Étiquette : علوم

  • علماء يبتكرون نموذجا جديدا يمكنه توقع متى وأين قد يضرب الزلزال القادم!

    يدعي نموذج جديد أن بإمكانه توقع متى وأين قد يضرب الزلزال القادم، وذلك بعد أيام فقط من الزلزال الذي بلغت قوته 7.8 درجة وهز تركيا وسوريا، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 19000 شخص.

    وقد طور النموذج فريق من علماء الزلازل والإحصائيين في جامعة نورث وسترن، ويأخذ النموذج في الاعتبار الترتيب المحدد للزلازل السابقة وتوقيتها بدلا من الاعتماد فقط على متوسط الوقت بين الزلازل الماضية.

    وتشرح هذه الطريقة أيضا سبب ميل الزلازل إلى الظهور في مجموعات.

    ووجد الفريق أن الفوالق لها « ذاكرة طويلة المدى »، ما يعني أن الزلزال لم يطلق كل الإجهاد الذي تراكم على الصدع بمرور الوقت، لذلك يبقى بعضها بعد زلزال كبير ويمكن أن يتسبب في آخر.

    وافترض علماء الزلازل تقليديا أن الزلازل الكبيرة عند الصدوع تكون منتظمة نسبيا وأن الزلزال التالي سيحدث بعد نفس مقدار الوقت تقريبا مثل الزلزالين السابقين.

    وفي الواقع، يمكن أن تحدث الزلازل عاجلا أو آجلا، قبل أو بعد ما هو متوقع.

    وقال سيث شتاين، ويليام ديرينغ أستاذ علوم الأرض والكواكب في كلية واينبرغ للفنون والعلوم: « عندما تحاول معرفة فرص فريق في الفوز بلعبة كرة، لا تريد أن تنظر فقط إلى المباراة الأخيرة ومتوسط المدى الطويل. يمكن أن يكون استعراض الألعاب الحديثة الإضافية مفيدا أيضا. يمكننا الآن أن نفعل شيئا مشابها حيال الزلازل ».

    وركز بحث الفريق على التحقيق في عمليات حدود الصفائح والتشوه داخل الغلاف الصخري باستخدام مجموعة من التقنيات، بما في ذلك علم الزلازل والجيوديسيا الفضائية (قياس الهندسة والجاذبية والتوجه المكاني للأرض والأجسام الفلكية الأخرى، مثل الكواكب)، والجيوفيزياء البحرية.

    وقال الباحث المشارك في الدراسة، جيمس س. نيلي: « في بعض الأحيان نرى عدة زلازل كبيرة تحدث خلال أطر زمنية قصيرة نسبيا ثم فترات طويلة عندما لا يحدث شيء. النماذج التقليدية لا تستطيع التعامل مع هذا السلوك ».

    وكان مركز الزلزال الذي بلغت قوته 7.8 درجة على مقياس ريختر، والذي ضرب تركيا وسوريا يوم الاثنين، في مدينة غازي عنتاب التركية.

    وأعقب الزلزال الأولي على الفور تقريبا هزة ارتدادية بلغت قوتها 6.7 درجة، ثم بعد ذلك زلزال بقوة 7.5، وفقا لهيئة المسح الجيولوجي الأمريكية (USGS). وتبع ذلك مئات الهزات الارتدادية.

    وحتى يوم الخميس، تجاوز عدد القتلى 19000 – أكثر من 16000 تم الإبلاغ عنها في تركيا وأكثر من 3000 في سوريا.

    تحدث الزلازل عندما تتحرك قطع الصخور التي تشبه أحجية الصور المقطعة (بازل) التي تشكل سطح الأرض (المعروفة باسم الصفائح التكتونية) فجأة. وتحدث معظم الزلازل على طول خطوط التصدع حيث تتضام وتتباعد الصفائح التكتونية.

    وتقع تركيا على قمة خطوط الصدع الرئيسية، ما يجعلها واحدة من أكثر المناطق تزلزلا في العالم.

    وتحدث الزلازل الكارثية عندما تلتصق صفيحتان تكتونيتان تتحركان في اتجاهين متعاكسين ثم تنزلقان فجأة.

    وتتكون الصفائح التكتونية من قشرة الأرض والجزء العلوي من الوشاح (اللب الأرضي).

