Étiquette : علوم

  • تحسين البيئة الصوتية في الحياة اليومية تحد كبير لمكافحة مشكلات السمع

    من الإذاعات إلى الأغنيات مرورا بألعاب الفيديو والندوات الإلكترونية، تتعرض مسامع البشر يوميا إلى مصادر أصوات قد لا تكون عالية الجودة دائما … ودعا باحثون وخبراء في هذا الإطار إلى البحث عن مصادر سمعية “جيدة” بدل تلك “العالية” للحد من اضطرابات السمع.

    ويوضح كريستيان أوغونيه، مهندس الصوتيات والرئيس المؤسس لجمعية “لا سومين دو سون” التي تقوم بحملات لتوعية المجتمع بأهمية البيئة السمعية، لوكالة فرانس برس “نعيش في حضارة ملأنا فيها الفضاء بضوضاء لا تنتهي أبدا “.

    وإضافة إلى الضوضاء المحيطة في الحياة اليومية، هناك العديد من الأصوات الأخرى – الموسيقى، والتلفزيون، والراديو، والبودكاست، وألعاب الفيديو، والمحادثات الهاتفية أو مؤتمرات الفيديو في المجال المهني – يتم التقاطها بواسطة الأذنين وغالبا ما يتم تضخيمها بواسطة سماعات الأذن أو خوذات الرأس.

    لكن المشكلة تكمن في أن “معظم الأصوات المسجلة كثيفة للغاية، بحيث يمكن سماعها فوق مستوى ضوضاء الخلفية في المدينة”، بحسب أوغونيه.

    وهذه التقنية المعروفة باسم “ضغط الصوت”، والتي راجت خصوصا مع انتشار نسق “ام بي 3″، تتيح على وجه الخصوص خلط الأصوات الضعيفة مع تلك المرتفعة. ويجنب ذلك، على التلفزيون على سبيل المثال، الاضطرار إلى رفع مستوى الصوت عندما يهمس الممثلون أو خفضه عند سماع دوي انفجار.

    ويؤكد أوغونيه، الذي تعمل جمعيته على إنشاء علامة “جودة الصوت” لمكافحة الضغط الزائد للصوت، أن هذا الأمر “يعطي الانطباع بأن الصوت أفضل بكثير، لم نعد نسمع الضجيج المحيط، ولكنه يؤدي إلى سماعنا الأصوات بدرجة أعلى بكثير مما هي”، مع “اختفاء وقفات صامتة” يتخللها الصوت في وضعه الطبيعي.

    وفي فرنسا، يقر أكثر من سبعة ملايين شخص بأنهم يعانون من مشكلة سمعية واحدة على الأقل، أي 11,2% من الفرنسيين، بحسب تقديرات دراسة استقصائية أجرتها عام 2014 مديرية البحوث والدراسات والتقييم والإحصاء.

    وفيما يعود جزء من حالات الصمم لأسباب وراثية، “هناك مظاهر للشيخوخة السمعية يمكن أن تظهر في وقت مبكر بعمر 30 أو 40 أو 50 عاما. وفي هذه الحالات، تكون الضوضاء من أكثر الأسباب البديهية”، وفق ما يقول البروفيسور بول أفان الذي يرأس مركز البحوث والابتكار في علم السمع البشري لوكالة فرانس برس.

    ويضيف “ندرك أن جودة الأصوات المستخدمة غالبا ما تكون متواضعة، لكن الجهاز السمعي لا يستسيغ اللجوء إليه باستمرار. يجب حدوث صمت، حتى في حده الأدنى، والاستماع إلى أصوات طبيعية لإعطاء أذننا الداخلية بعض الراحة على الأقل من وقت لآخر”.

    ويتابع الباحث قائلا “نجد صعوبة في الإقناع بما نقوله نظرا إلى أن حصول مشكلات سمعية يتطلب التعرض إلى الأصوات لفترة طويلة. لذلك يمكن لأي شخص أن يذهب إلى ملهى ليلي، ويستمع إلى موسيقى تفوق قوتها 100 ديسيبل من دون أن يعاني أي مشكلة في اليوم التالي. لكن بعض الناس يكتشفون إصابتهم بالصمم في سن الستين وأنه كان من الممكن تفادي ذلك”.

    ويشير إلى أن “رفع مستوى الوعي حول ماهية الصوت الجيد عمل شاق يجب أن يبدأ في المدرسة”.

