Étiquette : طفل

  • إنجاب الأطفال معضلة أمام الصينيين في ظل الضغوط الحياتية المتنامية

    يشكل إنجاب طفل في الصين مهمة معقدة لكثير من الأهل الذين يتعين عليهم التوفيق بين العمل والحياة العائلية في ظل نقص المساعدات الحكومية، ما يفسر جزئيا تراجع الولادات في البلاد.

    فقد أعلنت الصين الثلاثاء الفائت أن عدد سكانها انخفض العام الماضي للمرة الأولى منذ ستة عقود. ويحمل ذلك بوادر أزمة ديموغرافية يمكن أن تحد من النمو وتؤثر بشدة على المالية العامة.

    وفي محاولة لتشجيع المواليد، تدفع السلطات المحلية للأهل مخصصات عائلية شهرية، ومكافآت ولادة تتجاوز أحيانا ألف دولار، أو حتى تقدم تسهيلات لشراء شقة.

    لكن وتيرة الحياة السريعة، وضغط عالم العمل، وتكلفة التعليم، إضافة إلى الرغبة في توفير أفضل الظروف الممكنة للأبناء، تثني أزواجا كثيرين عن إنجاب عدد أكبر من الأطفال.

    وتعتبر وينجينغ، وهي مدونة ثلاثينية متخصصة في شؤون الإنجاب، أن المساعدات المقدمة من الدولة غير كافية، إذ إن “أسرا كثيرة تجد صعوبة بالغة أصلا في تربية طفل واحد”.

    وتشير إلى أن “الجائحة تسببت بمعاناة مالية حقيقية لكثير من الأزواج الذين قرروا عدم إنجاب مزيد من الأطفال”.

    وبعد عقود من سياسة الطفل الواحد، بات في إمكان الأزواج الصينيين منذ 2021 إنجاب ثلاثة أطفال.

    ومددت مدن كبرى مثل بكين وشنغهاي مدة إجازات الأمومة إلى 158 يوما ، أكثر أكثر بستين يوما من المدة الممنوحة على الصعيد الوطني. وتحض السلطات الصحية أيضا المجتمعات المحلية على إنشاء مزيد من دور الحضانة.

    لكن حجز مقعد في دار حضانة خاصة قد يكلف ما بين خمسة آلاف وعشرين ألف يوان شهريا (740 و2950 دولارا) في بكين، وفق منظمة “إيجا سوسايتي بوليسي إنستيتيوت”.

    ويعيش كثيرون من أفراد الفئة الشابة في المدن بعيدا من عائلاتهم، أحيانا في مقاطعات أخرى، ما يحرم الأجداد من مساعدة الأهل في تربية أطفالهم.

    وبالنسبة لنانسي (اسم مستعار)، وهي أم ثلاثينية تعمل في التجارة الإلكترونية في بكين، فإن التوفيق بين عملها وتربية طفلها بات مهمة شاقة.

    وتقول لوكالة فرانس برس “بات مستحيلا علي أن أجد توازنا ” بين المهمتين.

    وتضيف “إذا أردت إرضاع طفلك، فلن يكون ممكنا العمل في وظيفة” إذ لا يمكن اصطحاب الطفل إلى المكتب، “لكن لا يمكن أن نتحمل تبعات الاستقالة من الوظيفة نظرا إلى وضعنا المالي”.

    ويركز الأهل في الصين في كثير من الأحيان اهتمامهم على طفل واحد لتعزيز حظوظه في النجاح في مجتمع يشهد منافسة محمومة. وقد ساهمت هذه الظاهرة في تراجع الولادات، بحسب نانسي.

    وتضيف “بطبيعة الحال، إذا كانت طموحات الشخص أقل، فإنه لن يتعب إلى هذا الحد. لكن أكثرية الناس يربون أطفالهم بجدية كبيرة”.

    وتتابع نانسي “إذا ما تركنا عملنا عند الخامسة عصرا للاهتمام بطفلنا، فعندها سيتم إعطاؤنا كمية أقل من العمل وسيتفوق علينا زملاؤنا” على صعيد الفرص المهنية.

