Étiquette : قيود

  • الرباط .. إنزال أمني في الشوارع ومداخل المدينة لتأمين احتفالات المغاربة بليلة رأس السنة

    أحمد البوحساني

    شهدت عاصمة المملكة المغربية تحضيرات أمنية مهمة استعدادا لتأمين احتفالات رأس السنة الميلادية الجديدة 2023، حيث تم بالمناسبة استعراض مختلف فرق مصالح الأمن بولاية أمن الرباط، من أجل وضع خطة استباقية لتأمين اختفالات المواطنين بالمناسبة.

    وكشف والي أمن الرباط ، انه ككل رأس سنة جديدة ، تضع المديرية العامة للأمن بروتوكول خاص بالمناسبة، يتم تنفيذه حسب المعطيات الميدانية لكل مدينة، بهدف ضمان مرور الاحتفالات في أحسن الظروف، سواء للمغاربة أو الضيوف المقيمين والسياح.


    وأكد والي امن الرباط سلا الخميسات ، اعتماد كل الامكانيات البشرية واللوجيستيكية المتوفرة ، مع الاستعانة بالسيارات العادية و الرباعية الدفع و الدرجات النارية و العادية، فضلا عن كلاب مدربة وفرق متخصصة في التدخلات السريعة، الى جانب فرقة خاصة بالمتفجرات.

    وتعتمد خطة هذه السنة على التواجد والإنتشار في جميع الشوارع الكبرى والمتاجر والأماكن العمومية والمناطق السياحية ومحيط الكنائس، و المركبات السياحية والمطاعم والفنادق وبعض التجمعات السكنية، وكل الأماكن التي ستعرف اجواء احتفالية، بالإضافة إلى إنتشار شرطة المرور للوقوف على الحركية الكبيرة التي تشهدها بعض المناطق، مع تحييد أي خطر او تجاوزات. كما تم تنصيب سدود قضائية و إدارية على مستوى مداخل المدينة لتأمين شامل لجميع الأماكن الداخلية.

    وانطلقت بعد ذلك كل دوريات الأمن ومختلف الوحدات صوب نقاط عديدة ومحددة، من أجل معاينة الأجواء ومنع بعض التجاوزات المعتادة خلال عطلة نهاية السنة، كما سيتم توزيع رجال الشرطة على نقاط مراقبة عديدة ثابتة ومتحركة، لمراقبة السيارات و المواطنين، وتامين احتفالات هذه السنة والتي تأتي بعد رفع قيود جائحة كورونا ، وهو ما سيسمح للجميع بالإحتفال بعد غياب دام سنتين .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الشان”.. المجلس الوطني للصحافة يحذر الجزائر من قيود قمعية أو سياسية كيف وقع مؤخرا

    “الشان”.. المجلس الوطني للصحافة يحذر الجزائر من قيود قمعية أو سياسية كيف وقع مؤخرا

    عمـر المزيـن – كود///

    راسل المجلس الوطني للصحافة الاتحاد الإفريقي لكرة القدم حول الصحافيين المغاربة في تغطية كأس إفريقيا للاعبين المحليين المنظمة بالجزائر، يطالبه بضمان “حق الصحافيين المغاربة في السفر إلى الجزائر لتغطية هذا الحدث، دون أي قيود قمعية أو سياسية أو دبلوماسية، كما هو الشأن لباقي الصحافيين غير المغاربة، ليقوموا بواجبهم المهني، الذي تضمنه المواثيق الإفريقية المتعلقة بحرية الصحافة والتعبير وحقوق الإنسان.

    وأضافت الرسالة: “نراسلكم اليوم، في هذا الموضوع، فلأنه سبق للدولة الجزائرية أن منعت يوم 22 يونيو 2022 الصحافيين المغاربة من تغطية دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط، كما تم التهجم على اللاعبين المغاربة خلال كأس العرب لأقل من 17 سنة، إضافة إلى منع الصحافيين المغاربة من تغطية أشغال القمة العربية يوم 30 أكتوبر 2022 أي قبل يومين من عقد القمة العربية التي كانت يوم فاتح نوفمبر 2022”.

