Étiquette : قصة

  • توم هانكس يعترف بـ 4 أفلام فقط في مسيرته

    صدم الممثل الأمريكي توم هانكس، الحائز على جائزة الأوسكار مرتين، جمهوره عندما تحدث بعدم اعترافه سوى بـ4 أفلام فقط من أعماله السينمائية من مسيرته الفنية التي امتدت لأكثر من 40 عاماً، قدم خلالها أكثر من 80 فيلماً، وحصل على 6 ترشيحات لجوائز الأوسكار، وحاز على جائزتي أوسكار.

    وكشف توم هانكس في حوار له مع مجلة « بيبول » أثناء الترويج لروايته الأولى  » The Making of Another Major Motion Picture Masterpiece »، وهي قصة خيالية حول صناعة فيلم خارق بميزانية كبيرة، وصف من خلالها عملية صناعة الأفلام برمتها أنها « معجزة »، وقال  « لا أحد يعرف حقاً كيف يتم صنع فيلم، على الرغم من أن الجميع يعتقدون أنهم يفعلون ذلك ».

    وقال توم هانكس إنه يعتقد أن 4 أفلام فقط « جيدة » من مسيرته الفنية التي امتدت لأكثر من 4 عقود، موضحاً « لقد صنعت الكثير من الأفلام، وأعتقد أن أربعة منها فقط جيدة جداً، وما زلت مندهشاً من كيفية صنع الأفلام، من وميض فكرة إلى صورة وميض على الشاشة، فإن العملية برمتها هي معجزة ».

    على الرغم من أن توم هانكس لم يكشف صراحة عن تلك الأفلام الأربعة، لكن بحسب تقرير في موقع « سي إن بي سي »، فإن هانكس قدم فكرة عن نوعية تلك الأفلام في مقابلة العام الماضي في بودكاست بيل سيمونز في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، حيث كشف عن الأفلام الثلاثة المفضلة التي قدمها في حياته المهنية.

    والأفلام التي كشف توم هانكس عنها في ذلك الوقت هي فيلم « A League of their Own » عام 1992، وفيلم « Castaway » في 2000، وفيلم « Cloud Atlas » لعام 2012، حيث وصفها بأنها أفضل ثلاث تجارب خاضها في صناعة الأفلام.

    وتحدث عن أدائه في فيلم « Philadelphia »، وفيلم  » Forrest Gump »، حيث وصف صناعة الأفلام بأنها يمكن أن تثير مشاعر كراهية الذات والسعادة في نفس الوقت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تُركيــا ترفضُ تسليمَ الجـزائـر مُــعارضا بــارزا

    خيَّــبت السلطاتُ التركية آمال النظام الجزائري الذي كان يمني النفس أن تسلمه تركيا أحد أبرز الوجوه المُعارضة، الإعلامي أنور مالك.

    ونشر أنور مالك، عبر حسابه الرسمي على تويتر، تفاصيل مقتضبة عن توقيفه في مطار إسطنبول الذي قدم إليه من فرنسا في زيارة خاصة، حيث قضى ليلة كاملة فيه قبل أن يعود إلى باريس.

    وقال المعارض الجزائري في تغريدة على حسابه الرسمي بتويتر إنه قضى في مطار إسطنبول “ليلة ليست ككل الليالي التي مررت بها في حياته وما كانت في الحسبان أبدا”، مطالبا متابعيه و محبيه بالدعاء له بأن يخرج سالما.

    وبعد ساعات من توقيفه داخل مطار اسطنبول الدولي، عاد المعارض الجزائري المذكور ليغرد على حسابه أنه عاد إلى باريس بعد تلك الليلة البيضاء التي قضاها في مطار إسطنبول، متوجها بالشكر لكل من تضامن معه.

    في نفس السياق، قال الإعلامي الجزائري المعارض، وليد كبير، في تغريدة على حسابه الفيسبوكي، نقلا عن زميله هشام عبود، بأن السلطات التركية رفضت تسليم أنور مالك للسلطات الجزائرية التي تضعه على قائمة المطلوبين.

