Étiquette : قصة

  • الدورة التاسعة لمهرجان الإسكندرية للفيلم القصير من 16 إلى 21 فبراير الجاري بمشاركة مغربية

    تقام الدورة الـتاسعة من مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير من 16 إلى 21 فبراير الجاري، بمشاركة 75 فيلما من 45 دولة، منها المغرب.

    يمثل المغرب في عروض هذا المهرجان ضمن مسابقة الفيلم العربي، التي تضم ثمانية أفلام ، فيلم ” شرعة” ( 19 دقيقة) للمخرج الحسين حنين والذي يعرض لأول مرة بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

    وتدور قصة الفليم حول “أسو”، وهو رجل في الأربعينيات من عمره، يحب زوجته وابنته ولكن عليه أن يواجه معضلة الاختيار بين زوجته والأحكام الصارمة .

    وينافس في قائمة المسابقة الروائية الدولية 20 عملا تعرض عربيا وإفريقيا لأول مرة في الدورة التاسعة للمهرجان ، من ضمنها “آفا” (الولايات المتحدة) للمخرج المغربي الأصل أيوب الجمل.

    وتدور أحداث الفيلم حول آفا، التي بعد فترة وجيزة من فقدان شريك حياتها، يتم تشخيصها بمرض الزهايمر في مراحله المبكرة، وبينما تستمر في التنقل في الحياة بمفردها وتدرك ما تنطوي عليه حالتها، تقرر آفا السيطرة على ما تبقى من حياتها.

    وفي قائمة مسابقة أفلام التحريك (13 عملا) يشارك الفليم المغربي “خيال الفراشات ” لمخرجته صوفيا الخياري وهو انتاج مشترك (المغرب، فرنسا، قطر).

    و تدور فكرة الفيلم (نسعة دقائق) في غابة غامضة، وامرأة حزينة تتوه ببطء في أحلام يقظتها وهي تراقب الفراشات (رمز الذاكرة والأمل في الفيلم)، فتعود لها ذكريات حبها الضائع. مزيج من الحزن والحنين والرغبة والأمل ينتابها، فتعيش لحظات من التوتر وهي تتأرجح بين مراقبة الفراشات والرغبة في الإقتراب منها.

    وتضم لجنة تحكيم المسابقة الدولية للفيلم الروائي والوثائقي والتحريك علاوة على المخرجة والمنتجة المغربية مليكة ماء العينين ، والمخرجة المصرية ساندرا نشأت، والناقد الإيطالي ماسيمو ليتشي، ومنسقة المناظر ومديرة التسويق السينمائي بجنوب أفريقيا وكندا فالما فاف، والمختصة في المونتاج الممثلة المصرية دعاء عريقات.

    وأعلنت إدارة مهرجان الاسكندرية للفيلم القصير الذي ينظم بالتعاون مع مؤسسة “دروسوس” ومؤسسة وسائل الاتصال من أجل التنمية (آكت) عن إقامة ورشة مجانية لصناعة الأفلام القصيرة للأطفال من سن 10 إلى 15 سنة من الجنسين .تهدف الورشة إلى تعليم الأطفال صناعة الأفلام وكيفية كتابة قصة قصيرة وتحويلها إلى فيلم.

    ويعتبر مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير بمثابة احتفالية سينمائية أسسته وتنظمه جمعية “دائرة الفن” ويهدف بحسب المنظمين إلى نشر ثقافة الفيلم القصير والتبادل الثقافي بين البلدان المشاركة.

    الدار: وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بمناسبة “الفالنتاين”.. سي مهدي يعود للنمط الرومانسي عبر “سوفونير”

    كشف الفنان المغربي سي مهدي أنه قرر طرح أحدث أعماله الفنية، الذي اختار له عنوان “سوفونير”، خلال الأسبوع الجاري، بمناسبة الاحتفاء بعيد الحب.

    وأوضح سي مهدي، في تصريح لجريدة مدار21، أن هذه الأغنية عاطفية وتأتي بعد مرور ست سنوات على آخر إصداراته الرومانسية “مغرم”، مردفا: “منذ ذلك الوقت لم أطرح أي عمل يندرج في خانة هذا الصنف، وأرى أنه حان الوقت اليوم للعودة من جديد إلى هذا النمط من الموسيقى، خاصة وأن الجمهور أبدى إعجابه بأغنية “مغرم”، التي مايزال يتداولها على مواقع التوصل الاجتماعي، وطالب بعمل مماثل”.

