Étiquette : قصة

  • بقصة تراثية تاريخية.. مسلسل “الرحاليات” يشد انتباه الجمهور في أولى حلقاته

    انطلق عرض المسلسل التاريخي “الرحاليات” هذا الأسبوع، الذي تكلفت بإخراجه المغربية جميلة البرجي وسيناريو مشترك بينها وبين أحمد بوعروة، الذي يعيد المشاهد المغربي إلى حقبة زمينة مهمة في مسار المغرب عبر سلسلة أحداث تطبعها غنى الثقافة المغربية الأصيلة.

    وحصد مسلسل “الرحاليات” في أول حلقاته نسبة مشاهدة عالية على القناة الأولى، التي أصبحت تعتمد استراتيجية جديدة في عرض باقة من أعمالها بشكل حصري خارج الموسم الرمضاني.

    وحسب بلاغ توصلت جريدة “مدار21” بنسخة منه، فإن الحلقة الأولى حققت أزيد من 8 ملايين مشاهدة، حسب قياس نسب المشاهدة التلفزيونية.

    ورسم أبطال حكاية المسلسل، انطلاقته بسلسلة من الأحداث المشوقة، التي ستتطور في الحلقات المقبلة، في سبيل جذب المشاهد المغربي تجاه الأعمال التاريخية.

    ويعيد هذا العمل المشاهد، إلى حقبة مهمة من تاريخ المغرب، دارت أحداثه خلال فترة الحماية الفرنسية قبيل استقلال المغرب، حول الرحل الذين يبحثون عن الماء والكلأ قرب الأنهار.

    واختار أحمد بوعروة، التطرق في هذا المسلسل إلى قصة خيطانة التي أحّبت غريبا عن عشيرتها الرافضة لذلك، وأصرت على الزواج منه، دون علمها بأن ذلك الغريب يكون ابن قائد القبيلة التي استقر الرحل على جنباتها ويحكمها بعصا من حديد.

    ويقدم المسلسل، حكاية من التاريخ المغربي برؤية فنية، من خلال عرض مواضيع مستنبطة من الموروث الثقافي المغربي.

    ويندرج مسلسل “الرحاليات” في خانة الأعمال التاريخية، إذ يُسلط الضوء أيضا، على حياة المغاربة حينها بشكل عام، وطريقة عيش المرأة المغربية بشكل خاص، إضافة إلى رصد القيمة التي كانت تتمتع بها هذه الأخيرة آنذاك.

    وبُبرز المسلسل غنى الثقافة المغربية، وجمالية الأزياء التقليدية الأصيلة، مثل “القفطان التقليدي”  و”التكشيطة الأصيلة”، و”البدعية” و”الدفينة” و”الشدة” وغيرهم.

    يذكر أن هذا المسلسل يجمع ثلة من الفنانين من أبرزهم ساندية أبو تاج الدين، وربيع القاطي، وهدى صدقي، وعبد الخالق بلفقيه، وجميلة مصلوح، ومصطفى هنيني، وأمين ناسور، وسيلة صابحي، وجواد السايح، وفاطمة حركات، وإدريس رمسيس، وجمال لعبابسي، ونزهة بدر، ونرجس العميري، وسعيد قيلش، ورشيد بوفارسي، وسناء كدار، وبدرية عطا هلال، ومصطفى حقيق، وعلاء الدين الحواص، وفاطمة بوجو، وسارة العدلاني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “جان مارك فيديدا” يفجرها .. أول خروج إعلامي لمحامي سعد لمجرد

    آش واقع 

    في حوار حصري مع قناة العربية، علق محامي الفنان المغربي سعد لمجرد، جان مارك فيديدا، على الحكم بالحبس لمدة ست سنوات نافذة، في حق موكله.

    وقال المحامي الفرنسي المعروف، في معرض تصريحاته الإعلامية :”إن الحكم الذي أصدرته محكمة الجنايات في باريس هو حكم مثير للدهشة للغاية، .. لماذا؟.. لأنه في غياب أي عنصر مادي .. أي دليل .. أي عنصر طبي، تقرر تفضيل رواية طرف واحد بدلا من رواية أخرى….، مضيفا ” لم يكن أحد في الغرفة في فندق “الماريوت” في ذلك المساء، …. هناك شخصان يرويان قصتين مختلفتين .. واحدة تحكي عن قصة إغتصاب، بينما الآخر يروي قصة مشادة بين الإثنين”.