    ويمكن أن يتسبب التعرض المفرط للأصوات ذات النوعية الرديئة أو ذات الكثافة المفرطة في حدوث ضرر دائم في الأذن، أو قد يؤثر حتى على الجهاز الدماغي من خلال التسبب بتدهور الخلايا العصبية السمعية.

    ويحذر الأخصائيون من أن كثيرين يفقدون سمعهم مع تقدم العمر والتعرض المفرط للضوضاء، مشيرين إلى أن فقدان السمع في منتصف العمر يشكل أبرز العوامل القابلة للتصحيح المسببة للخرف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حصان مستنسخ يفتح آفاقا جديدة للفروسية في الصين

    قدم حصان مستنسخ، هو الأول من نوعه يولد ويحصل على موافقة رسمية في الصين، الخميس لصحافيين في بكين، في تطور من شأنه أن يفتح آفاقا جديدة لقطاع رياضة الفروسية في البلاد.

    استنساخ خيول السباقات أو تلك المنتمية إلى سلالات رفيعة ممارسة قائمة في بلدان عدة منذ أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، لا سيما من أجل التحسين الوراثي.

    وفي الصين، الجواد جوانغ جوانغ المولود في يونيو الفائت من أم بديلة والمطور في مختبر “سينوجين” في بكين، هو استنساخ لحصان مستورد من ألمانيا.

    وهذا الحيوان ذو اللون الأسود هو أول حصان من “ذوات الدم الحار” يولد في الصين، وتتم الموافقة عليه رسميا من اتحاد صناعة الفروسية الصينية.

    وينطبق تصنيف “ذوات الدم الحار” بشكل عام على سلالات الخيول الخفيفة ذات المزاج الحيوي.

    وتطورت رياضات الفروسية، وخصوصا القفز فوق الحواجز، في الصين في السنوات الأخيرة. لكن النقص في الخيول عالية الأداء والتأخر في تكنولوجيا تحسين السلالات يحدان من هذا النمو.

    وقال رئيس مختبرات “سينوجين” مي جيدونغ لوكالة فرانس برس “تحدثت مع فرسان (صينيين) يشاركون في الألعاب الأولمبية. كل منهم لديه أكثر من حصان واحد، عادة اثنان أو ثلاثة. كل حصان تراوح كلفته بين بضعة ملايين وعشرة ملايين يوان”، أي ما يصل إلى حوالى مليون ونصف مليون دولار.

    وأضاف “يمكن أن يساعد الاستنساخ في خفض أسعار تكاثر الخيول وتربيتها”.

    وقد ولد أول حصان مستنسخ في العالم في إيطاليا عام 2003.

    وحققت شركات استنساخ الحيوانات الصينية تقدما كبيرا في السنوات الأخيرة، وأصبحت التقنيات ناضجة لاستخدامها على الأغنام والأبقار والخنازير والكلاب وحتى القطط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طفرة في عالم تشخيص التوحد.. خصلة شعر كفيلة بالكشف المبكر

    ابتكر العلماء اختبارا عالميا للتوحد عند الأطفال باستخدام خصلة شعر واحدة فقط، يعتمد على تحليل العينة وما تحتويه من مستويات المعادن مثل الرصاص والألمنيوم، وهي أعلى لدى الأطفال المصابين بالتوحد.

    وتبين أن الاختبار يتنبأ بالتوحد بدقة 81 بالمئة، وقد وصفه العلماء بأنه “رائد” ويتم الآن تتبعه بسرعة من قبل إدارة الغذاء والدواء (FDA).

    وعلى مدى سنوات، ونظرا لعدم وجود اختبار معياري للحالة، لجأ الأطباء للاعتماد على تاريخ وسلوك نمو الطفل.

    وقال العلماء في شركة ناشئة مقرها نيويورك، تسمى “لينوس بلو”، إن اختبارهم الجديد يجب أن يستخدم بالاقتران مع طرق أخرى وليس بمفرده، لكنهم يصرون على أنه يمكن أن يساعد في تقصير فترة التشخيص.

    وقال مانيش أرورا، الرئيس التنفيذي للشركة، لشبكة “إن بي سي”: يمكننا اكتشاف الإيقاع الواضح للتوحد بسنتيمتر واحد فقط من الشعر، نريد تمكين التدخل المبكر.”

    وفي الاختبار، يستخدم العلماء أولاً الليزر لإزالة الطبقة السطحية من الشعر، ثم يتم تشغيل ليزر ثانٍ أقوى على طول ويحول الخصلة إلى بلازما.

