الوسم: صفقات

  • اتحاد طنجة يعلن تعاقده مع المدرب هلال الطير والحارس زهير العروبي في أولى صفقات الشرقاوي

    تعاقد نادي اتحاد طنجة لكرة القدم رسميا مع المدرب هلال الطير، للإشراف على النادي خلال الفترة المقبلة، في أولى التعاقدات الرسمية التي باشرها الفريق الطنجي تحت قيادة المكتب الجديد برئاسة محمد الشرقاوي.

    وسيتمد عقد الطير مع الفريق لست أشهر قابلة للتجديد، في حالة تمكن الفريق من الانعتاق من قاع ترتيب البطولة الوطنية، مع الإشارة إلى أن النادي ربط اتصالات مع العديد من المدربين قصد تدريب الفريق دون الوصول إلى اتفاق معهم لأسباب مختلفة.

    في نفس الصدد تعاقد النادي الطنجي مع الحارس الأسبق لنادي الوداد البيضاوي زهير العروبي، من أجل حراسة مرمى الفريق خلال مرحلة الإياب من البطولة الوطنية للموسم الجاري.

    وكان العروبي البالغ من العمر 38 سنة قد فسخ عقده هذا الشهر مع نادي المغرب الفاسي، في تجربة لم تستمر لأكثر من خمسة أشهر.

    في السياق ذاته ، أعلن نادي اتحاد طنجة، فسخ عقده مع المدرب حكيم الداودي، وذلك بشكل توافقي.

    يشار إلى أن الأيام المقبلة ستشهد الإعلان على العديد من التعاقدات، لدعم الفريق خلال بطولة هاد الموسم، إذ وعد الرئيس الجديد الشرقاوي بأنه سيقوم بكل ما يلزم من أجل أن يستمر الفريق ضمن أندية الصفوة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تركيا بين أمريكا وروسيا

    تبدو تركيا في سياستها إزاء أزمة سوريا واقعة بين قطبين دوليين مؤثرين، في هذه الأزمة وغيرها من أزمات الإقليم، في شكل صراع على الجيوسياسية.

    فمن أوكرانيا إلى سوريا وصولا إلى ليبيا، تبدو السياسة الخارجية التركية محكومة بهذه المعادلة إلى حد كبير، وهذا يعود أساسا إلى موقع تركيا الجيوسياسي الحيوي، بغض النظر عمن يحكمها أو يقودها.

    قبل نحو شهر، أرسلت الإدارة الأمريكية السفير السابق، جيمس جيفري، المعروف بعلاقته الجيدة مع المسؤولين الأتراك، إلى أنقرة، حاملا معه مبادرة للوساطة بين تركيا وقوات سوريا الديمقراطية «قسد»، ومحاولة التوصل إلى تفاهم بين الجانبين، وإقامة هياكل مشتركة بين «قسد» والفصائل السورية المسلحة في غربي الفرات، على أن تكون تركيا راعية لكل ذلك، ما سيزيد دور ونفوذ أنقرة في الأزمة السورية.

    ويبدو أن الهدف الأمريكي من وراء ذلك كان إضعاف النفوذ الروسي والإيراني في سوريا، والحد من التجاوب التركي مع المسعى الروسي للمصالحة بين أنقرة ودمشق.. كل ذلك لصالح مسار سياسي تريده واشنطن، والغرب عموما، يأخذ شكل وضع القرار الدولي 2254 – الخاص بالأزمة السورية – على الطاولة، ما يعني وضع نهاية لمسار «أستانة- سوتشي».

    من الواضح أن مصير المبادرة الأمريكية كان الفشل، أولا لأن من شأن هذه المبادرة اعتراف تركي بـ«قسد»، التي تصفها أنقرة بـ«الإرهابية»، في ظل خشية تركية من أن يؤدي مثل هذا الاعتراف إلى جلب اعتراف دولي وإقليمي بالكيانية الكردية في شرقي الفرات، وهو ما ستكون له تداعيات مستقبلية على أكراد تركيا، وذلك على شكل رفع سقف المطالب القومية الكردية هناك، في وقت تخوض تركيا حربا ضد حزب العمال الكردستاني، منذ أكثر من أربعة عقود.