    المجلس أضاف: “نتمنى منكم أن تسهروا على حرية تحرك الصحافيين المغاربة، وتنقلهم بشكل مباشر من المغرب إلى الجزائر، كجزء أساسي من التزاماتكم تجاه المجتمعات الإفريقية والرأي العام الدولي، في الوصول إلى المعلومات والحق في الخبر، وسلامة الصحافيين وحمايتهم، كمبادئ دولية تتقاسمها الأمم والشعوب”.

    كما اعتبرت الرسالة أن “من واجبها الدولة المضيفة، احترام هذه المبادئ، وأن تجنب الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، الإحراج والطعن في مصداقية التظاهرة التي ينظمها في الجرائر، وتجاوز الانتهاكات التي سبق أن ارتكبتها دولة الجزائر ضد الصحافيين المغاربة، في تعارض تام مع القيم الأخلاقية التي من المفترض أن تلتزم بها الدولة المستضيفة، على الأقل خلال الفعالية التي تقام على أرضها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المجلس الوطني للصحافة يطالب بضمان حق الصحافيين المغاربة في “الشان”

    شدد المجلس الوطني للصحافة المغربية، في رسالة بعث بها إلى رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، على ضرورة ضمان حق الصحافيين المغاربة في السفر إلى الجزائر لتغطية كأس إفريقيا للاعبين المحليين، دون أي قيود “قمعية أو سياسية أو دبلوماسية” شأنهم شأن باقي صحافيي القارة.

    وأكد المجلس الوطني للصحافة في رسالته بلاغ صحفي بخصوص مراسلة الإتحاد الإفريقي لكرة القدم، على أن طلبه للاتحاد الإفريقي يأتي بالنظر إلى قيام الدولة الجزائرية في يونيو الماضي بمنع الصحافيين المغاربة من تغطية دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط والتهجم على اللاعبين المغاربة خلال كأس العرب لأقل من 17 سنة، إضافة إلى منع الصحافيين المغاربة من تغطية أشغال القمة العربية يوم 30 أكتوبر الماضي قبل يومين من الجلسة الافتتاحية.

    وذكّر المجلس الاتحاد في الرسالة ذاتها، بضرورة أن يسهر على حرية تحرك الصحافيين المغاربة، وتنقلهم بشكل مباشر من المغرب إلى الجزائر، كجزء أساسي من التزامات الاتحاد تجاه المجتمعات الإفريقية والرأي العام الدولي، في الوصول إلى المعلومات والحق في الخبر وسلامة الصحافيين وحمايتهم، كمبادئ دولية تتقاسمها الأمم والشعوب.

    ونبه المجلس المذكور، إلى أنه من واجبات الدولة المضيفة، احترام هذه المبادئ، وأن تجنب الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، الإحراج والطعن في مصداقية التظاهرة التي ينظمها في الجزائر، وتجاوز الانتهاكات التي سبق أن ارتكبتها دولة الجزائر، ضد الصحافيين المغاربة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من تكون أول دولة ستحتفل بالعام الجديد 2023؟

    من المنتظر أن يحتفل العالم ليلة يومه السبت بالعام الجديد 2023 باستعراضات وألعاب نارية يحضرها عدد كبير من الأشخاص وخصوصا بعد تخفيف الإجراءات التي كانت مرتبطة بفيروس كورونا في العديد من البلدان.

    وبحسب موقع ”سكاي نيوز” الإخباري نقلا عن “ناشيونال جيوغرافيك”، تعد ساموا وكيريباتي الواقعتين جنوب المحيط الهادئ، أول دولتين ستحتفلان بالعام الجديد 2023.