    جدير بالذكر أن المعارض أنور مالك، فر خارج بلاده إلى فرنسا عام 2006، حيث تحصّل على اللجوء السياسي هناك، بعدما تعرّض للسجن والتعذيب في بلاده، وكانت قصة سجنه و تعذيبه من أشهر القضايا الحقوقية في الجزائر، حيث كان قد شغل منصب ضابط جزائري سابق، ويشتغل الآن ككاتب و صحفي، و رئيسالالمرصد الدولي لتوثيق وملاحقة جرائم ايران.

    وكان أنور مالك قد تابع وزير الدولة أبو قرة سلطاني بسويسرا في قضية التعذيب، وتعتبر قضيته أول قضية تعذيب ضد مسؤول جزائري تقبل في الخارج، وكانت القضية سبب جدل كبير خاصة بعد هروب الوزير عبر الحدود البرية نحو فرنسا و منها عاد إلى الجزائر في 18 أكتوبر 2009.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرح الفاسي: فيلم “لامورا” تصحيح لمغالطات إسبانية ودوري فيه كان مركبا جدا (حوار)

    خاضت الممثلة المغربية فرح الفاسي مغامرتها الأولى في مجال الإنتاج السينمائي، من خلال فيلم “لامورا” لمخرجه الراحل محمد إسماعيل، والذي جسدت فيه دور البطولة، حيث حاولت عبره تحطيم الصورة النمطية عن مغاربة إسبانيا، وتسليط الضوء على ما عاشوه خلال فترة الحرب الأهلية الإسبانية.

    في هذا الحوار مع جريدة “مدار21″، تسرد فرح الفاسي تفاصيل رحلتها مع فيلم “لامورا”، وتصف مشاعرها بعد العرض الأول للعمل في المهرجان الدولي لفيلم المرأة بسلا، في ظل غياب مخرجه محمد إسماعيل، الذي غادر إلى مثواه الأخير.

    بداية، تحدثي لنا عن دورك في فيلمك الجديد؟

    أجسد في فيلم “لا مورا” شخصية فتاة إشبيلية، المدينة المعروفة بالفتيات الجميلات والرشيقات في إسبانيا، الأمر الذي يختلف عني، لأنني أعاني السمنة ولدي إعاقة في قدمي، ما يقلل ثقتي في نفسي، ويجعلني لا أرتبط بأي رجل.

    لكن، حينما ألتقي بشعيب، الذي يجسد دوره الممثل المهدي فولان، القادم من المغرب، ستتغير الكثير من الأشياء، وستكون العلاقة الوحيدة التي ستربطني برجل، في فترة الحرب الأهلية، حيث إنه الوحيد الذي سيُعجب بشخصيتي، وسيعيد لي الثقة في نفسي، وسأقع في غرامه منذ الوهلة الأولى، لتتطور علاقتنا وأنجب منه طفلة بطريقة غير شرعية، لتتوالى الأحداث المشوقة ضمن الفيلم.

    هل يتميز هذا التشخيص عن باقي الأدوار التي قدمتها في مسارك؟

    هذا الدور مميز بالنسبة لي، ويحظى بمكانة خاصة في قلبي ومسيرتي المهنية، منذ بدايتي إلى اليوم، خاصة وأن مخرجه محمد إسماعيل كانت تربطني به علاقة كبيرة، وأعتبره مثل الأب الروحي.

    والفيلم علمني مجموعة من الأشياء، لأنني كنت منتجة آنذاك، وكان علي التركيز على الدور الذي أحسبه من أصعب الأدوار من ناحية اللغة الإسبانية لعام 1936، التي تختلف عن اللغة الحالية، خصوصا أن مدينة إشبيلية لها لكنة خاصة، إلى جانب الإعاقة، والمرض النفسي، إنه دور مركب جدا.

    وبصفتي منتجة وواحدة من الطاقم الفني، ورافقت المخرج منذ صياغة السيناريو الخاص بالفيلم، كان لهذا الأخير وقع خاص علي.

    ما المواضيع التي يعالجها العمل؟

    الفيلم يحكي عن عام 1936، أي فترة الحرب الأهلية الإسبانية ضد فرانكو، الذي سيستعين بشباب إشبيلية على أساس مساعدته لتحرير المدينة والمساجد الإسلامية، لكن في الأصل استغلهم للفوز بالحرب الأهلية ويستمر في الحكم، لأن العديد من الناس يجهلون هذا الجانب، وكان لا بد من توضيح الأمر.