    هذا وأضاف جان مارك فيديدا، “يتطلب الأمر أدلة مادية لإثبات واحدة أو أخرى من الروايتين، ليتقرر ما إذا كانت هي الحقيقة أم لا، ومن ثم فإن الحكم بٱختيار تصديق الضحية فقط، وإبداء النية بعدم تصديق الا الضحية فقط، من الواضح أن الحكم مثير للإنتقاد.

    وٱسترسل محامي لمجرد “أظهرت الفحوصات التي أجريت أنه لم يكن هناك أي أثر للحمض النووي في الأعضاء التناسلية للآنسة لورا بريول، مايدل بوضوح على أنه لم يكن هناك أي فعل للإغتصاب، يمكن أن يكون قد ٱرتكبه سعد لمجرد، وعلى الرغم من هذه الأدلة الطبية، قررت المحكمة أن تتفق مع الآنسة لورا بريول، وهو مانعتبره صادما للغاية .. وغير عادل الى حد كبير”.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لبنى الشكلاط: مسرحية “جوج من الحاجة” حكاية من التراث تُبرز “دهاء” المرأة المغربية

    عانق نجوم مسرحية “جوج من الحاجة” خشبة المسرح من جديد، بتقديم عروضها، أمام عشاق “أبي الفنون”، في مختلف مناطق المغرب، عبر حكاية تراثية تُظهر دهاء المرأة المغربية في اصطياد أخطاء الرجل وتوقيعه في فخ أعماله.

    وفي هذا الإطار، قالت بطلة العمل المسرحي لبنى الشكلاط في تصريح لجريدة “مدار21″، إن الجولة استهلت عودتها بعد توقفها اضطراريا جراء جائحة كورونا، من شمال المملكة، بداية بالشاون، والفنيدق، ثم المضيق، تطوان، حيث من المقرر أن تحط الرحال بمدينة بن جرير.

    ووصفت الشكلاط هذه الجولة بـ”المتميزة”، التي تتقاسم بطولتها مع عدد من الممثلين أبرزهم محمد الشوبي، محمد الكردي، يونس السردي، ورجاء زركيني، للمخرج يوسف آيت منصور.

    وكشفت المتحدثة ذاتها، أن قصة المسرحية تراثية، تدور حول امرأة تُدعى مليكة، تتميز بقوة الشخصية والدهاء، حيث إنها ترسم خطة تُوقع فيها زوجها الذي أقفل عليها أبواب المنزل ومنعها من الخروج منه، لتتمرد على وضعها، باللجوء إلى “الخليفة” الذي توكل إليه مهمة الفصل بين الناس، وإنصاف أبناء المنطقة، لكنها ستصطدم بسوء نيته، إذ سيحاول التحرش بها جسديا.

    وأضافت الشكلاط في سياق حديثها عن تفاصيل قصة المسرحية، أن “مليكة ستخطط للانتقام من زوجها والخليفة عبر توقيعهما في شباك بعضهما البعض، وسنلمس من خلال الأحداث قوة المرأة، ونفهم أن الحكمة تكمن في أن المرأة لو أغلق عليها الباب بمئة مفتاح، ستفعل ما تريده”.

    وبخصوص استعادة المسرح عافيته بعدما شلت جائحة كورونا الحركة بالقطاع الفني، أكدت الشكلاط أن المسرح المغربي ما يزال يعاني من تبعات الأزمة الصحية التي شهدها العالم، حيث مازلت المملكة تفتقد إلى التظاهرات والمهرجانات، وتغيب عنها الانتاجات المسرحية أيضا، باسثناء حالات تدخل الوزارة المتمثلة في الدعم أو الترويج، أو بيع العروض عن طريق الجماعات أو العاملات، أو الشركات، حسب تعبيرها.

    وتابعت قائلة: “ومثال ذلك، مشاركتي في ثلاث مسرحيات، لكننا لا نعرضهم سوى مرة في كل ستة أشهر لقلة الطلب، والتي تتم عادة عن طريق منحة الترويج، من طرف وزارة الثقافة، علما أن هاته الأعمال أنتجت سنة 2019”.