    وأشار المصدر، إلى أن جزيرة كيريتيامتي تعتبر أكبر جزيرة في كيريباتي ويقطنها نحو 5 آلاف شخص، وهي أول جزيرة مأهولة تستقبل العام الجديد سنويا، بينما تستقبل ساموا العام الجديد قبل أستراليا بساعتين.

    وذكر المصدر، أن تقارير تشير إلى السماح بالسياح بحضور الاحتفالات التي ستنظم في كل من ساموا وكيريباتي بعد منعهم من ذلك على مدار العامين الفائتين بسبب قيود كورونا.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • المجلس الوطني للصحافة يراسل الاتحاد الافريقي لكرة القدم حول حق الصحافيين المغاربة في تغطية كأس إفريقيا للاعبين المحليين المنظمة بالجزائر

    راسل المجلس الوطني للصحافة رئيس الاتحاد الافريقي لكرة القدم، يطالبه فيها بضمان “حق الصحافيين المغاربةفي السفر إلى الجزائر لتغطية كأس إفريقيا للاعبين المحليين، دون أي قيود قمعيةأو سياسيةأو ديبلوماسية،
    كما هو الشأن لباقي الصحافيين غير المغاربة، ليقوموا بواجبهم المنهي، الذي تضمن المواثيق الافريقية المتعلقة بحرية الصحافةوالتعبير وحقوق الإنسان”.

    وأضافت الرسالة ” وإذ نراسلكم اليوم، في هذا الموضوع، فلأنه سبق للدولة الجزائرية أن منعت يوم 22 يونيو 2022 الصحافيين المغاربة من تغطية دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط، كما تم التهجم على اللاعبين المغاربة خلال كأس
    العرب لأقل من 17 سنة، إضافةإلى منع الصحافيين المغاربة من تغطيةأشغال القمةالعربية يوم 30 أكتوبر 2022 أي قبل يومين من عقد القمة العربية التي كانت يوم فاتح نوفمبر 2022″.

    ومما جاء فيها أيضا “نتمنى منكم أن تسهروا على حريةتحرك الصحافيين المغاربة،وتنقلهم بشكل مباشر من المغرب إلى الجزائر، كجزء أساسي من التزاماتكم اتجاه المجتمعات الإفريقيةوالرأي العام الدولي، في الوصول إلى المعلومات والحق
    في الخبر، وسلامة الصحافيين وحمايتهم، كمبادئ دولية تتقاسمها الأمم والشعوب”.

    اعتبرت الرسالة أن “من واجبات الدولة المضيفة، احترام هذه المبادئ، وأن تجنب الإتحاد الإفريقي لكرة القدم، الإحراج والطعن في مصداقية التظاهرة التي ينظمها في الجزائر، وتجاوز الإنتهاكات التي سبق أن ارتكبتها دولة الجزائر، ضد
    الصحافيين المغاربة،في تعارض تام مع القيم الأخلاقية التي من المفترض أن تلتزم بها الدولة المستضيفة، على الأقل خلال الفعالية التي تقام على أرضها

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا تفرض على القادمين من الصين إبراز اختبار كورونا سلبي

    فرضت الحكومة الفرنسية، الجمعة، على القادمين من الصين إبراز اختبار سلبي لفيروس كورونا.

    وستلزم السلطات الفرنسية المسافرين القادمين من الصين بتقديم نتيجة سلبية لاختبار كورونا قبل أقل من 48 ساعة من السفر، بحسب بيان حكومي.

    إلى جانب إجراء اختبارات عشوائية على الركاب عند وصولهم البلاد، وفق تقارير وسائل الإعلام الفرنسية.

    وأضاف البيان الحكومي أن “الاختبار سيكون إلزاميا للرحلات الجوية المباشرة وغير المباشرة من الصين”.

    كما سيتعين على المسافرين عبر الطائرات القادمة من الصين وضع الكمامات وتقديم اختبار كورونا السلبي قبل الصعود إلى الطائرة، بحسب البيان نفسه.

