Étiquette : شروط

  • البنك الأوروبي يرفع توقعاته للنمو في المغرب إلى 3,3 في المائة خلال سنة 2023

     توقع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، يوم أمس الخميس، أن يبلغ النمو في المغرب 3.3 بالمائة في العام 2023، مؤكدا توقعاته التي أصدرها في شتنبر حول المملكة، بينما قام بتعديل آفاق النمو تنازليا في أكثر من نصف الاقتصادات الـ 36 التي ينشط فيها.

    وأفاد البنك، ضمن توقعاته الاقتصادية الإقليمية، أن الانتعاش الاقتصادي في المغرب سيستقر عند 1.3 بالمائة في العام 2022، مقابل توقعات أولية عند 1.1 بالمائة في شتنبر الماضي، بعد انتعاش قياسي نسبته 7.4 بالمائة في العام 2021.

    وفيما يهم الإنتاج في منطقة جنوب وشرق البحر الأبيض المتوسط بأكملها، فمن المتوقع، وفقا للمصدر، أن يرتفع بنسبة 4 في المائة عام 2023 و4.2 بالمائة في العام 2024.

    وذكر البنك الأوروبي، أن النمو تراجع بشكل حاد عام 2022 في المنطقة، بسبب ارتفاع التضخم وتشديد شروط التمويل، مشيرا إلى أنه من المتوقع أن يرتفع سنة 2023 مع انتعاش الإنتاج الزراعي وتقدم الإصلاحات الهيكلية التي تشتد الحاجة إليها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القروض البنكية.. ارتفاع المبلغ الجاري إلى نحو 1.060 مليار درهم عند متم سنة 2022

    أفاد بنك المغرب بأن المبلغ الجاري للقروض البنكية بلغ ما مجموعه 1.059,9 مليار درهم عند متم دجنبر 2022، بارتفاع سنوي نسبته 7,6 في المائة.

    وأوضح البنك، في لوحة القيادة المتعلقة بـ “القروض والودائع البنكية” لشهر دجنبر 2022، أن القروض البنكية الممنوحة للوكلاء غير الماليين ارتفعت إلى 909,4 مليار درهم (زائد 8 في المائة)، وتلك الممنوحة للوكلاء الماليين إلى 150,5 مليار درهم (زائد 5,3 في المائة).

    وأشار المصدر ذاته إلى أن الزيادة السنوية بنسبة 10,9 في المائة في القروض الممنوحة للمقاولات غير المالية الخاصة لتصل إلى 449,4 مليار درهم، تعزى أساسا إلى ارتفاعات بنسبة 14,6 في المائة في تسهيلات الخزينة وبنسبة 8,2 في المائة بالنسبة لقروض التجهيز، فيما انخفضت القروض العقارية بنسبة 3,5 في المائة لتنتقل إلى 51,6 مليار درهم.

    ومن جهة أخرى، أبرز بنك المغرب استنادا إلى نتائج البحث حول شروط منح القروض برسم الربع الأخير من سنة 2022، أنه تم إضفاء مرونة على المعايير بالنسبة لقروض الخزينة، والإبقاء عليها دون تغيير بالنسبة لقروض التجهيز، وتشديدها بالنسبة لقروض الإنعاش العقاري.

    وحسب حجم المقاولة، لم يطرأ أي تغيير على المعايير سواء بالنسبة للمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة أو المقاولات الكبرى. وبالنسبة للطلب، فقد يكون سجل ركودا بالنسبة للمقاولات الكبرى وانخفاضا بالنسبة للمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة.

    وبخصوص الغرض من القرض، من المحتمل أن تكون قروض الخزينة قد انخفضت، في حين ظلت قروض التجهيز راكدة، وارتفعت من جهتها قروض الإنعاش العقاري.

    أما في ما يتعلق بمعدلات الفائدة المطبقة على القروض الجديدة خلال الربع الأخير من سنة 2022، فقد ارتفعت إلى 4,40 في المائة. وبحسب حجم المقاولة، فقد بلغت هذه المعدلات 4,19 في المائة بالنسبة للمقاولات الكبرى و5,04 في المائة بالنسبة للمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة.

    علاوة على ذلك، أورد البنك المركزي أن القروض الممنوحة للأسر سجلت ارتفاعا سنويا بنسبة 3,5 في المائة، شاملة بذلك ارتفاع قروض السكن بنسبة 2,7 في المائة والقروض الاستهلاكية بنسبة 4 في المائة.

