Étiquette : غاز

  • توقع معدل نمو بـ4.5% العام المقبل في المغرب (مشروع قانون مالية 2023)

    تراهن حكومة “أخنوش” سنة بعد تعيينها على تحقيق نسبة  تصل إلى 4.5 بالمائة، وذلك وفق مشروع قانون المالية لسنة 2023 الذي تحسم وزارة الاقتصاد والمالية تفاصيله هذه الأيام.

    وحسب تقرير تنفيذ الميزانية والتأطير الماكرواقتصادي للفترة 2023-2025، فإن الحكومة تراهن على معدل نمو بنسبة 4,5 بالمائة، على أساس فرضية محصول حبوب قدره 75 مليون قنطار. واعتمدت الحكومة أيضا على فرضية سعر غاز البوتان في حدود 700 دولار للطن، وسعر صرف للدولار/9,8 درهم.

    وكانت نادية فتاح العلوي، وزيرة الاقتصاد والمالية، أعلنت نهاية يوليوز الماضي، توقعات أهم المؤشرات الاقتصادية خلال عام 2022، مقارنة مع توقعات قانون المالية لهذا العام، معلنة أن الاقتصاد المحلي سيسجل نموا بنحو 1.5 في المائة فقط خلال 2022، مقارنة مع توقع 3.2 في المائة في قانون المالية لهذا العام، مما يعني وفق الوزيرة، خفض توقعات النمو بنسبة 50 في المائة.

    وأوضحت الوزيرة، آنذاك، خلال تقديمها لعرض أمام أعضاء لجنة الاقتصاد والمالية في مجلس النواب، حول تنفيذ ميزانية سنة 2022 والبرمجة الميزانياتية لثلاث سنوات 2023-2025، أن قرار خفض التوقعات، يأتي عقب تباطؤ الطلب الأجنبي الموجه إلى المغرب لاسيما من قبل منطقة اليورو، وتداعيات الأزمة الأوكرانية على الاقتصاد المحلي وضعف محصول الحبوب.

    وتحدثت الوزيرة عن تحسن شروط تمويل الاقتصاد رغم الظرفية الصعبة، مشيرة إلى انخفاض معدل البطالة في النصف الأول من 2022 بنسبة 0.4 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشروع قانون المالية 2023 يراهن على تحقيق نمو اقتصادي بنسبة 4.5 في المائة

    أفاد تقرير تنفيذ الميزانية والتوجيه الماكرو- اقتصادي للسنوات الثلاث (2023 – 2025) بأن مشروع قانون المالية لسنة 2023 يراهن على تحقيق نمو اقتصادي بنسبة 4,5 في المائة سنة 2023، بعد نمو ي قدر بـ1,5 في المائة سنة 2022.

    وأوضح التقرير أنه من خلال تنفيذ مشروع قانون المالية لسنة 2023، من المتوقع أن يبلغ النمو الاقتصادي 4,5 في المائة سنة 2023، وذلك على أساس مجموعة من الفرضيات التي تهم السياق الوطني وعوامل عدم اليقين التي تؤثر على تطور الظرفية الدولية.

    وأشار التقرير إلى أن هذه الفرضيات تحدد، بالخصوص، إنتاج الحبوب في 75 مليون قنطار، وسعر غاز البوتان في 700 دولار للطن، وسعر صرف الدولار/9,8 درهم، والطلب الأجنبي الموجه للمغرب (باستثناء منتجات الفوسفاط ومشتقاته) في 4,5 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشروع قانون مالية 2023 يراهن على نسبة نمو 4.5 في المائة ومحصول 75 مليون قنطار

    زنقة 20. الرباط

    يراهن مشروع قانون المالية لسنة 2023  على معدل نمو بنسبة 4,5 بالمائة، على أساس فرضية محصول حبوب قدره 75 مليون قنطار، وسعر غاز البوتان في حدود 700 دولار للطن، وسعر صرف للدولار/9,8 درهم، حسب ما أفاد تقرير تنفيذ الميزانية والتأطير الماكرواقتصادي للفترة 2023-2025.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أطلانتيس..رحلة إلى أغرب التكوينات الجيولوجية في المدينة المفقودة

    لطالما داعبت كلمة “أطلانتس” خيالنا كاسم أطلق على ما يحكى أنه حضارة مفقودة، وتناولتها العديد من أفلام السينما والأفلام الوثائقية وغيرها.

