Étiquette : علوم

  • أورنج المغرب تشجع ولوج النساء إلى مهن الابتكار -فيديو

    اختارت أورنج المغرب، في إطار برنامج Hello Women الدولي، الذي يهدف إلى دعم التنوع داخل فرق أورنج التقنية، إقامة شراكة مع شبكة Le Wagon، والتي هي مدرسة رائدة في معسكرات التدريب المكثفة في مجال التكنولوجيا، وذلك من أجل تكوين وتحسيس النساء بأهمية هذا القطاع الذي يوفر فرص شغل كبيرة.

    وستعمل مؤسسة Le Wagon الدار البيضاء، بصفتها شريك في التكوين، على تنفيذ محورين من بين 4 محاور للمشروع، يتجليان في تحديد وإستقطاب المرشحات للعمل بمهن تقنية والعمل على إعادة تكوين المهتمات منهن في هاته المهن. ولتحقيق هذا الهدف، تم تقسيم البرنامج المخطط إلى جزأين:

    ويتجلى المستوى الأول في تأطير مجموعة شاملة من النساء ذات الاهتمامات المشتركة (علم البيانات) من خلال تنظيم ورشات عمل تقنية وندوات شهرية مفتوحة للجميع.

    وأعطيت انطلاقة هذه التظاهرات منذ دجنبر 2022، حيث سيقام الحدث القادم يوم 9 فبراير في Le Wagon الدار البيضاء.

    فيما يتجلى المستوى الثاني في تكوين المترشحات الخارجة عن مجموعة أورنج بهدف إعطاء الفرصة للنساء المهتمات لولوج معسكر Le Wagon التدريبي والانضمام فيما بعد إلى فرق أورنج.

    وبدأت 12 متعلمة رحلتهن في التحول إلى مهن علوم البيانات داخل Le Wagon الدار البيضاء يوم 16 يناير الماضي، فيما سيكون يوم 18 مارس 2023 موعدا لحضور يوم العرض.

    وسيتعين على مؤسسة Le Wagon الدار البيضاء تدريب فرق أورنج المغرب الداخلية لضمان تطوير مهاراتهم حيث ستبدأ التدريبات الأولى في شهر مارس 2023.

    وأكدت الشركة في بلاغ لها أن “هذه المبادرة الجديدة إن دلت على شيء، فهي تدل على وعي مجموعة أورنج التام بكون المهن التقنية والرقمية في مجالات مثل البيانات والذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والكلاود، و العلوم الهندسية، والشبكات أو غيرها، في أمس الحاجة للإستفادة من الكفاءات النسائية.

    وأوضحت الشركة أنها تسعى، من خلال هذا البرنامج، إلى المساهمة في الدفع بالمساواة بين المرأة والرجل من أجل الوصول إلى مجتمع أكثر ذكاء وانفتاحا ومسؤولية، داعية إلى تسريع تحقيق التوازن بين المرأة والرجل في مهن الابتكار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشقيقة موريتانيا تودع العلامة « محمد المختار » أحد أشرس المدافعين عن مغربية الصحراء

    أخبارنا المغربية – عبدالاله بوسحابة

    استفاقت الجارة الشقيقة موريتانيا، صبيحة اليوم الأحد على وقع خبر وفاة العلامة والدكتور « محمد المختار ولد اباه »، رئيس جامعة نواكشوط العصرية ورئيس فرع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في موريتانيا، وأحد رواد جيل تأسيس الدولة الموريتانية الحديثة، الذي فارق الحياة فجر اليوم بالعاصمة نواكشوط، عن عمر ناهز 97 سنة.

    واشتهر الراحل « محمد المختار »، بترجمة معاني القرآن الكريم إلى اللغة الفرنسية، والتي تصنف على أنها من أفضل الترجمات، كما ترك خلفه قرابة خمسين مؤلفا في علوم القرآن والحديث والسيرة، وأصول الدين والفقه وأصوله، بالإضافة إلى اللغة والشعر، كانت إثراء للمكتبة الموريتانية.