    وخلص بنك المغرب إلى أن التمويل التشاركي الموجه للإسكان، أساسا على شكل مرابحة عقارية، قد واصل تحسنه ليستقر عند 18,8 مليار درهم، بعد 15,9 مليار درهم قبل سنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البنك الأوروبي يؤكد توقعاته للنمو في المغرب: 3,3% خلال سنة 2023

    هبة بريس

    قال البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، اليوم الخميس، إنه من المتوقع أن يبلغ النمو في المغرب 3.3 بالمائة في العام 2023، مؤكدا توقعاته التي أصدرها في شتنبر حول المملكة، بينما قام بتعديل آفاق النمو تنازليا في أكثر من نصف الاقتصادات الـ 36 التي ينشط فيها.

    وقدر البنك في تقريره عن التوقعات الاقتصادية الإقليمية، أن الانتعاش الاقتصادي في المغرب سيستقر عند 1.3 بالمائة في العام 2022، مقابل توقعات أولية عند 1.1 بالمائة في شتنبر الماضي، بعد انتعاش قياسي نسبته 7.4 بالمائة في العام 2021.

    أما بالنسبة للإنتاج في منطقة جنوب وشرق البحر الأبيض المتوسط بأكملها، فمن المتوقع أن يرتفع بنسبة 4 في المائة عام 2023 و4.2 بالمائة في العام 2024، بحسب المصدر نفسه.

    وفي حين تباطأ النمو بشكل حاد عام 2022 في المنطقة، بسبب ارتفاع التضخم وتشديد شروط التمويل، من المتوقع أن يرتفع سنة 2023 مع انتعاش الإنتاج الزراعي وتقدم الإصلاحات الهيكلية التي تشتد الحاجة إليها، كما توضح المؤسسة التي تتخذ من لندن مقرا لها.

    وبالنسبة لمنطقة نشاطه بالكامل، يقدر البنك الأوروبي أن الإنتاج ينتظر أن ينمو بنسبة 2.1 بالمائة في العام 2023، مقابل 3 بالمائة المتوقعة في تقريره الأخير في شتنبر، والذي رسم بالفعل صورة قاتمة لتأثير الحرب في أوكرانيا على أسواق الطاقة والتضخم واقتصاديات مناطق نشاط المؤسسة.

    ويتم نشر التوقعات الاقتصادية الإقليمية مرتين في السنة على الأقل، مع تحديثات من حين لآخر. وتم إعداد التقرير من قبل مكتب كبير الاقتصاديين وإدارة الاستراتيجية وتنفيذ السياسات. ويحتوي على ملخص للتطورات الاقتصادية الإقليمية والتوقعات المستقبلية، بالإضافة إلى توقعات النمو للاقتصادات التي يستثمر فيها البنك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البنك الأوروبي يؤكد توقعاته للنمو في المغرب: 3,3 بالمائة في العام 2023

    البنك الأوروبي يؤكد توقعاته للنمو في المغرب: 3,3 بالمائة في العام 2023

    الخميس, 16 فبراير, 2023 إلى 20:04

    لندن – قال البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، اليوم الخميس، إنه من المتوقع أن يبلغ النمو في المغرب 3.3 بالمائة في العام 2023، مؤكدا توقعاته التي أصدرها في شتنبر حول المملكة، بينما قام بتعديل آفاق النمو تنازليا في أكثر من نصف الاقتصادات الـ 36 التي ينشط فيها.

    وقدر البنك في تقريره عن التوقعات الاقتصادية الإقليمية، أن الانتعاش الاقتصادي في المغرب سيستقر عند 1.3 بالمائة في العام 2022، مقابل توقعات أولية عند 1.1 بالمائة في شتنبر الماضي، بعد انتعاش قياسي نسبته 7.4 بالمائة في العام 2021.

    أما بالنسبة للإنتاج في منطقة جنوب وشرق البحر الأبيض المتوسط بأكملها، فمن المتوقع أن يرتفع بنسبة 4 في المائة عام 2023 و4.2 بالمائة في العام 2024، بحسب المصدر نفسه.

    وفي حين تباطأ النمو بشكل حاد عام 2022 في المنطقة، بسبب ارتفاع التضخم وتشديد شروط التمويل، من المتوقع أن يرتفع سنة 2023 مع انتعاش الإنتاج الزراعي وتقدم الإصلاحات الهيكلية التي تشتد الحاجة إليها، كما توضح المؤسسة التي تتخذ من لندن مقرا لها.

