، طوال أيام الأسبوع، مبرزة أن فريقا مختصا سيقوم بتنظيم زيارات الجمهور لهذه التظاهرة التي تتوج الشراكة الاستراتيجية بين الإيسيسكو ورابطة العالم الإسلامي والرابطة المحمدية للعلماء، حيث ستكون الزيارات مرفقة بشرح تفصيلي لما تتضمنه الأجنحة والأقسام المختلفة للمعرض.

    ويضم المعرض والمتحف ثلاثة مكونات رئيسية، يتمثل أولها في “المعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية والحضارة الإسلامية”، الذي تشرف عليه رابطة العالم الإسلامي، ويتضمن عدة أقسام، أبرزها قسم النبي صلى الله عليه وسلم كأنك تراه، وقسم روائع السنة النبوية وفنون الخط العربي، وقسم النبي صلى الله عليه وسلم كأنك معه، وقسم خاص بالتعريف بفضائل ومكانة آل البيت، وقسم الإصدارات والتحف والهدايا التذكارية، وقسم سينما لعرض الأفلام حول السيرة النبوية.

    كما يتضمن هذا المكون الأول قسم “أعظم منبر”، ويضم نموذجا يحاكي منبر المصطفى صلى الله عليه وسلم، تم تصميمه طبق الأصل وبنفس نوع الخشب، وكذلك نماذج للكعبة المشرفة ومكة المكرمة والمدينة المنورة، كما كانت في عهد النبي صلى الله عليه وسلم.

    أما المكون الثاني، يضيف البلاغ، فهو “بانوراما الحجرة النبوية الشريفة في العصر الأول”، وتقدم لأول مرة في التاريخ بتقنيات ثلاثية الأبعاد وتقنيات الواقع الافتراضي، وتستند على مواد علمية مؤصلة وموسوعات محققة، وتمثل دعوة علمية عملية روحية إيمانية للدخول إلى أعماق الحياة النبوية والمسيرة المحمدية من داخل أعظم بيت لبشر، وأفضل حجرة وأجمل سكن لزوجين.

    أما المكون الثالث، حسب المصدر نفسه، فهو “معرض صلة المغاربة بالجناب النبوي الشريف، جمال المحبة والوفاء”، الذي تشرف عليه الرابطة المحمدية للعلماء، ويضم كنوزا تراثية مغربية، تتنوع ما بين مخطوطات تاريخية، ولوحات وعملات نادرة، ونماذج من العمارة والزخارف والنقوش المغربية، وأدوات تراثية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيسيسكو: الرباط.. معرض ومتحف السيرة النبوية والحضارة الإسلامية يفتح أبوابه للزوار ابتداء من الاثنين المقبل

    أعلنت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، اليوم الجمعة، أن معرض ومتحف السيرة النبوية والحضارة الإسلامية الذي أشرف صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، على افتتاحه يوم الخميس المنصرم بمقر المنظمة، سيفتح أبوابه للزيارة أمام الجمهور العام اعتبارا من يوم الإثنين 28 نونبر.

    وذكرت المنظمة في بلاغ لها أن هذا الحدث المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، سيكون مفتوحا للعموم من الساعة العاشرة صباحا إلى الساعة الخامسة مساء، طوال أيام الأسبوع، مبرزة أن فريقا مختصا سيقوم بتنظيم زيارات الجمهور لهذه التظاهرة التي تتوج الشراكة الاستراتيجية بين الإيسيسكو ورابطة العالم الإسلامي والرابطة المحمدية للعلماء، حيث ستكون الزيارات مرفقة بشرح تفصيلي لما تتضمنه الأجنحة والأقسام المختلفة للمعرض.

    ويضم المعرض والمتحف ثلاثة مكونات رئيسية، يتمثل أولها في “المعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية والحضارة الإسلامية”، الذي تشرف عليه رابطة العالم الإسلامي، ويتضمن عدة أقسام، أبرزها قسم النبي صلى الله عليه وسلم كأنك تراه، وقسم روائع السنة النبوية وفنون الخط العربي، وقسم النبي صلى الله عليه وسلم كأنك معه، وقسم خاص بالتعريف بفضائل ومكانة آل البيت، وقسم الإصدارات والتحف والهدايا التذكارية، وقسم سينما لعرض الأفلام حول السيرة النبوية.