    ويأمل الباحثون أن يكون نموذجهم الجديد أداة مفيدة لعلماء الزلازل حيث يمكنهم أن يعملوا على تحسين التنبؤ بالزلازل والاستعداد بشكل أفضل للأحداث الزلزالية المستقبلية مثل الكارثة في تركيا وسوريا.

    ومع ذلك، تصر هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية على أنه لم يتم التنبؤ بحدوث زلزال كبير ولن يكون هذا ممكناً في المستقبل المنظور.

    وتقول الوكالة إن التنبؤ يتطلب معرفة التاريخ والوقت والموقع والحجم.

    ووفقا لهيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، يمكن للعلماء فقط حساب احتمالية حدوث زلزال خلال عدد معين من السنوات وحسب.

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء يطورون نموذجا يتوقع حدوث الزلازل

    قال علماء إنهم تمكنوا من وضع نموذج يتوقع أين ومتى قد يحدث الزلزال المدمر القادم، بعد الزلزال الذي ضرب تركيا وسوريا، الاثنين الماضي، وأسفر عن مقتل أكثر من 22 ألف إنسان حتى الآن.

    وطبقا لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية، فقد قام علماء زلازل وإحصائيون في جامعة نورث وسترن الأميركية بتطوير النموذج، الذي يأخذ في الحسبان ترتيب الزلازل السابقة وتوقيتها، عوضا عن الاعتماد فقط على متوسط الوقت بينها.

    ويشرح لماذا تميل الزلازل إلى الظهور على شكل عناقيد أو “تكتلات” عنقودية.

    وخلص الفريق إلى أنهم وجدوا أن الصدوع بين الصفائح التكتونية لديها ذاكرة طويلة الأمد، مما يعني أن الزلزال لا يطلق كل الإجهاد الذي تراكم على الصدع مع مرور الوقت، الأمر الذي يبقى البعض من الإجهاد بعد الزلزال الكبير ويمكن أن يتسبب بزلزال آخر.

    وفي السابق، كان علماء الزلازل يتوقعون أن تحدث مثل هذه الكوارث عند الصدوع بشكل منتظم نسبيا.

    وفي الواقع، يمكن أن تحدث الكوارث عاجلا أو آجلا أكثر من المتوقع.

    وقال أستاذ علوم الأرض والكواكب في جامعة نورث وسترن، سيث شتاين: “النظر إلى التاريخ الكامل للزلازل، عوضا عن الاعتماد فقط على متوسط الزمن والزمن الممتد منذ الزلزال الأخير، سيساعد كثيرا في توقع الزلازل والتنبؤ بها مستقبلا”.

    وأوضح أنه عندما “تحاول معرفة فرص فريق للفوز بمباراة في لعبة البيسبول، فأنت لا تنظر فقط على أداء الفريق في المباراة الأخيرة ولا متوسط المدى الطويل. إن النظر إلى المباريات التي أجريت أخيرا يمكن أن يكون مساعدا، ويمكننا فعل الأمر بشكل مشابه في الزلازل”.

    وركز الفريق في دراسته الجديدة، التي لخصت فكرة النموذج، على التحقق من العمليات عند حدود الصفائح التكتونية والتغيرات التي تطرأ على القشرة الأرضية، استخدام مجموعة من الأدوات، بما في ذلك علم الزلازل والجيوديسيا الفضائية (تدرس العناصر المكونة لسطح الأرض والجاذبية من بين أشياء أخرى)، والجيوفيزياء البحرية.

    وقال الباحث المشارك في الدراسة، جيمس نيلي: “الزلازل الكبيرة لا تحدث بشكل منتظم مثل حركة الساعة.. ففي بعض الأوقات نرى عدة زلازل كبيرة تحدث خلال فترة زمنية قصيرة نسبيا، وبعد ذلك تمر فترة طويلة دون أن يحدث شيء”.

    واعتبر أن النموذج التقليدي لا يمكن أن يتعامل مع مثل هكذا سلوك.

    وكان مركز الزلزال الذي ضرب تركيا وسوريا، فجر الاثنين، في ولاية كهرمان مرعش، وبلغت قوته 7.8 درجة على مقياس ريختر، وهي درجة ضخمة للغاية.

    وتبع هذا الزلزال مئات الهزات الارتدادية التي وصلت قوة بعضها إلى 6.7 درجة.

