Étiquette : فساد

  • الرئيس السابق لجنوب إفريقيا يصفُ خَــلفهُ بـ “الخـائن” و”الفـاسد”

    وصف رئيس جنوب إفريقيا السابق، جاكوب زوما، اليوم السبت بجوهانسبرغ، خلفه الرئيس الحالي سيريل رامافوزا، بأنه “خائن” و رجل أعمال “فاسد”.

    و هاجم زوما خلال مؤتمر صحفي نظمته مؤسسته في العاصمة الإقتصادية للبلاد، العديد من كبار المسؤولين، و خاصة رامافوزا و كبير القضاة ريموند زوندو، وقال “يبدو أن الإدارة الحالية قد وقعت أسيرة للمصالح التجارية العالمية”، منتقدا الرئيس رامافوزا “بادعاءات جنائية عديدة”، بما في ذلك قضية “فارمغيت”، التي يتهم فيها الرئيس بكونه أخفى سرقة ملايين الدولارات من العملة الصعبة، من مزرعته المسماة فالا فالا في ليمبوبو.

    وقال زوما ساخرا “كثيرا ما أتساءل كيف كان سيكون الوضع، لو أنني اتهمت بإخفاء ملايين الدولارات”.

    ثم قال زوما مهاجما السلطة القضائية “لا ينبغي الإلتفاف حول الموضوع في ما يتعلق بإهمال الواجب الدستوري الذي يصاحب تعسف مكتب الرئيس للقيام بأعمال خاصة”.

    واعتبر زوما أن “مزاولة أعمال خاصة أثناء تولي منصب رئيس الجمهورية ما هو سوى فساد ليس إلا، وهو ما يتعارض مع الدستور”. وأضاف أن “هذا الأمر بحد ذاته غير دستوري، والذين يصفقون لرامافوزا على ذلك، إنما يرتكبون أكثر التجاوزات إثارة للإشمئزاز”.

    وألقى الرئيس السابق باللوم على الحكومة الحالية بسبب الأزمة الاقتصادية والإجتماعية التي غرقت فيها جنوب إفريقيا، مشيرا بشكل خاص إلى انقطاع التيار الكهربائي باستمرار، واستفحال البطالة و الجريمة.

    وكانت المحكمة العليا في بيترماريتسبورغ، قد أجلت الأربعاء الماضي، محاكمة في إطار قضية فساد يتابع فيها رئيس جنوب إفريقيا السابق و شركة الأسلحة الفرنسية “تاليس” إلى 30 يناير المقبل.

    ويواجه زوما وشركة “تاليس”، تهما بالفساد وغسيل الأموال والتهرب الضريبي والإبتزاز.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برلمانية أوروبية تندد بانتهاكات حقوق الإنسان المرتكبة في الجزائر

    نددت عضو البرلمان الأوروبي، الإسبانية ثريا رودريغيز، بانتهاكات حقوق الإنسان المرتكبة في الجزائر، داعية إلى إعادة النظر في الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والجزائر التي تؤطر العلاقات بين الجانبين.

    وكتبت رودريغيز ، وهي عضو في مجموعة “رينيو أوروبا” في البرلمان الأوروبي، في تغريدة لها على تويتر “لا يمكن بيع حقوق الإنسان”.

    وبحسب البرلمانية الأوروبية، نقلا عن منظمات غير حكومية دولية، “لا يزال ما لا يقل عن 266 ناشطا ومدافعا عن حقوق الإنسان مرتبطين بمظاهرات الحراك محتجزين في الجزائر، سواء لانتقادهم السلطات أو أنهم استنكروا فساد الدولة أو عبروا عن تضامنهم مع المعتقلين.

    وقالت “هؤلاء الأشخاص يقبعون في السجون الجزائرية لمجرد ممارسة حقهم في حرية التعبير والتجمع”.