    وثانيا، لأن تركيا اتجهت بقوة إلى الاستجابة للجهود الروسية الساعية إلى تحقيق مصالحة بين أنقرة ودمشق، حيث ترى تركيا أن هذه المصالحة ستحقق لها سلسلة مكاسب سياسية، تبدأ بتفاهمات مع الجانب السوري على محاربة «قسد»، وإيجاد حل لمشكلة اللاجئين السوريين في تركيا، وإعادة الدفء إلى العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين، وصولا إلى صرف كل ما سبق في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقررة في الصيف المقبل، وهي انتخابات مصيرية للحزب الحاكم، كما أنها انتخابات مهمة جدا للرئيس «بوتين»، فضلا عن أهمية دفع العلاقات الروسية التركية للجانبين، بعد أن قطع البلدان شوطا كبيرا في مختلف المجالات، سيما بعد صفقات نوعية، على رأسها صفقة شراء تركيا صواريخ «إس- 400» من روسيا، ومنح الأخيرة عقد بناء مفاعل «قويوي» النووي التركي، والجهود الجارية لتحويل تركيا إلى مركز للغاز الروسي، ومن ثم نقله إلى الخارج.. وهي مشاريع يقابلها الغرب بالرفض، ويعدها خروجا عن ثوابت علاقات تركيا بحلف الناتو، وسط حرص منه على عدم خسارة العلاقة الاستراتيجية مع تركيا.

    انطلاقا من الحسابات السابقة لكل طرف، يمكن القول إن السياسة التركية تبدو لها علاقة بالصراعات الجيوسياسية المعقدة، فهي بعد أكثر من سبعة عقود من الانضمام إلى عضوية حلف الناتو، تبدو «أوراسية الهوى» أكثر مما هي «أطلسية»، ويبدو أن الرئيس بوتين عرف كيف يتلقف هذه اللحظة السياسية المهمة في السياسة التركية، وكيف ينسج علاقة قوية مع نظيره التركي، وطرح آليات عمل بينهما لتعزيز سياستهما القومية، على قاعدة رفض السياسة الأطلسية الرامية إلى الهيمنة، مع أن مثل هذه السياسة باتت تثير أكثر من علامة استفهام حول مستقبل العلاقة بين الناتو وتركيا.

    خيار تركيا في التوجه نحو المصالحة مع دمشق يتجاوز الحسابات السياسية الراهنة، إلى حالة التحول الجارية في سياستها الخارجية، وهي سياسة يبدو أن صانع القرار التركي بات مقتنعا بأنها ستعزز موقع تركيا، وستزيد نفوذها الإقليمي والدولي، وبالتالي مصالحها القومية، ولعل كل ما سبق يضع السياسة التركية أمام حالة تموضع جديدة في العلاقة مع الغرب، الذي سعى ويسعى إلى إعادة البوصلة القديمة لعلاقته بتركيا، حتى لو عبر الانتخابات الرئاسية التركية، كما قال الرئيس الأمريكي، جون بايدن، قبل وصوله إلى «البيت الأبيض» بفترة قصيرة، وعليه أعلنت واشنطن رفضها المصالحة الجارية بين أنقرة ودمشق، ولوحت بأوراق كثيرة لإفشال جهودها، دون أن تفقد أمل التفاوض مع تركيا على ترتيب حركة عقارب الساعة وفق البوصلة الأمريكية، وفي كل ذلك تصعيب لحسابات تركيا، وربما وضعها أمام محنة اختيار بين البقاء على التحالف التقليدي مع الغرب، أو الذهاب إلى الانفكاك التدريجي عنه لصالح تحالفات أوراسية.

    خورشيد دلي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محكمة جزائرية تقضي غيابيا بسجن وزير الطاقة السابق شكيب خليل 20 عاما

    حُكم على وزير الطاقة الجزائري السابق شكيب خليل الذي تولى منصبه لعقد في ظل رئاسة عبد العزيز بوتفليقة، مرة أخرى الخميس غيابيا بالسجن 20 عامًا بتهم فساد، بحسب وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية.

