Étiquette : صفقات

  • وزيرة…النظام المالي المغربي صامد رغم الأزمات

    هبة بريس _ الرباط

    أكدت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح العلوي، اليوم الثلاثاء، أن النظام المالي المغربي صامد رغم الأزمات والتحولات التي عرفها الاقتصاد والأسواق المالية القانونية، مشددة على أن المغرب يتوفر على “نظام مالي قوي بترسانة قانونية وبتجارب وكفاءات مهمة”.

    وأبرزت السيدة فتاح العلوي، في معرض جوابها عن سؤال حول “السياسات العمومية في إصلاح النظام المالي”، تقدمت به مجموعة الدستوري الديمقراطي الاجتماعي، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، أن تحسين النظام المالي يظل من أولويات الحكومة من خلال تسهيل الاندماج المالي والمساعدة على تمويل الاستثمارات وتمويل الاقتصاد بصفة عامة.

    فإلى جانب تعميق دور سوق الرساميل في تمويل الاقتصاد بالنظر لدوره المهم، تضيف الوزيرة، قامت الحكومة ببلورة قوانين ومساطر لتشجيع هذا السوق، تعزيز نزاهة وسلامة سوق الرساميل، تنويع الأدوات المالية، إنعاش البورصة، واستكمال ملاءمة الإطار القانوني للقطب المالي للدار البيضاء، بالإضافة إلى تعزيز دور قطاع التأمين بالنظر لدوره المهم، وإصلاح منظومة الضمان ورفع دور القطاع المالي في مواكبة الإقلاع الاقتصادي.

    وفي معرض ردها على سؤال آخر حول “إعمال المقتضى بمراجعة الأثمان في الصفقات العمومية والإشكاليات المرتبطة بها”، تقدم به فريق التجمع الوطني للأحرار، قالت الوزيرة إن المنشور الذي أصدره رئيس الحكومة خلال السنة الماضية تطرّق لمشكل الصفقات العمومية بعد اندلاع الحرب الأوكرانية، ووُجّه لكافة القطاعات الحكومية والمؤسسات الخاضعة لوصايتها.

    وأضافت السيدة فتاح العلوي، أن المنشور نص على تسوية آجال تنفيذ الصفقات، إرجاع غرامات التأخير، ودراسة إمكانية فسخ بعض الصفقات التي كانت في طور الإنجاز لأخذ الارتفاع بسبب اندلاع الحرب وارتفاع الأسعار بعين الاعتبار، إلى جانب مراجعة أثمان صفقات الأشغال والصفقات التي لا تزال في طور الإنجاز، وتسريع أداء مستحقات المقاولات، بالإضافة إلى تصفية الصفقات العالقة وارجاع الضمانات وحصر تدبير الصعوبات التي قد تعترض تنفيذ الصفقات سواء المبرمة قبل صدور المنشور والتي لا زالت في طور التنفيذ أو المبرمة بعد صدور المنشور.

    وفي سياق ذي صلة، أكدت وزيرة الاقتصاد والمالية، في معرض جوابها عن سؤال شفوي حول “إصلاح المرسوم المنظم للصفقات العمومية”، تقدم به فريق الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، أن المروسم الجديد تمت المصادقة عليه في المجلس الحكومي جاء بنظام موحّد للصفقات موحد للوزارة أو المؤسسات العمومية، يدمج الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والبيئية والتنمية المستدامة.

    كما ورد في المرسوم المنظم للصفقات العمومية مقتضى دعم القيمة المضافة المحلية وتشجيع الشركات الصغيرة، وهو ما اعتبرته الوزيرة “نظاما جديدا له مزايا كثيرة، ومقتنعين أنه نص له وقع حقيقي إذ سيقدم منفعة للاقتصاد بصفة عامة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنعلي: النظام المالي المغربي صامد رغم الأزمات

    أكدت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح العلوي، اليوم الثلاثاء، أن النظام المالي المغربي صامد رغم الأزمات والتحولات التي عرفها الاقتصاد والأسواق المالية القانونية، مشددة على أن المغرب يتوفر على “نظام مالي قوي بترسانة قانونية وبتجارب وكفاءات مهمة”.

    وأبرزت السيدة فتاح العلوي، في معرض جوابها عن سؤال حول “السياسات العمومية في إصلاح النظام المالي”، تقدمت به مجموعة الدستوري الديمقراطي الاجتماعي، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، أن تحسين النظام المالي يظل من أولويات الحكومة من خلال تسهيل الاندماج المالي والمساعدة على تمويل الاستثمارات وتمويل الاقتصاد بصفة عامة.

    فإلى جانب تعميق دور سوق الرساميل في تمويل الاقتصاد بالنظر لدوره المهم، تضيف الوزيرة، قامت الحكومة ببلورة قوانين ومساطر لتشجيع هذا السوق، تعزيز نزاهة وسلامة سوق الرساميل، تنويع الأدوات المالية، إنعاش البورصة، واستكمال ملاءمة الإطار القانوني للقطب المالي للدار البيضاء، بالإضافة إلى تعزيز دور قطاع التأمين بالنظر لدوره المهم، وإصلاح منظومة الضمان ورفع دور القطاع المالي في مواكبة الإقلاع الاقتصادي.