    ثم يقوم بفحص المواد المرتبطة بالتوحد بما في ذلك المعادن مثل الرصاص والكادميوم والزرنيخ والزنك والنحاس وغيرها، حيث وجدت الأبحاث السابقة مستويات أعلى من هذه المعادن في شعر الأطفال المصابين بالتوحد.

    واختبر العلماء طريقتهم على خيوط شعر تم جمعها من 220 طفلاً يابانياً عندما كان عمرهم حوالي شهر.

    وجد العلماء أن اختبارهم حدد بشكل صحيح التوحد في 394 حالة (81 بالمئة من المجموع).

    وقال أندريا باكاريلي، خبير علوم الصحة البيئية بجامعة كولومبيا في مدينة نيويورك: “إن هذه التكنولوجيا جديدة بشكل لا يصدق، يعد استخدام الشعر ونوع القياسات التي يجرونها أمرا مبتكرا، إنها رائدة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ساكنة الوليدية تتفاجأ ببروز كتل رملية وسط بحيرة وخوف متزايد من انسدادها

    أخبارنا المغربية ــ الرباط

    أثارت ظاهرة طبيعية طرأت نهاية شهر دجنبر المنصرم بمحيط بحيرة الوليدية، جدلا كبيرا حول مستقبل هذه البحيرة وتخوفات من انسدادها.
    ويتعلق الأمر باجتياح الرمال للحوض المائي للبحيرة مما دفع بالكثير من المهتمين والمواطنين عبر وسائل التواصل إلى التساؤل حول هوية وأسباب الظاهرة.
    وفي هذا السياق، تحدث مختصون ومهتمون بالشريط الساحلي عن الدينامية الرسوبية عبر مختلف الأزمنة للبحيرة، مؤكدين أن ما حدث أمر طبيعي يرتبط بالتحولات والتطورات المورفولوجية للبحيرة والتراكم الرسوبي وأسباب التعرية وعلاقاتها بموقع القناة أو الواد الرئيسي الذي يغذي البحيرة عبر فتحات تتيح تسرب مياه البحر بشكل مكثف في حالة المد والانسحاب بشكل أخف في حالة الجزر.
    وتعرف بحيرة الوليدية عدة تحولات طبيعية، فهي تمتد على طول 7 كيلومترات بعرض حوالي 400 م، في حين تصل مساحتها إلى 400 هكتار.
    وترتبط البحيرة بالبحر عبر ثلاث فتحات تزودها بالمياه المالحة، التي استعملت منذ سنوات في استخراج الملح، وانصب اهتمام المشتغلين بالبيئة على استضافتها لعدد كبير من الطيور المهاجرة من مختلف دول العالم، والتي تقضي جزء مهما من السنة بها، قبل أن تعود إلى موطنها الأصلي كما تحتضن طيورا قارة طيلة السنة.
    في هذا الإطار، استضافت قناة M24 التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، ريحان عبد السلام أستاذ التعليم العالي في بيولوجيا علوم الطيور بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين وأستاذ بكلية العلوم بن امسيك بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، أثناء خرجة علمية تطبيقية رفقة عدد من طلبة الماستر الخاص بمجزوءات المناطق الرطبة وتدبير المياه بالمغرب.
    وأكد السيد ريحان أن المركب اللاغوني سيدي موسى / الوليدية، الذي يضم الولجة والملاحات ويوفر إنتاج المحار والخضر والبواكر واحتضان الطيور، يتميز بسلامة المنظومة البيئية رغم تضرره بأثر الجفاف الذي ضرب المغرب منذ سنتين.
    وبخصوص بروز كتل رملية ببحيرة الوليدية، أكد أن ما حدث شيء طبيعي لأن التغيرات التي تطرأ على الولجة وعلى المرملة أو على طريقة عمل المياه أمر طبيعي، لأن البحر لا يعمل بشكل ثابت، فهو متغير، كذلك الشأن بالنسبة للعوامل المناخية وحركة المياه، لافتا إلى أن التأثيرات البحرية عندما تصل إلى الولجة تقوم بعملها وتؤثر في مسألة تحريك الرمال داخل البحيرة، لأن شكل المرملات (Les sablières)، يتغير طبقا لحركات المياه، وبعد شهر أو شهرين قد تغير شكلها الحالي.
    من جهته، أكد عبد الحق فهمي عضو جمعية مجموعة البحث من أجل حماية الطيور بالمغرب، أن بروز الرمال بالبحيرة بشكل لافت هو ظاهرة طبيعية تنتج جراء تغير التيارات البحرية التي تتحكم في طريقة ولوج المياه إلى البحيرة، ومدى قوتها أو خفتها.
    وأضاف أن هذه الظاهرة هي ظاهرة دورية (Un phénomène cyclique)، قد تظهر بعد فترة زمنية تتراوح ما بين 25 و30 سنة، وهي ترتبط بالتيارات البحرية والحركات المرتبطة بحركة المد والزجر، وتعمل على تغيير أماكن تمركز الرمال داخل البحيرة.
    وتحدث حمو بوكنيفي المندوب الفرعي للصيد البحري بالوليدية، عن أهمية بحيرة الوليدية ودورها في التوازن الطبيعي والبيئي وإنتاج الأحياء المائية الذي تمتاز به الوليدية، وأكد أن الوضع البيئي الحالي لبحيرة الوليدية طبيعي جدا وأن الوزارة تتابع التطورات المورفولوجية داخل البحيرة.
    وأشار إلى أن منتوج الصدفيات وخاصة المحار تحسن بشكل كبير، وارتفع من 5 أطنان سنة 2015 إلى 100 طن حاليا، وهو مؤشر على جودة دينامكية المياه وأنها جيدة جدا.
    وأوضح السيد بوكنيفي أن الوزارة اهتمت بالبحيرة ووضعت عدة برامج لمواكبتها، من أهمها مشروع فتح منبع جديد لفسح المجال أمام مياه البحر للولوج بشكل مكثف إلى البحيرة لضمان حركية دائمة تساهم في تجديدها ومحاربة ركود الرمال.
    واعتبر أن ظاهرة طغيان الرمال عادية تظهر من فترة إلى أخرى ولا تشكل أي خطر على البحيرة.
    من جهته سجل الحسين عبد الجبار، وهو مواطن من مواليد الوليدية ولد ونشأ بها ويشتغل في ضيعة لتربية المحار، ملاحظة أساسية تتعلق بصعود مياه البحر تدريجيا، والتي بدأت تزحف على اليابسة وتساهم سنة بعد أخرى في تآكل جنبات البحيرة، وهو ما يساهم في تراكم الرمال.
    وأوضح أن سكان وزوار الوليدية اعتادوا في سنوات ماضية الجلوس فوق الرمال، التي لم يعد لها أثر اليوم، إذ وقع عليها تغيير كبير.
    ودعا إلى فتح وإزالة الممرات والسدود التي كانت مستعملة في صناعة الملح وفتح ممر جديد لتغذية مياه البحر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بروز كتل رملية ببحيرة الوليدية.. تساؤلات بشأن ظاهرة طبيعية مرتبطة بتطورات مورفولوجية

