Étiquette : صحافة

  • الإفراج عن الصحافي المصري إسماعيل الإسكندراني المسجون منذ 2015

    أطلق سراح الصحافي والباحث المصري إسماعيل الإسكندراني، الإثنين، وفق ما أفاد محاميه خالد علي، وذلك بعد تخفيف فترة عقوبته بالسجن من عشر إلى سبع سنوات في أكتوبر.

    وكتب المحامي علي، وهو مدافع عن حقوق الإنسان ومرشح سابق للرئاسة، في منشور على موقع “فايسبوك”، “تم تنفيذ قرار إطلاق سراح إسماعيل الإسكندراني وهو الآن حر “.

    أوقف الإسكندراني في نوفمبر من العام 2015، وظل محبوسا احتياطيا على ذمة التحقيقات إلى أن قضت محكمة عسكرية في ماي 2018 بسجنه عشر سنوات بعد إدانته بتهم نشر “أسرار عسكرية على وسائل التواصل الاجتماعي” و”معلومات تضر بالأمن الوطني خارج البلاد في حوارات ومقابلات صحافية”، وكذلك الانضمام لجماعة الإخوان المسلمين، التي تصنفها السلطات إرهابية منذ العام 2013.

    عرف الإسكندراني وهو خبير في شؤون الحركات الجهادية في شمال سيناء، بكتاباته التي تنتقد النظام ودور القوات المسلحة في السياسة، وكان يساهم في منشورات عدة منها مجلة “اورينت 21” الإلكترونية.

    تواجه مصر انتقادات شديدة بسبب سجلها على صعيد حقوق الإنسان، في حين يقبع نحو 60 ألف شخص في السجون لأسباب سياسية، وفق الأمم المتحدة، وهو ما ينفيه على الدوام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

    وفي 2022، احتلت مصر المرتبة 168 في قائمة تضم 180 دولة يشملها تصنيف منظمة مراسلون بلا حدود لحرية الصحافة.

    وأدى إحياء لجنة العفو الرئاسي إلى الإفراج عن 766 معتقلا سياسيا بحسب منظمة العفو الدولية. لكن الأخيرة تقول إنه جرى خلال الفترة نفسها سجن ما يقرب من ضعف هذا العدد بسبب نشاطهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جنون الصحافة الغربية

    يمكن القول إن الصحافة الغربية عموما، والبريطانية خصوصا، فقدت صوابها في ما يتعلق بتغطية مونديال 2022 المقام بقطر، والأمر ليس في إطار الحملات الخاصة بالعمال والمثلية، والتي كانت قائمة قبل انطلاق بطولة كأس العالم فحسب، بل باتت لها مداخل أخرى خارجة عن أي منطق. والحديث هنا ليس عن صحف «التابلويد» المنتشرة بأوروبا وبريطانيا، والتي توصم بأنها صحافة صفراء، بل يشمل صحفا عريقة ومرموقة، من المفترض أنها تحمل الرزانة والرصانة والمهنية، إلا أنها انحدرت في ما يخص مونديال قطر إلى المرتبة الصفراء.

    جديد «حفلات الجنون» التقرير الذي نشرته صحيفة «تلغراف» الإنجليزية، والتي تعد من الصحف البريطانية ذات المصداقية (أو على الأقل كانت تعد كذلك). في 25 نونبر، يربط بناء الملاعب التي تقام عليها المباريات في قطر بحركة طالبان الأفغانية. واعتمدت «تلغراف» عنوانا «فضائحيا» مخالفا كليا لمضمون التقرير. العنوان كان «هكذا ساعدت طالبان في بناء ملاعب مونديال قطر»، ما يشير إلى أن الحركة رسميا كان لها دور مباشر في عملية البناء. وبغض النظر عن أن السند في المعلومات جاء من مسؤولين مجهّلين من «طالبان»، إلا أن التقرير يتحدث عن شراء مسؤولين بالحركة، خلال وجودهم في الدوحة أثناء مشاركتهم في مفاوضات السلام الأفغانية، معدات بناء وتأجيرها لبعض المقاولين والكسب من ورائها. وإن صحت هذه المعلومة، فإنها ليست أكثر من عملية تجارية فردية يلجأ إليها أشخاص عديدون في دول عديدة، فما بالك ببلد يشهد ورشة إعمار غير مسبوقة استعدادا لواحد من أكبر الأحداث العالمية. لكن الصحيفة لم تنظر إلى الأمر من هذه الزاوية، بل أدخلت «طالبان» برمتها في عملية البناء، في سقطة مهنية جديدة للصحافة التي كانت تعد مرموقة.