    وفي عام 2000، اكتشفت مجموعة من العلماء كانوا في رحلة استكشافية على متن سفينة الأبحاث “أطلانتس” حقلا لهياكل التنفيس الحراري المائي (hydrothermal vents)، وهي الهياكل التي تنتشر في بحار العالم ومحيطاته عند الفواصل بين صفائح القشرة الأرضية، ويعرف منها حتى الآن حوالي 500 حقل.

    وقد صُنف حقل المدينة المفقودة بأنه الأطول عمرا بين بيئات التنفيس الحرارية المعروفة في محيطات العالم، مع نشاط مستمر لما لا يقل عن 120 ألف عام. ونظرا لأنه يقع على هضبة أطلانتس، سُمي الموقع باسم “المدينة المفقودة” (Lost City) نسبة إلى مدينة أطلانتس المفقودة.

    ومنذ اكتشافه، تبنت جامعة واشنطن دراسته ضمن مشروع بحثي كبير يشارك فيه باحثون من تخصصات مختلفة، ويهدف إلى استكشاف تفصيلي للحقل والبيئة المحيطة به.

    تقع المدينة المفقودة على بعد 20 كلم غرب سلسلة مرتفعات وسط المحيط الأطلسي، داخل هضبة أطلانتس (Atlantis Massif)، فوق جبل يبلغ ارتفاعه أكثر من 4267.20 مترا عن قاع البحر، هناك حيث تسيطر ظروف قاسية تختلف عن باقي البيئة البحرية من حيث درجة الحرارة ودرجة الحموضة على حد سواء.

    عادة ما يتم التعبير عن درجة حموضة السوائل من خلال قيمة الأس الهيدروجيني (pH)، فإما أن يكون السائل حمضيا أو معتدلا أو قلويا. فحين يزيد الأس الهيدروجيني على 7 يعتبر السائل قلويا، ووفقا لهذا المقياس، اكتشف الباحثون أن الأس الهيدروجيني في نفق التنفيس الحراري للمدينة المفقودة تتراوح ما بين 9 و11، أي أنه ذو بيئة قلوية، كما تزيد درجة الحرارة على 90 درجة مئوية.

    وينتج عن تفاعلات الصخور السائلة مع الصخور فوق القاعية هناك سوائل قلوية بتركيزات عالية من الهيدروجين والميثان وغيرها من الهيدروكربونات المنخفضة الوزن الجزيئي، وبدورها تدعم هذه الغازات المذابة مجتمعات ميكروبية جديدة تعيش في الفتحات هناك.

    على مر آلاف السنين، تطلق سوائل التنفيس من المدينة المفقودة الغازات (مثل الميثان والهيدروجين) وبعض المواد الكيميائية (مثل الكالسيوم وبعض المعادن النادرة) في مياه المحيط، لتساهم بالمواد الكيميائية والغازات والطاقة في الأنظمة المحيطة بها، وتحافظ بدورها على توازن بيئتنا لملايين السنين.

    وهكذا يجد الباحثون أن من الصعب القول إن مداخن التنفيس تلك تلوث المحيط، وذلك نظرا لأن الميثان والهيدروجين ضروريان لبقاء الكائنات الحية الدقيقة التي تعيش في الفتحات.