    ولفتت لبنى، إلى أن “الجمهور المغربي يعشق المسرح لكن مع الأسف ليس لدينا ثقافة مسرحية بعد، إذ هناك بعض المدن المغربية التي لا يصل إليها هذا الفن رغم تعطش جمهورها له، من ضمنها مدينتي المحمدية التي تتوفر على أكبر مسرح في إفريقيا، التي يعيق العرض بها بعض المسؤولين الذين”، مبرزة أن ثقافة المسرح يجب أن تلقن في المدارس منذ الطفولة، حتى يتم ترسيخها لدى الجمهور.

    في المقابل، أعربت الشكلاط عن سعادتها بتألق المسرح المغربي في الخارج بالمهرجانات العربية مثل مصر، أو العراق، أو الأردن، وغيرها من الدول المعروفة بتاريخها العريق في الفن المسرحي وقوة الدول التي تشارك في تظاهراتها، عادة أنه ليس أمرا سهلا الظفر بجائزة فيها.

    وأشارت بطلة “جوج من الحاجة” في السياق ذاته، إلى أن ذلك يشكل حافزا لباقي الفرق المسرحية ويشجعها على تقديم الأفضل، متمنية أن تلتفت وزارة الثقافة والجهات الوصية على القطاع إلى المسرحيين بشكل أكبر، مردفة: “من العيب أن تغض هذه الجهات الطرف عن تألق الفرق المسرحية داخل المملكة وخارجها، في ظل الوضعين المادي والمعنوي المزريين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “طريق الورد”.. دراما تلفزية تنقل قصة شابة قروية على “دوزيم”

    إكرام بختالي

    تعرض القناة الثانية، ابتداء من الخميس 2 مارس المقبل، مسلسل “طريق الورد”، وهو عمل درامي رومانسي، من إخراج هشام الجباري، ينقل قصة شابة قروية، ترفض الخضوع لواقع تفرضه تقاليد بلدتها، فتقرر الهرب إلى الدار البيضاء.

    وكشف هشام الجباري، في تصريح لجريدة “العمق”، أن “هذا العمل يتناول قصة ياسمين قروية مولوعة بالورود، حيث تتعرض لمشكلة كبيرة، تضعها وسط خلافات عائلية، قبل أن تقرر الهروب إلى المدينة بحثاً عن مستقبل أفضل”.

    وتتوالى الأحداث، في قالب اجتماعي درامي، يردف الجباري، ثم يوضح أن “رحلة ياسمين في المدينة لن تكون سهلة، حيث لن تخلو من المشاكل والمصاعب، كما أن حياتها الشخصية والمهنية ستتأثر بمجموعة من الأشخاص”. 

    ومضى يقول: “قصة المسلسل هي مزيج بين الرومانسية والدراما والتشويق والإثارة”، حيث سيكون الجمهور المغربي على موعد مع مجموعة من المفاجآت خصوصاً على مستوى تركيبة الشخوص”، مشيرا إلى أن “كل حلقة تحمل نهاية صادمة”. 

    وأسندت أدوار هذا العمل، لكل من صباح بنشويخ والسعدية لديب ولطيفة أحرار وأمال عيوش وفاطمة بوشان ومنصور بدري وندى هداوي وأيوب أبو النصر وسعد موفق وناصر أقباب وإلهام واعزيز وحميد نيدر وخالد بنشكرة وصونيا عكاشة وغيثة عصفور ومحمد حميمصة ومحمد التسولي. 

    وفي هذا الصدد، أوضح المخرج ذاته أن “صباح بنشويخ اختيرت بطلة للمسلسل، بعد إجراء كاستينغ كبير، حيث تبين أنها هي الأقرب إلى شخصية ياسمين، من حيث العمر والأداء”، مبرزا أنه “كان إجماع عليها بين إدارة العمل والقناة الثانية والشركة المنتجة”. 

    ورداً على سؤال توقعات نجاح “طريق الورد”، قال الجباري إن “عمله كمخرج يقتصر على تقديم قصة مفهومة وقوية ومؤثرة تحمل عدة مشاعر وأحاسيس”، معتبرا أن “نجاح العمل في نظره مرتبط بتفاعل الجمهور مع أحداث القصة من البداية إلى النهاية”. 