    وفرضت الولايات المتحدة واليابان وإسبانيا وإيطاليا عددا من القيود على القادمين من الصين، بينها إعادة العمل باختبارات الفحص عن الفيروس.

    وجاءت قرارات الدول بعد أيام من تصريحات لمنظمة الصحة العالمية أعربت فيها عن “القلق” حيال تقارير تشير إلى زيادة الإصابات بالفيروس في الصين عقب تخفيف قيود مكافحته ضمن إطار سياسات “صفر كورونا”.

    ومنذ تخليها عن سياسة “صفر كورونا” مطلع دجنبر الجاري، شهدت الصين ارتفاعا ملحوظا في عدد الإصابات بكورونا، بينما لا تزال السلطات متمسكة بعدم الكشف عن الأرقام الرسمية لضحايا الوباء.

    وكانت الصين الدولة الوحيدة التي استمرت في فرض الحجر الصحي على القادمين إلى أراضيها، رغم تقليصها تلك الفترة في يونيو الماضي، إلى 10 أيام من 21 يوما سابقا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المجلس الوطني للصحافة يراسل الإتحاد الإفريقي حول حق الصحافيين المغاربة في تغطية كأس إفريقيا للمحليين بالجزائر

    بعث المجلس الوطني للصحافة رسالة إلى رئيس الإتحاد الإفريقي لكرة القدم، يطالبه فيها  بضمان “حق الصحافيين المغاربة في السفر إلى الجزائر لتغطية كأس إفريقيا للاعبين المحليين، دون أي قيود قمعية أو سياسية أو ديبلوماسية، كما هو الشأن لباقي الصحافيين غير المغاربة، ليقوموا بواجبهم المهني، الذي تضمنه المواثيق الإفريقية المتعلقة بحرية الصحافة والتعبير وحقوق الإنسان”.

    وأضافت الرسالة ” وإذ نراسلكم اليوم، في هذا الموضوع، فلأنه سبق للدولة الجزائرية أن منعت يوم 22 يونيو 2022 الصحافيين المغاربة من تغطية دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط، كما تم التهجم على اللاعبين المغاربة خلال كأس العرب لأقل من 17 سنة، إضافة إلى منع الصحافيين المغاربة من تغطية أشغال القمة العربية يوم 30 أكتوبر 2022 أي قبل يومين من عقد القمة العربية التي كانت يوم فاتح نوفمبر 2022.”

    ومما جاء فيها أيضا “نتمنى منكم أن تسهروا على حرية تحرك الصحافيين المغاربة، وتنقلهم بشكل مباشر من المغرب إلى الجزائر، كجزء أساسي من التزاماتكم تجاه المجتمعات الإفريقية والرأي العام الدولي، في الوصول إلى المعلومات والحق في الخبر، وسلامة الصحافيين وحمايتهم، كمبادئ دولية تتقاسمها الأمم والشعوب.”

    واعتبرت الرسالة أن “من واجبات الدولة المضيفة، احترام هذه المبادئ، وأن تجنب الإتحاد الإفريقي لكرة القدم، الإحراج والطعن في مصداقية التظاهرة التي ينظمها في الجزائر، وتجاوز الإنتهاكات التي سبق أن ارتكبتها دولة الجزائر، ضد الصحافيين المغاربة، في تعارض تام مع القيم الأخلاقية التي من المفترض أن تلتزم بها الدولة المستضيفة، على الأقل خلال الفعالية التي تقام على أرضها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المجلس الوطني للصحافة يطالب بضمان حق الصحافيين المغاربة في « الشان »