    وبالنسبة لمنطقة نشاطه بالكامل، يقدر البنك الأوروبي أن الإنتاج ينتظر أن ينمو بنسبة 2.1 بالمائة في العام 2023، مقابل 3 بالمائة المتوقعة في تقريره الأخير في شتنبر، والذي رسم بالفعل صورة قاتمة لتأثير الحرب في أوكرانيا على أسواق الطاقة والتضخم واقتصاديات مناطق نشاط المؤسسة.

    ويتم نشر التوقعات الاقتصادية الإقليمية مرتين في السنة على الأقل، مع تحديثات من حين لآخر. وتم إعداد التقرير من قبل مكتب كبير الاقتصاديين وإدارة الاستراتيجية وتنفيذ السياسات. ويحتوي على ملخص للتطورات الاقتصادية الإقليمية والتوقعات المستقبلية، بالإضافة إلى توقعات النمو للاقتصادات التي يستثمر فيها البنك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حجز وإتلاف مواد غذائية فاسدة بأشهر “سناك” ببرشيد

    أسفرت عمليات المراقبة والتحسيس، التي قامت بها لجنة المراقبة المختلطة بعمالة إقليم برشيد، بعد زوال أول أمس الثلاثاء، عن حجز وإتلاف كميات كبيرة من المواد الغذائية غير الصالحة للاستهلاك، بلغت 900 كيلوغرام من السلع المختلفة بمستودع تابع لأكبر مختص في تقديم الوجبات الخفيفة ببرشيد.

    وجاء ضبط هذه الكمية في سياق الجولات اليومية التي تقوم بها رئيسة الملحقة الإدارية الرابعة بالمدينة على رأس لجنة محلية مختلطة لمراقبة الأثمان والأسعار وجودة المواد الاستهلاكية وحالة التموين. وهي الحملة التي شملت مجموعة من المحلات المختصة في تقديم الوجبات الخفيفة وعددا من المخابز بتراب الملحقة الإدارية الرابعة، حيث تم تسجيل مجموعة من المخالفات ببعض المخابز العصرية المعروفة بالمدينة من خلال عملية التحضير والبيع في ظروف غير سليمة، الأمر الذي جعل اللجنة تقوم بتحرير محاضر في حق المخالفين للشروط الصحية.

    وشملت عملية المراقبة عددا من المحلات المختصة في إعداد وتقديم الوجبات الخفيفة، وهي العملية التي وقفت خلالها اللجنة، أثناء مراقبتها لأحد أشهر المحلات المعروفة بشارع الحرية، على ضبط مجموعة من المخالفات المتعلقة بغياب شروط النظافة والسلامة الصحية، الأمر الذي جعل أعضاء اللجنة يكتشفون أن عملية إعداد وتحضير المواد المعروضة بالمحل تتم بمكان آخر على مستوى حي الزهراء. حينها اضطرت القائد، رئيسة الملحقة الإدارية، للتوجه على الفور إلى المحل الثاني، حيث وجدت، برفقة أعضاء اللجنة، صعوبة في دخول المحل، وبعد إصرارها على تنفيذ تعليمات عامل الإقليم، سمح لها بالدخول بمعية أعضاء اللجنة المكونة من قسم الشؤون الاقتصادية والطبية وأعوان مكتب حفظ الصحة، وطبيبة عن المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتوجات الغذائية، وعناصر من القوات المساعدة والوقاية المدنية.

    وكانت المفاجأة اكتشاف أن المحل غير مرخص وجرى ضبط كمية من المواد الغذائية التي يتم إعدادها في ظروف غير صحية، قدرتها المصالح الصحية بـ900 كيلوغرام، وهي مواد تم نقلها إلى المطرح العمومي من أجل إتلافها.

    وبناء على تعليمات النيابة العامة المختصة، تم الاستماع إلى عدد من الأشخاص في هذه الواقعة، على أن تتم إحالة الملف على وكيل الملك قصد اتخاذ الإجراءات القانونية.

    وتقوم اللجنة، أيضا، بتحسيس التجار بضرورة إشهار الأثمان بمختلف نقط البيع والتوزيع بها، خاصة مع انطلاق الاستعدادات لاستقبال شهر رمضان الأبرك.