    وتطرقنا في الفيلم إلى قصص أخرى، من بينها قصة الحب التي ستجمع بين الشاب المغربي والفتاة الإسبانية، التي ستنشأ في ظل المعاناة، ما يعكس الجانب الإنساني للمغاربة.

    ما رسالة الفيلم وهدفه؟

    نحاول من خلال الفيلم إظهار الحقائق التي حرّفها الإسبان، ونقلوا عوضها مغالطات كثيرة في وثائقهم وكتبهم حول المغاربة، من قبيل اغتصاب فتيات إسبانيات، في الوقت الذي تم فيه استغلال شباب الشمال والناظور وواد لاو بعمر الزهور، في أثناء عام الجوع، مقابل 50 درهما و”المونة”.

    والفيلم يسلط الضوء أيضا على معاناة الشباب الذين قتلوا وأصيبوا بعاهات مستديمة، مقابل ثمن زهيد، وعائلات ضحت بأطفالها من أجل قوتها اليومي، بالإضافة إلى تنوير الناس، وتبيان أن الأشخاص الذين قادوا الإنقلاب ضد فرانكو هم من كانوا يغتصبون الفتيات ويعتدون على الأهالي، ويرهبون السكان.

    هم من كانوا يحتقروننا ويصفوننا بأبشع الصفات مثل “المرتزقة” و”المورو”، لذلك سمي الفيلم بـ”لامورا”، ليس احتقارا، ولكن القصد منه أننا “مغاربة ونفتخر بأصولنا”.

    كيف كان شعورك في أثناء عرض فيلمك بمهرجان سلا في ظل رحيل مخرجه محمد إسماعيل؟

    (بنبرة حزينة) شعوري أثناء العرض كان صعبا. أول مرة أعرض الفيلم بدون صديقي وأبي الروحي والأخ الأكبر والسند في السينما بعد أبي رحمه الله، لاسيما أنني عشت صدمات متتالية، رحيله تلته وفاة أبي وشعرت باليتم والفقدان.

    والمخرج محمد إسماعيل كان دائما بجانبي، يدعمني، ويرافقني في جميع العروض، لقد كان يعتبرني ابنته، لذلك شعرت بانكسار ظهري.

    هل هناك أعمال مقبلة ستشاركين فيها؟

    بالطبع. إنني بصدد الاطلاع على مجموعة من الأعمال من بينها سيتكوم ومسلسل كوميديين، ناهيك عن مسلسل درامي، لكنني مازلت في مرحلة المناقشة، وأتمنى أن أكون معكم في شهر رمضان المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب ابنتها المراهقة.. بنموسى تعاني الأمرّين بغياب الأب في “اللي تشهاه خاطري”

    تنتظر الممثلة فضيلة بنموسى عرض فيلمها التلفزي الذي يحمل عنوان “اللي تشهاه خاطري” على قناة الأولى، وهو من إخراج إدريس صواب وإنتاج “دي إس برود”.

    وكشفت بنموسى، في اتصال هاتفي مع جريدة “مدار 21″، أنها تجسد في الفيلم دور أم فتاة تدعى “رقية”، التي تجسد شخصيتها الممثلة سكينة درابيل، وهي أرملة تهتم بتربية ابنتها، وتحاول توفير جميع الظروف الملائمة لها، لتجاوز عقبة سن المراهقة، من خلال مساعدتها في دراستها، لكن الفتاة تتمرّد، ولا تراعي تضحية والدتها، ما يجعل علاقتهما تتوتر.

    ويحمل الفيلم طابعا كوميديا ورومانسيا، ويدخل في خانة الأفلام الاجتماعية الكوميدية والرومانسية، رقية، التي تؤدي دورها الممثلة سكينة درابيل، إلى جانب ربيع القاطي، وأحلام الزعيمي، وفاطمة الناجي، ومريم الكرع، ووحيد السنوجي.