    يشار إلى أن “طريق الورد”، هو من تنفيذ الإنتاج لشركة “عليان”، فيما سيناريو مشترك بين غيثة القصار ويوسف العربي، وقد صور في فضاءات مختلفة بين مدن الدار البيضاء ودار بوعزة وبن سليمان وإحدى قرى المحمدية. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حفل الأوسكار.. الاستعانة بفريق ديال الأزمات باش ما توقعش شي فضيحة بحال ديال ويل سميت وكريس روك

    حفل الأوسكار.. الاستعانة بفريق ديال الأزمات باش ما توقعش شي فضيحة بحال ديال ويل سميت وكريس روك

    وكالات//

    كشفات أكاديمية الفنون والرسوم المتحركة أنها هاد العام غادي تستاعن بفريق خاص ديال الأزمات في حفل الأوسكار باش تفادا شي قصة بحال لي وقع العام لي فات بعدما جمعها ويل سميث بتصرفيقة مع كريس روك.

    المسؤولين على هاد الحدث السينمائي الضخم حطو بين عينيهم بزاف ديال السيناريوهات المحتملة باش الأمور نهار 12 مارس تكون بيخير.

    حاليا ويل سميث ممنوع من حضور فعاليات الأكاديمية لمدة 10 سنين، وقدم استقالتو منها، لكن في المقابل مازال يقدر يترشح ويربح الجوائز لي كتعطيهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مخبأة خلف حائط.. قصة حب تكشفها رسائل من الحرب العالمية

    بعد أكثر من 80 عاما، وجدت رسائل حب تعود للحرب العالمية الثانية، طريقها لعائلة العاشقين، اللذين تحديا ظروف الحرب وأبقيا شرارة المشاعر بينهما متقدة من خلال وسيلة الاتصال الوحيدة التي كانت متاحة وقتها.

    وعُثر على رسائل حب بين الجندي في البحرية الأميركية، كلود سمايث وزوجته ماري سمايث، حين كان مشاركا في الحرب العالمية الثانية. وعكست تلك الرسائل قوة المشاعر بين الاثنين، إلى جانب الكثير من تفاصيل الحياة في تلك الحقبة.

    ويعود الفضل في وصول الرسائل إلى ابنتهما كارول بوهلين، إلى دوتي كيرني، التي عاشت في منزل العائلة في ستاتن آيلاند في نيويورك، بعد أن اشترته وزوجها عام 1995.

    وأثناء قيامهما ببعض التجديدات في المنزل، اكتشفت كيرني الرسائل المكتوبة بخط اليد، خلف حائط. وقالت لشبكة “فوكس نيوز” الأميركية: “يبدو أن الرسائل سقطت من خلال صدع في العلية. بعد قراءة القليل أدركت على الفور أنني عثرت على كنز”.

    وأضافت: “دعاها بـ(ماري العزيزة)، وأخبرها كيف أنفق 5 سنتات ليدلل نفسه ويتناول العشاء في إحدى الليالي. لقد أبقته على قيد الحياة أثناء الحرب. عاش من أجلها. إنها مثل قصة الحب التي قرأتها أو شاهدتها في فيلم وتتمنى أن يكون لديك مثلها”.

    وشددت كيرني على أنها “فتحت الرسائل بعناية”، خاصة أن “كل شيء كان لا يزال على حاله، إذ لم يتم تلطيخ أي شيء، ولم يتغير لون أي شيء”.

    وبعد العثور على رسائل، قررت كيرني البحث عن أحفاد الزوجين لإعطائها لهم، إلا أنها لم تكن تعرف كيف تتعقبهم، حتى استعانت بخبيرة ونجحت في الوصول إلى بوهلين.

    من جانبها، قالت بوهلين (76 سنة)، إنه “لم تكن لديها أية فكرة عن أن والديها قد أنقذا وأخفيا وسيلتهما الوحيدة للاتصال، عندما كان والدها يخدم في البحرية الأميركية خلال الحرب العالمية الثانية”.

    وتابعت: “في الرسائل، كان قلقا للغاية بشأن والدتي لأنها لم تكن على ما يرام، وأطلق عليها لقب (العزيزة) و(العسل). وكان يطمئن على أقاربها، خاصة خالي الذي لم ألتق به لأنه توفي بمرض السل في العشرينيات من عمره”.

    واستطردت: “ذكر جدي وجدتي ويلي وروث، وأراد أن يعرف كيف حالهما. لذلك، أعاد ذلك الكثير من الأشياء التي سمعتها عندما كنت طفلة، إذ قابلت جدي لكنه مات عندما كنت صغيرة”.