    وبخصوص هذه الجولات الميدانية، أبرز رئيس قسم الشؤون الاقتصادية بعمالة إقليم برشيد، محمد لهاب، أن اللجنة المختلطة تسهر، في إطار الاختصاصات الموكولة لها، على مراقبة الأسعار وجودة المواد الاستهلاكية وحفظ الصحة بمختلف الأسواق ونقاط البيع بالمدينة.

    وأضاف لهاب أن هذه الجولات الميدانية، التي تقوم بها اللجنة يوميا عبر الأسواق الأسبوعية بالإقليم ونقط البيع بالمحلات التجارية عبر تراب الإقليم، تروم، كذلك، التحسيس بضرورة إشهار أثمان المواد الاستهلاكية المعروضة للبيع.

    برشيد: مصطفى عفيف

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 3,3 بالمائة في 2023.. البنك الأوروبي يؤكد توقعاته للنمو في المغرب

    أفاد البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، اليوم الخميس، في تقريره عن التوقعات الاقتصادية الإقليمية، بأنه من المتوقع أن يبلغ النمو في المغرب 3.3 بالمائة، في عام 2023، مؤكدا بذلك توقعاته الصادرة، في شتنبر الماضي.

    وقدر البنك أن الانتعاش الاقتصادي في المغرب سيستقر عند 1.3 بالمائة، في عام 2022، مقابل توقعات أولية عند 1.1 بالمائة، في شتنبر الماضي، بعد انتعاش قياسي نسبته 7.4 بالمائة، في عام 2021.

    أما بالنسبة للإنتاج، في منطقة جنوب وشرق البحر الأبيض المتوسط بأكملها، فمن المتوقع أن يرتفع بنسبة 4 في المائة، عام 2023، و4.2 بالمائة، في عام 2024، بحسب المصدر نفسه.

    وفي حين تباطأ النمو، بشكل حاد، عام 2022، في المنطقة، بسبب ارتفاع التضخم وتشديد شروط التمويل، من المتوقع أن يرتفع، سنة 2023، مع انتعاش الإنتاج الزراعي، وتقدم الإصلاحات الهيكلية، التي تشتد الحاجة إليها، كما توضح المؤسسة.

    وبالنسبة لمنطقة نشاطه بالكامل، يقدر البنك الأوروبي أن الإنتاج ينتظر أن ينمو بنسبة 2.1 بالمائة، في عام 2023، مقابل 3 بالمائة المتوقعة، في تقريره الأخير، في شتنبر الماضي، والذي رسم، بالفعل، صورة قاتمة لتأثير الحرب في أوكرانيا على أسواق الطاقة والتضخم واقتصاديات مناطق نشاط المؤسسة.

    يشار إلى أنه يتم نشر التوقعات الاقتصادية الإقليمية، مرتين في السنة، على الأقل، مع تحديثات، من حين لآخر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنك المغرب: القروض البنكية.. ارتفاع المبلغ الجاري إلى نحو 1.060 مليار درهم عند متم سنة 2022

    أفاد بنك المغرب بأن المبلغ الجاري للقروض البنكية بلغ ما مجموعه 1.059,9 مليار درهم عند متم دجنبر 2022، بارتفاع سنوي نسبته 7,6 في المائة.

    وأوضح البنك، في لوحة القيادة المتعلقة بـ ”القروض والودائع البنكية” لشهر دجنبر 2022، أن القروض البنكية الممنوحة للوكلاء غير الماليين ارتفعت إلى 909,4 مليار درهم (زائد 8 في المائة)، وتلك الممنوحة للوكلاء الماليين إلى 150,5 مليار درهم (زائد 5,3 في المائة).

    وأشار المصدر ذاته إلى أن الزيادة السنوية بنسبة 10,9 في المائة في القروض الممنوحة للمقاولات غير المالية الخاصة لتصل إلى 449,4 مليار درهم، تعزى أساسا إلى ارتفاعات بنسبة 14,6 في المائة في تسهيلات الخزينة وبنسبة 8,2 في المائة بالنسبة لقروض التجهيز، فيما انخفضت القروض العقارية بنسبة 3,5 في المائة لتنتقل إلى 51,6 مليار درهم.

    ومن جهة أخرى، أبرز بنك المغرب استنادا إلى نتائج البحث حول شروط منح القروض برسم الربع الأخير من سنة 2022، أنه تم إضفاء مرونة على المعايير بالنسبة لقروض الخزينة، والإبقاء عليها دون تغيير بالنسبة لقروض التجهيز، وتشديدها بالنسبة لقروض الإنعاش العقاري.