    وبخصوص أعمالها الأخرى، أوضحت الممثلة فضيلة أنها شاركت في عدة أفلام تلفزيونية لم يكتب لها العرض بعد، إضافة إلى تصويرها مسلسل “خو خواتاتو” الذي حمل توقيع المخرج عبد الرحيم العبديوي وتم تأليفه من قبل يحيى أفاندي وعدنان موحجة والذي شاركت فيه إلى جانب عدنان موحجة، وبديعة الصنهاجي، ويحيي أفاندي، وهند بن جبارة، وعادل أبا تراب، ومونية لمكيمل، وسلمى السيري، وعزيز بوزاوي، ودعاء يحياوي، ومريم الزوبير في أول تجربة لهما في مجال التمثيل.

    وتدور أحداث سلسلة “خو خواتاتو” التي جري تصويرها في مدينة مراكش في قالب كوميدي اجتماعي، حول قصة عزيز الذي يجد نفسه وصيا على أخواته السبع بعد وفاة والديه إثر حادثة سير، ما يضطره لمغادرة عمله والاشتغال في محل التجميل الذي تركه والده، الأمر الذي سيحد من طموحاته وأحلامه، في سبيل رعاية أخواته والحرص على مساعدتهن في حياتهن.

    وتتوالى الأحداث في جو من الإثارة والمفاجآت المتواصلة في حبكة درامية متماسكة، تتوسطها علاقات جدلية تنشأ ما بين عزيز وأخواته السبعة، قوامها الحب والحرب لتصعب عليه مهمته في لم شملهن، إلا أن الأمانة التي ألقيت على عاتقه تجعل منه شخصا مختلفا همه الوحيد أن يرسو بالسفينة لبر الأمان مضحيا بكل أمانيه ورغباته.

    وحول الشخصية التي قامت بتأديتها وظلت راسخة في ذهنها، كشفت المتحدثة نفسها أن دور الأم المحبة لأولادها والتي تقدم الغالي والنفيس في سبيل إسعادهم يبقى الأقرب إلى قلبها، خاصة بمسلسلي “علاش يا ولدي” و”مول لمليح”.

    وعن الفضاء الذي تجد فيه راحتها أكثر، المسرح أم السينما؟، قالت المتحدثة عينها إنها تفضل عملها في التلفزيون لكونه وسيلة تسهل إيصال الأعمال بشكل أكبر من السينما التي تستقبل عددا محدودا من الجمهور، مضيفة: “وهذا لا يمنعني من منح أب الفنون حيزا من أعمالي والذي يمتلك طعما آخر يصعب الابتعاد عنه”.

    وفضيلة بنموسى من بين الممثلات المغربيات اللواتي استطعن بصم اسمهن في الساحة الفنية بقوة لما يزيد عن ثلاثين سنة من العطاء، إذ شدت قلوب العديد ممن تابعوها على شاشة التلفزيون والسينما وحتى من رمقها بنظرة الإبداع وهي تعتلي خشبة المسرح.

    ويذكر أن الممثلة المغربية فضيلة بنموسى من مواليد مدينة مراكش سنة 1959، بدأت مشوارها مع مسرح الهواة سنة 1977، إذ انطلقت مسيرتها نحو الاحتراف بعدما قدمت مختلف الأدوار على خشبة المسرح، قبل أن تنتقل إلى شاشة التلفزيون والسينما.

    وتضم خزانة بنموسى العديد من الأعمال الناجحة، من قبيل فيلم المكروم 2005، وعبدو في عهد الموحدين 2006، والبرتقالة المرة 2007، وولد مو 2009، والخطاف 2010، وزمان كنزة 2011 إضافة إلى مجموعة من المسلسلات التي ظلت عالقة في ذاكرة جمهورها نظير ولاد الناس 1999، وجنان الكرمة 2001، والعوني 2005، ودار الورثة 2009، وهنية مبارك ومسعود 2013، وحديدان في غليز 2017، وولاد علي 2018 وومول لمليح 2022.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تكنولوجيا إعادة بناء الوجه تظهر ملامح فتاة ماتت قبل قرون

    تمكن العلماء من رسم ملامح فتاة ماتت في العشرينيات من عمرها عاشت في القرن الرابع عشر، مستخدمين تقنية إعادة بناء الوجه الثلاثية الأبعاد.