    كما يتضمن هذا المكون الأول قسم “أعظم منبر”، ويضم نموذجا يحاكي منبر المصطفى صلى الله عليه وسلم، تم تصميمه طبق الأصل وبنفس نوع الخشب، وكذلك نماذج للكعبة المشرفة ومكة المكرمة والمدينة المنورة، كما كانت في عهد النبي صلى الله عليه وسلم.

    أما المكون الثاني، يضيف البلاغ، فهو “بانوراما الحجرة النبوية الشريفة في العصر الأول”، وتقدم لأول مرة في التاريخ بتقنيات ثلاثية الأبعاد وتقنيات الواقع الافتراضي، وتستند على مواد علمية مؤصلة وموسوعات محققة، وتمثل دعوة علمية عملية روحية إيمانية للدخول إلى أعماق الحياة النبوية والمسيرة المحمدية من داخل أعظم بيت لبشر، وأفضل حجرة وأجمل سكن لزوجين.

    أما المكون الثالث، حسب المصدر نفسه، فهو “معرض صلة المغاربة بالجناب النبوي الشريف، جمال المحبة والوفاء”، الذي تشرف عليه الرابطة المحمدية للعلماء، ويضم كنوزا تراثية مغربية، تتنوع ما بين مخطوطات تاريخية، ولوحات وعملات نادرة، ونماذج من العمارة والزخارف والنقوش المغربية، وأدوات تراثية.
    المصدر الدار: و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زوجة الراحل محمد إسماعيل: تتويج “لامورا” بغرناطة إنصاف لمسار زوجي “المغيب” وطنيا

    نال المخرج الراحل محمد إسماعيل جائزة أحسن مسار سينمائي عن فيلم “لامورا” بالمهرجان الدولي السينمائي بغرناطة، فيما حازت الممثلة فرح الفاسي جائزة أحسن ممثلة عن دورها في الفيلم ذاته، الذي جسدت فيه شخصية فتاة إشبيلية تعاني السمنة ولديها إعاقة في قدمها، ما يقلل ثقتها في نفسها، ويجعلها لا ترتبط بأي رجل.

    وبهذه المناسبة، قالت جميلة صادق زوجة المخرج الراحل محمد إسماعيل، في تصريح لجريدة “مدار21″، إن مشاعرها اختلطت بين الفرحة والحزن، إذ إنها سعيدة بتتويج الفيلم بجائزتين في مهرجان عالمي بغرناطة، مردفة: “ليس من السهل أن تفوز في مهرجان دولي بجائزتين، اللتين زادتا من قيمة العمل، وهذا التتويج لم يأت اعتباطيا، وإنما عن جدارة واستحقاق لكون الفيلم عالج قضية إنسانية”.

    وأضافت: “وحزنت في الوقت نفسه، لأنني كنت أتمنى لو كان زوجي الراحل بجانبي يشاهد هذا التتويج الذي لطالما كان يحلم بنيل جائزة عالمية عن هذا الفيلم، حيث إنه كان يقول دائما إن فيلم “لامورا” ربما سيكون آخر أفلامي”، مشيرة إلى أن الراحل محمد إسماعيل كان يؤمن، وإن لم ينصف في المهرجانات الوطنية، بأنه سينصف في المهرجانات العالمية ويحقق تتويجات بها.

    وأكدت المتحدثة نفسها في تصريحها للجريدة أن زوجها المخرج الراحل محمد إسماعيل كان يقول دائما إنه في حالة دخول فيلم “لامورا” إلى إسبانيا سيخلق ضجة، وذاك ما وقع، إذ أصر القائمون على هذا الحدث الفني على دخوله المنافسة، ورحبوا بالفكرة، مشددة على أن اختياره للمشاركة في تظاهرة عالمية مثل مهرجان “غرانادا”، يشكل في حد ذاته تتويجا، حسب تعبيرها.