    وأشار المتحدث نفسه في حديثه للجريدة، إلى أن هذا العمل من كلماته وألحانه، فيما أسند مهمة التوزيع إلى كريم السلاوي، وجرى تصوير “الكليب” الخاص به في مدينة طنجة، بتقنيات جديدة، مضيفا: “الجمهور سيراني في شكل مختلف، سواء من ناحية طريقة الغناء أو “الستايل” الذي اعتمدته، اختلاف كامل وشامل عن باقي الأغاني السابقة مثل “فينيتو” و”إلي بارتي”.

    وكان الفنان سي مهدي، قد طرح قبل أشهر، أغنية تحمل عنوان “Elle est partie” أي “غادرت”، التي عبارة عن ديو جمعه بالفنان سعيد مسكر، وذلك عبر موقع تحميل الفيديوهات “يوتيوب” وباقي المنصات الموسيقية.

    وتكلف سي مهدي بنفسه بصياغة وتلحين هذه الأغنية، فيما أوكل مهمة توزيعها لكريم سلاوي، والتي تحمل إيقاعات راي، وتختلف تماما عن آخر أعماله الفنية “فينيتو”، وتحكي قصة حب، فيما صُورت مشاهد الكليب بمدينة مراكش.

    وعن أعماله المقبلة، صرّح المتحدث نفسه بأنه اشتغل على مجموعة من الأغاني المختلفة والمتنوعة من حيث الموسيقى والمواضيع، وأدرجها ضمن ألبوم غنائي يضم عددا من الأغاني المشتركة مع فنانين آخرين، ومن المقرر طرح كل أغنية منه بشكل منفرد قريبا.

    ويذكر أن آخر أغنية “فينيتو” التي طرحها من قبل باعتبارها أول أعمال ألبومه الجديد، كانت قد انتشرت على نطاق واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، مخلفة آراء متباينة لدى الجمهور الذي استمع إليها، محققة أزيد من مليوني مشاهدة على منصة “يوتيوب”.

    ويحاول سي مهدي تسجيل حضوره بشكل قوي في الساحة الفنية في الوقت الراهن من خلال طرح أعماله بشكل متعاقب، بعد سنوات من الغياب عن المجال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإقبال على فيلم ضاضوس يدفع صناع الفيلم نحو فتح قاعات جديدة

    خديجة بــراق

    تصدر الفيلم الروائي الطويل ضاضوس لمخرجه “عبد الواحد مجاهد”،  إيرادات شباك التذاكر في المغرب، منذ عرضه يوم الأربعاء 08 من فبراير الجاري، حيث عرفت القاعات السينمائية إقبالا كبيرا أدى إلى نفاذ التذاكر في ساعات قياسية.

    وبسبب الإقبال الشديد على الفيلم، تم إدراج عدد من القاعات السينمائية ضمن فضاءات عرض جديدة حتى يتسنى لفئات عريضة من عشاق الأفلام المغربية إلى الاستمتاع بنجوم “ضاضوس”، الذي يعرض بمدن: الرباط، الدار البيضاء، مراكش، فاس، طنجة وتطوان.

    وخاض “مجاهد” في فيلمه السينمائي الروائي الطويل الأول “ضاضوس”، غمار الإنتاج الذاتي إلى جانب زوجته الفنانة “ابتسام العروسي”، وعرف مشاركة ثلة من نجوم السينما والتلفزيون المغربي بينهم: رفيق بوبكر، ماجدولين الإدريسي، جميلة الهوني، ابتسام العروسي، ساندية تاج الدين، سعاد العلوي، إلى جانب مشاركة الفنان أحمد شوقي، الذي يخوض لأول مرة تجربة التمثيل، أما توزيع الفيلم فد تم تحت إشراف موزعة الأفلام “سهام فيضي.”

    تدور قصة الفيلم، حين يقرر ”ضاضوس” فور خروجه من السجن العودة إلى أفعاله الإجرامية المتمثلة في النصب والاحتيال، بعد أن صارت لديه مشاريع “إجرامية” أكبر وخطط مدروسة للوصول إلى أهدافه، الشيء الذي دفعه إلى الاستعانة بأربعة نساء يعشن ظروفا قاسية الشيء الذي مهد لعملية استقطابهن بسهولة، وليبدا في تنفيذ عملياته عبر ابتزاز مجموعة من الشخصيات المعروفة والغنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما قصة استقالة عمدة فاس من منصبه؟

    ذكرت مجموعة من التقارير الاعلامية أن عبد السلام البقالي، رئيس جماعة فاس، لن يستمر بمنصبه كعمدة إلى نهاية الولاية الجماعية في 2026، مضيفة أن أغلبية الرئيس التجمعي، حتى من داخل حزبه، بدأت تتفتت لفائدة اتساع رقعة معارضيه.