    كما تربط الراحل علاقة تاريخية كبيرة بالمغرب، فبه درَس ودرّس، كما كان من أشرس المدافعين عن مغربية الصحراء ووحدة المملكة، وقد حكى في كتابه « رحلة مع الحياة » الصادر عن المركز الثقافي للكتاب، فصولا من هذه العلاقة الاستثنائية التي جمعته بالمغرب، خاصة ملوكه وزعمائه وفقهائه، كما استحضر محطات طبعت مشواره به، منها تعيينه مديرا للإذاعة والتلفزة المغربية وتكليفه بمهمة في الديوان الملكي وتعيينه أستاذا في دار الحديث الحسنية، وصولا إلى ترأسه فرع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة بالعاصمة الموريتانية نواكشوط.

    وكان العلامة الراحل قد عاد إلى موريتانيا بعد استقلالها، حيث أشرف شخصيا على تأسيس للمنظومة التعليمية فيها، بعد تعيينه وزيرا للتعليم، فضلا عن ترأسه للعديد من المؤسسات التربوية على المستوى الوطني، قبل أن يتم انتخابه نائبا أولا لرئيس البرلمان ورئيسا للجنة الشؤون الخارجية فيه.

    بعدها، عاد الفقيد من جديد إلى الرباط، عقب الانقلاب الذي أطاح بحكومة « ولد داداه » نهاية 1978، حيث شغل منصب ممثل لمنظمة اليونسكو بالعاصمة الرباط، ثم لدى جامعة الدول العربية في تونس. قبل أن ينتخب سنة 1984 أمينا عاما مساعدا لمنظمة المؤتمر الإسلامي في جدة.

    وقد كان للفقيد حضورا لافتا في الأنشطة العلمية والأكاديمية خاصة بنوادي الرباط؛، ضمنها نادي الجراري الثقافي، ونادي الصقلي الأدبي، والمجلس الشرقاوي، قبل أن ينضم إلى مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، التي رأس فرعها في نواكشوط في العقد الثاني من الألفية الثالثة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبر يفرح عشاقها.. استمتعوا بالشوكولا دون زيادة وزنكم

    ذوبان قطعة من الشوكولا في الفم شعور رائع للغاية. لولا أن الخوف من زيادة الوزن قد ينغص على البعض هذا الشعور. لكن باحثين اكتشفوا طريقة للاستمتاع بالشوكولا مع نسبة دهون أقل.

    من الصعب أن يجيب أحد على هذا السؤال بالنفي. كثيرون يصفون شعورهم بـ « الممتع » بعد ذوبان القطعة الأولى من الشوكولا ببطء بالفم، وقبل ابتلاعها قد ينتقلون للقطعة الثانية والثالثة وغيرها للاستمتاع أكثر بهذا الشعور. لكن ما سر ذلك؟

    باحثون من جامعة ليدز في بريطانيا ركزوا على مادة تذوب في الفم، في دراسة نُشرت نتائهجا هذا الشهر في المجلة العلمية الأمريكية (ACS Applied Materials & Interfaces). وقد اكتشف فريق الباحثين تحت إشراف د. سيافاش سلطان أحمدي، من قسم علوم الأغذية والتغذية في جامعة ليدز، سر الشعور « الممتع » الذي يتركه ذوبان الشوكولا في أفواهنا.

     هذا الشعور الرائع عندما تملأ الشوكولا المذابة فمنا بالكامل يأتي من الطريقة التي تمتزج بها مكوناتها مع لعابنا. والمكون المسؤول عن ذوبانها بذلك الشكل الرائع هو: الدهون. قد لا يكون ذلك مفاجئاً، لكنه يحمل خبراً ساراً للكثيرين!

    توصل د. سلطان أحمدي وفريقه إلى طريقة تجعل تناول الشوكولا صحياً أكثر، من دون فقدان شعور ذوبانها في الفم. هذه الطريقة تتوقف على مكان وجود الدهون في الشوكولا. فهي تحتوي على السكر  والكاكاو، ومكون واحد يكون صلباً في البداية ويذوب بعدها في الفم وهو زبدة الكاكاو. يكون هذا المكون صلباً في درجات حرارة منخفضة، لكنه يتحول إلى سائل زيتي عند ملامسته اللسان والحلق. وقال سلطان أحمدي لـ DW: « هذا ما يمنحنا هذا الشعور بالذوبان في الفم؛ الشعور الذي نحبه جميعاً ».