    وأمام هذا الوضع، أطلقت رودريغيز مبادرة تدعو من خلالها السلطة التنفيذية الأوروبية إلى “تنفيذ بند حقوق الإنسان” الوارد في الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والجزائر، السارية منذ سنة 2005.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نائبة بالبرلمان الأوروبي تدين انتهاك حقوق الإنسان في الجزائر

    نائبة بالبرلمان الأوروبي تدين انتهاك حقوق الإنسان في الجزائر

    الجمعة, 21 أكتوبر, 2022 إلى 17:59

    مدريد – نددت عضو البرلمان الأوروبي، الإسبانية ثريا رودريغيز، بانتهاكات حقوق الإنسان المرتكبة في الجزائر، داعية إلى إعادة النظر في الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والجزائر التي تؤطر العلاقات بين الجانبين.

    وكتبت رودريغيز ، وهي عضو في مجموعة “رينيو أوروبا” في البرلمان الأوروبي، في تغريدة لها على تويتر “لا يمكن بيع حقوق الإنسان”.

    وبحسب البرلمانية الأوروبية، نقلا عن منظمات غير حكومية دولية، “لا يزال ما لا يقل عن 266 ناشطا ومدافعا عن حقوق الإنسان مرتبطين بمظاهرات الحراك محتجزين في الجزائر،  سواء لانتقادهم السلطات أو أنهم استنكروا فساد الدولة أو عبروا عن تضامنهم مع المعتقلين.

    وقالت “هؤلاء الأشخاص يقبعون في السجون الجزائرية لمجرد ممارسة حقهم في حرية التعبير والتجمع”.

    وأمام هذا الوضع، أطلقت السيدة رودريغيز مبادرة تدعو من خلالها السلطة التنفيذية الأوروبية إلى “تنفيذ بند حقوق الإنسان” الوارد في الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والجزائر، السارية منذ سنة 2005.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القضاء الجزائري يحكم بإعدام صحافي نشر معلومات “سرية” عن المحروقات

    محمد عادل التاطو

    قضت المحكمة الجنائية الابتدائية في الجزائر العاصمة، بالإعدام على  الصحافي الجزائري عبد الرحمان سمار، مدير موقع “ميديا بارت” واللاجئ حاليا في فرنسا، وذلك بتهمة “التخابر وتسريب معلومات سرية” تخص مجمع “سوناطراك” البترولي في البلاد.

    وقالت المحكمة إنه تم الحكم بالعقوبة القصوى على عبد الرحمان سمار بعد ثبوت نشره عبر موقعه الإلكتروني، معلومات عن مجمع “سوناطراك” مدرجة في خانة السرية تتعلق باستراتيجية تطوير قطاع المحروقات في البلاد، وفق الملف القضائي.

    واعتبرت النيابة العامة في الجزائر، أن الصحافي المذكور تورط في تسريب ونشر معلومات سرية واستراتيجية تخص صفقات شركة المحروقات الجزائرية، “سوناطراك”، حيث وصفت النيابة الوقائع بأنها “بالغة المساس بالاقتصاد الوطني”.

    وفي نفس الملف، قضت المحكمة الجنائية الابتدائية في الجزائر العاصمة، بالسجن النافذ 10 سنوات بحق رئيس لجنة الصفقات بمجمع “سوناطراك” سابقا، عويس لمين، بتهمة تسريب تسريب معلومات استراتيجية تخص مخطط تنمية المحروقات على المدى البعيد للشركة، إلى عبد الرحمان سمار.

    وجاء الحكم على عويس لمين رغم إنكار خلال جلسة الاستجواب أن يكون قد أرسل معلومات سرية للصحافي سمار، فيما أشار بالمقابل إلى أنه أرسل مراسلات تضمنت معلومات اعتبها متاحة على المواقع الإخبارية والصحف.

    كما يُتابع ضمن نفس الملف، الرئيس المدير العام السابق لمجتمع “سوناطراك” عبد المؤمن ولد قدور، حيث تتهمه المحكمة بأنه كان على اتصال مع المتهم الرئيسي في القضية، الصحافي عبد الرحمان سمار.

    ويوجد ولد قدور حاليا بالسجن في الجزائر، بعد أن سلمته الإمارات العربية المتحدة إلى الجزائر، العام الماضي، إثر إصدار الجزائر أمرا دوليا بالقبض عليه في قضية فساد تخص اقتناء مصفاة “أوغيستا” بإيطاليا مقابل قيمة مالية مضخمة.

