Étiquette : صحافة

  • انعقاد دورة تكوينية بالدار البيضاء حول صحافة التخصص في الصيد البحري

    انعقاد دورة تكوينية بالدار البيضاء حول صحافة التخصص في الصيد البحري

    السبت, 21 يناير, 2023 إلى 16:45

    الدار البيضاء – انعقدت اليوم السبت بالدار البيضاء دورة تكوينية حول صحافة التخصص في قطاع الصيد البحري، نشطها خبراء في الإعلام والثروة السمكية لفائدة مجموعة من الصحافيين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ردا على البرلمان الأوربي! أتحداكم أن تكون عندكم دولة في أوربا تحب الصحافيين وتعتني بهم كما تفعل الدولة المغربية مع صحافييها

    ردا على البرلمان الأوربي! أتحداكم أن تكون عندكم دولة في أوربا تحب الصحافيين وتعتني بهم كما تفعل الدولة المغربية مع صحافييها

    حميد زيد – كود//

    أتحداكم.

    أتحداكم أيها البرلمانيون الأوربيون.

    أتحداكم أيها الفرنسيون. والإسبان. والألمان. والبلجيكيون. والإيطاليون..

    أتحداكم أن تدلوني على دولة في اتحادكم الأوربي لها غيرة على الصحافيين. وعلى الصحافة. مثل المغرب.

    أتحداكم أن تذكروا دولة أوربية واحدة تمنح للصحافيين رواتبهم من المال العمومي.

    بينما الدولة المغربية تفعل ذلك.

    ولا تبخل علينا.

    ولا تدعي أن الميزانية لا تسمح.

    وأنها في أزمة.

    كما تسهر على تمتيعنا بالحرية.

    ومهما كان الواحد منا مستقلا. أو معارضا. أو تابعا. أو حرا. أو خاضعا. أو فاشلا. أو ناجحا. أو رافضا. أو قابلا. أو يمينا. أو يسارا. أو سلفيا.

    فالدولة هي التي تتكفل به.

    وهي التي تعتني به.

    ورغما عنه تمنحه الدولة المغربية راتبه الشهري.

    وكلما شعرنا بالخطر.

    وكلما اقتربنا من الإفلاس.

    وكلما صار يتهددنا الانقراض أسرعت إلينا الدولة وأنقذتنا.

    ووضعتنا في محميات محروسة. وأطعمتتا. ورعتنا. ومنعت أي شخص من الاقتراب منا.

    ولا أقول هذا الكلام لأني مغربي.

    وليس بهدف الدفاع عن السلطة.

    بل أتحداكم أن تكون عندكم دولة في أوربا لها كل هذا الحرص على صحافييها.

    وكل هذا الحدب.

    وكل هذا الحنان في التعامل مع أصحاب مهنة الصحافة.

    أما ما  تعتبرونه غيابا لحرية التعبير في المغرب.

    وتضييقا على الصحافة.

    فهو نتيجة جهلكم بالواقع المغربي. وبعلاقتنا مع الدولة.

    فهي بالنسبة إلينا بمثابة الدولة-الأم.

    وقد أممتنا جميعا.

    وقد صيرتنا جميعا قطاعا عاما.

    وقد ضمتنا جميعا إلى حضنها.

    وجعلتنا نتنافس في ما بيننا حول من يخدمها أفضل.

    ومن يرد لها الجميل.

    فالأم في الثقافة المغربية مختلفة عن الأم عندكم في الغرب.

    وطاعتها ضرورية.

    وكل من يتطاول عليها.  وينتقدها. ويلح.

    وكل من يتصرف كولد عاق.

    فإننا لا نتردد لحظة في معاقبته. وفي الزج به في السجن.

    وبمحض الصدفة.

    نكتشف أنه ليس عاقا فحسب. بل منفلت. ومتحرش. ومغتصب.

    كما حدث في حالتي عمر الراضي. وسليمان الريسوني.

    لكنكم للأسف لا تستوعبون القيم والأخلاق المغربية.

    فالفساد مسموح به في المغرب. ونطبع معه.  ونتساهل. لكن الأم خط أحمر.

    ومن يقترب منها.

    ومن يحقق فيها.

    ومن يعارضها.

    ومن يصرخ في وجهها نتخلى عنه.

    وننساه كأنه لم يكن.

    وربما لاحظتم صمتنا نحن الصحافيين المغاربة في ما يتعلق بعمر الراضي. وسليمان الريسوني.

    وربما استغربتم من ذلك.

    وتساءلتم كيف يضحي صحافيون بزملاء لهم. ولا ينبسون ببنت شفة.

    والجواب هو أن الأم- الدولة عندنا مقدسة.

    وهي التي تربينا.

    وهي التي تتحكم فينا.

