Étiquette : عقود

  • كيف يستفيد الفوسفاط المغربي من لهيب الحرب الروسية الأوكرانية؟

    ترخي تداعيات الحرب الروسية أوكرانيا بظلالها على الاقتصاد العالمي، حيث أدخلته مرحلة غير مسبوقة لا سيما في دول العالم الثالث إلى مستويات من التضخم، ومعه باتت القوى الكبرى في سباق محموم على مناطق النفوذ وعلى عقود اتفاقيات توريد الغاز والبترول.

    وإذا كانت الحرب قد أشعلت الاقتصاد العالمي، إلا هناك مجموعة من الشركات تستفيد من تداعيات الحرب، حيث  أفادت الفايننشال تايمز” البريطانية أن إحدى أكبر مجموعات الأسمدة في العالم، ويتعلق الأمر بالمكتب الشريف للفوسفاط، الذي حقق أرباحا قياسية في العام الماضي بعد تضرر المنافسين الأوروبيين من ارتفاع أسعار الطاقة. مؤكدة  تداعيات الغزو الروسي لأوكرانيا كانت كارثية لشركات الأسمدة النيتروجينية الأوروبية، حيث أجبرهم الارتفاع الكبير في أسعار الغاز الطبيعي، الذي يشكل المواد الأولية لهم، على خفض الإنتاج بأكثر من الثلثين في بعض الأحيان، كما عطلت الحرب توريد الأسمدة من روسيا، أكبر مصدر في العالم.

    وحقق المكتب الشريف للفوسفاط، وفق تقرير الصحيفة ، أرباحا قياسية بفضل ارتفاع الأسعار وهوامش الربح، ففي الأشهر التسعة الأولى من العام الماضي، بلغ الربح التشغيلي للمكتب 3.65 مليار دولار، مقارنة ب 1.99 مليار دولار في نفس الفترة في عام 2021. مشيرا إلى أن سماد النيتروجين مصنوع من الغاز الطبيعي، لكن الفوسفات معدن مستخرج عادة مع مواد مغذية أخرى لصنع الأسمدة، ومكتب الفوسفاط يمتلك بشكل حصري 70 في المائة من احتياطيات الفوسفات العالمية الموجودة في المغرب، الذي يعد واحدا من أكبر خمس دول مصدرة للأسمدة في العالم.

    وحاورت الصحيفة البرطانية المسؤول الأول في الشركة مصطفى التراب، الذي أكد أن العالم بحاجة إلى مزيد من الاستثمار في هذه الصناعة، وأن الأسعار كانت مرتفعة حتى قبل الحرب. مؤكدا أن ارتفاع الأسعاريعود بالأساس إلى الخلل البنيوي بين العرض والطلب.

    وشددت “الفايننشال تايمز” على أنه الرغم من أن 25 في المائة فقط من مبيعات مكتب الفوسفاط موجهة لإفريقيا، إلا أن الشركة تعتبرها منطقة نمو رئيسية وقد أنشأت شركة فرعية متخصصة بالقارة ووحدات إنتاج خاصة. مشيرة إلى أن مكتب الفوسفاط بدأ في التطلع جنوبا في عام 2012 ، في الوقت الذي سعت فيه الشركات المغربية إلى النمو في دول جنوب الصحراء الكبرى للتوسع خارج نطاق السوق المحلية المحدودة، وهذه الاستراتيجية، التي شجعها الملك محمد السادس، ساعدت في بناء القوة الناعمة للمملكة ونفوذها في منطقة تعتبر أساسية في اهتمامها الأساسي بالسياسة الخارجية، لتعزيز الدعم الدولي لمطالبتها بإقليم الصحراء المتنازع عليه.ذ

    وأبرزت الصحيفة أنه بحلول عام 2021، تضاعفت قدرة مكتب الفوسفاط الإنتاجية من الأسمدة أربع مرات لتصل إلى 12 مليون طن، وبلغت إيراداته 9.4 مليار دولار، مقارنة بـ 2.5 مليار دولار في عام 2005.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحيفة إسرائيلية : برلمانيون أوروبيون إكتشفوا أن 12 دولة في الإتحاد الأوربي تستخدم نظام بيغاسوس للتجسس

    زنقة20ا الرباط

    كشفت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، أن شركة NSO Group الإسرائيلية المصنعة لنظام “بيغاسوس” المعد للتجسس على الهواتف الذكية لديها عقود نشطة مع 12 دولة في الاتحاد الأوروبي و 22 جهاز أمني أمنية في الاتحاد الأوروبي

    وأكد ذات الصحيفة المقربة من الإستخبارات الإسرائيلية في مقال نشر يوم أمس 8 فبراير، أن المملكة المغربية ليست لها أية عقد مع الشركة المذكورة ولا علاقة لها بهذا النظام التجسسي لا من بعيد أو قريب.