    أثارت ظاهرة طبيعية طرأت نهاية شهر دجنبر المنصرم بمحيط بحيرة الوليدية، جدلا كبيرا حول مستقبل هذه البحيرة وتخوفات من انسدادها.

    ويتعلق الأمر باجتياح الرمال للحوض المائي للبحيرة مما دفع بالكثير من المهتمين والمواطنين عبر وسائل التواصل إلى التساؤل حول هوية وأسباب الظاهرة.

    وفي هذا السياق، تحدث مختصون ومهتمون بالشريط الساحلي عن الدينامية الرسوبية عبر مختلف الأزمنة للبحيرة، مؤكدين أن ما حدث أمر طبيعي يرتبط بالتحولات والتطورات المورفولوجية للبحيرة والتراكم الرسوبي وأسباب التعرية وعلاقاتها بموقع القناة أو الواد الرئيسي الذي يغذي البحيرة عبر فتحات تتيح تسرب مياه البحر بشكل مكثف في حالة المد والانسحاب بشكل أخف في حالة الجزر.

    وتعرف بحيرة الوليدية عدة تحولات طبيعية، فهي تمتد على طول 7 كيلومترات بعرض حوالي 400 م، في حين تصل مساحتها إلى 400 هكتار.

    وترتبط البحيرة بالبحر عبر ثلاث فتحات تزودها بالمياه المالحة، التي استعملت منذ سنوات في استخراج الملح، وانصب اهتمام المشتغلين بالبيئة على استضافتها لعدد كبير من الطيور المهاجرة من مختلف دول العالم، والتي تقضي جزء مهما من السنة بها، قبل أن تعود إلى موطنها الأصلي كما تحتضن طيورا قارة طيلة السنة.

    في هذا الإطار، استضافت قناة M24 التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، ريحان عبد السلام أستاذ التعليم العالي في بيولوجيا علوم الطيور بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين وأستاذ بكلية العلوم بن امسيك بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، أثناء خرجة علمية تطبيقية رفقة عدد من طلبة الماستر الخاص بمجزوءات المناطق الرطبة وتدبير المياه بالمغرب.