    ومن أجل تحليل هذا الشعور في الفم بشكل علمي، استخدم الباحثون جهازاً على شكل « لسان اصطناعي ». ويقول أحمدي: « إنها آلة تشبه سطح اللسان. قمنا بجمع البيانات من الألسنة البشرية من أجل معرفة المزيد عن بنية لساننا، وصنعنا نموذجاً عنها، وطبعناها على طابعة ثلاثية الأبعاد ». وبعدها قام الباحثون بفرك الشوكولا الداكنة على اللسان الاصطناعي، وبعد ذلك بفرك اللسان الاصطناعي على سطح آلة على شكل « حنك اصطناعي ».

    أظهرت نتائج الإختبار أن ذوبان الشوكولا بشكل رائع في أفواهنا ممكن أيضاً مع دهون أقل. وأوضح الباحث أحمدي: « هدفنا ليس إنتاج شوكولا خالية من السعرات الحرارية ». وتابع: « لا أعتقد أن هذا ممكن. لكننا أردنا تقليل زبدة الكاكاو، أي محتوى الدهون. وأظهر بحثنا أن ما يهم ليس كمية الدهون، ولكن المكان الذي توجد فيه زبدة الكاكاو ». وهو أن تكون الدهون على سطح الشوكولاتة، وتغطي الجزيئات الصلبة للكاكاو. ويقول د. سلطان أحمدي: مع كميات دهون أقل، « ستكون الشكولاتة صحية أكثر ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  أسد الأطلس .. سلالة نادرة يعود تاريخها إلى 110 ألف سنة + صور

    كشفت إدارة المعهد المغربي لعلوم الآثار والتراث، أنه للمرة الأولى في تاريخ البحث الأثري، يتم العثور على آثار لأسد الأطلس غربي المملكة، بعد التعرف على وجوده في مناطق مختلفة، حتى صار رمزًا لهذا البلد.

    وعرضت وزارة الثقافة، نهاية الأسبوع الماضي، حفريات عظمية لأسد الأطلس، الذي عثر عليها باحثون من المغرب وأميركا وفرنسا، مؤخرا، ويعود تاريخها إلى حوالي 110 ألف سنة.

    04

    وموازاة مع افتتاح المعرض، نظمت محاضرة بمشاركة باحثين ومتخصصين في علوم ما قبل التاريخ حول خصائص أسد الأطلس، وهو من سلالات الأسود التي انقرضت مع بداية القرن الماضي.

    020

    وحسب المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث، فقد استطاع باحثون بالمؤسسة إلى جانب زملائهم من جامعتي أريزونا بالولايات المتحدة وإيكس مارسيليا بفرنسا، من العثور على الحفريات داخل مستويات أركيولوجية يعود تاريخها إلى ما بين 110 آلاف سنة و100 ألف سنة.

    30

    والأسد البربري أو أسد الأطلس هو إحدى سلالات الأسود التي انقرضت في البرية خلال أوائل القرن العشرين، والتي استوطنت دول شمالي أفريقيا وخاصة جبال الأطلس في المغرب.

    01

    واعتُقد لفترة طويلة أنه انقرض تمامًا في أوائل 1940، ولم يبق منه سوى أربعين أسدًا تم الاحتفاظ بها في حدائق الحيوانات والمحميات الخاصة في المملكة المغربية.

    2

    وخلصت الدراسات التي أُنجزت خلال العقود الثلاثة الماضية إلى أن أسد الأطلس يتميز ببعض السمات التي جعلت من هذه الأسود البربرية سلالة نادرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الموسيقى والغناء عند العرب والمسلمين

    الموسيقى والغناء عند العرب والمسلمين

    تشكل الثقافة والفن لبنة أساسية في بناء كل حضارة حضارة، حيث تأتي الموسيقى على رأس هذه الفنون وذلك لحضورها وارتباطها بالأغاني القومية والأهازيج القبلية والممارسات والشعائر الدينية. وعليه، فإن الممارسات الفنية متجدرة في عمق التاريخ لتعلقها بالنشاط الإنساني.