    من يسكن في الحقل الحراري للمدينة المفقودة؟

    ترتص هياكل كربونات التنفيس النشطة التي تعرف باسم “بوسيدون” (Poseidon) بارتفاع يزيد على 60 مترا فوق قاع البحر، على الحقل الحراري في المدينة المفقودة. ويتكون هذا الهيكل المركب من 4 أعمدة كبيرة يبلغ قطرها عدة أمتار، تلتحم عند قاعدتها لتشكل هيكلا ضخما يمتد بين الشرق والغرب على الأقل مسافة 50 مترا. وتنتشر تلك الهياكل الطفيلية التي تشبه هوابط الكهوف المقلوبة على الوجه الشمالي الغربي.

    وتحتوي المناطق الداخلية الخالية من الأكسجين في هياكل التنفيس على أغشية حيوية لنوع واحد من العتائق يسمى “ميثانوسارسيناليس” (Lost City Methanoscarcinales)، وهو نوع يستخدم الميثان في عملية التمثيل الغذائي، كما توجد البكتيريا المرتبطة بمؤكسدات غاز الميثان والكبريت في الغالب في الجدران الخارجية المؤكسجة للهياكل، حيث تختلف كيمياء السوائل بشكل كبير عن الأجزاء الداخلية للهيكل.

    ويوفر السطح الكبير لهياكل المدينة المفقودة مساحة واسعة لموائل الحيوانات البحرية، وقد عثر الباحثون على العديد من اللافقاريات داخل القنوات المسامية والشقوق الكربونية. وعلى الرغم من أن الكتلة الحيوية الإجمالية منخفضة داخل الحقل، فإنه يدعم تنوعا بيولوجيا كبيرا مثل أي نظام هيكل آخر من الفتحات البركانية الموجودة تحت الماء وسط المحيط الأطلسي.

    دعوة للمشاركة

    الطريف في الأمر، أن موقع لوست سيتي ريسرتش (Lost City Research) يوجه دعوة للانضمام إلى بعثاته على متن سفينة الأبحاث أطلانتس إلى حقل المدينة المفقودة الحراري الموجود على سلسلة جبال وسط المحيط الأطلسي (Mid-Atlantic Ridge).

    وقالوا إنه “باستخدام الغاطسة ألفين (Alvin)، والمركبة إيه بي إي (ABE) التي يتم تشغيلها عن بعد، سوف نستكشف بالتفصيل لأول مرة حقل تنفيس المدينة المفقودة الذي تم اكتشافه في ديسمبر 2000. وخلال هذه الرحلة، سوف نشارككم صور أعماق البحار والاكتشافات الجديدة التي نقوم بها بينما نعيد زيارة هذا المكان الرائع، حيث ترتفع الهياكل المكونة من الحجر الجيري 55 مترا فوق قاع البحر”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة بريطانية توقع اتفاقا مع المغرب لنقل “غاز العرائش”

    أعلنت شركة Chariot البريطانية أنها وقعت اتفاقية مع المكتب الوطني للهيدروكربونات والمناجم (ONHYM) لتأمين الوصول إلى خط أنابيب الغاز بين المغرب العربي وأوروبا (GME).

    وقالت الشركة في بيان صحفي صدر يومه الأربعاء 7شتنبر، إن هذه الاتفاقية تسمح بنقل الغاز من آبار Anchois ، قبالة Larache ، عبر خط أنابيب الغاز المغاربي الأوروبي ، إلى العديد من الزبائن المحتملين.

    وبالنسبة لبيير رييار ، مدير الفرع المغربي لشركة Chariot ، فإن هذه الاتفاقية هي خطوة أخرى تجعل الشركة البريطانية أقرب إلى تسليم أول شحنات الغاز من حقل Anchois باستخدام خط أنابيب الغاز بين المغرب العربي وأوروبا.