    وأردفت زوحة الراحل بالقول: “لا يمكنني وصف شعوري لحظة الإعلان عن فوزه، خاصة وأنه جاء ليتوج مسار الراحل محمد إسماعيل، الحافل بالعطاءات والإنجازات، فهو يعد هرما ومدرسة سينمائية، أعطى الشيء الكثير للسينما المغربية، وتتلمذ على يده الكثير من المخريجين والسينمائيين الذين يشهد لهم الآن بالكفاءة”.

    وشددت المتحدثة ذاتها، في سياق حديثها عن هذا الفوز، على أن فيلم “لامورا” يستحق هذا التتويج، لاسيما بعد الإكراهات الكثيرة التي واجهته خلال مرحلة الإنتاج”، مهنئة صديقتها فرح الفاسي، التي نالت جائزة أحسن ممثلة عن دورها في العمل المذكور، لافتة إلى أنها  تكبدت عناء الإنتاج للمرة الأولى من خلال هذا الفيلم، وجسدت فيه دور البطولة، قائلة: “لقد أنصفها المهرجان الذي منحها لقب أحسن ممثلة، لأنها كانت فعلا أحسن ممثلة، حيث إن تقمص شخصية فتاة إسبانية تتقن اللكنة الإشبيلية ليس هينا”.

    وترى زوجة الراحل عينها، أن “لامورا” لم يُنصف خلال مشاركته في المهرجان الوطني للفيلم بطنجة، وفق تصريحها، مضيفة: “نحن نعلم طريقة توزيع الجوائز في المهرجان الوطني، وقد تأسفنا صراحة حينها، لأنه لم يأخذ حقه من الجوائز”.

    وبخصوص عدم استحضار ذاكرة الراحل محمد إسماعيل في المهرجانات الوطنية، وغياب فيلمه “لامورا” الذي يعد آخر أعماله عن لوائح المشاركين، أوضحت زوجته جميلة صادق قائلة: “لا تعليق لدي حول غياب أعمال الراحل محمد إسماعيل عن التظاهرات الفنية الوطنية، لكن يكفينا فخرا أن اسمه يحضر في المهرجانات العالمية، مثل كولومبيا ونيويورك، وفرانكفورت، ومصر، ومشاركته المقبلة في مهرجان نيوديلي”، عادّة حضور اسم الراحل محمد إسماعيل في عدد من المهرجانات العالمية، تتويجا له واحتفاء بمساره الفني، في الوقت الذي تنظم فيه عشرات المهرجانات شهريا، ولا يتم فيها حتى ذكر اسمه، ولو بالوقوف دقيقة صمت على روحه”، تبعا لتصريحها.

    وتابعت: “باستثناء مهرجان السعيدية الذي حصل فيه الفيلم ذاته على جائزة السيناريو، وحضوره أخيرا في المهرجان الدولي لفيلم المرأة بسلا، واستحضار ذاكرته في مهرجان الريف بتطوان، لم تكلف بعض الجهات المنظمة نفسها استحضار ذاكرة هرم السينما المغربية، إلى جانب عدد من المبدعين الذين فقدتهم الساحة الفنية في السنتين الأخيرتين، مثل المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، ومهرجان سينما المؤلف بالرباط”.

    وأشارت جميلة صادق إلى أنها لا تنتظر الالتفاتة من أي جهة، إذ يكفيها التوصل بدعوات للمشاركة في مهرجانات عالمية وترديد اسمه بها”، مبرزة أن الفيلم نفسه حاز في وقت سابق عددا من الجوائز بمهرجان الفيلم العربي بنيويورك، ومهرجان الفيلم الإفريقي بنيويورك، وكذا مهرجان الفيلم العربي بفرانكفورت، واليوم توج بجائزين مهرجان غرناطة، ويعد، في نظرها، تتويجا للسينما المغربية، وكل من عمل لفيلم، مضيفة أن الراحل محمد إسماعيل كان من المخرجين الأوائل الذين شاركوا في جوائز الأوسكار بفيلمه “وداعا الأمهات”، إلى جانب العديد من الأفلام التي شاركت في مهرجانات عالمية.