     كثيرا ما راودتني أسئلة عديدة حول الموسيقى والغناء في التاريخ الاسلامي والعربي، وعن الأسماء التي طبعت هذا المجال دون غيره من العلوم، خصوصا وأن الموسيقى أخدت من النقاش الاسلامي مساحة كبيرة بين محلل ومحرم لممارسات إبداعية أطربت آذان الإنسان منذ فجر التاريخ. فهل يوجد فعلا علماء وفقهاء عرب ومسلمون اشتغلوا وانشغلوا بالموسيقى؟ كيف كان حضورهم وإسهامهم؟ أسئلة ضمن أخرى، نحاول أن نجيب عنها في اقتضاب شديد.

    لا ينكر إلا جاحد تميز العرب والمسلمين في مجالات الفلك والطب والهندسة وغيرها من صنوف العلوم، لكن قليلون من يعلمون أن من العلماء المسلمين من تميزوا في مجال الموسيقى تنظيرا وممارسة، بل منهم من اعتبر من مؤسسي علم الموسيقى La science de la musique، وبهذا كانوا ممن حافظوا على هذا الفن حتى ن،نُقل إلى الأجيال اللاحقة من البشرية وصولا الى يومنا هذا. يُجمع المؤرخون على أن أقدم الكتابات عن الموسقى في بلاد الإسلام تعود لأزيد من250 سنة( أي في نهاية القرن التاسع الميلادي).

    قبل الاسلام، ارتبطت الموسيقى بالطقوس الدينية، بل كانت تعتبر في بعض المعتقدات الفارسية إحدى القوى الروحية التي تسمو بالنفس البشرية. بعد ذلك، تطورت الموسيقى عند العرب واقتصرت على المناسبات الدينية والحروب وحفلات الزفاف، لكن التوسع الذي عرفه الاسلام واحتكاك العرب بالفرس والرومان والغرب جعل هذا الفن يتطور وينفتح على آلات موسيقية كالصنوج(1) و الجلاجل(2) وآلات الزَّمْر(3) التي ميزت الموسيقى العربية.

    أعلام الموسيقى العرب/المسلمين:

    أبي نصر الفارابي:

    إذا كانت الشرائع ثابتة يتناقلها الناس بعضهم عن بعض، فإن أبي نصر الفارابي يذهب إلى أن الذوق Le goûtعلى العكس من ذلك، متغير لا ثابت لأن الأجيال يطبعها التغير والتطور. في كتاب (4)«الموسيقى الكبير»، يصنف الفارابي الأنغام لثلاثة أنواع: 1) أنغام تنسب الى قوة النفس، 2) أنغام تحيل إلى ضعف النفس،3) أنغام التوسط، وهي تلك التي تجمع بين النوعين الأول والثاني من أنواع الأنغام. قد يطرح السؤال لماذا حضور النفس في نظرية الموسيقى عند الفارابي؟ مردُّ الأمر بكل بساطة إلى اشتغال الفلسفة على مسأة الوجود وخاصة النفس، النفس التي تمثل الجانب الروحي عند تناول الإنسان بالدراسة والتحليل.

    الكندي:

    هو أبو يوسُف يَعْقُوب بن إِسْحَاق الكِنِدي، المكنى بـ »فيلسوف العرب ». ألف ما يزيد عن 13 أطروحة في موضوع الموسيقى أبرزها  » العلاج بالموسيقى »، وبذلك مثَّل لأوّل باحث جادٍّ في فن الموسيقى في التاريخ العربي و الاسلامي.

    عبيد ابن سريج:

    ذو أصول فارسية، ولد إبان خلافة عمر بن الخطاب، داع صيته وبرع في الغناء والنياحة(5) والعزف على آلة العود التي بقيت متربعة على عرش الآلات الموسيقية أنداك. توفي في سن 85 بداء الجذام.

