صُنع الله إبراهيم
هادي معزوز تعرفت على صنع الله إبراهيم كاتبا، حينما كنت تلميذا في السنة الثانية بكالوريا، لا زلت أذكر أن مدرس اللغة الفرنسية الذي كان يمدني بالروايات ـ شريطة مناقشتها حالما أنتهي منها ـ اقترح علي ذات يوم اسما جديدا خارجا عن الأسماء التي دأبت على الانغماس في سطورها، قال لي بالتحديد: هل تعرف صنع الله … اقرأ المزيد