    ويضيف المسؤول في الشركة البريطانية أن مشروع غاز Anchois يعتبر مشروعًا استراتيجيًا للغاية نظرًا للتقلب المستمر في أسواق الطاقة العالمية وقربه من منطقة الشرق الأوسط الكبير. نحن في وضع جيد لإدخال الغاز على الإنترنت في أسرع وقت ممكن “.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شاريوت البريطانية توقع اتفاقية مع “أونيم” لربط حقل العرائش بأنبوب الغاز المغاربي الأوربي

    زنقة 20 | الرباط

    أعلنت شركة “شاريوت أويل آند غاز” البريطانية، المتخصصة في التنقيب عن الغاز والبترول، اليوم الأربعاء ، أنها وقعت اتفاقية ربط حقل غاز “Anchois” قبالة سواحل العرائش بخط أنبوب الغاز المغاربي الأوروبي “GME”، ليتم نقل الغاز مستقبلا إلى مختلف المتعهدين المحتملين.

    و كشفت الشركة، أن مدير مكتب مجموعة “شاريوت” بالمغرب، بيير رييار، وقع اتفاقية ربط خط أنابيب مع المكتب الوطني للهيدروكربونات والمناجم (ONHYM) ، لتأمين الوصول إلى خط أنابيب الغاز المغاربي الأوروبي (GME).

    و خط الأنابيب المذكور مملوك لـ ONHYM ويديره ويمتد من شرق المغرب إلى طنجة وبعد ذلك إلى إسبانيا.

    وقال بيير رييار : “يسعدني جدًا أن أعلن عن توقيع اتفاقية ربط خط الأنابيب هذا مع شريكنا في رخصة ليكسوس ، ONHYM. سيؤدي هذا إلى خطوة أقرب نحو تسليم الغاز من حقل غاز Anchois إلى العملاء المحتملين باستخدام خط أنابيب GME “.

    و تمتلك “شاريوت” ، 75 في المائة من حصة حقل ليكسوس Lixus الذي يضم مشروع حقل Anchois بينما يمتلك مكتب ONHYM النسبة المتبقية البالغة 25 في المائة.

    و وفقًا لشاريوت ، ستمكن هذه الصفقة، من نقل الغاز المنتج في هذا المشروع عبر خط أنبوب الغاز المغاربية الأوربي GME إلى مختلف المتعهدين المحتملين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا تؤيد شراء الغاز بشكل مشترك للاتحاد الأوروبي

    هبة بريس _ وكالات

    أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أمس الثلاثاء عن تأييده «لشراء الغاز بشكل مشترك» في أوروبا بهدف الحصول على أسعار «أرخص»، وكذلك لتحديد سقف لسعر الغاز الروسي المنقول عبر خطوط الأنابيب.

    وقال الرئيس بعد اتصال عبر الفيديو مع المستشار الألماني أولاف شولتس بحثا خلاله أزمة الطاقة في أوروبا «نحن مؤيّدون… لشراء الغاز بشكل مشترك» مضيفاً أن ذلك سيسمح لأوروبا بأن تشتريه بأسعار «أرخص». وتابع «إذا كان على المفوضية أن تقرر ما إذا كانت ستحدد سقفاً لسعر الغاز الذي يتمّ تسلّمه عبر الأنابيب من روسيا، فإن فرنسا ستدعم هذا الإجراء».

    وكشف ماكرون أن فرنسا تتعهّد تسليم مزيد من الغاز لألمانيا التي قد تؤمن في المقابل الكهرباء لفرنسا إذا احتاجت ذلك في ظلّ أزمة الطاقة في الشتاء المقبل.

    وقال»سنضع اللمسات الأخيرة على خطوط الغاز للتمكن من توصيل الغاز إلى ألمانيا … إذا كانت هناك حاجة للتضامن»، كما أن هذه الأخيرة بدورها «ستضع نفسها في وضع إنتاج المزيد من الكهرباء وستؤمنها لنا في حالات الذروة». واعتبر أن «ليس هناك دليل على الحاجة» لبناء خط أنابيب غاز بين فرنسا وإسبانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقاش جدير بالمتابعة.. تضريب شركات الطاقة

    محمد أمحجور

    في الولايات المتحدة وفي دول أوروبية عديدة منها ألمانيا وفرنسا وبلجيكا … وغيرها كثير، يخوض السياسيون سواء من موقع الحكومات أو المعارضات نقاشا عموميا ينطلق من حقيقة لا جدال حولها وهي تحقيق شركات الطاقة لأرباح استثنائية وغير مسبوقة منذ مدة ليست بالقصيرة، وذلك بسبب تداعيات التحولات والاضطرابات الجيوسياسية وما ترتب عنها من آثار على أسواق وأثمنة الطاقة في العالم…

    السياسيون بهذه الدول يناقشون هذا الموضوع بدون عقد، وأغلب آرائهم تقر بضرورة تضريب هذه الشركات، ويبقى الخلاف بينهم في التفاصيل والحيثيات، هل يتم تضريب الشركات تضريبا يراعي كل مورد طاقة على حدة، بالنظر إلى مصدره وتكلفته؟ (مثال ذلك تضريب شركات إنتاج وتوزيع الكهرباء بحسب نوع طاقة الإنتاج، نووية أم غاز طبيعي..). أم ينبغي فرض ضريبة تضامنية إلى حين استقرار وتراجع أثمنة الطاقة؟
    وفي كل هذا النقاش خيط واحد ناظم هو الانتباه إلى الوضعية الصعبة التي صارت إليها فئات اجتماعية واسعة سواء منها الطبقات الهشة أو الطبقة الوسطى الدنيا، بحيث أصبح إكمال الشهر وتدبير مصاريفه هو الهم اليومي والشغل الشاغل لكل هذه الفئات.

    أتابع هذه النقاشات العمومية في وسائل الإعلام الأجنبية، وكيف يحضر فيها السياسيون من الأغلبيات والمعارضات، وكيف يديرها صحافيون مهنيون يقومون بمهامهم على أكمل وجه، أتابع كل هذا وأقارنه بما نعيشه من فراغ سياسي رهيب وغياب كامل لأي نقاش عمومي حقيقي وجدي، وكأن البلاد لا مشاكل فيها ولا ساسة ولا إعلاميين.

    طبعا لم يخطر بذهني أن أتخيل، مجرد خيال، نقاشا عموميا يحضره رئيس الحكومة أو وزراؤه لمناقشة ملف “تضريب شركات الطاقة” فذلك طمع في محال، فكيف السبيل إلى تضريب شركات رئيس الحكومة بقرار حكومي؟

    وبالمناسبة حتى هذه الموجات من الغلاء الفاحش وغير المبرر والمفسر، التي تهم كثيرا من المواد، منها الأدوات المدرسية التي تباع في كثير من الأحيان بأثمنة تتساوى أو تفوق الأثمنة الموجودة في الدول الأوروبية، قلت حتى هذا الغلاء الفاحش لا يستطيع رئيس الحكومة مواجهته لأن في فمه ماء، ذلك أنه إذا أراد القيام بذلك فسيقال له .. “قل لشركاتك تخفض أثمنة منتجاتها.. عاد آجي عاود لينا زابورك”..
    الحاصول #تستاهلوا_أحسن

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تسقيف أسعار النفط الروسي وارتفاع سعر البرميل لـ380 دولارا سيشكل كارثة (خبير)

    تعتزم دول مجموعة السبع فرض سقف على سعر النفط الروسي، وذلك في محاولة للحد من إيرادات روسيا من صادرات الطاقة، وهو الأمر الذي سترد عليه روسيا بخفض إنتاجها من النفط في ظل ظرفية تتسم بكثرة نسبة الطلب وانخفاض نسبة العرض، على اعتبار أنها من أهم المصدرين للطاقة في العالم.

    وفي حالة تم تطبيق هذا القرار، فإن بنك “جي بي مورغان” يتوقع أن ترتفع أسعار النفط قإلى مستوى 380 دولارا للبرميل، وهي رقم قياسي من شأنه أن يؤثر على مستقبل الطاقة على المستوى الدولي، مبرزا أن القيود على الأسعار قد تدفع روسيا لخفض إنتاجها النفطي بما يصل إلى 5 ملايين برميل يوميا دون التسبب في أضرار جسيمة لاقتصادها.

    وفي هذا الصدد، توقع الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز، ومنسق جبهة إنقاذ ”سامير”، الحسين اليماني، أن انعكاسات هذا القرار ستكون وخيمة جدا على العالم بأسره، فما بالك المغرب الذي يعتبر من الدول الضعيفة، مشددا بالقول “آنذاك عنخرجو على الحدود القصوى”.

    وأضاف اليماني في تصريح لـ “آشكاين” أن تسقيف الأسعار على النفط الروسي يعني لا غاز لأوروبا، وبالتالي الضغط للجوء لاستكمال ما تبقى من البترول”، مسترسلا “وفي حالة وصول سعر البرميل لـ 380 وأزيد من 400 دولار، فالحركة في العالم ستتوقف.

    وسجل المتحدث قائلا “هذا التسقيف من شـأنه أن يزعزع جميع المعادلات وإحداث انتكاسة على جميع المستويات”، مضيفا “وبالنسبة للمغرب، فإن الأمر يشكل بادرة من بوادر إفلاسه وسيشهد كارثة ستؤثر على جميع مناحي الحياة، وأعتبر المسألة مجرد تسخينات لشتاء قاس ينتظرنا”، بحسبه.

    وفي وقت سابق اليوم، اتفق وزراء المالية في مجموعة السبع بالإجماع على تحديد سقف لأسعار إمدادات النفط والغاز من روسيا، حيث حذر المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، من تداعيات فرض مجموعة السبع (G7) سقفا لسعر برميل النفط الروسي، وقال إن الخطوة هذه ستؤدي إلى زعزعة استقرار السوق بشكل كبير.

    وأمس صرح نائب رئيس الوزراء الروسي، ألكسندر نوفاك، بأن دول مجموعة “أوبك+” وكذلك الهند والصين لا تؤيد فكرة فرض سقف على سعر النفط من روسيا، معتبرا فكرة وضع سقف على سعر برميل النفط الروسي بالأمر السخيف، محذرا من أن خطوة كهذه ستدمر سوق النفط العالمية بالكامل.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روسيا تهدد: لا غاز لأوروبا “إذا فعلت ذلك”

    هبة بريس – وكالات

    قال الرئيس الروسي السابق، نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، دميتري ميدفيديف، الجمعة، إن موسكو “ستوقف إمدادات الغاز لأوروبا”، إذا مضت بروكسل قدما في تحديد سقف لسعر الغاز الروسي.

    وردا على تصريحات رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، بشأن وضع سقف للسعر الذي تدفعه أوروبا مقابل الغاز الروسي، كتب دميتري ميدفيديف على تطبيق تيليغرام: “ببساطة، لن يكون هناك غاز روسي في أوروبا”.

    وكانت فون دير لاين قد قالت كذلك إن “احتياطيات الغاز في الاتحاد الأوروبي، وصلت في المتوسط إلى نحو 80 بالمئة، وهو المستهدف الذي كان من المخطط الوصول له في نوفمبر”.

    وجاء تحقيق هدف تخزين الغاز، قبل شهرين من الموعد المستهدف في ظل الاستعداد لشتاء صعب، على الرغم من انخفاض الإمدادات الروسية عبر خط غاز “نورد ستريم 1” الرئيسي خلال الفترة الأخيرة إلى 20 بالمئة فقط من سعته.

    وفي جولة جديدة من التصعيد بين روسيا والدول الغربية، أوقفت شركة “غازبروم” الروسية، تدفقات الغاز عبر خط “نورد ستريم 1” لثلاثة أيام على التوالي بهدف تنفيذ أعمال صيانة مفاجئة، على أن تعود الإمدادات من جديد في بداية اليوم الرابع من سبتمبر الجاري.

    كما أعلنت “غازبروم” أنها ستوقف ضخ الغاز إلى شركة المرافق الفرنسية “إنجي” بداية من الخميس، بسبب خلاف حول المدفوعات.

    إقرأ الخبر من مصدره