    إن البحث في تاريخ الموسيقى والغناء عند العرب والمسلمين موضوع واسع وغني. كيف لا وعدد الأعلام الذين كتبوا ومارسوا الموسيقى كبير جدا. إلى جانب تميز فلاسفة في علوم الرياضيات والفلك والطب، وجدت الموسيقى لنفسها مكانا ضمن اهتمامات مفكرين وسموا الحياة العلمية والفنية وتناولوها كل بحسب دائرة اهتماماته.

    هوامش:

    (1) الصنوج: الصَّنْج آلة موسيقية إيقاعية، معدنية مستديرة ومسطُّحة.

    (2) الجلاجل: هي نوع من أنواع الدف تستخدم كآلة موسيقية تقليدية في الموسيقى العربية.

    (3) آلات الزمر: آلات خشبية في الغالب (آلات النفخ) وهي من الآلات القديمة التي صنعها الإنسان من قصب الغاب الى أن تطور صنعها من مواد معدنية.

    (5) النياحة: هي البكاء علة الميت. يقال ناح، أي رفع الصوت بالبكاء.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة: المشي يوميًّا لا ينقص الوزن

    تُعد رياضة المشي واحدة من أهم أنواع الرياضة التي يفضلها كثيرون نظرًا لسهولتها وفوائدها التي تعود على الصحة، ولكن دراسة جديدة كشفت أن المشي لا ينقص الوزن، بحسب ما نقلت صحيفة “ذي إندبندنت” البريطانية عن دورية Obesity.

    فقد أظهرت الدراسة التي أجراها باحثون بقسم علوم التمرين بجامعة بريغهام يونغ، بالتعاون مع خبراء من قسم علم التغذية وعلوم الغذاء، على مجموعة من الطلاب الجدد في الجامعة، أن المشي عشرة آلاف خطوة يوميًّا لم ينقص من أوزانهم.

    وقالت صحيفة اندبندنت البريطانية، إن الباحثين حللوا بيانات 120 مشاركًا خلال الأشهر الستة الأولى من الدراسة الجامعية، مشوا خطوات تراوحت ما بين 10000 أو 12500 أو 15000 خطوة في اليوم على مدار 6 أيام في الأسبوع لمدة 24 أسبوعًا.

    واكتشف الباحثون في تلك الدراسة الغريبة أن عدد الخطوات لم يمنع المشاركين في الدراسة من اكتساب وزن زائد، حتى بين الذين مشوا  15 ألف خطوة في اليوم، فقد اكتسب المشاركون 15 كيلو جرامًا خلال فترة الدراسة.

    وقال بروس بيلي، قائد فريق الدراسة أستاذ علوم التمرينات البدنية في جامعة بريغهام يونغ، إن المشي وحده ليس دائمًا الطريقة الأكثر فاعلية لفقدان الوزن، بعدما أظهرت الدراسة أن عدد الخطوات وحده لن يترجم إلى الحفاظ على الوزن أو منع زيادته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يمتد « زئيره » لآلاف السنين.. وزارة الثقافة تكشف لأول مرة تفاصيلَ تخصّ « أسد الأطلس » المغربي

    أخبارنا المغربية ـــ ياسين أوشن

    أعاد بلوغ المنتخب الوطني « المربع الذهبي » في « مونديال قطر »، (أعاد) تاريخ « أسود الأطلس » إلى واجهة النقاش، بعدما حاولت الجزائر نسبه لنفسها، عقب الإشعاع الذي رافق تألق المغرب في كأس العالم؛ مغاربيا وعربيا وإفريقيا ودوليا.

    وفي هذا الصدد، افتتحت وزارة الشباب والثقافة والتواصل، أمس الجمعة، معرضا بعنوان: « أسد الأطلس.. زئير يمتد لآلاف السنين ».

     هذا وعرف المعرض عينه توقيع اتفاقية تروم حماية المواقع الجيولوجية لـ »أسود الأطلس »، بحضور ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة.

    معرض « أسد الأطلس » أشرف على افتتاحه محمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، بحديقة الحيوانات في العاصمة الرباط.

    ويهدف هذا المعرض إلى تقديم اللقى الأثرية لـ »أسود الأطلس » لأول مرة، التي تم اكتشافها في المواقع الأثرية المغربية، مع تسليط الضوء على تاريخها الذي يمتد لآلاف السنين.