    ويأمل الباحثون في الدراسة أن يكون النموذج الجديد وسيلة جديدة تساعد العلماء في تطوير أدوات توقع الزلازل، مثل الذي حدث في تركيا وسوريا.

    هيئة المسح الجيولوجية تعلق

    لكن هيئة المسح الجيولوجي الأميركية أكدت أنه لا يمكن التنبؤ بحدوث الزلازل في المستقبل المنظور.

    وذكرت أن التنبؤ بالكارثة يتطلب معرفة التاريخ والساعة والحجم والمكان.

    وأكدت أن ما بوسع العلماء هو احتساب احتمالات حدوث الزلزال خلال عدد معين من السنوات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقنيات الذكاء الاصطناعي تخفض تكلفة اكتشاف الأدوية الجديدة

    توصل فريق بحثي مشترك من جامعة شيفيلد البريطانية وشركة أسترازينيكا للصناعات الدوائية إلى أن تقنيات الذكاء الاصطناعي يمكن أن تقلل تكلفة اكتشاف الأدوية الجديدة، وأن تسرع وتيرتها.
    وبحسب الدورية العلمية « نيتشر ميديسن إنتليجنس »، ابتكر الفريق البحثي منظومة للذكاء الاصطناعي أطلق عليها اسم « دراج بان »، حيث يمكنها التنبؤ بما إذا كان الدواء الذي يجري اختباره يمكنه التفاعل بشكل سليم مع الجزيئات البروتينية المستهدفة داخل الجسم.

    وعلى الرغم من أن التطبيقات الحوسبية التي يمكنها قياس استجابة الجسم لدواء معين موجودة بالفعل، يمكن لمنظومة « دراج بان » أن تفعل ذلك بدقة أعلى، كما تتيح معلومات مهمة تساعد العلماء في فهم طريق تفاعل المادة الدوائية مع الجزيئات البروتينية.

    ويقول الباحثون المشاركون في هذه التجربة إن المنظومة الجديدة تم تدريبها على تحديد الهياكل الفرعية للبروتينات داخل الجسم البشري، وكذلك في المكونات الدوائية، وهي تستطيع أيضاً معرفة طريقة تفاعل هذه الهياكل الفرعية مع بعضها بعضاً، ثم استخلاص التنبؤات بشأن طريقة تفاعل الأدوية الجديدة داخل جسم الإنسان.

    وذكر الباحث هايبينج لو، أستاذ الذكاء الاصطناعي بجامعة شيفيلد، في تصريحات للموقع الإلكتروني « ميديكال إكسبريس » المتخصص في الأبحاث الطبية « تم تصميم هذه المنظومة لتحقيق غرضين أساسيين، أولهما إمكانية رصد التفاعلات الدوائية بصورة أكثر دقة حتى يستطيع العلماء فهم هذه التفاعلات على مستوى الجزيئيات، وثانياً، إمكانية التنبؤ بهذه التفاعلات بشكل أسرع حال تجربة الأدوية الجديدة ».

    وأكد الباحث جاي براون، من قسم علوم الحاسب بجامعة شيفيلد أن « البحث الذي نقوم به يستهدف إحداث تغيير إيجابي في حياة البشر، ونرى أن التعاون مع شركات كبرى في صناعة الدواء مثل أسترازينيكا عنصر مهم من أجل تنفيذ هذه المهمة ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكادير.. المغرب وموريتانيا يوقعان بروتوكول خاص يتعلق بأنشطة التعاون في مجال البحث في الصيد البحري

    ترأس وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، ومحمد عابدين ماييف، وزير الثروة السمكية والاقتصاد البحري الموريتاني، أول أمس الخميس بأكادير، حفل توقيع بروتوكول خاص، يتعلق بأنشطة التعاون في مجال البحث في الصيد البحري بين المملكة المغربية والجمهورية الإسلامية الموريتانية.

    ويأتي إبرام هذا البروتوكول ضمن الاتفاق- الإطار للتعاون في مجالات البحث العلمي الموقع يوم 3 أكتوبر 2022 بنواكشوط بين المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري والمعهد الموريتاني للبحوث الأوقيانوغرافية والمحيطات.