    وأكد ريحان أن المركب اللاغوني سيدي موسى / الوليدية، الذي يضم الولجة والملاحات ويوفر إنتاج المحار والخضر والبواكر واحتضان الطيور، يتميز بسلامة المنظومة البيئية رغم تضرره بأثر الجفاف الذي ضرب المغرب منذ سنتين.

    وبخصوص بروز كتل رملية ببحيرة الوليدية، أكد أن ما حدث شيء طبيعي لأن التغيرات التي تطرأ على الولجة وعلى المرملة أو على طريقة عمل المياه أمر طبيعي، لأن البحر لا يعمل بشكل ثابت، فهو متغير، كذلك الشأن بالنسبة للعوامل المناخية وحركة المياه، لافتا إلى أن التأثيرات البحرية عندما تصل إلى الولجة تقوم بعملها وتؤثر في مسألة تحريك الرمال داخل البحيرة، لأن شكل المرملات (Les sablières)، يتغير طبقا لحركات المياه، وبعد شهر أو شهرين قد تغير شكلها الحالي.

    من جهته، أكد عبد الحق فهمي عضو جمعية مجموعة البحث من أجل حماية الطيور بالمغرب، أن بروز الرمال بالبحيرة بشكل لافت هو ظاهرة طبيعية تنتج جراء تغير التيارات البحرية التي تتحكم في طريقة ولوج المياه إلى البحيرة، ومدى قوتها أو خفتها.

    وأضاف أن هذه الظاهرة هي ظاهرة دورية (Un phénomène cyclique)، قد تظهر بعد فترة زمنية تتراوح ما بين 25 و30 سنة، وهي ترتبط بالتيارات البحرية والحركات المرتبطة بحركة المد والزجر، وتعمل على تغيير أماكن تمركز الرمال داخل البحيرة.

    وتحدث حمو بوكنيفي المندوب الفرعي للصيد البحري بالوليدية، عن أهمية بحيرة الوليدية ودورها في التوازن الطبيعي والبيئي وإنتاج الأحياء المائية الذي تمتاز به الوليدية، وأكد أن الوضع البيئي الحالي لبحيرة الوليدية طبيعي جدا وأن الوزارة تتابع التطورات المورفولوجية داخل البحيرة.

    وأشار إلى أن منتوج الصدفيات وخاصة المحار تحسن بشكل كبير، وارتفع من 5 أطنان سنة 2015 إلى 100 طن حاليا، وهو مؤشر على جودة دينامكية المياه وأنها جيدة جدا.

    وأوضح بوكنيفي أن الوزارة اهتمت بالبحيرة ووضعت عدة برامج لمواكبتها، من أهمها مشروع فتح منبع جديد لفسح المجال أمام مياه البحر للولوج بشكل مكثف إلى البحيرة لضمان حركية دائمة تساهم في تجديدها ومحاربة ركود الرمال.

    واعتبر أن ظاهرة طغيان الرمال عادية تظهر من فترة إلى أخرى ولا تشكل أي خطر على البحيرة.

    من جهته سجل الحسين عبد الجبار، وهو مواطن من مواليد الوليدية ولد ونشأ بها ويشتغل في ضيعة لتربية المحار، ملاحظة أساسية تتعلق بصعود مياه البحر تدريجيا، والتي بدأت تزحف على اليابسة وتساهم سنة بعد أخرى في تآكل جنبات البحيرة، وهو ما يساهم في تراكم الرمال.

    وأوضح أن سكان وزوار الوليدية اعتادوا في سنوات ماضية الجلوس فوق الرمال، التي لم يعد لها أثر اليوم، إذ وقع عليها تغيير كبير.

    ودعا إلى فتح وإزالة الممرات والسدود التي كانت مستعملة في صناعة الملح وفتح ممر جديد لتغذية مياه البحر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقترح قانون بالبرلمان يرفض تسقيف سن الوظيفة بالتعليم ويطالب بإعادة شرط “45 سنة”

    تفاعلا مع الجدل المتواصل الذي يثيره قرار شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، إثر تحديده سن الولوج إلى التوظيف في قطاع التعليم في 30 سنة، قدمت المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية بمجلس النواب مقترح قانون يقضي بتغيير المادتين 37 و 38 من القانون الإطار رقم 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، لإلغاء هذا الشرط وتعويضه ب45 سنة كحد أقصى لولوج الوظيفة العمومية.