    ويعتمد كثر من الأزواج على أفراد من عائلاتهم لتغطية نفقاتهم الحياتية.

    وتقول نانسي “إذا ما كان أبناء جيلي قادرين على العمل، فذلك بدرجة كبيرة يقوم على استغلال أهلنا الذين يساعدوننا في تربية أطفالنا لسنوات عدة”.

    وهذه حال ايفي مينغ. فهذه الشابة الثلاثينية توضح لوكالة فرانس برس أن تربية ابنها “تولاها جداه بدرجة كبيرة” خلال الجائحة، حين كانت المدارس مغلقة وكان زوجها يعمل دواما كاملا.

    واستمر الوضع مع نهاية الجائحة، مع إعطاء ايفي أولوية لعملها.

    وتقر نانسي “لا أهتم كثيرا بتربية ابني. أعود إلى المنزل في وقت متأخر ليلا ولا أراه كثيرا “.

    وتعتبر نفسها محظوظة لأن أزواجا كثيرين لا يستفيدون من أي دعم عائلي.

    ويرى خبراء علم السكان أن الدولة الصينية يجب أن تزيد مساعداتها للأهل الشباب وتساعدهم على تقليص تكاليف تربية الأطفال، إذا ما أرادت زيادة معدلات الإنجاب.

    وذلك يعود إلى الضغوط الكبيرة التي يواجهها صينيون كثيرون.

    وتقول نانسي “بصرف النظر عن حجم المبالغ التي تدفعها الحكومة أو ما إذا كانت توفر لي بيئة أفضل (للتربية)، لا أرغب في إنجاب طفل آخر”، إذ إن “هذه مشكلة لا يحلها المال”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل تخاف على طفلك من المحتوى غير اللائق أونلاين؟

    في ظل الانفتاح الكبير الذي وفره عصر الإنترنت، يخشى الآباء والأمهات على أبنائهم مما قد يشاهدونه “أونلاين”، أو من إقبالهم على إنفاق المال إلكترونيا عن طريق الخطأ، إلا أن ما لا يدركه الكثيرون أنه يمكن التحكم بسهولة بهذه المشكلة، من خلال أجهزة “أبل”.

    وأنشأت “أبل” مجموعة خاصة من الإعدادات، لتخفيف المخاوف بشأن وصول الأطفال إلى محتوى غير لائق، أو إنفاق ثروة صغيرة في متجر التطبيقات، ليكون أولياء الأمور قادرين على التحكم بأجهزة أطفالهم، سواء “آيفون” أو “آيباد”.

    ويمكن إعداد “حدود زمنية” لاستخدام تطبيقات معينة، أو “فلترة” تصفح الويب، فضلا عن قيود الشراء على متجر التطبيقات.

    إذا كان الطفل محظوظا بما يكفي لامتلاك جهاز “أبل” الخاص به، فيمكن للوالدين بشكل أساسي التحكم في استخدام الجهاز من خلال جهازهم الخاص، وذلك عن طريق إعداد “المشاركة العائلية”.

    وتسمح ميزة “المشاركة العائلية (Family Sharing) لما يصل إلى 6 أفراد من العائلة لديهم أجهزة “أبل”، بمشاركة الوصول إلى خدمات أبل المختلفة، مثل خطة “أبل ميوزيك” على سبيل المثال.

    وعند إضافة حساب طفل إلى مجموعة Family Sharing بواسطة أحد أفراد العائلة البالغين، ستمنح أبل مقدمي الرعاية مجموعة من الخيارات.

    ويتضمن ذلك قيود المحتوى المناسبة للعمر، وتقييد القدرة على التواصل مع الآخرين، وطلب إذن البالغين لشراء أو تنزيل أي شيء على أجهزتهم، إلى جانب جدولة أوقات توقف الشاشة، والحدود الزمنية للتطبيقات.