    ويحدد هذا البروتوكول، الذي وقعه عن الجانب المغربي، فرج عبد المالك، مدير المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري، وعن الجانب الموريتاني، محمد الحافظ إيجوين، مدير المعهد الموريتاني للبحوث الأوقيانوغرافية والمحيطات، الالتزامات الواردة في الإتفاق الإطار المتعلق بالتعاون في علوم البحار.

    وسيتم، من خلال هذا البروتوكول، تعزيز التعاون من حيث عمليات التقييم والدراسة البيولوجيين – الإيكولوجيين للمخزون السمكي، وتعميق المعارف المتعلقة بالتنوع البيولوجي، والموائل الإيكولوجية المهمة وتواصلها.

    كما سيتم تعزيز الدراسات التعاونية بشأن النظم الإيكولوجية ذات الاهتمام المشترك المتصلة بالمناخ والاضطرابات البشرية، وكذا تنسيق أساليب جمع المعلومات وتجهيزها، وتعزيز الدراسات الاجتماعية-الاقتصادية بشأن القضايا المشتركة، وتبادل المعلومات بشأن جوانب تنمية تربية الأحياء المائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب وموريتانيا يوقعان بروتوكول تعاون يهم البحث في الصيد البحري

    ترأس وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، ومحمد عابدين ماييف، وزير الثروة السمكية والاقتصاد البحري الموريتاني، أمس الخميس بأكادير، حفل توقيع بروتوكول خاص، يتعلق بأنشطة التعاون في مجال البحث في الصيد البحري بين المملكة المغربية والجمهورية الإسلامية الموريتانية.

    ويأتي إبرام هذا البروتوكول ضمن الاتفاق- الإطار للتعاون في مجالات البحث العلمي الموقع يوم 3 أكتوبر 2022 بنواكشوط بين المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري والمعهد الموريتاني للبحوث الأوقيانوغرافية والمحيطات.

    ويحدد هذا البروتوكول، الذي وقعه عن الجانب المغربي، فرج عبد المالك، مدير المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري، وعن الجانب الموريتاني، محمد الحافظ إيجوين، مدير المعهد الموريتاني للبحوث الأوقيانوغرافية والمحيطات، الالتزامات الواردة في الإتفاق الإطار المتعلق بالتعاون في علوم البحار.

    وسيتم، من خلال هذا البروتوكول، تعزيز التعاون من حيث عمليات التقييم والدراسة البيولوجيين – الإيكولوجيين للمخزون السمكي، وتعميق المعارف المتعلقة بالتنوع البيولوجي، والموائل الإيكولوجية المهمة وتواصلها.

    كما سيتم تعزيز الدراسات التعاونية بشأن النظم الإيكولوجية ذات الاهتمام المشترك المتصلة بالمناخ والاضطرابات البشرية، وكذا تنسيق أساليب جمع المعلومات وتجهيزها، وتعزيز الدراسات الاجتماعية-الاقتصادية بشأن القضايا المشتركة، وتبادل المعلومات بشأن جوانب تنمية تربية الأحياء المائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكادير.. المغرب وموريتانيا يوقعان بروتوكول يتعلق بأنشطة التعاون في مجال البحث في الصيد البحري

    ترأس وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، ومحمد عابدين ماييف، وزير الثروة السمكية والاقتصاد البحري الموريتاني، أمس الخميس بأكادير، حفل توقيع بروتوكول خاص، يتعلق بأنشطة التعاون في مجال البحث في الصيد البحري بين المملكة المغربية والجمهورية الإسلامية الموريتانية.

    ويأتي إبرام هذا البروتوكول ضمن الاتفاق- الإطار للتعاون في مجالات البحث العلمي الموقع يوم 3 أكتوبر 2022 بنواكشوط بين المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري والمعهد الموريتاني للبحوث الأوقيانوغرافية والمحيطات.

    ويحدد هذا البروتوكول، الذي وقعه عن الجانب المغربي، فرج عبد المالك، مدير المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري، وعن الجانب الموريتاني، محمد الحافظ إيجوين، مدير المعهد الموريتاني للبحوث الأوقيانوغرافية والمحيطات، الالتزامات الواردة في الإتفاق الإطار المتعلق بالتعاون في علوم البحار.