    وقالت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، السبت، إن العلماء تمكنوا أيضا من عمل الأمر نفسه لشخصين آخرين بينهما رجل دين مسيحي، على أنه ما كان يميز هؤلاء جميعا هو وجود شقوق في أحناكهم.

    وستعرض صور الاثنين (الفتاة ورجل الدين) في معرض كتاب عن الحياة القديمة في اسكتلندا، حمل عنوان “مهد المسيحية”.

    والفتاة، التي لم تعرف هويتها، توفيت بينما كانت في العشرينيات من عمرها، كانت موضوعة على سرير من الصدف في قبو بأحد الأديرة ببلدة وايتهورن الاسكتلندية، واكتشفت رفاتها أثناء ترميم ذلك القبو في خمسينيات القرن الماضي.

    وباستعمال تقنية إعادة بناء الوجه وتكنولوجيا الحاسوب، تمكن خبراء من جامعة برادفورد البريطانية من رسم وجه يبدو نابضا بالحياة، وسيروي هذا الوجه قصة الدير خلال معرض الكتب، الذي ينطلق السبت.

    والوجوه المعاد بناؤها جزء من مشروع يعيد النظر في أرشيف المنطقة الواقعة في بريطانيا.

    وبدأت القصة عندما منحت المتاحف الوطنية في اسكتلندا وخدمة متاحف غالاوي ودومفزيز جماجم 3 أشخاص عاشوا في القرون الوسطى، من أجل أن يجري عليهم الأكاديمي في جامعة باردفورد، أدريان إيفانز، مسحا ثلاثي الأبعاد.

     ولاحقا، تمت إعادة بناء الوجوه رقميا، مع منحها شكلا نابضا بالحياة، وأضيف إليها تسجيل صوتي حتى تبدو وكأنها عادت من جديد إلى عالمنا.

    وقال عالم الأنثروبولوجيا، كريستوفر رين، واصفا الفتاة بأن جمجمتها كانت الأكثر تناسقا على الإطلاق، مما يظهر بقوة أنها كانت فاتنة.

    وأضاف: “عندما ينمو الوجه في الطفولة والمراهقة، فإنه لا ينمو بشكل متماثل في الوقت عينه، بل ينمو يمينا ويسارا مثل المشي”.

    وتابع: “لذلك، إذا كان هناك أي نوع من الأمراض أو حتى صدمة نفسية، فهذا الأمر يؤدي إلى حرمانك من النوم وتناول الطعام لفترة من الوقت، وهذا يؤدي إلى فعل فعله في تناسق الوجه”.

    وخلص إلى أنه كلما كان هناك مرض وصدمات أكثر في الطفولة، كان تناسق الوجه أقل، وهو ما لم يكن في حالة الفتاة.

    ودفنت الفتاة في تابوت حجري أمام المذبح في الدير، وبجانب قبر الأسقف والترا الذي كان معروفا في العمل لدى أبرشية يورك، وهذا يشير إلى أن الفتاة كانت تتمتع بمكانة عالية رغم صغر سنها.

    وتساعد التقنية الجديدة في فهم تاريخ البشرية ومعرفة أكثر عن كيفية الحياة لدى الأسلاف، مثل مرحلة العصور الوسطى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عثمان بلبل يكشف تفاصيل أغنيته “غير نتيا” وينفي ترويجه للعمل بشائعة “الزواج”

    أصدر الفنان المغربي عثمان بلبل أحدث أعماله الفنية بعنوان “غير نتيا” مساء يوم أمس الجمعة عبر قناته الرسمية على موقع تحميل الفيديوهات “يوتيوب”.

    وكشف بلبل في تصريح لجريدة “مدار21″، أنه تعاون في هذا العمل على مستوى الكلمات مع محمد أمير، وأوكل مهمة تلحينه لمحمد الفارسي، وأشرف بدر المخلوقي على توزيعها، فيما عاد إخراج الكليب للمخرج حسن الكرفطي،

    وأضاف بلبل، أنه صور الكليب الخاص بأغنيته الجديدة، في مدينة طنجة، مبرزا أنها شبابية مئة بالمئة، يمزج إيقاعها بين اللاتينو والراي والشعبي، محاولا إبراز الطابع الغرناطي بها.

