Étiquette : فوضى

  • سلطات البيضاء في تحد لتنفيذ منع جولان العربات المجرورة نهاية يناير

    تستعد سلطات الدار البيضاء لتنفيذ قرار منع العربات المجرورة بالحيوانات الأليفة في المدينة نهاية هذا الشهر.

    وصرح  أحمد أفيلال، نائب عمدة الدار البيضاء، أن الجماعة ستبدأ في تنزيل قرارها مع نهاية شهر يناير الجاري.

    وكشف أفيلال، أن هذا القرار قديم، ويحق للجماعة تنفيذ مضامينه، كما أن المعنيين تُمثلهم نقابات وجمعيات، حيث طالبتهم الجماعة بعرض تصورهم بشأن قرار المنع السالف الذكر، حتى لا يكون مجحفا في حقهم.

    لافتا إلى أنه حان الوقت للحد من العشوائية والفوضى الذي يتسم بها هذا القطاع، لكن في المقابل على المهنيين أن يعرضوا تصورهم للجماعة بغرض إصدار قرار ينال اتفاق ورضى جميع الأطراف.

    ويخشى أرباب العربات التقليدية المجرورة بالحيوانات في الدار البيضاء من عدم إنصافهم من طرف رئيسة جماعة الدار البيضاء؛ ويقر بعضهم بوجود فوضى كبيرة في صفوف العاملين منهم.

    كما يدعون إلى رد الاعتبار إلى هذا الميدان، ويقترحون انتقال أصحاب هذه العربات إلى سائقين مهنيين ببذلات موحدة وأشكال عربات هي الأخرى موحدة تمنح المدينة جمالية خاصة، بشكل يناسب طموح العاصمة الاقتصادية للمملكة التي يروج بأنها مدينة ذكية وقطب مالي.

    كما أن بعض أصحاب ما يصطلح عليه بالعامية (الكرارس) يتوفرون على مأذونيات للنقل والمعروفة بالدارجة (لاكريمات) لاستغلال هذه الوسيلة للتنقل في شوارع وأزقة أكبر مدن المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فن العيش بحاضرة الحمامة البيضاء

    الحديث عن أسلوب العيش في تطوان، أو تطاون كما ألف أهلها على تسميتها بنبرة أندلسية إيبيرية، لا يكتمل دون الغوص في الموروث الثقافي لهذه المدينة الأصيلة التي توحي لكل زائر بحس أندلسي عميق تراثا ومعمارا. فالرافد الأندلسي بارز في كل مناحي الحياة اليومية التطوانية بفعل تأصل التقاليد والعادات التي أتى بها الوافدون من الأندلس في القرن الخامس عشر ميلادي غداة طردهم من الأندلس ليستقروا بعدد من المدن المغربية ومن بينها تطوان، التي انصهروا مع أهلها الوافدين من جبال الريف ومن فاس العريقة وكذا مع الوافدين من الجزائر، برصيدهم الثقافي العثماني التركي، ليظهر نمط عيش أندلسي متميز يطغى على مظاهر الحياة الاجتماعية والاقتصادية لهذه المدينة.

    وأثر الطابع الأندلسي على هذه المدينة بفعل استقرار الموريسكيين الذين تم طردهم من الأندلس بقرار من الملك الإسباني فليب الثالث في بدايات القرن السابع عشر الميلادي (1609 م)، حيث تم نقل وفود هؤلاء المهجرين غنوة فاستوطن العديد منهم هذه المدينة التي كانت قد أوت سابقيهم من المهاجرين، فتم بعد ذلك توسيعها بخلق أحياء وأرياض ضمت جموعهم، ومكنتهم من العيش في بؤر حاولت الحفاظ على شخصيتها المتميزة عبر القرون، إلى درجة أطلق على تطوان اسم “بنت غرناطة”.