    كما حكمت محكمة سيدي امحمد في الجزائر العاصمة على مسؤولين كبار سابقين آخرين بالسجن لمدد تراوح بين 5 و10 سنوات.

    ومن بين المدانين وزير الأشغال العامة السابق عمار غول ووزير الخارجية السابق محمد بجاوي ورئيسان سابقان لشركة النفط والغاز العملاقة سوناطراك هما نور الدين بوطرفة وعبد المؤمن ولد قدور.

    ولوحق هؤلاء بتهم تتعلق بالفساد أهمها “تبديد المال العام من خلال إبرام صفقات مع مؤسسات أجنبية”.

    كما أيدت المحكمة مذكرة التوقيف الدولية الصادرة بحق شكيب خليل.

    أصدر القضاء الجزائري عام 2013 مذكرة توقيف دولية بحق خليل في إطار تحقيق حول تلقيه عمولات من شركة تابعة لمجموعة إيني الإيطالية للطاقة لمنحها عقود عمل في الجزائر، وهي فضيحة كانت موضع عدة محاكمات في إيطاليا والجزائر.

    بعد لجوئه إلى الولايات المتحدة، عاد شكيب خليل إلى الجزائر عام 2016 إثر إسقاط التهم الموجهة إليه، لكنه غادر البلاد مجددا عندما لوحق مرة أخرى بعد تنحي بوتفليقة في 2 نيسان/أبريل 2019 بضغط من الحراك الاحتجاجي والجيش.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محكمة جزائرية تقضي غيابيا بسجن الوزير شكيب خليل 20 عاما

    هبة بريس

    حُكم على وزير الطاقة الجزائري السابق شكيب خليل الذي تولى منصبه لعقد في ظل رئاسة عبد العزيز بوتفليقة، مرة أخرى الخميس غيابيا بالسجن 20 عامًا بتهم فساد، بحسب وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية.

    كما حكمت محكمة سيدي امحمد في الجزائر العاصمة على مسؤولين كبار سابقين آخرين بالسجن لمدد تراوح بين 5 و10 سنوات.

    ومن بين المدانين وزير الأشغال العامة السابق عمار غول ووزير الخارجية السابق محمد بجاوي ورئيسان سابقان لشركة النفط والغاز العملاقة سوناطراك هما نور الدين بوطرفة وعبد المؤمن ولد قدور.

    ولوحق هؤلاء بتهم تتعلق بالفساد أهمها “تبديد المال العام من خلال إبرام صفقات مع مؤسسات أجنبية”.

    كما أيدت المحكمة مذكرة التوقيف الدولية الصادرة بحق شكيب خليل.

    وأصدر القضاء الجزائري عام 2013 مذكرة توقيف دولية بحق خليل في إطار تحقيق حول تلقيه عمولات من شركة تابعة لمجموعة إيني الإيطالية للطاقة لمنحها عقود عمل في الجزائر، وهي فضيحة كانت موضع عدة محاكمات في إيطاليا والجزائر.
    بعد لجوئه إلى الولايات المتحدة، عاد شكيب خليل إلى الجزائر عام 2016 إثر إسقاط التهم الموجهة إليه، لكنه غادر البلاد مجددا عندما لوحق مرة أخرى بعد تنحي بوتفليقة في 2 أبريل 2019 بضغط من الحراك الاحتجاجي والجيش.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجيش الملكي يصدم فرق الدوري الاحترافي ويخطف هذا اللاعب

    أعلن نادي الجيش الملكي، اليوم الاثنين، عن ثاني صفقاته خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية، ويتعلق الأمر بلاعب فريق الدفاع الحسني الجديدي، عبد الفتاح حدراف.

    وأكد الفريق العسكري عبر صحفته الرسمية بـ”الفايسبوك”، ضمه للاعب عبد الفتاح حدراف، دون أن الكشف عن تفاصيل العقد.

    وتعد صفقة عبد الفتاح حدراف، هي ثاني صفقات الجيش الملكي في الميركاتو الشتوي، بعد تعاقده في الأيام القليلة الماضية مع اللاعب مصطفى السهد، قادما من شباب الرياضي السالمي.