    وشدد الصحفية على أنه لا يوجد دليل على استخدام المغرب لهذا النظام التجسسي الذي تستخدمه بعض دول الإتحاد الأوربي.

    يذكر أن المغرب رفع دعوى قضائية أمام المحكمة الجنائية في باريس ضد منظمتي “فوربيدن ستوريز” والعفو الدولية، بتهمة التشهير، على خلفية اتهامه بالتجسس في ملف برنامج بيغاسوس، بالإضافة إلى بعض وسائل الإعلام التي روجت لهذه الأخبار الكاذبة لتشويه سمعة المغرب.

    يشار إلى أن بيغاسوس Pegasus برنامج اختراق -أو برنامج تجسس- طورته شركة NSO Group الإسرائيلية وتسوقه لحكومات دول العالم. ولديه القدرة على اختراق مليارات الهواتف التي تعمل بأنظمة تشغيل iOS أو أندرويد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 21 مليار درهم لشراء محطة “سامير”

    تأسست «سامير» عام 1959، في إطار شراكة بين الحكومة المغربية ومجموعة «إيني الإيطالية» التي باعت حصتها للدولة بعد ذلك، وفي سنة 1996 تم إدراج أسهمها في البورصة. لكن تحولا جذريا سيحدث سنة 1997 حين تمت خوصصتها بعد دمج الشركة الشريفة للبترول معها، ثم أصبحت 67 في المئة من أسهمها في يد رجل الأعمال السعودي محمد العامودي عبر مجموعة «كورال بيتروليوم القابضة» الموجود مقرها في السويد.

    وتوقف الإنتاج بالمصفاة المغربية للبترول في غشت 2015، نتيجة إعلان إدارة شركة «سامير» تعليق الإنتاج ولجوء إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة بتبليغ كل الأبناك والشركات بإشعار غير الحائز، وولوج الملف بعد ذلك لردهات المحكمة التجارية التي قضت ابتدائيا في 21 مارس 2016 واستئنافيا في 1 يونيو 2016 بالتصفية القضائية مع الإذن باستمرار النشاط، بمبرر الاختلالات المالية بشكل لا رجعة فيه وتجاوز الخصوم بكثير لأصول الشركة وتوقفها عن الدفع. ودخول الملف متاهات المحاكم وطنيا ودوليا، وبالتالي تعقيد مسار الملف برمته.

    المصفاة في حاجة إلى 200 مليون دولار

    تجددت المطالبات بإعادة تشغيل مصفاة التكرير الوحيدة (سامير) المتوقفة منذ نحو 8 سنوات، لتجنيب المغرب تقلبات أسعار الوقود وتحجيم التضخم. يجد المدافعون عن إعادة بعث مصفاة سامير مبرر دعواهم في ظل ارتفاع أسعار السولار والبنزين بعد تحرير الأسعار قبل سبعة أعوام، حيث قفز سعر السولار إلى حوالي 1.58 دولار والبنزين إلى 1.68 دولار لليتر الواحد في الفترة الأخيرة.

    وكانت وزيرة الانتقال الطاقي ليلى بنعلي أكدت أن المغرب ليس محتاجا لمصفاة، غير أنه في ظل الانتقادات التي طالت تصريحات الوزيرة، عادت لتؤكد أن وزارتها بصدد دراسة سيناريوهات لتقديم حلول للمصفاة تراعي مصالح الدولة والعاملين وسكان مدينة المحمدية التي تحتضن تلك المنشأة، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن التكرير ليس من أولويات السياسة الطاقية.

    غير أن منسق الجبهة الوطنية للدفاع عن مصفاة «سامير»، الحسين اليماني، يعتبر أن تشغيل تلك المصفاة حاسم لمستقبل السيادة الطاقية للمغرب، مذكرا بأن «عدد المصافي عبر العالم أكثر من 600 مصفاة. لا فرق في ذلك بين الدول المنتجة للنفط أو غير المنتجة، معتبرا أن تكرير البترول من أعمدة الأمن الطاقي في المغرب ومختلف الدول».

    وذهب اليماني إلى أن أغلب المصافي عبر العالم يعتبر الرأسمال المنشئ لها عموميا، حيث إن الدول هي التي تحرص على الاستثمار في التكرير، معتبرا أن كل المقومات المالية والاقتصادية والبشرية والفنية متوفرة من أجل إعادة بعث المصفاة. ويرى أن المصفاة في حاجة إلى حوالي 200 مليون دولار فقط كي تعود للاشتغال بكامل طاقتها في ظرف ستة أشهر، مؤكدا أن ذلك يحتاج لقرار سياسي من قبل الدولة المغرب.