    الأمر نفسه بالنسبة إلى هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، والتي كانت تعد مدرسة في المهنية، إلا أنها تحولت خلال الأيام السابقة لبدء المونديال، وبعد انطلاقته، إلى أداة بروباغندا، دفعت مشاهدين عديدين إلى تقديم شكاوى حول طريقة التغطية، وهو ما اعترفت به «بي بي سي»، إذ أشارت إلى وجود نحو 1500 شكوى حول التغطية، حتى أن أحد النواب في البرلمان البريطاني، وهو ستيف براين، اعتبر أن المحطة حولت استوديو التحليل الرياضي إلى منصة سياسية.

    وكالة «أسوشييتد برس» الأمريكية، والتي تعد من وكالات الأنباء العريقة والأساسية عالميا، كانت من المشاركين أيضا في هذا الجنون الإعلامي، فالوكالة ذكرت أن منظمي البطولة يدفعون لنحو 1600 مشجع تابعين للمنتخبات المشاركة، من أجل زيارة قطر والغناء خلال حفل الافتتاح، مشيرة إلى أن مشجعين عديدين ظهروا قبل بداية البطولة كانوا من الهند، وهو ما دفع الرئيس التنفيذي لبطولة كأس العالم 2022، ناصر الخاطر، إلى نفي هذه المزاعم. تجاهلت الوكالة حالة تعيشها كثير من دول الشرق الأوسط، وحتى الدول التي ليس لها منتخبات عريقة، في أن شعبها ينقسم في تشجيعه لمنتخبات عالمية.

    هذه عينة من عناوين عريضة كثيرة، تضاف إليها رسائل تلفزيونية من مراسلي محطات غربية حضروا إلى الدوحة ليُفاجأ أحدهم بأن فيها «مساجد كثيرة»، وهو أمر يستطيع أي أحد قوله أيضا بالنسبة إلى دول أوروبا بأن فيها كنائس كثيرة، والعبارتان ليستا نقيصة، لا للدوحة ولا للدول الأوروبية.

     
    حسام كنفاني 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منيب تحث وزير الثقافة على “وضع حد للمضايقات” ضد الصحفيين

    وجهت النائبة البرلمانية نبيلة منيب، والأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد، سؤالا كتابيا، إلى وزارة الشباب والثقافة والتواصل، بشأن “التضييق الذي تتعرض له الصحافة والصحفيون بالمغرب”.

    وسجلت منيب، أن ” الصحافة في المغرب تعاني من شتى أشكال التضييق والحصار التي بلغت أوجها بطبخ الملفات ضد العديد من الصحفيين، انتهت بمتابعتهم قضائيا وصدور أحكام قاسية في حقهم”.

    هؤلاء الصحافيون، بحسب منيب، “لهم رأي مخالف، كما أنهم ساهموا في الكشف وفضح العديد من الاختلالات والتجاوزات التي يعرفها تدبير الشأن العام”.

    ولفتت إلى أن “هذا الوضع جعل المغرب يصنف في مراتب متأخرة فيما يتعلق بحرية الصحافة”، مشيرة إلى أن آخر تصنيف لشبكة “مراسلون بلا حدود” الدولية رتب المغرب في الرتبة 135 ضمن التصنيف العالمي لحرية الصحافة”.

    واعتبرت أن التصنيف المذكور، “يأخذ بعين الاعتبار أشكال التضييق التي تعاني منها الصحافة من منع ورقابة، إلى جانب تعنيف الصحفيين وتعرضهم للاعتقال والمتابعات القضائية جراء أدائهم لمهنتهم”.

    وذكرت الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد بالبلاغ الأخير الصادر عن النقابة الوطنية للصحافة المغربية، “الذي أعلنت فيه تعليق جميع أنشطتها احتجاجا على أشكال التضييق التي تطال الصحفيين والصحافيات وهضم الحقوق الاقتصادية والاجتماعية للعاملين في مهن الإعلام والصحافة بالمغرب”.