    وسيتم، من خلال هذا البروتوكول، تعزيز التعاون من حيث عمليات التقييم والدراسة البيولوجيين – الإيكولوجيين للمخزون السمكي، وتعميق المعارف المتعلقة بالتنوع البيولوجي، والموائل الإيكولوجية المهمة وتواصلها.

    كما سيتم تعزيز الدراسات التعاونية بشأن النظم الإيكولوجية ذات الاهتمام المشترك المتصلة بالمناخ والاضطرابات البشرية، وكذا تنسيق أساليب جمع المعلومات وتجهيزها، وتعزيز الدراسات الاجتماعية-الاقتصادية بشأن القضايا المشتركة، وتبادل المعلومات بشأن جوانب تنمية تربية الأحياء المائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب وموريتانيا يوقعان بروتوكول خاص، يتعلق بأنشطة التعاون في مجال البحث في الصيد البحري

    ترأس وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، ومحمد عابدين ماييف، وزير الثروة السمكية والاقتصاد البحري الموريتاني، أمس الخميس بأكادير، حفل توقيع بروتوكول خاص، يتعلق بأنشطة التعاون في مجال البحث في الصيد البحري بين المملكة المغربية والجمهورية الإسلامية الموريتانية.

    ويأتي إبرام هذا البروتوكول ضمن الاتفاق- الإطار للتعاون في مجالات البحث العلمي الموقع يوم 3 أكتوبر 2022 بنواكشوط بين المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري والمعهد الموريتاني للبحوث الأوقيانوغرافية والمحيطات.

    ويحدد هذا البروتوكول، الذي وقعه عن الجانب المغربي، فرج عبد المالك، مدير المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري، وعن الجانب الموريتاني، محمد الحافظ إيجوين، مدير المعهد الموريتاني للبحوث الأوقيانوغرافية والمحيطات، الالتزامات الواردة في الإتفاق الإطار المتعلق بالتعاون في علوم البحار.

    وسيتم، من خلال هذا البروتوكول، تعزيز التعاون من حيث عمليات التقييم والدراسة البيولوجيين – الإيكولوجيين للمخزون السمكي، وتعميق المعارف المتعلقة بالتنوع البيولوجي، والموائل الإيكولوجية المهمة وتواصلها.

    كما سيتم تعزيز الدراسات التعاونية بشأن النظم الإيكولوجية ذات الاهتمام المشترك المتصلة بالمناخ والاضطرابات البشرية، وكذا تنسيق أساليب جمع المعلومات وتجهيزها، وتعزيز الدراسات الاجتماعية-الاقتصادية بشأن القضايا المشتركة، وتبادل المعلومات بشأن جوانب تنمية تربية الأحياء المائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب وموريتانيا يوقعان بروتوكولا خاصا يتعلق بالبحث في الصيد البحري

    الرئيسية/سياسة/المغرب وموريتانيا يوقعان بروتوكولا خاصا يتعلق بالبحث في الصيد البحري

    ترأس وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، ومحمد عابدين ماييف، وزير الثروة السمكية والاقتصاد البحري الموريتاني، أمس الخميس بأكادير، حفل توقيع بروتوكول خاص، يتعلق بأنشطة التعاون في مجال البحث في الصيد البحري بين المملكة المغربية والجمهورية الإسلامية الموريتانية.

    ويأتي إبرام هذا البروتوكول ضمن الاتفاق- الإطار للتعاون في مجالات البحث العلمي الموقع يوم 3 أكتوبر 2022 بنواكشوط، بين المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري والمعهد الموريتاني للبحوث الأوقيانوغرافية والمحيطات.

    ويحدد هذا البروتوكول، الذي وقعه عن الجانب المغربي، فرج عبد المالك، مدير المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري، وعن الجانب الموريتاني، محمد الحافظ إيجوين، مدير المعهد الموريتاني للبحوث الأوقيانوغرافية والمحيطات، الالتزامات الواردة في الإتفاق الإطار المتعلق بالتعاون في علوم البحار.

    وسيتم، من خلال هذا البروتوكول، تعزيز التعاون من حيث عمليات التقييم والدراسة البيولوجيين – الإيكولوجيين للمخزون السمكي، وتعميق المعارف المتعلقة بالتنوع البيولوجي، والموائل الإيكولوجية المهمة وتواصلها.

