Étiquette : عقارات

  • الاتحاد الاشتراكي ينبه “لفتيت” إلى ارتباك نتج عن تغيير أسماء شوارع في الرباط

    نبه حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية إلى وجود عقارات وأملاك مواطنين في مدينة الرباط، قال إنها تحمل عنوانين مختلفين غير مطابقين للعنوان الأصلي المسجل في المحافظة العقارية والمعمول به لدى مصالح وزارة الداخلية وأيضا لدى وكالة توزيع الماء والكهرباء.

    يأتي ذلك وفق فريق الحزب بمجلس النواب، بعد تغيير أسماء بعض الشوارع على مستوى العاصمة دون إتمام الإجراءات الإدارية والقانونية التي يستلزمها هذا الإجراء، خاصة منها ما يتعلق بالتنسيق مع المؤسسات ذات الصلة.

    ولفت الفريق إلى أن المواطن يجد نفسه متنقلا بين الإدارات لإثبات مطابقة العنوان الأصلي المسجل لدى المحافظة العقارية، والعنوان الجديد المعتمد من طرف الجماعات المحلية المعنية نفسها، ولدى المصالح الإدارية ثم شركة توزيع الماء والكهرباء وغيرها.

    وأثار فريق الوردة بالغرفة الأولى انتباه وزير الداخلية عبد الوافي الفتيت، إلى أن بعض المصالح الإدارية والجماعية تتقادف المواطن دون إيجاد حل لمشكلة لا دخل له فيها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس جهة بني ملال خنيفرة….انعقاد الدورة العادية لشهر مارس

    م.طماوي
    انعقدت يوم الاثنين 06 مارس 2023 بمقر جهة بني ملال-خينفرة، أشغال الدورة العادية لشهر مارس لمجلس الجهة برئاسة السيد عادل البراكات رئيس مجلس الجهة، وبحضور كل من السيد والي جهة بني ملال-خنيفرة، والسادة عمال كل من أقاليم: ازيلال، خنيفرة، الفقيه بن صالح، وخريبكة. بالإضافة إلى السيد الكاتب العام للشؤون الجهوية، وبحضور أغلبية السادة أعضاء المجلس، و مدراء المصالح اللاممركزة، و رجال الإعلام وموظفي إدارة الجهة والإدارة الترابية، ورؤساء الهيئات الاستشارية التابعة للجهة.

    وفي مستهل أشغال هذه الدورة، قدم السيد عادل البراكات رئيس مجلس الجهة، تقريرا إخباريا حول مجمل أنشطة التي ميزت عمل المجلس خلال الفترة الفاصلة بين الدورتين، كما أحاط المجلس علما بمجموعة من النقط والتي يبقى من أهمها الرعاية الملكية السامية التي تفضل صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله بإضفائها على فعاليات الملتقى العالمي العاشر لجيومنتزهات اليونسكو، والذي سينظم بالتوازي بكل من مدينة مراكش خلال الفترة من 05 الى 10 شتنبر 2023، و بأزيلال خلال الفترة من 11 الى 13 شتنبر 2023.

    و خلال هذه الدورة، اعتمد المجلس جميع النقاط المدرجة بجدول الأعمال بعد دراستها بشكل مستفيض من طرف السيدات والسادة أعضاء المجلس. حيث لامس جدول أعمال الدورة عدة ميادين والتي تندرج في سياق تنفيذ وتنزيل الإستراتيجية الجهوية التي تبناها المجلس ضمن برنامجه التنموي الجهوي المصادق عليه خلال الدورة الاستثنائية المنعقدة بتاريخ 29 دجنبر 2022.
    وقد تم خلال هذه الدورة ، المصادقة بالإجماع على كل النقاط المندرجة ضمن جدول أعمالها والتي بلغت 35 نقطة، والتي تغطي غالبيتها محاور استراتيجية ومهيكلة، حيث صادق المجلس بالإجماع على بناء وتجهيز مستشفى جامعي جهوي وذلك في اطار الرفع من مستوى الخدمات الصحية لفائدة ساكنة الجهة وتحسين مؤشرات الولوج الى الخدمات الصحية بتكلفة اجمالية تقدر ب 1.200 مليار درهم، كما صادق المجلس وفي اطار برنامج تعزيز وتأهيل البنية التحتية الصحية على احداث المركز الاستشفائي الجهوي ببني ملال بتكلفة تقدر ب: 800 مليون درهم، و المركز الاستشفائي الإقليمي بأزيلال بتكلفة بلغت 340 مليون درهم،

