Étiquette : صحافة

  • الإنسان المريض

    منذ القديم شكل المرض أزمة للإنسان وتحديا لا مهرب منه وقدرا يطوقنا، وكان ساحر القرية يحاول طرد الأرواح الشريرة على أنها سبب للمرض، أو استخراج الجن من رأس المريض، أو جلد الذات بسبب الخطايا، أو لعله تعكر مزاج المريخ مارس، إله الغضب والحرب.

    كان معظم الناس يفكرون في المرض خارج جسم الإنسان كمن يريد حفر بئر في قمة جبل، أو توقع المطر في صحراء نيفادا. واستمر الإنسان يعاني من المرض، حتى تأسس علم الطب بثلاث أقدام من المنهجية وعدم السرية والتطبيق على الجميع، فيمكن تخدير أفعى الجلاجل والعصفور الدوري والإنسان، وانتهاء بالسلحفاة والنمر بأنياب والفيل العظيم.

    المرض البدني لعله سهل واضح، أما الأمراض الاجتماعية فلا ترى، وما زلت أتذكر زيارتي إلى عائلة سورية في مدينة بريدة في منطقة القصيم بالسعودية، حين هتفت بي ربة المنزل: عندي خبر سار لك. قلت: ما هو؟ قالت: بإمكانك الإدلاء بصوتك في الانتخابات الرئاسية السورية، بدون الذهاب إلى السفارة بإرسال فاكس. وكانت الانتخابات المزورة قائمة على قدم وساق. قلت: حسنا وهل فعلتم أنتم ذلك؟ أجابت مع ابتسامة عريضة: نعم.. جلست أنا وزوجي وكتبنا هذه الورقة، ثم دفعت إلي بورقة كبيرة يعلوها خط جميل معتنى به. كان فيها: في مثل هذا اليوم الأغر وقد أشرقت الشمس واخضر الشجر وغردت الطيور وفاحت العطور. وفي نهاية هذه الديباجة المقرفة من قرون التخلف جاء: ونحن نبايعك بالروح والدم أيها الرفيق! التفت إلى الزوجة وسألتها: بالطبع وأنتم ترسلون هذه الورقة تعلمون أنكم تكذبون؟ أجابت بعفوية وبشيء من الاستحياء: نعم. تابعت بسؤال آخر: ولكنكم في قلوبكم تلعنون؟ ابتلعت المرأة ريقها وقالت بتردد: نعم. قلت لها: أليس بالإمكان أن لا تكذبوا ولا تلعنوا؟ صاح بها زوجها: ويلك إنها غلطتك يا حواء، فلقد أغريتني أن آكل من الشجرة المحرمة؟ ولكن كلا منهما لم يفعل ما فعل آدم وحواء، فيقولا بخشوع: ربنا إننا ظلمنا أنفسنا.

    ولي صديق ما جاءني مرة إلا تحدث عن الأوضاع السيئة، فلما قرأت عليه تحليلا ينتقد الأوضاع أصيب بالرعب وأحس أنه يشارك في الإثم، فقد يسأل عما سمع ولم يبلغ عنه، فعيون الجان من رجالات المخابرات تسترق السمع ولو كانت في السماء السابعة.

    واجتمعت يوما بالشحرور، المفكر السوري صاحب كتاب «القرآن والكتاب»، إذ كان الشباب يصغون إليه بخشوع وهم يسجلون، فكان يوقفهم المرة بعد الأخرى، وهو يقول: الآن سأتكلم كلاما خطيرا فلا تسجلوا.. وإذا بالكلام سجع الشعراء وزمع الكهان.

    هذه القصص تروي مشكلة الإنسان المريض الذي يصوت بنسبة 99 في المائة، كما يجري في كل زاوية من العالم الإسلامي من باكستان إلى تونس والجزائر. ويقف الإنسان حائرا يفكر في طبيعة المرض الثقافي، الذي ينتج مثل هذا الإنسان المشوه، كما يحدث في الأخطاء الجنينية. ففي الوقت الذي يتقدم العالم، نمشي نحن إلى الخلف في أوطان تمشي على رأسها، بدون أن يشعر المواطن بالدوار. كان الناس قديما يحارون في الطاعون عندما يضرب، فلا يعرف الناس كيف جاء، ولا كيف ذهب؟ وكان أحدهم يبكي ويُقَبلُ المريض، فيأخذ العدوى ويلحقه إلى القبر، بعد أيام. وفي عام 1918 م انفجرت الأنفلونزا في أمريكا، فقضت على 550 ألف نسمة، ومات في الكرة الأرضية من العدوى 30 مليون إنسان. ولم تكن الفيروسات معروفة يومها، بسبب عدم وجود المجهر الإلكتروني. كذلك الحال في الأوبئة الاجتماعية التي تفتك بالعالم العربي، وتتحول إلى أمراض متوطنة. فهذا المرض يتواتر في حلقة جدلية معيبة بين وسط مهيأ وجراثيم فتاكة تهدم الجسم بتسارع لتدخله في اختلاطات جديدة، فالنزف الشديد يقود إلى صدمة الكلية، فيكون المريض في ورطة فيصبح في اثنتين. وعندما يمرض الإنسان يصبح مؤهبا لأمراض جديدة، وكما جاء في محكم التنزيل: في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا. وهو مرض لا علاقة له بالسياسة، وإن كان يفسد السياسة. فأن يتأخر الإنسان عن موعده، أو لا يتقن عمله، أو يرمي بالقاذورات على الأرض مع وجود الحاوية على بعد أمتار، أو يملأ صناديق الفاكهة حشفا وسوء كيلة من الأعلى الجيد ومن الأسفل السيئ الفاسد، يعني أن هناك مرضا مستفحلا يضرب في أرض عطنة تفوح برائحة كريهة. وقبل خمسين سنة لم تكن ظاهرة الرشوة تطفو على السطح، واليوم وفي مساحة لا يستهان بها من العالم العربي، لا يمكن إنجاز أي شيء بدون رشوة وبشكل مفضوح، فقد ضاع الحياء ومات المواطن، وفقد حس الدفاع عن وطن يستباح من مفرق رأسه حتى أخمص قدميه. ولا يعني هذا أن كندا أو ألمانيا لا توجد فيها رشوة، بل هي أمراض وبائية تكافح بسرعة بلقاحات من الوعي، ومن خلال صحافة حرة، مثل مكافحة الحمى الشوكية. أما عندنا فهي أمراض فظيعة تعس في مفاصل جسد انهار فيه الجهاز المناعي، وهذه رؤية تشاؤمية، ولكن كما يقول الفيلسوف نيتشه: إن التشاؤم نذير الانحطاط كما إن التفاؤل علامة السطحية في التفكير وقصر النظر، أما التفاؤل الحزين أو التفاؤل في المأساة، فهو صفة الرجل القوي الذي ينشد شدة التجربة واتساع مداها. وهو الذي دفعه إلى إنتاج كتابه «مولد المأساة من رحم الموسيقى». هذا الإنسان المريض هو الذي شكل الاستعداد الخفي لوقوع مأساة حرب يونيو، والمرض لم يرتفع، بل زاد استفحالا.