    كما سيتم تعزيز الدراسات التعاونية بشأن النظم الإيكولوجية ذات الاهتمام المشترك المتصلة بالمناخ والاضطرابات البشرية، وكذا تنسيق أساليب جمع المعلومات وتجهيزها، وتعزيز الدراسات الاجتماعية-الاقتصادية بشأن القضايا المشتركة، وتبادل المعلومات بشأن جوانب تنمية تربية الأحياء المائية.

    المصدر : وكالات

    مقالات ذات صلة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكادير.. المغرب وموريتانيا يوقعان بروتوكول خاص، يتعلق بأنشطة التعاون في مجال البحث في الصيد البحري

    أكادير.. المغرب وموريتانيا يوقعان بروتوكول خاص، يتعلق بأنشطة التعاون في مجال البحث في الصيد البحري

    الجمعة, 3 فبراير, 2023 إلى 21:04

    أكادير – ترأس وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، ومحمد عابدين ماييف، وزير الثروة السمكية والاقتصاد البحري الموريتاني، أمس الخميس بأكادير، حفل توقيع بروتوكول خاص، يتعلق بأنشطة التعاون في مجال البحث في الصيد البحري بين المملكة المغربية والجمهورية الإسلامية الموريتانية.

    ويأتي إبرام هذا البروتوكول ضمن الاتفاق- الإطار للتعاون في مجالات البحث العلمي الموقع يوم 3 أكتوبر 2022 بنواكشوط بين المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري والمعهد الموريتاني للبحوث الأوقيانوغرافية والمحيطات.

    ويحدد هذا البروتوكول، الذي وقعه عن الجانب المغربي، فرج عبد المالك، مدير المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري، وعن الجانب الموريتاني، محمد الحافظ إيجوين، مدير المعهد الموريتاني للبحوث الأوقيانوغرافية والمحيطات، الالتزامات الواردة في الإتفاق الإطار المتعلق بالتعاون في علوم البحار.

    وسيتم، من خلال هذا البروتوكول، تعزيز التعاون من حيث عمليات التقييم والدراسة البيولوجيين – الإيكولوجيين للمخزون السمكي، وتعميق المعارف المتعلقة بالتنوع البيولوجي، والموائل الإيكولوجية المهمة وتواصلها.

    كما سيتم تعزيز الدراسات التعاونية بشأن النظم الإيكولوجية ذات الاهتمام المشترك المتصلة بالمناخ والاضطرابات البشرية، وكذا تنسيق أساليب جمع المعلومات وتجهيزها، وتعزيز الدراسات الاجتماعية-الاقتصادية بشأن القضايا المشتركة، وتبادل المعلومات بشأن جوانب تنمية تربية الأحياء المائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حسن أوريد: “الموتشو” تُثير قضايا مزعجة وآنية وتُحدّث القراء عن واقعهم

    قال الكاتب والمفكر المغربي حسن أوريد إن رواية “الموتشو”، التي أصدرها أخيرا، من نسج الخيال، لكنها غير منفصلة عن الواقع، مردفا: “ليست صدقا كاملا، بل هي كذب صادق، وتثير  قضايا مزعجة آنية، مما يحتم على ذوي الفكر أن ينكبوا عليها”.

    وأضاف أوريد، في مداخلة خلال لقاء نظمته الجمعية المغربية لتحسين جودة التعليم “أماكن”، يوم أمس الأربعاء، بكلية علوم التربية بالرباط، أن روايته الجديدة “ليست حكيا، وإنما تتضمن زوايا متعددة لعرض قضايا معينة، تمتزج فيها جوانب من الإثارة والمتعة، والتفكر”.

    وتابع المفكر ذاته: “الرواية نظرة ناقدة وفاحصة للعالم العربي، هذا العالم الذي كان واعدا، وكان يعد بعد الحرب العالمية الثانية قوة ثقافية ثالثة، إلى جانب الصين، قبل أن تخلف هذه القوة الموعد”.

    وأشار أوريد، إلى أن زوايا التحليل تنوّعت باعتماد عدة شخوص، بيد أن أغلبها ينصب إلى ما يمكن تسميته بـ”جلد الذات والوقوف في منتصف الطريق”، في إشارة إلى أن الثقافة العربية لم تستطع أن تلتئم.