    ولا يمكن لأي واحد منا أن يشك فيها. أو يطعن في أحكام قضائها.

    كأنه بذلك يشك ويطعن في أمه.

    ناهيك عن أن أمنا في المغرب مسيطرة. ومتحكمة. وحاضنة. وعقابها شديد.

    ولا أحد منا يجرؤ على معارضتها.

    ولا أحد منا يمتلك القدرة على أن يحتج عليها.

    وعلى أن يتضامن مع صحفي معتقل.

    ومع من يعتقد أنه ضحية. ومظلوم. وأن الحكم عليه مبالغ فيه.

    ولذلك نحن نفضل الصمت.

    ففي الصمت نجاة. وفي الصمت حكمة. وفي الصمت نضج. وحرية من نوع آخر. ووعي بالواقع. وبدور الأم.

    وقد لاحظتم كيف كان ردنا عليكم.

    وبسرعة.

    ودون تفكير.

    طفقنا نتهمكم في نواياكم. وفي الأسباب التي جعلتكم في البرلمان الأوربي تصوتون بكل تلك الأعداد على إدانة الوضع الحقوقي في المغرب.

    ونتحدث عن التوقيت.

    وعن الضغط الذي تحاولون ممارسته علينا.

    وعن من يقف خلفكم.

    وهذا عائد إلى دور الأم في الصحافة المغربية.

    وفي الأحزاب.

    وفي المؤسسات.

    وكيف ضمت إليها الجميع.

    ورغم أنكم لستم أبرياء أيها البرلمانيون الأوربيون.

    و رغم أنكم تستعملون ورقة حقوق الإنسان وحرية الصحافة في الأوقات التي تشاؤون.

    ورغم أن المغرب مستهدف.

    ورغم أن دولكم لم تدن أنظمة ودولا المغرب مقارنة بها جنة في الحقوق وفي الحريات.

    فنحن أيضا لسنا أبرياء. ومنسحبون. ومتواطئون. وجبناء.

    وندبج البيانات التي نرفض فيها أن تتدخلوا في شأننا الداخلي.

    والحال أننا

    نحن أبناء هذا المغرب

    نرفض بدورنا أن نتدخل في شأننا الداخلي.

    ونستسلم للسلطة.

    وحتى الكلام.

    وحتى الحديث عن عمر الراضي وعن سليمان الريسوني

    صار ممنوعا في المغرب.

    وحتى الظلم لم يعد مقبولا أن نسميه ظلما.

    احتراما منا للدولة.

    وحرصا على استقرارها.

    ولذلك لن تفهموا ما يقع في المغرب.

    فنحن لا نحتاج مثلكم إلى أن نكون مستقلين.

    ولا نحتاج إلى صحافة حرة

    ولا إلى آراء

    ولا إلى حرية تعبير.

    ولا إلى معارضة

    فهذه الأمور كلها متوفرة في كنف الدولة.

    الدولة الحامية.

    الدولة الأم.

    الدولة التي لا يستطيع أحد منا أن يتدخل في شأنها الداخلي.

    الدولة التي لها مجلس وطني للصحافة

    يدين الزملاء ويدافع عنها.

    الدولة المحبوبة من الجميع.

    الدولة التي من شدة حبنا لها لم نعد نجرؤ على مخالفتها.

    ولا على تنبيهها أن الحريات تراجعت في المغرب.

    وأن الإعلام صار له صوت واحد

    وأن عمر

    وسليمان في السجن

    وأنه محكوم عليهما بأحكام قاسية

    وعندما يديننا برلمانكم أيها الأوربيون

    وعندما تقررون الضغط علينا لمصالحكم الخاصة

    نتفاجأ.

    ونتذكر زملاءنا في السجن. ونتأسف. وتؤنبنا ضمائرنا.

    وفي الغد ننساهم.

    غارقين في عسل الحرية المغربية.

    وفي حدب الدولة علينا.

    واعتنائها بنا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نشطاء يرفضون قرار البرلمان الأوروبي ويعتبرونه محاولة بائسة لابتزاز المغرب

    أدان العديد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، القرار الذي اتخذه البرلمان الأوروبي، ضد المملكة المغربية.

    وأكد العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، أن قرار البرلمان الأوروبي الذي اتخذه ضد المغرب، يعتبر قرارا يخدم أجندات وجهات تسعى دائما للإساءة للمملكة المغربية.

    وأوضح النشطاء، أن البرلمان الأوروبي يمرر قرارات لتشويه صورة المملكة المغربية، حيث أن هناك لوبيات داخل البرلمان الأوروبي، تحارب نجاح وتقدم المغرب في جميع المجالات، حيث أن انجازاته تزعج جميع الأعداء في كل مكان.