    ودعت منيب، إلى “اتخاذ إجراءات ملموسة لحماية حرية الصحافة”، إلى جانب “وضع حد لكل أشكال التضييق والحصار التي تعرفها العديد من المنابر الإعلامية ويعاني منها العديد من الصحفيات والصحفيين”. وساءلت وزارة الاتصال عن ” الإجراءات التي ستقوم بها في هذا الصدد؟”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحافيون سيخسرون الكثير في حال توقف تويتر عن العمل

    في أقل من 15 عاما، أحدثت منصة تويتر تغييرا جذيا في عمل الصحافيين، فمن ناحية إيجابية تتيح لهم مصادر ومعلومات عدة، لكنها قد توفر من جانب آخر رؤية مشوهة عن الواقع وتحمل خطرا في الانغلاق داخل فقاعة.

    ومنذ استحواذ الملياردير إيلون ماسك على تويتر، يحيط الغموض بمستقبل الشبكة الاجتماعية التي يستخدمها الصحافيون بصورة شائعة ويتصفحها يوميا 237 مليون مستخدم.

    ويقول نيك نيومان من معهد رويترز للصحافة، في حديث إلى وكالة فرانس برس، إن “عددا كبيرا من الأشخاص سيجدون صعوبة في التخلي عن المنصة لأنها تشكل جزءا مهما جدا في عملهم”.

    وكان الخبير بريطاني في مجال الإعلام يعمل في “بي بي سي” عندما أطلق موقع تويتر عامي 2008-2009. ويقول “بمجرد إنجاز مراحل إطلاقه الأولى، بدأ الصحافيون يستخدمونه بشكل كبير”.

    وفي مقابلة مع وكالة فرانس برس على هامش مهرجان “ميديا أن سين” في باريس، يؤكد المدير المسؤول عن التحرير في المعهد الوطني الفرنسي للمواد السمعية والبصرية أنطوان باييه، أن استخدام تويتر ينطوي على “تناقض كبير”.

    ومن بين التغييرات التي أحدثتها تويتر في عمل الصحافيين، تسهيل تواصل هؤلاء مع الجهات التي توفر لهم معلومات، سواء من الخبراء او السياسيين.

    ويقول نيومان مبتسما إن “تويتر شكلت نسخة جديدة من رولوديكس”، وهي حاملة دوارة لبطاقات عناوين وأرقام الهواتف كان يستخدمها الصحافيون قديما ويضعونها على مكاتبهم.

    إلى ذلك، لم تعد وسائل الإعلام الجهة الأولى التي تعلن عن حدث ما للجمهور، إذ غالبا ما كان يسبقها مستخدمون في تويتر يفيدون بوقوع أي حدث طارئ (هجوم، حادث سير…).

    ويرى نيومان أن “ذلك تسبب في تطوير دور الصحافيين الذي أصبح يتمثل أكثر في التحقق من المعلومات” التي تنتشر بداية في تويتر.

    وبما أن المؤسسات والسياسيين والمشاهير أصبحوا يستخدمون تويتر بصورة أكبر، كان من الضروري على الصحافيين رصد تغريدات هؤلاء.

    وعلى المستوى الشخصي، أتاح تويتر لبعض الصحافيين “إبراز أنفسهم بصورة منفصلة عن المؤسسات التي يعلمون لديها”، على ما يقول الباحث المتخصص في الإعلام لدى جامعة بتلر الأميركية ستيفن بارنارد لوكالة فرانس برس.

    وبعد النجاح الذي حصدته المنصة في بداياتها، بدأت تطالها انتقادات.

    وعام 2019، رأى الكاتب في صحيفة نيويورك تايمز فرهاد مانجو في مقالة أن “تويتر تدم ر الصحافة الأميركية”، مشيرا إلى أن المنصة تعزز إثارة الجدل والإستياء الفوري من دون النظر إلى الأمور من زوايا أخرى.

    ويبرز انتقاد آخر تعر ضت له تويتر بصورة متكررة ويتمثل في أن الأشخاص الذين ينتمون إلى الفئة الاجتماعية المهنية الميسورة والنشطاء، يحظون في المنصة بتمثيل أكبر من ذلك الواقعي، مما يوف ر نظرة تجاههم ليست تلك السائدة بالنسبة إلى غالبية الأشخاص، مع خطر اعتماد فكرة عن الصحافيين بعيدة من الواقع.