    ويتضح من خلال هذه الشخوص والحوارات، وفق صاحب الرواية، تعقد الوضع في العالم العربي، مما يحيل إلى أن القصور الذاتي، والعرقلة البنيوية “غير كافيين”، مبرزا أن الشخصيات الواردة في الرواية “ترمز كلها إلى توجهات معينة، حيث إن كل شخصية تحيل إلى تصور معين، وعولجت ببناء حقيقي، وأن الواقع المعبر عنه معاين”، ومفسرا الإقبال على رواية “الموتشو” بأنها تُحدّث القراء عن واقعهم.

    وخصص أوريد، في سياق مداخلته مداخلته، حيزا كبيرا للحديث عن الشخصية المحورية، التي اختار لها لقب “الموتشو”، واسمه أمين الكوهن، كان مشاركا ومناضلا في حركة 20 فبراير، وتشبع برؤى هذه الحركة، وعاش تداعياتها على مستوى مساره المهني والشخصي، ولهذا الفتى توجهات يسارية قومية، ويدافع عن القضية الفلسطينية.

    وتطرق صاحب رواية “ربيع قرطبة” أيضا إلى شخصية الطبيبة “نعيمة بلحاج”، التي تعالج شخصا تعرض لحادثة سير أفقدته الحركة والنطق، ودخل في حالة غيبوبة، لافتا إلى أن هذا الشخص من العالم العربي، أقعدته حادثة سير، ولم يعد يستطع البوح والحديث، ويعيش نوعا من الهذيان وتداخل الأزمنة.

    وكشف أوريد أن “شخصية “إستير كوهين” يهودية مغربية، لكن جارها “الموتشو”، يصر على تسميتها باليهودية المغربية، وبما أنها يهودية عاشت في إسرائيل، تشبعت بالخطاب الصهيوني، إذ ترى أن فلسطين أرضا من حق اليهود، الذين عادوا شعبا، وليسوا محتلين لأرض غيرهم، موضحا أنها تعد كذلك شخصية حقيقة باسم مغاير، وأن الحوار الذي كانت تجريه مع الشخصية المحورية في جزء كبير منه “حوار حقيقي”، مشيرا إلى أن هذه الشخصية تعيش نوعا من الاضطراب، وتنتابها هواجس مرتبطة بـ”الهولوكوست”، وتمثل إسرائيل في حالتها الذهنية والثقافية.

    وأوضح المتحدث نفسه أن شخصية “محند أمزيان”، وهو أمازيغي يشتغل في جريدة، يُعرف بمهنيته، لكنه لم ينسلخ عما يعدّه “جرحه الوجودي”، أو ما يعرف بـ”جرح الاحتقان”، وينتهي به الأمر إلى الانفصال عن الجريدة، لكونه أمازيغيا تابع “حراك الريف”.

    وشدد أوريد على أن الشخصيات الأساسية في هذا العمل الروائي تحيل جميعها إلى توجهات معينة، لذا لا ينبغي أن يُنظر إليها شخصيات فقط، بل يجب قراءتها بأبعادها، مبرزا في الوقت ذاته أن هناك أيضا شخصيات وسيطة في الرواية غير مؤثرة، ولكن تضطلع بدور، منها شخصية حارس العمارة “با بوشعيب”، الذي بثقافته الشعبية وبساطته، وحسن نيته، يدل على عبقرية شعبية في سذاجتها، وسماحة حيال الآخر، الذي يعبر عنه بطريقة عفوية، ثم أم الموتشو “الحاجة الحلو”، وهي فاسية مشبعة بثقافتها، إضافة إلى صاحب مطعم “بابل” العراقي، و”محسن السوداني”، ناهيك عن شخصيات أخرى حاضرة، وغائبة، تحدث عنها بضمير الغائب.

    ولفت المتحدث عينه إلى أن أحداث رواية “الموتشو” تبدأ في خريف 2018، ثم تقف عند اختطاف خشقجي واغتياله، لتنتهي في ربيع 2019، لذلك فهي غير منفصلة عن الواقع، أو عن فترة عرف فيها العالم تحولات كثيرة من كورونا، مرورا بالحرب الروسية الأوكرانية، عادا أن إصداره الجديد سيكون ملفا إكلينيكيا للعلاقات الدولية أو على الأقل للعالم العربي.

    إقرأ الخبر من مصدره