    خالص جلبي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحافة الرياضية.. السياسة والتجارة

    أيمن الزبير / الجزيرة

    في زمن غير بعيد كان رفائيل ماريشالار من الإعلاميين القلائل المسموح لهم بتغطية أجواء المباريات في المنصات الشرفية من ملعبي قطبي العاصمة الإسبانية: ريال وأتلتيكو مدريد.

    لم تكن مقالات الرجل، الذي أنهى مساره المهني في صحيفة “أي بي سي” المحافظة، تغوص في التفاصيل الفنية للمواجهات، بل كانت أعمدة تنقل أحاديث “علية” القوم الذين كانوا ومازالوا يؤسسون فضاءات تعتبر مرادفا للسلطة والنفوذ.

    توفي ماريشالار سنة 2006، ولم يكن حينها النقاش حول زواج السلطة والرياضة بنفس الشدة التي ستتكشف ملامحها لاحقا، بعيدا عن غرف الأخبار.

    في الثاني من مارس من سنة ألف وواحد وعشرين، تزامنا مع اعتقال رئيس نادي برشلونة السابق جوسيب ماريا بارتوميو، نشر الموقع الرسمي لفريق “البارسا” مقالا يتهم وسائل الإعلام الإسبانية بمنح رئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريث “مناعة إعلامية”. حجته في ذلك أن معظم المنابر الإسبانية فضلت تسليط الضوء على فضائح “البارسا” وحجب استغلال النفوذ الذي سمح لفلورنتينو بتغيير التصنيف الحكومي لأراضي المدينة الرياضية لريال مدريد الذي سمح برفع سعرها، والذي منح الفريق قوة مالية مكنته من التعاقد مع نجوم مثل اللاعب السابق لويس فيغو أو النجم الإنجليزي ديفيد بيكهام.

    غاب رئيس ريال مدريد عن عناوين الأخبار، واتهم أنه يدير بذكاء علاقاته بوسائل الإعلام لإخفاء مزاعم الفساد.

     قد يزعم البعض أن الوقائع التي سجلت في السنوات الأخيرة تشكك في جدية هذا الادعاء. فالرجل المتهم ببسط سطوته على كبرى وسائل الإعلام لم يسلم في السنوات الأخيرة من قلم ألفريدو ريلانيو اللاذع. في عشرات المقالات والبرامج الحوارية رسم المدير السابق لصحيفة “أس” ما كان يعتبرها إخفاقات رئيس نادي ريال مدريد دون أن يرف له جفن. أما موقع “إلكونفدنثيال” الواسع الانتشار فلم يتردد في نشر مقاطع صوتية مسجلة لبيريث، كشفت محادثات شخصية ومعطيات سرية عن علاقته ببعض نجوم الفريق وبثلة من الإعلاميين، فيما اعتبرها البعض بالسقطة المهنية غير المبررة حتى وإن كانت مادة “إخبارية” دسمة.

    أيا كان مآل هذا الجدل، يستعصي في الوقت الراهن استبعاد شهادة الإثبات التي تذهب إلى أن الصحافة الرياضية -مثل أختها السياسية- خاضعة لقوة المصالح.

    يثبت ذلك الاصطفاف غير المهني وراء فريقي برشلونة وريال مدريد من قبل وسائل إعلام الفريقين. من تابع الصحافة الرياضية الإسبانية في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي لا يخفي ذهوله أمام استسلام الأقلام لمجتمع الفرجة.

    في تلك الأيام كانت صحيفة “ماركا” مرجعا دوليا يعتد به وكانت النشرات الإخبارية الرياضية مساحات لا تذيع سوى الوقائع الدقيقة الخالية من شوائب الرأي، أما برامج مثل “Estudio Estadio” فكانت مراجع مهنية ينتظرها المتلقي على أحر من الجمر.

    ماذا حدث إذن؟

    يقول الإعلامي الإسباني إسحاق راموس في مقال في مجلة “جوت داون” إنه على مدى العقود الماضية تطورت الرياضة كواحد من أشكال الأعمال التجارية لتتحول، عبر التلفزيون أولاً ثم بفضل الإنترنت في السنوات الأخيرة، إلى سيناريو الإعلان المثالي لجميع أنواع الشركات وإلى محفز اقتصادي حقيقي.

    أصبحت الرياضة بمثابة “رأس الحربة” في الرأسمالية الجديدة، التي توصلت في النهاية إلى تحويل الفرق الرياضية واللاعبين إلى علامات تجارية تمثل مصادر دخل هائلة وكأنهم نجوم موسيقى “الروك” الجدد. ولم تكن الصحافة الرياضية، التي تعتمد دوما على أخبار تلك الفرق وهؤلاء اللاعبين، بمنأى عن هذا التطور. فقد زاد نفوذها بشكل موازٍ وأحست بشرعية المطالبة بحصتها من هذه الكعكة، لينتهي الأمر بتحولها بدورها إلى مجرد “شركات فرعية” للرياضة. هذا الأمر، أي تحويل الرياضة إلى سياسة، يمكن أن يمتد نطاقه وينطبق أيضا على الصحافة العامة.

    وضمن هذا الانزلاق يرى سنتياغو سيغورولا، الصحفي الإسباني الذي شغل مناصب عدة في يوميات “إلباييس” و”ماركا” و”أس” أن أزمة الإعلام الرياضي الحالي زادت من حدتها رغبة تحويل الصحفيين إلى مهرجين، يرتدون قمصان الأندية على صدورهم ويُنسَب إليهم الوقوف في خنادق معينة، ويتعين عليهم في كل يوم التصرف مثل الشخصية التي صُنِعَت لهم أو تلك التي صنعوها هم بأنفسهم لأنفسهم، وهي صحافة مخيبة للآمال حسب تقديره.

    تلك سردية يسهل تلمُّسها في قطاع لا يختلف اثنان حول حمولته “الفُرْجَويَّة” واستسلامه لسيل الحشود، فالصحافة الرياضية من جهة هي منتوج استهلاكي “رائع” لأنه يمثل منفعة اقتصادية لا تخلو من جاذبية تجارية ومن قدرة على المنافسة في السوق بشكل موثوق به. ومن جهة أخرى تُعتَبر الرياضة أيضا واحدا من أكبر العروض في الوقت الحاضر، لذا فإن وسائل الإعلام المتخصصة في هذا القطاع تعد قليلة التكلفة وفي متناول المتلقي كلما أراد الابتعاد عن “رتابة الأخبار السياسية” للاقتراب من الترفيه عن نفسه.

    إنها الحاجة التي زادت من نهم شركات الإعلام الرياضية، التي اكتشفت أن استبدال الخبر بالرأي هو “الطوق” الجديد في عهد الإنترنت وإعلام “الوجبات السريعة”، فكان أن قامت المواقع والجرائد وكل وسائل الإعلام الرياضية، حسب الصحفي الإسباني ماركو غونثالث، بتعديل خطوطها التحريرية وفق رغبات مجموعات تتقاسم نفس الاهتمامات والميول.