    وأوردت التقارير أن البقالي مقتنع بأنه سيغادر منصبه قبل الأوان، خصوصا وأنه لا يحظى بدعم قوي من لدن قادة حزب التجمع الوطني للأحرار، بسبب عدم استشارته للحزب في تدبيره للعاصمة العلمية، مؤكدة أن عددا من التظلمات والشكايات رفعها مستشارو الحزب إلى الإدارة المركزية لحزب «الحمامة».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محمد الرفاعي في مرمى الانتقادات بسبب العري

    أفرج الفنان محمد الرفاعي عن أحدث أعماله الغنائية المصورة “حل عن سماي”، وذلك عبر القناة الخاصة بالشركة المنتجة للعمل “يونيفرسال” في أول تعامل بينهما.

    وجاء جديد الرفاعي باللهجة المغربية، وقد حملت الكلمات توقيع الشاعر يونس آدم، فيما  أشرف الرفاعي بنفسه على تلحين الأغنية، في الوقت الذي أشرف المخرج اللبناني أحمد زراقط على تصوير الفيديو الكليب الخاص ب”حل عن سماي”.

    جدير بالذكر، أن الرفاعي قد تعرض لهجوم وانتقاد كبيرين وذلك بسبب الفيديو كليب الخاص بالعمل، الذي كان عبارة عن فيديو استعراضي لأجساد الفتيات “الموديل”، الشبه عاريات وبطريقة مبتذلة، ليطرح التساؤل عما إذا كان الرفاعي الذي حقق شهرة مغربية بأعمال فنية، حظيت باحترام وباعجاب واسع من قبل الجمهور المغربي، كلاما ولحنا وصورة، راض عن أحدث كليباته الغنائية، التي على مايبدو وحسب الكثيرين لم تضف شيئا لأغنيته، بل  على العكس أقبرت جمال موسيقاها وكلماتها ولم تتماشى معهما بتاتا.

    ويبقى السؤال قائما هل العري والانحلال الأخلاقي سيظل مقابلا وضريبة للتعامل مع شركة إنتاج عالمية، تحتم على فنانيها التقيد التام بشروطها وبشروط الأغنية التسويقية، ضاربة بعرض الحائط بجميع القيم المجتمعية والمبادئ والأشياء الأخرى؟.

    ومن أبرز التعليقات التي انتقدت الكليب أو النهج الجديد للفنان المغربي الشاب “هاديك الموديل كون غير حيدات لحوايج أحسن هههه راه أجيال تيشوفوكوم … راه ماشي لعرى هو لي تينجح الأغاني”، “غادين وكتزعموا فلعرا بدات مصر ولبنان فهادشي وشوفوا فين وصلوا، الله يهدكم حنا خايفين على بلادنا لحبيب المغرب”، “فكرة لعري والمجون ينجح الأغنية أكل وشرب عليها الدهر ودفنت من زماااان”.

    من جهة أخرى، انتقد البعض موعد إصدار جديد الفنان محمد الرفاعي في الظرفية الراهنة، التي لازالت فيها أنظار المغاربة ومعهم العرب والعالم مشدودة إلى سوريا وتركيا، حيث تفوح رائحة الموت ويتواصل عد ضحايا الزلزال العنيف وأيضا محاولة انتشال العالقين تحت الأنقاض، في صور أحزنت وأبكت العالم.

    جدير بالذكر أن أغنية الجنريك الخاصة بالمسلسل السينمائي “الشطاح” ، تعد آخر عمل غنائي لمحمد الرفاعي، وهو العمل الذي أصدره بالتزامن مع بداية انطلاق عرض الفيلم في القاعات السينمائية المغربية، في ال 25 من شهر يناير المنصرم.

    وحملت كلمات أغنية فيلم “الشطاح” توقيع الشاعر محمد أمين باجا على مستوى كنابة الكلمات، فيما عادت الألحان لمحمد الرفاعي، بينما أشرف حمزة الغازي على توزيعها.

