Étiquette : فتح

  • استقالة أعضاء بجمعية للآباء بسبب “ممارسات” مدير مدرسة بالفقيه بنصالح

    العمق المغربي

    أعلن أعضاء المكتب المسير لجمعية آباء وأولياء تلاميذ مدرسة خالد بن الوليد بمديرية الفقيه بنصالح، عن استقالتهم الجماعية.

    وقال المستقلون في بيان إن استقالتهم تأتي “حفاظا على السير العادي، لمدرسة خالد بن الوليد بأحد بوموسى، وحتى لا يبقى أعضاء جمعيتنا، خصوصا رئيسها، شماعة يعلق عليها أي فشل في تدبير وتسيير هذه المؤسسة ،من طرف مديرها، وكل من يسير في ركبه”.

    وقال البيان إن إقحام الأطر التعليمية لهذه المؤسسة في مشاكل التسيير اليومي التي كان من ورائها “تعنت” مدير المؤسسة وعدم استقباله لأولياء التلاميذ، ليعد حالة نشاز، وفق تعبير المصدر.

    وتابع الأعضاء: “لا يعقل أن تصدر هذه الهيئة بيانا تتهم فيه رئيس الجمعية بعدم أهليته تماشيا مع ما دبر وفكر فيه مدير المؤسسة، وذلك بالادعاء بعدم أهليته، دون أن تكلف نفسها سؤال رئيس جمعيتنا إن كان ولي أمر أحد التلاميذ أم لا، مما يجعل بيانهم، غير موضوعي، و غير منصف، ومنحاز، ومكتوب تحت الطلب”.

    وتنويرا للرأي العام، أشار البيان إلى أن الرئيس ولي أمر تلميذين أحدهما يتواجد أبوه بالمهجر وهو ابن عمه.

    وأضاف المصدر ذاته أن تقديم الاستقالة جاءت لفضح المزاعم الخادعة التي بنى عليها مدير المؤسسة أوهامه من أجل محاولة تجميد عمل جمعية قانونية باستعماله للمادة العاشرة من المرسوم رقم  2.20.475  صادر في  9 دي الحجة  1442 (20 يوليو 2021) علما أن أي جمعية لا يمكن حلها، إلا بمقرر قضائي.

    ودعت الجمعية جميع السلطات المعنية التي يهمها أمر قطاع التعليم إلى فتح تحقيق جاد ومسؤول، حول تصرفات مدير مدرسة خالد بن الوليد بأحد بوموسى، وخصوصا ما صدر منه من أقوال نشرت بجريدة إلكترونية. مس فيها، عن وعي أو عن غير وعي، بكرامة أولياء أمور التلاميذ و كل الأطر التربوية و التعليمية بالمؤسسة.

    وفي وقت سابق، استنكر أساتذة وأستاذات مدرسة خالد بن الوليد بمديرية الفقيه بن صالح ما وصفوها بالحملة المغرضة التي تستهدف مدير مؤسستهم وصورة المؤسسة على مواقع التواصل الاجتماعي.

    وعبر العاملون بالمؤسسة ذاتها عن تضامنهم اللامشروط مع المدير المتصف بالجدية والاستقامة، وحرصه الشديد على مصلحة التلميذ قبل كل شيء، وفق تعبير بيان توصلت جريدة “العمق بنسخة منه.

    ورفض الموقعون على البيان ما وصفوه بأسلوب الابتزاز التي الذي تنتهجه بعض الأطراف، مؤكدين على أن الدخول المدرسية لهذا الموسم كان سلسا ومنظما عكس ما تروجه هذه الصفحات.

    وأكد المصدر ذاته على أن انتقالات المتعلمين من توقيت إلى آخر يتم وفق القانون الداخلي للمؤسسة المصادق عليه من لدن مجلس تدبير المؤسسة، داعين إلى تسوية وضعية جمعية الآباء كون رئيسها جمدت عضويته منذ الموسم الماضي لعدم توفره على قرابة الأبوة أو الولاية الشرعية على أي تلميذ بالمؤسسة.

    وطالب البيان الجهات المعنية بالحياد وعدم الانسياق وراء الحملات المغرضة للصفحات المشبوهة، وفق تعبير المصدر.

    وكانت ثلاث جمعيات (جمعية أحد بوموسى للتضامن والتنمية الإجتماعية والثقافية، جمعية السلام للتنمية البشرية والإجتماعية والثقافيةّ، جمعية أحد بوموسى للثقافة و البيئة والتنمية المحلية)، قد اتهمت مدير مدرسة خالد بن الوليد بإقليم الفقيه بنصالح، بعدم السماح لأولياء أمور التلاميذ بولوج المؤسسة لطرح بعض المشاكل التي تتعلق بالأبناء.

    وقالت الجمعيات في بلاغ توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه، إن التواصل في هذه المؤسسة يكون عبر حارس المدرسة من أحد الثقوب المخصصة للحراسة أو في حالة ما تم السماح لأحدهم بالدخول، فيكون التواصل مع المدير عبر نافذة الإدارة خلف القضبان.

    وسجل البلاغ رفض طلب أولياء الأمور بتخصيص أحد أبواب المؤسسة لدخول أطفال القسم الأول الابتدائي والتعليم الأولي لتخفيف الاكتظاظ والتدافع الذي يعرفه باب المؤسسة

    وأضاف المصدر ذاته أنه “لا يسمح للتلاميذ بالولوج للمؤسسة ( في الوقت المخصص لدراستهم) بالتالي الانتظار خارجها تحت وطأة الشمس الحارقة والغبار بجانب الطريق التي تشكل خطراً عليهم، وفق تعبير البيان.

    وأشارت الجمعيات إلى عدم السماح بنقل وتحويل  الأطفال من قسم إلى قسم آخر وخاصة منهم القسم الابتدائي وبعض الحالات الإنسانية والتي وجب التعامل معها بنوع من الليونة خاصة منهم الأطفال التوائم.