    هنا -يضيف ماركو- بات مقبولا التلاعب بالمعلومات عبر استخدام التفاصيل التقييمية الدقيقة التي تدافع عن موقف معين، وهو موقف الجمهور، وبهذه الطريقة يقرأ المتلقي ما يريد أن يراه أو يسمعه، دون منح أي أهمية لصحة المعلومات المقدمة. وبذلك تم تقليص الرياضة إلى عرض ترفيهي بسيط، على حد تعبيره، تقترب أساليب إنتاجه اللامحدودة فعلا من أساليب “الصحافة الصفراء” التي تلهث وراء أخبار مشاهير الفن والمجتمع.

    في هذا الطريق ضاعت الموضوعية وتخلى مديرو أهم الصحف الإسبانية عن أبجديات المهنة للانضمام في شق كرة القدم إلى “ثنائية البارسا والريال”، وهكذا أصبحت بعض وسائل الإعلام الرياضية في إسبانيا ماكينات “للبروباغاندا” تدافع عن مصالح الأندية بشتى الطرق، أحيانا عبر “الاغتيال المعنوي” للغريم، وأحيانا أخرى عبر المتاجرة بمشاعر القارئ المشجع.

    عناوين صفراء وحروب كلامية وفكاهة سمجة وآراء بدل المعطيات، غيضٌ من فيض أصبح نهجا جديد يعمِّر فضاءا لا مجال فيه للموضوعية والنأي بالنفس عن ظلال إدارات أندية واتحادات بسطت سطوتها على المهنة.

    لكن هذا الرضوخ لسلطة شركات الإعلانات وثنائية الريال والبارسا يبدو أنه لم يوفر حلولا لـ “كبار” الإعلام الرياضي في إسبانيا، ففي بيانات السجل التجاري يتضح أن صحفا مثل “ماركا” و”أس” و”إلموندو ديبورتيفو” فقدت في السنوات الأخيرة ستين في المئة من عائداتها. فعلى سبيل المثال، شهدت سنة 2020 -التي تزامنت مع جائحة كورونا- انخفاض توزيع صحيفة “أس” بنسبة 35 في المئة، بينما تراجع في حالة جريدة “ماركا” بنسبة 42 في المئة، وبنسبة 31 بالمائة بصحيفة “إلموندو ديبورتيفو”. أرقام ٌ كبدت خسائر بملايين اليوروهات لكبرى المجموعات الإعلامية الإسبانية، التي تقف عاجزة أمام المنافسين الرقميين الجدد الذين يستحوذون الآن على ما يناهز سبعين بالمئة من استثمارات المعلنين.

    هي شراسة تنافسية قد تكون فقرة مقنعة في عريضة دفاع من يدير منابر استنزفت كل مقدراتها للتصالح مع قرائها، لكنها بالمقابل قراءة منقوصة تخفي الجزء الأهم من أسباب الجفاء، فكما حدث مع مثيلاتها السياسية تعاني المنابر الرياضية من تراجع ثقة القراء، الذين يأخذون عليها الابتعاد عن اهتماماتهم والرضوخ لمراكز القوى في حقبة تعددت فيها الوسائط للحصول على أخبار بديلة والوصول إلى المصادر دون كثير عناء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شرين تصدم محبيها بخبر عودتها لطليقها وقصة السحر (فيديو)

    DMEL ONMT 04

    في أول ظهور إعلامي لها بعد خروجها من المصحة، أطلت شيرين عبد الوهاب في مكالمة هاتفية ضمن برنامج “الحكاية” الذي يقدمه الإعلامي المصري عمرو أديب طمأنت من خلالها جمهورها على حالتها الصحية وصدمتهم بخبر عودتها لحسام حبيب.
    وقالت شيرين، خلال المداخلة: “إنه تم عقد القران في أجواء عائلية بسيطة، وأنّه كان من المفترض أن يقام السبت لكن فاجأها حسام، بحضور المأذون أمس.

    خاص الحكاية.. شيرين : انا كتبت كتابي على حسام حبيب امبارح بالليل.. وعمرو اديب: ايه المفاجأة الحلوة دي
    تقدر تشوف الحلقة كاملة على شاهد (اتفرج ببلاش)https://t.co/1sQ1iLJfa9#الحكاية#MBCMASR2 pic.twitter.com/znTNraCqC1

    — الحكاية (@Elhekayashow) ١١ نوفمبر ٢٠٢٢

    وأضافت في مداخلتها: “انا كويسة لسه بخضع لعلاجي النفسي اللي بخضعله من ساعة ما خلفت مريم وهنا، انا باين على صوتي اني مش محتاجة حاجة”.

    DMEL ONMT 04

    وتوجهت بالشكر للناس قائلة: “انا ممتنة جدا للناس عاوزة اقولهم انتم تعبتوا فيا وانا عمري ما هخذلكم ابدا، بشكر اللي قال كلمة حلوة واللي قال كلمة وحشة لانه ممكن يكون مضايق علشاني، قضيت ايام صعبة علشان اتاخدت على خوانة، انا لما صحيت تاني يوم في المستشفى قولت لنفسي انا قاعدة في مكان امين وباكل أحسن اكل وبنام أحسن نومة، وقولت ليه مستغلش ده في اني ابقى افضل، والناس كانوا مدلعني وبقيت احسن”.

    كما توجهت بالشكر للصحافة والصحفيين “من خلال برنامجك هشكر صحافة بلدي وبشكر صحافة الوطن العربي كله”. مؤكدة أنها لمست محبّتهم حتى من خلال من هاجموها وانتقدوا تصرّفاتها.

    شيرين عبدالوهاب تسامح شقيقها
    وكشفت شيرين عبدالوهاب في المداخلة الهاتفية أنها سامحت شقيقها وأوضحت “هتنازل عن أى قضية ضد اخويا، علشان انا بسامح كل الناس وبخف كده، انا مش هرضى أن امي ترضى تنام معيطة على مخدتها بسبب أن ابنها وبنتها على خلاف”.

    كما صدمت الجمهور الذي تابع قصة طلاقها وتصريحاتها حول معاناتها في هذا الزواج، بأنها كتبت كتابها على حسام حبيب وعادت له مجدداً، وأضافت: “كتبنا الكتاب الساعة ٩ بليل بحضور المقربين”.

    كما تراجعت عن كل ما قالته بحق حبيب قائلة: “بعتذر لحسام، وان كنت طلعت في يوم اتكلمت عنه احنا كان معمولنا حاجة كبيرة اوووي”، وعما إن كانت تقصد بذلك سحراً أجابت: “انا مقدرش اتكلم في الكلام ده، بس الحاجات دي مذكورة في القرآن، انا شيرين وغلطانة اني اتكلمت في العلن”.

    وأضافت شيرين عبدالوهاب: “انا معرفش احب بسهولة وأكره بسهولة، ده حب حياتي، انا لسه بحبه، واقول للناس انا في أمان علشان انا وسطكم، حسام طيب جدا وهما ناس طيبين جدآ، وانا بوعد الناس كفاية أمور شخصية، وبوعدهم إني هقفل الصفحة دي خالص، وهغني احلى غنا”.