    وعن بثه لشائعة زواجه ترويجا للكليب، أوضح بلبل أن اللقطة التي نشرها على حائط حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “إنستغرام”، عبارة عن دعاية للفيديو كليب وليس ترويجا لشائعة الزواج، نافيا تعمده إثارة الجدل بالمقطع.

    وبخصوص مشاريعه المستقبلية، أشار بلبل في تصريحه للجريدة إلى أنه بصدد التحضير لمجموعة من الأغاني المنفردة، إلى جانب “ديوهات” مع فنانين مغاربة، من المقرر صدورها بشكل متعاقب، عبر مختلف الوسائط الموسيقية.

    ويذكر أن آخر إصدارات الفنان عثمان بلبل، كانت أغنية “العين بالعين” عبارة عن ديو جمعه بالفنانبدر أخلوف، وذلك عبر القناة الرسمية للفنان زهير بهاوي المنتج للعمل.

    وتحكي قصة العمل عن شاب وقع في حب فتاة، لكنها اختارت الابتعاد عنه وتركه من أجل الارتباط بشخص من الطبقة الغنية.

    وأغنية “العين بالعين” من كلمات وألحان وإنتاج الفنان زهير بهاوي، وتوزيع ميد الشريف وإخراج ميد زاكي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل “صادمة” في قصة مذيعة أميركية انتحرت قبل زفافها

    كشفت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية تفاصيل جديدة، عن قصة انتحار مذيعة أميركية شغل الشارع الأميركي قبل شهر، مؤكدة أن أفعال خطيبها كان لها دور في القرار الحزين.

    وعثر على نينا باتشولكي (27 عاما) متوفية في شقتها الشهر الماضي، وتم استدعاء الشرطة إلى شقتها في ولاية ويسكونسن في الساعة 11 صباحا بعد أن اتصل الأصدقاء القلقون برقم 911 لإخبارهم أنها كانت تهدد بقتل نفسها.

    وجاءت وفاة المذيعة الأميركية قبل 6 أسابيع فقط من زواجها من خطيبها كايل هاس، وهو أب مطلق لطفلين يكبرها بـ11 عاما، في قصة غريبة صدمت الشارع الأميركي.

    اكتشافات جديدة

    وأكدت صحيفة “ديلي ميل” أن خطيبها التي كانت على بعد أسابيع من الزواج منه، كان قد خاض علاقة غرامية أخرى، مما تسبب لها بالاكتئاب.

    وأكدت التفاصيل أن علاقتهما على مدار عامين، كانت مليئة بالمشاكل وتخللها احتساء الكحول المفرط، مما أدى لتدهور حالة نينا النفسية.

    وأكدت التفاصيل أن نينا اقتنت المسدس الذي استخدمته للانتحار، قبل أقل من ساعتين من تنفيذها عملية الانتحار.

    وكشف تقرير الشرطة الجديد، إن رسالة نينا الأخيرة كانت لخطيبها وقالت فيها: “أحبك يا كايل بالرغم مما فعلته بي. أنا آسفة لأنني سأفعل ما علي فعله ولكنني لا أستطيع تحمل الألم بعد الآن”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل هو الرّبيع الفارسي؟

    عادل بنحمزة

    منذ الثورة التي قادها الخميني من باريس بعد أشهر من طرده من العراق، وأدت إلى سقوط نظام الشاه رضا بهلوي، وإيران تعيش تجربة  دينية/شمولية في الحكم بشكل لا تمكن مقارنته بأي نظام سياسي آخر، وتمثل نقيضاً كلياً للنظام الذي كان سائداً في عهد الشاه. لكن رغم ذلك، يمكن القول بأن الثورة الإيرانية كانت لها القدرة على كسب إجماع الشعب الإيراني، وتطابق تشخيص كل التيارات السياسية لحالة البلاد عشية الثورة من أقصى يسار الحزب الشيوعي الإيراني “تودة” إلى رجال الدين في الحوزات الدينية في قم، مروراً برجال بازار طهران وطلاب الجامعات والباحثين الأكاديميين المستقلين وبعض الشخصيات الليبرالية، الجميع كان متذمراً من ممارسات عائلة الشاه والفساد الذي أصبح معطى هيكلياً في البلاد.