    ولتفعيل “المشاركة العائلية، توجه إلى التالي:

        الإعدادات (settings)

        “آيكلاود” (iCloud)

        المشاركة العائلية (Set Up Family Sharing)

        البدء (Get Started)

    أما إذا أراد الوالدان تقييد وقت الشاشة أو تمديده، فيمكن القيام بذلك باتباع التالي:

        الإعدادات (Settings)

        مدة الشاشة (Screen Time)

        العائلة (Family)

        اختر اسم الطفل

        تشغيل مدة استخدام الجهاز (Turn On Screen Time)

    ويمكن للوالدين بعد ذلك اختيار وقت التوقف عن العمل، وقيود استخدام التطبيقات، وصفحات المحتوى والخصوصية، وضبط كل منها.

    ومن خلال الضغط على (Use Screen Time Passcode) واتباع التعليمات التي تظهر على الشاشة، يقوم الأطفال بكتابة كلمة مرور التي يختارها الأهل، لتجنب وقت “التوقف” للجهاز، والاستمرار في استخدامه بعد الوقت المحدد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعتقال إسباني قتل مغربيا بسبتة

    وجه له ضربة قوية في رأسه بآلة حادة بعد الاعتداء عليه جنسيا علمت “الصباح” أن القضاء الإسباني بمدينة سبتة المحتلة أمر، أول أمس (الخميس)، بإيداع شخص السجن يشتبه في ارتكابه جريمة قتل فظيعة في حق طفل مغربي. وحسب المعطيات التي توصلت بها “الصباح”، فإن الشرطة الوطنية الإسبانية

    Assabah
    يمكنكم مطالعة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة التربية الوطنية ترفض تمكين موظفيها من “رخصة الأبوة” لـ15 يوما

    بعد إقرارها بموجب قانون 30.22، الوارد على قانون الوظيفة العمومية، بشأن تمكين الآباء الموظفين العموميين من الاستفادة من إجازة الأبوة، لم يجد المستجد القانوني طريقه للتنزيل إلى غاية اليوم.

    ووجه خالد السطي، مستشار برلماني عن الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، سؤالا كتابيا إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، لمطالبته بتمتيع الموظف من رخصة عن الأبوة مدتها 15 يوما.

    وحسب مضمون السؤال، فإنه رغم صدور قانون 30.22 بتغيير ظهير شريف بمثابة النظام الأساسي للوظيفة العمومية، والقاضي بتمكين الموظف الرجل الذي ولد له طفل من الاستفادة من رخصة الأبوة مدتها 15 يوما متصلة ومؤدى عنها، ابتداء من تاريخ الولادة، إلا أن مصالح وزارة التربية الوطنية تمتنع عن تمتيع الموظف بهذه الرخصة، بدعوى عدم وجود السند القانوني.

    وطالب المستشار الوزير بالتدخل لتمكين الموظفين من رخصة الولادة، انسجاما مع المقتضى القانوني.

    جدير بالذكر أن رخصة ” الأبوة ” مدّتها 15 يوما، متصلة ومؤدّى عنها، منذ تاريخ ولادة المولود، بعدما كانت رخصة الولادة تخص النساء الموظفات فقط، ومدّتها 14 أسبوعا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صورته هزت مواقع التواصل.. الطفل المغربي « أحمد ريان » يكشفُ ما دار بينه وبين البطل سفيان البقالي(فيديو)

    أخبارنا المغربية – الرباط
    تعاطف رواد مواقع التواصل مع طفل مغربي ظهر في صور انتشرت على نطاق واسع، -ظهر- شبه حافي القدمين، خلال مشاركته في البطولة الوطنية للعدو الريفي بتامسنا جنوب الرباط.
    ولم يكن الطفل أحمد ريان عمامي، البالغ من العمر 11 عاماً، صاحب الصورة، يتوقع أن يصبح حديث العالم بعدما اجتاحت صورته منصات التواصل الإجتماعي سواء بالمغرب أو خارجه، حيث حل ضيفا على برنامج « شبكات » بقناة « الجزيرة »، والذي يعني بالمواضيع التي تحتل « الترند » في الويب العربي.
    وكشف الطفل عن سبب ركضه شبه حافي القدمين، قائلا « تعثرت في صخرة ووجدت قطعة كرتون ألصقتها بحذائي باستعمال لاصق أعطاه ليّ صديقي، ثم ارتديت جواربي ولبست حذائي الممزق، وأضفت قطعة الكرتون مع اللاصق ».
    وأكد ريان خلال البرنامج أنه تلقى اتصالا من البطل المغربي العالمي سفيان البقالي، وأخبره أنه فخور به وأنه سيزوره عما قريب.
    تجدر الإشارة إلى أنه بعد الانتشار الواسع للصورة، دخل البطل سفيان البقالي على الخط، وطلب من متابعيه على حسابه في « إنستغرام »، بمدِّه بوسيلة للاتصال بالطفل من أجل دعمه.