    ويسعى الجيش الملكي  إلى تعزيز صفوفه بلاعبين جدد خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية، من أجل مواصلة المنافسة على لقب الدوري الاحترافي الذي يحتل صدارته برصيد 25 نقطة بالمناصفة مع الفتح الرباطي بعد مرور 12 جولة من عمر المنافسة المحلية.

    يشار إلى أن الفريق العسكري ضمن المشاركة في النسخة الجديدة من كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، حيث وضعته قرعة  دور المجموعات في المجموعة الثالثة، إلى جانب الثنائي المصري “بيراميدز وفيوتشر” بالإضافة إلى أسكو كارا الطغولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجيش يفاجئ منافسيه بضم لاعب بارز

    نجح فريق الجيش الملكي في إنهاء إجراءات انتقال لاعب الدفاع الحسني الجديدي، عبد الفتاح حدراف، إلى صفوفه، بعد منافسة مع مجموعة من الفرق الوطنية.

    وتمكن مسؤولو الفريق العسكري من التوصل إلى اتفاق مع نظرائهم بالدفاع الجديدي، ليتم فتح المفاوضات مع اللاعب، الذي وافق على الشروط المالية الموجودة في العقد الذي سيربطه بفريقه الجديد.

    وحاول فريقا الرجاء والوداد خلال “الميركاتو” الصيفي الماضي، التعاقد مع عبد الفتاح حدراف، بعد فشل محاولات سابقة، وكان نهضة بركان قريبا من خطف اللاعب شهر غشت الماضي، غير أنه بقي ضمن صفوف فريقه الدفاع الجديدي.

    ولم تستغرق المفاوضات بين الجيش والدفاع الجديدي واللاعب وقتا طويلا، ليكون ثاني صفقات الفريق العسكري في فترة الانتقالات الشتوية الحالية، بعد لاعب الشباب الرياضي لحد السوالم، مصطفى السهد.

    رضى زروق

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الغموض يلف صفقات الحراسة الأمنية بالمؤسسات التعليمية بشيشاوة

    زنقة 20 | محمد المفرك

    أكد المجلس الإقليمي للجمعية الوطنية لمديرات و مديري الثانويات العمومية بالمغرب فرع شيشاوة استنكاره لعدم توفر ثانويات باقليم شيشاوة على حراس للأمن و تماطل الجهات المسؤولة في تجديد الصفقة لأسباب غير مفهومة و غير واضحة، مشيدا، بالدور المحوري الذي تؤديه هذه الفئة داخل المؤسسات التعليمية.

    وطالب المجلس المذكور بالتعجيل بمعالجة الوضعية حماية للمؤسسات التعليمية وضمانا لسيرها العادي مع تحميل مسؤولية الفراغ الأمني الذي تعيشه المؤسسات التعليمية للجهات المسؤولة وما قد يترتب عنها من تبعات.

    ويشار إلى أن المؤسسات التعليمية الثانوية باقليم شيشاوة تعيش على وقع حالة تخبط و استثناء في الشق المرتبط بوضعية حراس الأمن جراء انتهاء الصفقة الإطار منذ 30 نونبر 2022 والتي تربط مديرية التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بشيشاوة.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “إعلام إسرائيلي”: المغرب يخطط لإطلاق أقمار اصطناعية جديدة لتوسيع قدراته في الفضاء

    تطمح المملكة المغربية إلى تقوية حضورها في الفضاء، من خلال إطلاق أقمار اصطناعية جديدة، موجهة لتعزيز قدراتها في مجال المراقبة، وتوجد فرنسا وإسرائيل ضمن البلدان المتوقع أن يتعاون معهما المغرب لتطوير هذا البرنامج الذي تتم إدارته من طرف المركز الملكي للاستشعار البعدي الفضائي، وفق وسائل إعلام إسرائيلية.