    وختمت الهيئات الثلاثة بلاغها بمطالبة السلطات الإقليمية والمحلية والمدير الإقليمي لوزارة التربية  الوطنية و  التعليم الأولي والرياضة بالفقيه بن صالح إلى التدخل العاجل لتصحيح هذا الوضع الذي سيؤدي إلى احتقان كبير، مشيرة إلى أن مدير هذه المؤسسة أصبح حديث المواطنين بسلوكياته التي لا تمت بأي صلة للتربية والتعليم، على حد لغة البيان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خلال مباحثات مع ميارة..فورتشون يكشف تجاوز البرلمان الافريقي لعوائق اشتغاله

    دعا رئيس البرلمان الإفريقي، فورتشون شارمبيرا زيفانيا، اليوم الاثنين من الرباط إلى إرساء بنيات مؤسساتية موحدة ومرجعية، مؤكدا على ضرورة تعزيز الأداء التشريعي لهذه الهيئة في مجالات التجارة والهجرة، والاقتصاد.

    وقال شارمبيرا زيفاينا في تصريح للصحافة عقب مباحثات أجراها مع رئيس مجلس المستشارين النعم ميارة، بأن البرلمان الإفريقي يعمل جنبا إلى جنب مع البرلمانات الوطنية واللجان الاقتصادية الإقليمية من أجل إرساء منصة موحدة للتداول بشأن كافة القضايا والتحديات التي تواجه إفريقيا، وذلك وعيا منه بأن “الملفات التي تشتغل عليها هذه الهيئات تستدعي بالضرورة العمل المشترك على الصعيدين القاري والإقليمي وما وراءهما”.

    وأبرز المسؤول الإفريقي الذي يقوم بزيارة للمغرب على رأس وفد هام، أن هذه الزيارة تتوخى “التأكيد على عودة المؤسسة التشريعية القارية إلى الاشتغال بعد عامين من التوقف جراء تداعيات كورونا والخلافات التي صاحبت انتخاب مكتب البرلمان”.

    وقال “نحن هنا في المغرب لنؤكد لساكنة إفريقيا وللعالم أجمع بأن البرلمان الإفريقي عاد للاشتغال بعد عامين من التوقف الاضطراري، جراء أزمة كورونا، وكذا بسبب بعض الخلافات حول انتخاب المكتب البرلمان الإفريقي”، مبرزا أنه تم حل كل الإشكالات التي كانت تعيق عمل هذه الهيئة القارية، وأن هذه الأخيرة تشتغل في جو يطبعه التفاهم والإجماع والشفافية.

    وأضاف شارمبيرا زيفاينا أن زيارته للمملكة التي وصفها ب”المثمرة”، تناولت كذلك “ملفات تخص العلاقات الثنائية والداخلية”، معربا عن تطلعه “لمواصلة اللقاءات مع البرلمان والحكومة المغربيين”.

    وفي معرض حديثه عن التحديات التي تواجهها القارة الإفريقية، أكد رئيس البرلمان الإفريقي أن الأزمة الصحية العالمية أظهرت مدى هشاشة المنظومة الصحية في إفريقيا، مبرزا – في السياق ذاته – تميز التجربة المغربية في ما يخص التدابير الوقائية من انتشار الفيروس وإدارة عملية التلقيح.

    كما أبدى إعجابه الكبير بالتطور الذي شهده المركب المينائي طنجة -المتوسط، معتبرا أن الأمر يتعلق بـ”إنجاز فريد من نوعه في القارة الإفريقية”، و مهيبا بالمغرب وكافة الدول الناجحة في هذا المجال تقاسم تجاربهم الناجحة مع باقي الدول الإفريقية.

    من جهته، أكد ميارة أن وفد البرلمان الإفريقي الذي يقوده السيد شارمبيرا زيفانيا، أجمع على أن المرحلة القادمة ستخصص لـ”تعزيز الديموقراطية داخل مؤسسات البرلمان الإفريقي، وتقوية التعاون المشترك بين البلدان و هاته المؤسسة القارية”.

    وقال إن اللقاء شكل فرصة مواتية لإطلاع الوفد على منجزات المملكة في ما يخص التنمية الاقتصادية والاجتماعية وميادين الديموقراطية المتقدمة في المغرب، موضحا أن الوفد أعرب “عن استعداده للاستلهام من التجربة المغربية”.

    واعتبر رئيس مجلس المستشارين أن هذه الزيارة، هي تأكيد على فتح صفحة جديد من الانخراط في البرلمان الإفريقي، مبرزا أن هذا الانخراط يتأطر ضمن “توجه جلالة الملك نحو إفريقيا واعتبار إفريقيا أساس كل المجالات التي يمكن أن تنخرط فيها المملكة المغربية”.

    يشار إلى أن وفد البرلماني الإفريقي يضم فضلا عن رئيسه، فورتشون شارمبيرا زيفانيا، النواب الأربعة للرئيس، وهم على التواليمسعودة محمد لغظف، وغايو أشيبير والدرجيورجيس، ومينديس غونكالفيس دوس باسوس لوسيا ماريا، وأنغو ندوتوم فرانسوا، بالإضافة الى رئيس المجموعة الإقليمية لشرق إفريقيا موندون ميشيل تيرينسي هاغس، وعضو مجلس النواب المصري رئيس لجنة التعاون والعلاقات الدولية وتسوية النزاعات بالبرلمان الإفريقي، شريف مصطفى الجبالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسْألة البيئة علـى طـاولة نقـاش الشّبيبة الاتحـادية

    هاجر أوموسى

    من المؤكد أن العالم قد استوعب العديد من الدروس المهمة في مواجهته لتداعيات جائحة كورونا، وأهم هذه الدروس أنه وقف وبشكل لا يدع أي مجال للشك على أن هناك تفاعلات معقدة بين الأوبئة  والبيئة والمناخ، تفاعلات ظهرت آثارها بشكل واضح على مختلف المنظومة البيئية خصوصا بعد الانكماش الاقتصادي الذي عرفه العالم نتيجة لاستراتيجياته في مواجهة انتشار الفيروس كوفيد19. حيث لا يمكننا أن نختلف على أن مغالاتنا في تدمير البيئة والمناخ أصبحت تهدد طبيعة بل سيرورة حياتنا، وهذا يظهر من خلال التقلبات المناخية وتداخل الفصول وسنوات الجفاف المتكررة وكثرة الفيضانات والحرائق  المفاجئة و غيرها.

