جوليان أسانج… موت الصّحافة أم موت الدّيموقراطيّة في الغرب؟
عادل بن حمزة “هذا ليس تمريناً، إنها حالة طارئة، حياة ابني، الصحافي جوليان أسانج، في خطر وشيك وخطير، وأشكركم جميعاً على سماعكم دعوة أمّ تطلب منكم المساعدة لإنقاذه”. كان هذا مطلع النداء المؤثر والحزين لوالدة الصحافي جوليان أسانج الذي ملأ الدنيا وشغل الناس، عندما قاد رئاسة تحرير موقع “ويكيليكس” وكشف فيه بمهنية عالية كثيراً من … اقرأ المزيد