    وأضاف النشطاء، أن ما قام به البرلمان الأوروبي، يعتبر عملية ابتزاز رخيصة، والقرار سيظل وصمة عار على أصحابه وعلى من ساهم فيه، خصوصا وأن المملكة المغربية تسير في طريقة النجاح على جميع المستويات.

    وأشار الرواد، إلى أن البرلمان الأوروبي بقراره، لم يدافع لا عن حرية صحافة ولا عن حقوق إنسان، بل دافع عن المغتصب على حساب الضحية.

    وقال النشطاء، إن البرلمان الأوروبي، ليس لديه الحق في التدخل في شؤون المغرب، لأنه ذو سيادة ولا يحق لاي كان التدخل فيه، مشيرين إلى أن القارة الأوروبية مطالبة بتقديم اعتذار عما قامت به اتجاه العديد من الشعوب الإفريقية من نهب للثروات وقتل وتشريد العائلات.

    كما طالب النشطاء في تدويناته وتعاليقهم، من الدولة ‎المغربية بمنع دخول أي معارض للنظام المغربي، وأي مؤسسة تتهم ‎المغرب لإرضاء المرتزقة في الجوار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس الوزراء الإسباني: لا نوافق على بعض عناصر قرار البرلمان الأوربي بشأن المغرب… ولم يدعمه النواب الاشتراكيون الإسبان

    أقر رئيس الوزراء الإسباني الاشتراكي بيدرو سانشيز، بأن النواب الاشتراكيين الإسبان في البرلمان الأوربي صوتوا ضد نص ينتقد تدهور الصحافة في المغرب. وذكرت الصحافة الإسبانية أن 17 من 32 نائبا عارضوا النص هم اشتراكيون إسبان.

    وقال سانشيز “إنه قرار (…) لا نوافق على بعض عناصره، الأمر الذي دفع النواب الأوربيين الاشتراكيين الإسبان (…) إلى عدم دعمه، على غرار ما حصل في عمليات تصويت أخرى”.

    وأعرب عن أمله أن تكون العلاقات بين إسبانيا والمغرب “جيدة”.

    أدلى رئيس الوزراء الإسباني بهذه التصريحات على هامش توقيعه بمعية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الخميس في برشلونة “معاهدة صداقة وتعاون” تدفع العلاقة بين البلدين إلى أعلى مستوياتها.

    وانتقد البرلمانيون الأوربيون الخميس، بشدة تدهور حرية الصحافة في المغرب، معربين في الوقت نفسه عن “قلقهم” إزاء مزاعم بتورط الرباط في فضيحة رشاوى تهز البرلمان الأوربي يحقق فيها القضاء البلجيكي وتستهدف أيضا قطر.

    وتبنى النواب، بغالبية 356 صوتا مقابل 32 اعتراضا و42 امتناعا، نصا غير ملزم يطالب السلطات المغربية “فورا” “باحترام حرية التعبير وحرية الإعلام”، و”ضمان محاكمات عادلة للصحافيين المعتقلين”.

    وركز النواب الأوربيون خصوصا على قضية الصحافي عمر الراضي، المعتقل منذ العام 2020 والمدان بالسجن ستة أعوام في قضيتي “اعتداء جنسي” و”تجسس”. وهما تهمتان ظل ينكرهما.

    واعتبروا أن “الكثير من حقوق الدفاع لم تحترم ما يشوب مجمل هذه المحاكمة باللاعدالة والانحياز”، مطالبين بالإفراج المؤقت عن الراضي والصحافي توفيق بوعشرين. والأخير أدين أيضا في قضية “اعتداءات جنسية” بالسجن 15 عاما، وهو معتقل منذ العام 2018.

    كما طالبوا “بوضع حد للتحرشات ضد جميع الصحافيين في البلاد”.

    كانت محاكمات الراضي وبوعشرين، وكذلك الصحافي سليمان الريسوني (5 أعوام حبسا منذ العام 2020) في قضايا “اعتداءات جنسية” متفرقة أثارت انتقادات نشطاء حقوقيين في المغرب وخارجه مع مطالبة بالإفراج عنهم. وتحدثت منظمة هيومن رايتس ووتش في يوليوز عن “تقنيات قمعية” لاستهداف المعارضين.

    في مقابل ذلك تؤكد السلطات المغربية “استقلالية” القضاء و”حقوق الضحايا” في التقاضي، مشددة على أن الأمر يتعلق بقضايا جنائية وليس بحرية التعبير.

    وسبق لوزير الخارجية ناصر بوريطة أن حذر، إثر استقباله وزير خارجية الاتحاد الأوربي جوزيب بوريل قبل أسبوعين في الرباط، من أن “الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوربي تواجه هجمات إعلامية متكررة وهجمات داخل البرلمان”.