    ووجهت النيابة العامة إلى المتهمين الثلاثة تهم “تسليم معلومات ومستندات يجب أن تحفظ تحت ستار من السرية لمصلحة الاقتصاد الوطني إلى عملاء دولة أجنبية، والإدلاء بأسرار المؤسسة لجزائريين يقيمون في بلاد أجنبية، وتوزيع منشورات من شأنها الإضرار بالمصلحة الوطنية، والاستحواذ على معلومات أو مستندات سرية بقصد تسليمها لدولة أجنبية أو أحد عملائها”.

    وفي أول تفاعل له، اعتبر الصحافي عبد الرحمان سمار أن الحكم عليه بالإعدام يعد سابقة بالنسبة لصحافي في الجزائر، ودليل على أنه أزعج السلطات بتحقيقاته، وفق تعبيره، نافيا أن يكون على علاقة مع لمين عويس.

    ويقيم سمار منذ نحو 3 سنوات في فرنسا التي حصل فيها على اللجوء، وهو متابَع في عدة قضايا بالجزائر تتعلق بتسريب معلومات والتخابر مع جهات أجنبية، حتى أن التلفزيون العمومي وصفه منذ مدة بـ”المخرب”، وهو محل أمر بالقبض الدولي أصدره القضاء الجزائري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حكم غيابي بالإعدام على صحافي جزائري لاجئ في فرنسا

     قضت المحكمة الجنائية الابتدائية في الجزائر العاصمة بالإعدام على مدير موقع “ميديا بارت” الصحافي عبدو سمار، اللاجئ حاليا في فرنسا، بتهمة التخابر وتسريب معلومات سرية تخص مجمع “سوناطراك” البترولي في البلاد.

    وجاء الحكم على سمار بالعقوبة القصوى بعد ثبوت نشره عبر موقعه الإلكتروني، وفق الملف القضائي، معلومات عن مجمع “سوناطراك” مدرجة في خانة السرية تتعلق باستراتيجية تطوير قطاع المحروقات في البلاد.

    ويُتهم رئيس لجنة الصفقات بالمجمع سابقا، عويس لمين، بتسريب تلك المعلومات لعبدو سمار، ما كلّفه هو الآخر حكما بالسجن النافذ لمدة 10 سنوات.

     كما يوجد من المتورطين في هذه القضية، عبد المؤمن ولد قدور، الرئيس المدير العام السابق لسوناطراك، والذي كان على اتصال مع المتهم الرئيسي في القضية عبدو سمار.

     ويوجد ولد قدور حاليا بالسجن في الجزائر، بعد استلامه من الإمارات العربية المتحدة العام الماضي، إثر إصدار الجزائر أمرا دوليا بالقبض عليه في قضية فساد تخص اقتناء مصفاة أوغيستا بإيطاليا مقابل قيمة مالية مضخمة.

    وفي تعليقه على هذه القضية، نفى عبدو سمار عبر فيديو نشره في صفحة على مواقع التواصل، أن يكون على علاقة مع لمين عويس، وقال إنه لم يسبق له الحديث معه من قبل.

    ولم ينف سمار أنه كان يتحصل على معلومات عبر البريد الإلكتروني لموقعه، من إطارات في سوناطراك قال إنها ضاقت ذرعا بالفساد الموجود في المؤسسة، على حد وصفه.

    وأشار إلى أن الحكم عليه بالإعدام يعد سابقة بالنسبة لصحافي، وهو دليل على أنه أزعج بتحقيقاته، وفق ما قال.

    ويقيم سمار منذ نحو 3 سنوات في فرنسا التي حصل فيها على اللجوء، وهو متابَع في عدة قضايا بالجزائر تتعلق بتسريب معلومات والتخابر مع جهات أجنبية، حتى أن التلفزيون العمومي وصفه منذ مدة بJ”المخرب”، وهو محل أمر بالقبض الدولي أصدره القضاء الجزائري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط.. فرانسوا هولاند يدعو إلى العمل المشترك لمحاربة الفساد

    دعا الرئيس الفرنسي السابق والرئيس الفخري لجمعية “أوقفوا الفساد” StopCorruption، فرانسوا هولاند، أمس الأربعاء بالرباط، إلى العمل المشترك بغية الوقاية من الفساد ومعاقبة مرتكبيه.