    تعتبر الثورة الإيرانية التي قادها رجال الحوزات الدينية في قم سنة 1979 بزعامة الخميني، آخر الثورات الشعبية الناجحة في التاريخ المعاصر، حيث نجحت الثورة في التغيير الكلي لنظام الحكم، وذلك بتحوله من النقيض إلى النقيض، كما أن تلك الثورة الاستثنائية استطاعت في بدايتها أن توحّد جميع القوى السياسية من شيوعيين وقوميين ورجال دين، إضافة إلى تجار بازار طهران الذين كان لهم دور حاسم. ما جرى في إيران سنة 1979 لا يمكن فهم أسبابه العميقة من دون التوقف عند محطة مفصلية جرت قبل سنوات من ذلك التاريخ، وبالضبط واقعة إسقاط حكومة محمد مصدق سنة 1953 بتحالف بين الشاه وبريطانيا والولايات المتحدة الأميركية، قامت تلك المؤامرة على خلفية قرار مصدق في مطلع أيار (مايو) 1951 بتأميم صناعة النفط الإيراني، وما شكله ذلك من ضربة موجعة للمصالح البريطانية على وجه الخصوص، إضافة إلى قرار التأميم، كانت حكومة مصدق قد اتخذت كثيراً من القرارات الاقتصادية التي كان لها أثر كبير في المجتمع الإيراني، منها إقرار تعويض عن البطالة، تعميم التغطية الصحية، مشاريع للإسكان في البوادي والقرى….

    إسقاط حكومة مصدق بالقوة أدخل إيران في نفق طويل، كانت نهايته عند نزول الخميني من طائرة الخطوط الفرنسية التي حملته من باريس إلى طهران، كصورة تختصر قدرة الغرب على النفاق ووفائه فقط لمصالحه من دون أي اعتبارات أخرى.

    الثورة الإيرانية، رغم كل هذه السنوات التي تفصلنا عنها، ما زالت تمثل درساً مهماً، سواء بالنسبة إلى الأنظمة أم إلى الشعوب؛ ولئن كانت الثورة الإيرانية تمثل قصة نجاح لرجال الدين والبنيات التقليدية في المجتمع الإيراني التي تجاهلها الشاه رضا بهلوي طويلاً من خلال نمط عيشه الغربي، فإنها بالقدر نفسه تمثل درساً بليغاً لعدد من أنظمة الحكم المختلفة حول أسباب الانهيار الذي شهده نظام الشاه الذي كان يعتبر من أقوى الأنظمة السياسية والعسكرية في المنطقة. لقد مثل إسقاط حكومة مصدق توقيفاً قسرياً لتحول إيران إلى نظام ديموقراطي حقيقي، وفي مقابل ذلك، وبدعم غربي استثنائي، كرّس الشاه بنية سلطوية عتيقة متأثرة بالتراث الفارسي القديم وأمجاده الإمبراطورية مع مظاهر تحديث خادعة كانت في الحقيقة تمثل وجهاً من وجوه الاغتراب التي كان يعيشها نظام الشاه والنخبة المتحلقة حوله وحول موائد الثروة، وما تقتضيه من بنية تؤطر الفساد الذي استشرى في بنية الحكم، وليس غريباً أن الشاه بقي في النهاية وحيداً؛ بل وغير قادر على استيعاب تسارع حوادث الثورة التي قادها “دراويش” الحوزات الدينية بتحالف مع الشيوعيين والقوميين.

    لم يسقط نظام الشاه لأنه كان كتلة من الفساد والبذخ المبالغ فيه فقط، ولكنه كما يقول المثقف الإيراني الكبير إحسان نراغي في كتابه القيّم “من بلاط الشاه إلى سجون الثورة”، كان نظاماً معزولاً عن الهوية الثقافية والدينية للشعب الإيراني، كما أن الاستهتار برجال الدين في قم وفي قدرة المذهب الشيعي على التعبئة، والاستخفاف بشخص مثل الخميني، جعلا الهوة مع الشعب واسعة وتزيد اتساعاً بفعل ممارسات الشاه الشخصية وممارسات أفراد من عائلته، هذا الانفصال ساهم في قدرة آيات الله على التعبئة والتحريض على نظام رضا بهلوي الذي كان يُهدي كثيراً من الأخطاء للثوار.