    من جهته قال والد عمر الراضي لوكالة فرانس “هذا التصويت يؤكد أن الأمر يتعلق في الواقع باستهداف الصحافيين لإسكاتهم، وأن السلطات لم تستطع الإقناع بروايتها”.

    وأضاف إدريس الراضي “نجدد مطالبتنا بالإفراج عن جميع الصحافيين ونشطاء الحركات الاجتماعية المعتقلين، وتمتيعهم بضمانات المحاكمة العادلة، التي حرموا منها”.

    بدورها أعربت منظمة مراسلون بلا حدود عن ارتياحها لتوصية البرلمان الأوربي، “بعد 25 عاما من التواطؤ (…) والتغاضي عن أية ملاحظات حول المساس بحرية التعبير في المغرب”.

    تطرقت التوصية أيضا إلى شبهة تورط الرباط في فضيحة رشاوى تهز البرلمان الأوربي منذ ديسمبر، إذ أعرب البرلمان الأوربي عن “قلقه العميق” إزاء “الادعاءات التي تشير إلى أن السلطات المغربية قد تكون رشت برلمانيين أوربيين”.

    وأكدت المؤسسة الأوربية تصميمها على “التحقيق الكامل في حالات رشى تعني دولا أجنبية تبحث عن نفوذ داخل البرلمان الأوربي”.

    ورفضت الرباط والدوحة بقوة هذه الادعاءات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدبلوماسية الجزائرية تفقد البوصلة و تتدخل في ما لا يعنيها

    العلم الإلكترونية – رشيد زمهوط

    في سقطة جديدة للدبلوماسية الجزائرية تؤكد مسعاها الحثيث لتطويع والتحكم في مؤسسات موريتانيا، خرجت سفارة الجزائر بنواكشوط أول أمس الاثنين ببلاغ بئيس و غريب الأطوار يحاكم و يدين جزءا من الاعلام الموريتاني المستقل، و يجرؤ على تقييمه و التدخل بشكل سافر في شؤونه و خطه التحريري . و كأن الصحافة الموريتانية محكوم عليها من السفارة الجزائرية أن تمارس على ذاتها الرقابة الذاتية وتكف عن الخوض في المواضيع و القضايا التي تحرج الجزائر حين يتعلق الأمر بمعالجة مسائل الجوار.   بيان سفارة الجزائر الصادر بعد زوال الاثنين بأسلوب استعلائي ومتشنج أدان ما وصفه ب «التدخل الخارجي في المشهد الإعلامي بموريتانيا» و أكد تفاجئ سفارة نظام الجنرالات من رؤية عدة مقالات منسوبة لمكتب دبلوماسي لبلد معروف بكراهيته للجزائر ويسعى بشتى الوسائل لإفشال التعاون الجزائري الموريتاني.   السفير الجزائري و إن لم يجرؤ على تسمية المواقع المعنية بمهاجمة الجزائر وبالمقالات الساعية لإفشال ما أسماه بالتعاون الجزائري الموريتاني إلا أنه يتهمها ضمنيا بالعمالة للمغرب و تحصيل امتيازات منه، و يجزم افتقاد هذه المنابر للمصداقية و التأثير في الرأي العام الموريتاني .   تدخل السفير الجزائري بالعاصمة الموريتانية ليس هو الأول ضمن حلقات مسلسل التدخلات السافرة للنظام الجزائري في الشأن الداخلي لموريتانيا ومحاولاته البئيسة لإسكات المنابر المحلية الرافضة لأجنداته الإقليمية المشبوهة .   فقد سبق للحكومة الموريتانية أن طردت نهاية شهر أبريل من سنة 2015 المستشار الأول بالسفارة الجزائرية في نواكشوط على خلفية اتهامه بالوقوف وراء مقال نشر بإحدى الصحف الإلكترونية الموريتانية، يسيء بشكل مغرض إلى علاقات موريتانيا الخارجية.   وعوض أن تبادر الخارجية الجزائرية حينها الى إصلاح خطإ موظفها الذي تجاوز حدود التحفظ الذي يمليه منصبه ردت بالمثل وأقدمت على طرد أحد الدبلوماسيين الموريتانيين من الجزائر .   سنة بعد فضيحة المستشار الأول بسفارة الجزائر بموريتانيا، اتهم الرئيس الجزائري علنا صحافة الدول المجاورة باستثناء تونس، بمهاجمة بلاده لينتقل بعد ذلك سفيره للقاء رئيس السلطة العليا للصحافة بموريتانيا و تبليغه شكوى رسمية تعبر عن سخطه من موقع موريتاني نشر خبرا حول منع الوفد الإعلامي المغربي من تغطية العاب البحر الأبيض المتوسط المنظمة بوهران .   وبداية شهر نونبر الماضي وتزامنا مع مهزلة ترتيبات القمة العربية التي احتضنتها الجزائر , وجه سفير الجزائر الذي وقع بيان بداية الأسبوع الغريب رسالة احتجاج الى رئيس رابطة الصحفيين الموريتانيين نعت من خلالها الهيئة المهنية الموريتانية بغياب الاحترافية و الانسياق وراء المغالطات .   وكان ذنب الرابطة الموريتانية التي تؤطر صحفيي البلد الجار و الشقيق، و الذي استدعى التدخل السافر و التهديد الضمني لممثل الدولة الجزائرية أن الرابطة و في اطار واجبات الزمالة أصدرت بيانا تتضامن من خلاله مع زملاء المهنة بالمغرب و تندد فيه بما وصفته بالتضييق والمعاملة السيئة التي تعرض لها صحافيون مغاربة منعتهم السلطات الجزائرية من تغطية أشغال القمة العربية التي احتضنتها الجزائر مؤخرا مع قيام سلطات الأخيرة باحتجاز وفد الصحفيين المغاربة المنتدبين من طرف منابرهم لتغطية أشغال القمة ومصادرة أجهزتهم.   فهل بعد كل هذه الانزلاقات العمدية و الانحرافات الخطيرة عن أعراف و أخلاقيات العمل الدبلوماسي المسؤول و المتزن يتبقى للمغاربة حكومة و شعبا و مؤسسات مجال للتشكي من عقوق و نزوات مزاج الجار الشرقي 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هكذا وصفت صحافة البيرو نظام الجزائر الذي حرم المغرب من المشاركة في شان 2023