    وقال الرئيس الفرنسي السابق، في كلمة بمناسبة افتتاح الندوة الدولية للحكامة الرشيدة ومكافحة الفساد في إفريقيا إن “التعاون بين الفاعلين المعنيين هو الحل الأكثر فعالية لمكافحة الفساد”.

    ولفت إلى أنه لايمكن أن يكون هناك فساد دون وجود مفسدين، ومن هنا تأتي أهمية العمل معا لوقف هذه الظاهرة، مشيرا إلى أنه لا توجد قارة محصنة ضد الفساد و الضغوط والإغراءات.

    وأكد الرئيس الفرنسي السابق على أن هناك دول، أدركت قبل غيرها ضرورة منع هذه الظواهر وردعها ومعاقبة مرتكبيها، مبرزا في هذا الصدد أن المغرب نحى هذا المنحى مبكرا، ومن بين التدابير التي اتخذها إحداث، الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها.

    وأوضح هولاند بأن الفساد بلاء يرخي بثقله على التنمية في إفريقيا، لأنه يتسبب في ضياع أكثر من 150 مليار دولار كل سنة، أي 6 بالمائة من ناتجها الداخلي الخام، واصفا هذه الآفة بـ”السم” الذي يساهم في إضعاف المؤسسات، والتي ينتهي بها المطاف بفقدان كل السلط لمحاربة العلة التي أضعفتها.

    من جهة أخرى، أكد رئيس جمهورية السنغال والرئيس الحالي للاتحاد الأفريقي، ماكي سال، في كلمة بهذه المناسبة تلاها ممثله السامي، مصطفى نياسي، على “التزامه غير المشروط” في هذه المعركة “التي ينبغي أن تكون معركة الجميع”.

    وأكد الرئيس السنغالي على أنه “في مواجهة هذه الظاهرة العالمية، التي لا يمكن لأي بلد أن يتظاهر بالتخلص منها بشكل كامل، فإن الحكومات والمجتمع المدني ومنظمات الشباب يلعبون دورا أساسيا في التعبئة المنظمة للطاقات والمبادرات لمواجهة التحديات”.

    وذكر بالقول: “يتعلق الأمر مرة أخرى بإبراز أهمية تحسيس الرأي العام العالمي بالآثار المدمرة للفساد، وتعميم الاتفاقيات الدولية والمراقبة الدقيقة واليقظة من أجل تنفيذها”، مشيدا بالندوة المنظمة بالرباط والتي تجسد “الالتزام الواضح” للمملكة بـ”مثل التضامن الدولي والسلام، والتوافق والتفاهم والتعاون”.

    من جهته، أكد رئيس الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، محمد بشير راشدي، على أن “جميع التقارير الإقليمية والدولية التي تتناول موضوع التنمية تضع الفساد بشتى أنواعه بين العوامل الرئيسية التي تقف أمام التنمية، وتضعف فرص البلدان لاغتنام جميع الفرص لضمان تنمية سوسيو اقتصادية بما يتماشى مع إمكاناتها الحقيقية”.

    وأعرب راشدي عن أسفه، لأن إفريقيا حصلت على متوسط 33/100 درجة في مؤشر إدراك الفساد لمنظمة الشفافية الدولية، إذ تعاني من الفساد، و من العبء الكامل للعواقب الوخيمة لهذه الآفة أكثر من أي منطقة أخرى في العالم.

    وعلى الرغم من هذا، فبحسب دراسة أجراها صندوق النقد الدولي، فإنه “من الممكن أن تكون المكاسب السوسيو اقتصادية المحتملة المرتبطة بتوطيد حكامة عمومية مسؤولة في إفريقيا، أكثر بـ2 إلى 3 مرات من البلدان ذات التنمية المماثلة في مناطق أخرى من العالم”، مبرزة أهمية القيام بتعبئة عامة من شأنها أن تفتح مجالا واسعا لمشاركة الشباب كفاعلين معنيين بحاضر ومستقبل البلدان.