    يشار أن الفيلم الكوميدي الإجتماعي “الشطاح” للمخرج لطفي آيت الجاوي، والذي  يتواصل عرضه بالقاعات السينمائية ، يحكي قصة شاب يدعى “ربيع”(يجسد دوره الفنان عبد الإله رشيد)، يجد نفسه في موقف صعب، بسبب قرار قبوله عرض تعويض راقص في إحدى الفرق الغنائية الشعبية من أجل توفير المال من أجل مساعدة عائلته واتمام مساره الرياضي، وبالتالي مواجهة والده الإمام ووالد خطيبته والمجتمع الذي يرفض هذا النوع من الفن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد 94 ساعة .. انتشال مراهق تركي من تحت الأنقاض

    تابعوا آخر الأخبار من المغرب24 على Google News

    في قصة تعكس حجم مأساة العالقين تحت الأنقاض إثر زلزل تركيا وسوريا المدمر، اضطر مراهق تركي إلى شرب بوله حتى يظل على قيد الحياة، ريثما تصل إليه فرق الإنقاذ.

    وتمكنت فرق الإنقاذ من انتشال مراهق من بين ركام مبنى انهار في ولاية غازي عنتاب جنوبي تركيا، ليل الخميس الجمعة، بعد 94 ساعة تحت الركام، وهو أمر يبدو نادرا وفقا للخبراء.
    وذكرت شبكة “سكاي نيوز” البريطانية، الجمعة، أن المشهد كان عاطفيا عندما انتشل رجال الإنقاذ مراهقا اسمه عدنان محمد كوركوت (17 عاما) من بين ركام الطابق السفلي لمبنى دمره الزلزال في ولاية غازي عنتاب جنوبي تركيا.
    وبكى المنقذون وصفقوا وهتفوا باسم عدنان عندما أخرجوه من بين الأنقاض.
    وجاءت هذه اللحظات الدراماتيكية في وقت تتضاءل فرص العثور على مزيد من الناجين تحت الأنقاض، إذ ينخفض معدل بقاء الأحياء هناك إلى 6 % مع اليوم الخامس بعد وقوع هذا النوع من الكوارث.
    وقال المراهق التركي: “حمدا لله أنكم وصلتم (لي)”.
    وأضاف شكرا لكم جميعا.
    ولم يصب المراهق التركي بأذى، لكنه أجبر على شرب بوله حتى يتمكن من البقاء على قيد الحياة، كما ذكر.
    وقال أحد رجال الإنقاذ مخاطبا عدنان: “لدي ابن مثلك”.
    وأضاف: “أقسم لك أني لم أنم لمدة 4 أيام. كنت أحاول إخراجك”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كومينة: من يقارن بين المغرب والجزائر كمن يقارن بين فريق من الدرجة الأولى والهواة

    محمد نجيب كومينة

    من يقارن المغرب بالجزائر اليوم كمن يقارن بين فريق في الدرجة الأولى الاحترافية وفريق من التروازيام سيري. الفرق كبير على كافة المستويات، الجزائر قصة فشل دريع مركب، فشل في بناء هوية جامعة، فشل في بناء دولة، فشل في إنهاء انقسام المناطق الذي برز مند اعلان الاستقلال وكاد يورط في حرب أهلية تأخرت إلى تسعينات القرن الماضي، فشل في إنتاج الحد الأدنى من المنتجات الغذائية بعد طرد الفلاحين المغاربة في منتصف سبعينات القرن الماضي.

     فشل في إقامة صناعة حقيقية ولو بالاعتماد على موارد الغاز والبترول، فشل في إقامة تعليم يضمن تكوينا متوسطا رغم ان الجامعة وجدت تحت الاستعمار الفرنسي وهو مالم توفره الحماية الفرنسية القصيرة الامد للمغرب، فشل في إقامة علاقات طبيعية مع دول الجوار كلها تقوم على التواصل والتعاون، ولم لا التكامل الذي كان واردا في مخطط قسنطينة الذي ورثته الجزائر عن الاستعمار وعملت به قبل أن تضيع في المتاهات التي جعلتها رهينة للجنيرالات سياسيا و للمحروقات اقتصاديا و للتفاهة والغباء ثقافيا وإعلاميا.