    من جانبها، أعربت الممثلة فرح الفاس عن سعادتها بنيل جائزة أحسن ممثلة بمهرجان غرناطة السينمائي الدولي، عن دورها في فيلم “لامورا” الذي ينقل معاناة المغاربة بإسبانيا خلال فترة الحرب الأهلية الإسبانية في سنة 1936، خصوصا وأنها تنافست إلى جانب ممثلات أوروبيات يمتلكن أرشيفا غنيا ويحظين بشهرة واسعة على منصة “نتفليكس”، والقنوات الإسبانية والأوربية.

    وقالت الفاسي، في تصريح لجريدة “مدار21”: إنها كانت تؤمن بعملها ودورها في هذا العمل، وأسعدها اختياره من بين العديد من الأفلام للمشاركة في هذا الحدث السينمائي حتى إن لم يفز، مسترسلة: “لكن لا أخفي أنني تمنيت الحصول على إحدى الجوائز”.

    وأضافت المتحدثة عينها: “ما أسعدني أكثر هو حصوله على الجائزة الأولى، تقديرا للراحل محمد إسماعيل على مساره السينمائي، وكانت مفاجأة بالنسبة لي، حيث إنني لم أتوقع أن نحصد الجائزتين اللتين عدت بهما إلى المغرب، خاصة وأنني كنت المغربية الوحيدة المشاركة”، متمنية أن تكون هذه الجائزة قد أسعدت جمهورها.

    ويحكي الفيلم عن عام 1936، أي فترة الحرب الأهلية الإسبانية ضد فرانكو، الذي سيستعين بشباب إشبيلية على أساس مساعدته لتحرير المدينة والمساجد الإسلامية، لكن في الأصل سيستغلهم للفوز بالحرب الأهلية ويستمر في الحكم.

    ويتطرق الفيلم إلى قصص أخرى، من بينها قصة الحب التي ستجمع بين الشاب المغربي والفتاة الإسبانية، التي ستنشأ في ظل المعاناة، ما يعكس الجانب الإنساني للمغاربة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وجدة تحتضن المهرجان الدولي الثامن لفيلم الهواة

    تنظم جمعية رسالة الفن للتنمية والإبداع، من 21 إلى 26 نونبر الجاري، الدورة الثامنة للمهرجان الدولي لفيلم الهواة بوجدة، تحت شعار “سحر الصورة وقوة الكلمة”.

    وذكر بلاغ لمنظمي هذه التظاهرة، أنه تم اختيار 12 فيلما للمسابقة الرسمية، تمثل كلا من المغرب ومصر والعراق وتونس وأستراليا وإسبانيا وفرنسا، مشيرا إلى أن هذه الدورة تنظم بشراكة مع المركز السينمائي المغربي، والمديرية الجهوية للثقافة بجهة الشرق، وجامعة محمد الأول بوجدة.

    وبعد نسختين رقميتين متتاليتين بسبب الجائحة، يعود هذا الحدث الثقافي في دورته الحالية بصفة حضورية بمدينة الألفية، ويستضيف السينما الإسبانية كضيفة شرف.

    وتتكون لجنة تحكيم هذه الدورة من المخرجين الفلسطيني ماهر حشاش، والمصري سامح سالم، والتونسي أنيس الأسود.

    وستقام فقرات المهرجان، الذي سيكرم عددا من الوجوه الفنية، في عدة أماكن بمدينة وجدة، ليشمل أكبر عدد من المواطنين؛ ويتعلق الأمر بمسرح محمد السادس، وجامعة محمد الأول، ومركز الدراسات والبحوث الإنسانية، ودار العلوم لجهة الشرق، وكذا مجموعة من المؤسسات التعليمية.