    وعرف افتتاح هذه الندوة الدولية، المنظمة تحت شعار: “الوقاية من الفساد ومحاربته: تحدي أمام تنمية القارة الإفريقية، جواب على الانتظارات المشروعة للشباب”، تقديم عرض من طرف رئيس الجامعة الدولية للرباط، نور الدين مؤدب، حيث أبرز دور الجانب الأكاديمي في الترويج للحكامة الرشيدة، ومكافحة الفساد.

    وتكتسي هذه الندوة، المنظمة تحت رعاية جلالة الملك محمد السادس، من قبل جمعية أوقفوا الفساد StopCorruption  والهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، بشراكة مع الجامعة الدولية للرباط، بعدا إفريقيا، من خلال جعل الشباب محور الاهتمام، والفئة المستهدفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقاربة سياسية بين خطابات الملك محمد السادس والواقع المغربي

    مقاربة سياسية بين خطابات الملك محمد السادس والواقع المغربي

    خطابات الملك محمد السادس تعتبر داءما شاملة وكاملة ، وقد تعود المغاربة عند كل مناسبة ، وطنية ، أودينية ، أو طارئة ، تعود المغاربة أن يلقي الملك محمد السادس كلمة عبارة عن خطاب ملكي موجها الى الشعب المغربي تارة والى الحكومة ومؤسساتها تارة أخرى ، وحسب الظروف السياسية قد يكون الخطاب عبارة عن تصحيح المفاهيم ، أو طرح تصورات جيوسياسية تهم الوحدة الوطنية والمكتسبات الديموقراطية التي حققها المغرب في ظل قيادته السامية .

    هذه الخطابات تكون دائما مختصرة هدفها تصحيح المسارات ، أو على شكل دعامات سياسية لمشاكل آنية يتم الانكباب عليها بشكل فعال حسب الظروف والمرحلة التي يمر منها المواطنون انطلاقا من اكراهات مفروضة ، اٍما دولية ، أو بيئية ، أو قانونية ، أو اجتماعية ، أو ثقافية ، أو سوسيواجتماعية ، والائحة طويلة ….

    خطابات الملك محمد السادس تكون عادة مختصرة و تحمل أبعاد عميقة ، وتلاقي اٍقبالا كبيرا من طرف الاعلام المحلي والدولي في بعض الاحيان ، وبعد الخطاب يدلي المثقفون والسياسيون والمحللون بأرائهم لشرح الظاهر والباطن ، وتتصدر صفحات الصحف والمجلات كل ما له علاقة بالخطاب الملكي ، وبعدها تجتمع الحكومة لدراسة محتوى الخطاب لايجاد القانون الاطار لتفعيل ما جاء فيه على الصعيد الوطني ، وغالبا يصلون الى المبتغى ، ويهرعون الى اٍخراج مشاريع بميزانيات محترمة ، يتم تنفيذها على المدى القريب تارة ، وأخرى على المدى البعيد .

    هنا لابد أن نقف لكي نترجم بعض النقاط التي لها علاقة بالموضوع .

    خطابات الملك تمنح دائما الامل للمواطنين وتحفزهم على العمل والمتابرة ، وتشجعهم على المساهمة في بناء الناتج الوطني ، وبالتالي المساهمة في التنمية البشرية والوصول الى الرقي والازدهار والعيش الكريم تناغما مع متطلبات العصر والحقب الزمنية .

    اٍذن من هنا نفهم أن الخطابات الملكية لها وقع على واقع الحياة الاجتماعية للمواطنين المغاربة ، لانها تهتم بمواضيع لها علاقة بالمواطن مباشرة كالتعليم، والتكوين المهني، والجامعات، وتوفير الماء الصالح للشرب ، وتهيء المجالات الحضرية ، وخلق مناصب الشغل ، وتلح على توسيع مساحات الاراضي الزراعية ، واستغلال الموارد الغابوية والبحرية ، وتزكي الاعتناء بالطبقة الفقيرة من خلال مجانية العلاج والتمريض ، وتنص على مساعدة الطبقة المتوسطة للحصول على سكن اقتصادي، والاعتناء بمغاربة العالم ، واشراكهم في المشاريع التنموية ، وربط المسؤولية بالمحاسبة ، واللاءحة طويلة طبعا .