    تتواصل ردود الأفعال الدولية بخصوص فضيحة النظام الجزائري بمنعه لطائرة المنتخب المغربي من السفر في رحلة مباشرة نحو مقر تنظيم بطولة شان 2023، وكذا الممارسات اللا رياضية التي طبعت حفل افتتاح هذه الأخيرة، والتي فتح الإتحاد الإفريقي لكرة تحقيقا بشأنها، حيث تفاعلت الصحافة البيروفية مع هذه الفضيحة، وعلقت عليها بالقول أن “النظام الجزائري سقط في الفخ الذي نصبه لنفسه “.

    ووصفت فيدرالية صحفيي البيرو، في مقال نشر على موقعها الرسمي، حرمان البلد المتوج بالبطولة من المشاركة، بالأمر المؤسف، مشيرة إلى أن “النظام الجزائري وجد نفسه عالقا في الفخ الذي نصبه لنفسه من خلال قطع العلاقات الدبلوماسية مع المغرب من جانب واحد، وإغلاق أجوائه أمام الطائرات المسجلة بالمملكة”.

    واعتبرت الفيدرالية، التي يعود تاريخ تأسيسها الى سنة 1950، أن النظام الجزائري تورط في قرارات جانبت الصواب وفي تصعيد هستيري ضد المغرب، مؤكدة أن غياب المنتخب الوطني الفائز بهذه المنافسة القارية في نسختين، عن المشاركة في دورة “شان2023 ” يفقد البطولة أهميتها، ويخضع تظاهرة كروية لنزاع سياسي أشعل فتيله النظام الجزائري.

    ونقل موقع اليفدرالية، في ذات المقال، تصريحات رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، الذي اعتبر أن حرمان المنتخب الوطني من المشاركة في منافسات (الشان)، “أمر مؤسف جدا” لاسيما وأن اللاعبين الشباب استعدوا لأشهر، من أجل المشاركة في هذه التظاهرة الرياضية الافريقية.

     في نفس السياق نقل مقال الفيدرالية، تصريحات رئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، باتريس موتسيبي، عند وصوله لمطار الرباط سلا، رفقة رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، لحضور مراسم سحب قرعة كأس العالم للأندية المزمع إقامتها في الفترة ما بين 1 و11 فبراير بالمغرب، حيث قال إنه “لأمر محزن” عدم تمكن المنتخب المغربي لكرة القدم من المشاركة في بطولة إفريقيا للاعبين المحليين “شان 2023” المقامة بالجزائر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أنقذونا من هذا السلم الاجتماعي! هذه الراحة التي تتمتع بها السلطة في المغرب قد تتسبب لها مع الوقت في عجز عن الحركة

    أنقذونا من هذا السلم الاجتماعي! هذه الراحة التي تتمتع بها السلطة في المغرب قد تتسبب لها مع الوقت في عجز عن الحركة

    حميد زيد – كود//

    كل هذا الود بين الحكومة والنقابات.

    ليس جيدا. ولا طبيعيا. ولا بريئا.

    كل هذا التفاهم.

    كل هذا السلم الاجتماعي.

    كل هذ الاتفاق.