    وأكد أن فاعلين دوليين عبروا عن الرغبة في شراء «سامير»، حيث ينتظرون من الدولة توضيح مستقبل قطاع التكرير، حيث إنه لا يمكن لمستثمر أن ينخرط في مثل ذلك الاستثمار من دون معرفة رؤية الدولة للقطاع. وأشار إلى أنه يمكن للدولة أن تعود لرأسمال الشركة، على اعتبار أنها تملك 80 في المئة من الديون التي توجد في ذمة تلك الشركة، ما يعني إعادة تأميم المصفاة.

     

    فترة جديدة لتلقي عروض الاقتناء

    أعلنت المحكمة التجارية بمدينة الدار البيضاء عن فترة جديدة لتلقي عروض اقتناء أصول شركة «سامير»، التي توجد في طور التصفية القضائية، والمتخصصة في صناعة تكرير المواد البترولية ونقلها وتوزيعها بثمن افتتاحي يقارب 21 مليار درهم (ما يقارب ملياري دولار).

    وقالت المحكمة، في الإعلان الصادر يوم 31 يناير 2023، إن العروض الخاصة بالشراء يجب أن تكون معززة بالضمانات التي تثبت جديتها، متضمنة ومستوفية للشروط المنصوص عليها في المادة 636 من مدونة التجارة. وأوضحت المحكمة أن عروض الشراء يجب أن تتضمن التوقعات الخاصة بالنشاط والتمويل وثمن التفويت وكيفية سداده، وتاريخ إنجاز التفويت ومستوى التشغيل وآفاقه حسب النشاط المعني، والضمانات المقدمة لأجل ضمان تنفيذ العرض، وتوقعات بيع الأصول خلال السنتين التاليتين للتفويت.

    وبحسب الإعلان، يجب أن تقدم العروض داخل أجل 30 يوماً من تاريخ نشر الإعلان لسنديك التصفية القضائية عبد الكبير صفادي، بقسم صعوبة المقاولة بالمحكمة التجارية بمدينة الدار البيضاء؛ كما يمكن للمهتمين القيام بزيارة ميدانية للمصفاة والاطلاع بشكل مفصل على دفتر التحملات وفق أمر القاضي المنتدب بالمقر الاجتماعي للشركة بالمحمدية. وأكد البلاغ أن المحكمة ستتلقى عروض شراء وحدات الإنتاج المكونة من أصول الشركة وجميع الأصول التابعة لها، ودون خصومها، أي إن المقتني لن يكون ملزماً بالديون المتراكمة على الشركة، والبالغة أكثر من 40 مليار درهم.

    وكانت «سامير» دخلت مسطرة التصفية القضائية عام 2016، إثر صدور قرار من المحكمة التجارية للدار البيضاء، وذلك سنة بعد توقفها عن الاشتغال نتيجة تراكم ديونها في عهد تسيير المسؤولين السابقين، وعلى رأسهم محمد حسين العمودي، رجل الأعمال السعودي من أصل إثيوبي.

    وأصدرت المحكمة التجارية بمدينة الدار البيضاء حكماً يقضي بالإذن باستمرار نشاط شركة «سامير»، وهو ما يسمح باستمرار سريان العقود الجارية، ومنها عقود الشغل، بغية مواصلة السعي إلى تفويت أصول الشركة. ويتم إصدار الإذن كل ثلاثة أشهر بناءً على المادة 652 من مدونة التجارة، التي تنص على أنه إذا اقتضت المصلحة العامة أو مصلحة الدائنين استمرار نشاط المقاولة الخاضعة للتصفية القضائية جاز للمحكمة أن تأذن بذلك، لمدة تحددها، إما تلقائياً أو بطلب من «السانديك» أو وكيل الملك.

    ويبدو أن شراء «سامير» -هذه المرة- قريب من الواقع، لكن ليس عن طريق الدولة المغربية المطالبة من طرف فاعلين مدنيين بتأميمها، وإنما عبر استثمارات سعودية جديدة، حيث عرضوا بالفعل الأمر خلال مشاركتهم في المنتدى الاقتصادي المغربي السعودي بالرباط في أكتوبر من العام الماضي، وهي القمة التي حضرها وزير تجارة الرياض ماجد القصبي.

    لمياء جباري

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد سان جيرمان.. روما يتهم مسؤولي تشيلسي بعرقلة انتداب زياش

    فتح تياغو بينتو، المدير الرياضي لنادي روما، النار على مسؤولي تشيلسي، بسبب عرقلة انتقال الدولي حكيم زياش إلى  النادي الإيطالي، خلال الميركاتو الشتوي المنصرم.