    وأكدت بوهلين أن رسائل والديها “أكدت ما تتذكره عن زواجهما”، مضيفة: “كانت بينهما علاقة جيدة للغاية. كانا سعداء مع بعضهما البعض وأحبا بعضهما البعض. كان والدي دائما مهتما بوالدتي”.

    وتابعت: “ثم عندما وُلدت، كان يشعر بالقلق علي. لقد كان شرطيا، وكان دائما قلقا وحذرا من كل شيء وكل شخص”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسلسل « الرحاليات » ينتصر للموروث الثقافي المغربي

    العلم الإلكترونية – الرباط

    تابع مشاهدو القناة الأولى ليلة أمس الخميس الحلقة الأولى من المسلسل التلفزي « الر ّحاليات »، الذي عزز شبكة برامج القناة الأولى المتنوعة، التي أصبحت تعطي من خلالها مساحة مهمة للإنتاجات والمسلسلات التلفزيونية.
    « الر ّحاليات » مسلسل تلفزي درامي-تراثي من 24 حلقة ، من إخراج جميلة بنعيسى البرجي، وتأليف مشترك بين الإعلامي و السيناريست أحمد بوعروة والمخرجة جميلة بنعيسى البرجي، فيما تكلّفت بتنفيذ الإنتاج شركة َ »كود نيو كوم » للإنتاج السمعي البصري.
    ووفق قياس المتابعة التلفزيونية، فقد حطم مسلسل « الرحاليات » أعلى رقم على المستوى المغربي والعربي حيث بلغ عدد المشاهدات أكثر من 8 ملايين مشاهدة، ولم يسبق لأي قناة وصلت لهذا الرقم سواء مغربية أو عربية، لكون المسلسل انتصر « للتامغرابيت » من خلال أداء الممثلين وجمالية الصورة وجودة الصوت والجينيريك الجذاب بأغنية مؤداة باحترافية كبيرة، إضافة إلى طرح عدد من المواضيع، نقط قوة العمل بالإضافة إلى حبكة القصة وتعدد ما أثير فيها، هذه العناصر أعطت القدرة على إبهار قلّما نجده حاضرا في الدراما المغربية، وقدرة على شد اهتمام المتلقي مما سيظهر الجهود المبذولة في إخراج المسلسل في حلة جد متميزة..


    هناك عدة عناصر اجتمعت أو تظافرت لتخلق قصة نجاح هذا العمل، من سيناريو محبوك ومواضيع ورسائل جّدية، ومخرجة مخضرمة، وإنتاج جيد، ومشخصين أكفاء وفريق تقني محترف.
    لذلك نجح مسلسل « الرحاليات » في أول حلقة له على القناة الأولى، وقدم إشارات قوية على أن حلقاته ستكون مشوقة للغاية، وسنقف في قادم المقالات عند مكونات نجاحه كعمل مغربي حقيقي يستمد قصته من الموروث الثقافي الوطني، يحكي تاريخ أحداث وليس تاريخ أشخاص.  



    إقرأ الخبر من مصدره

  • معتقلو الرأي وسجناء الضمير

    السجن في العادة للمجرمين والقتلة، ولكنه اليوم أيضا لسجناء الرأي والمعارضين السياسيين. وتوجد في أقفاص الغابة العربية أكبر نسبة من معتقلي الضمير والفكر في العالم. ولم يبق من هذه الجيوب الستالينية التي تحبس الإنسان من أجل الكلمة، إلا بقايا من في بورما وكوبا وكوريا الشمالية وبعض الأنظمة العربية.

    ويبدو أن تربة العرب قاحلة عنيدة لاستنبات بذرة الديموقراطية، ومن لم يغير نفسه غيره التاريخ. وفي يوم زعم تشاوسيسكو أنه استثناء عن القانون، فمات بعدها بأربعة أيام ملعونا بدون قبر. ومن عارض فكريا في عالم العربان فسجن، فليس مضمونا أن يخرج بعد إمضاء فترة حكمه، فلعله لم يعلن (التوبة النصوح) بشروطها الثلاثة بعد، وعليه مراجعة الفروع الأمنية بعد خروجه من المعتقل دوريا، للتأكد من خلو دماغه من الأفكار الخطيرة. ومن أجرم فقتل، خرج مع نقص مدة المحكومية بربع المدة، بموجب السنة القضائية التي تعد تسعة أشهر. وهناك من اعتقل بدون محاكمة لمدة خمس وعشرين سنة ولم يزره أهله، إلا بضغط من جمعيات حقوق الإنسان العالمية.