    كل هذه المفاوضات الناجحة.

    كل هذا الهدوء.

    كل هذا الحب بين السلطة وبين ممثلي الموظفين والأجراء.

    لا يمكن أن يقع في بلاد ديمقراطية.

    وفيها نقابات وأحزاب مستقلة. وفيها مجتمع حي.

    كل هذا الانسحاب من المعارضة.

    كل هذا الارتماء الجماعي في حضن الدولة الدافىء.

    كل هذا الاختفاء للأحزاب.

    كل هذا الوقوف في طابور الأغلبية.

    كل هذا الإجماع.

    كل هذا الصمت المريب على شبهات الفساد.

    كل هذا سيء.

    ويخفي مرضا خطيرا يعاني منه المغرب.

    ويخفي استبدادا كامنا.

    كل هذا الفراغ السياسي.

    كل هذا الافتعال.

    كل هذا التظاهر بوجود نقاش وحياة سياسية في المغرب.

    لم يعد نافعا.

    كل هذه الراحة التي تتمتع بها السلطة.

    كل هذه الطمأنينة.

    كل هذا الضعف الذي يعاني منه معارضوها.

    ليس في صالح الدولة.

    وقد تصبح مع الوقت. ومن كثرة الركون إلى الراحة. غير قادرة على الحركة.

    كل هذا الذكاء من قادة الأحزاب.

    كل هذا الاقتناع غير المعترف به بأن السياسة انتهت في المغرب.

    وأن لا حل سوى الاقتناع بالحصة الممنوحة.

    وبالتفاوض عليها.

    كل هذا ليس في صالح أي مغربي.

    ولا في صالح التقدم.

    ولا في صالح النمو.

    ولا في صالح الحرية.

    ولا في صالح المواطن.

    كل هذا التحكم في الصحافة.

    كل هذا الدعم لها. يجعلنا جميعا متشابهين. وكأننا جميعا نشتغل في منبر واحد.

    بجعلنا جميعا صحافة رسمية.

    بجعلنا جميعات تنويعات على صحافة الدولة.

    كل هذا الخواء.

    كل هذا الانسحاب.

    كل هذا الاحتباس.

    هو الذي يتسبب في ظهور وهيبة ودنيا وأمثالهما.

    وفي ظهور معارضة اليوتوب المغربي في الخارج.

    وفي ظهور معارضة الانتقام.

    وفي تفشي معارضة الجهل.

    ومعارضة يقودها أفراد لهم سوابق. ولم يحصلوا على ما كانوا يرغبون في الحصول عليه.

    فتحولوا إلى ما هم عليه اليوم.

    و كلما ارتكب شخص جريمة.

    يتحول إلى لاجىء.

    وإلى منفي.

    كل هذا التعويل على أفراد بعينهم.

    ومحامين بعينهم.

    كل هذا اللعب.

    كل هذا العقل الأمني.

    كل هذا المديح المبالغ فيه له في وسائل الإعلام.

    كل هذا الإصرار على تغييب كل الأحزاب. وكل التنظيمات السياسية.

    وعلى أن نصبح جميعا تابعين للسلطة.

    هو الذي سيخلق وهيبات كثيرات

    ودنياوات

    حاقدات

    وراغبات في الانتقام

    وهو الذي يجعل السلطة

    وبدل أن تواجه خصوما محترمين

    وتنظيمات سياسية

    ونقابات

    كما يحدث في كل في دولة ديمقراطية

    تنشغل بمواجهة

    أفراد يطلقون عليها النار من اليوتوب.

    ومن بلدان بعيدة.

    مستعملين كل الأسلحة المحرمة منها وغير المحرمة.

    بينما هنا في الداخل. صمت رهيب. وإجماع. وسلم اجتماعي. والمعارض الوحيد. هو المناضل الشجاع محمد أوزين.

    يعارض

    وهو يضحك.

    يعارض

    بعد أن حصل على لوك جديد.

    يعارض

    وهو يعلم أنه لا يعارض.

    وأنه مكانه الطبيعي هو حضن الدولة الدافىء.

    يعارض

    مرغما

    ومقموعا

    وبشطط في استعمال السلطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جمعية الصحافة الرياضية تستنكر خطاب الكراهية والعداء خلال حفل افتتاح الشان بالجزائر

    عبرت الجمعية المغربية للصحافة الرياضية، عن استنكارها الكبير لخطاب الكراهية والعداء الذي تم تصديره خلال حفل افتتاح بطولة إفريقيا للاعبين المحليين بالجزائر، من دون أدنى وازع رياضي ولا أخلاقي.