    لا أقارن بين مالا يقارن، لأنني اعمل بقولة المناطقة التي تفيد بانه لامقارنة مع وجود الفارق، والفارق اليوم يحسب بعشرات السنين. ولانني ارى ان بعض التفهاء الذين يحملون في راسهم “جلدة خانزة” يجدون ان المقارنة المفارقة للواقع تمكنهم من خلق جدل عقيم.

    الدراجي وبنسديرة وغيرهما من نوعية انتجتها الة الارشاء والافساد العسكرية المخابراتية كي تتولى مهمة ترديد خطاب ملئ بالكراهية والحقد، خطاب ضحل يعكس الخواء المعرفي والفكري والثقافي والانحدار الاخلاقي للشخصين، ولاشباههما، و لمن يمسك بالريموت كونترول لتشغيلهما.

    لذلك فان كل انخراط في الجدل الهابط الى مستواهما يفرحهما لانه يمكنهما من اقناع الاغبياء الذين ينيخون بكلكلهم على الجزائر وشعبها بانهما يحققان المطلوب ويستحقان الجزاء. وقس عليهما. نحن مختلفين في كل شيء عن الجزائر حاليا، بما في ذلك في الكرة التي يعتبرها نظام الجنيرالات قارب نجاة ووسيلة للتضبيع والتهييج ويجب ان نعتبرها رياضة وحسب تعطينا معنويات وتكسبنا سمعة وتخدم صورة بلدنا وشعبنا و ثقافتنا في العالم بالتاكيد، لكنها ليست مصيرية.

     و اختلافنا عنها ناتج عن مسار بناء وطني، يستند الى تاريخنا، قام على اساس تعددي و تشاوري ايضا في القضايا الوطنية الاساسية و تفاعلي كذلك مكننا من اصلاحات في اوقات مناسبة ومن درء خطر التراجع عنها او عن غيرها من مكاسبنا متى ظهر ذلك الخطر، فالشعب المغربي، ورغم ما يظهر من ضمور طاقاته النضالية في اوقات معينة، شعب حيوي وقادر على خوض اي معركة يرى فيها مصلحته ومصلحة الوطن، ومن لايفهم ذلك لا يفهم المغرب والمغاربة. المغاربة اسبوعة ورجالة وبالقليل يمكن ان ينجزوا الكثير وهذا مالا يتوفر فيمن يجترون الفشل ويكرسونه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تتويج مغربي في مهرجان “سينيمانا” الدولي بسلطنة عمان

    فاز الفيلم المغربي “نعيمة” لمخرجه سامي سيف سر الختم بالجائزة الثانية في الدورة الرابعة لمهرجان “سينيمانا” الدولي بسلطنة عمان في صنف الأفلام الروائية القصيرة، الذي اختتمت فعاليته مساء اليوم الخميس.

    ويحكي الفيلم قصة الصبي الوحيد سامي الذي يسعى للعب كرة. وت روى أحداث الفيلم (2022) من خلال عدسة أمير التي تخلد ذكرى مربيته (دادا) التي يسلط الضوء على علاقتهما الوثيقة.

    وسامي سيف سر الختم سيناريست ومنتج ومخرج مستقل. حاصل على شهادة في مجال الإنتاج/التصميم السينمائي من المعهد المتخصص للسينما والسمعي البصري بالرباط. يهتم بالقصص التي تعالج الطابع المعقد للهوية ويوظف السينما كوسيلة من أجل تكريم أشخاص متميزين لا تسلط عليهم الأضواء عادة.

    وضمن نفس المسابقة توج الفيلم الروائي (سبات) للمخرج السوري حسام حمو بالجائزة الأولى، فيما فاز بجائزة القدس الفيلم الروائي الفلسطيني (ستة أيام لا تكفي) للمخرجين محمود أبو شمسيه وثابر متولي، وببجائزة التميز والإبداع الفيلم الروائي العراقي (سكره) للمخرج محمد عبدالأمير، أما جائزة لجنة التحكيم الخاصة فذهبت للفيلم الكرتوني (شيرين).

    أما بخصوص الأفلام الروائية الطويلة فقد فاز فيلم (الحكيم) بجائزة أفضل فيلم متكامل من بطولة الفنان القدير دريد لحام للمخرج باسل الخطيب وسيناريو ديانا جبور، وبجائزة أفضل تصوير الفيلم (وش القفص) للمخرج المصور أشرف مهدي من مصر، و فيلم (Aisha) للمخرج م . جاياشندران على جائزة أفضل موسيقى تصويرية من الهند ، وفيلم ( A cross in the desert ) للمخرجة ميلينا بريديك من إنتاج مشترك بين صربيا والأردن ورومانيا بجائزة أفضل ممثلة.