    وشدد المدير الرياضي لنادي روما في تصريحات للصحافة الإيطالية، أن روما فاوض ممثلي اللاعب وايضا إدارة تشيلسي، لكن الأخيرة، لم يكن لديها إهتمام بحسم المُشاورات.

    كما لمح بينتو، إلى أن تشيلسي تعمد عرقلة رحيل حكيم زياش، رغم وضعه سابقا في قائمة المُغادرين.

    وكان باريس سان جيرمان قد وجه بدروه انتقادات شديدة لإدارة تشيلسي، مؤكدا بأن المسؤولين أرسلوا وثائق غير صحيحة، خلال آخر ساعات الميركاتو الشتوي، وهو ما أفشل انتقال اللاعب صوب « الباريسي » رغم الاتفاق على جميع التفاصيل.

    وكان زياش قريبا من مجاورة زميله في صفوق المنتخب المغربي، أشرف حكيمي، إلا أن تماطل تشيلسي وعدم إرساله للوثائق المطلوبة في وقتها، حكم على الصفقة بالفشل لتجاوز الوقت المسموح به بتسجيل عقود الصفقات الجديدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الثنائية الإقليمية والمغرب وإسبانيا

    في السياسة، الاتفاقيات الحكومية هي عقود ملزمة قانونا بين طرفين أو أكثر، عادة بين الحكومات العالمية، لغرض تحقيق هدف معين أو حل مشكلة ما. يمكنها تحديد الالتزامات والمسؤوليات المحددة لكل طرف معني، وهي قابلة للتنفيذ عبر النظام القانوني.

    الاتفاقات الاستراتيجية هي اتفاقيات غير ملزمة بين المنظمات أو الحكومات، للتعاون والعمل معا لتحقيق هدف مشترك. غالبا ما تستند هذه الاتفاقيات على التفاهم والثقة المتبادلين، ويمكن اعتبارها بديلا أكثر مرونة للاتفاقيات الحكومية.

    تتأثر السياسة الظرفية بالتحولات في السياسات الحكومية، استجابة للظروف أو الأحداث المتغيرة. قد تحدث هذه التغييرات، بسبب تغيير في الأولويات السياسية، أو بسبب تنزيل برامج انتخابية جديدة، أو بسبب ضغوطات انبثقت من الرأي العام، أو حتى بسبب تقلبات في الأعراف الاجتماعية. يمكن أن تكون للتغييرات الطارئة في السياسة آثار كبيرة على الاتفاقيات الحكومية والاتفاقيات الاستراتيجية، حيث يمكنها تغيير شروط هذه الاتفاقيات ووسائل تنفيذها.

    إن تطبيق هذه المفاهيم على كرونولوجيا العلاقات السياسية بين المغرب وإسبانيا، يسفر عن أمثلة ملموسة متنوعة. مثلا:

    – الاتفاقيات الحكومية:

    في عام 1976، وقع المغرب وإسبانيا اتفاقية تعاون، لحل مخلفات الإرث الاستعماري والنزاعات الحدودية، وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين. تم التصديق على هذه الاتفاقية رسميا، من قبل حكومتي البلدين وهي ملزمة قانونا.

    – الاتفاقيات الاستراتيجية:

    وقع المغرب وإسبانيا في 2019 اتفاقية استراتيجية لتعزيز تعاونهما في مجالات الدفاع والأمن ومكافحة الإرهاب. هذه الاتفاقية ليس لها قوة قانونية، لكنها تقوم على التفاهم والثقة المتبادلة بين البلدين.

    – تغييرات السياسة المحيطية:

     في عام 2020، أعلن المغرب عن تغييرات في سياسته بشأن التعاون مع الاتحاد الأوروبي، استجابة للظروف المتغيرة الناجمة عن جائحة «COVID-19». وقد أدى ذلك إلى تغييرات في طريقة عمل المغرب مع إسبانيا ودول أوروبية أخرى لمواجهة الأزمة الوبائية.

     إذن، فلمعالجة القضايا المتعلقة بالتغييرات الظرفية في سياسات ضفتي حوض الأبيض المتوسط، يمكن للاتفاقيات الاستراتيجية أن تلعب دورا رئيسيا في توفير أساس متين للتعاون الإقليمي والاستقرار.

    يمكن للاتفاقيات الاستراتيجية بين المغرب وإسبانيا (كنموذجين معول على دورهما راهنا في تحديات المنطقة) أن تلعب أيضا دورا مهما في تعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية بين البلدين، لمعالجة القضايا المتعلقة بالتغييرات الظرفية في السياسة.