    وسيتم بث مختلف فقرات هذه التظاهرة مباشرة عبر الموقع الإلكتروني للمهرجان، لتمكين جمهور مدينة وجدة وخارجها من مشاهدة ومتابعة أطوار المهرجان، بالإضافة إلى عرض الأفلام عبر سينما الواقع لافتراضي “ميتافيرس”، من أجل خلق فضاء تفاعلي مع جمهور العالم الافتراضي.

    ويتضمن برنامج هذه الدورة أيضا، تنظيم ندوتين حول “واقع سينما الهواة بالمغرب”، و”نحو تدويل سينما الهواة”، بالإضافة إلى أنشطة وورشات مختلفة حول السينما.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهرجان الفيلم بمراكش يحظى بمتابعة 150 ألف شخص

    أكد المنسق العام للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، علي حجي، أن الدورة ال 19 للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، التي نظمت تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، واختتمت فعالياتها أمس السبت، شهدت زيادة “مذهلة” في عدد مشاهدي عروضها الذي تجاوز 150 ألف مشاهد.

    وقال حجي في تصريح للقناة الإخبارية M24 التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، أنه مع العودة الكبيرة للمهرجان بعد عامين متتاليين من الانقطاع الاضطراري بسبب الجائحة الصحية لكوفيد 19، شهدت هذه الدورة أكثر من 150 ألف متفرج، حضروا العروض في كل قاعات المهرجان، في قصر المؤتمرات، وساحة جامع الفنا، في سينما الكوليزي، ومتحف إيف سان لوران.

    وبخصوص أقوى لحظات هذه الدورة، سلط حجي الضوء على سلسلة اللقاءات وحلقات النقاش التي نظمت في قاعات المهرجان المختلفة بين الجمهور والمهنيين في عالم السينما والممثلين والمنتجين والمخرجين وكتاب السيناريو، الذين جاؤوا للقاء جمهور متعطش للفن السابع.

    من جانبه، أبرز المدير الفني للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، ريمي بونوم، أهمية نسخة هذه السنة، التي تعد ” عودة للقاء الجمهور بعد انقطاع دام عامين”، مؤكدا أنها كانت عودة منتظرة بفارغ الصبر.

    وأشار إلى أن “الجمهور أراد العودة إلى دور السينما وعيش التجربة الجماعية لمهرجان سينمائي”، مشددا على دور هذا النوع من الفعاليات كنقطة التقاء للمخرجين والفنانين من جميع أنحاء العالم.

    كما أشاد بالحضور “القوي”وإشراك الجمهور في حلقات “حوار مع …”، مبينا أن هذا الحماس أبهر جميع الضيوف، ولا سيما نجم بوليوود رانفير سينغ، والمخرج الفرنسي ليوس كاراكس، الفرنسي، والمؤلف الموسيقي الفرنسي اللبناني غبريال يارد، وغيرهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزيد من 150 ألف شخص تابعوا عروض الدورة ال 19 للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش

    أكد المنسق العام للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، علي حجي، أن الدورة ال 19 للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، التي نظمت تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، واختتمت فعالياتها أمس السبت، شهدت زيادة « مذهلة » في عدد مشاهدي عروضها الذي تجاوز 150 ألف مشاهد.

    وقال حجي في تصريح للقناة الإخبارية M24 التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، أنه مع العودة الكبيرة للمهرجان بعد عامين متتاليين من الانقطاع الاضطراري بسبب الجائحة الصحية لكوفيد 19، شهدت هذه الدورة أكثر من 150 ألف متفرج، حضروا العروض في كل قاعات المهرجان، في قصر المؤتمرات، وساحة جامع الفنا، في سينما الكوليزي، ومتحف إيف سان لوران.

    وبخصوص أقوى لحظات هذه الدورة، سلط حجي الضوء على سلسلة اللقاءات وحلقات النقاش التي نظمت في قاعات المهرجان المختلفة بين الجمهور والمهنيين في عالم السينما والممثلين والمنتجين والمخرجين وكتاب السيناريو، الذين جاؤوا للقاء جمهور متعطش للفن السابع.