    وفي معرض ردها على سؤال آخر حول “إعمال المقتضى بمراجعة الأثمان في الصفقات العمومية والإشكاليات المرتبطة بها”، تقدم به فريق التجمع الوطني للأحرار، قالت الوزيرة إن المنشور الذي أصدره رئيس الحكومة خلال السنة الماضية تطر ق لمشكل الصفقات العمومية بعد اندلاع الحرب الأوكرانية، وو ج ه لكافة القطاعات الحكومية والمؤسسات الخاضعة لوصايتها.

    وأضافت فتاح العلوي، أن المنشور نص على تسوية آجال تنفيذ الصفقات، إرجاع غرامات التأخير، ودراسة إمكانية فسخ بعض الصفقات التي كانت في طور الإنجاز لأخذ الارتفاع بسبب اندلاع الحرب وارتفاع الأسعار بعين الاعتبار، إلى جانب مراجعة أثمان صفقات الأشغال والصفقات التي لا تزال في طور الإنجاز، وتسريع أداء مستحقات المقاولات، بالإضافة إلى تصفية الصفقات العالقة وارجاع الضمانات وحصر تدبير الصعوبات التي قد تعترض تنفيذ الصفقات سواء المبرمة قبل صدور المنشور والتي لا زالت في طور التنفيذ أو المبرمة بعد صدور المنشور.

    وفي سياق ذي صلة، أكدت وزيرة الاقتصاد والمالية، في معرض جوابها عن سؤال شفوي حول “إصلاح المرسوم المنظم للصفقات العمومية”، تقدم به فريق الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، أن المروسم الجديد تمت المصادقة عليه في المجلس الحكومي جاء بنظام موح د للصفقات موحد للوزارة أو المؤسسات العمومية، يدمج الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والبيئية والتنمية المستدامة.

    كما ورد في المرسوم المنظم للصفقات العمومية مقتضى دعم القيمة المضافة المحلية وتشجيع الشركات الصغيرة، وهو ما اعتبرته الوزيرة “نظاما جديدا له مزايا كثيرة، ومقتنعين أنه نص له وقع حقيقي إذ سيقدم منفعة للاقتصاد بصفة عامة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نادية فتاح العلوي : النظام المالي المغربي صامد رغم الأزمات وتحولات الاقتصاد والأسواق المالية

    أكدت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح العلوي، اليوم الثلاثاء، أن النظام المالي المغربي صامد رغم الأزمات والتحولات التي عرفها الاقتصاد والأسواق المالية القانونية، مشددة على أن المغرب يتوفر على “نظام مالي قوي بترسانة قانونية وبتجارب وكفاءات مهمة”.

    وأبرزت السيدة فتاح العلوي، في معرض جوابها عن سؤال حول “السياسات العمومية في إصلاح النظام المالي”، تقدمت به مجموعة الدستوري الديمقراطي الاجتماعي، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، أن تحسين النظام المالي يظل من أولويات الحكومة من خلال تسهيل الاندماج المالي والمساعدة على تمويل الاستثمارات وتمويل الاقتصاد بصفة عامة.

    فإلى جانب تعميق دور سوق الرساميل في تمويل الاقتصاد بالنظر لدوره المهم، تضيف الوزيرة، قامت الحكومة ببلورة قوانين ومساطر لتشجيع هذا السوق، تعزيز نزاهة وسلامة سوق الرساميل، تنويع الأدوات المالية، إنعاش البورصة، واستكمال ملاءمة الإطار القانوني للقطب المالي للدار البيضاء، بالإضافة إلى تعزيز دور قطاع التأمين بالنظر لدوره المهم، وإصلاح منظومة الضمان ورفع دور القطاع المالي في مواكبة الإقلاع الاقتصادي.

    وفي معرض ردها على سؤال آخر حول “إعمال المقتضى بمراجعة الأثمان في الصفقات العمومية والإشكاليات المرتبطة بها”، تقدم به فريق التجمع الوطني للأحرار، قالت الوزيرة إن المنشور الذي أصدره رئيس الحكومة خلال السنة الماضية تطر ق لمشكل الصفقات العمومية بعد اندلاع الحرب الأوكرانية، وو ج ه لكافة القطاعات الحكومية والمؤسسات الخاضعة لوصايتها.