    العلم الإلكترونية – الرباط

    شدد المجلس الوطني للصحافة المغربية، في رسالة بعث بها إلى رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، على ضرورة ضمان حق الصحافيين المغاربة في السفر إلى الجزائر لتغطية كأس إفريقيا للاعبين المحليين، دون أي قيود « قمعية أو سياسية أو دبلوماسية » شأنهم شأن باقي صحافيي القارة.
    وأكد المجلس الوطني للصحافة في رسالته التي اطلعت « العلم » على نسخة منه، على أن طلبه للاتحاد الإفريقي يأتي بالنظر إلى قيام الدولة الجزائرية في يونيو الماضي بمنع الصحافيين المغاربة من تغطية دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط والتهجم على اللاعبين المغاربة خلال كأس العرب لأقل من 17 سنة، إضافة إلى منع الصحافيين المغاربة من تغطية أشغال القمة العربية يوم 30 أكتوبر الماضي قبل يومين من الجلسة الافتتاحية.
    وذكّر المجلس الاتحاد في الرسالة ذاتها، بضرورة أن يسهر على حرية تحرك الصحافيين المغاربة، وتنقلهم بشكل مباشر من المغرب إلى الجزائر، كجزء أساسي من التزامات الاتحاد تجاه المجتمعات الإفريقية والرأي العام الدولي، في الوصول إلى المعلومات والحق في الخبر وسلامة الصحافيين وحمايتهم، كمبادئ دولية تتقاسمها الأمم والشعوب.
    ونبه المجلس المذكور، إلى أنه من واجبات الدولة المضيفة، احترام هذه المبادئ، وأن تجنب الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، الإحراج والطعن في مصداقية التظاهرة التي ينظمها في الجزائر، وتجاوز الانتهاكات التي سبق أن ارتكبتها دولة الجزائر، ضد الصحافيين المغاربة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس الصحافة يطالب “الكاف” بإلزام الجزائر بضمان حقوق الصحافيين المغاربة في تغطية “الشان”

    طالب المجلس الوطني للصحافة، في رسالة بعث بها إلى رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، بضمان حق الصحافيين المغاربة في السفر إلى الجزائر لتغطية كأس إفريقيا للاعبين المحليين، دون أي قيود “قمعية أو سياسية أو دبلوماسية” شأنهم شأن باقي صحافيي القارة.

    وقال المجلس، إن مراسلته للاتحاد الإفريقي تأتي بالنظر إلى قيام الدولة الجزائرية في يونيو الماضي بمنع الصحافيين المغاربة من تغطية دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط والتهجم على اللاعبين المغاربة خلال كأس العرب لأقل من 17 سنة، إضافة إلى منع الصحافيين المغاربة من تغطية أشغال القمة العربية يوم 30 أكتوبر الماضي قبل يومين من الجلسة الافتتاحية.

    وأكدت المراسلة على ضرورة أن يسهر الاتحاد الإفريقي أيضا على حرية تحرك الصحافيين المغاربة، وتنقلهم بشكل مباشر من المغرب إلى الجزائر، كجزء أساسي من التزامات الاتحاد تجاه المجتمعات الإفريقية والرأي العام الدولي، في الوصول إلى المعلومات والحق في الخبر وسلامة الصحافيين وحمايتهم، كمبادئ دولية تتقاسمها الأمم والشعوب.

    واعتبرت الرسالة أن “من واجبات الدولة المضيفة، احترام هذه المبادئ، وأن تجنب الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، الإحراج والطعن في مصداقية التظاهرة التي ينظمها في الجزائر، وتجاوز الانتهاكات التي سبق أن ارتكبتها دولة الجزائر، ضد الصحافيين المغاربة .

    وكانت الجامعة الملكية لكرة القدم، قد أكدت في وقت سابق أن المنتخب المغربي للمحليين لن يشارك في البطولة ما لم يتم توفير خط جوي مباشر بين المغرب والجزائر لنقل الفريق.