    من جانبه، أبرز المدير الفني للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، ريمي بونوم، أهمية نسخة هذه السنة، التي تعد  » عودة للقاء الجمهور بعد انقطاع دام عامين »، مؤكدا أنها كانت عودة منتظرة بفارغ الصبر.

    وأشار إلى أن « الجمهور أراد العودة إلى دور السينما وعيش التجربة الجماعية لمهرجان سينمائي »، مشددا على دور هذا النوع من الفعاليات كنقطة التقاء للمخرجين والفنانين من جميع أنحاء العالم.

    كما أشاد بالحضور « القوي » وإشراك الجمهور في حلقات « حوار مع … »، مبينا أن هذا الحماس أبهر جميع الضيوف، ولا سيما نجم بوليوود رانفير سينغ، والمخرج الفرنسي ليوس كاراكس، الفرنسي، والمؤلف الموسيقي الفرنسي اللبناني غبريال يارد، وغيرهم.

    وبخصوص الدورة الخامسة لبرنامج ورشات الأطلس، قال بونوم إن هدفها هو دعم صناع الأفلام من المغرب والقارة الإفريقية بأكملها والعالم العربي، مشيدا باختيار العديد من الأفلام التي دعمتها هذه الورشات في المهرجانات الدولية الكبرى.

    وأوضح أن حصيلة خمس دورات من ورشات الأطلس تبرز الحالة الجيدة لدور السينما في القارة الإفريقية والشرق الأوسط.

    يشار إلى أن فيلم « حكاية من شمرون » للمخرج الإيراني عماد الإبراهيم دهكردي فاز بالنجمة الذهبية (الجائزة الكبرى) للدورة ال19 للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش.

    وآلت جائزة « لجنة التحكيم » هذه الدورة، مناصفة لكل من فيلم « الروح الحية » لكريستيل ألفيس ميرا من البرتغال، وفيلم « أزرق القفطان » للمخرجة المغربية مريم التوزاني، فيما كانت جائزة الإخراج من نصيب فيلم « برق » للمخرجة السويسرية كارمن جاكيي.

    وآلت جائزة أفضل دور نسائي للممثلة الكندية من أصل كوري، تشوي سونغ يون، عن دورها في فيلم « رايسبوي ينام » لأنتوني شيم (كندا)، ونال أرسويندي بينينك سوارا جائزة أفضل ممثل عن دوره في فيلم « سيرة ذاتية » للمخرج مقبول مبارك (إندونيسيا).

    وبالإضافة إلى رئيسها المخرج الإيطالي، باولو سورينتينو، تكونت لجنة تحكيم هذه الدورة من الممثلة البريطانية، فانيسا كيربي، والممثلة الألمانية، ديان كروجر، والمخرج الأسترالي، جاستن كورزل، والمخرجة والممثلة اللبنانية، نادين لبكي، والمخرجة المغربية، ليلى المراكشي، والممثل الفرنسي طاهر رحيم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزيد من 150 ألف شخص تابعوا عروض الدورة الـ 19 للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش (المنسق العام للمهرجان)

    أزيد من 150 ألف شخص تابعوا عروض الدورة الـ 19 للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش (المنسق العام للمهرجان)

    الأحد, 20 نوفمبر, 2022 إلى 13:34

    مراكش – أكد المنسق العام للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، علي حجي، أن الدورة ال 19 للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، التي نظمت تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، واختتمت فعالياتها أمس السبت، شهدت زيادة “مذهلة” في عدد مشاهدي عروضها الذي تجاوز 150 ألف مشاهد.

    وقال حجي في تصريح للقناة الإخبارية M24 التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، أنه مع العودة الكبيرة للمهرجان بعد عامين متتاليين من الانقطاع الاضطراري بسبب الجائحة الصحية لكوفيد 19، شهدت هذه الدورة أكثر من 150 ألف متفرج، حضروا العروض في كل قاعات المهرجان، في قصر المؤتمرات، وساحة جامع الفنا، في سينما الكوليزي، ومتحف إيف سان لوران.