    الاستهتار برجال الدين لم يكن خاصية لدى الشاه فقط، بل كان أيضاً خاصية الشيوعيين ممن كانوا يعتقدون أن رجال الدين سيعودون بعد إسقاط الشاه إلى الحوزات الدينية، بينما ينفردون هم بالسلطة، لكن الذي حدث كان عكس ذلك تماماً، إذ قام رجال الدين بتصفية جميع حلفائهم زمن الثورة، وأقاموا نظاماً أوتوقراطياً شاملاً بقيادة الإمام الخميني، وكانت تهمة التآمر على الثورة جاهزة للقضاء على كل خطاب معارض.

    سنة 2009 اعتقد العالم أن الثورة الإيرانية أكملت دورتها، وأن الشعب الإيراني أخيراً نفض عنه حكماً دينياً شمولياً لم يكن أقل سوءاً من نظام الشاه، بخاصة على مستوى الحريات والديموقراطية والعدالة الاجتماعية والفساد، لكن سرعان ما تبخرت ما سُميت ساعتها بالثورة الخضراء، وأكد النظام في طهران أنه ما زال يملك القدرة على ضبط الشارع، وبصفة أساسية القدرة على “حماية” الثورة.. لكنها بكل تأكيد كانت فقط جولة فاز بها النظام في انتظار توفر ظروف جديدة لكي تتم المحاولة من جديد، بخاصة أمام وضعية اقتصادية أنهكها اقتصاد الحرب منذ الحرب مع العراق وزمن وهم تصدير الثورة، وكذلك الحصار الذي لم ينقطع.

    اليوم تدخل إيران على خلفية المطالبة بتوسيع الحريات؛ فصلاً جديداً من اختبار ثورة الشارع التي كانت الطريق التي عبرها النظام القائم في طهران للوصول إلى السلطة، وكأي نظام شمولي، فإن نظام آيات الله ينظر إلى كل مطالب الشارع على أنها مؤامرة خارجية، سنة 2009 كانت هناك شعارات إصلاحية وشارك في التظاهرات إصلاحيون من داخل النظام، اليوم هناك شعارات واضحة تستهدف طبيعة النظام السياسي، وتحتج بوضوح على هدر مقدرات الشعب الإيراني، وإصرار النظام على عزله عن التحولات القيمية والاجتماعية التي يعرفها العالم، الأجيال التي تقود التظاهرات والاحتجاجات اليوم في شوارع طهران وغيرها من المدن الإيرانية، هم منتوج خالص لزمن الثورة، فالأجيال الحالية لم تعش في عهد الشاه، بل إن بروزها اليوم كصوت معارض يدل إلى أن ثورة آيات الله قد أكملت دورتها التاريخية. فهل نحن فعلاً أمام ربيع فارسي؟ أم فقط أزمة عابرة لكنها جرس إنذار آخر لثورة قادمة بلا شك؟

    إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي آشكاين وإنما عن رأي صاحبها.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محمد الترك يتعمد تسريب صور دنيا بطمة التي تكرهها

    تفاجئ رواد التواصل الاجتماعي، بمنشور لمحمد الترك، زوج دنيا بطمة، عبارة عن صوة قديمة جمعتهم معا

    بالاضافة الى رسالة مكتوبة بخط يديها على ورقة نقدية..

    وقد ظهرت في الصورة التي نشرها على الانستغرام، دنيا بطمة، في بداية زواجها من الترك، وقبل عمليات التجميل، في مسبح بالمايو،

    وهي فبدايات مسيرتها وزواجها، بشكل مشين وكأنها شخص آخر غير دنيـا..

    محمد الترك

    وكتب مقربون، أن قصة هاد الصورة تعود الى يوم لقاء دنيا مع ترك، حيث تم التقاط الصورة، وكتبت على الورقة النقدية عبارة :” الى من عشقه قلبي احبك يا اغلى ما املك ”

    وتساؤل رواد التواصل عن السبب الذي جعل محمد الترك ينشر هاته الصور في هذا الوقت بالذات، وعن المقصود من ذلك؟

    عبّر ـ مواقع التواصل 

    إقرأ الخبر من مصدره