    لقد كشفت مواجهة العالم لتداعيات جائحة كورونا، والتي انعكست بالسلب على مجالات عديدة، وبالإيجاب على مجالات أخرى، أن حياة أخرى غير الحياة التي ألفناها ممكنة، خصوصا في علاقتنا بالبيئة، حيث من المؤكد أن انتشار الفيروس، وما فرض من حظر للتجول، ومن تقليل في عمل المنشئات الصناعية، قد انعكس بشكل إيجابي كبير على البيئة، حيث نتج عن الانكماش الاقتصادي الذي تسببت فيه الجائحة، إلى انخفاض لافت في مستويات التلوث البيئي، وهو ما بات يفرض على العالم، وهو يفكر في إنعاش اقتصادياته، أن يتسائل هل تجاوزنا حقا خطر انتشار الوباء؟ وهل سنعود إلى مرحلة ما قبل الجائحة؟ بمعنى هل سنعيد العلاقة التي تربطنا بالبيئة إلى سابق عهدها قبل الجائحة؟

    هذه التساؤلات والتخوفات، أرخت بظلالها على نقاش مناضلات ومناضلي الشبيبة الاتحادية، وهم يحضرون لمؤتمرهم الوطني التاسع، حيث طرحوا في مشروع المقرر التوجيهي الذي سيعرض على المؤتمرات والمؤتمرين ببوزنيقة أيام 29-28-27 من هذا الشهر، مسألة الانخراط في التأسيس لبديل بيئي، يأتي بين سياسات الرأسمالية الخضراء، التي تهدف إلى التخفيف من آثار جشع الرأسمالية الذي بلغ مستويات متوحشة، حيث أصبحت معه علاقة الإنسان بالبيئة، مؤطرة بالاستغلال والاستنزاف بغرض الربح وبغاية خلق رفاهية لحظية وغير مسؤولة عن مستقبل البشرية، وبين السياسات الحمراء، التي لا تعرض أي بديل واضح وواقعي للحفاظ على البيئة، بل تكتفي بإعلان رفضها لاستفادة وربح ومراكمة الثروة من طرف أقلية رأسمالية من خلال استنزافها للثروات الطبيعية.

    إن الشباب الاتحادي برفعهم لمطلب التأسيس لبديل بيئي، يهدف إلى إعادة تأطير العلاقة التي تربط الإنسان بالبيئة، وذلك بجعلها علاقة تتأسس على فكرة الحماية، والحفاظ على الثروات والموارد الطبيعية،

    من خلال عقلنة تدبيرها وفق الاحتياجات الإنسانية الضرورية، واعون جدا بأن نجاح هذا البديل مرتبط أولا بالإيمان به، وبأهميته وضرورته،  ثم بالعمل على التعريف به، وبالانكباب الجاد والمسؤول على الاهتمام بجميع المجالات المرتبطة بالبيئة، حتى يتمكنوا من دفع الدولة نحو تغيير استراتيجياتها التنموية، وتوجيه المبادرات الاقتصادية التي تنخرط فيها،  لتكون مبادرات تحترم البيئة والطبيعة.

    ومن جهة أخرى، إن من بين أهم الدروس أيضا التي يمكن استخلاصها من معركة مواجهة العالم لتداعيات الجائحة، هو أهمية الدولة الاجتماعية وضرورتها، حيث كان من الواضح جدا، وبعد تردي الأوضاع الاجتماعية في جل دول العالم، نتيجة لتدهور الأوضاع الاقتصادية، أنه لا بديل عن وجود الدولة القوية، القادرة على ضمان كرامة جل مواطنيها في كل الظروف، وهي الخلفية التي أطرت جزء كبيرا من نقاشنا كشباب اتحادي، ونحن نحضر لمؤتمرنا الوطني التاسع، في ارتباط تام مع إيماننا بضرورة التأسيس لبديل بيئي، خصوصا أن المغرب قد فتح ورش الحماية الاجتماعية الشاملة، حيث تشكلت لدينا قناعة أن الوقت قد حان لوضع بديل سوسيو-بيئي، يرتكز على فكرة وضع سياسات اقتصادية، غايتها الأولى والأخيرة تحقيق العدالة الاجتماعية، وبشكل يحترم شرط الحفاظ على البيئة.

    عضو المجلس الوطني للشبيبة الاتحادية

    إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي آشكاين وإنما عن رأي صاحبها.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيفانيا يدعو من الرباط لتعزز الأداء التشريعي للبرلمان الإفريقي

    العمق المغربي

    دعا رئيس البرلمان الإفريقي، فورتشون شارمبيرا زيفانيا، الاثنين من الرباط إلى إرساء بنيات مؤسساتية موحدة ومرجعية، مؤكدا على ضرورة تعزيز الأداء التشريعي لهذه الهيئة في مجالات التجارة والهجرة، والاقتصاد.

    وأفاد شارمبيرا زيفاينا في تصريح للصحافة عقب مباحثات أجراها مع رئيس مجلس المستشارين النعم ميارة، بأن البرلمان الإفريقي يعمل جنبا إلى جنب مع البرلمانات الوطنية واللجان الاقتصادية الإقليمية من أجل إرساء منصة موحدة للتداول بشأن كافة القضايا والتحديات التي تواجه إفريقيا، وذلك وعيا منه بأن “الملفات التي تشتغل عليها هذه الهيئات تستدعي بالضرورة العمل المشترك على الصعيدين القاري والإقليمي وما وراءهما”.