     وبعد ذلك، شهدت الحديقة الوطنية تنظيم محاضرة حول « أسد الأطلس »، بمشاركة باحثين ومتخصصين في علوم ما قبل التاريخ.

    وتُوّج المعرض بتوقيع اتفاقية شراكة بين وزارة الشباب والثقافة والتواصل ووزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، الهدف منها حماية المواقع الجيولوجية.

    تجدر الإشارة إلى أنه « تم اكتشاف بقايا عظمية أخرى في عدة مواقع أثرية، كمغارة وحيدي القرن (700 ألف سنة)، وجبل إيغود (300 ألف سنة)، ثم مغارة بيزمزن (150 ألف سنة)، علاوة على مغارة السنوريات (95 ألف سنة و115 ألف سنة)، فضلا عن إفري البارود (14 ألف سنة)، وكذا كهف تحت الغار (6000 و5000 سنة).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 43 عاماً من العلاقات الدبلوماسية بين الإمارات وكوريا الجنوبية .. هذه أبرز محطاتها التاريخية

    الدار/
    دخلت العلاقات الدبلوماسية الإماراتية و الكورية الجنوبية عامها الـ43 خلال هذه السنة 2023 ، اذ يمكن تقسيمها الى ثلاث محطات تاريخيه و مفصلية، انطلاقا من إقامة العلاقات الدبلوماسية سنة 1980 ، و توقيع شراكة استراتيجية سنة 2009 و توقيع شراكة استراتيجية خاصة سنة 2018 .

    تاريخياً تعود بداية العلاقات الدبلوماسية بين الإمارات وكوريا الجنوبية بصورة رسمية إلى تاريخ 18 يونيو من العام 1980 وفقاً لوزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية. ثم تطورت العلاقات الثانية بشكل كبير بين البلدين عام 2009 حيث تحولت إلى “شراكة استراتيجية”، تبعها مجموعة من الإتفاقيات والمعاهدات والمشاريع المشتركة لتحمل العلاقات مع بداية عام 2018 مسمى “شراكة استراتيجية خاصة” وذلك نظراً للنقلة النوعية في العلاقات بين البلدين في كافة مجالات التعاون ليس فقط السياسية والاقتصادية والثقافية وإنما أيضاً في مجال علوم الفضاء.

    ومنذ تطوير العلاقات إلى شراكة استراتيجية، عرف البلدين الصديقين تبادل للزيارات على أعلى مستوى، منها خمس زيارات رسمية إماراتية لكوريا الجنوبية ، وكانت في السنوات التالية: 2006، و2010، و2012، و2014، و اخرها في 2019.

    أما الجانب الكوري الجنوبي ، فقد قامت بثمانية زيارات رسمية رفيعة المستوى، منذ سنة 2006 ، منها زيارة الرئيس الأسبق “روه مو هيون” في مايو 2006، و زيارات الرئيس الأسبق “لي ميونغ باك” في أعوام 2009، و2011، ومرتين في العام 2012، إلى جانب زيارات الرئيسة الكورية السابقة “بارك كون هيه” في عامي 2014 و2015، وأخيراً زيارة الرئيس “مون جيه إن” في مارس 2018.

    كما تبادل الطرفان الزيارات الرسمية على المستوى الوزاري والحكومي والبرلماني والاقتصادي والعلمي والصحي والثقافي ، مما ساهم في العديد من المبادرات و الإتفاقيات التي ساهمت وستساهم في تعزيز توافق الرؤى بين البلدين في عدد كبير من الملفات والمجالات .

    وستكون زيارة رئيس جمهورية كوريا الجنوبية يون سوك يول إلى الإمارات التي من المنتظر أن تبدأ اليوم السبت استمرار لجهود التعاون و الشراكة بين الطرفين ، و ستركز على تعزيز الصادرات الكورية الجنوبية، خاصة في مجال الطاقة ‏والأسلحة.‏
    كما انه سيلتقي، خلال زيارته برئيس الإمارات، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، يوم غد الأحد في لقاء قمة بين البلدين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنسعيد يطلق معرض أسد الأطلس ويوقع اتفاقية لحماية المواقع الجيولوجية

    زنقة 20 ا الرباط

    أشرف وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، على إطلاق معرض حول أسد الأطلس بحديقة الحيوانات بالرباط.