    بعد الخطابات الملكية تنكب الحكومة على اٍخراج المشاريع ، وبعدها تتم المصادقة عليها ، ويبدأ البحث عن الوزارات والمؤسسات والوكالات والجهات التي يمكن لها ان تساهم في التمويل المادي ، وبعد جلسات ومداولات متكررة يتم التوقيع النهائي من طرف المانحين ، ومباشرة تنتقل الميزانية المتفق عليها الى صناديق الجماعة ، أو الوزارة المعنية بالمشروع .

    أول خطوة قبل تنفيد المشروع هي ما يسمى بدراسة المشروع من طرف شركات مختصة حسب مجال التخصصات ، وبعدها مباشرة يبدأ الشروع في فتح باب العروض للشركات المختصة في الميدان ، وهنا تبدأ المشاكل العويصة والتي يمكن تصنيفها حسب القائم المباشر عن الاعمال . قد تكون جماعة قروية ، أو جماعة حضرية ، أو وزارة معينة .

    مشاريع عديدة ترى النور وتدخل البهجة الى قلوب المواطنين ، يشرف عليها وزراء، ورؤساء جماعات ومدراء وكالات ، يستحقون التنويه والاشادة والشكر، لما قدموه لخدمة الوطن والمواطنين والجري وراء المصلحة العامة .

    وهناك مشاريع نابعة من تعليمات ملكية ، لكنها لا ترى النور بتاتا ، رغم أن الحكومة تجمع لها ميزانيات ضخمة ، هذه الظاهرة يمكن معاينتها بالعين المجردة في بعض المدن وبعض القرى ، والغريب في الامر أن هذه الاموال والتي هي عبارة عن ميزانيات ضخمة من المال العام ، تتبخر ولا يبقى لها أثر في صناديق الجماعة ، أو الوزارة .

    ورغم أن المكتب الاعلى للحسابات يتولى افتحاص المشاريع ويخرج بتقارير دقيقة عن نوع الاختلالات المالية ، اٍلا ان التطبيق لا يتم كما ينبغي ، فكم من مسؤول سياسي ثبث في حقه الفساد المالي ولازال يباشر عمله بدون غضاضة ، وكم من رئيس جماعة متورط في ملفات فساد مالي ولازال يباشر عمله بدون حياء .

    هذه النخبة من المسؤولين الذين يخونون الامانة ، يؤمنون أن كل من فوق القانون فهو قانون ، ويزكون أنفسهم أنهم لم يأتوا من فراغ ، بل جاءوا من حصيلة تحقيقات انتخابية .

    في الحقيقة ليس لهم ضمير مهني ، يعاهدون الله وهم لا يخافون حدوده ، يبايعون الملك جهرا ، ويحطمون المشاريع سرا ، وهم خائنون للمال العام ، يدعون الوطنية وهو للوطن أعداء ، يقتلون الامل في نفسية المواطن بدون ملل ، ويتبجحون بشرف المهنة ، وينقضون على المال العام بدون شفقة ولا رحمة ، ويعتبرونه من غنائم الانتخابات .

     في المغرب هناك هيئة تسمى بالفرقة الوطنية لمحاربة الارهاب والتطرف ، ولها عمل ايجابي في استثباث الامن والاستقرار بالبلد ، وأظن أنه ربما حان الوقت لكي تتوسع هذه الفرقة لمتابعة النخبة التي تنهب المال العام وتقوض المشاريع ، بل وتشطبها ، وتفرغ الصناديق من المال العام بطرق ملتوية ، في نظري هذا تطرف كبير، يلحق أضرارا كبيرة للوطن والمواطنين ويناهض جميع المشاريع التي تمت المصادقة عليها .

    أعداء الوطن وأعداء التنمية ، وأعداء الامانة ، كل من ثبث في حقه نهب المال العام .

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر.. الحكم بالإعدام على عبدو سمار مدير “algerie part” بسبب تحقيقاته حول فساد “سوناطراك”

    يواصل نظام العسكر بالجزائر، ترهيبه للصحفيين الذين فضحوا فساد الطغمة العسكرية الحاكمة في البلاد، والمستولية على مؤسسات الدولة، من خلال إصداره لأحكام خيالية في حق البعض منهم، رغم تواجد معظهم في الخارج هربا من بطش وديكتاتورية هذا النظام الذي جثم على نفوس الجزائريين منذ عقود.