    ويشير ماثيو إنغرام، وهو متخصص في وسائل الإعلام الرقمية لدى مجلة “كولومبيا جورناليزم ريفيو” الأميركية، إلى أن “التركيز على تويتر يؤدي إلى تشويه الطريقة التي ينظر فيها الناس وبينهم الصحافيون إلى العالم”، مضيفا أن ذلك “يعطي انطباعا بأن بعض التصرفات والآراء منتشرة أكثر مما هي عليه في الواقع”.

    ويلفت نيومان إلى أن “هذا الأمر مث ل مشكلة في غرف التحرير”.

    ويقول بارنارد من جهته “آمل في أن يكون الصحافييون يدركون هذه النقطة”.

    اما باييه فيعتبر أن “المسألة ليست بالضرورة في أداة التواصل بحد ذاتها، بل بالحدود التي نضعها أو نمتنع عن ذلك خلال استخدامها”.

    ومن بين الانتقادات التي تعرض ت لها تويتر، “توفيرها للصحافيين سيلا من المعلومات المضللة والتنمر بطريقة لم تحصل قط سابقا “، وفق إنغرام.

    وبعد عمليات تسريح جماعية لموظفين في تويتر عقب قرار اتخذه ايلون ماسك الذي لا يخفي استخفافه بالصحافيين، ظهرت مخاوف من توقف تويتر عن العمل.

    ورغم اعتبار بارنارد أن ذلك أمر مستبعد، يشير إلى أن “الصحافيين وإلى جانب موظفي تويتر أنفسهم، سيكونون من بين الفئات الأكثر تضررا ” في حال توقف تويتر عن العمل.

    ويرى إنغرام أن على الصحافيين “العودة إلى طرق عملهم التقليدية في ما يتعلق بالبحث عن المعلومات والإفادة بها، وإيجاد وسائل أخرى للتواصل مع المتابعين. وربما سيكون ذلك أمرا جيدا “.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عقد المؤتمر التأسيسي لفيدرالية ناشري الصحف لجهة درعة تافيلالت

    تحتضن مدينة الرشيدية يومي 25 و26 نونبر الجاري المؤتمر التأسيسي للفرع الجهوي العاشر للفيدرالية المغربية لناشري الصحف، بحضور أعضاء المكتب التنفيذي الوطني ورؤساء الفروع وناشري الأقاليم الخمسة التي تتكون منها جهة درعة تافيلالت.

    وأوضحت الفيدرالية المغربية لناشري الصحف، في بلاغ لها، أنها “تباشر هذا الورش وهي تعي عراقة هذه الجهة وبعدها التاريخي على الرغم من التهميش الذي تتعرض له، وتتوخى من خلال توحيد ناشري الصحف المساهمة ، من خلال الإعلام ، في مجهود تنمية الجهة ليكون مستقبلها في مستوى إرثها التاريخي المجيد”.

    وأضاف المصدر ذاته أن الفيدرالية ستنظم على هامش جمعها العام التأسيسي ندوة مغاربية حول: “الإعلام وخطوط التماس الثقافية بين البلدان المغاربية” ، يشارك فيها ثلة من الباحثين في الثراث، من المركز والجهة، وإعلاميين، من المغرب والجزائر، “لوضع اليد على دور النخب في تقوية أواصر التكامل والتمازج المغاربي”.

    وذكر البلاغ بأن الفيدرالية المغربية لناشري الصحف أسست خلال أقل من سنتين عشرة فروع جهوية تشتغل بحيوية في إطار مشاريع تأهيل ملموسة وشراكات واعدة في كل من العيون الساقية الحمراء والداخلة وادي الذهب وكلميم واد نون وسوس ماسة ومراكش تانسيفت وجهة الشرق وطنجة تطوان الحسيمة ومكناس فاس، وذلك “مساهمة منها في الإصلاح الموعود لقطاع الصحافة والنشر تأطيرا وتحصينا وتخليقا، ومركزيا وجهويا وبروح البناء والشراكة والتوافق من أجل صحافة مغربية مرفوعة الرأس”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجرد أرقام

    أحمد مصطفى

    في محاولة لتقفي خطى مواقع التواصل يلجأ الإعلام التقليدي لإبراز قصص بلا معنى ولا جدوى من ورائها، وتحديدا ليس فيها ما يفيد «المصلحة العامة»، التي من المفترض أن تحكم ما تبثه وسائل الإعلام الرئيسية.