    وأضافت السيدة فتاح العلوي، أن المنشور نص على تسوية آجال تنفيذ الصفقات، إرجاع غرامات التأخير، ودراسة إمكانية فسخ بعض الصفقات التي كانت في طور الإنجاز لأخذ الارتفاع بسبب اندلاع الحرب وارتفاع الأسعار بعين الاعتبار، إلى جانب مراجعة أثمان صفقات الأشغال والصفقات التي لا تزال في طور الإنجاز، وتسريع أداء مستحقات المقاولات، بالإضافة إلى تصفية الصفقات العالقة وارجاع الضمانات وحصر تدبير الصعوبات التي قد تعترض تنفيذ الصفقات سواء المبرمة قبل صدور المنشور والتي لا زالت في طور التنفيذ أو المبرمة بعد صدور المنشور.

    وفي سياق ذي صلة، أكدت وزيرة الاقتصاد والمالية، في معرض جوابها عن سؤال شفوي حول “إصلاح المرسوم المنظم للصفقات العمومية”، تقدم به فريق الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، أن المروسم الجديد تمت المصادقة عليه في المجلس الحكومي جاء بنظام موح د للصفقات موحد للوزارة أو المؤسسات العمومية، يدمج الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والبيئية والتنمية المستدامة.

    كما ورد في المرسوم المنظم للصفقات العمومية مقتضى دعم القيمة المضافة المحلية وتشجيع الشركات الصغيرة، وهو ما اعتبرته الوزيرة “نظاما جديدا له مزايا كثيرة، ومقتنعين أنه نص له وقع حقيقي إذ سيقدم منفعة للاقتصاد بصفة عامة”.

    المصدر: الدار-وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جريدة الأخبار تخصص افتتاحية لفضح تناقض تصريحات السفير الفرنسي بالمغرب مع مواقف بلاده

    خصصت جريدة الأخبار، في عددها الصادر يومه الثلاثاء 7 فبراير 2023، افتتاحية للتعقيب على التصريحات المنسوبة للسفير الفرنسي الجديد بالمغرب، والتي برأ من خلالها السلطات الفرنسية من القرار الصادر عن البرلمان الأوروبي مؤخرا، منتقدة تناقض تصريحات السفير مع الواقع، ومقدمة في نفس السياق العديد من المعطيات التي تؤكد التوجه الجديد للسياسة الفرنسي، والذي يتحكم فيه بقدر كبير الغاز الجزائري.

    وكالآتي نص الإفتتاحية :

    يبدو أن التصريحات التي أعلن عنها السفير الفرنسي الجديد بالمغرب، كريستوف لوكورتيي، بكونه أرسل إلى الرباط «لطي الصفحة»، وأن ما صدر عن البرلمان الأوروبي، بشأن حقوق الإنسان وحرية الصحافة في المغرب، لا يعني السلطات الفرنسية ولا تقف وراءه فرنسا، مجرد لباقة دبلوماسية لا تؤكدها الوقائع الملموسة على أرض الواقع. والحقيقة التي لا يمكن تغطيتها بكلام دبلوماسي معسول، هي ما كشفت عنه الصحيفة ذائعة الصيت «الإيكونوميست» من أن فرنسا في طريقها للتخلي عن ‎المغرب لصالح ‎الجزائر بسبب الغاز. ويكفي النظر إلى الزيارات الرسمية المتبادلة بين مسؤولي البلدين بمناسبة وبدون مناسبة، للتأكد من ميل فرنسا إلى نظام «الكابرانات» على حساب مصالحنا العليا، حيث حلت رئيسة الوزراء الفرنسية، إليزابيث بورن، بالجزائر في 9 أكتوبر الماضي في زيارة ليومين رفقة 16 وزيرا، تم خلالها عقد الدورة الخامسة للجنة الحكومية رفيعة المستوى بين البلدين، التي لم تجتمع منذ 2017.

    وفي 10 أكتوبر المنصرم افتتح وزير الطاقة الجزائري، ومفوضة شؤون الطاقة بالاتحاد الأوروبي، المنتدى السنوي الرابع لحوارات الطاقة بين الجزائر والاتحاد الأوروبي بالجزائر العاصمة بتدخل من فرنسا، بعد آخر اجتماع بهذا الخصوص منذ عام 2016. وارتقت اللقاءات الدبلوماسية عندما حل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالجزائر، نهاية غشت الماضي، لطمأنة تبون بكلمات غزل دون اعتذار من فرنسا. وخلال الشهر الماضي استقبل الإليزيه رئيس أركان الجيش الجزائري، سعيد شنقريحة، لعقد صفقة سلاح لاستخدامها ضد بلدنا، والتحضير لزيارة مرتقبة لعبد المجيد تبون إلى باريس، تلبية لدعوة من ماكرون، في شهر ماي المقبل.

    لا شك أن هذا النوع من دبلوماسية الغاز بين الجزائر وباريس تعزز، لأنه بكل بساطة يسمح لفرنسا بعقد صفقات سلاح بالمليارات من الدولارات، ويجبر نظام «الكابرانات» على مسايرة رغبات قصر الإليزيه في الكثير من الأحيان في تحديد حجم وسعر النفط كيفما تريد فرنسا ومتى تشاء، ومن ثم إعادة تدوير عائدات الغاز في شراء مقابل ما تريد أن تبيعه فرنسا من سلاح ومشاريع استثمارية.