    هذا الوصف الذي يجد دالته في التمعن في غرناطة الفيحاء، الرابضة على مشارف سلسلة جبال سيرا نيفادا، بحصونها وأبوابها، وبشوارعها ودروبها، وبسواقي مياهها السارية في جوف أراضيها لتروي بساتينها وحدائقها الغناء، ومقارنتها بتطوان، الحمامة البيضاء الرابضة على سفح جبل درسة، بأسوارها، بأبوابها، بأحيائها، بأزقتها، وبعيونها ومياهها الجوفية الجارية فيرياضها وفي سقاياتها وفي معداتها، والمتدفقة من أنابيب وصنابير قنوات مساجدها ومنازلها ….. فنقط التشابه بين المدينتين بارزة في دروب وأزقة يلفها البياض، ومنازل تعكس أشعة الشمس المتوهجة الجميلة، ووجوه مشرفة متسامحة قنوعة، وسمات وملامح متشابهة هنا وهناك، في غرناطة وفي تطوان….

    هذا التميز أطفى خصوصيات على مدينة تطوان إن على المستوى الثقافي أو الاجتماعي أو الاقتصادي لتصبح أصدق تعبير عن التأثير الأندلسي في الهوية الثقافية المغربية إن على مستوى العادات والتقاليد أو المعمار والممارسات.

    أخلاق أهل تطوان:
    من أبرز ما يميز أهل تطوان، أنهم قد عرفوا منذ القديم بالشجاعة والدفاع عن المقدسات الدينية والوطنية، وذلك نظرا لموقع المدينة الاستراتيجي ودورها في مواجهة كل هجوم من جهة الشمال، وذلك ما يفسر وجود ما كان يعرف في تطوان منذ القديم بـ “دار البومبة” أي الدار التي كانت مقرا لصنع السلاح للمقاومة والجهاد.

    ثم إن أهل تطوان، بفعل الحمولة الأندلسية، عرفوا إلى جانب ذلك، بأنهم أهل أدب ولطف ورقة وأهل حياء وكرم، وأهل بساطة وتواضع، وأهل بر وإحسان، وأهل كرامة وعزة نفس، لا يرضون أبدا بالمهانة ولا بالمذلة من أي شخص مهما كانت درجته، يفضلون العيش الكريم دون صخب ولا عجرفة، ويعشقون الأمن والسلام دون فوضى ولا هيجان، ولذلك كان من أبرز الحكم المشهورة عندهم: “ما نضربوا، ما نهربوا، ما نقدوا على فتنة”، أي إنهم ليسوا من المبادرين بالضرب والهجوم وشن الغارات على العدو، كما أن من أبرز صفاتهم الشجاعة إزاء المواقف الصعبة التي يصمدون أمامها فلا يفرون منها، علما بأنهم لا يرغبون في الخوض في الفتن، بل يفضلون العيش في أمن وسلام.

    وقد صف المؤرخ محمد داود أهل تطوان فقال في ختام کتابه تاریخ تطوان “عرفت المدينة كيف تعيش، عزيزة الجانب، موفورة الكرامة، حسنة السمعة، فكان القليل فيها مقنعا، والضعيف لطيفا ظريفا، والصغير نقيا نظيفا، والغني مقتصدا مدبرا، والحياة وديعة يسيرة، والأعمال متقنة منظمة، لذلك كان سكانها آمنين مطمئنين، راضين مرضيين”.

    العنوان: تطوان إرث وطموحات متوسطية

    إشراف: كريمة بنيعيش / سعيد الحصيني

    (بريس تطوان)

    يتبع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شاهد بالفيديو .. القوة الضاربة تُبْدع في ارتكاب مهزلة الاستقبال

    أثارت الطريقة التي جرى بها استقبال بعثة المنتخب السينغالي عند وصولها إلى الجزائر للمشاركة في كأس أمم إفريقيا للاعبين المحليين (شان الجزائر)، سخرية عارمة على مواقع التواصل الاجتماعي، وبشكل مهول.
    وحسب مقاطع الفيديو التي تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي، فقد كان في استقبال المنتخب السينغالي لدى نزول لاعبيه من حافلات قديمة لا ترقى لمستوى مسابقة ، فوضى عارمة لا تمت للاستقبال المعمول به بصلة.

    لحظة استقبال المنتخب السنيغالي بالشان واللباس المغربي كيف ديما حاضر pic.twitter.com/j0QxTBxLal

    — sabah (@sabah181007) January 10, 2023



    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراكش…عدم احترام إشارات المنع من طرف السيارات والدراجات النارية يؤرق راحة ساكنة حي النجوم بالبديع

    مهدي طماوي

    يعيش حي البديع التابع للملحقة الإدارية أمرشيش بمقاطعة جليز على وقع فوضى يرتكبها بعض المتهورين من أصحاب السيارات و الدراجات النارية خصوصا من خلال عدم احترامهم لإشارات المنع المتبثة بحي البديع و بالضبط بعملية النجوم أمام شركة التوزيع للماء و الكهرباء.

    و حسب ماعاينه موقع هاشتاغ، فإن ساكنة عملية النجوم بحي البديع يشتكون من بعض أصحاب الدراجات النارية و السيارات المتهورين منهم الذين لا يحترمون إشارات المنع،حيث يتسببون في حوادث سير خطيرة، الشيء الذي يؤرق راحة الساكنة خصوصا الراجلين الذين يجدون مشاكل في عبور الممر المخصص لهم بالشارع المؤدي إلى الحي الجامعي.

    و في نفس السياق،هناك مطالب ملحة من أجل تدخل عناصر الشرطة لوضع حد لهذا التهور و اللامسؤولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القصر الكبير.. سوء التنظيم يُفسد لذة استقبال حكيمي في مدينته (فيديو وصور)

    أفسد سوء التنظيم، طعم الاستقبال الذي كان متخيلا تخصيصه لنجم المنتخب الوطني، أشرف حكيمي، اليوم الثلاثاء (10 يناير)، في مدينته الأصل، القصر الكبير.

    وعرف حفل الاستقبال فوضى عارمة لم يقوى المنظمون على السيطرة عليها، حيث ملأت الجماهير وسط الملعب، بهدف لقاء حكيمي.

    IMG_7438

    كما كان من الصعب على اللاعب الدولي دخول الملعب، بعدما تجاوز عشرات الأشخاص الحواجز التي وضعتها السلطات.

    وكانت جماهير من المدرجات تردد “الشوهة الشوهة”، تعبيرا عن استيائها من التنظيم “الكارثي”، لحدث تخيله كثيرون بشكل أفضل.

    ورغم سوء التنظيم، كان حكيمي حريصا على التواصل مع محبيه، وإهدائهم توقيعه.

    وخاطب حكيمي الجماهير الحاضر قائلا: “أنا فرحان بزاف… وديما مغرب”.

    يذكر أن فور وصوله القصر الكبير، صباح اليوم، وجد حكيمي في استقباله، وفدا يمثل مجلس جماعة مدينة القصر الكبير، وأفرادا من عائلته، ومحبيه، وكذا اللاعب السابق جواد الزايري، والمدرب رشيد الطاوسي.

    وتم تخصيص حفل غذاء على شرف حكيمي في القصر الكبير.

    IMG_7439

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فوضى في مباراة المنتدبين القضائيين بتطوان

    زنقة 20 | متابعة

    عاش مركز كلية العلوم بتطوان التابع لجامعة عبد المالك السعدي ، صباح اليوم الأحد ، على وقع فوضى و سوء تنظيم خلال إجراء مباراة المنتدبين القضائيين.

    وعاشت الكلية على وقع تخبط وفوضى عارمة ، ما جعل الإمتحان يتأخر عن موعده.

    يشار إلى أن امتحان القضاة يأتي في خضم استمرار الجدل الذي أثارته نتائج امتحان الأهلية لمزاولة مهنة المحاماة.

    وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، كان قد أعلن أن وزارة العدل تلقت 85 ألف ترشيح لاجتياز مباراة المنتدبين القضائيين، التي سيتم انتقاء 260 منتدبا منها.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فوضى بميناء الجزيرة الخضراء الإسباني تتسبب في تلف سلع المصدرين المغاربة

    لا يزال الوضع الذي كانت تمثله نقطة مراقبة الحدود (PCF) لميناء الجزيرة الخضراء الإسباني منذ أيام يمثل إشكالية متزايدة ، على الرغم من الشكاوى المقدمة من جمعية وكلاء الشحن (ATEIA-Bahía) ومن مستوردي المنتجات القابلة للتلف (AIMPA).

    وحسب عدد من الجرائد الإلكترونية الإسبانية، فإن الشركات المستوردة تقوم بتحويل مسار بضاعتها في “الترانزيت” ،بسبب حالة الفوضى التي تعيشها نقطة المراقبة الحدودية بميناء الجزيرة الخضراء ، حيث تتراكم البضائع منذ أيام ، بسبب التأخير في الإرساليات ، نتيجة للتأخير في الإرساليات ونقص الموظفين والعمليات البيروقراطية البطيئة.

    وعبر مانويل كوزار ، رئيس رابطة وكلاء الشحن في ميناء الجزيرة الخضراء، عن آسفها للوضع الذي وصفه بأنه بشع، حيث يمكن أن تتفاقم المشكلة مع وصول سفينتي حاويات جديدة تحمل بضائع قابلة للتلف.

    واشتكى كوزار من تجاهل الاتصالات الصادرة عن رجال الأعمال إلى الوزارات المختلفة في إسبانيا، مؤكدا أن الرابطة تدرس إمكانية رفع دعاوى اقتصادية عن الأضرار التي لحقت بهم.

    ويصر رئيس ATEIA على ضرورة الاستجابة العاجلة لمطالب قطاع بلا روح ومحبط على الرغم من العمل في أول ميناء في إسبانيا.

    وتتسبب هذه الفوضى في مشاكل للمصدرين المغاربة الذين يعانون في توصيل سلع زبنائهم لمختلف الدول الأوروبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فوضى الدفن بمقابر طنجة والحاجة إلى تصميم إعادة الهيكلة

    عدنان معز

    لست أتهم أحدا بمقالي هذا ولا رسالتي موجهة لإحراج أحد، سواء كان الشخص معينا أو منتخبا ولا شريفا كان ذو نسب أو من عباد الله الذين لم يجدوا من يتوسط لهم في اختيار القبر وحمايته من الدفن العشوائي بجواره.

    لأن ما عليه اليوم مقابر طنجة وخاصة مقبرة المجاهدين يندى له الجبين ويسائلنا جميعا ، فلن نتحدث عن مقابر طنجة الأخرى التي أصبحت خصوصية الدفن من قبيل مقبرة سيدي عمر بجبل الكبير والتي تستوجب كمعيار للدفن أن تكون ميتا بميزة علاقات عامة حسن جدا وما فوق ، أو مقبرة السواني التي تتطلب ميزة مقيم عام بشهادة مقدم بدرجة فارس وقيس على ذلك في باقي مقابر طنجة الخصوصية ….، فيما ظلت مقبرة المجاهدين المقبرة الأساس لاحتضان أهل الله بطنجة الذين تركو الدنيا وراء ظهورهم وابتهلوا إلى ما عنده .

    مقبرة في تصميمها وطريقة الدفن بها تختصر عبثية التخطيط الحضري الذي تحكم في مدينة طنجة لعقود طويلة حيث لم يضع تمييز بين الحي والميت، فكما شيدت المنازل قبل التفكير في إقامة الأزقة وشبكة التطهير السائل وباقي المرافق الاجتماعية الضرورية و التي يتطلبها الحي لزوما لتخريج إنسان سوي محب لمدينته ولوطنه بدل أن يصبح ناقما عليهما بسبب الحرمان الذي سيعانيه طيلة حياته بسبب رداءة العيش، كذلك شيدت هاته المقابر بدون أزقة لمرور الزوار الى المقابر ولا مرافق ضرورية أخرى تتطلبها المقبرة.

    المثير للاستغراب أن الجزء المنظم اليوم داخل مقبرة المجاهدين والذي توجد به أزقة للمرور بين المقابر ومقابر متوازية الدفن جميلة المنظر تم إقامتها في زمن دفن أموات كورونا، وكما لو أن الجائحة أصبحت رادعا أخلاقيا للمسؤولين لتحسين جودة الدفن في المقبرة وحسن تسييرها، لكن ومع انحصار أعداد أموات كرونا عادت حليمة لعادتها القديمة وانتشر الدفن العشوائي مجددا .

    ليس فقط طريقة الدفن الحاطة بكرامة الميت هي المعضلة الوحيدة التي تستوقفك في مدافن طنجة -المجاهدين على سبيل المثال – بل ستفاجئ أيضا بممارسات تستعصى على الفهم، بحيث أنك ملزم على دفن إتاوة شبه رسمية لحفر قبرك وشراء اللحد وأخرى قسرية لعصابة من أصحاب المعاول الذين يقفون على قبرك ويستأجرونك تلك الأدوات من أجل ارجاع التراب الى القبر، فيستلمك بعدها المتاجرون بالقران والذين يطالبون عائلة الميت بأجرتهم قبل أن يجف دموعهم على فقيدهم، وتنتهي التراجيديا بطلبات الصدقة ممن وضع نباتات على القبر أو سكب قنينة ماء أو كان متفرجا على ألامك منتبها لمن سيصطاد من أهل الميت لدفع الصدقة القسرية للدفن .

    قد يجد القارئ ممارسات مروعة أخرى لم نتناولها ليس استصغارا لحقارتها ولكن المغزى من هذا المقال ليس الوقوف على تفاصيل ما يقع ودناءته بمقابر طنجة ولكن لإيصال رسالة لمن هم مسؤولون على تدبير هذا المرفق .

    إن مقابر طنجة عامة و مقبرة المجاهدين خصوصا تحتاج إلى مخطط إعادة الهيكلة على غرار الأحياء التي بنيت عشوائيا، فزيارة المقبرة من المفروض أن تذكرنا بالموت والموعظة التي يتركها الموت في نفسية الحي الغافل، وهو ما لا يتحقق بمقبرة المجاهدين بحيث تصبح زيارة القبر رحلة للبحث عنه أولا ثم التفكير في الطريقة الصحيحة للوصول اليه بعدما اصبح جزيرة معزولة يستحيل الوصول إليه بدون تدنيس المقابر الأخرى بالمشي فوقها ، وضعية يجب أن تتغير إكراما لأمواتنا .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رائحة كريهة تغمر مدينة سيدي سليمان و الجميع يتفرج

    زنقة 20 | متابعة

    تعيش مدينة سيدي سليمان فوضى عارمة حولتها إلى قرية كبيرة.

    و لعل الداخل إلى مدينة سيدي سليمان يلاحظ مستوى تدهور البنية التحتية المهول.

    بالإضافة إلى كل مظاهر البداوة التي تعيشها المدينة ، فإن السكان والزوار يعانون من انتشار روائح كريهة باتت تقض مضاجع المواطنين، خصوصا في الفترة الليلية.

    و يكفي أن تكون مارا من مدينة سيدي سليمان لتكتشف حجم الكارثة ، و تفشي روائح نتنة، في وضع لم يتم تفسيره من الجهات المسؤولة.

    يشار إلى أن فعاليات محلية كانت قد اشتكت مرارا من صدور رائحة كريهة من واد بهت والتي باتت تشكل خطرا على المواطنين.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انخفاض جديد مرتقب في أسعار المحروقات بالمغرب بدءا من يوم غد

    أخبارنا المغربية- حنان سلامة

    أفادت مصادر مهنية أن الشركات الفاعلة في قطاع المحروقات بالمغرب، ستقر تخفيضا جديدا في ثمن بيع البنزين والغازوال، بدءا من يوم غد الأحد، فاتح يناير 2023

    ووفقا لتلك المصادر، فإن قيمة التخفيض المطبق من المتوقع أن تتراوح ما بين 5 و60 سنتيما، تبعا للشركة الموزعة التي تنتمي إليها المحطة، وحسب نوع المحروقات.

    للإشارة فإن سوق المحروقات بالمغرب أصبحت تعرف فوضى عارمة، إذ لم تعد المحطات تحترم مواعيد تغيير الأسعار خاصة عندما يتعلق الأمر بالانخفاض، كما أن هناك تباينا كبيرا في الأثمنة داخل نفس المدينة من شركة إلى أخرى، وأحيانا حتى بين محطات تتوصل بموادها البترولية من نفس الموزع وتتواجد على بعد بضع مئات من الأمتار من بعضها البعض ، إذ يستغل المهنيون في القطاع غياب رقابة الدولة ليفعلوا بجيوب المستهلكين ما يحلوا لهم.

    إقرأ الخبر من مصدره