    وقالت المجموعة النيابية أن هذا المقترح قانون يهدف إلى “تمكين المنظومة التربوية من الموارد البشرية والكفاءات والأطر اللازمة للانخراط في عملية إصلاح التعليم ببلادنا، والحفاظ على التراكم الإيجابي الذي حققتi بلادنا في ملف توظيف أطر الاكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، وتمكين حاملي الشهادات من ولوج مباريات مهن التدريس من خلال توسيع فرص الحصول على الوظيفة العمومية”.

    وتغير، وفق المقترح الذي يتوفر عليه “مدار21″، الفقرة الأخيرة من المادة 38 لتصبح “.. يجب على المترشحين لولوج هاته المهن أن لا يقل سنهم عن 18 سنة ولا يزيد عن 40 سنة ويرفع الحد الأقصى لسن التوظيف إلى 45 سنة بالنسبة للأطر التي يتم ترتيبها على الأقل، في درجة ذات ترتيب استدلالي مماثل للترتيب المخصص لدرجة متصرف من الدرجة الثالثة. كما يعد التكوين الأساسي شرطا لازما لولوج مهن التربية والتكوين والبحث العلمي، فضلا عن الاستجابة للمعايير والمؤهلات المحددة في الدلائل المرجعية المشار إليها في المادة 37 أعلاه. ولا يمكن للسلطات الحكومية تحديد سن أقصى لولوج هاته المهن يكون أقل من السن الأقصى المحدد في الفقرة أعلاه”.

    ويهدف المقترح قانون إلى تعديل إحدى جمل الفقرة الأخيرة من المادة 37 ضمن القانون المذكور ليضاف إليها “يتعين على السلطات الحكومية المعنية ملاءمة الأنظمة الأساسية الخاصة بمختلف الفئات المهنية المشار إليها في الفقرة الأولى من هذه المادة مع المبادئ الدستورية والقوانين الجاري بها العمل وكذا لقواعد والمعايير المنصوص عليها في الدلائل المرجعية المذكورة”.

    وقالت المجموعة في ديباجة المقترح “إن تحديد الحكومة لشرط الحد الأقصى للسن لاجتياز مباريات أطر الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين المحدد في 30 سنة لا يتجاوب مع المبادئ الدستورية والمنظومة القانونية الجاري بها العمل، كما يتعارض مع الاستراتيجيات والسياسات التي اعتمدتها الدولة من اجل الرفع من جودة التعليم وتوفير الموارد البشرية اللازمة لإصلاحه والنهوض به”.

    وأورد المقترح أن “الحكومة السابقة عملت على توسيع إحداث كليات علوم التربية باعتبارها أحد المداخل المهمة لتوفير الموارد البشرية المؤهلة والمتخصصة في مجال التربية والتكوين، لتشكل موردا رئيسيا للمنظومة التربوية، وحيث أنه انخرط في هذا المسار عدد من الشباب، حصل جزء منهم على الاجازة في علوم التربية أو من المفترض أن يحصل عليها سنة 2023 أو سنة 2024 ومن ضمنهم شباب تجاوزوا سن 30 سنة، الذي لا يمكن الا أن يكون شرط إقصائي يمس المبدأ الدستوري الرامي إلى جعل الولوج الى الوظيفة العمومية حقا مكفولا لكل المواطنات والمواطنين على قدم المساواة”.

    كما أن النظام الأساسي الخاص بأطر الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين لا سيما المادة 4 منه، وفق المقترح، تنص على أن سن ولوج وظيفة التعليم ينبغي أن يتراوح ما بين 18 و40 سنة، مما يطرح تساؤل حول مآل الطلبة الأساتذة بكليات علوم التربية الذين يدرسون في السنوات الثانية والثالثة خلال الموسم الدراسي الحالي، والذين اختاروا التكوين في مهنة التدريس وسنهم يتجاوز 30 سنة؛ خاصة وأن القرار المذكور يعتبر باطلا لأنه يستدعي عقد دورات استثنائية للمجالس الإدارية للأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين من أجل المصادقة.

    ويضيف المقترح أنه “بدراسة التجارب الدولية للنظم التربوية يتبين أن نسبة عالية من المدرسين في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية لا تقل أعمارهم عن 50 عامًا، وتزداد نسبتهم مع مستوى التعليم بحيث تبلغ 33% في التعليم الابتدائي، و37% في التعليم الثانوي الإعدادي، و40% في التعليم الثانوي التأهيلي، بل تصل في دول متقدمة في التعليم مثل فنلندا إلى 35% في التعليم الابتدائي في المقابل، فإن المدرسين الشباب -تحت سن 30 – فئة قليلة في هيئة التدريس فهم في المتوسط 13% فقط في التعليم الابتدائي 11% في التعليم الثانوي الإعدادي و8% في التعليم الثانوي التأهيلي”.