    وتم خلال هذه الدورة ، التي عرفت مشاركة 121 فيلما من 17 بلدا بين أفلام قصيرة وطويلة، تكريم نخبة من رواد العمل السينمائي منهم دريد لحام من سوريا، وعاكف نجم من الأردن، و طارق عبد العزيز من مصر ، وغازي حسين من قطر، وحبيب غلوم و منصور الفيلي من الإمارات العربية المتحدة.

    وتضمن برنامج هذه الدورة ورشات حول ” التمثيل السينمائي” و”المبادئ الأساسية لكتابة السيناريو السينمائي” و”فن الإخراج السينمائي “، علاوة على عدة ندوات منها بالأساس “السينما معلم سياحي مميز” و”البحث عن سينما بديلة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالفيديو..انطلاق عرض فيلم « ضاضوس » ومخرجه ينفي أي تشابه بينه وبين سلسلة « لا كاسا دي بابل » الشهيرة

     أخبارنا المغربية: عبدالاله بوسحابة

    شهدت سينما « ميغاراما » بالرباط، مساء أمس الأربعاء، العرض الأول للفيلم السينمائي الجديد « ضاضوس »، لمخرجه « عبد الواحد مجاهد »، وسط حضور جل الفنانين الذين شاركوا في هذا العمل الخاص، في أفق أن يعرض خلال الأيام المقبلة بمختلف قاعات السينما المغربية.

    وارتباطا بالموضوع، أكد « عبد الواحد مجاهد »، مخرج العمل، في تصريح لـ »أخبارنا »، أن « ضاضوس »، هو فيلم كوميدي طويل، موجه بالأساس للأسر المغربية، يعد ثمرة 3 سنوات من الأشغال المستمر، مشيرا إلى أنه من إنتاج خاص (غير مدعم)، قبل أن يوجه دعوة إلى الجماهير المغربية من أجل مشاهدته بالقاعات السينمائية، لأنه عمل مشوق يستحق كل التشجيع، وفق تعبيره.

    كما أوضح ذات المتحدث، أن فيلمه الجديد، يسلط الأضواء على قصة الـ »ضاضوس » أو « النرد » المهووس بـ »القمار »، وهي الشخصية التي يجسدها الفنان « رفيق بوبكر »، مشيرا إلى أن هذا الأخير سيشكل بعد مغادرته السجن، عصابة إجرامية، مكونة من أربع فتيات (جميلة الهوني، ماجدولين الإدريسي، ابتسام العروسي و ساندية تاج الدين)، تقوم بأعمال النصب والاحتيال.

    وعن تشابه العمل مع قصة السلسلة الإسبانية الشهيرة « لا كاسا دي بابيل »، أكد « مجاهد » أنه لا مجال للمقارنة بين العملين، في إشارة منه إلى اختلاف الشخوص والأحداث والأماكن وخاصة زاوية الإخراج.

    من جانبها، أكدت الفنانة « ابتسام العروسي »، زوجة المخرج « عبد الواحد مجاهد »، أن هذا العمل، كان بمثابة حلم لهذا الأخير، مشيرة إلى أنه اختار طاقما فنيا مكونا من أصدقائه الذين لهم شأن كبير في المجال الفني و يثق كثيرا في قدراتهم (الفيديو):

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خارج المستطيل الأخضر..

    لحُسن الحظ أن مدينة طنجة، التي تستقبل هذه الأيام جحافل مشجعي الأندية العالمية، تتوفر على مكان اسمه «برج النعام» حيث يوجد «فضاء عرض ذاكرة ابن بطوطة» للتعريف بمسار وأثر هذا الرحالة الذي وصل إلى العالمية.

    بعض المشجعين الأمريكيين الذين حلوا بالمدينة لمتابعة مباراة فريق «سياتل ساوندرز» في إطار منافسات كأس العالم للأندية الذي تحتضنه المدينة، ذهبوا فعلا ليبحثوا عن ضريح ابن بطوطة في مدينة يجهل الكثيرون من سكانها أهمية «الكنوز» التي تقبع في أحياء المدينة القديمة والقصبة وأسوار البنايات المطلة على البحر.