    وفي هذا الصدد، أوردت تقارير إعلامية جزائرية، أن غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الدار البيضاء شرق العاصمة الجزائر، أصدرت أمس حكما غيابيا بالإعدام، في حق الصحفي محمد عبد الرحمن سمار، المعروف بعبدو سمار، مدير موقع “algerie part”، بتهمة التخابر.

    وعبدو سمار كان قدد قرر سنة 2019 الهجرة واللجوء لفرنسا، معروف بتحقيقاته الصحفية التي يفضح عبرها فساد العصابة العسكرية المستولية على الحكم وعلى ثروات وخيرات الجزائر.

    كما أدانت ذات المحكمة، المدعو عويس لمين، إطار سابق بمؤسسة سوناطراك للمحروقات، بتهمة التخابر، وحكمت عليه بعشر سنوات سجنا نافذا، بعد اتهامه بتسريب معلومات صنفت في خانة “السرية والحساسة”، للصحفي ومدير موقع “algerie part” عبدو سمار.

    يشار إلى أنه سبق لمحكمة بئر مراد رايس بالعاصمة الجزائر، أن أصدرت سنة 2020 مذكرة توقيف دولية في حق الصحفي عبدو سمار، الذي عمل بعدة قنوات جزائرية، قبل أن يؤسس موقعه الإخباري المتخصص في كشف قضايا فساد ذات طابع اقتصادي في مجملها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نيمار أمام المحكمة بسبب برشلونة

    أكد النجم الدولي البرازيلي نيمار أنه كان يوقّع دائمًا على ما يطلبه منه والده، خلال المحاكمة في برشلونة بشأن مخالفات مزعومة تتعلق بانتقاله عام 2013 من سانتوس إلى النادي الكاتالوني.

    وقال مهاجم باريس سان جيرمان الفرنسي الحالي أمام المحكمة، اليوم الثلاثاء: “والدي كان دائمًا يهتم بالمفاوضات بشأن العقود، كان دائمًا مسؤولا عن ذلك. أوقّع على ما يقوله لي”.

    كما أكد أيضًا أنه لا يتذكر إذا شارك في مفاوضات الاتفاق المبرم في 2011 مع برشلونة حول انتقاله المستقبلي، والذي يشكل المسألة الأساسية في المحاكمة.

    وكان من المقرر أن تقام جلسة الاستماع في 21 أو 28 أكتوبر، لكن تم تقديمها بناء على طلب محاميه، لارتباطاته الكروية مع سان جيرمان في الدوري الفرنسي الجمعة وفي دوري أبطال أوروبا الثلاثاء.

    ولن يحتاج ابن الثلاثين عامًا للعودة إلى برشلونة لحضور الإجراءات في الأيام المقبلة.

    إنما سيكون قادرًا على التحدث، إذا رغب، مرة أخيرة في نهاية المحاكمة المقررة في 31 الشهر الحالي، عن طريق الاتصال بالفيديو.

    ووجه المدعي العام اتهامات فساد ضد نيمار الساعي لقيادة “سيليساو” إلى اللقب العالمي السادس بدءاً من 20 من الشهر المقبل في مونديال قطر2022 مطالبًا بسجنه لمدة عامين وبفرض غرامة عليه قدرها 10 ملايين يورو.

    ومن بين المتهمين الثمانية الآخرين هناك أفراد من عائلته، إضافة إلى الرئيسَين السابقَين لنادي برشلونة ساندرو روسيل الذي طالبت النيابة العامة بسجنه خمس سنوات، وجوزيب ماريا بارتوميو، وكذلك المدير السابق لنادي سانتوس أوديليو رودريغيز فيليو.

    يشار إلى أن القضية فتحت بناء على شكوى تقدّمت بها عام 2015 مجموعة “دي آي إس” البرازيلية التي كانت تملك جزءا من حقوق اللاعب، بعدما اعتبرت نفسها متضررة من عملية الانتقال إلى النادي الكاتالوني.