     وإذا كان المسجون ينتظر الحرية، فالوطن العربي في معظمه مرتهن في سجن كبير حتى إشعار آخر. ومن خرج من السجن الصغير تحول إلى المعتقل الكبير، ولا فرق كبير بين السجن الصغير والكبير، فهنا قضبان الحديد وهناك قضبان الخوف.

    وهكذا فالسجن في العالم العربي لم يعد مكانا للعتاة، بل واحة للأحرار. و(مدارس يوسفية)، بتعبير التركي «سعيد النورسي». ولم يعد السجن مكانا للقتلة، بل مكانا للرصيد السياسي والشهرة. واليوم تتناقل الأخبار عبر الفضائيات أي خبر، ولو كان لشخص مجهول، فتحيله من الإهمال إلى الشهرة. والنظام بهذا يعمل ضد نفسه بحماقة يشكر عليها، تعجل في أجله من حيث لا يشعر، ويحيل المواطنين البسطاء إلى مناضلين سياسيين، ويزيد عدد الخصوم، ومن زرع الرعب حصد الكراهية.

    وكما يقول ويلز، المؤرخ البريطاني: «إن إمساك الناس بقبضة من حديد، تحولهم مع الزمن إلى فولاذ». وفي البيولوجيا تتعلم الجراثيم مقاومة الصاد الحيوي مع فرط الاستعمال. وقوانين الكون لا ترحم، وكل فعل له رد فعل يعادله في القوة ويخالفه في الاتجاه. والويل لمن لا يستفيدون من عظة التاريخ، ومن غفل عن سنن التاريخ لم تغفل سنن التاريخ عنه.

    وكما كان لكل (عضو) و(مؤسسة) وظيفة، فالسجن له (وظيفة). فالكلية تنظف الجسم من الأدران فتطرح البول، وكذلك كان السجن فله وظيفة؟

    و(السجن) هو العمود الفقري لنظام الطغيان لا يقوى على القيام إلا به، كالمشلول على العكازات.. ويجب التلويح به في كل وقت فوق رأس كل مواطن. ومن حين لآخر يجب دفع كبش فداء لهذه المحرقة، التي لا تكف عن ابتلاع الضحايا هل من مزيد. ولذا كان أول تهديد قام به فرعون لموسى أن هدده بالسجن، «لئن اتخذت إلها غيري لأجعلنك من المسجونين».

    وفي (علم النفس) العقوبات نوعان: بالحرمان من المقدس أو التعذيب. والسجن يجمع النوعين، فهو مكان تعذيب مترع بالألم والذكريات المريرة، وهو حرمان من أشد الأشياء قدسية، الحرية.

    وقصة السجن قديمة في تاريخ الإنسانية، وأوحى الله إلى نبيه سورة كاملة عن قصة «يوسف»، الذي لبث في السجن بضع سنين. و«جواهر لال نهرو» أرخ حياته بكتاب «من السجن إلى الرئاسة»، وغاندي لبث في أحد اعتقالاته سبع سنين. وأنا كتبت في الزنزانة الانفرادية التي نمت فيها يوما «كل من دخل السجن خرج، وليس كل من خرج سلم. رب أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق».

    وليس المهم أن يسجن الإنسان، بل من أجل ماذا؟ هل من أجل تفجير وذبح (علج) أمريكي من الوريد إلى الوريد، مع التكبير، مثل ذبح الخروف يوم الأضحية، أم أنه سجن من أجل رأيه؟ 

    ويجب أن يكون هذا واضحا أمامنا أن نسجن ليس لأننا قتلنا أو فجرنا أو قمنا بعمليات انتحارية لنسف الأبرياء، بل من أجل التعبير عن الرأي وتحمل تبعة هذا الإعلان، كما كان يفعل الأنبياء، والتهمة التي كانت موجهة إليهم انحصرت في أنهم قالوا «ربنا الله» وكفرنا بالطاغوت.

    وفي القرآن سورة أخذت اسم «المؤمن»، وهي قصة معبرة عن ظروف مصادرة التعبير وإعلان الرأي في ظروف الخوف، وأهمية اتخاذ موقف حاسم في ساعات العسرة، ومع أن الرجل كان يكتم إيمانه، ولكنه أعلنه في لحظة يمكن أن تنهي حياته. فقال: «رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه»: إن موسى لا يستحق الموت، لأنه قال «ربي الله». وتختم القصة أن الله نجاه مما مكروا وحاق بآل فرعون أشد العذاب.