    وأكدت “إسرئيل ديفانس”، نقلا عن مصادرها، أن المغرب يخطط لإطلاق أقمار اصطناعية جديدة للمراقبة، حيث يعتزم الاختيار بين عدد محدود من المقاولات العالمية التي لديها في خبرة في المجال، لتقديم عروضها، في حين يرجح أن الشركاء المحتملين للمغرب في إطلاق هذا المشروع هم فرنسا وإسرائيل.

    وأشار المصدر نفسه إلى أن المغرب يتعاون بشكل وثيق مع إسبانيا والولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا في قضايا أبحاث الفضاء التي يديرها المركز الملكي للاستشعار البعدي الفضائي.

    وأورد” أنه في عام 2021، قرر المغرب تطوير قدراته الفضائية، والتي كانت تضم في ذلك الوقت قمرين صناعيين للمراقبة للمهام الأمنية، حيث تم إطلاق الأقمار الصناعية في عامي 2001 و2018، مضيفة أنه تم إطلاق قمر آخر صناعي أنشأته شركة تاليس ألينيا الفضائية للمغرب في نوفمبر 2017 لإجراء مهام بحثية ومدنية مثل التحكم في الطقس والمناخ والمحاصيل الزراعية، إذ تم الإطلاق الأخير باستخدام قاذفة أقمار صناعية روسية.

    واعتمد المغرب، وهو من الدول الإفريقية الرائدة في مجال الفضاء وفق الجريدة نفسها،  في تطوير استراتيجيته الفضائية على دولة الإمارات العربية المتحدة للاستفادة من تجربتها. مشيرة إلى أن برنامج الفضاء المغربي انطلق  في ديسمبر 1989 وكان هدفه تطوير قدرات المراقبة للاقتصاد بأكمله، للمستهلكين الحكوميين والخاصة والأكاديميين.

    ويدار البرنامج من طرف وكالة الفضاء الرسمية المركز الملكي للاستشعار البعدي الفضائي، حيث تتم إدارة برامج بحثية مختلفة داخل الوكالة، مثل الاستشعار عن بعد، والأقمار الصناعية الصغيرة، واستكشاف الفضاء، والتقنيات، والطب، والفضاء كبعد تجاري، والفضاء والقانون الدولي، والبحث في القضايا الأخلاقية والمعنوية في سياقات الفضاء.

    وذكرت الجريدة الإسرائيلية أن المغرب يرى أن برنامجه الفضائي هو أحد أهم العوامل في تسريع الاقتصاد المحلي، في جميع المجالات، ومنها التعليم والزراعة والدفاع والطيران وغير ذلك. كما يعتزم المغرب إنتاج قطع غيار للطائرات والمحركات والأقمار الصناعية، يشير المصدر.

    وقالت الجريدة الإسرائيلية أن وكالة الفضاء المغربية أطلقت برامج بحثية وتمويل دراسي للشباب بعد المدرسة الثانوية، مضيفة أنه على مدى السنوات العشر الماضية، تم إرسال العديد من الطلاب من المغرب إلى برامج متخصصة في الولايات المتحدة وفرنسا من أجل تطوير المعرفة وإعادتها إلى المغرب.

    وتستعد الصناعة إسرائيل، بعد صفقات الدرون والأسلحة مع المغرب، إلى البحث عن مكان لها بخصوص مشروع الأقمار الاصطناعية الجديدة التي يعتزم المغرب إطلاقها.

    ويتوفر المغرب على ثلاث أقمار اصطناعية هي زرقاء اليمامة ومحمد السادس أ ومحمد السادس ب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنموسى يكشف زيف الإصلاحات السابقة!

    في أول دورة عقدها المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي يوم الإثنين 9 يناير 2023 تحت إشراف رئيسه الجديد الحبيب المالكي، رئيس مجلس النواب السابق ووزير التعليم الأسبق، عاد وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة شكيب بنموسى، للتأكيد مرة أخرى على أنه رغم الجهود المبذولة من أجل إصلاح منظومة التربية والتكوين، فإن النتائج ظلت دون الطموحات والرؤية الاستراتيجية المشتركة، ولم ترق إلى مستوى تطلعات الجماهير الشعبية، وإعادة الثقة للمواطن في المدرسة العمومية.