    وأوضحت الجمعية في بلاغ لها، أمس الأحد، أن هذا الخطاب جاء بحمولات سياسوية وعنصرية، استهدف بشكل بغيض ومقيت المغرب برموزه وجماهيره، التي كانت مضربا للمثل في الانضباط والالتزام بالقيم الرياضية خلال منافسات كأس العالم الأخيرة بقطر.

    وتابع المصدر ذاته، أنه كان مخزيا أن يحدث هذا التعدي الصارخ على القيم الرياضية الرفيعة، مقرونا بكلمة جاءت خارجة عن السياق، في تعارض كامل مع المواثيق الرياضية المنصوص عليها أولمبيا، في محفل رياضي قاري موظف بالأساس لتجميع الشباب الرياضي الإفريقي على قيم الحب والروح الرياضية والوحدة، التي تنبذ العنصرية والتمييز والعدوانية وتسييس الرياضة.

    وأضاف المصدر، أنه بعد أن استنكرت صحافة العالم حرمان المنتخب المغربي المحلي من السفر لمدينة قسنطينة للدفاع عن لقبه، بسبب تمسكه بحقه المكفول في لوائح البطولة بالسفر على متن طائرة الخطوط الملكية المغربية، من دون أن تصدر من السلطات الجزائرية تصاريح رسمية، واصلت اللجنة المحلية لتنظيم “الشان” خروجها المقيت عن النص، بإفراغ شحنات الحقد المبرمج تجاه المغرب، عندما سمحت في حفل افتتاحها المهزلة، بأن تداس القيم وتدنس الرياضة وتنتهك حرمة مسابقة ما خلقها الرواد إلا لتجمع شباب إفريقيا لا أن تفرق بينهم.

    وبعد أن اعتبرت هذه الخروقات الصادرة عن الجزائر، باستغلال كل منافسة رياضية تقيمها على أرضها، تصفية بليدة لحسابات ضيقة، نددت الجمعية بشدة بما حدث وتنتظر من “الكاف” ردة فعل رادعة، ترد الاعتبار أولا لمنتخب مغربي حرم من الدفاع عن لقبه، وثانيا للجماهير المغربية التي شهر بها في مسابقة إفريقية، وثالثا لقدسية اللوائح المنظمة لبطولاتها وللقيم الأولمبية التي تعتبر المؤسسات الرياضية القارية أكبر حام لها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جمعية الصحافة الرياضية: ننتظر من “الكاف”ردة فعل رادعة على “خطاب مانديلا” بالشان

    هبة بريس

    وقفت الجمعية المغربية للصحافة الرياضية ب”استنكار كبير على خطاب الكراهية والعداء” الذي تم تصديره خلال حفل افتتاح بطولة إفريقيا للاعبين المحليين بالجزائر ، من دون أدنى وازع رياضي ولا أخلاقي”.

    وأضافت الجمعية في بلاغ لها، أن هذا الخطاب جاء بحمولات سياسوية وعنصرية، استهدف بشكل بغيض ومقيت المغرب برموزه وجماهيره التي كانت مضربا للمثل في الإنضباط والإلتزام بالقيم الرياضية خلال منافسات كأس العالم الأخيرة بقطر.

    وتابع المصدر ذاته، أنه كان مخزيا أن يحدث هذا التعدي الصارخ على القيم الرياضية الرفيعة، مقرونا بكلمة جاءت خارجة عن السياق، في تعارض كامل مع المواثيق الرياضية المنصوص عليها أولمبيا، في محفل رياضي قاري موظف بالأساس لتجميع الشباب الرياضي الإفريقي على قيم الحب والروح الرياضية والوحدة، التي تنبذ العنصرية والتمييز والعدوانية وتسييس الرياضة.

    وأوضح أنه بعد أن استنكرت صحافة العالم حرمان المنتخب المغربي المحلي من السفر لمدينة قسنطينة للدفاع عن لقبه، بسبب تمسكه بحقه المكفول في لوائح البطولة بالسفر على متن طائرة الخطوط الملكية المغربية، من دون أن تصدر من السلطات الجزائرية التصاريح الرسمية، واصلت اللجنة المحلية لتنظيم “الشان” خروجها المقيت عن النص، بإفراغ شحنات الحقد المبرمج تجاه المغرب، عندما سمحت في حفل افتتاحها المهزلة، بأن تداس القيم وتدنس الرياضة وتنتهك حرمة مسابقة ما خلقها الرواد إلا لتجمع شباب إفريقيا لا أن تفرق بينهم.