    ولفت شيرين عبدالوهاب أن حسام حبيب هو من أقنعها، وأضافت: “والله القرار اتاخد علشان عارف الضغوطات” وأضافت: “ده احنا هننزل دلوقت نروح ناكل في احسن أماكن في الدنيا،انا مستاهلش اعيش غير في النور”.

    حسام حبيب تحدث بدوره وأكد على حبه لشيرين، وأنه كان حزينا على ما يحدث لها في الفترة الأخيرة، مشيرا إلى كونهما وعدا بعضهما البعض أن يشرف كل طرف فيهما الآخر، وأن تكون حياتهما لهما وحدهما.

    ليؤكد خلال حديثه أن شيرين هي من أقنعته بالعودة، وبعدها تحدث مازحا أنها ستقتله بسبب ما ذكره في المداخلة، لكنه عاد وشدد على حبه الشديد لها.

    عن إيلاف


    مزيد من المعلومات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تزخر بأسماء عالمية … صحافة أجنبية تشيد بتشكيلة أسود الأطلس قبيل المونديال

    أخبارنا المغربية ــ الرباط

    كتب الموقع الإلكتروني لمؤسسة الإذاعة والتلفزيون التركية (تي آر تي عربي)، اليوم الثلاثاء، أن تشكيلة أسود الأطلس تزخر بأسماء عالمية تزيد حظوظها في مونديال قطر 2022.
    وفي مقال تحت عنوان « أسود الركراكي ال مشاكس.. كيف يبدو منتخب المغرب قبل مونديال قطر بأسبوعين؟ »، اعتبرت (تي آر تي عربي) أن « عودة عدد من الأسماء المهمة إلى التشكيلة الوطنية تزيد حظوظ المنتخب المغربي لتقديم أداء متقدم خلال مونديال قطر، بعد فترة طويلة من الجدل الذي خلقه المدرب السابق، البوسني وحيد خليلوزيتش، قبل تعيين المدرب المغربي وليد الركراكي ».
    وأضاف المقال أن « تشكيلة أسود الأطلس تزخر بأسماء مميزة على الصعيد العالمي، إذ يحترف جل لاعبيه في الدوريات الأوروبية، ومع أندية قوية مثل باريس سان جيرمان الفرنسي وبايرن ميونخ الألماني وتشيلسي الإنجليزي ». وسجل أن المنتخب المغربي « يعد الأعلى من حيث القيمة السوقية للاعبيه، بين المنتخبات العربية والإفريقية المشاركة في المونديال، إذ تبلغ نحو 235 مليون يورو ».
    وأشار الموقع إلى أن أبرز هذه الأسماء التي سيعتمد عليها وليد الركراكي، هي ظهير نادي باريس سان جيرمان، أشرف حكيمي، « صاحب المهارات الدفاعية والهجومية المميزة، إضافة إلى قدراته في صناعة كرات الأهداف والتمريرات الحاسمة، والتهديف من الكرات الثابتة ».
    وإضافة إلى أشرف حكيمي، يضيف المصدر ذاته، هناك جناح نادي تشيلسي الإنجليزي، حكيم زياش، « الذي اختار تمثيل القميص المغربي على الرغم من لعبه للفئات العمرية الصغرى لمنتخب هولندا، ومساعي المنتخب البرتقالي لضمه إلى صفوفه ».
    وتابع صاحب المقال بالقول إنه « في حراسة عرين الأسود، لا محيد لوليد الركراكي عن ياسين بونو، حارس مرمى نادي إشبيليا الإسباني، الذي فاز بلقب أفضل حارس في الليغا الإسبانية لموسم 2021 ». وأضاف الموقع أن « أبرز الأسماء في الدفاع، إضافة إلى حكيمي، تشمل نايف أكرد، قلب دفاع نادي ويست هامبتون الإنجليزي، والعميد رومان سايس، مدافع فريق بشيكطاش التركي، ونصير المزراوي ظهير بايرن ميونخ، وسامي مايي مدافع فيرينتسفاروش المجري ».
    وسجل أنه « لا يعوز خط الوسط المغربي نجوم، إذ يقع اختيار الركراكي بين كل من سفيان أمرابط، وسط دفاع فيورنتينا الإيطالي، ويونس بلهندة اللاعب في أضنة دمير سبور التركي، وسليم أملاح في ستاندارد لييج البلجيكي، وإلياس شاعر لاعب خط وسط نادي كوينز بارك رينجرز الإنكليزي، وعز الدين أوناحي لاعب خط وسط هجومي في أنجيه الفرنسي، ويحيى جبران لاعب الوداد البيضاوي، وعبد الحميد صابيري لاعب سمبدوريا الإيطالي، وأمين حارث في مرسيليا الفرنسي ».
    أما الهجوم، يتابع الموقع ذاته، « فسيعتمد فيه مدرب الأسود على مهارات حكيم زياش في الجناح الأيمن، إضافة إلى منير الحدادي مهاجم خيتافي الإسباني، وسفيان رحيمي لاعب العين الإماراتي، ويوسف النصيري من إشبيلية الإسباني، وزكرياء أبو خلال لاعب تولوز الفرنسي، وسفيان بوفال لاعب أنجيه الفرنسي، وريان مايي لاعب فيرينتسفاروش المجري، ووليد شديرة لاعب باري الإيطالي ».
    وختمت (تي آر تي عربي) مقالها بالإشارة إلى الوجه الجديد في المنتخب المغربي، عبد الصمد الزلزولي، « الذي أبان عن موهبة كبيرة خلال الموسم الجيد الذي قضاه مع فريق برشلونة الإسباني العام الماضي، والأداء الرائع الذي يقدمه في هذا الموسم مع ناديه أوساسونا المنافس في الليغا ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأسود” والمونديال (2)..المغرب يستسلم أمام عزيمة منتخب البيرو

    تزامن اليوم الافتتاحي لكأس العالم 1970 بالمكسيك، مع واحدة من أكبر الكوارث الطبيعية التي ضربت البيرو، ويتعلق الأمر بزلزال أنكاش، الذي أسفر عن مقتل أزيد من 75 ألف شخص، و25 ألف من المفقودين، بالإضافة إلى 200 ألف جريح، وتدمير مدينة يونغاي بالكامل، التي تحولت إلى مقبرة وطنية بقرار من السلطات البيروفية.

    تسلح منتخب البيرو بالعزيمة وتعهد لاعبوه بتحقيق الانتصارات من أجل ضحايا الزلزال المدمر. في الثالث من يونيو، حول منتخب البيرو خسارته بهدفين لصفر أمام بلغاريا إلى انتصار بثلاثة أهداف لاثنين، وفي التاسع من نفس الشهر، تقابل منتخبا البيرو والمغرب بملعب نو كامب بليون أمام 13 ألف و500 متفرج، في مباراة قادها الحكم السوفياتي توفيق باخماروف، الذي اشتهر بكونه حكم الشرط في نهائي مونديال 1966 الذي جمع بين إنجلترا وألمانيا الغربية، إذ كان وراء احتساب الهدف المثير للجدل لإنجلترا في الشوطين الإضافيين، عندما كانت النتيجة متعادلة بهدفين لمثلهما، عقب اصطدام كرة الإنجليزي جيوفري هورست بالعارضة ونزولها فوق خط المرمى في الدقيقة 101.