    وبخصوص أقوى لحظات هذه الدورة، سلط حجي الضوء على سلسلة اللقاءات وحلقات النقاش التي نظمت في قاعات المهرجان المختلفة بين الجمهور والمهنيين في عالم السينما والممثلين والمنتجين والمخرجين وكتاب السيناريو، الذين جاؤوا للقاء جمهور متعطش للفن السابع.

    من جانبه، أبرز المدير الفني للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، ريمي بونوم، أهمية نسخة هذه السنة، التي تعد ” عودة للقاء الجمهور بعد انقطاع دام عامين”، مؤكدا أنها كانت عودة منتظرة بفارغ الصبر.

    وأشار إلى أن “الجمهور أراد العودة إلى دور السينما وعيش التجربة الجماعية لمهرجان سينمائي”، مشددا على دور هذا النوع من الفعاليات كنقطة التقاء للمخرجين والفنانين من جميع أنحاء العالم.

    كما أشاد بالحضور “القوي” وإشراك الجمهور في حلقات “حوار مع …”، مبينا أن هذا الحماس أبهر جميع الضيوف، ولا سيما نجم بوليوود رانفير سينغ، والمخرج الفرنسي ليوس كاراكس، الفرنسي، والمؤلف الموسيقي الفرنسي اللبناني غبريال يارد، وغيرهم.

    وبخصوص الدورة الخامسة لبرنامج ورشات الأطلس، قال بونوم إن هدفها هو دعم صناع الأفلام من المغرب والقارة الإفريقية بأكملها والعالم العربي، مشيدا باختيار العديد من الأفلام التي دعمتها هذه الورشات في المهرجانات الدولية الكبرى.

    وأوضح أن حصيلة خمس دورات من ورشات الأطلس تبرز الحالة الجيدة لدور السينما في القارة الإفريقية والشرق الأوسط.

    يشار إلى أن فيلم “حكاية من شمرون” للمخرج الإيراني عماد الإبراهيم دهكردي فاز بالنجمة الذهبية (الجائزة الكبرى) للدورة ال19 للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش.

    وآلت جائزة “لجنة التحكيم” هذه الدورة، مناصفة لكل من فيلم “الروح الحية” لكريستيل ألفيس ميرا من البرتغال، وفيلم “أزرق القفطان” للمخرجة المغربية مريم التوزاني، فيما كانت جائزة الإخراج من نصيب فيلم “برق” للمخرجة السويسرية كارمن جاكيي.

    وآلت جائزة أفضل دور نسائي للممثلة الكندية من أصل كوري، تشوي سونغ يون، عن دورها في فيلم “رايسبوي ينام” لأنتوني شيم (كندا)، ونال أرسويندي بينينك سوارا جائزة أفضل ممثل عن دوره في فيلم “سيرة ذاتية” للمخرج مقبول مبارك (إندونيسيا).

    وبالإضافة إلى رئيسها المخرج الإيطالي، باولو سورينتينو، تكونت لجنة تحكيم هذه الدورة من الممثلة البريطانية، فانيسا كيربي، والممثلة الألمانية، ديان كروجر، والمخرج الأسترالي، جاستن كورزل، والمخرجة والممثلة اللبنانية، نادين لبكي، والمخرجة المغربية، ليلى المراكشي، والممثل الفرنسي طاهر رحيم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراكش.. فنان فلسطيني: الفلسطينيون أنفسهم يتاجرون في القضية الفلسطينية وللمغرب دور أساسي في دعمها

    برلمان. كوم – ع.ش

    من المنتظر أن يعيد المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، عرض ”الفيلم رقم 21″ بمتحف ”إيف سان لوران” لمخرجه الفنان الفلسطيني مهند يعقوبي، في إطار النسخة الـ19 لهذه التظاهرة الفنية الدولية.