    وبعد أن اعتبرت هذه الخروقات الصادرة عن الجزائر، باستغلال كل منافسة رياضية تقيمها على أرضها، تصفية بليدة لحسابات ضيقة، نددت الجمعية بشدة بما حدث وتنتظر من “الكاف” ردة فعل رادعة، ترد الإعتبار أولا لمنتخب مغربي حرم من الدفاع عن لقبه ، وثانيا للجماهير المغربية التي شهر بها في مسابقة إفريقية، وثالثا لقدسية اللوائح المنظمة لبطولاتها وللقيم الأولمبية التي تعتبر المؤسسات الرياضية القارية أكبر حام لها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جمعية الصحافة الرياضية تستنكر “خطاب الكراهية والعداء” خلال حفل افتتاح (الشان) بالجزائر

    وقفت الجمعية المغربية للصحافة الرياضية ب”استنكار كبير على خطاب الكراهية والعداء” الذي تم تصديره خلال حفل افتتاح بطولة إفريقيا للاعبين المحليين بالجزائر ، من دون أدنى وازع رياضي ولا أخلاقي”.

    وأضافت الجمعية في بلاغ لها، الأحد، أن هذا الخطاب جاء بحمولات سياسوية وعنصرية، استهدف بشكل بغيض ومقيت المغرب برموزه وجماهيره التي كانت مضربا للمثل في الانضباط والالتزام بالقيم الرياضية خلال منافسات كأس العالم الأخيرة بقطر.

    وتابع المصدر ذاته، أنه كان مخزيا أن يحدث هذا التعدي الصارخ على القيم الرياضية الرفيعة، مقرونا بكلمة جاءت خارجة عن السياق، في تعارض كامل مع المواثيق الرياضية المنصوص عليها أولمبيا، في محفل رياضي قاري موظف بالأساس لتجميع الشباب الرياضي الإفريقي على قيم الحب والروح الرياضية والوحدة، التي تنبذ العنصرية والتمييز والعدوانية وتسييس الرياضة.

    وأوضح أنه بعد أن استنكرت صحافة العالم حرمان المنتخب المغربي المحلي من السفر لمدينة قسنطينة للدفاع عن لقبه، بسبب تمسكه بحقه المكفول في لوائح البطولة بالسفر على متن طائرة الخطوط الملكية المغربية، من دون أن تصدر من السلطات الجزائرية التصاريح الرسمية، واصلت اللجنة المحلية لتنظيم “الشان” خروجها المقيت عن النص، بإفراغ شحنات الحقد المبرمج تجاه المغرب، عندما سمحت في حفل افتتاحها المهزلة، بأن تداس القيم وتدنس الرياضة وتنتهك حرمة مسابقة ما خلقها الرواد إلا لتجمع شباب إفريقيا لا أن تفرق بينهم.

    وبعد أن اعتبرت هذه الخروقات الصادرة عن الجزائر، باستغلال كل منافسة رياضية تقيمها على أرضها، تصفية بليدة لحسابات ضيقة، نددت الجمعية بشدة بما حدث وتنتظر من “الكاف” ردة فعل رادعة، ترد الإعتبار أولا لمنتخب مغربي حرم من الدفاع عن لقبه ، وثانيا للجماهير المغربية التي شهر بها في مسابقة إفريقية، وثالثا لقدسية اللوائح المنظمة لبطولاتها وللقيم الأولمبية التي تعتبر المؤسسات الرياضية القارية أكبر حام لها.

    ومن جانبها نددت المغربية للإعلاميين الرياضيين ب”حالات اختراق السياسة للنشاط الرياضي” خلال افتتاح بطولة إفريقيا للمحليين لكرة القدم بالجزائر.

    وقالت المغربية للإعلاميين الرياضيين، في بلاغ اليوم الأحد، إنها تابعت باستياء كبير، حالات اختراق السياسة للنشاط الرياضي خلال التظاهرات الرياضية التي تحتضنها الجزائر، واستمرار الخلط بين منافسات رياضية وصراعات سياسية تدمر قيم الرياضة ومبادئها.

    وأضافت أن النظام الجزائري كشف، خلال افتتاح التظاهرة، عن الممارسات الدنيئة والمناورات السخيفة والتي استغلها لتمرير مغالطات سياسية لا تمت بأي صلة للقيم الرياضية وللحدث الكروي القاري.

    كما أدانت المغربية للإعلاميين الرياضيين بشدة السلوكات المنفلتة لبعض المشجعين والعبارات العنصرية الصادرة عنهم، وكذا تحويل حفل الافتتاح لمنصة خطابة سياسية لا تمت بصلة للحدث الكروي.

    ودعت، في نفس السياق، الهيئات القائمة على الشأن الكروي في إفريقيا والعالم، إلى اتخاذ الإجراءات والتدابير الاحترازية والزجرية الكفيلة بصيانة النشاط الرياضي حتى يظل في منأى عن المناورات السياسية الرخيصة، وحتى لا تتحول الملاعب إلى بؤر توتر تدوس فيها الأنظمة على قيم الرياضة.

    إقرأ الخبر من مصدره