    دخل المنتخب الوطني المغربي مباراته الثانية برغبة في الخروج بنتيجة إيجابية، خاصة بعد الانطباع الجيد الذي تركه في أذهان الجماهير والصحافة العالمية في المباراة الأولى أمام ألمانيا الغربية، ووجد

    أمامه منتخبا قويا يلعب على الطريق البرازيلية، ويضم بين صفوفه لاعبين كبار، خاصة المهاجمين تيوفيلو كوبياس وهوغو سوتيل، الذي كانت صحافة أمريكا اللاتينية تطلق عليهما اسم “الثنائي الذهبي”، وهو الثنائي الذي ساهم بشكل كبير في إقصاء منتخب الأرجنتين في مرحلة التصفيات وحرمانه من التواجد في مونديال المكسيك، بقيادة المدرب البرازيلي فالدير بيريرا “ديدي”، الذي توج كلاعب بكأس العالم عامي 1958 بالسويد و1962 بالشيلي برفقة الأسطورة بيلي.

    انتهى الشوط الأول من مواجهة المغرب والبيرو بالتعادل السلبي، غير أن المنتخب الوطني انهار بدنيا في الشوط الثاني، على غرار ما حصل في مباراة ألمانيا الغربية، بسبب الحرارة العالية ونسبة الرطوبة المرتفعة، وهو نفس الطقس الموجود في البيرو.

    تلقت شباك الحارس علال بن قصو هدفا من تسجيل المهاجم كوبياس في الدقيقة 65، وبعد مرور دقيقتين فقط أضاف زميله روبيرتو كارلوس تشالي هدفا ثانيا، وعاد كوبياس ليحرز هدفا ثالثا في الدقيقة 75، لتنتهي المواجهة بثلاثية نظيفة، سُجلت في ظرف عشر دقائق.

    بعد إجراء مواجهات الجولة الثانية، حسم منتخبا ألمانيا الغربية والبيرو في أمر التأهل إلى الدور الثاني، إذ انتصر الأول على المغرب بهدفين لواحد وعلى بلغاريا بخمسة أهداف لاثنين، بينما تفوق البيرو على بلغاريا بثلاثة أهداف لاثنين وعلى المنتخب المغربي بثلاثية نظيفة.

    6 يونيو 1970

    ملعب كامب نو (ليون)

    الحكم: توفيق باخماروف (الاتحاد السوفياتي)

    الجمهور: 13537 متفرج

    البيرو – المغرب: 3-0

    الأهداف: تيوفيلو كوبياس د65، د75 وكارلوس تشالي د67 (البيرو)

    تشكيلة البيرو: روبينوس، دي لاتوري، تشومبينتاس، فوينتيس، ميفلين (كروزادو)، ليون، تشالي، غاياردو (راميريز)، غونزاليس، كوبياس، سوتيل.

    تشكيلة المغرب: بن قصو، العمراني، بنخريف (الفاضيلي)، الخنوسي، السليماني، المعروفي، باموس، الفيلالي، غاندي (العلوي)، حمان، الغزواني.

    رضى زروق

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الـ”كاف” يفتح الباب لتنظيم كأس إفريقيا.. ما الذي ينتظره لقجع ؟

    أمينة الحقوني

    فتح الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف” باب الترشيح للدول الراغبة في تنظيم كأس إفريقيا 2025 بعد سحبها من غينيا، ولا يزال اعتزام المغرب تقديم ترشيحه كلام صحافة دون أي إعلان رسمي.

    وفي تصريح لـ”الأيام 24″ أفصح محمد مقروف الناطق الرسمي باسم الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم عن نية المملكة المغربية في الترشح لاستضافة بطولة كأس أمم أفريقيا “كان 2025″، حيث ذكر أن الجامعة كانت قد عبرت منذ البداية عن نيتها في الترشح في انتظار تقديم الملف بشكل رسمي.

    ويبدو أن الجامعة الملكية لكرة القدم تنتظر تأشير السلطات العليا للمملكة على الملف، لأن مثل هذه القرارات تدخل في إطار السيادة.

    يأتي هذا الإعلان عقب إعادة فتح الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم “كاف” باب تقديم طلبات الترشح لاستضافة البطولة برسم سنة “2025”، بعدما تم سحب تنظيمها من غينيا.

    وفي البلاغ الرسمي الذي نشره الاتحاد الأفريقي لكرة القدم حدد الكاف يوم الـ 11 من نونبر المقبل موعدا نهائيا لتقديم الدول الراغبة نموذج الترشح، ويوم الـ 16 من نونبر كموعد لإرسال الوثائق والمستندات إلى اتحادات البلدان التي أبدت رغبتها في احتضان هذا العرس الافريقي، وآخر أجل ايضا لإرسال البلدان المعنية وثائق الاستضافة “للكاف”، وذلك على خلفية تجريد دولة غينيا من تنظيم “كان” 2025، بسبب التأخر الكبير في الأشغال على مستوى الملاعب والمنشآت الرياضية لاحتضان هذا الحدث الكروي القاري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقابة الصحافيين تُقاطِع احتفالات اليوم الوطني للإعلام وتحوله ليوم احتجاجي على “الأوضاع المزرية”

    مزيد من المعلومات

    أعلنت النقابة الوطنية للصحافة المغربية عن مقاطعتها لليوم الوطني للإعلام والإتصال، وذلك احتجاجا منها على أوضاع العاملات والعاملين بالصحافة المكتوبة، والتي وصفتها بـ” بالأوضاع المزرية التي يعيشها العاملون والعاملات في الصحافة الورقية والإلكترونية”.

    وأعلنت النقابة الوطنية للصحافة المغربية أنها “قررت مقاطعة كل الفعاليات الإحتفالية بمناسبة اليوم الوطني للإعلام (15 نونبر)، وتحويله إلى محطة نضالية نوعية، تتضمن أشكالا احتجاجية، والإنطلاق في التوقيع على عريضة  للمطالبة بقوانين واضحة خالية من الإطلتباسات، ومنصفة للصحافيين في مواجهة مشهد الرداءة والضعف واستغلال الصحافيين، والمطالبة بتفعيل التحقيق في خلاصات المجلس الأعلى للحسابات حول الدعم، لمنع تحويله إلى ريع في مقابل استدامة الهشاشة داخل المقاولة الإعلامية”.