    وفي المقابل، فإن العلاقات بين المغرب وفرنسا دخلت مرحلة متقدمة من الجمود، طبعا العلاقة بين الرباط وباريس كانت دائما تعيش على إيقاع المد والجزر، يأتي الليبراليون فتتحسن العلاقة، ثم يعقبهم الاشتراكيون ليهدموا ما تم بناؤه من قبل. لكن منذ تولي الرئيس إيمانويل ماكرون لم تغب سحابة التوتر الخفي والمعلن عن سماء العلاقات بين الشريكين، وما زاد الطين بلة أن تداعيات التحولات الجيوستراتيجية دخلت ضمن هذه العلاقة المعقدة، ففرضت على فرنسا شراء مواقفها بالغاز الجزائري وبدعمها غير المباشر لسلطة «الكابرانات»، غير عابئة بالخروقات الإنسانية التي تجري بالجزائر، ففرنسا لم تكن تفكر يوما إلا بمصالح شركاتها ومواطنيها وأسعار البنزين في محطات الوقود، وهي مستعدة للتطبيع مع أي شيء مقابل مصالحها.

    وخلال أسابيع أو شهور أو ربما سنوات ستنتهي الأزمة العالمية وتعود الأوضاع إلى سابق عهدها، لكن ستدرك فرنسا أنها خسرت شريكا استراتيجيا موثوقا، كان بالإمكان الحفاظ عليه، لو خففت بعض الشيء من تعاليها وجريها الفج وراء مصالحها، دون إيلائها الاعتبار لمصالح الآخرين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دفعة “لاكوست” أو حراس المعبد.. القصة الكاملة لكابرانات فرنسا

    عرفت منطقة شمال إفريقيا منتصف القرن التاسع عشر، العديد من الأحداث المحورية التي كان لها دور أساسي في تشكيل الخريطة السياسية والتحالفات الجيواستراتيجية المستقبلية للدول المقبلة على الخروج من حقبة الاستعمار، وعلى رأسها الجزائر والمغرب، إذ أن ما تعيشه العلاقات الملتهبة بين الجارين اليوم ليس سوى تصفية لتركة الاستعمار الفرنسي الذي غادرت جيوشه المحتلة المنطقة، إلا انه ظل جاثما من خلف الستار على نفوس شعوب المنطقة من خلال حراس المعبد الفرنسي بالجزائر أو ما يصطلح عليهم بضباط فرنسا.

      فبعد اشتداد الدعم المغربي الكبير الذي قدمه الملك الراحل محمد الخامس للثورة الجزائرية، أيقنت فرنسا آنذاك أن خروجها من الجزائر بات مسألة وقت، ولكي لا تفقد زمام التحكم في هذا البلد الحديث النشأة الغني بالنفط والغاز والمترامي الأطراف، الذي رسم حدوده الحالية المقص الفرنسي عبر الاقتطاع من أراضي الجوار مساحات جغرافية واسعة. وبعد فشل مشروع الرئيس الفرنسي شارل ديغول في ترويض المقاومة المسلحة المدعومة من قبل المغرب الذي أسماه “سلام الشجعان”، عمدت باريس إلى وضع إستراتيجية ثلاثية الأبعاد، للإبقاء على التبعية الجزائرية والهيمنة على مصادرها الطاقية  وجعلها حارس المعبد الفرنسي بإفريقيا  وحامي مصالحها بالقارة الإفريقية حتى بعد مغادرة آخر جندي فرنسي.

    قامت الخطة الفرنسية ساعتها على جعل الحدود بين الجزائر وجيرانها مناطق متفجرة قابلة للاشتعال متى احتاجت فرنسا ذلك، خصوصا على مستوى الشريط الحدودي الفاصل بين المغرب والجزائر، بالنظر إلى المخاوف الفرنسية الكبرى من استرجاع المغرب لمكانته الجيواستراتيجية بالمنطقة بعد خروجه من الاستعمار.

    وبمساعدة بومدين، الذي نزل بالمظلة على الثورة الجزائرية، بعد أن كان طالبا في مصر، وصار قائدا للمنطقة الغربية عام 1957، وزعيما لمجموعة وجدة، نجح كابرانات الجيش الفرنسي في التسلل إلى القلب الجزائري لتنفيذ المخطط الخبيث الذي رسم في قصر الاليزيه، حيث قام  بتعين بعض أولئك الضباط، مستشارين له، وبخاصة عندما صار رئيسا للأركان مطلع سنة 1960.

    نجح هؤلاء المرتزقة الفرنسيون في التغلغل داخل مفاصل الدولة، وبعد قيام الحكومة المؤقتة باتوا يشكلون إلى جانب السياسيين والمثقفين والإعلاميين المتفرنسين والمتغلغلين في المرافق الحكومية الحيوية، ما بات يعرف في الجزائر باسم “حزب فرنسا”، أو “حراس المعبد” .