    رئيس الجامعة فوزي لقجع، في جوابه عن سؤال لـ”اليوم 24″، في الندوة الصحافية للناطق الرسمي باسم الحكومة، عقب اجتماع المجلس الحكومي، أكد أنه “عكس ما تم الترويج له في الساعات الماضية، فإن مطلب الجامعة يتعلق بالترخيص لطائرة لارام للنزول في مطار قسنطينة يوم 10 يناير المقبل، على الساعة الثانية و52 دقيقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وكالة الصحة بالاتحاد الأوربي: فرض قيود على القادمين من الصين غير مبرر

    أعربت وكالة الصحة التابعة للاتحاد الأوروبي اليوم الخميس عن اعتقادها بأن فرض فحوص كوفيد إلزامية على المسافرين القادمين من الصين “غير مبرر”، رغم ازدياد عدد الإصابات في الدولة الآسيوية.

    وفرضت الولايات المتحدة وعدة بلدان أخرى فحوص كوفيد إلزامية على المسافرين القادمين من الصين.

    لكن المركز الأوروبي للسيطرة على الأمراض والوقاية منها اعتبر في بيان أن هذا النوع من الإجراءات غير ضروري بالنسبة للاتحاد الأوروبي.

    ويضغط الارتفاع الكبير في عدد الإصابات على المستشفيات في أنحاء الصين بعدما قررت بكين رفع القواعد الصحية الصارمة التي تمكنت عبرها من السيطرة على الوباء، لكنها سددت ضربة للاقتصاد وأثارت احتجاجات واسعة.

    وذكرت الصين هذا الأسبوع أنها ستلغي الحجر الإلزامي للقادمين من الخارج، ما دفع العديد من الصينيين للتخطيط للسفر.

    لكن المركز لأوروبي أفاد بأنه لا يعتقد بأن ارتفاع عدد الإصابات في الصين سيؤثر على الوضع الوبائي في التكتل “نظرا إلى المناعة السكانية الأعلى ضمن بلدان الاتحاد الأوروبي والمنطقة الاقتصادية الأوروبية، إضافة إلى أنه سبق أن ظهرت وتبدل ت لاحقا المتحورات المنتشرة حاليا في الصين”.

    بالتالي، ارتأت الوكالة أن “الفحوص والإجراءات المرتبطة بالسفر بالنسبة للقادمين من الصين غير مبررة”.

    وأضافت أن عدد الإصابات القادمة من الخارج “منخفضة” مقارنة مع الأعداد المسجلة محليا يوميا والتي يمكن للأنظمة الصحية “حاليا التعامل معها”.

    وفي هذا السياق، أعلنت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني الخميس أن الفحوص التي أجرتها بلادها للقادمين من الصين لم تكشف عن أي متحورات جديدة لفيروس كورونا، وذلك بعد يوم من فرضها.

    وأكدت ميلوني أن الأشخاص الذين ثبتت إصابتهم بكوفيد يحملون “متحورات أوميكرون الموجودة أساسا في إيطاليا”.

    لكنها لفتت في الوقت ذاته إلى أن الفحوص ستكون أقل فعالية على الأرجح إذا فرضها كل بلد أوروبي على حدة، إذ إنها تقتصر على القادمين على متن رحلات مباشرة من الصين.

    وذكرت أن وزير الصحة الإيطالي أورازيو سكيلاتشي سيضغط على الاتحاد الأوروبي لإجراء فحوص على مستوى التكتل. وأوضح الوزير بدوره أن فحص القادمين “ضروري لضمان مراقبة، والتعرف على أي متحورات للفيروس من أجل حماية سكان إيطاليا”.

    وعقدت المفوضية الأوروبية اجتماعا للجنة الأمن الصحي التابعة للاتحاد الأوروبي الخميس لمناقشة الإجراءات المحتملة.

    وقال ناطق باسم المفوضية “من الضروري أن يتحر ك الاتحاد الأوروبي بشكل موحد ومنسق حيال أي إجراءات صحية عامة ممكنة في ضوء الوضع في الصين”.وأضاف أن المفوضية “ستواصل تسهيل المحادثات بين الدول الأعضاء”.

    إقرأ الخبر من مصدره