    وأضاف: “الأمر الذي يؤكد على أن الكفاءة والجودة في ممارسة مهنة التدريس لا علاقة لها بالسن، بقدر ما هي مرتبطة بجودة الشهادات الجامعية والتكوين الأساسي والتكوين المستمر، وبالخبرة المتراكمة لدى جميع الفئات العمرية للممارسين على قدم المساواة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كانت تهيمن على بحار العالم.. اكتشاف حشرات ضخمة بزاكورة

    اكتشف فريق من الباحثين الدوليين موقعا للحفريات بمنطقة زاكورة جنوب المملكة، يحتوي على حشرات ضخمة تُسمى بـ”مفصليات الأرجل العملاقة” كانت تهيمن على بحار العالم قبل ملايين السنين.
    وأكدت جامعة “إكستر” البريطانية، في تقرير حديث، أن هذه الاكتشافات الجديدة تشير إلى أن هذه الحشرات هي أقارب كائنات بحرية معروفة للناس اليوم، مثل الجمبري والعناكب، وأنها كانت تجوب البحار قبل 470 مليون عام.
    ووفقا للجامعة، فإن الأدلة المبكرة من موقع الحفريات تُظهر أن المنطقة كانت يوما ما تحت سطح البحر، وأن العديد من مفصليات الأرجل الكبيرة كانت “تَسبح بِحُريّة” هناك.
    واستنادا إلى هذه العينات، فإن طول بعض هذه الحشرات، يصل إلى متريْن، ويقول فريق البحث إن هذا الاكتشاف سيفتح آفاقًا جديدة للبحث في علوم الأحافير والبيئة.
    وأكد الباحث الرئيسي، الدكتور فريد صالح، من جامعة لوزان السويسرية، أن الحفريات الجديدة ستساعد على استكمال فهم العلماء والباحثين المهتمين بمعرفة شكل الحياة على الأرض في غابر الأزمان.
    وبحسب الجامعة، فقد وقع الاختيار على هذه المنطقة في المغرب باعتباره واحدا “من أهم 100 موقع جيولوجي في جميع أنحاء العالم نظرا لأهميته في فهم التطور خلال العصر الأوردوفيشي المبكر، قبل حوالي 470 مليون سنة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اكتشاف حشرات عملاقة عاشت قبل ملايين السنين بالمغرب

    زنقة 20 | متابعة

    اكتشف فريق من الباحثين الدوليين موقعا للحفريات بالمغرب، يحتوي على حشرات ضخمة تُسمى بـ”مفصليات الأرجل العملاقة” كانت تهيمن على بحار العالم قبل ملايين السنين.

    وتشير الاكتشافات الجديدة إلى أن هذه الحشرات هي أقارب كائنات بحرية معروفة للناس اليوم، مثل الغمبري والعناكب، وأنها كانت تجوب البحار قبل 470 مليون عام.

    وحدث الاكتشاف الجديد بمنطقة زاكورة جنوب المملكة.

    ووفقا لجامعة إكستر البريطانية، فإن الأدلة المبكرة من موقع الحفريات تُظهر أن المنطقة، وهي صحراوية اليوم، أنها كان يوما ما تحت سطح البحر، وأن العديد من مفصليات الأرجل الكبيرة كانت “تسبح بحريّة” هناك.

    ورغم أن الاكتشاف بحاجة إلى مزيد من التدقيق والتحليل، ولكن استنادا إلى هذه العينات، فإن طول بعض هذه الحشرات، يصل إلى متريْن.

    ويقول فريق البحث إن هذا الاكتشاف سيفتح آفاقًا جديدة للبحث في علوم الأحافير والبيئة.

    وأكد الباحث الرئيسي، الدكتور فريد صالح، من جامعة لوزان السويسرية، أن الحفريات الجديدة ستساعد على استكمال فهم العلماء والباحثين المتهمين بمعرفة شكل الحياة على الأرض في غابر الأزمان.

    وبحسب الجامعة، فقد وقع الاختيار على هذه المنطقة في المغرب باعتباره واحدا “من أهم 100 موقع جيولوجي في جميع أنحاء العالم نظرا لأهميته في فهم التطور خلال العصر الأوردوفيشي المبكر، قبل حوالي 470 مليون سنة”.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اكتشاف حشرات عملاقة بالمغرب عمرها حوالي نصف مليار عام!