    وشددت النقابة نفسها على أن “الأوضاع المادية والإعتبارية لمجموع العاملات والعاملين بالصحافة المكتوبة الورقية والإلكترونية ما فتئت تتراجع سنة بعد أخرى، لترسم آفاقا قاتمة حول مستقبل المهنة، ويدفع الصحافيون والصحافيات ثمن الممارسات التي يقوم بها بعض من أرباب العمل، الساعية إلى الكسب على حساب تطوير المهنة، واحترام أخلاقياتها، والقيام بواجب الأمن الإعلامي في عالم شديد التحول تعتبر فيه الصحافة والإعلام واجهة من واجهات الصراع”.

    ودعت النقابة الوطنية للصحافة “الوزارة الوصية إلى الكشف عن تفاصيل خارطة طريق إصلاح المشهد الإعلامي، وفتح قنوات تشاور واضحة ودائمة مع النقابة الوطنية للصحافة المغربية بغية بناء آفاق تشاركية تفضي إلى تحيين الإتفاقية الجماعية بما يحفظ حقوق جميع العاملات والعاملين بكافة القطاعات الصحافية والإعلامية، وبما يؤسس حقيقة لإمكان تأسيس مقاولات صحافية مواطنة”.

    واعتبرت النقابة نفسها أن “تركيز الوزارة في حواراتها مع هيآت الناشرين أساسا، والإستبعاد التدريجي لممثلي العاملات والعمال مجسدين في النقابة يتنافى مع ما تم التعبير عنه في اللقاء الثنائي من اعتبار العنصر البشري هو المدخل الرئيسي لأي إصلاح مرتقب لأوضاع المهنة، وخصوصا في الشق المرتبط بالدعم، والذي نعتبر أن كيفيات وشروط صرفه الحالية تخدم الريع أكثر مما تصب في هدف تطوير المهنة”.

    وشددت النقابة على أن “تهرب بعض أرباب المقاولات من الحوار حول تحيين الاتفاقية الجماعية، رغم أنها لم تعرف أي تعديلات منذ إقرارها، ضدا في القانون الذي يفرض تحيينها كل خمس سنوات، لا يعني سوى استخفافهم بمجموع العاملات والعاملين، ولا يعكس سوى نظرتهم التحقيرية للصحافيات والصحافيين، وحرصهم على مراكمة الثروات ضدا على واجب حماية المهنة وتطويرها”.

    وأعربت عن رفضها لأن “تتكرر أخطاء العقد البرنامج، الذي رهن الصحافيين لما يزيد عن 17 سنة، تم فيها العسف على حقوقهم، وتجميد الأجور، وتوالي النكبات على القطاع، الذي لولا التدخلات الحكومية المتقطعة لكان في عداد الأموات، وتعتبر كل مقاربة لاستعادة أجوائه ونظامه نوعا من الإنتحار الجماعي داخل القطاع”.

    وأبدت الهيئة ذاتها “حرصها على بناء علاقات إيجابية مع كافة المتدخلين في قطاع الإعلام والصحافة والاتصال، سواء كانوا مؤسساتيين أو أرباب مقاولات، وأن هذا الحرص مقرون باحترام مقتضيات الشراكة الإيجابية والتعاقد المنتج، على أساس احترام الحقوق الاقتصادية والاجتماعية لكافة العاملين في القطاع، مما يقتضي من الأطراف الأخرى التخلي عن سياسة الهروب والتنصل من الالتزامات، وأن يكون التوجه المستقبلي هو إقرار عقود منصفة ومحفزة”.

    وجددت النقابة “دعوتها ومطالبتها بإصلاح القوانين المنظمة للمهنة، في أفق الإنصاف، ودعم غاية التنظيم الذاتي للمهنة، الذي يعني التمثيلية على أساس المساهمة الفعلية الميدانية في إقرار مستويات وحدود التمثيلية، وليس الصراعات الفارغة من أجل كراسي زائلة داخل المجلس الوطني للصحافة، إذ أن التركيز من طرف البعض على نقطتي: الدعم والتناوب على رئاسة المجلس، يترجم نظرة ضيقة للاستحقاقات الواجبة من أجل صحافة مواطنة قوية محصنة”.

    كما دعت النقابة الوطنية للصحافة المغربية “كافة فروعها إلى جموع عامة مستعجلة، للتداول في الأوضاع المزرية للعاملات والعاملين بالقطاع، ولتسطير برامج نضالية نوعية، ولانبعاث انتفاضة في صفوف الصحافيات والصحافيين ضد تسلط بعض الباطرونا، وضد التضييق على حرية التعبير والحريات النقابية داخل المقاولات الإعلامية، وضد كل الممارسات الماسة بأخلاقيات المهنة، وضد عقود الإذعان، وضد الاشتغال في ظروف حاطة بالكرامة، وسائر أشكال التعسف والإستغلال”.


    مزيد من المعلومات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب هشاشة أوضاع العاملات والعاملين بها .. نقابة الصحافة تنتفض ضد باطرونا الدعم والتناوب

    أعلنت تنسيقية الصحافة المكتوبة بشقيها الورقي والإلكتروني، عن خوض معارك نضالية للدفاع عن المهنة، ضد التضييق على حرية التعبير والحريات النقابية داخل المقاولات الإعلامية، والاشتغال في ظروف حاطة بالكرامة.

    وذكر بلاغ للنقابة الوطنية للصحافة المغربية توصل موقع “برلمان.كوم“ بنسخة منه، أن “الأوضاع المادية والاعتبارية لمجموع العاملات والعاملين بالصحافة المكتوبة الورقية والإلكترونية ما فتئت تتراجع سنة بعد أخرى، لترسم آفاقا قاتمة حول مستقبل المهنة، ويدفع الصحافيون والصحافيات ثمن الممارسات التي يقوم بها بعض من أرباب العمل، الساعية إلى الكسب على حساب تطوير المهنة، واحترام أخلاقياتها، والقيام بواجب الأمن الإعلامي في عالم شديد التحول تعتبر فيه الصحافة والإعلام واجهة من واجهات الصراع”.

    وأضاف البلاغ، أن النقابة دعت الوزارة إلى الكشف عن تفاصيل خارطة طريق إصلاح المشهد الإعلامي، وفتح قنوات تشاور واضحة ودائمة مع النقابة الوطنية للصحافة المغربية، بغية بناء آفاق تشاركية تفضي إلى تحيين الاتفاقية الجماعية، بما يحفظ حقوق جميع العاملات والعاملين بكافة القطاعات الصحافية والإعلامية، وبما يؤسس حقيقة لإمكان تأسيس مقاولات صحافية مواطنة.

    وأشارت النقابة، في ذات البلاغ إلى أن تركيز الوزارة في حواراتها مع هيئات الناشرين أساسا، والاستبعاد التدريجي لممثلي العاملات والعمال، المجسدين في النقابة، يتنافى مع ما تم التعبير عنه في اللقاءات الثنائية من اعتبار العنصر البشري هو المدخل الرئيسي لأي إصلاح مرتقب لأوضاع المهنة، وخصت بالذكر الشق المرتبط بالدعم، حيث اعتبرت أن “كيفيات وشروط صرفه الحالية تخدم الريع أكثر مما تصب في هدف تطوير المهنة.