     بإمكان البلدين العمل معا لتأسيس رؤية مشتركة حول القضايا الرئيسية، مثل الأمن والبيئة والاقتصاد. ويمكن تحقيق ذلك من خلال الحوارات السياسية والمبادرات التعاونية. والمأمول فيه جدا، أن تتضمن الاتفاقيات الاستراتيجية آليات لتعزيز التعاون بين البلدين، مثل برامج التدريب الأمني ومشاركة مشاريع البحث العلمي وتبادل الخبرات.

     يمكن للاتفاقيات الاستراتيجية أن تلعب أيضا دورا في المساعدة على استقرار العلاقات السياسية بين البلدين، ومنع النزاعات وتشجيع التعاون، خاصة في القضايا الإقليمية.

     يمكن أن تتضمن الاتفاقيات الاستراتيجية أيضا اقتراحات لتعزيز الشفافية والمشاورة، عند بزوغ الأزمات.

    ويمكن اعتبار التكتلات الإقليمية على مستوى حوض البحر الأبيض المتوسط، حلا للتغلب على تحديات العولمة. بما أن العولمة لم تعد تؤدي إلا إلى تركيز الفوائد الاقتصادية في معظم البلدان المتقدمة، مما قد يترك البلدان النامية وراء الركب.

    إنها تقدم حلا لتقوية الاقتصادات الإقليمية، وخلق فرص التنمية الاقتصادية لجميع البلدان في حوض البحر الأبيض المتوسط. كما يمكنها تقوية العلاقات السياسية والدبلوماسية بين الدول الأعضاء، مما يتيح التعاون الوثيق في قضايا مثل الأمن والبيئة والتنمية الاقتصادية.

    عملت إسبانيا والمغرب معا لمواجهة الآثار السلبية للعولمة، من خلال تبني العديد من الاستراتيجيات الإقليمية والثنائية. في ما يلي بعض الأمثلة على هذه المبادرات:

     عزز البلدان تعاونهما الاقتصادي، من خلال إبرام اتفاقيات التجارة الحرة وتعزيز الاستثمار الثنائي.

    تعاون البلدان لتطوير مصادر الطاقة المتجددة، مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، لتقليل اعتمادهما على الوقود الأحفوري.

    عمل البلدان معا لبناء البنية التحتية، مثل الموانئ والطرق والجسور، لتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية.

    التعاون في مجال الهجرة: تعاون البلدان لمعالجة القضايا المتعلقة بالهجرة وتسهيل تنقلات الأشخاص، وتشجيع التنقل وتعزيز العلاقات التاريخية الثقافية.

    يمكن اعتبار التكتل الإقليمي الثنائي أو المتعدد مفهوما مشتقا من التعددية القطبية المضادة لمزاعم الأحادية القطبية، لأنه ينطوي على تعاون بين العديد من البلدان في منطقة معينة. فقد يتيح هذا النهج للبلدان العمل معا لمواجهة التحديات المشتركة وزيادة الفرص إلى أقصى حد في الاقتصاد، والتنمية، والأمن، والبيئة، وما إلى ذلك من القضايا الكبرى.

    ويمكن أن يتخذ التكتل الإقليمي أشكالا مختلفة، مثل اتفاقيات التجارة الحرة، والمنظمات الإقليمية، والمنتديات الإقليمية، إلخ. الغرض من تقوية الإقليمية هو تعزيز الروابط بين البلدان في منطقة معينة، وتعزيز التعاون والتضامن، ومواجهة التحديات والفرص بشكل جماعي.

    باختصار، يمكن اعتبار النزعة الإقليمية مفهوما متعدد الأقطاب، لأنه ينطوي فعلا على استراتيجية استعجالية فعالة، في تحقيق التعاون السريع، بين العديد من البلدان لمواجهة التحديات وتعظيم الفرص في منطقة معينة.

    جمال أكاديري
     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع الإيرادات الضريبية للجماعات الترابية بنسبة 8.2 بالمئة

    أفادت الخزينة العامة للمملكة أن الإيرادات الضريبية للجماعات الترابية بلغت 35 مليار درهم حتى متم دجنبر 2022، أي بزيادة نسبتها 8,2 في المائة مقارنة بالمستوى المسجل سنة قبلها.

    وأوضحت الخزينة العامة للمملكة في نشرتها الشهرية الأخيرة الخاصة بإحصائيات المالية المحلية، أن هذا الارتفاع يغطي ارتفاع الضرائب المباشرة بنسبة 2,9 في المائة، وزيادة بنسبة 12 في المائة في الضرائب غير المباشرة، مشيرة إلى أن الإيرادات الضريبية شكلت 77,3 في المائة من إجمالي إيرادات الجماعات الترابية حتى متم دجنبر 2022.

    وأضاف المصدر ذاته أن الموارد المنقولة استقرت عند 29,1 مليار درهم عند متم دجنبر 2022 مقابل 26,2 مليار درهم سنة قبل ذلك، بزيادة بنسبة 11 في المائة.