    وأبرز المسؤول الإفريقي الذي يقوم بزيارة للمغرب على رأس وفد هام، أن هذه الزيارة تتوخى “التأكيد على عودة المؤسسة التشريعية القارية إلى الاشتغال بعد عامين من التوقف جراء تداعيات كورونا والخلافات التي صاحبت انتخاب مكتب البرلمان”.

    وقال “نحن هنا في المغرب لنؤكد لساكنة إفريقيا وللعالم أجمع بأن البرلمان الإفريقي عاد للاشتغال بعد عامين من التوقف الاضطراري، جراء أزمة كورونا، وكذا بسبب بعض الخلافات حول انتخاب المكتب البرلمان الإفريقي”، مبرزا أنه تم حل كل الإشكالات التي كانت تعيق عمل هذه الهيئة القارية، وأن هذه الأخيرة تشتغل في جو يطبعه التفاهم والإجماع والشفافية.

    وأضاف شارمبيرا زيفاينا أن زيارته للمملكة التي وصفها بـ”المثمرة”، تناولت كذلك “ملفات تخص العلاقات الثنائية والداخلية”، معربا عن تطلعه “لمواصلة اللقاءات مع البرلمان والحكومة المغربيين”.

    دعا رئيس البرلمان الإفريقي، فورتشون شارمبيرا زيفانيا، الاثنين من الرباط إلى إرساء بنيات مؤسساتية موحدة ومرجعية، مؤكدا على ضرورة تعزيز الأداء التشريعي لهذه الهيئة في مجالات التجارة والهجرة، والاقتصاد. وأفاد شارمبيرا زيفاينا في تصريح للصحافة عقب مباحثات أجراها مع رئيس مجلس المستشارين النعم ميارة، بأن البرلمان الإفريقي يعمل جنبا إلى جنب مع البرلمانات الوطنية واللجان الاقتصادية الإقليمية من أجل إرساء منصة موحدة للتداول بشأن كافة القضايا والتحديات التي تواجه إفريقيا، وذلك وعيا منه بأن "الملفات التي تشتغل عليها هذه الهيئات تستدعي بالضرورة العمل المشترك على الصعيدين القاري والإقليمي وما وراءهما".دعا رئيس البرلمان الإفريقي، فورتشون شارمبيرا زيفانيا، الاثنين من الرباط إلى إرساء بنيات مؤسساتية موحدة ومرجعية، مؤكدا على ضرورة تعزيز الأداء التشريعي لهذه الهيئة في مجالات التجارة والهجرة، والاقتصاد.
    وأفاد شارمبيرا زيفاينا في تصريح للصحافة عقب مباحثات أجراها مع رئيس مجلس المستشارين النعم ميارة، بأن البرلمان الإفريقي يعمل جنبا إلى جنب مع البرلمانات الوطنية واللجان الاقتصادية الإقليمية من أجل إرساء منصة موحدة للتداول بشأن كافة القضايا والتحديات التي تواجه إفريقيا، وذلك وعيا منه بأن “الملفات التي تشتغل عليها هذه الهيئات تستدعي بالضرورة العمل المشترك على الصعيدين القاري والإقليمي وما وراءهما”.

    وفي معرض حديثه عن التحديات التي تواجهها القارة الإفريقية، أكد رئيس البرلمان الإفريقي أن الأزمة الصحية العالمية أظهرت مدى هشاشة المنظومة الصحية في إفريقيا، مبرزا – في السياق ذاته – تميز التجربة المغربية في ما يخص التدابير الوقائية من انتشار الفيروس وإدارة عملية التلقيح.

    كما أبدى إعجابه الكبير بالتطور الذي شهده المركب المينائي طنجة -المتوسط، معتبرا أن الأمر يتعلق بـ”إنجاز فريد من نوعه في القارة الإفريقية”، و مهيبا بالمغرب وكافة الدول الناجحة في هذا المجال تقاسم تجاربهم الناجحة مع باقي الدول الإفريقية.

    من جهته، أكد ميارة أن وفد البرلمان الإفريقي الذي يقوده شارمبيرا زيفانيا، أجمع على أن المرحلة القادمة ستخصص لـ”تعزيز الديموقراطية داخل مؤسسات البرلمان الإفريقي، وتقوية التعاون المشترك بين البلدان و هاته المؤسسة القارية”.

    وقال إن اللقاء شكل فرصة مواتية لإطلاع الوفد على منجزات المملكة في ما يخص التنمية الاقتصادية والاجتماعية وميادين الديموقراطية المتقدمة في المغرب، موضحا أن الوفد أعرب “عن استعداده للاستلهام من التجربة المغربية”.

    واعتبر رئيس مجلس المستشارين أن هذه الزيارة، هي تأكيد على فتح صفحة جديد من الانخراط في البرلمان الإفريقي، مبرزا أن هذا الانخراط يتأطر ضمن “توجه جلالة الملك نحو إفريقيا واعتبار إفريقيا أساس كل المجالات التي يمكن أن تنخرط فيها المملكة المغربية”.

    يشار إلى أن وفد البرلماني الإفريقي يضم فضلا عن رئيسه، فورتشون شارمبيرا زيفانيا، النواب الأربعة للرئيس، وهم على التوالي مسعودة محمد لغظف، وغايو أشيبير والدرجيورجيس، ومينديس غونكالفيس دوس باسوس لوسيا ماريا، وأنغو ندوتوم فرانسوا، بالإضافة الى رئيس المجموعة الإقليمية لشرق إفريقيا موندون ميشيل تيرينسي هاغس، وعضو مجلس النواب المصري رئيس لجنة التعاون والعلاقات الدولية وتسوية النزاعات بالبرلمان الإفريقي، شريف مصطفى الجبالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صراع حول الإرث يزج ببرلماني سابق في السجن

    محمد اليوبي:

     

    طالب أبناء عبد الحميد المرنيسي، البرلماني السابق، محمد عبد النباوي، الرئيس المنتدب للسلطة القضائية، والحسن الداكي، رئيس النيابة العامة، بفتح تحقيق حول شكايات كيدية كانت سببا في الزج بوالدهم في السجن، بعد صدور أحكام قضائية في حقه.