    وحسب حجم المقاولة، لم يطرأ أي تغيير على المعايير سواء بالنسبة للمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة أو المقاولات الكبرى. وبالنسبة للطلب، فقد يكون سجل ركودا بالنسبة للمقاولات الكبرى وانخفاضا بالنسبة للمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة.

    وبخصوص الغرض من القرض، من المحتمل أن تكون قروض الخزينة قد انخفضت، في حين ظلت قروض التجهيز راكدة، وارتفعت من جهتها قروض الإنعاش العقاري.

    أما في ما يتعلق بمعدلات الفائدة المطبقة على القروض الجديدة خلال الربع الأخير من سنة 2022، فقد ارتفعت إلى 4,40 في المائة. وبحسب حجم المقاولة، فقد بلغت هذه المعدلات 4,19 في المائة بالنسبة للمقاولات الكبرى و5,04 في المائة بالنسبة للمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة.

    علاوة على ذلك، أورد البنك المركزي أن القروض الممنوحة للأسر سجلت ارتفاعا سنويا بنسبة 3,5 في المائة، شاملة بذلك ارتفاع قروض السكن بنسبة 2,7 في المائة والقروض الاستهلاكية بنسبة 4 في المائة.

    وخلص بنك المغرب إلى أن التمويل التشاركي الموجه للإسكان، أساسا على شكل مرابحة عقارية، قد واصل تحسنه ليستقر عند 18,8 مليار درهم، بعد 15,9 مليار درهم قبل سنة.

     الدار: و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قرابة 63 ألف درهم.. وزارة الأوقاف تكشف تكلفة الحج للمغاربة

    كشفت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن مصاريف الحج لهذا الموسم هو (62.929,00 درهما)، وهو مبلغ غير شامل لمصاريف الجيب.

    وأوضحت الوزارة، في بلاغ لها، أنه “تبعا لقرار اللجنة الملكية للحج المنعقدة يوم 8 فبراير الجاري والذي حدد يوم الأربعاء 15 فبراير 2023 كحد أقصى للإعلان عن مصاريف الحج ، تعلن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن مبلغ مصاريف الحج لهذا الموسم بالنسبة لتنظيم وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية هو (62.929,00 درهما)، وهو مبلغ غير شامل لمصاريف الجيب”.

    وأضاف البلاغ أنه “يتعين على من يتقدم لأداء المصاريف بوكالات بريد بنك أن يكون مصحوبا ببطاقة التعريف الوطنية وبشهادة الانتقاء”.

    وكان وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد التوفيق، قد كشف أن حصة المملكة المغربية خلال موسم الحج لسنة الحالية عادت، مجددا، إلى 34 ألف حاج وحاجة، وذلك إثر رفع القيود المتعلقة بجائحة “كوفيد-19″، لاسيما شرط السن الذي كانت حددته السلطات السعودية في أقل من 65 سنة.

    وأوضح التوفيق، في تصريح للصحافة، عقب اجتماع اللجنة الملكية للحج، أن “لوائح المواطنات والمواطنين الذين سيؤدون مناسك الحج هذا الموسم، سيتم تحديدها من المحتفظ لهم بالحق في الحج من الموسم الماضي، مع اللجوء إلى لوائح الانتظار الناتجة عن قرعة 2019 لاستكمال الحصة”، لافتا إلى أنه سيتم إتمام اللوائح وتدبير التوقعات المتعلقة بالتخلي عن المقاعد بالتنسيق مع السلطات المحلية.

    وأكد الوزير، في السياق ذاته، أنه تم إلغاء شرط المحرم للنساء اللائي تقل أعمارهن عن 45 سنة، وتقرر عدم قبول تسجيل من تقل أعمارهم عن 18 سنة.

    وبعدما أبرز أن اللجنة الملكية للحج اطلعت على معظم مصاريف الحج لهذه السنة، و”التي لا تختلف إلا قليلا عن مصاريف السنة الماضية”، سجل أنه “سيتم الإعلان عن إجمالي مصاريف الحج بالنسبة للتنظيم الرسمي في أجل أقصاه 15 فبراير 2023، بعد التأكد من تكاليف بعض العناصر المتبقية”.