    وتعتبر المجموعة أنها تعرضت للظلم في صفقة انتقال المهاجم. أعلن نادي برشلونة بداية دفع 57.1 مليون يورو (40 مليونًا لعائلة اللاعب و17.1 لناديه السابق سانتوس)، مقابل الحصول على خدماته، لكن في حسابات القضاء الإسباني وصلت قيمة الصفقة إلى 83 مليونا على الأقل.

    وتزعم المجموعة التي تلقت 6.8 مليون يورو من 17.1 التي دفعت رسميًا للنادي البرازيلي، أن برشلونة ونيمار ثم سانتوس قد اتفقوا على إخفاء المبلغ الحقيقي للعملية.

    كما تطالب بتعويض قدره 35 مليون يورو، وهو المبلغ الذي تعتقد أنها خسرته في القضية.

    فيما أكد محامو اللاعب أن نيمار الذي ترك برشلونة في 2017 الى سان جيرمان في صفقة بلغت قيمتها 222 مليون يورو وجعلت منه أغلى لاعب في العالم، لم يرتكب أي مخالفة، إذ إن مبلغ 40 مليون يورو الذي حصل عليه خلال هذه الصفقة يتوافق، حسب قولهم، مع “مكافأة انتقال قانونية ومعتادة في سوق كرة القدم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطالب للتوفيق بالتحقيق في عمل “مؤسسة المصحف الشريف” بعد صدور 50 ألف نسخة معيبة

    كشف النائبة البرلمانية حنان أتركين عن فريق حزب الأصالة والمعاصرة، عن صدور 50 ألف نسخة من المصحف الكريم، تتضمن عيوبا، قالت إنها “أساءت كثيرا للمؤسسة التي أعطى انطلاقتها ملك البلاد للاعتناء بشؤون المصحف الشريف، رواية ورسما، طبعا وتدقيقا، ووفق رواية الإمام ورش عن نافع من طريق الأزرق التي ارتضاها المغاربة منذ زمن طويل”.

    وطالبت البرلمانية أتركين وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد التوفيق، بفتح تحقيق في هذه النازلة، مشددة في سؤال كتابي بهذا الخصوص على أن “إعفاء مدير المؤسسة غير كاف، بل يتطلب الأمر التحقيق معه حول عمل هذه المؤسسة طيلة فترة إشرافه عليها”.

    واعتبرت أتركين أن النسخ المعيبة “تمس بمصداقية المؤسسة المذكورة”، مسجلة أن ما وقع يفرض “التوقف عند العديد من المواضيع التي بقيت مثار استفهام العاملين بالمؤسسة والغيورين عليها، من بينها البحث في أسباب مغادرة علماء أجلاء لها، وشبهات فساد عديدة تخص صفقات الطبع والتوظيفات والعلاوات المقدمة والتجهيزات وتضخيم الفواتير، إضافة إلى صفقة طبع المصحف خارج مطبعة فضالة، بالرغم من أن هذه الأخيرة قد أنفقت عليها الوزارة اعتمادات هامة لتجهيزها بأحدث التقنيات”.

    وذكرت البرلمانية أتركين أن الملك محمد السادس “كان حريصا على إنشاء هذه المؤسسة، لضمان مراقبة كل المصاحف التي تروج بالمملكة وحفظها من أي خلل أو خطأ، حماية للقرآن الكريم، وعونا للمغاربة في الإقبال عليه، وهم مطمئنين إلى سلامته من أي دس أو انحراف”.

    وقد كان من ثمرات هذه المؤسسة، تضيف برلمانية “البام”، صدور المصحف المحمدي الشريف، الذي “استوفى شروط الكمال بفضل عمل هذه المؤسسة، وفضل عطاء السادة العلماء الأجلاء، العاكفين على مراجعة المصحف وضبطه”.

    وطالبت البرلمانية عينها الوزير التوفيق بالكشف عن “الإجراءات التي تعتزم الوزارة القيام بها، صونا لخدمة المصحف الشريف وللإبقاء على وهج “المصحف المحمدي” الذي أصبح علامة على الحضور الديني لبلادنا ولرمزها أمير المؤمين بالقارة الإفريقية، ولاسترجاع حرمة المؤسسة ونبل عملها”.

    إقرأ الخبر من مصدره