    وأوضح أبناء المرنيسي البالغ من العمر 73 سنة، ويوجد رهن الاعتقال بسجن بوركايز بفاس، أنه بسبب صراع حول الإرث بين والدهم وإخوته، تم الزج به في السجن، بناء على شكايات مكتوبة بالصيغة نفسها، حيث سبق أن قضى عقوبة حبسية بشأنها، وكلما اقترب موعد مغادرته السجن، تتوصل المحكمة بشكايات جديدة تحال مباشرة على النيابة العامة وقاضي التحقيق الذي يصدر أوامر باعتقاله، ويتخوف أبناء المرنيسي من تقديم شكايات جديدة تزامنا مع اقتراب موعد مغادرته السجن.

    وتقدم أبناء المرنيسي، الذي كان يترشح للاستحقاقات الانتخابية بمدينة فاس، بتظلم إلى وسيط المملكة، والمجلس الأعلى للسلطة القضائية ورئاسة النيابة العامة، من أجل فتح تحقيق بشأن الشكايات التي وضعها بعض الأشخاص ضد والدهم بإيعاز من أحد أعمامهم. وأوضح أبناء المرنيسي أن جدهم ترك ممتلكات كثيرة بمدينة طنجة، يتصرف فيها أعمامهم، وعندما طالب والدهم بنصيبه من الإرث، قاموا بتحريك شكايات ضده لإدخاله إلى السجن.

    وأصدرت الغرفة الجنحية بمحكمة الاستئناف بفاس، يوم 01 شتنبر الجاري، قرارا قضى بتأييد الحكم المستأنف في حق المرنيسي مع تعديله بخفض العقوبة الحبسية المحكوم بها على المتهم إلى ستة أشهر حبسا نافذا مع الصائر والإجبار في الأدنى، وكان الحكم الصادر عن المحكمة الابتدائية بفاس قد قضى بـ«الحبس النافذ لمدة عشرة أشهر وغرامة نافذة قدرها 5000 درهم مع الصائر وبدون إجبار، وبإدائه لفائدة صاحب شركة تعویضا مدنيا قدره 200 ألف درهم، وبأدائه لفائدته إخوته تعويضا 60 ألف درهم».

    وأوضح دفاع المرنيسي أن القرار والحكم المذكورين صدرا على إثر مطالبة بإجراء تحقيق صادرة عن وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بفاس، بتاريخ 02 مارس الماضي، مع المرنيسي من أجل النصب والتصرف في تركة بسوء نية قبل اقتسامها، وبناء على ملتمس وكيل الملك، أمر قاضي التحقيق بوضعه رهن الاعتقال الاحتياطي. وأشار الدفاع إلى أن مقتضيات المادة 30 من القانون الجنائي تنص على أنه «وفي حالة تقدم اعتقال احتياطي فإن مدته تخصم بتمامها من مدة العقوبة وتحسب من يوم أن وضع المحكوم عليه تحت الحراسة أو من يوم أن ودع رهن الاعتقال من أجل الجريمة التي أدت إلى الحكم عليه». ولذلك كان يتعين الإفراج عن المرنيسي بتاريخ 01 شتنبر الجاري، باعتبار أن القرار الصادر بالتاريخ نفسه قضى بتخفيض العقوبة الحبسية المحكوم بها إلى ستة أشهر وأن الأمر بالإيداع في السجن صدر بتاريخ 02 مارس 2022، إلا أنه مازال معتقلا بدون موجب قانوني.

    وخلافا لذلك، أصدرت غرفة المشورة بمحكمة الاستئناف قرارا يقضي بعدم الإفراج عن المرنيسي إلى حين استكمال عقوبته الحبسية، وتبين للغرفة من خلال الاطلاع على وثائق الملف ومستنداته، حسب القرار، أن المرنيسي كان معتقلا من أجل قضية أخرى وأدين بعقوبة حبسية ينتهي مفعولها بتاريخ 29 غشت 2022، وبتاريخ 2 مارس 2022 صدر في حقه أمر بالإيداع في السجن من طرف قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية بفاس على إثر مطالبة وكيل الملك بإجراء تحقيق من أجل جنح النصب والتصرف في تركة بسوء نية قبل اقتسامها، وبعد التحقيق أحيل الملف على المحكمة الابتدائية التي أصدرت بتاريخ 27 يونيو الماضي حكما قضى بمؤاخذته بعشرة أشهر، وبعد الطعن بالاستئناف قضت الغرفة الجنحية بمحكمة الاستئناف، بتاريخ 01 شتنبر الجاري،  بتأييد الحكم المستأنف مع تعديله بخفض العقوبة الحبسية المحكوم بها إلى ستة أشهر حبسا نافذا.

    وحسب القرار، فقد تبين للمحكمة أن المرنيسي اتخذ في حقه أمر بالإيداع في السجن من أجل جريمة أخرى في الوقت الذي كان معتقلا احتياطيا على ذمة قضية أخرى لازال الحكم لم يصدر فيها بصفة قطعية، في الوقت الذي ورد فيه على المؤسسة السجنية بناء على أمر بالاعتقال. وخلصت المحكمة إلى أن هذا الأمر لا يدخل حيز التنفيذ إلا بعد الانتهاء من تنفيذ العقوبة الأولى، وبذلك فإن العقوبة الثانية لا تدخل حيز التنفيذ ولا يشرع في تنفيذها إلا بعد انتهاء العقوبة الحبسية الأولى موضوع الملف الجنحي الأول، وأكدت المحكمة أن العبرة بتاريخ انتهاء تنفيذ العقوبة الأولى وليس بتاريخ الإيداع في السجن موضوع الجريمة الثانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • «برلمان الوداد» يستنكر تجاهل الناصري عقد الجموع العامة

    سفيان أندجار:

    استنكر منخرطو الوداد الرياضي لكرة القدم، تماطل رئيس الفريق سعيد الناصيري في ما يخص عقد الجموع العامة للنادي، وتساءلوا أيضا عن سبب تأخر فتح باب الانخراط.