    ويعزى ذلك إلى زيادة حصة الجماعات الترابية في عائدات الضريبة على القيمة المضافة (+1,79 مليار درهم)، وحصة الجهات في عائدات الضريبة على الشركات (IS) والضريبة على الدخل (IR) (+843 مليون درهم)، وصناديق الدعم (+711 مليون درهم)، والحصة من عائدات الضريبة على عقود التأمين (+239 مليون درهم)، مضافة إلى انخفاض الدعم (-703 مليون درهم). أما بشأن الموارد التي تديرها الدولة لحساب الجماعات الترابية، فقد بلغت 7,40 ملايير درهم مقابل 7,72 ملايير درهم سنة قبل ذلك، أي بتراجع نسبته 4,2 في المائة، وهذا راجع إلى انخفاض ضريبة الخدمات الجماعية (-186 مليون درهم)، والضريبة المهنية (-114 مليون درهم)، وضريبة السكن (-27 مليون درهم).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحق في الماء في مواجهة الإجهاد المائي: ثلاثة أسئلة لمدير الدراسات والأبحاث بالمجلس الوطني لحقوق الإنسان

    قدم المجلس الوطني لحقوق الإنسان، أمس الثلاثاء، مذكرة تحت عنوان “الحق في الماء.. مداخل لمواجهة الإجهاد المائي بالمغرب”، والتي أعدها وفق توجهاته الاستراتيجية (2022-2024) القائمة على فعلية حقوق الإنسان.

    وفي هذا الصدد، يجيب مدير الدراسات والأبحاث بالمجلس الوطني لحقوق الإنسان، محمد الهاشمي، عن ثلاثة أسئلة لوكالة المغرب العربي للأنباء، يسلط فيها الضوء على السياق الذي تمت فيه بلورة هذه المذكرة، وأبرز النقاط الواردة فيها، فضلا عن مساهمتها لصالح حقوق الإنسان بالمغرب.

    1 – في أي سياق تم إعداد هذه المذكرة؟

    تندرج هذه المذكرة في إطار مساهمة المجلس الوطني لحقوق الإنسان في النقاش العام الذي تشهده بلادنا منذ عدة سنوات حول الإجهاد المائي. فقد نظمنا في شتنبر 2022 سلسلة حلقات نقاش بعنوان “أكورا حقوق الإنسان”. وقد خصصت الجلسة الأولى لإشكالية الحق في الماء والإجهاد المائي بالمغرب، وتميزت بحضور مجموعة من المشاركين المعنيين بهذا الموضوع، والذين يمثلون كافة الأبعاد ذات الصلة بموضوع الإجهاد المائي، ولاسيما من قطاعات الفلاحة والاقتصاد والبيئة.

    حاولنا تغطية جميع جوانب هذه الإشكالية المعقدة، وعلى أساس هذا النقاش، قمنا بالخروج بعدد من الخلاصات وصياغة مجموعة من التوصيات. وعلى إثر ذلك، قرر المجلس إعداد وتقديم هذه المذكرة التي صادقت عليها الجمعية العامة للمجلس المنعقدة في أكتوبر 2022.

    2 – ترتكز هذه المذكرة على فعلية حقوق الإنسان. ما هي النقاط البارزة الواردة فيها من أجل النهوض بالحق في الماء؟

    تقدم المذكرة توصيات تنقسم إلى فئتين. الأولى تتعلق بالإجراءات التي تعتبر المذكرة أنه من الضروري اتخاذها فورا، أي “الإجراءات المستعجلة”، من قبيل ضرورة الأخذ بعين الاعتبار كلفة الماء في النموذج الاستثماري المعتمد بالمغرب، والحاجة إلى الحد من بعض الزراعات المستهلكة لكميات كبيرة من المياه، في حين تحيل الفئة الثانية من التوصيات على التدابير التي تستجيب لإعادة التوجيه الاستراتيجي للسياسة العمومية في مجال الموارد المائية، ولاسيما البحث العلمي والاسراع باعتماد تقنية تحلية مياه البحر وتحسين نمط الاستهلاك.