    ليس المقصود هنا قصص التفاصيل الشخصية للمشاهير، أو حتى نماذج من الناس العاديين، بشكل مثير يجلب مزيدا من الانكشاف على المتابعين عبر الإنترنت، بغرض التسويق وجلب الإعلانات الرقمية. ولطالما كان ذلك الجانب موجودا في الإعلام التقليدي، حتى قبل توسع انتشار الإنترنت على الهواتف المحمولة وصعود مواقع التواصل، قبل نحو عقد أو أكثر. لكن في النهاية كان هناك توازن بين الأخبار التي تهم الناس، والتي تفيد المصلحة العامة، وتلك الأخبار المثيرة التي كانت تسمى «أخبارا خفيفة»، بهدف زيادة أعداد المستهلكين للوسيلة الإعلامية لتعزيز العائد الإعلاني.

    مثال فج على ذلك اهتمام الأخبار هذا الأسبوع بأن الملياردير المفاجئ الشاب صامويل بانكمان – فرايد، مؤسس وصاحب شركة العملات المشفرة المنهارة «إف تي إكس»، خسر نحو 16 مليار دولار. لكن أحدا لم يهتم بتفاصيل أن هذه الشركة التي أفلست تبخر معها أكثر من نصف هذا المبلغ من أموال عملائها، حتى وإن كانوا مغامرين ساعين للربح السريع الهائل بدون جهد. أو أن الشاب سام أسس 130 شركة تابعة وتابعة للتابعة، في عملية «نصب» رقمي هائلة تمتد من البهاما إلى أمريكا وأستراليا واليابان وهونغ كونغ، وغطى عليها بأن كان من أكبر المتبرعين للحزب الديموقراطي الحاكم بأمريكا.

    ومثال الملياردير الشاب متكرر، وبشكل مستفز أحيانا. فبدلا من أخبار عن أداء الشركات حسب إفصاحاتها المالية ربع السنوية، وبالتالي التوقعات لأدائها المستقبلي وهو ما ينعكس على وضع الاقتصاد العام، وبالتالي حياة الناس اليومية، تركز الأخبار على أن إيلون ماسك خسر عشرات المليارات في لحظات، أو أن ثروة جيف بيزوس هوت بعدة مليارات. ماذا يفيد الناس من أخبار مثل هذه غير الإثارة، على طريقة «الفنانة الفلانية أجرت جراحات تجميلية بمبلغ كذا». نعم الناس قد تعجبهم أخبار «النميمة» والإثارة، لكن هناك أبوابا في الإعلام التقليدي لذلك. أما أن تصبح مثل هذه الأخبار هي الأخبار الرئيسية، فهذا أدنى مستوى من دردشات مواقع التواصل، أكثر منه صحافة مهنية.

    ليس الخبر هو إيلون ماسك وكم مليار خسرها، إنما الخبر هو شركته العملاقة لصناعة السيارات الكهربائية «تسلا»، وكيف أن أسهمها هوت بنسبة 60 في المائة، في أقل من عامين. وليس الخبر مارك زوكربرغ وكم خسر من ثروته، ولكن الخبر أن شركة «ميتا» (المالكة لموقع التواصل «فيسبوك») تعاني من تراجع عائدات الإعلانات الرقمية – رغم تساهل الشركة مع التلفيقات السياسية ومواد التضليل المعلوماتي على منصاتها، بغرض زيادة المشاركات لجذب الإعلانات.

    فتحول الأخبار للتركيز على ما هو شخصي يزيد من كارثة الترويج لهؤلاء الأشخاص، حتى لو كانوا مليارديرات، على أنهم «عباقرة زمانهم»، وأن خسارتهم أموالا مفاجأة خبرية مبهرة. فالحقيقة أن أغلب هؤلاء يضاربون في أسواق المال، ومن شأن المضاربات (مثل القمار تقريبا) أن تجعلك تكسب الملايين والمليارات في «ضربة حظ»، وأن تخسر مثلها أيضا في «ضربة في الظلام».

    على سبيل المثال، يضارب إيلون ماسك على كل شيء في الأسواق ويستغل آلية مقامرة مرخصة هيShorting ، وتعني أنه يشتري ويبيع أسهما على أساس توقع ارتفاعها أو انخفاضها، ويحقق أرباحا مضاعفة. وقد تنهار شركات حقيقية نتيجة مثل هذا النوع من المضاربات. ثم إنه يستغل كونه بؤرة ضوء في الإعلام ومواقع التواصل للترويج لمشتقات رقمية، مثل عملات مشفرة وهمية، فيحشد الملايين من المستثمرين الفرديين، ويحقق هو أرباحا مهولة بدون أي جهد. ولا يهم إن خسر هؤلاء، فقد غامروا على أمل الكسب السريع بلا جهد فتكبدوا الخسارة.

