منكوبون ومكلومون ووحيدون
مصيبة واحدة تجمع الأتراك والسوريين، بعدما أحال الزلزال وهزاته الارتدادية مدنا إلى مجرد أكوام هائلة من الدمار، وحصد آلاف الأرواح وعشرات آلاف الجرحى وملايين المشردين المنكوبين بالبلدين. يجد السوريون أنفسهم، منذ فجر الاثنين الماضي، يكابدون بمفردهم وبأياديهم العارية لانتشال الأحياء والأموات من بين الركام. حجم المساعدات الخارجية أقل مما تفرضه فاجعة كهذه، وبشكل أدق شبه … اقرأ المزيد