    ولّى الزمن الذي يأتي فيه الناس ليناموا في الفنادق ويتجهوا صوب الملاعب ومنها إلى المطارات، وأصبح السياح اليوم يجرون أبحاثهم قبل السفر ويحددون الوجهات التي يرغبون في زيارتها بناء على تصويت السياح الذين سبق لهم زيارة المعالم نفسها. لم يعد أحد ينتظر كُتيبات الفنادق ولا اقتراحات موظفي مكاتب الاستقبال.

    ولأن برج النعام مفتوح منذ فبراير من العام الماضي، فإن السياح الأجانب ومشجعي الفرق المشاركة لديهم الآن، على الأقل، فرصة لزيارة مكان يشهد على قصة ابن بطوطة ومساره وإنجازه غير المسبوق في تاريخ الإنسانية.

    حتى أن البروفيسور «توم بلاكسميث»، الأستاذ في علم اللسانيات، الذي سبقت له زيارة طنجة قبل شهرين تقريبا، قال، في جلسة مع بعض المهتمين المغاربة، إن كل إنسان يركب اليوم الطائرات ويخصص وقته لزيارة البلدان، لا بد وأنه مُصاب ببعض فقط مما أصيب به ابن بطوطة المغربي قبل سبعة قرون.

    بعض المشجعين العرب الذين جاؤوا ليشجعوا نادي الهلال السعودي، كانوا يسألون الناس في المطاعم عن مكان وجود قصر «بيرديكاريس». والسبب أنهم شاهدوا مقطعا لمرشد سعودي قرب القصر وهو يشرح لبعض السياح تاريخ القصر وقصة بنائه وسط الغابة المطلة على البحر المتوسط. ورغم أن شروحات الرجل كانت تتخللها أخطاء كثيرة، إلا أنها كانت كافية لكي تسلط الضوء لدى السياح القادمين من بعض الدول العربية لكي يتملكهم الفضول في التعرف على «قصر بيرديكاريس» الثري الذي شغل الرأي العام الأمريكي قبل أكثر من 120 سنة، عندما اختطفه الشريف الريسوني هو وزوجته وطلب من حكومة الولايات المتحدة الأمريكية فدية مقابل إطلاق سراحهما. إذ إن الريسوني أرسل بعضا من رجاله لكي يقتحموا القصر القابع وسط الغابة ويحتجز بيرديكاريس فيه ويحثه على الكتابة إلى بلاده لكي يطلب أداء المال للريسوني. وكان «ثيودور روزفلت»، وقتها، في خضم الإعداد لحملته الانتخابية في السباق على الرئاسيات، فوعد الأمريكيين عبر الصحف، إن هم صوتوا عليه ليصبح رئيسا للبلاد، أن يطلق سراح «بيرديكاريس» وأسرته، أو يقتل الريسوني، وأطلق وقتها شعارا ذكيا تم تداوله في الصحافة الأمريكية على نطاق واسع: «بريديكاريس حيا أو الريسوني ميتا».

    لم يمت لا هذا ولا ذاك، وأطلق سراح بيرديكاريس، ذي الأصول اليونانية، وأسرته في ماي 1904، ونجح «روزفلت» في الانتخابات وخرج الجميع رابحين.

    الريسوني نال ما أراده وازدادت شهرة الثري الأمريكي وجاء الكثيرون إلى طنجة لكي يقابلوا الرجل الذي نجا من الموت، رغم أن الشريف الريسوني أكد، لعدد من الصحافيين الأجانب الذين زاروه بعد الواقعة، أنه لم يمس بيرديكاريس ولا زوجته ولا صديقه بسوء نهائيا، بل وفر لهم كل وسائل الراحة داخل القصر طيلة فترة احتجازهم داخله، وصار صديقا مقربا للأسرة بعد انتهاء الأزمة.

    مشجعو الفرق العالمية، الذين جاؤوا هذه الأيام إلى طنجة، يهمهم جدا أن يروا ما يوجد خارج المستطيل الأخضر. ولو أنهم أرادوا متابعة المباريات فقط لما تكبدوا عناء السفر وتغيير الطائرات حول قارات العالم للوصول إلى طنجة. وربما هذه أنسب فرصة لكي نُعيد تذكير العالم بأن طنجة الدولية لا تزال على قيد الحياة، وأن الشمس لا تزال تغرب عندنا هنا، في المغرب، وليس في أي مكان آخر. 

    يونس جنوحي
     

    إقرأ الخبر من مصدره