    وفي المحصلة الأخيرة، تجدر الإشارة إلى أن مليارديرات مضاربات الأسهم والعملات وأثرياء العملات المشفرة ومشتقات التداول الرقمية حققوا تريليونات، هي في النهاية مجرد أرقام. بمعنى أنه لا قيمة مادية حقيقية لتلك الثروات، إنما هي أرقام بأصفار عديدة تضيف إلى فقاعة المغالاة في قيمة الأصول في النظام المالي. وهناك ما بين 30 و40 تريليون دولار في النظام المالي العالمي بلا قيمة حقيقية، لكنها تشكل خطرا هائلا حتى وهي مجرد أرقام. وقدر كبير من جهد البنوك المركزية وسلطات التنظيم المالي والمراقبة والتدقيق المحاسبي الرسمية حاليا، هو تخليص النظام من هذه الأرقام الخطرة.

    ربما من المفيد إذاً أن تتبخر عشرات ومئات المليارات من ثروات المضاربين، بما يفيد النظام المالي العالمي بشكل عام. ولنتذكر أن الملياردير الشاب الذي أسس شركة المشفرات المنهارة لم يكن لديه أي أصول، قبل فترة قصيرة جدا، وبالتالي «عاد لأصله» كما يقول المثل، عل النظام كله يعود للأصول. أما من كونوا ثروات من ميراث أهلهم الأثرياء، أو من شركات حقيقية تعمل في مجالات تنفع الناس، فلا شك أنها تستفيد من العودة إلى الأصول وتبخر تلك التريليونات التي لا تعدو كونها مجرد أرقام، لكنها بالغة الضرر.

    نافذة:

    مليارديرات مضاربات الأسهم والعملات وأثرياء العملات المشفرة ومشتقات التداول الرقمية حققوا تريليونات هي في النهاية مجرد أرقام بمعنى أنه لا قيمة مادية حقيقية لتلك الثروات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرشيدية: عقد المؤتمر التأسيسي للفيدرالية المغربية لناشري الصحف لجهة درعة تافيلالت يومي 25 و26 نونبر

    الرشيدية: عقد المؤتمر التأسيسي للفيدرالية المغربية لناشري الصحف لجهة درعة تافيلالت يومي 25 و26 نونبر

    الأربعاء, 23 نوفمبر, 2022 إلى 21:56

    الرباط – تحتضن مدينة الرشيدية يومي 25 و26 نونبر الجاري المؤتمر التأسيسي للفرع الجهوي العاشر للفيدرالية المغربية لناشري الصحف، بحضور أعضاء المكتب التنفيذي الوطني ورؤساء الفروع وناشري الأقاليم الخمسة التي تتكون منها جهة درعة تافيلالت.

    وأوضحت الفيدرالية المغربية لناشري الصحف، في بلاغ لها، أنها “تباشر هذا الورش وهي تعي عراقة هذه الجهة وبعدها التاريخي على الرغم من التهميش الذي تتعرض له، وتتوخى من خلال توحيد ناشري الصحف المساهمة ، من خلال الإعلام ، في مجهود تنمية الجهة ليكون مستقبلها في مستوى إرثها التاريخي المجيد”.

    وأضاف المصدر ذاته أن الفيدرالية ستنظم على هامش جمعها العام التأسيسي ندوة مغاربية حول: “الإعلام وخطوط التماس الثقافية بين البلدان المغاربية” ، يشارك فيها ثلة من الباحثين في الثراث، من المركز والجهة، وإعلاميين، من المغرب والجزائر، “لوضع اليد على دور النخب في تقوية أواصر التكامل والتمازج المغاربي”.