    كشفت جامعة « إكستر » البريطانية، في تقرير حديث، أن فريقاً من الباحثين الدوليين اكتشفوا موقعا للحفريات بالمغرب يحتوي على حشرات ضخمة تُسمى بـ »مفصليات الأرجل العملاقة » كانت تهيمن على بحار العالم قبل ملايين السنين.

    ووفق لما أورده موقع « أصوات مغاربية »، تشير الاكتشافات الجديدة إلى أن هذه الحشرات هي أقارب كائنات بحرية معروفة للناس اليوم، مثل الجمبري والعناكب، وأنها كانت تجوب البحار قبل 470 مليون عام.

    وحدث الاكتشاف الجديد بمنطقة زاكورة جنوب المملكة.

    وحسب الجامعة، فإن الأدلة المبكرة من موقع الحفريات تُظهر أن المنطقة، وهي صحراوية اليوم، أنها كان يوما ما تحت سطح البحر، وأن العديد من مفصليات الأرجل الكبيرة كانت « تَسبح بِحُريّة » هناك، يضيف المصدر. 

    ورغم أن الاكتشاف بحاجة إلى مزيد من التدقيق والتحليل، ولكن استنادا إلى هذه العينات، فإن طول بعض هذه الحشرات يصل إلى متريْن. 

    ويقول فريق البحث إن هذا الاكتشاف سيفتح آفاقًا جديدة للبحث في علوم الأحافير والبيئة.

    وأكد الباحث الرئيسي، الدكتور فريد صالح، من جامعة لوزان السويسرية، أن الحفريات الجديدة ستساعد على استكمال فهم العلماء والباحثين المتهمين بمعرفة شكل الحياة على الأرض في غابر الأزمان. 

    وبحسب الجامعة، فقد وقع الاختيار على هذه المنطقة في المغرب « كواحد من أهم 100 موقع جيولوجي في جميع أنحاء العالم نظرا لأهميته في فهم التطور خلال العصر الأوردوفيشي المبكر، منذ حوالي 470 مليون سنة ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تاونات: العثور على الأستاذ المختفي قبل شهرين متوفيا

    العلم الإلكترونية – متابعة

    عُثر على أستاذ علوم الحياة والأرض بثانوية الإمام الشطيبي بغفساي، متوفيا في ظروف مجهولة، وذلك بعد اختفاء دام أكثر من شهرين، منذ توقيعه محضر الالتحاق برسم السنة الدراسية الجارية.
    وأفاد « اليوم 24″، وفقا لمصدر مقرب من عائلة الراحل، أن شهادة الوفاة تشير إلى كون سبب الوفاة تعرضه لأزمة قلبية، وأن تاريخ الوفاة يعود لأزيد من شهر، لكن عدم التعرف على هويته حال دون إخبار أسرته.
    وذكر الموقع ذاته، أن شقيقة الهالك كانت قد أكدت أن الحالة النفسية لأخيها، خلال الآونة الأخيرة، طبعها تغير ملحوظ، مما يرجح تعرضه لحالة نفسية عجّلت باختفائه، مذكرا بأنها كانت قد وجهت نداءها لسلطات مدينة طنجة، التي انتشر خبر تواجد شقيقها بها، من أجل دعم عملية البحث، والتأكد عبر كاميرات الشوارع، وتحديدا بالموقع الذي راج أنه كان يتردد عليه من حين لآخر، كما وجهت نداءها لسلطات تاونات، للتنسيق مع نظيرتها بطنجة، لمعرفة وجهة شقيقها.
    وتابع المصدر نفسه، أن سلطات غفساي، بمجرد إخطارها بواقعة اختفاء الأستاذ، قبل أزيد من شهرين، عملت على اتخاذ الإجراءات اللازمة بالانتقال إلى البيت الذي كان يكتريه، لكن لم يتم العثور على أي مؤشر يقود إلى مكان اختفائه، كما أن إدارة الثانوية التأهيلية الإمام الشطيبي، وفي إجراء إداري عادي، أخطرت مصالح المديرية الإقليمية بواقعة تغيب الأستاذ عن عمله، دون أن تدلي بتفاصيل اختفائه، قبل أن تتلقى أسرته، والأسرة التعليمية، وعموم ساكنة غفساي، خبر وفاته.

    إقرأ الخبر من مصدره