    وأصدر منخرطو الفريق الأحمر بيانا أكدوا من خلاله أنه منذ ما يزيد على السنة، وهم يسعون بكل الطرق إلى حث  الناصري على عقد الجموع العامة، إلا أن الأخير لا يستجيب إلى الأمر، مشيرين أن الأخير يضرب بعرض الحائط القوانين والنصوص الجاري بها العمل، خصوصا تلك المتعلقة بعقد الجمع العام في توقيته.

    وجاء في البيان: «يؤكد المنخرطون رغبة منهم في القيام بعملهم داخل الجمعية الرياضية، أنهم سلكوا جل الوسائل الممكنة لفتح قنوات التواصل نظير (اجتماعين حضوريين، مكالمات هاتفية، رسائل نصية متعددة ومراسلة كتابية)، إلا أن الرئيس ظل وفيا لغياب أية سياسة تواصلية تجاه مؤسسة المنخرط، الذي تحجج أكثر من مرة بضيق الوقت، فقط عندما يتعلق الأمر بملاقاة ممثليها».

    وتابع: «إذ يعتبر الجمع العام المناسبة القانونية الوحيدة للوقوف على وضعية النادي ومناقشتها، فإن منخرطي نادي الوداد الرياضي يطالبون الرئيس بتحديد تاريخ عقد الجموع العامة المتأخرة، ومن ثم فتح باب الانخراط في أقرب الآجال».

    كما فند برلمان «الوداد» كل ما قيل حول كونهم ضد صيغة من صيغ التنظيم، مؤكدين أنهم لم ولن يكونوا ضد أي صيغة، وأنهم متمسكون بعقد هذه الجموع العامة، وفق الصيغة التنظيمية المتفق عليها.

    من جهته، كشف سعيد الناصري، رئيس الوداد الرياضي لكرة القدم، عن سبب تأخير تحديد موعد عقد جمع عام  للنادي، مشيرا إلى التزامات الفريق الأحمر بمنافسات عصبة الأبطال الإفريقية، والبطولة الوطنية، وأيضا «الميركاتو» الصيفي، وأن أجندة النادي جد مزدحمة، وبالتالي هناك صعوبة في إيجاد توقيت مناسب. مؤكدا في الوقت نفسه على أن الجمع العام هو عبارة عن تقريرين أدبي ومادي، وأن الوداد في تواصل مع مدقق الحسابات، والذي تم منحه جميع المعطيات، على أنه سيتم الإعلان عن التقريرين المذكورين للرأي العام، مباشرة بعد انتهائه من إعدادهما.

    وقال الناصري في تصريح للموقع الرسمي لفريق الوداد الرياضي، إن النادي ينشر تقاريره المالية الأدبية على الموقع الرسمي للفريق، ويطلع الرأي العام عليها، حتى لو لم يعقد الجموع العامة. متسائلا حول السر وراء هذا الاحتجاج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الطلبة المهندسون يحتجون ضد إدماج زملائهم القادمين من أوكرانيا 

    النعمان اليعلاوي :

    أعلن الطلبة المهندسون بـ26 مدرسة وطنية ومعهد عالي للتكوين الهندسي العمومي، خوضهم إضرابا وطنيا شاملا، طيلة الأسبوع القادم، احتجاجا على إغلاق وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، باب الحوار بخصوص إدماج الطلبة العائدين من أوكرانيا. وعبرت التنسيقية الوطنية للطلبة المهندسين بالمغرب، في بلاغ أعقب جموع مكاتب وجمعيات الطلبة المهندسين ب26 مؤسسة عمومية، عن استنكارها إغلاق باب الحوار على الرغم من البيانات الصادرة عن مختلف مكاتب وجمعيات الطلبة الرافضة لقرار إدماج الطلبة العائدين من أوكرانيا.

    وشددت التنسيقية، على أن قرار الإدماج، استهداف مباشر لمبدأ تكافؤ الفرص والمعايير البيداغوجية المؤطرة للتكوين الهندسي في تجاوز غير مسبوق في تاريخ التكوين الهندسي، كما أكد الطلبة، أن «معركتهم ليست ضد الطلبة العائدين من أوكرانيا»، داعية الوزارة الوصية، إلى إنصافهم دون المساس بمبدأ تكافؤ الفرص، كما أعلنت التنسيقية، تنظيمها وقفات احتجاجية وطنية أمام المؤسسات والجامعات أيام 27 و28 شتنبر الجاري، بالإضافة إلى وقفة احتجاجية وطنية، يوم الخميس 29شتنبر أمام مقر البرلمان.

    وخلف قرار وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار إدماج الطلبة العائدين من أوكرانيا بالمدارس والمعاهد الوطنية ذات الاستقطاب المحدود، سخطا بين جموع الطلبة المهندسين، لما يشكله من ضرب مباشر لمبدأ تكافؤ الفرص وتعميقا لأزمة الاكتظاظ في ظل غياب مشاريع لتطوير البنيات التحتية لهاته المؤسسات، حيث راسلت تنسيقية الطلبة المهندسين بالمغرب، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عبد اللطيف ميراوي، من أجل فتح حوار مباشر ومستعجل، وهو الطلب الذي لم ترد عليه الوزارة.