     

     

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المصالح الأمنية تحقق في وفاة طفل تعرض لتسمم غذائي بمدينة سطات

    برشيد/ نورالدين حيمود.

    فتحت المصالح الأمنية بولاية أمن سطات، تحقيقاتها و تحرياتها الأولية، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لدى الدائرة القضائية سطات، لتحديد جميع ظروف وملابسات وفاة طفل، بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني بسطات، جراء إصابته بتسمم بعد تناوله لوجبة غدائية سريعة، ممزوجة بالنقانق أو ما يصطلح عليه لدى العموم ب ” الكاشير “، وذلك بمحل تجاري، معروف بعاصمة الشاوية ورديغة سطات.

    وكشفت التحقيقات الأولية، التي باشرتها الجهات الأمنية المختصة، وفق مصادر الصحيفة الإلكترونية كشـ24، لمعرفة الأسباب الحقيقية التي أودت بحياة الهالك، وهي وجبة غدائية خفيفة، عبارة عن خبز يتم حشوه بالزبد و النقانق و الزيتون، ويجري بيعه بالمحلات التجارية، بأثمان تتراوح بين خمسة وستة دراهم، ليجري أخذ عينة منها لإجراء تحاليل عليها والتأكد من سلامتها، في انتظار اتخاذ الإجراءات القانونية، المعمول بها في مثل هذه الحالات.

    وحسب مصادر جيدة الإطلاع لـ كشـ24، فإنه من المنتظر ظهر اليوم، الخميس، الموافق ل 19 يناير الجاري، إجراء خبرة من طرف المختبر الوطني للشرطة العلمية، على الوجبات التي كان يبيعها صاحب المحل التجاري المتخصص في هذا النوع من الوجبات الغدائية، الذي سيكشف مما لا مجال يدعو للشك فيه، إلى أن الضحية الهالك، تناول مواد فاسدة وغير صالحة للأكل.

    وأضافت المصادر نفسها، أن المصالح الأمنية بسطات، أنه في حال التأكد من أن سبب الوفاة هو الوجبة الغدائية الفاسدة، سيتم توقيف صاحب المحل المذكور، وإغلاقه طبقا للنصوص القانونية المعمول بها في هذا الإطار، بتعليمات من النيابة العامة المختصة، لدى الدائرة القضائية سطات، وسيتم إخضاعه لتدابير الحراسة النظرية، ومواجهته بتهمة تقديم مواد غير صالحة للاستهلاك، نتج عنها تسمم غذائي تسبب في وفاة طفل، في انتظار إحالته على القضاء، قصد القيام بالمتطلب واتخاذ المتعين في شأن المنسوب إليه.

    وللإشارة فإن مدينة سطات، سبق وأن عاشت على إيقاع مجموعة من حالات التسمم، التي تعرض لها عدد من المواطنين والمواطنات، وتسبب بعضها في عدد من الوفيات، ما خلف ردود فعل متباينة، في أوساط المجتمع سطاتي، الذي ظل يطالب المسؤولين بتفعيل دوريات المراقبة القبلية والبعدية والموازية ولجان حماية المستهلك، بضرورة التحرك لتكثيف المراقبة على السلع والمنتجات الغذائية، للتأكد من سلامتها وجودتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كاشير يودي بحياة طفل بسطات و النيابة العامة تأمر بالتحقيق

    زنقة 20 | متابعة

    أمرت النيابة العامة المختصة بالدائرة القضائية سطات، الخميس، بفتح بحث تمهيدي، بعدما لقي طفل مصرعه إثر تناوله وجبة غذائية تتضمن نقانق “الكاشير”، بأحد المحلات التجارية.