    وأضاف البلاغ، أن” تهرب بعض أرباب المقاولات من الحوار حول تحيين الاتفاقية الجماعية، رغم أنها لم تعرف أي تعديلات منذ إقرارها، ضدا في القانون الذي يفرض تحيينها كل خمس سنوات، لا يعني سوى استخفافهم بمجموع العاملات والعاملين، ولا يعكس سوى نظرتهم التحقيرية للصحافيات والصحافيين، وحرصهم على مراكمة الثروات ضدا على واجب حماية المهنة وتطويرها“.

    كماج ددت النقابة، من خلال البلاغ، مطالبتها بإصلاح القوانين المنظمة للمهنة، في أفق الإنصاف، ودعم غائية التنظيم الذاتي للمهنة، وليس الصراعات الفارغة من أجل كراسي زائلة داخل المجلس الوطني للصحافة، موضحة أن التركيز من طرف البعض على نقطتي: الدعم والتناوب على رئاسة المجلس، يترجم نظرة ضيقة للاستحقاقات الواجبة من أجل صحافة مواطنة قوية محصنة.

    وعبرت ذات النقابة عن رفضها، تكرار أخطاء عقد البرنامج، الذي رهن الصحافيين لما يزيد عن 17 سنة، تم فيها التعسف على حقوقهم، وتجميد الأجور، وتوالي النكبات على القطاع، الذي لولا التدخلات الحكومية المتقطعة لكان في عداد الأموات، وتعتبر كل مقاربة لاستعادة أجوائه ونظامه نوعا من الانتحار الجماعي داخل القطاع.

    ومن جهة أخرى حرصت النقابة، على بناء علاقات إيجابية مع كافة المتدخلين في قطاع الإعلام والصحافة والاتصال، سواء كانوا مؤسساتيين أو أرباب مقاولات، وهو حرص مقرون باحترام مقتضيات الشراكة الإيجابية والتعاقد المنتج، على أساس احترام الحقوق الاقتصادية والاجتماعية لكافة العاملين في القطاع، مما يقتضي من الأطراف الأخرى التخلي عن سياسة الهروب والتنصل من الالتزامات، وأن يكون التوجه المستقبلي هو إقرار عقود منصفة ومحفزة.

    وفي الختام، دعت النقابة الوطنية للصحافة المغربية كافة فروعها إلى جموع عامة مستعجلة، للتداول في الأوضاع المزرية للعاملات والعاملين بالقطاع، ولتسطير برامج نضالية نوعية، ولانبعاث انتفاضة في صفوف الصحافيات والصحافيين ضد تسلط بعض الباطرونا.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • النقابة الوطنية للصحافة تقاطع اليوم الوطني للإعلام والاتصال

    العلم الإلكترونية – الرباط

    التأمت تنسيقية الصحافة المكتوبة بشقيها الورقي والإلكتروني في جمع عام لها عشية الثلاثاء 25 أكتوبر 2022، بمقر فرع النقابة الوطنية للصحافة المغربية بالدار البيضاء، وذلك للتداول في الأوضاع المزرية التي يعيشها العاملون والعاملات في الصحافة الورقية والإلكترونية، ومستجدات تحيين الاتفاقية الجماعية، وما رافقها من لغط اختلطت فيه المعطيات، ولاتخاذ موقف مما يجري داخل القطاع.
    وأعلنت النقابة الوطنية للصحافة المغربية، في بلاغ لها تملك « العلم » نسخة منه، عن قرار مقاطعتها كل الفعاليات الاحتفالية بمناسبة اليوم الوطني للإعلام (15 نونبر)، وتحويله إلى محطة نضالية نوعية، تتضمن أشكالا احتجاجية، والانطلاق في التوقيع على عريضة للمطالبة بقوانين واضحة خالية من الالتباسات، ومنصفة للصحافيين في مواجهة مشهد الرداءة والضعف واستغلال الصحافيين، والمطالبة بتفعيل التحقيق في خلاصات المجلس الأعلى للحسابات حول الدعم، لمنع تحويله إلى ريع في مقابل استدامة الهشاشة داخل المقاولة الإعلامية.
    وبعد العروض التي تم تقديمها من قبل قيادة النقابة، والمداخلات التي عبر عنها المناضلات والمناضلون، والتي شددت على راهنية الشروع في خوض معارك نضالية للدفاع عن المهنة، وتحصين حقوق العاملين بها، والانتفاض على وضع الهشاشة الذي يعيشونه، خصوصا أمام اللامبالاة وهدر الحقوق الذي يمارسه بعض أرباب المقاولات الإعلامية، المتنصلين من مخرجات اللقاء الذي جمع قبل سنة الفاعلين الإعلاميين والحكومة بالرباط تحت شعار: « الصحافة الوطنية: أي خيارات لمواجهة التحديات الجديدة وكسب رهان التأهيل؟ ».
    وبسبب الأوضاع المادية والاعتبارية لمجموع العاملات والعاملين بالصحافة المكتوبة الورقية والإلكترونية، التي ما فتئت تتراجع سنة بعد أخرى، راسمة آفاقا قاتمة حول مستقبل المهنة، ويدفع الصحافيون والصحافيات ثمن الممارسات التي يقوم بها بعض من أرباب العمل، الساعية إلى الكسب على حساب تطوير المهنة، واحترام أخلاقياتها، والقيام بواجب الأمن الإعلامي في عالم شديد التحول تعتبر فيه الصحافة والإعلام واجهة من واجهات الصراع، دعت النقابة في بلاغها، الوزارة إلى الكشف عن تفاصيل خارطة طريق إصلاح المشهد الإعلامي، وفتح قنوات تشاور واضحة ودائمة مع النقابة الوطنية للصحافة المغربية بغية بناء آفاق تشاركية تفضي إلى تحيين الاتفاقية الجماعية بما يحفظ حقوق جميع العاملات والعاملين بكافة القطاعات الصحافية والإعلامية، وبما يؤسس حقيقة لإمكان تأسيس مقاولات صحافية مواطنة.
    واعتبرت النقابة الوطنية للصحافة المغربية، أن تركيز الوزارة في حواراتها مع هيآت الناشرين أساسا، والاستبعاد التدريجي لممثلي العاملات والعمال مجسدين في النقابة يتنافى مع ما تم التعبير عنه في اللقاءات الثنائية من اعتبار العنصر البشري هو المدخل الرئيسي لأي إصلاح مرتقب لأوضاع المهنة، وخصوصا في الشق المرتبط بالدعم، معتبرة أن كيفيات وشروط صرفه الحالية تخدم الريع أكثر مما تصب في هدف تطوير المهنة.
    كما استنكرت تهرب بعض أرباب المقاولات من الحوار حول تحيين الاتفاقية الجماعية، رغم أنها لم تعرف أي تعديلات منذ إقرارها، ضدا في القانون الذي يفرض تحيينها كل خمس سنوات، معتبرة أن الأمر لا يعني سوى استخفافهم بمجموع العاملات والعاملين، ولا يعكس سوى نظرتهم التحقيرية للصحافيات والصحافيين، وحرصهم على مراكمة الثروات ضدا على واجب حماية المهنة وتطويرها.
    وحسب البلاغ نفسه، فإن النقابة الوطنية للصحافة ترفض أن تتكرر أخطاء العقد البرنامج، الذي رهن الصحافيين لما يزيد عن 17 سنة، تم فيها العسف على حقوقهم، وتجميد الأجور، وتوالي النكبات على القطاع، الذي لولا التدخلات الحكومية المتقطعة لكان في عداد الأموات، وتعتبر كل مقاربة لاستعادة أجوائه ونظامه نوعا من الانتحار الجماعي داخل القطاع.
    هذا، وعبرت النقابة الوطنية للصحافة المغربية عن حرصها على بناء علاقات إيجابية مع كافة المتدخلين في قطاع الإعلام والصحافة والاتصال، سواء كانوا مؤسساتيين أو أرباب مقاولات، على اعتبار أنه حرص مقرون باحترام مقتضيات الشراكة الإيجابية والتعاقد المنتج، على أساس احترام الحقوق الاقتصادية والاجتماعية لكافة العاملين في القطاع، مما يقتضي من الأطراف الأخرى التخلي عن سياسة الهروب والتنصل من الالتزامات، وأن يكون التوجه المستقبلي هو إقرار عقود منصفة ومحفزة.
    وقد جددت النقابة دعوتها ومطالبتها بإصلاح القوانين المنظمة للمهنة، في أفق الإنصاف، ودعم غائية التنظيم الذاتي للمهنة، الذي يعني التمثيلية على أساس المساهمة الفعلية الميدانية في إقرار مستويات وحدود التمثيلية، وليس الصراعات الفارغة من أجل كراسي زائلة داخل المجلس الوطني للصحافة، منبهة إلى أن التركيز من طرف البعض على نقطتي: الدعم والتناوب على رئاسة المجلس، يترجم نظرة ضيقة للاستحقاقات الواجبة من أجل صحافة مواطنة قوية محصنة.
    وختاما، دعت النقابة الوطنية للصحافة المغربية كافة فروعها إلى جموع عامة مستعجلة، للتداول في الأوضاع المزرية للعاملات والعاملين بالقطاع، ولتسطير برامج نضالية نوعية، ولانبعاث انتفاضة في صفوف الصحافيات والصحافيين ضد تسلط بعض الباطرونا، وضد التضييق على حرية التعبير والحريات النقابية داخل المقاولات الإعلامية، وضد كل الممارسات الماسة بأخلاقيات المهنة، وضد عقود الإذعان، وضد الاشتغال في ظروف حاطة بالكرامة، وسائر أشكال التعسف والاستغلال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غرفة منتجي الأفلام: “زنقة كونتاكت” لا يمثل السينما المغربية وتتويجه بطنجة “عار”