    ومن جهته صرح اليوسفي عبدالقادر، رئيس الجمعية الوطنية لأمهات وآباء طلبة المغرب بأوكرانيا، أن «الكثير من المشاكل واجهت الطلبة العائدين من أوكرانيا بكلية الطب والصيدلة، حيث إن الامتحان كانت مدته ساعة ونصف، بالإضافة إلى أنه يحمل مئة سؤال بالطريقة الكندية QCM، كما اعترضت الطلبة عدة مشاكل من ضمنها أن أغلبية الأسئلة كانت تتخللها المصطلحات الطبية المختصرة، بدون الإشارة إلى المصطلح بأكمله، مما جعلهم يضيعون الأجوبة، علما أن هؤلاء الطلبة كانوا يدرسون باللغة الإنجليزية والأوكرانية والروسية والامتحان كان باللغة الفرنسية».

    واعتبر اليوسفي أن هذا الأمر «مسألة تعجيزية لم يؤخذ فيها بعين الاعتبار، مسألة أن اللغة التي كانوا يدرسون بها هي الإنجليزية والأوكرانية والروسية، ما دفع أغلبية الطلبة إلى التوقيع على ورقة الحضور و الخروج من الامتحان»، وقال نفس المتحدث إن اللوائح التي تم الإعلان عنها والتي تحمل 700 طالب غير حقيقية، حيث تواصل معنا العديد من الطلبة الذين قالوا إنهم لم يقوموا بالتسجيل في هذه المباراة، وأنهم لا يريدون الاندماج في الجامعة الخصوصية، إلا أنهم وجدوا أسماءهم في هاته اللوائح، ما يعني أنها غير حقيقة، فلم يتجاوز عدد الذين حضروا الامتحان 58 طالبا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إحداث لجنة وطنية لمواكبة الحوار الوطني حول التعمير والإسكان

     

    أش واقع تيفي من الرباط

    في إطار فعاليات الحوار الوطني حول التعمير والإسكان، الذي حظي بالرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده،  أحدثت السيدة فاطمة الزهراء المنصوري، وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، لجنة وطنية تشكل إطارا مؤسساتيا يجمع مختلف الفاعلين المعنيين من قطاعات وزارية ومؤسسات عمومية وهيآت منتخبة ومهنية وفعاليات المجتمع المدني وخبراء مختصين وذلك من أجل اقتراح خارطة طريق على  ضوء التوصيات التي ستنبثق من كافة المحطات التشاورية الوطنية و الجهوية و التي  ستتضمن الإجراءات والتدابير الكفيلة بتحقيق الأهداف المتوخاة من الحوار الوطني. ” أحدثت هذه اللجنة الوطنية لكي تمكن من مصاحبة الحوار الوطني لمناقشة مآل التعمير والإسكان و إحداث قطيعة مع السياسات العمومية التي أظهرت محدوديتها مع الاستفادة من الإنجازات و التراكمات”، أفادت السيدة فاطمة الزهراء المنصوري.

    و في هذا السياق، انعقد، يوم الجمعة 16 شتنبر 2022، الاجتماع الأول لهذه اللجنة الوطنية بمقر وزارة اعداد التراب والتعمير والإسكان وسياسة المدينة. وتم خلال هذا اللقاء تقديم عرض مفصل حول مرتكزات هذا الحوار والأهداف المرجو تحقيقها وكذا المحاور الكبرى التي سيتم مناقشتها خلال المشاورات الجهوية. المزمع تنظيمها يوم الاربعاء 21 شتنبر 2022 بمختلف جهات المملكة وبهذه المناسبة، تم  فتح باب النقاش الذي تميز بمستوى عال من المسؤولية حيث عبر كافة الاعضاء عن انخراطهم التام في هذا الحوار الوطني وعزمهم على المساهمة في إغناء مخرجاته.

    و الجدير بالذكر أن هذا الاجتماع انعقد مباشرة بعد إعطاء السيدة فاطمة الزهراء المنصوري الانطلاق الرسمي للحوار الوطني حول التعمير والإسكان، يوم الجمعة 16 شتنبر 2022، في إطار لقاء رفيع المستوى بمعية السيد رئيس الحكومة و بحضور السيدات والسادة الوزراء وكذا ممثلي العديد من القطاعات الوزارية المعنية والمؤسسات الدستورية والهيئات والمؤسسات العمومية والمنظمات المهنية. و ستعقد هذه اللجنة سلسلة  من الاجتماعات مواكبة للمخرجات و التوصيات المنبثقة عن المشاورات الوطنية و الجهوية و ذلك لبلورة خارطة الطريق الجديدة في ميداني التعمير و الاسكان.

    و الجدير بالذكر أن السيدة فاطمة الزهراء المنصوري أكدت، خلال الجلسة الافتتاحية، على أهمية هذا الورش الوطني الذي أعطت انطلاقة أشغاله قائلة “إن هذا الحوار الوطني الذي نعطي انطلاقته جاء تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية التي تدعو إلى ضرورة إطلاق التفكير والنقاش العموميين بخصوص دعم التنسيق في إعداد السياسات العمومية، كما أنه ينسجم مع فلسفة النمــوذج التنمــوي الجديد الذي أوصى بتفعيــل مقاربة البناء المشترك و اعتماد تصور جديد للتعمير و الإسكان”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشروع النظام الأساسي لموظفي التعليم.. هل يتم الحسم نهائيا في ملف التعاقد؟

    أنهت اللجنة المشتركة بين النقابات التعليمية ووزارة التربية جلسات الحوار حول مشروع النظام الأساسي الجديد لموظفي وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بإعداد مشروع محضر يتضمن المبادئ الكبرى لمخرجات أشغال اللجنة حتى يمكن إدراجها في قانون المالية 2023 خلال المجلس الوزاري بداية أكتوبر المقبل، على أن يكون النظام الأساسي جاهزا للمصادقة وقابلا للتنفيذ وسيتم تفعيله في شتنبر 2023.