    وذكر البلاغ بأن الفيدرالية المغربية لناشري الصحف أسست خلال أقل من سنتين عشرة فروع جهوية تشتغل بحيوية في إطار مشاريع تأهيل ملموسة وشراكات واعدة في كل من العيون الساقية الحمراء والداخلة وادي الذهب وكلميم واد نون وسوس ماسة ومراكش تانسيفت وجهة الشرق وطنجة تطوان الحسيمة ومكناس فاس، وذلك “مساهمة منها في الإصلاح الموعود لقطاع الصحافة والنشر تأطيرا وتحصينا وتخليقا، ومركزيا وجهويا وبروح البناء والشراكة والتوافق من أجل صحافة مغربية مرفوعة الرأس”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيدرالية ناشري الصحف تأسس عاشر فرع بجهة درعة

    تواصل الفيدرالية المغربية لناشري الصحف مجهود البناء التنظيمي بلا هوادة منذ ولادتها الجديدة عقب جمعها العام الاستثنائي في 3 يوليوز 2020، وستكون درعة تافيلالت عاشر لبنة في بنيان الفروع الجهوية حيث ستحتضن مدينة الرشيدية يومي 25 و26 نونبر الجاري المؤتمر التأسيسي للفرع الجهوي للفيدرالية بحضور أعضاء المكتب التنفيذي الوطني ورؤساء الفروع وناشرو الأقاليم الخمسة التي تتكون منها الجهة.
    وتباشر الفيدرالية هذا الورش وهي تعي عراقة هذه الجهة وبعدها التاريخي على الرغم من التهميش الذي تتعرض له، وتتوخى من خلال توحيد ناشري الصحف المساهمة بالإعلام في مجهود تنمية الجهة ليكون مستقبلها من مستوى إرثها التاريخي المجيد.
    وتبعا لخصوصية المنطقة بعمقها الثقافي الكبير، تنظم الفيدرالية على هامش جمعها العام التأسيسي ندوة مغاربية حول: “الإعلام وخطوط التماس الثقافية بين البلدان المغاربية” يشارك فيها ثلة من الباحثين في الثراث، من المركز والجهة، وإعلاميين، من المغرب والجزائر، لوضع اليد على دور النخب في تقوية أواصر التكامل والتمازج المغاربي بدل أن يصبح المشترك الثقافي امتدادا للصراع السياسي وموضوعا للتنابز والتفرقة.
    ويذكر أن الفيدرالية المغربية لناشري الصحف قد أسست خلال أقل من سنتين عشر فروع جهوية تشتغل بحيوية في إطار مشاريع تأهيل ملموسة وشراكات واعدة في كل من العيون الساقية الحمراء والداخلة وادي الذهب وكلميم واد نون وسوس ماسة ومراكش تانسيفت وجهة الشرق وطنجة تطوان الحسيمة ومكناس فاس، وهذا الأسبوع، درعة تافيلالت ليكون هذا المجهود التنظيمي مساهمة متواضعة من إطارنا في الإصلاح الموعود لقطاع الصحافة والنشر تأطيرا وتحصينا وتخليقا، ومركزيا وجهويا وبروح البناء والشراكة والتوافق من أجل صحافة مغربية مرفوعة الرأس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفيدرالية المغربية لناشري الصحف تؤسس عاشر فرع جهوي بجهة درعة تافيلالت

    تواصل الفيدرالية المغربية لناشري الصحف مجهود البناء التنظيمي بلا هوادة منذ ولادتها الجديدة عقب جمعها العام الاستثنائي في 3 يوليوز 2020، وستكون درعة تافيلالت عاشر لبنة في بنيان الفروع الجهوية حيث ستحتضن مدينة الرشيدية يومي 25 و26 نونبر الجاري المؤتمر التأسيسي للفرع الجهوي للفيدرالية بحضور أعضاء المكتب التنفيذي الوطني ورؤساء الفروع وناشرو الأقاليم الخمسة التي تتكون منها الجهة.

    وتباشر الفيدرالية هذا الورش وهي تعي عراقة هذه الجهة وبعدها التاريخي على الرغم من التهميش الذي تتعرض له، وتتوخى من خلال توحيد ناشري الصحف المساهمة بالإعلام في مجهود تنمية الجهة ليكون مستقبلها من مستوى إرثها التاريخي المجيد.

    وتبعا لخصوصية المنطقة بعمقها الثقافي الكبير، تنظم الفيدرالية على هامش جمعها العام التأسيسي ندوة مغاربية حول: “الإعلام وخطوط التماس الثقافية بين البلدان المغاربية” يشارك فيها ثلة من الباحثين في الثراث، من المركز والجهة، وإعلاميين، من المغرب والجزائر، لوضع اليد على دور النخب في تقوية أواصر التكامل والتمازج المغاربي بدل أن يصبح المشترك الثقافي امتدادا للصراع السياسي وموضوعا للتنابز والتفرقة.