    ذلك أن الوزير بنموسى كشف عن حقائق جد مقلقة، تتمثل في مجموعة من الاختلالات البنيوية والهيكلية من حيث تواصل تدني مستوى المتعلمين، عدم تحقق التعليم الإلزامي والتزايد السنوي لحالات الانقطاع عن الدراسة وغيره. وهي اختلالات لم تستطع سلسلة الإصلاحات المتوالية والبرامج الوطنية والاستعجالية، وما تم رصده من ميزانيات ضخمة التصدي لها والحيلولة دون تفاقمها. وهو ما يثير مجموعة من علامات الاستفهام حول مدى توفر الإرادة السياسية في محاربة الفساد وتفعيل الحكامة الجيدة وربط المسؤولية بالمحاسبة.

    فقد أوضح بنموسى أن وزارته قامت مع مطلع الموسم الدراسي الجاري 2022/2023 بعملية تقييم داخلي، شمل 25 ألف تلميذا وتلميذة من مستوى الخامس ابتدائي، أظهرت نتائجه أن نسبة ضئيلة من التلاميذ هم فقط من يتحكمون في المقرر الدراسي عند استكمال طور التعليم الابتدائي، وهو ما ينطبق كذلك على تلاميذ الإعدادي، فضلا عن محدودية فرص التفتح وتحقيق الذات من خلال ضعف المشاركة في الأنشطة الموازية وتعلم اللغات. فيما أشار رئيس المجلس المالكي إلى أنه لا ينبغي النظر إلى أي رؤية إصلاحية على أنها ظرفية وعابرة، بل على أساس كونها سيرورة واستمرارية ومستدامة للأجيال القادمة.

    وتجدر الإشارة في هذا السياق إلى أنها ليست المرة الأولى التي يخرج فيها رئيس لجنة النموذج التنموي الجديد بمثل تلك الأرقام المرعبة، حيث سبق له أن بين خلال إحدى الجلسات بمجلس النواب للرد على الأسئلة الشفوية، بأن نحو 331 ألف تلميذة وتلميذ ينقطعون عن الدراسة كل سنة في مختلف مناطق المملكة، وأن معدل الهدر المدرسي  في المراحل التعليمية الثلاثة (ابتدائي، إعدادي وثانوي) في القطاع العام يصل إلى 5,3 في المائة، وأن النسبة ترتفع في العالم القروي إلى 5,9 في المائة، مشددا على أن وزارته اتخذت مجموعة من التدابير لمحاربة الظاهرة، منها تعميم التعليم الأولي الذي يعتبر من بين أهم الوسائل الكفيلة بالحد من الانقطاع عن الدراسة في سن مبكرة، مؤكدا على أن هذه الآفة التي ما انفكت تؤرق المسؤولين التربويين، تعد من بين أبرز أوجه الاختلالات التي تعاني منها المنظومة التعليمية ببلادنا، حسب ما أوردته عديد التقارير الرسمية.

    وفي لقاء سابق نظمته جمعية خريجي المدرسة الوطنية للطرق والقناطر بفرنسا، وبحضور ثلة من المسيرين لعدد من المؤسسات التعليمية في القطاعين العام والخاص، أفاد وزير التربية الوطنية بأن 13 في المائة فقط من تلاميذ مستوى السنة الخامسة ابتدائي، هم من يجيدون إجراء عملية قسمة برقم واحد، أي أن ما يعادل 87 في المائة يعجزون عن حل عملية حسابية بسيطة، مستندا في ذلك على دراسة حديثة، شملت 30 ألف تلميذ وتلميذة في السنوات: الثالثة والرابعة والخامسة من المستوى الابتدائي. وأضاف بأن “تعميم التعليم الابتدائي مكتسب، لكن يبقى الأهم هو ضمان الجودة ومحاربة الهدر المدرسي”، معتبرا أن إصلاح الوضع القائم، يتوقف على الخروج من المقاربة التقليدية التي تعتمد على رفع ساعات الدروس، ومشيرا إلى أن نسبة مهمة من التلاميذ متأخرون عن زملائهم من نفس المستوى بحوالي أربع سنوات.