    المعرض الذي افتتح بحضور وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة،  ليلى بنعلي، يهدف لتقديم اللقى الأثرية لأسود الأطلس، وذلك لأول مرة؛ والتي تم اكتشافها في المواقع الأثرية المغربية مع تسليط الضوء على تاريخها الذي يمتد إلى آلاف السنين.

    إلى ذلك، شهدت الحديقة الوطنية تنظيم محاضرة حول أسد الأطلس بمشاركة باحثين ومتخصصين في علوم ما قبل التاريخ.

    وتم خلال اللقاء توقيع اتفاقية شراكة بين وزارة الشباب والثقافة والتواصل ووزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة تهدف لحماية المواقع الجيولوجية.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة: الطهي بالغاز مسؤول عن 12 في المائة من حالات الربو لدى الأطفال

    أثار بحث جديد يحمل الطهي بالغاز الطبيعي المسؤولية عن حوالى 12 في المائة من حالات الربو لدى الأطفال، جدلا حول المخاطر الصحية لأفران المطبخ، مع دعوات إلى تشديد القواعد ذات الصلة في الولايات المتحدة.

    وقال معدو الدراسة إن نتائج أبحاثهم أشارت إلى أن نحو 650 ألف طفل أمريكي ما كانوا ليصابوا بالربو لو أن منازلهم احتوت أفران طهو كهربائية أو تلك المستخدمة للطبخ بالتحريض، مقارنة بالتأثير الضار الذي تحدثه الأنواع التي تعمل بالغاز.

    إلا أن خبيرا شارك في الدراسة، أبدى شكوكا في شأن نتائجها وأكد أن الغاز لا يزال صحيا أكثر من الطهو باستخدام الحطب أو الفحم، اللذين تشير الأرقام التقديرية إلى أنهما يتسببان بتسجيل 3,2 ملايين حالة وفاة سنويا جراء تلوث الهواء المنزلي بهما، وخصوصا في البلدان النامية.

    ونشرت الدراسة الأمريكية التي عاينها متخصصون الشهر الفائت في مجلة “ذي انترناشونال جورنل أوف إنفايرنمنت ريسرتش أند بابلك هيلث”.

    واستندت الدراسة إلى احتساب نسبة مخاطر الإصابة بالربو في المنازل التي تحتوي أفران طبخ بالغاز، بالإضافة إلى معلومات من تقرير يعود إلى العام 2013 ويشمل 41 دراسة سابقة.

    ومع دمج الأرقام الناجمة عن العملية الحسابية ببيانات التعداد السكاني في الولايات المتحدة، جرى التوصل إلى أن 12,7% من حالات الربو لدى الأطفال في الولايات المتحدة سببها الطهو بأفران تعمل بالغاز.

    وكانت الأرقام نفسها استخدمت عام 2018 في بحث أظهر أن 12,3% من حالات الربو لدى الأطفال في أستراليا ناتجة من استخدام أفران الغاز.

    إلى ذلك، استند تقرير صدر الاثنين إلى الأرقام نفسها وتوصل إلى أن 12% من الإصابات بربو الأطفال في دول الاتحاد الأوربي تعزى إلى الطهو بأفران الغاز.

    وصدر التقرير الذي لم يراجعه متخصصون في المجال، عن مجموعة “كلاسب” (CLASP) والتحالف الأوربي للصحة العامة.

    وتضمن التقرير الأوربي عمليات محاكاة بالكمبيوتر أجرتها منظمة الأبحاث الهولندية “تي ان أو” (TNO) لتحليل التعر ض لتلوث الهواء داخل مطابخ منزلية في مختلف أنحاء أوربا.

    وأتى مستوى ثاني أكسيد النيتروجين المسجل متجاوزا توصيات الاتحاد الأوربي ومنظمة الصحة العالمية خلال مرات عدة في الأسبوع بمختلف المطابخ باستثناء تلك الواسعة التي تحوي آلات لسحب الهواء خارج المنازل.

    وتشير منظمة الصحة العالمية إلى أن ثاني أكسيد النيتروجين الذي ينبعث عند حرق الغاز، هو “ملوث مرتبط بصورة وثيقة بالإصابة بالربو وبأمراض أخرى تطال الجهاز التنفسي”.

    وستتولى مجموعة “كلاسب” هذه السنة جمع البيانات المرتبطة بجودة الهواء من 280 مطبخا في مختلف أنحاء أوربا، في محاولة لتأكيد النتائج الصادرة في هذا الخصوص.

    ويأتي البحث تزامنا مع تشديد القواعد الخاصة بأفران الغاز في الولايات المتحدة.

    وأشار العضو في لجنة سلامة المنتجات الاستهلاكية ريتشارد ترومكا جونيور، في تغريدة الاثنين، إلى أن اللجنة “ستأخذ في الاعتبار مختلف المقاربات في القواعد الجديدة”.

    وأضاف لاحقا “إن اللجنة لا تستهدف الأفران الموجودة أصلا في المنازل، بل تطال القواعد المنتجات الحديثة”.

    وشجبت جمعية الغاز الأمريكية التي تشكل مجموعة ضغط، الدراسة الأمريكية، واصفة إياها بأنها “ترويج يستند إلى مجرد عملية حسابية ولا تضيف إلى العلم أي جديد”.

    ورفض مدير معهد “روكي ماونتن” والمعد الرئيسي للدراسة برادي سيلز تصريح جمعية الغاز الأمريكية.

    وقال لوكالة فرانس برس “طبعا هي مجرد عملية حسابية، إلا أنها توفر أرقاما لم يجر التوصل لها في السابق مطلقا “.

    وكان روب جاكسون من جامعة ستانفورد نشر سابقا دراسة أظهرت أن غاز الميثان يمكن أن يتسرب من أفران الغاز حتى عندما تكون مطفأة. ولفت إلى أن الدراسة الأمريكية “أتت مدعومة بعدة دراسات أخرى خلصت إلى أن استنشاق التلوث الداخلي الناجم عن الغاز قد يتسبب بالإصابة بالربو”.

    إلا أن الباحثين الساعين إلى جعل الثلاثة مليارات شخص الذين لا يزالون يستخدمون الوقود الصلب الضار كالفحم والحطب في الطهو، يبدون قلقا من جانبهم.

    وذكر دانييل بوب، وهو أستاذ في الصحة العامة العالمية لدى جامعة ليفربول في المملكة المتحدة، أن الرابط بين مرض الربو والتلوث الناجم عن أفران الغاز لم يثبت بشكل قاطع، مشيرا إلى ضرورة إجراء مزيد من البحوث في هذا الشأن.

    وبوب هو أحد أعضاء فريق يجري بحثا بتكليف من منظمة الصحة العالمية، بهدف تلخيص التأثيرات التي يمكن أن يحدثها مختلف أنواع المحروقات المستخدمة في الطهو والتدفئة، على الصحة.

    وقال بوب لوكالة فرانس برس إن النتائج التي ستنشر في وقت لاحق خلال العام الحالي تشير الى “انخفاض كبير في المخاطر” عندما يتخلى الأشخاص عن الوقود الصلب والكيروسين لصالح الغاز.

    وأضاف أن النتائج لفتت إلى وجود “آثار ضئيلة (لا تنطوي غالبيتها على أي أهمية) يتسبب بها الغاز مقارنة بالكهرباء، على كل الحالات الصحية بينها الربو”.

    وتعليقا على هذه النتائج، قال برادي سيلز إن الدراسة لم تفترض وجود علاقة سببية بين الربو والطهو بالغاز، وأفادت بدلا من ذلك بالعلاقة بين التعرض للغاز والإصابة بالمرض استنادا إلى دراسات تعود إلى سبعينات القرن العشرين.

    وتابع “أعتقد أن عدم اعتراف المجتمع الدولي صراحة بالخطر المعروف بشكل كبير لأفران الغاز، يمثل مشكلة كبيرة”.

    إقرأ الخبر من مصدره