    ولفت إلى أن الرحلة الأولى للموسم الحالي ستنطلق في أوائل شهر يونيو 2023، فيما تم تحديد مدة إقامة الحجاج في ما بين 28 و30 يوما.

    من جهة أخرى، وعلاقة بقرعة موسم 1445، قال التوفيق إن “فترة التسجيل ستمتد من 20 إلى 30 مارس، وذلك باعتماد التسجيل الإلكتروني”.

    وأشار وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية إلى احتمال توسيع مبادرة “طريق مكة” لتشمل مدينتي الرباط وفاس، مبينا أن هذه المبادرة تتيح للحجاج القيام بكافة الإجراءات بالمغرب، دون الحاجة إلى تكلف عبئ الانتظار أثناء الوصول.

    ودعا الحجاج الذين سيستفيدون من هذه المبادرة إلى الالتزام التام بالشروط الصحية عند الفحص الطبي، لافتا، في سياق ذي صلة، إلى أن بعض الأفراد الذين لا تتوفر فيهم شروط الاستطاعة الصحية يشكلون عبئا على أنفسهم وأهلهم وعلى المؤطرين.

    وذكر بأن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تنسق في جميع العمليات المتعلقة بعملية الحج مع الجهات المختصة، ولاسيما وزارات الداخلية، والسياحة، والصحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وصول آلاف رؤوس العجول عبر ميناء طنجة لتزويد السوق الوطنية باللحوم الحمراء

    زنقة 20 ا الربط

    وصلت منذ بداية الأسبوع الجاري عبر ميناء طنجة الآلاف من رؤوس العجول الموجهة للذبح لتزويد وإغناء السوق الوطنية باللحوم الحمراء.

    واستقبل الميناء طنجة العشرات من الشحنات لرؤوس العجول حيث تم استيراد أزيد من 5000 رأس يتم مراقبتها صحيا من طرف المصحة البيطرية بالميناء وةالتـأكد من توفرها على شروط الصحة والسلامة.

    ويتوقع أن يتوصل المغرب بمئات من رؤوس الأبقار كذلك من دول أمريكا اللاتينية، خصوصا البرازيل وباراغواي عن طريق ميناء الدارالبيضاء.

    وكان وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، قد صرح في وقت سابق، أن الحكومة اتخذت تدابير تمكن من استيراد 200 ألف رأس من البقر خلال الأشهر المقبلة، منها 30 ألف سيتم التوصل بها قبل شهر رمضان، مؤكدا أن “انخفاض الأسعار بدا واضحا في الأيام القليلة الماضية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكم على شقيق الرئيس الجزائري راحل « بوتفليقة » بالسجن 12 عامًا بتهم فساد

    أخبارنا المغربية – محمد اسليم 

    أدانت محكمة الجزائر العاصمة بحر الأسبوع الماضي بسجن سعيد بوتفليقة، الشقيق الأصغر للرئيس الجزائري الراحل عبد العزيز بوتفليقة بتهم فساد، وقضت بمعاقبته بالسجن 12 عامًا. كما أدانت ذات الهيئة مستثمرين و مسؤولين سابقين متهمين في ذات الملف ويوصفون بأنهم مقربون من نظام بوتفليقة، بحيث حكمت على رجال الأعمال علي حداد وأحمد معزوز بنفس العقوبة، ومحي الدين طحكوت بـ15 عاما، كما قضت بسجن الإخوة كونيناف، (ثلاثة أشقاء) بالسجن لمدة 10 سنوات.

    وتوبع شقيق بوتفليقة بتهم « حيازة ممتكلات بطريقة غير قانونية وتبييض الأموال لدعم جماعة إرهابية تنشط بالخارج »، وتحفظ السعيد بوتفيلقة، المتهم الرئيسي على جميع الإجراءات القانونية التي اتخذتها النيابة في معالجة الملف، إذ أكد لرئيس هيئة المحكمة أنه لم يُعرض أمام قاضي التحقيق لأخذ أقواله في الوقائع والاتهامات المنسوبة إليه، مشيرا إلى أن « العديد من عناصر الملف تم تركيبها من قبل جهات تولت التحقيق في القضية »،

    ورغم محاولات القاضي مناقشة السعيد في جملة من الوقائع التي تضمنها الملف، إلا أن هذا الأخير أصر على السكوت وعدم الرد على جميع الأسئلة الموجه إليه، متحججا بـ « غياب شروط المحاكمة العادلة ».

    إقرأ الخبر من مصدره