    عدّت الغرفة الوطنية لمنتجي الأفلام، التي يرأسها المهرح والمنتج المغربي محمد عبد الرحمن التازي، أن قرار لجنة التحكيم، القاضي بمنح الجائزة الكبرى للمهرجان الوطني للفيلم في دورته الثانية والعشرين لفيلم “زنقة كونتاكت”، “يفتقد للمصداقية”.

    وأكدت الغرفة ذاتها، في بيان صحفي، أن دعوة المركز السينمائي، خلال التحضير للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة، الغرف المهنية (منتجون، ومخرجون، وتقنيون، ونقاد، نوادي السينما، وغيرها) إلى تقديم مقترحات تتعلق بتكوين لجنة تحكيم المهرجان، شكلت “بشارة خير ودلالة على نية تدشين حكامة جيدة في تدبير شؤون هذه المؤسسة، التي فقدت سلطتها ومصداقيتها لأكثر من سبع سنوات اختار خلالها المدير السابق تدبيرا أحادي الجانب، مهمشا المهنيين ومنظماتهم”، وفق تعبيرها.

    وتابع البيان نفسه أن المركز السينمائي المغربي اقترح لائحة بأسماء أعضاء لجنة التحكيم، التي اتضح أن بعضها “معروف بعمله السلبي ضد الأفلام الوطنية، لذلك تم رفض الاقتراح على الفور من طرف ممثلي الغرف المهنية”، على حد قولها.

    وأضافت الجهة ذاتها، في بيانها، أنه “على الرغم من رفض ممثلي الغرف المهنية بالإجماع، إلا أنه تم فرض هذه الأسماء أعضاءً في لجنة تحكيم المهرجان الوطني للفيلم”، مبرزة أن “وجود هؤلاء في لجنة التحكيم أثر في بعض الأعضاء الذين لديهم معرفة قليلة بالسينما بشكل عام، وعلاقة تقريبية للغاية مع الثقافة السينمائية، وهو ما أربك لجنة التحكيم”، وأسفر عن تتويج ما وصفته بـ”العار”.

    وشدد المصدر عينه على ضرورة أن “يكون النقد بناء، وألا يكمن في إعادة إنتاج، ومغربة لمقالات صحافة فرنسية معينة، تمدح الأفلام التي حظيت بتقدير بعض النقاد الأجانب المشبوهين”، تبعا لتعبيره، وواصل بالقول: “النقد ليس هذا الادعاء الأناني بامتلاك المعرفة المطلقة لكل شيء، وإبراز ما يسمى “روائع” بعض السينمائيين، وبالمقابل تشويه سمعة الرواد والقدامي والمناضلين المحترمين، الذين بنوا هذه السينما الوطنية على مدى سنوات الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي”.

    وأوضحت غرفة عبد الرحمان التازي، في البيان نفسه، أن فيلم “زنقة كونتاكت” “لا يمثل السينما المغربية، ويعبر بطريقته الخاصة ووفق رؤية مخرجه، عن مجتمع مغربي خيالي تم حصره بطريقة ميكيافيلية في خانة العاهرات والقوادين ومدمني المخدرات”، وفق وصفها.

    ويرى المكتب التنفيذي للغرفة، أن وجهة النظر هاته “غير مسؤولة، خصوصا بالنسبة لإنتاج ممول من قبل صندوق دعم الإنتاج السينمائي الوطني، وهي في الأساس معادية للوطن”، معتبرا إياه “هجوما على المكونات الجوهرية للهوية الاجتماعية والثقافية الوطنية العريقة، بكل ثرائها وتنوعها”.

    وطالب المكتب نفسه من المدير السابق للمركز السينمائي المغربي وجميع اللجان ذات الصلة بهذا الفيلم، المتمثلة في لجنة صندوق دعم الإنتاج الوطني التي منحته الدعم، ولجنة المراقبة التي منحته تأشيرة العرض والتوزيع، وكذلك لجنة التحكيم التي منحته الجائزة الكبرى للمهرجان الوطني للفيلم، بـ”تبرير عدم الاحترام الصارخ لثوابت الأمة، والأخلاق والقوانين الجاري بها العمل في البلاد”، تبعا لما جاء في البيان ذاته.

    إقرأ الخبر من مصدره