    ويذكر أن الفيدرالية المغربية لناشري الصحف قد أسست خلال أقل من سنتين عشر فروع جهوية تشتغل بحيوية في إطار مشاريع تأهيل ملموسة وشراكات واعدة في كل من العيون الساقية الحمراء والداخلة وادي الذهب وكلميم واد نون وسوس ماسة ومراكش تانسيفت وجهة الشرق وطنجة تطوان الحسيمة ومكناس فاس، وهذا الأسبوع، درعة تافيلالت ليكون هذا المجهود التنظيمي مساهمة متواضعة من إطارنا في الإصلاح الموعود لقطاع الصحافة والنشر تأطيرا وتحصينا وتخليقا، ومركزيا وجهويا وبروح البناء والشراكة والتوافق من أجل صحافة مغربية مرفوعة الرأس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشى سيدو العلمي خلاه تالف.. الوزير مزور عدو الصحافة والبرلمانيين دار شوهة فوزارة الصناعة: خلا الكفاءات وجاب مؤثرين للي ماكيساهمو حتى فالضرائب – فيديو

    مشى سيدو العلمي خلاه تالف.. الوزير مزور عدو الصحافة والبرلمانيين دار شوهة فوزارة الصناعة: خلا الكفاءات وجاب مؤثرين للي ماكيساهمو حتى فالضرائب – فيديو

    كود الرباط//

    رياض مزور، وزير الصناعة والتجارة، قاليكم ” يستمع للشباب ويجيب على أسئلتهم المتعلقة بالصناعة في لقاء يبث اليوم على الساعة التاسعة مساءً”.

    اييه الشباب عندو هوما دوك الرباعة لي كيسميو راسم المؤثرين لي مكيخلصوش الضريبة لي مكيساهموش ولو بقليل لهاد الدولة لي موفرة ليهم كولشي.

    طبعا نهار بدات الدولة كتهضر على أنها غاتوجد قانون ينظم هاد المؤثرين ف السوشل ميديا باش يخلصو الضريبة بحالهم بحال باقي المغاربة، ناضو دارو حملة سميتها لا غلاء الأسعار. اخير همهم هو الأسعار حيث ديما مبرعين ف الفنادق واكلين مسافرين ناشطين على حساب المؤسسات العمومية (بحال فضيحة ميدي 1 لي داتهم لقطر) والقطاعات الوزارية وو.

    #الصناعة_فرصة_للشباب
    ????️ السيد رياض مزّور @MezzourR وزير الصناعة والتجارة، يستمع للشباب ويجيب على أسئلتهم المتعلقة بالصناعة في لقاء يبث غداً على الساعة التاسعة مساءً.
    كونوا في الموعد! pic.twitter.com/RvCuQ2TgTt

    — Ministère de l’Industrie et du Commerce (@mcinetgov_ma) November 17, 2022

    هادي ماشي فلطة ديالهم، هادي فضيحة وزير فاشل فكولشي، من نهار جا لهاد الوزارة لور، ومشات الهيبة ومشات الحيوية والقوة لي كانت عندها ايامات سيدو مولاي حفيظ العلمي.

    وزير محاملش الصحافة، محاملش البرلمانيين، وزير داير راسو واعر بزاف، لدرجة غير شي برلماني انتقدو وقاليه “نتا كتجي الأقاليم ديالنا كاع مكتسلمش علينا وكتجاهلنا وتمشي غير مع الوالي والعامل” ، عرفتو رد ديال الوزير شناهو قاليهم هادشي كذوب وخرج من اللقاء كاعي ومشا تكيف برا قاعة الاجتماع لي كان غير هادي أسابيع.

    وزير عندو مع لغة الخشب بزاف، دار لقاءات مع شي صحافة أجنبية غير معروفة، ماعندها تأثير، باش يقولهم ها فين وصل المغرب، طبعا كيفتخر بإنجازات لي دارها حفيظ العلمي، اما هو مزال تالف ومعارفش حتا يتعامل مع البرلمان وكولشي كيتشكا منو.

    الشركات لي استثمرت في عهد العلمي كاتسد لوزينات وهو جايب لينا المؤثرين! واش بغيتو تهضرو مع المستثمرين العالميين في الصناعة باستعمال المؤثرين؟.
    اين موقع الوزارة من التحول التكنولوجي بغينا صناعة برأس مال مغربي ماشي الكابلاج.



    إقرأ الخبر من مصدره