    ونقلت مصادر محلية ، أن الضحية طفل يبلغ من العمر 11 سنة ، و يقطن بأحد الدواوير التابعة لجماعة سيدي العايدي بإقليم سطات.

    و تعرض الطفل لتسمم غذائي بعد تناوله الكاشير، ليلقى مصرعه متأثرا بمضاعفات التسمم.

    ونقل في وضعية صحية حرجة للمستعجلات بعدما أحس بمغص شديد على مستوى البطن قبل أن يفارق الحياة بقسم الإنعاش.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الكاشير” ينهي حياة طفل مغربي بسطات

    اش واقع

    اعطت النيابة العامة المختصة بسطات أمرها، اليوم الخميس، بفتح بحث تمهيدي، في قضية مصرع طفل إثر تناوله وجبة غذائية تتضمن نقانق “الكاشير”، بأحد المحلات التجارية بالمدينة ذاتها.

    وينحدر الطفل من منطقة سيدي العايدي شمال مدينة سطات، حيث تناول وجبة غذائية تتضمن نقانق “الكاشير” بعدما كان رفقة والده؛ إلا أنه أحس بمغص وقيء شديدين، وهو ما عجل بنقله إلى المستشفى إلا أنه فارق الحياة.

    وأوضحت المصادر ذاتها أن النيابة العامة المختصة بالدائرة القضائية سطات دخلت على الخط، حيث أمرت بإخضاع جثة الطفل للتشريح الطبي من قبل فريق مختص بالممركز الاستشفائي الحسن الثاني بعاصمة الشاوية لتحديد السبب الحقيقي للوفاة.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مأساة بسطات.. وجبة « كاشير » تودي بحياة طفل في 11 من عمره

    أخبارنا المغربية- عبد الرحيم مرزوقي

    أفادت مصادر مطلعة لموقع »أخبارنا المغربية » أن النيابة العامة بسطات قررت فتح تحقيق في وفاة طفل يبلغ فالعمر 11 سنة، بعد تعرضه لتسمم غذائي.

    وكشفت المصادر ذاتها أن قسم المستعجلات استقبل أمس الأربعاء 18 يناير الجاري طفل قادما من دوار الورارقة بجماعة سيدي العايدي بإقليم سطات وذلك بعد تناوله نقانق مصنعة (كاشير).

    وتضيف المصادر ذاتها أن الطفل أحس بألم شديد على مستوى البطن لتتم إحالته بشكل سريع على قسم الإنعاش حيث لفظ أنفاسه الأخيرة.

    وقد تم وضع جثة الهالك بمستودع الأموات بالمركز الاستشفائي الحسن الثاني بسطات، وأخذ عينات من النقانق المصنعة (كاشير) وإحالتها على المختبر الطبي للوقوف على أسباب الوفاة، مع إخضاع جثة الطفل للتشريح الطبي.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأستاذ والتلميذ: أي معادلة؟

    الأستاذ والتلميذ: أي معادلة؟

    لا يختلف اثنان أن الأستاذ هو ذاك المربي المرشد والمعلم الذي يلقن القيم والمبادئ النبيلة وفي نفس الوقت يمرر ويساهم في اكساب التلميذ المعارف والعلوم، لكن عندما يدخل الضرب ثالثا بينهما، يجعل الهدف الأسمى من التربية والتعليم معادلة صعبة التحليل والفهم والتقبل والتحقق…