    3 – انطلاقا من التطور الذي تعرفه السياسة المائية، ما هي آفاق تطبيق هذه التوصيات بالمغرب؟

    يتوفر المغرب على تجربة مهمة في مجال تدبير الموارد المائية. وقد المملكة راكمت عدة عقود في مجال بناء السدود، وهو مكتسب نأمل تثمينه. وبالنسبة للمجلس الوطني لحقوق الإنسان ، فإن الأمر يتعلق على الخصوص بمحاولة الانفتاح على الحلول غير التقليدية، لا سيما من خلال استغلال المياه المستعملة ومياه البحر باعتبارها مجالا غير مستغل بشكل كامل حتى الآن بالمغرب، ولكنه يستحق أن نوليه مكانة متميزة ضمن السياسة التي تنهجها الدولة في مجال الماء. وبالتالي، ينبغي الاستفادة من نسبة مهمة من هذه الموارد المائية غير التقليدية، ومن هنا تأتي أهمية الإسراع بوتيرة استغلال هذه الموارد بالنسبة للمملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احتدام المنافسة.. غوغل تطلق روبوتها التحادثي « بارد »

    هاهي « غوغل » تعلن إطلاق الروبوت « بارد » للمحادثة الخاص بها ضمن مرحلة تجريبية بعد أشهر قليلة من إطلاق برنامج « تشات جي بي تي » للشركة المنافسة « أوبن ايه آي » الناشئة الأميركية. وأوضح سوندار بيتشاي، الرئيس التنفيذي لـ »ألفابت »، الشركة الأم لـ »غوغل »، في بيان، أنّ الروبوت يهدف إلى « الجمع بين اتساع نطاق المعرفة في العالم من جهة وقوة برامجنا اللغوية وذكائها وقدرتها على الابتكار من جهة أخرى ».

    وأشار إلى أنّ البرنامج سيستند إلى المعلومات الموجودة عبر الإنترنت لتوفير إجابات حديثة وذات نوعية عالية. وتختلف طريقة عمل « بارد » هذه عن تلك الخاصة بـ »تشات جي بي تي »، إذ يعتمد الأخير على قاعدة بيانات لجمع معلوماته لا على الإنترنت. وسيكون « بارد » تالياً أشبه بمحرك بحث تقليدي كمحرك « غوغل.     

    ويتمتع روبوت المحادثة الخاص بـ »غوغل » بالقدرة على شرح أحدث اكتشافات التلسكوب جيمس ويب الفضائي التابع لوكالة الفضاء الأميركية (ناسا) لطفل يبلغ تسع سنوات. ويستند « بارد » إلى « لامدا » (LaMDA)، وهو برنامج حاسوبي صمّمته « غوغل » لتشغيل روبوتات المحادثة (تشات روبوتس)، وأعلنت مجموعة « ماونتن فيو » إطلاق أول نسخة منه عام 2021.

    ومع أنّ الذكاء الاصطناعي منتشر منذ سنوات وحتى عقود في المجال التكنولوجي وخارجه أيضاً، سلّط إصدار « تشات جي بي تي » في نوفمبر الضوء على ما يسمى بالذكاء الاصطناعي التوليدي القادر على إنشاء محتوى أو نص أو رمز أو صورة أو صوت، استناداً إلى البيانات المُتاحة له. وليس « تشات جي بي تي » البرنامج الأول من نوعه، إلا أنّ ما أثار المفاجأة فيه هو جودة الإجابات التي يوفّرها، سواء من خلال كتابة نصوص تتمحور على موضوع معين، أو شرح مسألة معقدة بطريقة مفهومة، أو حتى تأليف قصيدة أو كلمات أغنية.

    وفي نهاية يناير، أعلنت شركة « مايكروسوفت » التي تجمعها شراكة بـأوبن ايه آي »، مبتكرة « تشات جي بي تي »، أنّها ستستثمر نحو 10 مليارات بحسب وسائل إعلام أميركية عدة، لتعزيز تعاونها مع الشركة الناشئة. وتشكل « مايكروسوفت » و »غوغل » و »ميتا » و »أمازون » بين أبرز اللاعبين في مجال الذكاء الاصطناعي التي تخصص هذه الشركات استثمارات ضخمة له.

    في نهاية يناير أطلقت شركة « أوبن إيه آي »، التي تجمعها شراكة مع مايكروسوفت، « تشات جي بي تي »

    ورأت وسائل إعلام أميركية عدة أنّ إطلاق « تشات جي بي تي » كان بمثابة خضّة لـ »غوغل » التي صحيح أنها كانت تحوز « لامدا »، إلا أنها انكبّت على العمل لابتكار أداة مشابهة لـ »تشات جي بي تي » في غضون مواعيد نهائية ضيقة. ومن المتوقع أن تعرض « مايكروسوفت » ما أحرزته من تقدّم في مشاريع عدة، فيما توقّعت وسائل إعلام أميركية أنّ الذكاء الاصطناعي سيكون الموضوع الأبرز وقد يخصّ محرك البحث « بينغ ».

    وتهدف مرحلة الاختبار خصوصاً إلى التأكد من أنّ إجابات « بارد » أصبحت على مستوى عالٍ من الجودة والأمان والتطابق مع المعلومات الفعلية، بحسب بيتشاي. وعلى غرار « تشات جي بي تي »، تُبهر روبوتات المحادثة مستخدميها بقدر ما تثير القلق لأنها رغم تجنيبها البشر مهاماً شاقة، تشكل تهديداً لوظائف عدة قد يعيد العاملون فيها النظر بفائدة هذه الأدوات.