    وفي حواره مع ”برلمان.كوم” على هامش مشاركته في هذا المهرجان، أفاد يعقوبي، أن مهرجان مراكش وفر له مساحة كبيرة للقاء الجمهور المغربي وصناع السينما سواء على مستوى المشهد العالمي أو الإفريقي أو العربي والأوروبي على الخصوص، مشير إلى أن أهميته تبرز من خلال كونه يعتبر نقطة التقاء حضارية للثقافات.

    وبشأن عمله السينمائي الذي يحمل عنوان ”الفيلم رقم 21”، أوضح يعقوبي، أنه جاء صدفة بعد عرض أعمال أخرى له بطوكيو، حيث تلقى لائحة تضم أفلاما من قبل سيدة من الجمهور مما أثار انتباهه، وقرر إثر ذلك العودة إلى اليابان مجددا لرقمنة 20 فيلما والاشتغال على هذا العمل كهدية.

    وقال مخرج الفيلم المذكور، إن هذا الأخير ”فكرة تم تطويرها من خلال مجموعة من 20 فيلما صورت على شريط 16 ملم”، مردفا: ”هذا الفيلم بمثابة وعاء وثائقي يعكس نظرة اليابانيين لفلسطين”.

    وفي هذا الصدد، أكد يعقوبي، أن “السينما بمثابة انعكاس للواقع، ولهذا لا يمكن فصل السينما الفلسطينية عن الواقع الفلسطيني، مضيفا: ”سابقا خلال السبعينات كان الكفاح المسلح هو الشكل المعتمد، لكن اليوم أصبح ذلك غير مناسب، ومنه فإن النضال الثقافي والسينما على وجه الخصوص لها دور كبير في الدفاع عن القضية لكي تصل بسرعة إلى بيوت الناس”.

    وعلاقة بهذا الموضوع، علق الفنان الفلسطيني من أصول مغربية على مسألة المتاجرة بالقضية الفلسطينية من طرف بعض الدول قائلا في حديثه مع الموقع: ”الفلسطينيون أنفسهم يتاجرون بهذه القضية، لأن مشكلتنا هي كيف نخلصها من موضوع المتاجرة”، مستطردا: ”هذا هو السبب وراء استمرار الاحتلال لأزيد من 70 سنة”.

    وفي هذا الإطار، ذكر المخرج الفلسطيني، أن ”الرئيس الصيني على سبيل المثال يستخدم هذه القضية خلال حديثه مع الرئيس الأمريكي من أجل أهداف سياسية”، معتبرا أن ”الأهم هو ترجمة هذه الأقوال والتضامن الدولي على أرض الواقع، لا من أجل الدفاع عن القضية الفلسطينية، بل بهدف تحرير دولتنا”.

    وبعدما شدد المتحدث ذاته، على أن تحرير فلسطين رهين بتحرير العالم العربي، أشاد يعقوبي بالأدوار التي تضظلع بها المملكة المغربية دفاعا عن فلسطين، مسجلا ارتياحه للعلاقات المغربية الفلسطينية.

    ومهند يعقوبي هو مخرج ومنتج شارك في تأسيس شركة الإنتاج “Films Idioms” التي يوجد مقرها في رام الله، كما أنه أحد مؤسسي مجموعة ”سبفيرسيف فيلم“ لحفظ الأفلام والبحث في الممارسات والتأثيرات السينمائية، وأحد الأعضاء المؤسسين لمؤسسة الفيلم الفلسطيني الهادفة إلى دعم السينما الفلسطينية والترويج لها وحفظها.

    وإلى جانب ذلك، فإن يعقوبي باحث في كلية الفنون في بلجيكا منذ سنة 2017، وعرض أول فيلم طويل قام بإخراجه “خارج الإطار- ثورة حتى النصر”، كما شارك في العديد من المهرجانات الدولية؛ منها مهرجان برلين، ودبي، وتورونتو، ومهرجان سينما الواقع، ومهرجان ياماغاتا الدولي للألفلام الوثائقية.



    إقرأ الخبر من مصدره