     خالص جلبي 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ستيفن سبيلبرغ غادي يدير مسلسل يعاود فيه قصة نابليون بونابرت

    ستيفن سبيلبرغ غادي يدير مسلسل يعاود فيه قصة نابليون بونابرت

    وكالات//

    كشف المخرج ستيفن سبيلبرغ أنه كيوجد باش يدير مسلسل يعاود فيه قصة الإمبراطور الفرنسي نابليون بونابرت.

    وقال: “كنقرا دابا قصة المخرج ستانلي كوبريك باش نخدمو على مسلسل قصير. وأنا خدام دابا مع أسرة كوبريك لإتمام مشروع نابليون الذي كان يعتزم كوبريك أن يجعل منه “أفضل فيلم في تاريخ السينما”، وفقا للخطاب الذي أرسله عام 1971 لمسؤولين باستوديو السينما، وكان قد رشح كلا من جاك نيكولسون وديفيد هيمينجس للبطولة.

    وخدا المخرج ستيفن سبيلبرغ، أحد أكثر المخرجين شهرة ونجاحا في هوليوود، جائزة الدب الذهبي الفخري، “إنجاز العمر” في مهرجان برلين السينمائي هاد العام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  المغرب قبلة لصناعة السينما العالمية.. طاقم Gladiator يصل إلى ورزازات لبدء التصوير

    حلت أطقم الفيلم السينمائي Gladiator بمدينة ورزازات، حيث تجري التحضيرات لتصوير الجزء الثاني من هذه الملحمة السينمائية الشهيرة، في استوديوهات “CLA”.

    وتوجد أطقم الفيلم السينمائي “المصارع” أو Gladiator حاليا بمدينة ورزازات، حيث تجري التحضيرات لتصوير الجزء الثاني من الفيلم الشهير الذي حقق ارادات قياسية منذ انتاجه قبل 20 سنة.

    وحلت أطقم فيلم “المصارع” بمدينة ورزازات في انتظار حلول مخرج العمل ريدلي سكوت والممثلين، وبذلك، يفند حلول طاقم الفيلم الإشاعات السائدة حول إلغاء تصوير الجزء الثاني من فيلم “المصارع” لمشاكل تتعلق بالجانب الإنتاجي للعمل.

    وكانت وسائل إعلام بريطانية،  قالت إن مدينة ورززات ستحتضن تصوير الجزء الثاني من فيلم (Gladiator) الشهير، خلال شهر ماي المقبل، وذلك بعد مرور أكثر من 20 سنة على تصوير الجزء الأول من الفيلم، ويأمل فريق العمل أن يكون العمل السينمائي جاهزا للعرض سنة 2024، وكان قد حصد أزيد من 400 مليون دولار في شباك التذاكر عبر العالم، كما حصل على خمس جوائز أوسكار بعد نجاحه الكبير سنة 2000، وتوج الفيلم بـ48 جائزة عالمية.

    وسيشهد الفيلم الذي حاز الجزء الأول منه على خمس جوائز أوسكار، العديد من التغييرات، في الأحداث والشخصيات المشاركة، ولا تزال تفاصيل سيناريو الفيلم غير معروفة، وتشير بعض المصادر إلى أن الجزء الجديد قد يدور حول قصة لوسيوس، ابن شقيق كومودوس.

    وكانت تقارير إعلامية أمريكية ذكرت بأن منتجي العمل قاموا، مؤخرا، بزيارة لموقع التصوير من أجل الوقوف على التفاصيل والتفاوض مع إحدى شركات الإنتاج، وكشفت التقارير ذاتها أن الممثل النيوزلندي الشهير راسل كرو يستعد للحلول بالمغرب في الشهور القليلة المقبلة من أجل الشروع في تصوير مشاهده بمجموعة من مناطق هوليوود المغرب ورزازات؛ وذلك بعد مطالب عديدة من عشاق العمل بالعودة بموسم آخر.

    وتمثل ورزازات هوليود إفريقيا، وتتوفر المدينة على استوديوهات عالمية لإنتاج وتصوير أعظم الأفلام والمسلسلات العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره