Étiquette : فيلم

  • “لو كان يطيحو لحيوط”.. سمفونية بصرية ستكسب صفة الديمومة الفنية

    الحبيب ناصري

    حينما تصيبك شظايا جماليات الصورة

    قبل أن تطيح الحيوط

    منذ مشاهدتي لأعماله السينمائية الأولى، أحسست أنني أمام مخرج سينمائي مغربي، يتقن لعبة الحكي السينمائي، بلغة بصرية سلسة وجذابة وإنسانية، “تأسرك” طيلة عمله السينمائي المقدم. حكيم بلعباس، صوت سينمائي مغربي إنساني آت إلى السينما من بابها “الشرعي”. لم يقفز بالمظل ليعتدي على حرمة المعرفة السينمائية الجمالية، كما فعل ويفعل العديدون، وبإيعاز من “بياعين عايشه” كما نقول في ثقافتنا الشعبية المغربية.

    حينما تنبش في ذاكرته المكانية والعائلية والثقافية والعلمية واللغوية، الخ، تجد أنه خلاصة “حتمية” لما هو عليه اليوم. ما كان عليه إلا أن يكون سينمائيا وبامتياز. تربى في حضن أسرة شعبية متعددة الأفراد ومنها تشرب العديد من الثقافات الشعبية، زد على هذا كونه سليل دروب مدينة بجعد ذات البعد الروحي/الصوفي والشعبي، دون نسيان كونه تربى في قاعة سينمائية، لاسيما وأبوه كان يملك قاعة سينمائية بمدينة أبي الجعد. طبعا، وهو عاشق للغة الجمال والفنون. متحكم في أربع لغات (حسب علمي المتواضع) وبكل ما تحمله حمولاتها الثقافية والفنية والإنسانية الباطنية. العربية والفرنسية والانجليزية واللغة العامية المغربية الشعبية. إذ أعتبر شخصيا، تحكمه في خبايا اللغة العامية المغربية الشعبية، من العوامل الرئيسية التي خصبت مخياله وبصيرته ومخزونه البصري السينمائي الشعبي والانساني، وهو ما جعله، ومن خلالها، يصول ويجول في بقية اللغات الأخرى وما تحمله من حلم وجمال وقيم إنسانية.

    وفق هذه العناصر السابقة والمختزلة، من الممكن القول، إن حكيم بلعباس، صوت سينمائي محلي/شعبي/ إنساني. مميزات ثلاثية أكسبته صفة إنسانية/عالمية أفلامه. لأنه أدرك أن أجمل طريقة للوصول إلى العالمية، أن تحكي واقعك باعتباره تخييلا جميلا، لا أن تحكي تخييلك باعتباره واقعا (وبس).

    كلما اقتربت من عوالم حكيم بلعباس السينمائية، تضمن لنفسك التماهي بعوالم إنسانية جميلة. توقف زمنك الشخصي، وتستحضر ما كنت عليه سابقا. أعماله جذابة وسلسة وتدغدغك في عمقك وتجعلك تحت رحم شرطه الانساني الذي يحف ويلف كل أعماله. هي أعمال، وبجانب أخرى قليلة جدا لبضعة مخرجين آخرين، ما قدمته السينما المغربية لنفسها لتكون صورة عن هذا الانسان المغربي الذي له محليته وخصوصيته في فهمه لذاته وللآخر وللعالم ككل.

    وفق ما سبق، من الممكن قراءة أعمال حكيم بلعباس. سينمائي نحت لنفسه أسلوبه الخاص في التعبير الفني والجمالي والبصري. فهو يشبه نفسه ولا غير. من هنا تستحضرني قولة عباس محمود العقا رحمه الله، حينما قال ما معناه، كن أنت ولا تكن غيرك ولا تطمس نفسك. أفلامه، سنؤرخ بها وجودنا الثقافي المغربي الشعبي. فماذا لو لم يكن هذا المخرج وبضعة مخرجين مغاربة قلائل؟. ربما لبقينا أيتاما تنهشنا الرداءة التي تحيط بنا هنا وهناك؟.

    حينما عرض فيلمه الجديد “لو كان يطيحو لحيوط”، حجزت لنفسي مقعدا أمام الشاشة الكبرى. هكذا هم المخرجون الذين يمارسون عليك وبلغة الفن والجمال، “سلطتهم” البصرية، ليجعلوك، تحضر لمشاهدة أعمالهم. وهذا ما كان فعلا.

    منذ الحكاية الأولى (الفيلم عبارة عن ثمان عشرة حكاية)، تشعر أنك بين يدي زمن طفولي. أو على الأقل بين زمن لم يعد معاشا اليوم. رائحة الطفولة والماضي بين يديك. في نقد زمن الطفولة، هو زمن فلسفي وجداني شعري، الخ، يجعل من يحتمي به، راغبا في البوح وقول لا لزمن الحاضر، حيث الرداءة عنوان كبير له. حاضر بضع وضبع الحياة. هو هروب مرغوب فيه، بل عبره يتمدد الحلم وحلاوته حد جعلنا نتماهى بالفيلم، وتكون النتيجة أن هذا الفيلم هو ملك جماعي إنساني لأجيال محددة.
    “حيوط” عديدة، أسقطها، المخرج فينا ونحن نتابع عمله الجديد هذا. سلمنا لزمن الطفولة/الماضي ودهاليزه وجعلنا نقترب من سؤال الموت/الحياة. هذه هي الأفلام التي تحمل في جوفها حلاوة شبيهة بحلاوة العسل الحر. لا تشبع منه ومن رائحته وفوائده، مقابل العسل الاصطناعي المغشوش الذي كلما تناولت منه القليل جعلك تصاب ب”سريرة” وبالتالي تصبح مهددا في سلامة حياتك، وهو ما تفعله الكثير من الأيادي التي اعتدت على خطاب الصورة، في زمن تكنولوجي وفر تقنياته للجميع.

    ثمان عشرة حكاية منفصلة ومترابطة في الوقت نفسه. موضوعات متعددة تجمعها ثنائية الموت/الحياة، أو العدم/الوجود، أو الألم/الأمل. شخوص الفيلم، العديد منها أناس عاديون، بل هناك شخوص آخرون كالمكان والزمن والألبسة والموسيقى والنور والضوء. لنجمع كل هذا في كون الصورة كانت سيدة الفيلم. خطاب بصري شعري جمالي، يجعلك تجمع رجليك الممدة احتراما لمن أبدع هذا العمل. بل تجعلك تعتز بكونك أمام عمل فني بصري جمالي إنساني، ينتشلك من زمن الترامي على حرمة السينما، في زمن تفريخ “المخرجين” دون امتلاكهم لحس بصري ولا نظري ولا فلسفي ولا جمالي، وفي زمن السطو على الفنون، لأن العصر عصر التفاهات، و”قتل” “الشرعية” الفنية لتوليد “الخراب” الفني في أفق “قتل” ما تبقى فينا من حس نبيل. ومن، هنا، تسهيل بيعنا لمن لا يرغب في أن نحافظ عل خصوبة ذاكرتنا الانسانية التي وحدها تحمينا من ذل “عولمة”، همها الأول والأخير تعليب الحياة وبيعها وانتشال كل الجذور/العروق المتبقية في الإنسان كإنسان.

    طيلة حكايات هذا الفيلم، تشعر بنفسك أنك بين ممرات وجدانية ومكانية وزمنية وفنية، بناها صاحبها بلغة الجمال. بناها، ليعلن فينا وبنا ولنا بأن الحياة تكمن في تلك التفاصيل البسيطة، والصغيرة التي قد تخرج من أفواه أمهاتنا أو جداتنا أو جيراننا أو من خلال أفواه البسطاء الذين يعيشون في الهامش. هامش به من الممكن خلخلة وجداننا، ليدفعنا نعيد السؤال، ماذا لو مات ما تبقى منها فينا؟.

    المكان في هذا الفيلم، لم يكن مجرد مكان. بل كان ولوحده شامخا يسائلنا في صمت كيف هي أمكنة اليوم ؟. واطرح السؤال نفسه على زمن الفيلم وشخوصه وألبسته ونظراته ورقصاته الجريحة وصمته وموسيقاه وحمقه وموته وحياته. ألم أقل إن أعمال حكيم بلعباس، تمنحنا كنقاد، حلاوة التأويل، وتجعلنا ننجذب بل ونجذب، بدورنا، على إيقاعاتها، كما جذبت الأم في عرس بنتها حينما علمت بموت أمها، فتداخلت صورة الموت بالحياة (تلبس الفرح بالحزن) في مشهد هز كيان المتفرج.

    لو كان يطيحو لحيوط، حبة ضمن عقد ينظمه صاحبه، كما ينظم الرواي الشعبي حكاياته، أو كما كانت تنظم جدتي رحمها الله، عقيقها بشكل منتظم، حيث قيمة الحبة الواحدة ليست في ذاتها بل حينما تنتهي من نظم عقيقها، ليسر الناظرين في الأخير، وتتهافت عليه الحفيدات ليضعنه في عنقهن ويتباهين به في مناسبات عديدة.
    يبقى صوت حكيم بلعباس السينمائي، صوتا كسب لنفسه قيمته الجمالية المستمدة من حكايات البسطاء. حكايات بصرية، تجعلك تخرج من السؤال هل نحن أمام فيلم وثائقي أم روائي؟. وليكون الجواب، نحن أمام فيلم جميل لحكيم بلعباس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “أفاتار” يعود في حلة جديدة الى قاعات السينما

    ينتظر عشاق السينما العالمية على أحر من الجمر واحدًا من أبرز الأفلام الخيالية وهو الجزء الثاني من فيلم Avatar: “The Way of Water”، الذي سيطرح في 16 ديسمبر المقبل، وذلك بعد فترة طويلة من الإنتظار منذ نجاح الفيلم مع إنطلاقته عبر التاريخ.

    وستقوم قاعات السينما بإعادة الجزء الأول من الفيلم في 23 سبتمبر 2022 ولكن لفترة محدودة وبتقنية حديثة 4 K و3D HDR، وذلك لتذكير الجماهير بأحداث العمل وأقوى لحضاته قبل عرض الجزء الثاني منه.

    ويشرف على صناعة هذا العمل كاتب ومخرج ومنتج الفيلم “جيمس كاميرون” الحائز على جائزة الأوسكار. ويلعب في البطولة كل من “سام وورثينغتون”، “ميشيل رودريغيز”، “زوي سالدانا”، “ستيفن لانغ”.

    وتم طرح الفيلم عام 2009، والذي وصلت تكلفته إلى 230 مليون دولار ليصبح من أكثر الأفلام تكلفة، لكن النجاحات التي حققها عوضت حجم ميزانيته، إذ حقق العمل بذلك ازيد من 2 مليار دولار.

    و كانت فكرة المخرج للفيلم هو ذلك الأسلوب الإعتدائي الذي يظهره البشر على سكان الكوكب الآخر فيما يحاول كلاً منهم التضحية بنفسع في وجه استغلال البشر لما يمتلكوه من تكنولوجيا من أجل الإستحواذ على الثروات.

    ربما يعتقد كثيرون أن اللغة التي تكلم بها سكان الكوكب لغة قديمة، وإنما هي لغة جديدة اخترعها المخرج بالتعاون مع عالم لغويات أمريكي وذلك من اجل إضفاء لون مختلف على الفيلم.

    وقد تم عرض مقتطفات تشويقية من الجزء الثاني “أفاتار” على يوتيوب يوم أمس، في مدة قصيرة لا تتعدى 37 ثانية فقط أغلبها موسيقى تصويريه بإستثناء جملة وحيدة فقط، والتي حققت بذلك تفاعلا كبيرا من قبل المتابعين.

    هذا وتم ترشيح الفيلم لتسعة جوائز أوسكار، حيث حاز على ثلاثة جوائز وهي أفضل تصوير سينمائي، وأفضل تصميم انتاج وأفضل مؤثرات بصرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استئناف تصوير المشاهد المتبقية من فيلم “أهل الكهف” بالمغرب

    يستأنف صناع الفيلم التاريخي “أهل الكهف” تصوير المشاهد المتبقية منه الشهر القادم بالمملكة المغربية، وذلك بعد فترة توقف طويلة دامت لأكثر من سنة بسبب جائحة كورونا التي منعت فريق العمل من السفر إلى هناك، وكذا المشكلات الإنتاجية التي أدت بدورها إلى تعوق اكتمال تصوير الفيلم.

    ويشرف على صناعة الفيلم الذي تم تصويره في بلدان شتى كمصر وإيرلاندا و والآن بالمغرب، شخصيات بارزة في الساحة السينيمائية المصرية و على قائمتها، ريم مصطفى، خالد النبوي، غادة عادل، محمود حميدة، أحمد عيد، محمد ممدوح، محمد فراج، مصطفى فهمي، وصبري فواز، وعن رواية توفيق الحكيم، وانتاج وليد منصور، وتأليف أيمن بهجت قمر، وإخراج عمرو عرفة.

    ويحكي فيلم “أهل الكهف” الذي تدور أحداثه بين الواقع والخيال، عن قصة ثلاثة أشخاص، يعيدون إلى الحياة الدنيا بعد نوم عميق دام أكثر من ثلاثة قرون، ليجدوا أنفسهم في زمن مختلف عن الزمن الذي عاشوا فيه من قبل.

    ومن المرتقب عرض فيلم “أهل الكهف” في شهر ديسمبر المقبل، هذا الأخير الذي بلغت تكلفته أكثر من 40 مليون دولار، حسب تصريح منتج الفيلم وليد منصور في أحد المنابر الإعلامية.

    إبتسام بلكتبي: صحافية متدربة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “جرادة مالحة”.. فيلم يحكي تلاعب منظمة بذكريات امرأة ضمن مؤامرة لحكم العالم (صور)

    محسن رزاق

    من المنتظر أن تعرض القاعات السينمائية بالمدن المغربية، فيلم “جرادة مالحة” لمخرجه، إدريس الروخ، ابتداء من 31 غشت الجاري، كما سيتم عرضه في في المهرجان الوطني للفيلم بطنجة خلال فترة 16 إلى 24 شتنبر المقبل.

    ويحكي فيلم “جرادة مالحة”، الذي تصل مدته 125 دقيقة، وفق ما أفاد به المخرج إدريس الروخ، عن قصة شابة تسمى “رانيا”، تجد نفسها في قلب مؤامرة، وتمت برمجتها وتجريدها من ذكرياتها والتلاعب بها من قبل أعضاء منظمة غامضة، لتخدم تجربة قام بها هؤلاء الأشخاص لغرض محدد للغاية.

    ويضيف الروخ، أن بطلة الفيلم، في لحظة ما، قررت البحث عن حياتها الحقيقية المفقودة في مؤامرة لحكم العالم، من خلال تكييف شخصيات رفيعة المستوى، ونظام جيد التصميم للمراقبة والتحكم والسيطرة.

    واعتبر الروخ، عرض فيلمه في القاعات السينمائية المغربية، “بمثابة شرف كبير لأنه الجسر الذي سيلتقي من خلالها مع الجمهور المغربي،  خاصة بعد جائحة كورونا والطوارئ الصحية خلال السنتين الأخيرتين التي خلفت اشتياقا للسينما”.

    وأوضح المتحدث في بلاغ صحفي، أن هذا الغياب أحيا بداخله نوستالجيا اللحظات الرائعة التي تمنحنا اياها القاعات السينمائية، مردفا أنه من خلال هذا الفيلم سيتمكن من مشاركة الجمهور المغربي فرحة مولوده الأول.

    جدير بالذكر أن فيلم “جرادة مالحة”، من إخراج  إدريس الروخ، وتأليف إدريس الروخ وعدنان موحجة، وبطولة كل من منى الرميقي –  فاطمة الزهراء بناصر –  خنساء باطما –  عدنان موحجة –  عبد الرحيم المنياري- ادريس الروخ – محمد الورادي محمود بلحسن – نادية العلمي – كريم بولمال – محمد بن علي.  

    ويشار أن الفيلم استطاع تسجيل حضوره مباشرة بعد عودة الحياة لدور السينما، إذ حاز على جائزة أفضل فيلم بمهرجان تورنتو بكندا، فضلا عن مشاركته في مهرجان مونتريال للأفلام المستقلة، ومهرجان دوربان السينمائي الدولي في جنوب إفريقيا، ومهرجان بافالو السينمائي الدولي في الولايات المتحدة الأمريكية، ومهرجان أمستردام، ومهرجان الرباط لسينما المؤلف، ومهرجان ابوجا بنيحيريا، وأيضا مشاركته في مهرجان مدريد باسبانيا، إضافة إلى حصوله على جائزة أحسن إخراج بمهرجان الإسكندرية لسينما البحر الأبيض المتوسط، ولقي استحسانا من طرف النقاد والسينمائيين بجمهورية مصر العربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النجمان جنيفر لوبيز وبن أفليك يحتفلان للمرة الثانية خلال شهر بزفافهما

    احتفل الزوجان المشهوران جنيفر لوبيز وبن أفليك أمس السبت بزفافهما، للمرة الثانية خلال شهر، داخل دارة فخمة يملكها نجم فيلم “غودويل هانتينغ”، على ما أفادت وسائل إعلام أمريكية.

    وتزوج النجمان في لاس فيغاس في منتصف يوليو، لكنهما كرّسا زواجهما رسميا مجددا السبت، هذه المرة أمام الأصدقاء والعائلة في مجمع يملكه أفليك بمساحة تبلغ 35 هكتارا على الواجهة البحرية في ولاية جورجيا جنوب شرق الولايات المتحدة.

    وذكرت مجلة “بيبل” أن من بين مشاهير هوليوود الذين حضروا الاحتفالات التي استمرت ثلاثة أيام، مات ديمون صديق أفليك، والمخرج كيفن سميث.

    وارتدى الضيوف ملابس بيضاء بالكامل، بينما ارتدت لوبيز فستانا من تصميم رالف لورين مصنوعا في إيطاليا، بحسب قناة فوكس نيوز. وكانت لوبيز وهي أيضا سيدة أعمال ولديها مجموعة مستحضرات تجميل وعطور تحمل اسمها، أعلنت في أبريل خطوبتها من الممثل في فيديو قصير.

    والتقت جينيفر لوبيز وبن أفليك عام 2002 خلال تصوير فيلم “جيلي”، وقد تابع مصورو الباباراتزي علاقة هذا الثنائي الشهير في هوليوود.

    وأرجئ زواجهما الذي كان مقررا في 2003 قبل إعلان انفصالهما العام 2004.

    وتحدّثت لوبيز عن علاقتها المتجددة مع بن أفليك في مقابلة مع مجلة “بيبول” في فبراير قائلة “إنها قصة حب جميلة حصلت على فرصة ثانية”.

    وأصبح النجمان “لا ينفصلان” منذ ارتباطهما مجددا واشتريا منزلا في بيفرلي هيلز كما أفاد موقع “تي إم زي”.

    وتزوجت جينيفر لوبيز ثلاث مرات، وكان المغني مارك أنتوني من بين أزواجها وأنجبت منه توأمين هما ماكس وإيميه. أما بن أفليك فكان متزوجا من الممثلة جينيفر غارنر التي أنجب منها فايوليت وسيرافينا وسامويل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • متحف الأوسكار يسلّط الضوء على أفلام غير معروفة في تاريخ السينما

    طبعت أجيال من المخرجين السود السينما الأميركية قبل زمن طويل من بروز دنزل واشنطن أو سبايك لي وكان هؤلاء رواداً أحدثوا ثورة في عالم السابع، وساهموا في التصدي للصور النمطية السائدة، وفق ما يبيّنه معرض يُفتتح الأحد في متحف الأوسكار بلوس أنجليس.

    يسلّط معرض “ريدجينيريشن: بلاك سينما 1898-1971” الضوء على اللحظات المهمة في التاريخ غير المعروف بالقدر الكافي للسينما الأميركية السوداء ولا سيما المئات من الأفلام الروائية المستقلة التي أنجِزَت حتى ستينات القرن العشرين بمشاركة ممثلين أميركيين سود.

    وكانت تُطلق على هذه الأعمال تسمية “الأفلام العرقية” وكانت تتوجه إلى جمهور من الأميركيين ذوي الأصول الإفريقية في حقبة كان لا يزال تطبيق الفصل العنصري سارياً في صالات السينما.

    يبدأ المعرض الذي يُبرز أعمالاً تجاهلتها إلى حد كبير استوديوهات هوليوود الكبرى والجمهور في تلك الحقبة، ببكرة فيلم أعيد اكتشافها أخيراً تعود إلى عام 1898 وتظهر اثنين من ممثلي الفودفيل السود يتعانقان.

    وقالت المخرجة آفا دوفيرناي في مؤتمر صحافي “هل أنتم مستعدون لسماع هذا السر؟ أننا نحن السود كنا حاضرين دائماً في السينما الأميركية منذ البداية”.

    وأضافت “كنا حاضرين لا كشخصيات كاريكاتورية أو كصور نمطية بل كمخرجين ومنتجين ورواد ومشاهدين متحمسين وكان يجب أن نُظهر ذلك قبل اليوم بكثير”.

    ويشكّل “ريدجينيريشن” ثاني معرض موقت كبير تقيمه أكاديمية فنون السينما وعلومها المنظّمة لجوائز الأوسكار والتي تعرض لانتقادات كثيرة في السنوات الأخيرة بسبب افتقارها إلى التنوع.

    ومن بين المعروضات تمثال الأوسكار الذي ناله سيدني بواتييه في فئة أفضل ممثل عام 1964 عن “ليليز أوف ذي فيلد” وكان يومها أول أميركي من أصل أفريقي يفوز بالجائزة السينمائية المرموقة، وأحذية النقر التي كان يستخدمها الثنائي الراقص تيكولاس براذرز، أو حتى الزي الذي ارتداه سامي ديفيس جونيور في فيلم “بورغي أند بِس”.

    قالت أمينة المعرض دوريس بيرغر لوكالة فرانس برس “فوجئت لأنني لم أكن على علم بوجود هذه الأفلام الروائية قبل البدء بالتحضير” عام 2016 لهذا المعرض الاستعادي واستكشاف أرشيف الأكاديمية.

    وأضافت “سألت نفسي: “لماذا لا نعرف شيئاً عن هذا الموضوع؟ يجب أن نعرف به!”.

    ورأت أنها “أفلام جذابة حقاً وتُظهر أن الفنانين الأميركيين من أصل أفريقي كانوا يتولون كل أنواع الأدوار وكان يوجد الكثير من القصص المختلفة”.

    وبات في إمكان الجمهور الاطلاع على مشاهد رُمِمَت بعناية من أعمال على غرار فيلم الوسترن الغنائي “هارلم أون ذي بريري” وفيلم الرعب الكوميدي “مستر واشنطن غوز تو تاون” وفيلم العصابات الروائي “دارك مانهاتن” وسواها.

    لكنّ الكثير من “الأفلام العرقية” الأخرى التي لم يبقَ منها سوى ملصقاتها الترويجية ضاعت إلى الأبد. ولاحظت دوريس بيرغر أن هذا النوع من الأفلام المستقلة كان يسند إلى الممثلين أدوار “محامين وأطباء وممرضات و رعاة بقر”، فيما لم تكن هوليوود تعطيهم سوى أدوار داعمة يكونون فيها مثلاً خدماً أو مربيات لدى الأسر الأميركية البيضاء الغنية.

    ورأت في ذلك “دليلاً (على أن هوليوود) كان من الممكن أن تكون أكثر تنوعاً”.

    ويركز القسم الأخير من المعرض على صعود ما يعرف بالـ”بلاكسبلوتيشن” وهو نوع برز في السبعينات وكان يضع الممثلين الأميركيين ذوي الأصول الإفريقية في الواجهة، أطلقه المخرج الأسود ملفين فان بيبلز الذي توفي قبل أشهر قليلة من المعرض، تماماً كسيدني بواتييه.

    ويندرج المعرض ضمن جهود الأكاديمية لمواجهة الانتقادات التي أخذت عليها افتقارها للتنوع، وجسدتها حملة “أوسكارات بيضاء جداً ” التي أثارت عام 2015 ضعف حضور السود في ترشيحات الأوسكار.

    وضاعفت الأكاديمية بغد هذه الخملة عدد النساء وأفراد الأقليات الإثنية في صفوفها.

    ولا تقتصر منافع “ريدجينيريشن” على تثقيف الجمهور وتمكينه من الاطلاع على “الأفلام العرقية”، بل يفاجئ ما كشف عنه المعرض كذلك بعض المخرجين السود المعاصرين.

    وعلّق المخرج تشارلز بورنيت قائلاً “لو كنت أعرف – عن الممثلات وكل ذلك – لكانت لدي رؤية ومقاربة مختلفتان تماماً للسينما”. وشددت ، أنا دوفيرناي على أن هذا المعرض “”كان يجب أن يقام، وهو تأخر ليس إلاّ. إنه عمل مهم وضروري”. وأضافت “إنه يسلّط الضوء على أجيال الفنانين السود الذين نتبع خطاهم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انجلينا جول مخرجة لفيلم “بدون دماء” بمساعدة أبنائها

    عاد أنجلينا جولي إلى كرسي المخرج للمرة الخامسة مع فيلم Without Blood وهو فيلم يستند إلى رواية أليساندرو باريكو التي تعود إلى العام 2002، الفيلم لا يزال قيد الإنتاج لكنه أثار ضجة كبيرة، فهو يجمع أنجلينا جولي وولديها مادوكس وباكس، وتشارك في بطولته الممثلة الميكسيكية من أصول لبنانية سلمى حايك والممثل ديميان بيشير وغيرها من الأسماء الأخرى القوية في الساحة السينمائية.

    وعلقت جولي على سبب إخراجها لهذا العمل بما معناه: “الكتاب كان له تأثير عليّ.. يحمل مواضيع وأسئلة مهمة للمناقشة لذالك فمن الممتع جدا أن أكون جزءا منه”.

    وشاركت بعض الصور تجمعها بابنيها مادوكس وباكس في قسم مساعدة الإخراج، فهما يعملان كحلقة وصل بين المخرج وباقي الأقسام الأخرى في الفيلم ورافق الصور تعليق: “نحن نعمل معاً بشكل جيد، عندما يكون طاقم العمل بأفضل حالاته، تشعر وكأنك في عائلة كبيرة، لذلك شعرت وكأن الأمر طبيعي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احتفاء بكاظمي وتتويج “الموجة الأخيرة” بمهرجان الفيلم التربوي

    آش واقع 

     

     

    توج الشريط المغربي “الموجة الأخيرة” للمخرج مصطفى فرماتي بالجائزة الكبرى لمهرجان الفيلم التربوي لأطفال المخيمات الصيفية في دورته الخامسة التي اختتمت فعالياتها مساء الأحد الماضي بالبيضاء، بتكريم الممثل كمال كاظمي.

    وبررت لجنة تحكيم المهرجان، التي ترأسها في هذه الدورة الممثل والمخرج إدريس الروخ، اختيارها الشريط المتوج، في تقريرها، “لبعده الإنساني ولقصته الملهمة وجمالية الصورة والإضاءة”، فيما منحت جائزتها لفيلم “الخبز الحافي” للمخرج محمد اللوحي.

    أما جائزة أفضل أداء فكانت من نصيب الطفل عمر الباز عن دور “مروان” الذي جسده في شريط “الخبز الخافي”، فيما توجت بجائزة أفضل أداء الطفلة نور رجب عن دورها في فيلم “راضية” للمخرجة شيماء طافش من مصر، بينما نال شريط “ياك البحر” للمخرج ياسين سميح جائزة الجمهور التي يمنحها أطفال وشباب المخيمات للأفلام المشاركة ضمن المسابقة الرسمية للمهرجان.

    وضمت لجنة تحكيم المهرجان، الذي تنظمه جمعية “صورة للتراث الثقافي”، إلى جانب رئيسها إدريس الروخ، كلا من الممثلة مونية لمكيمل والفنان التشكيلي مصطفى غزلاني والممثل يونس بنشكور والكاتب والسيناريست التونسي لسعد بنحسين.

    وتوزعت أنشطة المهرجان على مدار خمسة أيام بكل من مخيمات العالية بالمحمدية والهرهورة (تمارة) والمعمورة (سلا) وعين السبع (الدار البيضاء)، واشتملت على ندوات ولقاءات منها ندوة في موضوع “أطفال السينما المغربية” بمشاركة نقاد وباحثين وإعلاميين منهم محمد صوف وسعيد منتسب ومحمد الخيتر ومحمد شويكة، وماستر كلاس أطرها الممثل محمد خيي، إضافة إلى تقديم وتوقيع كتاب “حول السينما بالمغرب والبحر الأبيض المتوسط: الأمس واليوم” لأحمد فرتات.

    كما حلت أسماء فنية في لقاءات مفتوحة مع أطفال المخيمات، منها الممثل عبد اللطيف خمولي، والكاتب والسيناريست حسن لعروس، والممثل ناصر أقباب، إضافة إلى عرض شريطي “أطفال الرمال للغالي كريميش و”ستيلو أحمر” لنسيب عبدو المسناوي ضمن فقرة بانوراما.

    وتخللت الدورة ورشات أطرها مختصون منها ورشة الحكاية أشرف عليها الحكواتي محمد صوص علوي الشهير ب”بابا عاشور” وورشة الكاريكاتير يشرف عليها ناجي بناجي، ثم ورشة الموسيقى من تأطير الفنان والموسيقي توفيق سرحان، وورشة التشخيص أطرها الممثل عبد اللطيف الخمولي، وورشة الصورة المتحركة أطرها علي شرف وورشة التصوير والإخراج السينمائي أطرها الفنان محمد لوزيني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النزاهة الجمالية في نقد الأفلام السينمائية المغربية

     

    عبدالرحيم الشافعي

     

    لماذا ننتقد الأفلام ؟ ولماذا نكتب عنها ؟ هل من أجل الجمهور أم من أجل صاحب الفيلم نفسه ؟ هل من أجل الفهم و العلم أم مجرد ترويج للفيلم ؟ هل من أجل الاستفادة أم من أجل التطبيل لإنشاء علاقة منفعة ذات قنينة خمر و طاسه ؟ أم علاقة ود وفن وثقافة ؟
    هذه الأسئلة هي جزء لا يتجزأ من حياتنا الثقافية السينمائية، مهما كانت وجهة نظرنا ورؤيتنا للأفلام، فإننا من واجبنا الأخلاقي أن نسلم بمدى أهمية النزاهة الجمالية في نقد الأفلام المغربية حتى لا نظلم أحد من صناع أفلامنا فهم يبدلون مجهودا كبيرا في صناعة أفلامهم و إخراجها إلى الوجود، فهؤلاء لا يجلسون في المقاهي و يكتبون ما نكتب ونحن نحتسي فنجان قهوة، فهم يتعبون من أجل الدعم أو بدون دعم، يتعبون في التصوير و ما أشد تعب التصوير،وفي الأخير يقدموه لنا كمجهود فني، وهم يعرفون أننا كجمهور في الغالب عندما نشاهد فيلما نتفاعل معه بشكل أو بأخر، ولكن عندما يتعلق الأمر بالكتابة عن الأفلام يجب أن نتوقف و نتساءل، لماذا نكتب عن أفلام السينما ؟ وهل منا من نتساءل عن كواليس تصوير هذه الأفلام قبل أن يخط حرفا من وجهة نظره ؟
    في كتاب ” Understand Film Studies” للكاتب ” Warren Buckland”” أن في النصف الأول من القرن العشرين، حاول منظرو الأفلام تبرير الدراسة النزيهة للسينما بالقول إنها شكل مشروع من أشكال الفن. ”

     

    ونحن نعلم أن العمل الفني هو الذي يثير فينا انفعالا خاصا يسمى ” بالانفعال الجمالي ” هذا الانفعال هو نوع من العاطفة نشعر به عندما ندرك أو نتذوق الفيلم جماليا، فالأشياء الجميلة وحدها من تثير فينا هذا الانفعال، والفيلم فيه فنون، قد يكون الشكل الدال الذي هو الصورة و الموسيقى التصورية ضعيفا، و قد يكون التمثيل الذي تقصد به الموضوع جيدا، وقد يكون الديكور و الملابس و الماكياج رائعا، فلا يوجد فيلما رديئا بصفة عامة، لذلك فالعديد من الأفلام لم تحصل على أية جوائز، ولم تكن عالمية، لكنه كفن أثار فينا انفعالا جماليا، يتميز بالمتعة والانفتاح الخيالي والحدس المعرفي ومليء بالدفء الإنساني و الأمل و العديد من المشاعر الإنسانية التي لا يمكن وصفها.

     

    مازال السؤال في ذهنكم عن معنى النزاهة الجمالية ؟
    في كتاب ” writing about film ” للمؤلف “Timothy Corrigan “ذكر أن قبل بضع سنوات ان الكاتب الفرنسي ” كريستيان ميتز “عن تجربته في حقل السينما، حيث راح يصف تحديا ما انفك يواجه دارس الأفلام حتى اليوم, فقال ” جميعنا يفهم الأفلام السينمائية ولكن كيف يتسنى لنا شرحها ؟ ” أو بمعنى أخر حسب سياقنا في السينما المغربية، ماهية المصداقية التي سنكتب بها عن أفلام سيقرأ عنها الجمهور السنفيلي ؟

     

    عندما نتحدث عن دراسة الأفلام فهذا معناه اكتشاف الصفة التي تجعل الفيلم فنا، أي الانفعال الجمالي الذي أثاره فينا من خلال كل العناصر الحسية التي تدخل في صناعة الفيلم،من الصوت والصورة و الديكور و المكياج و الملابس و الحوار و الموضوع و تجسيد الأدوار، و هذا الاكتشاف لا يمكن إدراكه من المشاهدة الأولى للفيلم، سواء ذهبت للسينما واشتريت التذكرة أو دعوة من صديقك المخرج او المنتج لحضور العرض ما قبل الأول. لماذا ؟.

     

    لأن منهج اكتشاف هذه الصفة هو التجربة الجمالية، و هذه التجربة قائمة على الاختبار و هذا الاختبار بكل بساطة يرتكز على الإدراك الحسي للانفعال الجمالي الذي حركه فيك هذا الفيلم أو ذاك و يأتي هذا عن طريق الخبرة الجمالية، وهذه الخبرة متوفرة لذا الجميع بدون استثناء لأنها ذاتية، فلو سألت أمك عن فيلم “أمنا الأرض” ستدمع عينيها ليس لأنها تفهم في السينما بل لأن الفيلم أثار فيها انفعالا معينا، ولو سألت أحد المراهقين عن أغاني الراب سيخبرك بكل بساطة أنها تحاكي واقعه المعاش بطريقة و أخرى و هذا يسمى انفعالا، ومن منا لم ينفعل مع أحداث فيلم “تيتانيك” أو فيلم “الشعلة “،أو الفيلم المغربي ” البرتقالة المرة ” تمة انفعال جمالي في كل صورة وصوت وفي كل لون و في كل دور و في كل حوار و في كل قصة و حكاية، فحتى لوحة ” لموناليزا ” فشكلها الدال ما هو الا خطوط و ألوان أما ما تمثله لنا فهي موضوع “امرأة ” فكل منا سينفعل جماليا بطريقة أو بأخرى.

     

    ولكن ماذا عن النزاهة الجمالية ؟

     

    فهي بكل بساطة أن تنتقد و تكتب عن الأفلام من أجل ذاتها كأفلام، أي بمعنى أن تتذوقها موضوعيا و هذا ما يسمى بالنزاهة الجمالة الناتجة بكل بساطة عن شعور الجمهور أو الكاتب بهذا الانفعال الجمالي العفوي الصادق اتجاه كل مشهد وكل لقطة منذ بداية الفيلم إلى نهايته، فالجمهور يعي تماما هذا بشكل طبيعي بدون فلسفة فهو الناقد و السنفيلي الوحيد الذي سيكحي لك عن مئات الانفعالات الجمالية في الأفلام التي شاهدها لأنه إنسان ، يرى ويفهم و يتفاعل مع ما يشاهده كفرد، يتفاعل حسيا بما يرى و يسمع بطريقة و بأخرى.

     

    ويبقى السؤال الذي سيكرر نفسه عند كل كتابة عن السينما، لماذا نكتب عن الأفلام ؟

     

    شرح المفاهيم

     

    الانفعال الجمالي: هو نوع من العاطفة نشعر به عندما ندرك أو نتذوق العمل الفني.

     

    التجربة الجمالية : هي الخبرة التي ترتكز على التفاعل الحسي والخيالي مع الأعمال الفنية ولكن بموضوعية.

     

    النزاهة الجمالية: تذوق العمل الفني بموضوعية، أي من ذاته و لأجل ذاته

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “يَاكْ أَلَبْحَرْ”.. فيلم ينبه لخطورة الهجرة السرية على شباب آسفي يفوز بجائزة مهرجان دولي

    محسن رزاق

    ظفر فيلم “”يَاكْ أَلَبْحَرْ” لصاحبه المخرج الشاب، ياسين سميح، بجائزة الجمهور بالمهرجان الدولي التربوي لأطفال المخيمات الصيفية.

    ويعالج الفيلم الفائز، وفق ما صرح به المخرج ياسين سميح، ظواهر مدينته آسفي، خصوصا معاناة شباب المدينة الذين لا يخلو تفكيرهم من البحث عن العمل والهجرة إلى أوروبا هربا من البطالة.

    يقول سميح في هذا الصدد لجريدة “العمق”، إن فيلم “يَاكْ أَلَبْحَرْ”، عبارة عن صور تتحرك لتبوح بما تعيشه مدينة آسفي، خاصة في صفوف شبابها الطامحين للهجرة إلى الضفة الأخرى.

    ويضيف في ذات التصريح، أن الفيلم حاول أن يظهر جانبا مظلما للهجرة السرية، ويوضح أنها فكرة محفوفة بالمخاطر، خاصة مع تنامي شبكات التهريب والاتجار في البشر.

    وعبر المخرج الشاب، ياسين سميح عن سعادته بهذا التتويج، معتبرا إياها تكليفا أكثر منه تشريفا، وأنه يعني الكثير له في مشواره الفني، كما سيزيده فخرا وعملا للسعي في إثراء المشهد السينمائي بمدينة آسفي والمغرب ككل.

    هذا وتقدم المتحدث بشكره لإدارة المهرجان التربوي للفيلم، لإتاحتها فرصة المشاركة، والسماح له بالتواصل مع أطفال المخيمات باعتباره جيل الغد وتوطيد العلاقة معهم من أجل بناء مستقبل واعد. 

    كما تقدم سميح بالشكر أيضا للجمهور الذي أبدى إعجابه بفيلمه “يَاكْ أَلَبْحَرْ”، بعد أن صوت جميع الحاضرين بالإجماع عليه للظفر بجائزة النسخة الخامسة من المهرجان.

    ولم ينسى سميح شكر الطاقم الفني والتقني للفيلم، وعائلته، معتبرا إياها السند الدائم له. 

    وأشار المخرج إلى أن فريق العمل، ضم كل من عزيز بنسعد، يوسف دليل، آمنة الهتيبي، إبراهيم المرتضى، نعيمة سميح، محمد دليل، عبد الجليل الواقيفي، هشام جمام، هبة بلا، سعيدة سميح، محمد موخاريق، عمر سميح، يوسف كريران، كريم برينگو، عبد الله حجلي، عبد الهادي سميح، حمزة قرنفل، حياة بلا، ليلى ميسوري، وإسماعيل سميح.

    لينهي كلامه بالقول، هنيئا لهذا الفريق بهذا التتويج الذي لم يكن سوى مرآة لطاقات تزخر بها مدينة آسفي رغم محدودية الإمكانات المتوفرة.

    مطالبا في هذا السياق، دعم مثل هذه المبادرات، معنويا على الأقل من أجل الاستمرار في معالجة قضايا شائكة بطابع فني يمكن أن تصل إلى شرائح كبيرة ومتعددة داخل المجتمع.

    جدير بالذكر أن المهرجان نظم في نسخته الخامسة هذه السنة، أيام 10، 11، 12، 13، 14، من شهر غشت الجاري، تحت شعار “ترسيخا لسينما الطفل”.

    إقرأ الخبر من مصدره