    وبالعودة إلى ما قدمه الوزير من معطيات صادمة حول التعثر الدراسي والهدر المدرسي، يرى عدد من الخبراء والمهتمين بالشأن التربوي أن الاهتمام المستمر بالنهوض بمنظومة التربية والتكوين لم ينجح في انتشال القطاع من عمق الأزمة التي ظل يتخبط فيها منذ عقود. إذ أنه كلما تضاعفت جهود ومخططات الإصلاح، كلما تراكمت في المقابل الأرقام والحقائق الموجعة، التي تؤكد أننا مازلنا بعيدين عن الإصلاح الحقيقي في ظل انعدام الحس بالمسؤولية وروح المواطنة وغياب الإرادة السياسية. وإلا كيف يمكن تفسير وجود كل هذه الأعداد الهائلة التي يلفظها القطاع سنويا في الشارع قبل استكمال دراستها الابتدائية أو الإعدادية أو الثانوية، إضافة إلى عدد العاطلين عن العمل من خريجي الجامعات والمعاهد المغربية؟

    إن أشد ما نخشاه هو أن يتواصل الدوران في الفراغ بلا طائل، حيث لا يمكن لشكيب بنموسى أو غيره أن يدير عجلة الإصلاح بأدوات فاسدة، ساهمت بشكل أو آخر في تدمير المدرسة العمومية. إذ لا يستطيع الوزير نفسه إنكار حجم الفساد الذي عرفته الإدارة المركزية بالوزارة على عدة أصعدة، منها عقد صفقات عمومية مشبوهة وتبديد ميزانيات هامة في البرامج والمخططات الاستعجالية دون حسيب ولا رقيب، وبقاء رؤساء المديريات والأقسام وبعض الأكاديميات في مناصبهم لسنوات طويلة وعلى رأسهم الكاتب العام للوزارة الذي تم تغييره في الأيام الأخيرة…

    لقد حان الوقت للقيام بافتحاص حقيقي لوزارة التربية الوطنية يشمل على الأقل العقدين الأخيرين، سواء على المستوى المالي أو التدبيري وطريقة إسناد المسؤوليات، وتنظيم حوار مع الخبراء والمختصين والفاعلين التربويين بمن فيهم العاملون بالمؤسسات التعليمية والمراكز الجهوية والجامعات وغيرهم من المهتمين بقضايا التربية والتكوين، والانفتاح أيضا على فاعلين دوليين في ذات المجال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جماعة طنجة ترفع مخصصات صيانة الإنارة العمومية بـ 11 مليون درهم إضافية

    قررت جماعة طنجة، تخصيص 11 مليون درهم إضافية لفائدة إصلاح وصيانة تجهيزات الإنارة العمومية، لترتفع بذلك قيمة الاعتمادات المخصصة لهذا المرفق غلى 45 مليون درهم، خلال  العام الجاري.

    وتهدف الجماعة، إلى الاستجابة لتطلعات المواطنين فيما يتعلق بخدمات الإنارة العمومية الذي يعاني من اختلالات عديدة، تتفاقم بفعل عمليات التخريب والسرقات التي تتعرض لها تجهيزات هذا المرفق من حين لآخر.

    ولم تتجاوز الكلفة المعتمدة لهذا القطاع، ما قيمته 34 مليون درهم، تم رصدها العام الماضي، من أجل مواكبة التحديات والنقائص التي يعاني منها المرفق بفعل عوامل التخريب والسرقة.

    إلى ذلك، تشير مصادر جماعية، إلى أن عمليات التدخل من أجل إصلاح وتجديد المنشآت التي تتعرض للنهب تستنزف أكثر من 20 في المائة، من صفقات الصيانة.

    وحسب نفس المصادر، فإن ذلك ينعكس سلبا على الخدمات المقدمة للصيانة الاعتيادية للمرفق، بفعل امتداد مجال انتشارها بمختلف المناطق، وكذا الرفع من أعداد نقط الضوء بالشوارع الرئيسية والكورنيش الساحلي.

    إقرأ الخبر من مصدره