    وبالنسبة “لأساتذة التعاقد” أو أطر هيئة التدريس والدعم التربوي والاجتماعي والإداري الخاضعين للأنظمة الأساسية 12 لموظفي الأكاديميات، فإنه سيتم إلغاء هذه الأنظمة ال12 مباشرة مع صدور النظام الأساسي الجديد.

    وهكذا، “سيتم إدماجهم في النظام الأساسي الجديد لموظفي وزارة التربية الوطنية وبذلك ستسري عليهم مقتضيات هذا النظام الجديد طيلة مسارهم المهني من التوظيف إلى التقاعد؛ سيحصلون على منصب مالي مركزي والتوظيف في مناصب مالية محدثة بموجب قانون المالية ضمن جدول أعداد موظفي الأكاديميات؛ سيتوصلون بأجورهم مباشرة من الخزينة المركزية؛ وسيشاركون في الحركة الانتقالية الوطنية لموظفي وزارة التربية، سيرسمون بأثر رجعي ومالي وإداري، والحق في المشاركة في المباريات الداخلية بوزارة التربية وخارجها”.

    أما بالنسبة للفئات الأخرى فقد قد تم الاتفاق على معالجة بعض الملفات ضمن مقتضيات انتقالية وعامة، تم الاتفاق على “تفعيل ما تبقى من التزامات اتفاق 18 يناير 2022، إدماج المساعدين التقنيين والمساعدين الإداريين في النظام الأساسي الجديد.

    اما ملف الدكاترة،  فسيتم تغيير الإطار الى أستاذ باحث له نفس مسار الأستاذ الباحث بالجامعة؛ فتح إمكانية إدماج الأطر المشتركة، إحداث مفتش التبريز بالأقسام التحضيرية وشهادة التقني العالي BTS والتأهيلي..؛ تصحيح وضعية الأساتذة المستبرزين؛ معالجة ملف الأساتذة الذين لا زالوا متدربين، بمن فيهم المفروض عليهم التعاقد؛ مراجعة شروط ولوج مراكز التكوين، المرتبون في السلم 10 (التوظيف الأول في السلم 7/8/9)؛ العمل على تمثيل المفروض عليهم التعاقد من طرف ممثلي الموظفين في اللجان الثنائية المتساوية الأعضاء؛ ثم فتح المسارات أمام الملحقين التربويين وملحقي الاقتصاد والإدارة والملحقين الاجتماعيين”.

    فهل يكون ذلك، نهاية لملف التعاقد الذي اثار الكثير من الجدل في المغرب وتسبب في اضرابات متتتالية في قطاع التعليم يدفع ثمنها التلميذ ؟.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “حُــماة المـال العام” يُـطالبون بمُحاسبة مسؤولين بآسفي بسبب “تبديـد أموال عمومية”

    كشف رئيسُ الجمعية المغربية لحماية المال العام؛ محمد الغلوسي، أنه تم الترخيص لبناء مراحيض وكشك قرب قصر البحر بمدينة آسفي، وهو المكان الذي لا يسمح فيه بالبناء لأن قصر البحر يعتبر تراثا وطنيا يخضع لقانون حماية والمحافظة على المباني التاريخية والمناظر والتحف الفنية.

    وبحسب الغلوسي، فقد سبق لوزارة الثقافة أن وجهت مراسلة إلى السلطات المعنية تنبهها بكون المنطقة التي يراد إنجاز المشروع بها خاضعة لمُقتضيات القانون المذكور المؤرخ في 24 دجنبر 1980، مضيفا أنه بالرغم من ذلك فإن المجلس الإقليمي ومجلس المدينة و عمالة آسفي “رخصت بإنجازه دون إكثرات للقانون المشار اليه”.

    “هكذا تم الشروع في إنجاز المشروع المذكور دون وجود أية لوحة تحمل المعطيات الخاصة به”، يسترسل المتحدث، مستدركا “لذلك تحركت فعاليات مدنية للإحتجاج ضد إنجـاز مشروع بشكل مخالف للقانون، وهو ما فرض على عامل الإقليم جمع الأطراف المعنية و أعطى تعليماته بهدم ما تم بناؤه. وهو ما نفَّـذُه المجلس الإقليمي و الذي أحضر الجـرافات وقام بتسوية ماتم بناؤه مع الأرض”.

    ويؤكد رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام، أن “طي الموضوع يقتضي من وزارة الداخلية إيفاد لجنة من أجل فتح تحقيق معمق حول ظروف ومُـلابسات منح التراخيص لمشروع في مخالفة تامة للقانون، خاصة وأن وزارة الثقافة قد نبهت المسوؤلين إلى كون البناء يقع في مجال محظور، ويتعين على اللجنة أيضا تحديد كيفية تفويت هذا المشروع لنائل إنجازه، وما إذا تم إحترام مقتضيات قانون الصفقات العمومية في ذلك وخاصة ما يتعلق بمبادئ الشفافية والمساواة، هذا فضلا عن تحديد حجم المبالغ المالية التي انفقت من المال العام و التي تم هدرها دون سند مشروع”.

    وخلص الغلوسي تدوينته، إلى الإشارة إلى أن “هذه المهمة تقتضي إعلان نتائجها للرأي العام و تحديد المسوؤليات و إحالة ملف القضية على القضاء لمحاكمة المتورطين المفترضين واسترجاع الأموال العمومية التي بددت دون وجه حق، خاصة أن جناية تبديد المال العام معاقب عليها من خلال الفصل 241 من القانون الجنائي من خمس سنوات سجنا نافذة الى 20 سنة سجنا نافذة وغرامة بين 5000 درهم الى 100000 درهم، و يبدو “أن أركانها قائمة من خلال صرف أموال عمومية في تشييد المشروع و هدم ماتم بناؤه بعد ذلك و هو ماجعل أموالا عمومية ضخمة تذهب مهب الريح”، وفق تعبير المتحدث.

    إقرأ الخبر من مصدره