    فكيف كانت المعادلة وكيف صارت؟؟

    في وقت مضى – و ليس بزمن غابر- ضرب الأستاذ للتلميذ وسيلة للتعلم وطريقة للعقاب مسلمة بها من جميع الأطراف مدرسة وأسرة وتلميذا، تقبلها الجميع بل شاع حينها بين الأسرة المغربية والأطر التربوية المثل الشعبي « هَرسْ وأنا نْجبَرْ »، ضرب تجاوز درجة التخفيف والتخويف و اكتسى صبغة الخطورة فوليُ الأمر يطلب الضرب وإيصاله لحد تكسير عظام الابن التلميذ، فتفنن فيها بعض الأساتذة أشكالا وأذواقا وأدوات، وبطبيعة الحال ليس مقتا و كرها للتلميذ ولكن حبا فيه، وضمانا لاكتساب المعارف في الصبا، وأملا في صناعة المهنة مستقبلا، أما التلميذ فقد سلم أمره فلا اشتكى ولا بكى وحتى وإن تجرأ فإنه لن يجد آذانا صاغية، وحينها كانت للأستاذ مكانة تكاد تفوق قيمة مبعوث أممي، طلباته أوامر تنفذ بكل شرف واعتزاز، وكان حمل محفظته العتيدة من أعظم المهام التي يقوم بها التلميذ يمر بين الصفوف مرفوع الرأس كالجندي الذي حاز على ميدالية الشرف، لحظات تركت في نفسية هذا الجيل انطباع الاحترام المقترن بالقدسية لهذا المسؤول البسيط في وزارة التربية والتعليم، ومع ذلك وإن حدث أن صادفته الآن وقد صرت شابا يافعا، وعلى بعد كيلومترات تحس بتسارع ضربات القلب وتلعثم الكلمات… حالات نفسية يعجز المنطق العلمي عن تفسيرها لكنها عبارة عن خليط متجانس نفسيا، حالات تنتابك كطفل ومازالت ستنتابك وأنت راشد، إن حدث والتقيته وهو الآن شيخ أكل منه الدهر صحته لكنه لم يشرب هيبته، فمن منح للأستاذ هذه المكانة المرموقة رغم قساوته وصرامته؟؟ إن الكل وبقناعة كان مساهما في رفع مكانة هذا العبد المتواضع الذي كاد أن يكون رسولا، مهمته تشبه مهمة الأنبياء: التهذيب والتعليم والتوجيه والإرشاد…فكان معلما ومربيا وصاحبا وأبا وفقيها وممرضا…وكان الضرب ثالثا مقبولا عن طيب خاطر، ضرب مقترن باليقين أنه يصب في مصلحة الجميع، ضرب من فاعل قدوة لا يرجو منه إلا الأفضل للمفعول به التلميذ الذي ينتظر منه حمل مشعل القيادة وتطوير هذا البلد، فكانت المعادلة بسيطة لا تحتاج لا لتفكيك ولا لتعميل.

    أما الآن والعالم يبدو كأنه كامل متكامل، ونحن نحتفل بالسنة الميلادية الجديدة 2023م وأغلبنا إن لم نقل الجميع قد اشترى الكعكة المزينة وأكل ما لذ وطاب، ولا ينقص إلا أن يصنع شجرة مزينة بالنجوم، وينتظر « بابا نويل » ليناوله هدية رأس السنة، الآن ونحن نتباهى بملابس غريبة عن ثقافتنا، ونتنافس لإعداد أطباق دخيلة على عاداتنا… تغييرات زعزعت هويتنا وتفكيرنا، تقبلناها عن طواعية لأنها تشعرنا أننا موجودون، وأن المسايرة تجعل حياتنا أسهل، لكن في خضم هذه الرفاهية، انصدمنا بتكوين طفل هو الحاكم الآمر الناهي، وصار الأب هم المنفذ والمطاع، وصارت قيمة الأستاذ قاب قوسين او أدنى، فلماذا هذا التغيير الكبير بين كان وصار؟؟؟

    إنها العولمة ومحاولتنا السير مع الركب العالمي ورط منظومتنا الفكرية فتأثر الجميع، وصارت النتيجة انقلاب موازيين بعض القيم، وبعض الأدوار، وصار الطفل مطلعا على الحق ومدافعا عنه بكل جرأة بالغة وفي نفس الوقت جاهلا ومتجاهلا الواجب، وأصبح الكل رهائن هذا المخلوق الصغير الذي نخاف منه أكثر من خوفنا على مستقبله، فلا الأب يستطيع أن يقوم بواجب الأبوة ولا الأستاذ يقدر أن يؤدي نداء المهنة، وحصلنا على أستاذ مهدد بالضرب والسب وما قد يجاورهما بمجرد أن يمنع الغش في الامتحان.