    وفي مجال تعزيز البنيات التحتية الطرقية والتأهيل الحضري، صادق المجلس عدد من النقط همت المشروع المهيكل المتعلق بتثنية الطريق الجهوية رقم 710 الرابطة بين خنيفرة وأبي الجعد باقليم خريبݣة على طول 83 كلم، بتكلفة تقدر ب 1140 مليون درهم، كمحور استراتيجي سيمكن من تعزيز و تأهيل المحاور الطرقية، و تعزيز الربط الطرقي على مستوى اقليمي خربيكة وخنيفرة، وفتح كل من اقليم خريبكة وخنيفرة، وجعلهما نقطة جذب للتدفقات السياحية و المساهمة في تطوير السياحة الايكولوجية باعتبارها الرافعة الأساسية للتنمية على مستوى اقليمي خريبكة وخنيفرة. بالاضافة الى المصادقة على اتفاقيات لتأهيل كل من مدينتي وادي زم ودمنات، وذلك في اطار تحقيق تنمية حضرية مندمجة ومستدامة من خلال انجاز مجموعة من المشاريع التنموية، حتى تكون المدينتين في مستوى الموقع الجيوستراتيجي الذي يميزهما، ورافعة قوية للإقلاع التنموي ومحور جذب للاستثمارات .

    وفي إطار تعزيز جاذبية المجال الجهوي وتشجيع الاستثمار، تمت المصادقة على دفتر التحملات الخاص بصندوق دعم الاستثمار بقطب الصناعات الغذائية، كما تمت المصادقة على مجموعة من النقط همت اقتناء عقارات لإحداث عدد من المشاريع المتعلقة بكل من القطب الصحي، ومنطقة اللوجيستيك، ومدينة المهن والكفاءات، بالاضافة الى المصادقة على إحداث منتزه ايكولوجي والذي يندرج في اطار دعم البنيات التحتية والتجهيزات الأساسية لمواكبة التوسع العمراني والنمو الديمغرافي، والمساهمة في الحفاظ على الأنظمة الايكولوجية.

    الدورة عرفت المصادقة على عدد من الاتفاقيات المهمة شملت كل من قطاعات السياحة والاقتصاد التضامني، والرياضة، والكهربة القروية والتزويد بالماء الشروب، والتنمية المستدامة، والتي اعتمدها المجلس جميعها بمختلف مكوناته بالإجماع.
    لييتم اختتام أشغال الدورة برفع برقية ولاء واخلاص الى السدة العالية بالله صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده بهذه المناسبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراسيم حكومية تخرج المئات بـ”محاميد الغزلان” للاحتجاج مجددا

    جمال زروال

    خاض أفراد عدد من القبائل المتضررة من التحديدات الصادرة بالجريدة الرسمية، أمس الثلاثاء، وقفة احتجاجية، مطالبين بإسقاط 6 مراسيم حكومية بالجريدة الرسمية عدد 7077 بتاريخ 18 مارس الماضي، تتعلق بتحديد تاریخ افتتاح عملية التحديد الإداري لعدد من العقارات.

    الوقفة التي نظمت أمام مقر قيادة امحاميد الغزلان، حضرها عدد كبير من أفراد القبائل المتضررة، فاق عددهم 500 سلالي وسلالية، مطالبين بإيفاد لجنة مركزية محايدة للتحقيق في جميع “الخروقات” التي شابت تنزيل هذه المراسيم وظروف التأشير عليها من طرف السلطة المحلية بامحاميد الغزلان واتخاذ الإجراءات الكفيلة بإلغائها.

    كما طالب المحتجون توضيح الأسباب التي اعتمدها قائد امحاميد الغزلان لقبول هذه التحديدات لهذه القبيلة في حين أنه رفض تحديدها لقبائل تتوفر على عدة وثائق تبوثية وتعزيزية.

    الوقفة التي عرفت حضورا غير كثيف لرجال الدرك الملكي والقوات المساعدة، رفعت لافتات كتب على إحداها “الجماعات السلالية المتضررة تطالب بفتح تحقيق مستعجل ومعمق لمحاسبة المسؤولين عن تغليط الجهات الوصية الإقليمية والمركزية والتي أدت إلى صدور مراسيم التحديدات الإدارية الستة بتراب جماعة امحاميد الغزلان بالجريدة الرسمية عدد 7077”.

    عبد السلام قويدر، عضو لجنة قصور امحاميد الغزلان وأحد ذوي الحقوق من القبائل المتضررة، قال إن “الاراضي السلالية للجماعة الترابية لـ أمحاميد الغزلان من أراضي سقوية ورعوية وأراضي البور التي يتم حرثها كلما سقطت الامطار وكل قبيلة تعرف أراضيها وتستغلها أبا عن جد، وموثقة بمحاضر السلطات الوصية: عدلية واتفاقات وصلح”.

    وأضاف قويدر، في تصريح لـ“العمق”، أنه “من بين هذه الوثائق الرسمية، محضر السلطة الوصية التي عقدت اجتماعا حضره 69 من الشيوخ وأعيان قبائل امحاميد الغزلان تحت إشراف هذه السلطة بتاريخ 14 مارس 1952، فتم الاتفاق بإجماع الحاضرين الذين يمثلون 13 قبيلة حاضرة في هذا الاجتماع ومدونة بأسمائها في هذا المحضر على جميع الاراضي، هذا المحضر الذي يعتبر مرجعا أساسيا في فض جميع النزاعات بين القبائل لكونه مبني على الحقائق الثابتة على ارض الواقع”.

    وأورد المتحدث ذاته، أنه “من بين الوثائق أيضا احصاء السلطة الوصية الذي انجزته بتاريخ 9 مارس 1973 والذي يبين ويشرح بعض الأراضي ويشرح مكان تواجدها بالاضافة إلى عدة وثائق أخرى تصب في نفس الإتجاه، وكانت هذه الأراضي تستغل بين القبائل المذكورة في الوثائق بسلم و سلام وتعاون”.

    وأوضح أن “الوثائق أطرت عملية استغلال الأراضي السلالية من طرف القبائل، كل قبيلة تعرف حدود أراضيها وجيرانها ونصيبها حسب ما تملكه من وثائق وقرائن، وهذا ما جعلها تتعايش فيما بينها طيلة السنوات العديدة الفارطة في سلم اجتماعي هادئ”.

    ولفت المصدر ذاته إلى أن “الغريب في الأمر، هو أن تحديدات خاصة بـ 3 عقارات صدرت فيها مراسيم التحديد الافتتاحية وكلها بالنفوذ الترابي لقيادة المحاميد إقليم زاكورة، ( الجريدة الرسمية 7055 بتاريخ 6 يناير 2022) جاءت هذه التحديدات 6 الأخيرة وغطت كل التحديدات الثلاثة التي سبقتها وهو ما يمنعه ويجرمه قانون الأراضي السلالية، وهو الأمر الذي دفع بنواب الجماعات السلالية إلى توجيه طلب إلى السلطة المحلية قصد تسليمها تصاميم هذه التحديدات 6 حتى تعزز ملفها أمام محكمة النقض بخصوص أن 6 تحديدات غطت 3 سبقتها”.

    وأكمل قويدر ضمن التصريح ذاته، أن “اللجنة المشرفة تتابع بشكل دوري تطور قضيتها المرفوعة أمام محكمة النقض والتي من المنتظر أن تبدأ جلساتها خصوصا بعد تعيين الغرفة المضافة، في وقت وضعت القبائل المذكورة ثقتها الكاملة في القضاء في وزير الداخلية، ومن المرجح أن يتم إلغاء هذه التحديدات لما شابها من شبهات وكونها جاءت فوق تحديدات سبقتها وكون كل الوثائق تثبت حق هذه القبائل على هذه الاراضي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لمواجهة جرائم « السطو العقاري » السلطات المغربية تعتمد « البصمة الإلكترونية »

    أخبارنا المغربية – محمد اسليم
    على الرغم من الترسانة التشريعية التي تحكم الملكية العقارية في مختلف هياكلها تكريسا لمبدأ الأمن العقاري لدرجة أن المشهد القانوني أضحى يتميز بتضخم في النصوص القانونية المنظمة لمختلف هذه الهياكل، إلا أن ظاهرة الإستيلاء على عقارات الغير، والتي ليست ظاهرة ليست وليدة الظرفية الراهنة، عرفت في الآونة الأخيرة تكاثفا مقلقا، وغدت تستهدف بالأساس عقارات بتكلفة عالية مملوكة في كثير من الأحيان الأجانب أو لمغتربين مغاربة. ما دفع المغرب في سعيه الحثيث لمكافحة هاته الجرائم لاعتماد « البصمة الإلكترونية » وبشكل رسمي منذ بداية شهر فبراير الماضي.. فماهي هذه « البصمة الإلكترونية »؟ وما الدور المنتظر من استعمالها؟ وهل ستنجح في القضاء على جرائم الإستيلاء العقاري أو على الأقل الحد منها؟
     تفعيل « البصمة الإلكترونية » جاء ارتباطا بالرسالة الملكية الموجهة لوزير العدل في 2016، والتي حثته على الانكباب الفوري في أفق وضع خطة عمل عاجلة للتصدي لظاهرة الاستيلاء على عقارات الغير والقضاء عليها. وقد تم في هذا السياق تزويد مكاتب الموثقين بنحو 1830 جهازا إلكترونيا فاحصا للهوية وذلك بتعاون وتنسيق مع مصالح الأمن الوطني، والتي ستُمكن الموثّقين من التأكد من بيانات الأشخاص المتعاقدين تفاديا لأي عملية تزوير بمجرد وضع بطائقهم الوطنية على الجهاز أو بصماتهم.

    هشام صابري رئيس المجلس الوطني لهيئة الموثّقين في المغرب، أوضح في تصريح صحفي سابق أنه « تم اللجوء لتقنية البصمة الإلكترونية استجابة للرسالة الملكية، والتي شُكّلت على إثرها لجنة في الموضوع، إذ تأكد أن تزوير الهوية من أهم المداخل إلى مواجهة ظاهرة السطو على عقارات الغير » قبل أن يضيف أن « جهاز البصمة الإلكترونية الذي يُربط بجهاز الحاسوب، يُمكّن الموثّق من التعرف على جميع البيانات الخاصة بالمتعاقد »، وأن « هذه التقنية ستحدّ نهائيا من انتحال صفة مالك العقار علما أن المغرب هو الدولة الرابعة عالميا التي قررت اعتماد تقنية التحقق الإلكتروني من الهوية المعتمَدة عبر البصمات”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الداودي: الآلية الرقمية لتعقب شهود الزور يجب أن تواكب بتعديل تشريعي -فيديو

    قال عمر الداودي، المحامي بهيئة الرباط، إن تمكين القضاء من آلية رقمية في محاكم المملكة من أجل ضبط الأشخاص الذين يحترفون شهادة الزور، تعتبر بمثابة ما يمكنه وصفه إشارة إلى تقدم القضاء على المشرع.

    وزاد “الداودي” في حوار مع “سيت أنفو” أن المشرع المغربي وضع عقوبات قاسية في حق شهود الزور، لكن الآليات التي تخول للقضاء الكشف عن الظاهرة لم تكن متاحة، بحسب تعبيره.

    واعتبر المتحدث أن المحاكم تعج بعديد الملفات التعلقة بضحايا شهود الزور، وأضاف بالقول “يكفي أن يتقدم شخص أمام القضاء ويقدم شهادته ويزج بآخر في السجن أو يستولي عن طريقها آخرون على عقارات أو ماشابهها دون وجه حق”.

    ووصف عمر الداودي الآلية الرقمية الجديدة على مستوى المحاكم بأنها تقدم ملموس، لكنها شدد في مقابل ذلك على ضرورة مواكبتها بتعديل تشريعي يطال المادة 373 من القانون الجنائي.

    وتوفر الآلية الرقمية التي أشعر بها المجلس الأعلى للسلطة القضائية، الرؤساء الأولون بمحاكم الاستئناف ورؤساء المحاكم الابتدائية عبر دورية قبل أيام، إمكانية البحث بواسطة رقم البطاقة الوطنية للتعريف أو الإسم العائلي والاسم الشخصي عن مختلف الملفات والمحاضر والشكايات التي يمكن أن يكون الشاهد الماثل أمامها قد سبق وأن أدلى فيها بشهادته.

    كما ستمكن الآلية وفق المصدر ذاته، من المساعدة على ضبط الأشخاص الذين يحترفون شهادة الزور، وبالتالي المساهمة في ردع الظاهرة التي وصفتها الدورية بالمشينة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير العدل يعيد مشروعا لإحداث محكمة في عمالة المضيق الفنيدق إلى نقطة الصفر

    عاد مشروع إحداث المحكمة الابتدائية بعمالة المضيق الفنيدق، إلى نقطة الصفر، إثر إعلان وزارة العدل عن وجود “صعوباتفي إيجاد الوعاء العقاري” الخاص بهذا المشروع في هذه العمالة.

    هذا كان رد وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، الأسبوع الماضي، على سؤال كتابي تقدم به النائب عن الفريق الاشتراكي حميد الدراق، عن مصير إحداث محكمة ابتدائية بمدينة المضيق.

    يختلف هذا الجواب بشكل كلي مع أجوبة الوزير نفسه مطلع العام الماضي، عندما سُئل عن الموضوع من لدن النائب عن حزب الأصالة والمعاصرة، العربي المرابط.

    في يناير 2022، أعلنت وزارة العدل نقل مشروع بناء محكمة بعمالة المضيق الفنيدق، من مدينة المضيق إلى مدينة الفنيدق، جراء رفض السلطات المحلية بمدينة المضيق تقديم أي مساعدة للعثور على أرض لبناء المحكمة الابتدائية.

    وفق وزير العدل، فإن السلطات المحلية بالمضيق أخبرت ممثلين من الوزارة أن “الوعاء العقاري بمدينة المضيق ذو طبيعة خاصة موجه في جله لإيواء المشاريع السياحية”، مضيفا أن السلطات شددت على أن هذا الوعاء العقاري “لا يسمح بتوفير قطعة أرضية لتشييد المحكمة”.

    جراء ذلك، قررت وزارة العدل صرف النظر عن مدينة المضيق، واستقر رأيها على مدينة الفنيدق (التي تعاني أزمة خانقة منذ إغلاق معبر باب سبتة)، وأعلن وزير العدل في جوابه آنذاك، أن وزارته عثرت على قطعة أرضية مساحتها حوالي 3600 متر مربع من بين خمس مقترحات عقارات قدمتها سلطات الفنيدق.

    وستشرع وزارة العدل في إجراءات الاقتناء ذلك الشهر، أي في دجنبر 2021.

    منذ ذلك الحين، لم تتقدم أي من الإجراءات المتعلقة باقتناء هذا العقار طيلة عام كامل. بلعلى خلاف ذلك، يعيد جواب وزير العدل نهاية فبراير هذا العام، موضوع هذه المحكمة إلى نقطة الصفر، حين يتحدث عن “عدم وجود وعاء عقاري بالعمالة”، مشددا على أن وزارته “ستشرع في إجراءات تشييد هذا المرفق القضائي بمجرد إيجاد بقعة أرضية ملائمة ومناسبة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير: الزيادة في سعر فائدة القروض ستزيد من هشاشة قطاع العقار

    قال الخبير العقاري أمين المرنيسي، إن قطاع العقار، لا يزال إلى حدود الآن، ينتظر تنزيل المراسيم المتعلقة بالسكن من فئتي 300 ألف و600 ألف درهم، بصفتهما منتجان تسعى الحكومة وراء الترويج لهما من خلال منح دعم مباشر للمشترين، ويراد بهذا الإجراء أن تحل الفئة الأولى محل السكن الاجتماعي (سابقا بسعر 250 ألف درهم) والثانية لفائدة الطبقة المتوسطة، وإذا حذا المهنيون حذو الحكومة المتمثل في إطلاق هذين المنتجين، فإن السوق ستشهد زخما قويا، ولا يزال يتعين حل مسألة الربح بالنسبة للمنعشين العقاريين.

    وأوضح الخبير العقاري في حوار أجرته معه وكالة المغرب العربي للأنباء حول أفاق سوق العقار في المغرب، عقب الرفع من نسبة الفائدة على القروض، أن دينامية سوق العقار، تختلف سواء على مستوى الشراء أو الإيجار، وبعبارة أخرى، لا يمكن الجمع بينهما على الصعيد الوطني في صورة عامة واحدة، هناك عدة أسواق عقارات في القطاع وبالتالي حقائق مختلفة… هناك توجهات كبرى أملتها التداعيات السوسيو-اقتصادية لأزمة جائحة “كوفيد-19” ثم الحرب في أوكرانيا، وتؤثر كلتاهما على سوق العقار الوطني، ثم هشاشة الوضع الاقتصادي، وتراجع القدرة الشرائية للأسر وارتفاع الأسعار، وصعوبات التمويل وغيرها الكثير.

    وأوضح الخبير العقاري، أن “أسعار الفائدة المطبقة على القروض البنكية على المقترضين الجدد الذين سيحصلون اليوم على قرض عقاري بسعر فائدة أعلى بسبب الرفع المتوالي لسعر الفائدة الرئيسي والبالغ حتى تاريخه 100 نقطة أساس منذ شتنبر 2022، ومن المرتقب بالنسبة لأولئك الذين حصلوا على قرض عقاري بسعر متغير، أن تشهد الأقساط الشهرية ارتفاعا، لذا، فإنه من الصعب أن تشكل هذه العناصر عوامل مشجعة على الطلب على العقارات، نظرا إلى تضرر القدرة الشرائية للأسر جراء التضخم المتسارع الذي شمل قطاعات عدة، ومن المرتقب، أيضا، أن يؤثر ارتفاع أسعار الفائدة على تكاليف المشاريع العقارية، وبالتالي على أسعار المنتج النهائي، وحتى على خزينة ومديونية المروجين العقاريين.

    وخلص الخبير إلى القول، إنه “يمكن الجزم بمدى هشاشة قطاع العقار وسهولة تعرضه للمخاطر، إلا أن القطاع البنكي الوطني يرتكز على أسس متينة، وتجلى ذلك بوضوح جراء تعاقب مختلف الأزمات، وعلى سبيل المثال أثناء جائحة “كورونا”، حيث أبان القطاع عن مرونته وقدرته على امتصاص الصدمات، وعلى الرغم من الظرفية الصعبة التي يمر بها، إلى جانب القاطرات الكبرى الأخرى للقطاع، يواصل العقار الوفاء بالالتزامات، على الأرجح عن طريق تقليص الاستثمارات، وهو أمر متوقع، إلا أنه يستحق التنويه.”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوادر ركود حقيقي قد يعصف بسوق العقارات بالمغرب

    أخبارنا المغربية- الرباط

    تختلف التكهنات حول توقعات الانتعاش الاقتصادي بالمغرب وتطور معدلات التضخم، ويثير وقع هذا الأخير على سوق العقارات مخاوف متزايدة في صفوف فاعلي القطاع.

    ويحمل السياق التضخمي العالمي في طياته أثرا ضخما على العقار، حيث يعتبر سوقا معرضة لتقلبات أسعار الطاقة وتكاليف البناء.

    ويتمثل الأثر الجلي لهذه التقلبات الاقتصادية في ارتفاع أسعار الرهن العقاري، إذ يصاحب رفع أسعار الفائدة ارتفاع معدلات الفائدة على القروض، بما فيها الرهون العقارية، وتفضي النتيجة بذلك إلى احتمال انخفاض الطلب خلال الأشهر المقبلة.

     

    هل خطر حدوث ركود وارد؟

     

    من الجلي أن ارتفاع المعدلات يهدد باحتمال وقوع كساد النشاط الاقتصادي لعدة قطاعات حيوية، ولا تستثنى من ذلك سوق العقارات. والسؤال الذي يطرح نفسه: هل يعتبر احتمال حدوث ركود فعلي في هذا السوق احتمالا واردا؟

    كشف مركز الأبحاث « سي دي جي كابيتال إنسايت »، التابع لصندوق الإيداع والتدبير، في مذكرة تحليلية حول توقعات سوق الأسهم، أنه « من المرجح أن يستمر مهنيو العقارات في الشعور بآثار ارتفاع الأسعار »، خاصة بعد سنة 2021 التي اتسمت بحصيلة إيجابية عموما، مدفوعة بفترة التعافي من تداعيات الجائحة وبالحوافز الضريبية.

    وتشير المذكرة إلى أن « الحرب في أوكرانيا وارتفاع مستويات التضخم، جنبا إلى جنب مع رفع أسعار الفائدة والتباطؤ الاقتصادي، أدت جميعها إلى خلق تحديات ضخمة أمام قطاع العقار بالمغرب »، مضيفة أن القطاع يواجه أيضا الإشكاليات المتمثلة في اضطرابات سلسلة التوريد وارتفاع تكاليف البناء والتمويل.

    ويرى محللو مركز الأبحاث أن هذه الرياح المعاكسة ستعصف بصناعة العقارات، مما يحيل على تباطؤ معدل النمو خلال سنة 2023.

    والجدير بالذكر أن أحد العوامل التي تثير قلق الأسر التي اعتمدت وسيلة الرهن العقاري للحصول على عقارات هو احتمالية أن يؤدي السياق التضخمي إلى رفع أسعار الفائدة.

    وأوردت مذكرة مركز الأبحاث في هذا الصدد، أن من شأن هذه الضغوط المطبقة على دخل الأسر جراء التضخم وفي ظل عدم وجود أي زيادات في الأجور، إلى جانب سياق ارتفاع أسعار الفائدة، أن يقيد في نهاية المطاف المعاملات العقارية.

    ويتسم السياق الحالي، أيضا، باضطرابات سلسلة التوريد، مما يؤدي إلى نقص السلع الأساسية.

    وأفاد المصدر ذاته بأن انتكاسة صعوبات التموين، ولا سيما صعوبات التموين بالمنتجات شبه النهائية والتي تواجهها الصناعات المغربية، يمكن أن تشكل فرصة حقيقية أمام القطاع العقاري.

    وأوضح أنه « في سبيل تخفيف الضغوط اللوجستية، يمكن أن تلجأ الصناعة المغربية إلى الاستثمار في المستودعات لتخزين المدخلات بهدف تقليل التعرض لتقلبات أسعار المواد الخام في السوق، فضلا عن اعتماد تدابير وقائية متعلقة بسلاسل التوريد من أجل مواجهة النقص وارتفاع التكاليف اللوجستية.

     

    الاستثمار ينقذ الجرة

     

    تبقى المنظومة العقارية، التي تعتمد بشكل كبير على السلع المستوردة، معرضة لعواقب اضطرابات سلسلة التوريد، وقد يستغرق التخلص من الأثر التراكمي لهذه الاضطرابات وقتا طويلا.

    وأكدت مذكرة مركز أبحاث « سي دي جي » على أنه عقب التوقعات التي ألقت بظلالها القاتمة على الآفاق الاقتصادية كما يتضح من خلال انخفاض أوراش بناء الوحدات بنسبة 13,6 في المائة خلال النصف الأول من سنة 2022 مقارنة بالنصف الأول من سنة 2021، ستشهد سنة 2023 نهاية الإقبال غير المسبوق الذي ميز سنة 2021، من تأجيل مبيعات سنة 2020 (سنة الحجر الصحي) إلى غاية سنة 2021، مرورا بتمديد الإعفاء الضريبي وخفض رسوم التسجيل المتعلقة بشراء العقارات، وصولا إلى جاذبية معدلات العقارات.

    ورغم ذلك، يعتقد محللو المركز أن رفع الميزانية الاستثمارية من شأنه أن يعوض جزئيا ضعف الطلب الملحوظ في قطاع العقارات، مشيرين إلى أنه من المرتقب أن يمثل قطاع البنية التحتية المحرك الرئيسي لنمو البناء في سنة 2023، مدفوعا بتوجيهات قانون المالية التي تستند إلى عدة محاور، منها إنعاش الاقتصاد من خلال دعم الاستثمار، عبر رفع الميزانية الاستثمارية بنسبة 22,4 في المائة، وهو ما يعادل مبلغ 300 مليار درهم، المنصوص عليه في مشروع قانون المالية.

    ويتمثل الخبر السار، على الرغم من السياق التضخمي الذي يؤثر على قيمة الأصول المالية، في أن الاستثمارات العقارية، ولا سيما العقارات المدرة للدخل، تتمتع بخصوصية أدائها الجيد في بيئة تتسم بارتفاع المعدلات، ولا يتعين الآن سوى التحقق من قدرة العقارات على مقاومة الضغوط التضخمية لطمأنة المستثمرين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النصب على الحالمين بالسكن بأكادير

    الحبس النافذ لرئيسي جمعية باعا الوهم لعشرات المنخرطين بناء على تصاميم فوق عقارات تملكها المياه والغابات بدأت عملية “السقوط الحر” لأعضاء شبكة النصب والاحتيال على الراغبين في الحصول على شقق بأكادير وخليجه، بعدما تعذر على أبطال المشاريع الوهمية البراقة، بكل من منطقتي أورير وإيموادار، ووسط

    Assabah
    يمكنكم مطالعة تتمة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو مجانا بعد

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خطر حدوث ركود وارد.. أي سيناريوهات لسوق العقار بالمغرب في سنة 2023؟

    تختلف التكهنات حول توقعات الانتعاش الاقتصادي بالمغرب وتطور معدلات التضخم، ويثير وقع هذا الأخير على سوق العقارات مخاوف متزايدة في صفوف فاعلي القطاع.

    ويحمل السياق التضخمي العالمي في طياته أثرا ضخما على العقار، حيث يعتبر سوقا معرضة لتقلبات أسعار الطاقة وتكاليف البناء.

    ويتمثل الأثر الجلي لهذه التقلبات الاقتصادية في ارتفاع أسعار الرهن العقاري، إذ يصاحب رفع أسعار الفائدة ارتفاع معدلات الفائدة على القروض، بما فيها الرهون العقارية، وتفضي النتيجة بذلك إلى احتمال انخفاض الطلب خلال الأشهر المقبلة.

    هل خطر حدوث ركود وارد؟

    من الجلي أن ارتفاع المعدلات يهدد باحتمال وقوع كساد النشاط الاقتصادي لعدة قطاعات حيوية، ولا تستثنى من ذلك سوق العقارات. والسؤال الذي يطرح نفسه: هل يعتبر احتمال حدوث ركود فعلي في هذا السوق احتمالا واردا؟

    كشف مركز الأبحاث “سي دي جي كابيتال إنسايت”، التابع لصندوق الإيداع والتدبير، في مذكرة تحليلية حول توقعات سوق الأسهم، أنه “من المرجح أن يستمر مهنيو العقارات في الشعور بآثار ارتفاع الأسعار”، خاصة بعد سنة 2021 التي اتسمت بحصيلة إيجابية عموما، مدفوعة بفترة التعافي من تداعيات الجائحة وبالحوافز الضريبية.

    وتشير المذكرة إلى أن “الحرب في أوكرانيا وارتفاع مستويات التضخم، جنبا إلى جنب مع رفع أسعار الفائدة والتباطؤ الاقتصادي، أدت جميعها إلى خلق تحديات ضخمة أمام قطاع العقار بالمغرب”، مضيفة أن القطاع يواجه أيضا الإشكاليات المتمثلة في اضطرابات سلسلة التوريد وارتفاع تكاليف البناء والتمويل.

    ويرى محللو مركز الأبحاث أن هذه الرياح المعاكسة ستعصف بصناعة العقارات، مما يحيل على تباطؤ معدل النمو خلال سنة 2023.

    والجدير بالذكر أن أحد العوامل التي تثير قلق الأسر التي اعتمدت وسيلة الرهن العقاري للحصول على عقارات هو احتمالية أن يؤدي السياق التضخمي إلى رفع أسعار الفائدة.

    وأوردت مذكرة مركز الأبحاث في هذا الصدد، أن من شأن هذه الضغوط المطبقة على دخل الأسر جراء التضخم وفي ظل عدم وجود أي زيادات في الأجور، إلى جانب سياق ارتفاع أسعار الفائدة، أن يقيد في نهاية المطاف المعاملات العقارية.

    ويتسم السياق الحالي، أيضا، باضطرابات سلسلة التوريد، مما يؤدي إلى نقص السلع الأساسية.

    وأفاد المصدر ذاته بأن انتكاسة صعوبات التموين، ولا سيما صعوبات التموين بالمنتجات شبه النهائية والتي تواجهها الصناعات المغربية، يمكن أن تشكل فرصة حقيقية أمام القطاع العقاري.

    وأوضح أنه “في سبيل تخفيف الضغوط اللوجستية، يمكن أن تلجأ الصناعة المغربية إلى الاستثمار في المستودعات لتخزين المدخلات بهدف تقليل التعرض لتقلبات أسعار المواد الخام في السوق، فضلا عن اعتماد تدابير وقائية متعلقة بسلاسل التوريد من أجل مواجهة النقص وارتفاع التكاليف اللوجستية.

    الاستثمار ينقذ الجرة

    تبقى المنظومة العقارية، التي تعتمد بشكل كبير على السلع المستوردة، معرضة لعواقب اضطرابات سلسلة التوريد، وقد يستغرق التخلص من الأثر التراكمي لهذه الاضطرابات وقتا طويلا.

    وأكدت مذكرة مركز أبحاث “سي دي جي” على أنه عقب التوقعات التي ألقت بظلالها القاتمة على الآفاق الاقتصادية كما يتضح من خلال انخفاض أوراش بناء الوحدات بنسبة 13,6 في المائة خلال النصف الأول من سنة 2022 مقارنة بالنصف الأول من سنة 2021، ستشهد سنة 2023 نهاية الإقبال غير المسبوق الذي ميز سنة 2021، من تأجيل مبيعات سنة 2020 (سنة الحجر الصحي) إلى غاية سنة 2021، مرورا بتمديد الإعفاء الضريبي وخفض رسوم التسجيل المتعلقة بشراء العقارات، وصولا إلى جاذبية معدلات العقارات.

    ورغم ذلك، يعتقد محللو المركز أن رفع الميزانية الاستثمارية من شأنه أن يعوض جزئيا ضعف الطلب الملحوظ في قطاع العقارات، مشيرين إلى أنه من المرتقب أن يمثل قطاع البنية التحتية المحرك الرئيسي لنمو البناء في سنة 2023، مدفوعا بتوجيهات قانون المالية التي تستند إلى عدة محاور، منها إنعاش الاقتصاد من خلال دعم الاستثمار، عبر رفع الميزانية الاستثمارية بنسبة 22,4 في المائة، وهو ما يعادل مبلغ 300 مليار درهم، المنصوص عليه في مشروع قانون المالية.

    ويتمثل الخبر السار، على الرغم من السياق التضخمي الذي يؤثر على قيمة الأصول المالية، في أن الاستثمارات العقارية، ولا سيما العقارات المدرة للدخل، تتمتع بخصوصية أدائها الجيد في بيئة تتسم بارتفاع المعدلات، ولا يتعين الآن سوى التحقق من قدرة العقارات على مقاومة الضغوط التضخمية لطمأنة المستثمرين.

    إقرأ الخبر من مصدره