    ورداً بشكل غير مباشر على الأسئلة المتعلقة بالذكاء الاصطناعي التوليدي، أكّد سوندار بيتشاي أنّ « غوغل » تعتزم إنشاء أنظمة تنطوي على موثوقية. وقال « ملتزمون بتطوير الذكاء الاصطناعي بطريقة مسؤولة »، مشيرا إلى أن « غوغل » تلجأ إلى منظمات خارجية وهيئات حكومية وخبراء لجعل أداتها الخاصة بالذكاء الاصطناعي آمنة ومفيدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البرلمان المغربي يتخد خطوات فعلية في مواجهة البرلمان الأوروبي

    قرر مجلس النواب أمس الثلاثاء، إنشاء “لجنة موضوعاتية” تضم ممثلين عن مجلسي البرلمان “النواب والمستشارين”، تُعنى بإعادة تقييم العلاقات مع البرلمان الأوروبي.

    قرار جاء بعد اجتماع جديد عقده مكتب المجلس وحضره رؤساء الفرق البرلمانية وأعضاء اللجنة البرلمانية المشتركة، أمس الثلاثاء، كرد على إقرار البرلمان الأوروبي في 19 يناير الماضي، بالأغلبية، تصويتا يدين المغرب في مجال حقوق الإنسان وحرية الصحافة.

    مجلس النواب، أكد في بيان له، بأنه “على أثر نقاش معمق، تقرر إحداث لجنة موضوعاتية تعنى بإعادة تقييم العلاقات مع البرلمان الأوروبي، وتضم ممثلين عن المجلسين”.

    وسبق لمجلس البرلمان بغرفتيه، أن أعلن في 23 ينايرالماضي، إعادة النظر في علاقاته مع البرلمان الأوروبي، مع اتخاذ خطوات وقرارات أخرى تخص هذه العلاقة.

    وصف البرلمان قرار البرلمان الأوروبي بأنه “انحراف خطير وتجاوز غير مقبول لاختصاصات وصلاحيات هذه المؤسسة”، معتبراً، أن توصية البرلمان الأوروبي “أجهزت على منسوب الثقة بين المؤسستين التشريعيتين المغربية والأوروبية، ومست التراكمات الإيجابية التي استغرق إنجازها عدة قرون أو عقود في الصميم”.

    وعبّر البرلمان عن أسفه لـ”انصياع البرلمان الأوروبي لبعض الجهات المعادية داخله، واستدراجه في حملتها المضللة التي تستهدف شريكاً عريقاً وذا مصداقية يضطلع بأدوار كبرى في حماية الحقوق والحريات والدفاع عن السلم الإقليمي والدولي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس حقوق الإنسان ينبه إلى تعثر أدوار شرطة المياه

    نبه المجلس الوطني لحقوق الانسان إلى التعثر الحاصل في أدوار شرطة المياه التي حددها المشرع عبر القانون 36.15، وما يترتب عن ذلك من انعكاسات سلبية على الموارد المائية.

    وقال المجلس في المذكرة التي قدمها اليوم الثلاثاء بمقره في الرباط، حول “الحق في الماء.. مداخل لمواجهة الاجهاد المائي بالمغرب”، إن الجهاز المذكور يعهد له وفق القانون تنفيذ ومعاينة وتحرير محاضر المخالفات المتعلقة بالاستغلال العشوائي للمياه الجوفية والسطحية.

    ولفتت المذكرة إلى أن المشرع سن مجموعة من العقوبات ضد من يخالف القانون في هذا الباب، منها ما هو إداري يتعلق بسحب الترخيص وإلغاء عقود الامتياز وتوقيف الأشغال، وما هو قضائي يتعلق بالغرامات المالية والعقويات السجنية.

    وبحسب مذكرة “مجلس بوعياش” فتفعيل أدوار جهاز شرطة الماء من شأنه أن يساهم في تغيير سلوكات الأفراد والجماعات والقطع مع ثقافة الإفلات من العقاب.

    وتسعى المذكرة إلى تعزيز المجهودات التي تمكن من إيقاف الاجهاد المائي واستغلال الموارد المائية ذات الأهمية للاستقرار الاجتماعي والحياة الكريمة للمغاربة، وتتضمن ما مجموعه 52 توصية، تتوزع بين 23 توصية على مستوى الخيارات الاستراتيجية التي تطمح إلى تحقيقها و29 على مستوى الإجراءات الاستعجالية.

    إقرأ الخبر من مصدره