    هؤلاء العناصر المتسللة تم تلقيبها آنذاك بالجنود الهاربين من دفعة لاكوست” بفرنسا، والتي تعني المتعلقة بهروب جماعي لمجموعة من الضباط الجزائريين، الذين كانوا في الجيش الفرنسي بألمانيا، والتحقوا بجيش التحرير، وذلك لأجل التغلغل في صفوفه، وبالتالي، تولي قيادة الجزائر، بعد الاستقلال، بعد فشل الرئيس الفرنسي ديغول  في إجهاض الثورة عن طريق استخدام القوة العسكرية المفرطة، وسياسة الأرض المحروقة، وأيضا فشل مشروعه في ترويضها.

    وتمكن هؤلاء المرتزقة بعد تقرير مصير الجزائر  سنة 1962، وبعد أن تكتلوا خلف العقيد بومدين وزير الدفاع، ثم رئيس الجمهورية لاحقا، والذي، بدوره، قربهم إليه، وفضلهم على ضباط جيش التحرير، ومن خلال التساند والعمل المنسق والمنظم، واستغلال التناقضات الموجودة بين قادة الثورة، تمكنوا من اختراق الجيش الجزائري والسيطرة عليه وجعله سوطا بيد فرنسا الاستعمارية ضد الجزائر والمغرب وشمال إفريقيا.

    وظل ضباط فرنسا منذ سيطرتهم على نظام الحكم في الجزائر، يعملون على تسهيل نهب المستعمر القديم للثروات الطاقية بالبلاد كما لعبوا دورا خبيثا في افتعال الأزمات الحدودية والنزاعات المسلحة مع المغرب، بدءا من حرب الرمال سنة 1963 مرورا بدعم مرتزقة البوليساريو، والى حدود الساعة ما تزال فرنسا توظفهم لابتزاز المغرب ومحاولة ابتزازه وعرقلة تطوره وتهديده بالحرب.

    وفي هذا الإطار اندرجت زيارة رئيس أركان الجيش الجزائري سعيد شنقريحة إلى فرنسا، بعد أن تمت المناداة عليه من قبل الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون لتوقيع صفقات ضخمة للتسليح، وتسليمه خوذة الحرس الجمهوري لفرنسا في رسالة إلى الرباط بأن فرنسا ستستعمل حراس معبدها في الجزائر لتهديد المغرب وابتزازه على ضوء التصعيد المغربي الفرنسي المتصاعد مؤخرا، وهو ما يؤكد أن ضباط فرنسا “الكابرانات” هم بالدرجة الأولى حرس جمهوري فرنسي تابع لقصر الاليزيه منذ تأسيس الجزائر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجماعات القروية ببرشيد تعاني بسبب عدم تقدم مشاريع المسالك الطرقية

    ما زال مسلسل مشاكل مجموعة من الدواوير بالجماعات القروية بإقليم برشيد مستمرا، بسبب الإهمال الذي طال أشغال عدد من المشاريع التي لم يكتب لها الخروج إلى حيز الوجود، خاصة مشاريع المسالك الطرقية التي كانت وضعتها جهة الدار البيضاء- سطات، ضمن أجندتها منذ الولاية السابقة والتي ما زالت حبيسة رفوف مكاتب الدراسات من جهة، إضافة إلى معاناة السكان مع النقاط السوداء بعدد آخر من المسالك التي لم يمر على إصلاحها أقل من شهر، حيث حولتها الأمطار إلى أوحال بسبب عيوب في المواد الأولية التي أنجزت بها تلك المسالك، والتي انتشرت على قارعتها حفر خطيرة على طول المقاطع من المسلك الطرقي الذي تم إنجازه خلال فترة الانتخابات السابقة.

    إلى ذلك، فإن صفقات المسالك الطرقية التي أبرمها مجلس جهة الدار البيضاء- سطات والتي حازتها إحدى المقاولات، وتهم أشغال تقوية وإصلاح المسالك الطرقية بجماعات إقليم برشيد، تعرف اختلالات خطيرة تزداد خطورتها، بسبب تكاثر الحفر في غياب مراقبة مكاتب الدراسات، حيث لم تعد تلك المسالك تتحمل كثافة المرور، بسبب الحفر الكثيرة والعميقة التي أصبحت تشكل خطرا حقيقيا على مستعمليها، مما خلق متاعب ومحنا كبيرة للسائقين، سيما الذين يستعملون المقطع الطرقي بعشرات الدواوير بشكل يومي وأصبحوا يجدون صعوبة كبيرة في استعمال الطريق، حيث يضطرون أمام هذا الوضع المتردي إلى السير ببطء شديد والانحراف باستمرار بحافة الطريق نفسها، تفاديا للوقوع في الحفر الكبيرة والمتعددة الموجودة في وسطها والتي تفاجئ السائقين، مما يتسبب في وقوع العديد من حوادث السير الناتجة عن سقوط السيارات بالحفر المذكورة، وإلحاق أضرار وخسائر كبيرة بها.

    هذا الوضع المزري الذي أصبحت عليه عدد من المقاطع الطرقية المرتبطة بالصفقة المذكورة، أضحى يشكل مصدر قلق ومعاناة لمستعملي الطريق وللسكان الذين يضطرون إلى التنقل يوميا، خصوصا وأن بعض المسالك أصبحت غير صالحة تماما للاستعمال، مما سيزيد من محن ومتاعب مستعمليها، سيما سكان المنطقة الذين يتنقلون إلى مراكز المدينة لقضاء أغراضهم ومآربهم الشخصية.

    برشيد: مصطفى عفيف

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وكالة “بلومبرغ” تكتب عن عودة العلاقات المغربية الاسبانية و “فتور” العلاقات مع فرنسا

    الدار- ترجمات

    كتبت وكالة “بلومبرغ” للأنباء أن إسبانيا والمغرب أبدى استعدادهما للتغلب على سنوات من العلاقات الدبلوماسية المتوترة من خلال صفقات تجارية وطاقية جديدة وقعت أمس بالرباط، خلال القمة الثنائية الاسبانية المغربية.
    وأكدت الوكالة الدولية أن علاقات باريس والرباط، بالمقابل، لازال يسودها “الفتور”، مشيرة الى ان رئيس الحكومة الاسبانية، بيدرو سانشيز، أعلن عن 800مليون يورو، ما يعادل 8.8 مليارات درهم مغربي، بعدما كان الرقم في حدود 400 مليون يورو، وذلك بهدف تشجيع الشركات الإسبانية على الاستثمار في المغرب.
    وتطرق المصدر الإعلامي الى الاتفاقيات التي وقعها وزراء من الجانبين المغربي-الاسباني، خلال الاجتماع الرفيع، الذي استضافه مقر وزارة الخارجية المغربية بالرباط ، من خلال التعاون في عدة ميادين مثل الهجرة والبنيات التحتية والبيئة إضافة إلى قطاعات الصحة والتعليم العالي.
    وأبرزت وكالة “بلومبرغ” أن اسبانيا تعد الشريك التجاري الأول للمغرب وثالث مستثمر أجنبي فيه، بينما يحتل المغرب المرتبة الثالثة على لائحة شركائها التجاريين من خارج الاتحاد الأوروبي، مضيفة أن المبادلات التجارية بين الجارين أكثر من 21 في المئة خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الماضي، بعدما بلغت نحو 17 مليار يورو في 2021، وفق رئيس الحكومة المغربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توالي الفضائح في هرم السلطة في الجزائر يكشف ملفات تفضح عمالة مسؤولين في هرم النظام الجزائري لفرنسا

    الدار- تحليل

    كانت فضيحة تورط المدير العام للأمن الوطني الجزائري، فريد زين الدين بن الشيخ، في العمالة للنظام الفرنسي، مقابل امتيازات شخصية، بمثابة النقطة التي أفاضت الكأس، وكشفت تبعية النظام العسكري الجزائري، الى فرنسا.
    رغم أن كابرانات قصر “المرادية” بالجزائر، يروجون لخطاب ربط أي تعاون اقتصادي أو سياسي أو ثقافي مع فرنسا باعتراف هذه الأخيرة بجرائمها التي ارتكبتها في الجزائر طوال الحقبة الاستعمارية، فان الوثائق التي كشفت تورط المدير العام للأمن الوطني الجزائري، في العمالة لفرنسا، وفي تزوير وثائق تحت يافطة “زواج أبيض” للحصول على تصريح إقامة بفرنسا، يبدد كل الخطابات الجوفاء التي يرفعها الكابرانات ضد فرنسا.
    في واقع الأمر تورط المسؤولين الجزائريين في العمالة لفرنسا، والاشتغال لصالحها، ليس بالشيء الجديد، حيث سبق أن كشفت وثائق تورط مسؤولين جزائريين نافذين في السياسة والاقتصاد في تلقي رشاوي من فرنسا، مقابل تسهيل دخول شركات خدماتية فرنسا، بعضها مفلس، الى الجزائر.
    الفساد الجاثم على صدور الشعب الجزائري، لازال ينخر المؤسسة العسكرية، حيث تورط في عام2018، خمس جنرالات وعقيد سابق، في فساد و الثراء غير المشروع واستغلال مواقعهم، كما تورط عدد من المسؤولين الجزائريين في تهريب المخدرات الى فرنسا، أمام أعين السلطات المتواطئة، ناهيك عن تورط شركة “سونطراك” أكبر ممول لجبهة “البوليساريو”، في فضائح فساد في ألمانيا وإيطاليا والولايات المتحدة الأمريكية كشفت تورط كبار المسؤولين في الجار الشرقي للمملكة.
    الشركة الجزائرية، شهدت في السنوات الأخيرة، سلسلة من الفضائح الدولية تورط فيها مسؤولون كبار ووزراء، كان جلها يتمحور حول إبرام صفقات غير قانونية في الجزائر؛ ما أدى إلى توقيف عشرات المسؤولين في العقد الأخير، لكن تقارير دولية تؤكد أن خيوط فساد الشركة تمتد إلى أعلى هرم في السلطة الجزائرية. بعد فقدان فرنسا تواجدها العسكري في مالي، وتشاد، منح النظام العسكري الجزائري، ما يملكه من ثروة الغاز مقابل حماية فرنسا للجزائر عسكريا، حيث اقترحت الجزائر أن تساهم كوسيط من أجل إنشاء قواعد عسكرية فرنسية في موريتانيا، كما أن عددا من كبار الجنرالات في المنظومة العسكرية الجزائرية، متورطون في صفقات مع شركات فرنسية تشم منها رائحة فساد أزكمت الأنوف.
    لفات الفساد في الجزائر يكون وراءها دائماً لوبي من المؤسسة العسكرية والأمنية يتداخل فيه صراع السلطة والثراء غير المشروع إلى غير ذلك، وهو ما يفسر أن كثيرا من المسؤولين الجزائريين الذين فروا إلى الخارج بعد سقوط واجهة بوتفليقة ذهبوا بالخصوص إلى إسبانيا التي تشتري الغاز الجزائري.
    لذلك، فتورط المدير العام للأمن الوطني الجزائري، في العمالة لفرنسا مقابل استثمارات ضخمة في باريس، يؤكد أن ملفات الفساد في الجزائر يكون وراءها دائماً لوبي من المؤسسة العسكرية والأمنية يتداخل فيه صراع السلطة والثراء غير المشروع إلى غير ذلك، وهو ما يفسر أن كثيرا من المسؤولين الجزائريين الذين فروا إلى الخارج بعد سقوط واجهة بوتفليقة ذهبوا بالخصوص إلى فرنسا وقبلها إسبانيا، التي كان تشتري الغاز الجزائري.
    قبل أيام أكد السفير الفرنسي السابق في الجزائر، “غزافييه دينكو”، في مقال مهم بعنوان “الجزائر تنهار.. هل ستجر فرنسا معها”، نشر في صحيفة “لوفيغارو”، أن ” فرنسا لا ينبغي أن تراهن على الجزائر التي يعتبرها في طريقها إلى الانهيار في عهد ما يسمى بـ”الجزائر الجديدة” تحت قيادة الرئيس عبد المجيد تبون.
    ومن ضمن المؤشرات التي توقف عنها، السفير غزافييه دينكو، هو أن جميع المراقبين الموضوعيين للشأن السياسي في الجزائر، لاحظوا أنه ومنذ 2020 وبعد أسابيع معدودة من بارقة الأمل التي حاول الرئيس تبون أن يبثها بين المواطنين، سرعان ما سقط القناع وأظهر النظام الجزائري وجهه البشع، والمتمثل في سيطرة طغمة من العسكريين على مقاليد الحكم في البلد.
    كلام غزافييه دينكو، ليس بكلام كاتب مقال فقط، بل هو سياسي محنك، خبر المشهد السياسي في الجزائر، بحكم توليه منصب سفير فرنسا في الجزائر لفترتين، الأولى ما بين 2008 و2012 والثانية ما بين 2012 و2017، وهو ما جعله يخلص الى خلاصة أكد فيها أن ” العسكر الذين كانوا ولا يزالون هم الحكام الفعليين للجزائر، حاولوا جاهدين تقديم للشعب وللعالم واجهة مدنية تتمثل في رئيس مدني، لكن في الكواليس ظل نظام العسكر، هو من يمسك خيوط اللعبة السياسية. نظام يصفه السفير الفرنسي بأنه وحشي، مدرب على أساليب الاتحاد السوفياتي، مهووس بالحفاظ على امتيازاته وريعها غير آبه بالأزمة الاقتصادية التي تخنق الشعب الجزائري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختلالات جديدة بجامعة الحسن الأول بسطات تجرّ 6 مسؤولين إلى القضاء

    أيمن عنبر*

    قرر الوكيل العام للملك لدى المجلس الأعلى للحسابات متابعة مسؤولين بجامعة الحسن الأول بسطات بعد رصد اختلالات جديدة تتعلق بصفقات مشبوهة ومخالفات في مجال التسيير المالي للجامعة.

    وحسب وثيقة رسمية توصل موقع “الأول” على نسخة منها فإن “النائب العام للملك في المجلس الأعلى للحسابات أفاد في تقرير أرسله إلى وزير الاقتصاد والمالية بأن مكتب المدعي العام بالمجلس الأعلى للحسابات قرر متابعة كل من مدير جامعة الحسن الأول السابق والمدير الذي أصبح رئيسًا للجامعة من بعده، وكذلك عميد كلية الحقوق السابق، وكذلك عميد كلية العلوم والتكنولوجيا، والمدير السابق للمدرسة الوطنية للتجارة والإدارة سطات، للتحقيق معهم طبقا للأفعال المنسوبة اليهم في إطار مادة التأديب المتعلق بالميزانية والشؤون المالية”.

    وعلق رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام، محمد الغلوسي، في تدوينة على حسابه بالفيسبوك “إذا كانت هذه المخالفات التي سيجري بشأنها المجلس الأعلى للحسابات تحقيقا يندرج ضمن اختصاصه طبقا لمدونة المحاكم المالية، فهي مخالفات تتعلق بالتسيير المالي للجامعة، لا شك أنها تخفي تجاوزات جسيمة يمكن أن تكتسي طابعا جنائيا، وهو مايفرض إحالة القضية على القضاء لمحاكمة المتورطين المفترضين في جرائم الفساد المالي”.

    وأضاف الغلوسي أن “تم تسليط الضوء على التسيير المالي للجامعة بعدما انفجرت بها فضائح تتعلق بما سمي الجنس مقابل النقط والمال مقابل النقط، وهو الملف الذي طرح تساؤلات مشروعة حول عدم متابعة المتهمين في هذه القضية بجريمة الإتجار بالبشر رغم توفر كافة أركانها وعناصرها، دون لبس أوغموض، متابعة تسائل قانونا جهة الاتهام، وما إذا كانت قد انتصرت للشرعية والمشروعية في متابعتها”.

    وذكر الغلوسي أن “تسليط الضوء على جامعة الحسن الأول بسطات يسائل استراتيجية المجلس الأعلى للحسابات حول المعايير التي يعتمد عليها من أجل القيام بمهام الإفتحاص خاصة وأن هناك جامعات أخرى غارقة في الريع والفساد وفوضى في التسيير والتدبير ،وتحولت بعض الجامعات إلى حلبة للصراع حول السفريات داخل وخارج المغرب والإقامة في الفنادق وتأسيس مراكز صورية للبحث والدراسات”.

    وخلص رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام، أن “هناك جامعات تتوفر على اعتمادات مالية ضخمة لايعرف أين تصرف وكيف تصرف ،ويتم توظيفها لخلق الأتباع داخل الجامعات وتهدر أموال عمومية باسم البحث العلمي والندوات الوطنية والدولية وإجراء صفقات عمومية ،كما أن الولوج للماستر والدكتورة في بعض الجامعات مفتوح فقط للمحظوظين وذوي القربى ويحرم أبناء الشعب من الولوج إليها رغم أن الدستور يتحدث عن المساواة والحق في التعليم”.

    *صحفي متدرب

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيفا يعدل قوانينه لتشديد العقوبات في قضايا الاعتداء والتحرش الجنسي

    شدّد الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” من إجراءاته التأديبية في قضايا الاعتداء أو التحرش الجنسي، في سلسلة تعديلات على قانون الأخلاقيات الذي أعلن عنه الأربعاء ودخل فورا حيز التنفيذ.

    وقالت الهيئة الإدارية الأعلى لكرة القدم في العالم، في بيان، إن القانون يهدف إلى “تعزيز حماية نزاهة كرة القدم”. كما يستهدف التلاعب بنتائج المباريات والأندية التي تفشل في دفع قيمة صفقات الانتقال.

    وجاء في البيان أن “التغييرات تهدف إلى تحسين حماية بعض الأطراف في الإجراءات أمام الهيئات القضائية للفيفا، مع تزويد فيفا بمزيد من الأدوات ضد الأساليب والممارسات غير القانونية أو غير الأخلاقية أو الألاعيب”.

    يلغي القانون المعدل فترة التقادم البالغة 10 سنوات لملاحقة الجرائم الجنسية. تجعل التغييرات الضحايا المحتملين “أطرافًا في الإجراءات ذات الصلة، ويتمتعون بجميع الحقوق الإجرائية، مثل حق إخطارهم بالقرار ذي الصلة ويحق لهم استئنافه”.

    كما يلزم القانون “الاتحادات الأعضاء والاتحادات القارية بإخطار الفيفا بأي قرارات صادرة بشأن الاعتداء الجنسي والتلاعب في نتائج المباريات”.

    أدت سلسلة من فضائح الاعتداء الجنسي في السنوات الأخيرة، لا سيما في الغابون وهايتي والولايات المتحدة وأفغانستان، إلى دفع فيفا إلى اتخاذ إجراءات تأديبية، لا سيما في الحالات التي رفضت فيها السلطات المحلية التصرف.

    وذكر فيفا إنه سيعين خبيرا مستقلا في النزاهة للتحقيق في التلاعب بنتائج المباريات والتنسيق مع السلطات العامة في تقييم المخالفات المحتملة، واقتراح “الإجراءات التأديبية المناسبة”.

    وأضاف أنه يمدد حظر الانتقالات على الأندية المديونة التي لا تمتثل لقرارات محكمة كرة القدم الخاصة به ويمكن أن تفرض فائدة بنسبة 18% على الديون غير المسددة.

    إقرأ الخبر من مصدره