    كما تصبح المعادلة أصعب عندما يصدر الضرب بكل أصنافه من شخص غير كفء تشتت به السبل ولم يجد عملا غير منصب الأستاذ، فيسقط قناعه بمجرد هفوة من تلميذ، ويتجرد من مشاعر الرحمة وينهال على إنسان ضعيف ذنبه الوحيد أنه ضحية تربية فاشلة من أسرة مسلمة شكلا وعلمانية مضمونا.

     الآن يمكن القول: أن مجرد اقحام الضرب بين الاثنين – ولو رمزيا – تصير المعادلة: « مثلث برمودا »، وخطر الغرق في براثين الجهل والسجن ينتظر كل ضارب ومضروب، سواء كان أستاذا أو تلميذا.

    وضع مقلق يدق ناقوس الخطر بعدما تصدرت عناوين الصحف العالمية والوطنية قصصا درامية أبطالها الأستاذ والتلميذ، وبينهما ثالث يتفنن في رفع أحدهما إلى المحاكم، ونصب طرف بآلات بيضاء وسوداء، لينهي القصة بجر أحدهما إلى المستشفى والآخر إلى السجن.

    وضع يفرض علينا إعادة تقييم الأمور: من هو الأستاذ؟ ما هي الشروط الضرورية لامتهان هذه الوظيفة السامية؟ ومن هو التلميذ؟ وكيف يجب أن يترعرع قبل وأثناء التحاقه بالمدرسة؟ ما هي شروط التعلم؟ وما هي الوسائل التربوية للتهذيب؟ وهل الضرب طرف ضروري في العملية التعليمية التعلمية التربوية؟؟؟

    إن تقدم الوطن رهين بـأستاذ قدوة خلوق ومثقف، أستاذ يدرك نبل رسالته وواع بثقل الأمانة التي وضعت بين يديه، أستاذ يفتتح جذاذاته بالحديث النبوي الشريف ((كلكم راع، وكلكم مسؤول عن رعيته))،

      تطور الوطن مرتبط أيضا بتلميذ جاد ومجد، مُحترِم ومُحترَم، يطبق قول معلمنا العظيم ((ليسَ منَّا منْ لمْ يُجِلَّ كبيرَنا، ويرحمْ صغيرَنا ويعرفْ لعالِمِنَا حقَّهُ)).

    علو شأن الوطن رهين بأطراف حان الوقت لتتقدم تحت المجهر، وتهجر الكواليس التي لطالما اعتبرتها مكانها الطبيعي، أطراف تختبئ بين الأستاذ والتلميذ، تختفي عند المساءلة عن واجباتها تجاه التلميذ، ثم تظهر شاكية وهاجمة على حقوق الأستاذ، وطننا يحتاج لأسرة واعية ترعى وتبني ماديا ونفسيا، وإعلام هادف يشخص ويوجه، ومنظومة تعليمية قادرة على المزج بين القيم والتطور التكنولوجي وواعية بخطورة بريق العولمة، وبرغبة سياسة تعيد الاعتبار لكرامة الأستاذ ماديا ومعنويا، اقتداء بديننا الإسلامي الذي رفع قدر المعلم في قوله تعالى: ((يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ)).

     لنلغي معا الضرب بكل ضروبه ومشتقاته سواء كان مصدرا أو فاعلا أو مفعولا، ونتحلى بالأخلاق النبيلة، لنرتقي بهذا الوطن الحبيب أسمى الدرجات.

    شعار به غنى أمير الشعراء أحمد شوقي قائلا:

    إنما الأمم الأخلاق ما بقيت *** فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره